نتائج البحث عن (عَبْدُ الحَمِي) 50 نتيجة

عَبْدُ الحُمَيِّن
من (ح م ن) تصغير الحَمْن بمعنى صغار القردان.
عَبْدُ الحَمِيم
من (ح م م) القريب الذي توده ويودك، والقيظ والماء الحار.
عبد الحميد
من (ح م د) من أسماء الله الحسنى بمعنى المحمود على كل حال والمشكور على فعاله.

تفسير: عبد الحميد بن حميد الكَسّي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: عبد الحميد بن حميد الكَسّي
ذكره الثعلبي، في: (الكشف).

براء بن معرور توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري يقول: البراء بن معرور من الخزرج أول من استقبل القبلة وأول من أوصى بثلث ماله وهو أحد النقباء ليلة العقبة.

معجم الصحابة للبغوي

2 - براء بن معرور
توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري يقول: البراء بن معرور من الخزرج أول من استقبل القبلة وأول من أوصى بثلث ماله وهو أحد النقباء ليلة العقبة.

ذو الشهادتين حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين.
قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين.
وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.
672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية.
آخر باب الذال، وأول باب الراء.

رافع بن سنان جد عبد الحميد بن جعفر الأنصاري.

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن سنان
جد عبد الحميد بن جعفر الأنصاري.
726 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا علي بن غراب عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري نا أبي عن جد أبيه رافع بن سنان أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم وكان له منها ابنة شبية بالفطيمة فخاصمها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " ضعاها بينكما " ثم ادعواها ففعلا فمالت إلى أمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم اهدها " فمالت إلى أبيها فأخذها.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لرافع بن سنان الأنصاري الجهني غير هذا.

سلمة أبو عبد الحميد أحسبه بصري.

معجم الصحابة للبغوي

سلمة أبو عبد الحميد
أحسبه بصري.
1051 - حدثني جدي قال: نا هشيم أخبرنا عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقر الغراب وعن فرشة السبع وأن يوطن الرجل مقامه كما يوطن البعير.
وبهذا الإسناد غير هذا الحديث.

3261- عبد الحميد بن حفص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3261- عبد الحميد بن حفص
ع س: عَبْد الحميد بْن حَفْص بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي أَبُو عَمْرو، وأمه ثقفية، وهو زوج فاطمة بِنْت قيس، وهو ابْنُ عم خَالِد بْن الْوَلِيد، وكان طلق امرأته فاطمة ثلاثًا، فأتت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لا نفقة لها ".
وروى ناشرة بْن سمي، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَر بْن الخطاب، يَقُولُ يَوْم الجابية: إني قَدْ نزعت خَالِد بْن الْوَلِيد، وأمرت أبا عبيدة، فقام أَبُو عَمْرو بْن حَفْص بْن المغيرة، فَقَالَ: والله لقد نزعت عاملًا استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأغمدت سيفًا سله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضعت لواء عقده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه أَحْمَد، وَقَدْ تقدم ذكره، ويرد فِي الكني إن شاء اللَّه تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.

3262- عبد الحميد بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3262- عبد الحميد بن عبد الله
س: عَبْد الحميد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام أخو جَابِر، يكنى أبا عَمْرو، قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده المستغفري هكذا وروى عَنْ: الْحَسَن بْن سُفْيَان، وذكر الحديث الَّذِي عَنْ أَبِي عَمْرو بْن حَفْص بْن المغيرة زوج فاطمة بِنْت قيس، ويرد ذكره، قَالَ أَبُو مُوسَى: فلا أدري من أَيْنَ وقع لَهُ أَنَّهُ أخو جَابِر، فإن أبا عَمْرو بْن حَفْص أشهر من أن يخفى، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.

5979- أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5979- أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة
ع س: أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة الأنصاري خيره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أبويه لِمَا أسلم أحدهما.
اسمه: رافع.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

7524- أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7524- أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج
د ع: أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج.
روى عنها يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج: أن رافع بن خديج رمي بسهم يوم أحد أو يوم خيبر في ثندوته، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، أنزع السهم، فقال: " يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد ".
قال: أنزع السهم واترك القطنة، واشهد لي أني شهيد.
ففعل ذلك، فعاش إلى أيام معاوية، فانتقض به الجرح فمات منه.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

عبد الحميد أحمد يونس

تكملة معجم المؤلفين

مع طه عبد الباقي سرور). - القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، 1380 هـ، 168 ص.
- سفيان الثوري: أمير المؤمنين في الحديث. - القاهرة: دار المعارف.
سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي. - صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية.

عبد الحميد أحمد يونس
(1328 - 1409 هـ) (1910 - 1988 م)
أحد روَّاد الأدب الشعبي.
تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه في موضوع "سيرة بني هلال ومغامرات أبي زيد الهلالي".
عمل مترجماً ومخبراً صحفياً ومحرراً وكاتباً، ثم عضواً في هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية آداب القاهرة، فأستاذاً ورئيساً للقسم.

له العديد من الأعمال الأدبية والعلمية منها:
- اشتراكه مع مجموعة

محمد الخضري عبد الحميد

تكملة معجم المؤلفين

محمد الخضري عبد الحميد
(000 - 1411 هـ) (000 - 1990 م)
أديب.
أحد الذين حملوا راية أدباء الأقاليم في مصر.
وظل أربعين عاماً يدافع عن قضيتهم، ويطالب بإعطائهم فرصة إظهار مواهبهم.
فازت مسرحيته "يا خسارة الجدعان" بكأس الجمهورية لقصور الثقافة.
توفي في بلدته "ملوى" في شهر ربيع الأول.
وأصدرت الدار المصرية للنشر في قبرص دراسة أدبية لمؤلفاته (¬2).

من كتبه:
تحريات (قيس) تعديات (ورد) - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ، 180 ص - (قصص عربية).
¬__________
(¬2) الأحرار (مصر) س 12 ع 671 - 25/ 3/1411 هـ.

محمد عبد الحميد أحمد

تكملة معجم المؤلفين

"تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى" (¬2).

محمد بن عبد الجليل الغزي
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
من علماء زبيد باليمن.

من مؤلفاته:
عطية الله المجيد لتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري من علماء زبيد (مخطوط) (¬3).

محمد عبد الحميد أحمد
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
الداعية الكبير.
من التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية.
ويعتبر أول طالب
¬__________
(¬2) الفيصل ع 30 (ذو الحجة 1399 هـ) ص 6 - 7.
(¬3) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 527.

محمد عبد الحميد مرداد

تكملة معجم المؤلفين

والعلوم الإنسانية (جدة) - مج 1، (1408) هـ - ص 63 - 92.

محمد عبد الحميد مرداد
(1332 - 1415 هـ) (1913 - 1995 م)
المورِّخ، الرحَّالة.
ولد بمكة المكرمة، وتخرج في مدرسة الفلاح، وقام برحلات طويلة في أنحاء متفرقة من العالم.
وكان من كتَّاب مجلة المنهل، حيث متَّع القراء بمشاهداته في رحلاته العديدة على صفحاتها، وأرَّخ لكثير من المؤسسات التعليمية التي كانت تقوم في البلد الحرام. وسجَّل هذا وغيره في مذكراته، التي صدرت في جزئها الأول بعنوان "رحلة العمر" (¬1).

ومن آثاره العلمية:
¬__________
(¬1) معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية 2/ 298، المدينة ع 11642 - 15/ 9/1415 هـ، موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 173، هوية الكاتب المكي ص 160.

سمير عبد الحميد الرافعي

تكملة معجم المؤلفين

من الوصايا والحكم والآداب، صدرت عام 1416 هـ، 192 ص (¬2).

سمير عبد الحميد الرافعي
(000 - 1396 هـ) (000 - 1976 م)
أديب، شاعر.
من طرابلس الشام.
التحق بالثورة العربية التي أعلنها الشريف حسين في الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بمعهد الحقوق العربي في الشام ونال إجازته، وعاد إلى طرابلس، وتعين مكان والده في كتابة العدل.
له أبحاث أدبية وقصائد شعرية متينة ما زالت في خزائنه دون نشر (¬3).
¬__________
(¬2) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب المذكور، بقلم المترجم له نفسه.
(¬3) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 287.

عبد الحميد بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة بن عبد اللَّه «2» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «3» في الكنى.

ز عبد الحميد بن الخطاب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث، ابن عم محمد بن حاطب الجمحيّ.
كان مع أبيه بأرض الحبشة، ومات أبوه بأرض الحبشة بعد أن هاجر إليها.
ذكره بعض أهل النسب. والّذي عند الزبير أنه عبد الحميد بن محمد بن خطاب، فإن كان محفوظا فهو عمّ الّذي ذكره الزبير.
وقد ذكر الزبير أن لعبد الحميد حفيدا اسمه «4» كاسمه عبد الحميد بن الخطاب بن عبد الحميد بن محمد بن خطاب ولي شرطة المدينة إذ كان عمر أميرها. فاللَّه أعلم.

عبد الحميد بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة بن عبد اللَّه «2» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «3» في الكنى.

ز عبد الحميد بن الخطاب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث، ابن عم محمد بن حاطب الجمحيّ.
كان مع أبيه بأرض الحبشة، ومات أبوه بأرض الحبشة بعد أن هاجر إليها.
ذكره بعض أهل النسب. والّذي عند الزبير أنه عبد الحميد بن محمد بن خطاب، فإن كان محفوظا فهو عمّ الّذي ذكره الزبير.
وقد ذكر الزبير أن لعبد الحميد حفيدا اسمه «4» كاسمه عبد الحميد بن الخطاب بن عبد الحميد بن محمد بن خطاب ولي شرطة المدينة إذ كان عمر أميرها. فاللَّه أعلم.

عبد الحميد بن عبد اللَّه بن عمرو بن حرام

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو جابر، يكنى أبا عمرو.
ذكره المستغفريّ: وأورده من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عبد الحميد أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلّقها ثلاثا، فأتت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: «لا نفقة عليك» «2» . أخرجه عن الحسن بن سفيان، عن محمد بن خالد بن عبد اللَّه الطحان، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى.
قال أبو موسى: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة زوج فاطمة بنت قيس هو المخزومي صاحب القصة، ولا أدري من أين للمستغفري أنه أخو جابر بن عبد اللَّه. وقد سماه عبد الحميد جماعة منهم الطبراني، وهو أشهر من أن يخفى.

عبد الحميد بن عمرو

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الذّهبيّ وعلّم له علامة من له في مسند بقي حديث واحد، وهذا هو المذكور قبله، وهو عند بقي عن محمد بن خالد بالسند المذكور، لكن فيه عن عبد الحميد أبي عمرو، كما في الّذي قبله. وقد تقدم أن أبا عمرو بن حفص هو زوج فاطمة، ومنهم من قلبه، فقال فيه: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. وقد تقدم في القسم الأول على الصواب.
6689
- عبد الرحمن بن أذينة «4» العبديّ البصري، قاضيها.
تقدّم ذكر أبيه، وأن الصواب أنه مخضرم، وابنه هذا تابعي شهير، أرسل حديثا فأخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة. وذكره أبو نعيم في الصحابة، وكذا أورده ابن البرقي،
قال إسحاق: أنبأنا يحيى بن آدم، عن أبي الأحوص، عن أبي «5» إسحاق عن عبد
الرحمن بن أذينة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ... » الحديث.
قال أبو نعيم: الصواب: عن عبد الرحمن، عن أبيه.
قلت: كذلك ذكره الطبراني من رواية سعيد بن منصور، وأبي بكر بن أبي شيبة، ومسدّد، وغيرهم، عن أبي الأحوص. وذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم، وأخرج له ابن ماجة حديثا من رواية عيسى بن أبي إسحاق، عنه، عن أبي هريرة، ووثّقه أبو داود وغيره، وكان الحجاج استقضاه على البصرة سنة ثلاث وثمانين، فلم يزل عليها إلى أن مات بعد التسعين.
امرأة رافع بن خديج «2» .
ذكرها الباورديّ في الصّحابة،
وأخرج من طريق عمرو بن مرزوق، عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، عن جدته امرأة رافع بن خديج، قالت: أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرّته، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «انزع السّهم» ، فقال: «إن شئت نزعت السّهم والقطيفة، وإن شئت نزعت السّهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة أنّك شهيد» . فقال: «انزع السّهم، واترك القطيفة، واشهد لي يوم القيامة أنّي شهيد» .
قال: ففعل ذلك به، فعاش حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلما كان زمن معاوية أو بعده انتقض جرحه فهلك «3» .
وأخرجه ابن مندة، عن الباورديّ هكذا. وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي الوليد
الطّيالسي في آخرين، عن عبد الحميد بنحوه، وقال في آخره: فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح، فمات بعد العصر.
822- عبد الحميد 1:
ابن يحيى بن سعد الأنباري العَلاَّمَةُ, البَلِيْغُ أَبُو يَحْيَى الكَاتِبُ, تِلْمِيْذُ سَالِمٍ مَوْلَى هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ.
سَكنَ الرَّقَّةَ, وكتب الترسل لمروان الحمار, وله عقب.
أَخَذَ عَنْهُ: خَالِدُ بنُ بَرْمَكٍ, وَغَيْرُه. وَتَنَقَّلَ فِي النَّوَاحِي, وَمَجْمُوْعُ رَسَائِلِه نَحْوٌ مِنْ مائَةِ كُرَّاسٍ.
وَيُقَالُ: افْتُتِحَ التَّرَسُّلُ بِعَبْدِ الحَمَيْدِ, وَخُتِمَ بِابْنِ العَمِيْدِ.
وَسَارَ مُنْهزِماً فِي خِدمَةِ مَرْوَانَ, فَلَمَّا قُتِلَ مَخدُوْمُه بِبُوْصِيْرَ, أُسِرَ هَذَا. فَقِيْلَ: حَمَوْا لَهُ طِسْتاً, ثُمَّ وَضَعُوْهُ عَلَى دِمَاغِه, فَتَلِفَ.
وَمِنْ تَلاَمِذَتِه: وَزِيْرُ المَهْدِيِّ يَعْقُوْبُ بنُ دَاوُدَ.
وَيُرْوَى عَنْ: مُهْزِمِ بنِ خَالِدٍ, قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الحَمِيْدِ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَجُوْدَ خَطُّكَ فَأَطِلْ جُلْفَةَ قَلَمِكَ وَأَسْمِنْهَا وَحَرِّفْ قِطَّتَكَ وَأَيْمِنْهَا قُتِلَ: فِي آخِرِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وثلاثين ومائة.
__________
1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "3/ 263"، تاريخ الإسلام للذهبي "5/ 270".

عبد الحميد، عثمان البتي

سير أعلام النبلاء

عبد الحميد، عثمان البَتِّي:
890- عبد الحميد 1: "خ، م، د، س"
صاحب الزيادي, مِنْ عُلَمَاءِ البَصْرَةِ الجِلَّةِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ, وَغَيْرِهِم.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَمَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُلَيَّةَ, وثقه أحمد بن حنبل.
891- عثمان البتي 2: "4"
فَقِيْهُ البَصْرَةِ, أَبُو عَمْرٍو, بَيَّاعُ البُتُوْتِ3 اسْمُ أبيه: مسلم, وقيل: أسلم, وَقِيْلَ: سُلَيْمَانُ. وَأَصلُه مِنَ الكُوْفَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ سَلَمَةَ, وَالحَسَنِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَهُشَيْمٌ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَابْنُ سَعْدٍ, وَابْنُ مَعِيْنٍ, فِيْمَا نَقَلَهُ عَبَّاسٌ عَنْهُ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: له أحاديث, كان صاحب رأي وفقه.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1656"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 54 و90" الكاشف "2/ ترجمة 3141"، تاريخ الإسلام "5/ 270"، تهذيب التهذيب "6/ 114"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3974".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 257"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2204 و2287" الجرح والتعديل لابن أبي حاتم "6/ ترجمة 786"، الكاشف "2/ ترجمة 3794"، تاريخ الإسلام "5/ 276"، ميزان الاعتدال "3/ 59-60"، تهذيب التهذيب "7/ 153"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4787".
3 البتوت: الأكسية الغليظة.

عبد الحميد بن جعفر

سير أعلام النبلاء

1005- عبد الحميد بن جعفر 1: "م، 4"
ابن عبد الله بن الحَكَمِ بنِ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ, المَدِيْنِيُّ, الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, الثِّقَةُ, أَبُو سَعْدٍ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ, وَنَافِعٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَطَاءٍ, وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, وَعَمِّ أَبِيْهِ, عُمَرَ بنِ الحَكَمِ, وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ, وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ, وَابْنُ وَهْبٍ, وَأَبُو أُسَامَةَ, وَأَبُو عَاصِمٍ, وَالوَاقِدِيُّ, وَبَكْرُ بنُ بَكَّارٍ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ: وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَنْقِمُ عَلَيْهِ خُرُوْجَه مَعَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ, وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ المَدِيْنَةِ.
قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: كَانَ سُفْيَانُ يَحْمِلُ عَلَى عَبْدِ الحَمِيْدِ, فَكَلَّمْتُهُ فِيْهِ, فَقُلْتُ: مَا شَأْنُهُ? ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: مَا أَدْرِي مَا شَأْنُهُ وَشَأْنَه!.
وَنَقَلَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ يُضَعِّفُ عَبْدَ الحَمِيْدِ بنَ جَعْفَرٍ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ.
قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ عَبْدُ الحَمِيْدِ ثِقَةً, يُرْمَى بِالقَدَرِ.
قُلْتُ: قَدْ لُطِخَ بِالقَدَرِ جَمَاعَةٌ, وَحَدِيْثُهُم فِي "الصَّحِيْحَيْنِ" أَوْ أحدهما؛ لأنهم موصفون بالصدق والإتقان.
مَاتَ عَبْدُ الحَمِيْدِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ ومئة. احْتجَّ بِهِ الجَمَاعَةُ سِوَى البُخَارِيِّ وَهُوَ حَسَنُ الحديث.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1677"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 271 و427" و"2/ 458 و491"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 46"، العبر "1/ 220"، الكاشف "2/ ترجمة 3138"، ميزان الاعتدال "2/ 539"، تاريخ الإسلام "6/ 221"، تهذيب التهذيب "6/ 111"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3971".

عبد الحميد بن بهرام

سير أعلام النبلاء

1120- عبد الحميد بن بَهرَام 1: "ت، ق"
الفزاري المدائني، المُحَدِّثُ، صَاحِبُ شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ.
رَوَى عَنْ شَهْرٍ نُسْخَةً حَسَنَةً، وَعَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، ورَوْح بنُ عُبادة، وَالفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَيَّاش، وَأَبُو صَالِحٍ الكَاتِبُ، وسَعْدَوَيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وَمَنْصُوْرُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدِيْثُه عَنْ شَهْرٍ مُقَارِب، وَهِيَ سَبْعُوْنَ حَدِيْثاً، كان يَحفظُهَا كَأَنَّهَا سُوْرَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَحَادِيْثُه عَنْ شَهْرٍ صِحَاحٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَكَذَا وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلاَ ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثَانِ عَنْهُ شَيْئاً قَطُّ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ حَفْصٍ المَدَائِنِيُّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: نِعْمَ الشَّيْخُ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ بَهْرَام، لَكِنْ لاَ تَكتُبُوا عَنْهُ، فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْ شَهْر.
قُلْتُ: كَانَ سَمَاعُهُ مِنْ شَهْرٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ، وكان موته قبل السبعين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1685"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 98"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 42"، الكاشف "2/ ترجمة 3135"، ميزان الاعتدال "2/ 538"، تهذيب التهذيب "6/ 109"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3968".

جرير بن عبد الحميد

سير أعلام النبلاء

1316- جرير بن عبد الحميد 1: "ع"
ابن يزيد، الإِمَامُ، الحَافِظُ، القَاضِي، أَبُو عَبْدِ اللهِ الضَّبِّيُّ، الكُوْفِيُّ.
نَزَلَ الرَّيَّ، وَنَشَرَ بِهَا العِلْمَ. وَيُقَالُ: مَوْلِدُهُ بِأَعْمَالِ أَصْبَهَانَ. وَنَشَأَ بِالكُوْفَةِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ حُميد، عَنْ جَرِيْرٍ: وُلِدْتُ سَنَةَ مَاتَ الحسن، سنة عشر3.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَبَيَانِ بنِ بِشْرٍ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ رُفَيْعٍ، وَمُغِيْرَةَ بنِ مِقْسَمٍ، وَمُطَرِّفِ بنِ طَرِيْفٍ، وَالعَلاَءِ بنِ المُسَيَّبِ، وَثَعْلَبَةَ بنِ سُهَيْلٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُنْتَشِرِ، وَرَقَبَةَ بنِ مَصْقَلَةَ، وَعَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَأَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَمُوْسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَقَابُوْسِ بنِ أَبِي ظِبْيَانَ، وَالمُخْتَارِ بنِ فُلْفُل، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَيَنْزِلُ إِلَى ابْنِ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٍ، وَكَانَ مِنْ مَشَايِخِ الإِسْلاَمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ الطبَّاع، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وإسحاق بن
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 381"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2235"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 244"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 2080"، وتاريخ بغداد "7/ 253"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1466"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 257"، والكاشف "1/ ترجمة 780"، وتهذيب التهذيب "2/ 75"، وتقريب التهذيب "1/ 127"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 127".
3 أي: عشر ومائة.

يحيى بن عبد الحميد

سير أعلام النبلاء

1707- يحيى بن عبد الحميد 1:.
ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَيْمُوْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحافظ الإمام الكبير، أبو زكريا بن المُحَدِّثِ الثِّقَةِ أَبِي يَحْيَى الحِمَّانِيِّ الكُوْفِيِّ صَاحِبِ المُسْنَدِ الكَبِيْرِ.
وُلِدَ نَحْوَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَأَبُوْهُ: مِنْ أَصْحَابِ الأَعْمَشِ وَعَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ الغَسِيْلِ وَهَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ وَمَنْدَلِ بنِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ المَخْرَمِيِّ، وَأَبِي عَوَانَةَ وَشَرِيْكٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ وَقَيْسِ بنِ الرَّبِيْعِ وَأَبِي إِسْرَائِيْلَ المُلاَئِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ وَهُشَيْمٍ وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ، وَخَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ وَحَشْرَجِ بنِ نُبَاتَةَ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَعَلِيِّ بنِ مُسْهِرٍ وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو قِلاَبَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الحُلْوَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ، وَأَبُو حَصِيْنٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الوَادِعِيُّ، وَمُطَيَّنٌ وَمُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ السَّرَّاجُ وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ وَالحُسَيْنُ بنُ إسحاق التستري وخلق كثير.
قَالَ الأَثْرَمُ: سَمِعْتُ القَعْنَبِيَّ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ رَجُلاً طَوِيْلاً شَابّاً فِي مَجْلِسِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: مَنْ يَسْأَلُ لأَهْلِ الكُوْفَةِ؟ ثُمَّ قال: أين ابن الجماني؟ فَقَامَ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَانْتَسَبَ لَهُ فَقَالَ: نَعَمْ كَانَ أَبُوْكَ جَلِيْسَنَا عِنْدَ مِسْعَرٍ. فَجَعَلَ يَسْأَل.
وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَشَّارٍ: رَأَيْتُ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ جَمَاعَةً مِنَ البَصْرِيِّيْنَ يَتَذَاكَرُوْنَ الحَدِيْثَ فَتَحَوَّلَ سُفْيَانُ لِلْكُوْفَةِ أَتَى إِلَى نَاحِيَةِ أَهْلِ الكُوْفَةِ فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ آدَمَ؟ أَيْنَ ابْنُ الحِمَّانِيِّ عَبْدِ الحَمِيْدِ?.
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ طَرِيْفِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المَوْصِلِيِّ قَالَ: كَأَنِّيْ أَنْظُرُ إِلَى يَحْيَى الحِمَّانِيِّ شَيْخٌ ضَعِيْفٌ أَعْوَرُ اليُسْرَى مُنْحَنِي العُنُقِ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا شَرِيْكٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ الهَرَوِيُّ: سُئِلَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى الحِمَّانِيِّ فَسَكَتَ فلم يقل شيئًا.
وقال الميموني: ذكرالحماني عِنْدَ أَحْمَدَ فَقَالَ: لَيْسَ بِأَبِي غَسَّانَ بَأْسٌ وَمَرَّةً ذَكَرَهُ فَنَفَضَ يَدَهُ وَقَالَ: لاَ أَدْرِي.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْهُ قُلْتُ لَهُ: تَعْرِفُهُ؟ لَكَ بِهِ عِلْمٌ؟ فَقَالَ: كَيْفَ لاَ أَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: أَكَانَ ثِقَةً؟ قَالَ: أنتم أعرف بمشايخكم.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأزرق فذكر حديثا في الإبراد بالظهر2.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 411"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3037"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 625"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2039"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 695"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2138"، وتاريخ بغداد "14/ 167"، والأنساب للسمعاني "4/ 210"، واللباب لابن الأثير "1/ 386"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 553"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 428"، والمغني "2/ ترجمة 7006"، والعبر "1/ 404"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9567"، وتهذيب التهذيب "11/ 243"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 67".
2 صحيح: ورد عن المغيرة بن شعبة مرفوعا بلفظ: "أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم".
أخرج أحمد "4/ 250"، وابن ماجة "680"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 187"، والطبراني في "الكبير" "20/ 949"، والبيهقي "1/ 439" من طرق عن إسحاق بن يوسف الازرق، عن شريك، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عنه، به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته شريك، وهو ابن عبد الله النخعي القاضي، وهو سيئ الحفظ، وورد عن أبي هريرة مرفوعا: عند عبد الرزاق "2049، والشافعي "1/ 48"، والحميدي "942"، وأحمد "2/ 266"، والبخاري "536"، ومسلم "615" "183" من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عنه، به.

عبد الحميد بن عصام

سير أعلام النبلاء

2026- عبد الحميد بن عصام 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّادِقُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الجُرْجَانِيُّ، نَزِيْلُ هَمَذَانَ.
سَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، وَالعَقَدِيَّ، وَسَعِيْدَ بنَ عَامِرٍ، وَأَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ الكَرَابِيْسِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَوْسٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قَدِمْتُ هَمَذَانَ، وَهُوَ حَيٌّ، وَلَمْ يُقَدَّرْ لِيَ السَّمَاعُ مِنْهُ، وَقَالَ أَبِي: هُوَ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَنْهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَمْرُوْسٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَزُّوْنَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُ القَاسِمَ بنَ أَبِي صَالِحٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنَ الحُسَيْنِ يَقُوْلُ: مَا لَقِيَ الجُرْجَانِيُّ مِثْلَهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ: لَيْسَ أَنَا مِثْلُ: ينكمر, ذاكم الجرجاني. ورأيت في كِتَابِ أَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ قَالَ المَرَّارُ: كَتَبْتُ عَنْ أَلفِ شَيْخٍ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الجُرْجَانِيِّ، وَلَمَّا وَقَعَتِ المِحْنَةُ فِي اللَّفْظِ سَكَتَ الجُرْجَانِيُّ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: ذَهَبتُ مَعَ صَالِحِ بنِ حَمُّوْيَه؛ أَخِي المَرَّارِ، فَوَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ الجُرْجَانِيِّ، فَقَالَ: مَا تَقُوْلُ فِي اللَّفْظِ بِالقُرْآنِ? فَسَكَتَ حَتَّى سأَلَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: أَرَاهُ مُحْدثَةً بِدْعَةً، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: كَانَ أَحَدَ العُلَمَاءِ، وَالفُقَهَاءِ, ثِقَةً, صَدُوْقاً. قِيْلَ: إِنَّهُ نَاظَرَ أَبَا عبيد.
مات ست سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: سَنَةَ سِتٍّ, وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ كُبَرَاءُ, مُحْتَشِمُونَ بِهَمَذَانَ, رَحِمَهُ اللهُ.
وَلَمْ يَقَعْ لَنَا مِنْ عَوَالِي هَذَا الإِمَامِ شَيْءٌ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 85".

عبد الحميد، الدبيثي

سير أعلام النبلاء

عبد الحميد، الدبيثي:
5742- عبد الحميد:
ابن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان، قَاضِي الجَانبِ الشَّرْقِيّ بِبَغْدَادَ، أَبُو بَكْرٍ الهَمَذَانِيّ، الشافعي.
حضر وَهُوَ ابْنُ أَرْبَع سِنِيْنَ عَلَى جَدِّهِ الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ "جَامِعَ مَعْمَرٍ" وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: شُهْدَةَ وَابْنِ شَاتيلَ. وَأُمُّهُ هِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ الحَافِظِ.
أَعَادَ بِالنِّظَامِيَّةِ، وَنَابَ بِالجَانبِ الغَرْبِي عَنْ أَخِيْهِ القَاضِي عَلِيٍّ، وَكَانَ صَالِحاً، قَانِتاً. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ بَعْدَ العِشْرِيْنَ، وَنَزَلَ فِي الغزَاليَّةِ ثُمَّ رَجَعَ فَولِيَ القَضَاءَ وَحُمِدَ فِيْهِ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّرِيْشِيُّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَالخَطِيْبُ عَبْدُ الحَقِّ بنُ شَمَائِلَ، وَالشَّيْخُ عِزّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ. وَأَجَاز: لِفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَانَ، وَلأَبِي نَصْرٍ ابْن الشِّيْرَازِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَلابْنِ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدٍ البِجَّدِيّ، وَسِتِّ الفُقَهَاءِ الوَاسِطِيَّةِ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ: العِمَادُ إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ الطَّبَّالِ.
مَاتَ فِي سَابع شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ أربع وسبعين سنة.
5743- الدبيثي:
الإِمَامُ العَالِمُ الثِّقَةُ الحَافِظُ شَيْخُ القُرَّاءِ حُجَّةُ المُحَدِّثِيْنَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ ابنُ أَبِي المَعَالِي سَعِيْدِ بنِ يَحْيَى بنِ عَلِيِّ بنِ حَجَّاجٍ الدُّبَيْثِيُّ ثُمَّ الوَاسِطِيُّ الشَّافِعِيُّ المُعَدَّلُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وسمع من: أبي طالب الكناني، وَهِبَةِ اللهِ بنِ قَسَّامٍ، وَعِدَّةٍ بِوَاسِطَ بَعْدَ سَنَةِ سَبْعِيْنَ. وَتَلاَ بِالعَشْرِ عَلَى: خَطِيْبِ شَافِيَا، وَابْنِ البَاقِلاَنِيِّ صَاحِبَيِ أَبِي العِزّ القَلاَنسِيّ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيل، وَعَبْدِ المنعم ابن الفراوي، إذا حَجَّ، وَنَصْرِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَزَّازِ، وَأَبِي العَلاَءِ بنِ عَقِيْلٍ وَطَبَقَتِهِم. وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ. وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى جَمَاعَةٍ، وتفقه
المفسر: عبد الحميد كشك.
كلام العلماء فيه:
* في رحاب التفسير (1/ 499): {{وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ}} قال ابن عباس: كرسيه أي علمه. وقال آخرون بالكرسي موضع القدمين".
- في (2/ 1331): {{ثمَّ استوى علَى العرش}} استوى في اللغة بمعنى استقر ومنه استوى على الكرسي وعلى ظهر الدابة أي استقر. استوى
¬__________
* السير (23/ 339)، العبر (5/ 246)، الوافي (18/ 83)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 460)، الشذرات (7/ 506).
* في رحاب التفسير -المكتب المصري الحديث- القاهرة، في ظلال الإيمان -مكتب التراث الإسلامي- القاهرة، مجلة الأسرة.

بمعنى قصد واستوى بمعنى استولى وظهر والمواد يتصرف فيه بما يريد"
.
- وفي (3/ 2361): "قال الإمام مالك - رضي الله عنه -: الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب، ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ فإنه تعالى كان ولا مكان، وهو على ما كان قبل خلق المكان لم تتغير عما كان أ. هـ.
وهذا هو قول السلف الصالح تفويض وتسليم بلا تعطيل ولا تأويل الله جل في علاه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"
أ. هـ.
- وفي (4/ 3721): "كما قال تعالى: {{وَيَبْقَى وَجهُ رَبِّكَ ذو الْجَلالِ وَالإكِرَام}} فعبر بالوجه عن الذات وهكذا قوله ها هنا: {{كلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} أي: إلا إياه وقد ثبت في الصحيح من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أصدق كلمة قالها الشاعر لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطلا"
وقال مجاهد والثوري في قوله: {{كلُّ شَيءٍ هالكٌ إلا وجْههُ}} أي: إلا ما أريد به وجهه، وحكاه البخاري في صحيحه كالمقرر له، قال ابن جرير: ويستشهد من ذلك بقول الشاعر:
أستغفر الله ذنبًا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل
وهذا القول لا ينافي القول الأول، فإن هذا إخبار عن كل الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد به وجه الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية وزائلة إلا ذاته -تعالى وتقدس- فإنه الأول والآخر الذي هو قبل كل شيء وبعد كل شيء"
أ. هـ.
- قال في كتاب (في ظلال الإيمان) وتحت عنوان توحيد الأسماء والصفات (89): "بعد ما تبين لنا أن الإخلاص واجب في عبادة الله وفي اعتقاد ألوهيته وربوبيته رأينا أن نسجل هنا عقيدة الفرقة الناجية التي بشر بها الصادق المعصوم - ﷺ - في حديث الفرق وعلى رأس تلك العقائد التي تنجي صاحبها من خزي الدنيا وعذاب الآخرة أن يعلم المسلم نوحيد الله وصفاته اعتقادًا كاملًا علمًا وعملًا.
يقول العلماء: "
إن اعتقاد الفرقة الناجية إلى قيام الساعة هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والإيمان بالقدر خيره وشره، ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه من غير تحريف في كتابه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شي وهو السميع البصير فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته صفات خلقه لأن الله سبحانه لا سمي له ولا كفاء له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1418 هـ) ثمان عشرة وأربعمائة وألف.
من مصنفاته: "
عالم الملائكة"، و "في رحاب التفسير"، و"تفسير كلمات القرآن، وغير ذلك.

8 - 5:السلطان عبد الحميد الثانى وانهيار الدولة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الخامس *السلطان عبد الحميد الثانى وانهيار الدولة (1843 - 1918م) وُلد «عبد الحميد الثانى» (13 من شعبان عام 1258هـ= 21 من سبتمبر عام 1842م)، وهو ابن السلطان «عبد المجيد محمود الثانى» صاحب فرمان التنظيمات الذى ينظم الدولة العثمانية على الطراز الأوربى وتولى العرش خلفًا لأخيه «مراد» فى (10 من شعبان عام 1293هـ= 31 من أغسطس عام 1876م)، وماتت أمه وهو فى الحادية عشرة من عمره، فربته زوجة أبيه وعاملته معاملة الأم شفقة ورحمة وعناية.
درس «عبد الحميد» العلوم الأساسية فى عهده وبجانبها تعلَّم اللغة العربية وأجادها، والفارسية وأجادها، وكان ينظم الشعر، وكان شخصية قوية منذ صغره، كان متدينًا وسط جو أوربى يعيشه أمراء القصر السلطانى، وحريصًا على أداء الصلاة فى أوقاتها، عفيفًا، لا يشرب الخمر، ويمنع تدخل نساء القصر فى السياسة أو شئون الدولة منعًا باتا، وتروى ابنته الأميرة «عائشة»: فى اليوم التالى لتنصيب والدى السلطان عبد الحميد سلطانًا على الدولة العثمانية قابل زوجة والده التى أحبها حبا ملأ عليه فؤاده، وقبّل يدها، وقال لها: بحنانك لم أشعر بفقد أمى، وأنت فى نظرى أمى لا تفترقين عنها، ولقد جعلتك السلطانة الوالدة (وهو لقب خاص بأم السلطان) .
.
لكنى أرجوكِ بإصرار ألا تتدخلى بأى شكل من الأشكال فى أى عمل من أعمال الدولة.
وانصاعت هى لهذا الأمر تمامًا».
بدأ «عبد الحميد» حكمه الفردى بافتتاح مجلس «المبعوثان»، لكنه سرعان ما عطله إلى أجل غير مسمى، وكان هذا التعطيل فى (10 من صفر عام 1295هـ= 13 من فبراير عام 1878م)، واستمر الحكم الفردى لعبد الحميد مدة ثلاثين عامًا ونصف عام تقريبًا يعنى حتى (17 من جمادى الآخرة عام 1326هـ= 13 من يوليو عام 1908م) عندما ثار عليه الجيش، فاضطر إلى إعلان الحكم النيابى، وافتتح البرلمان للمرة الثانية.
لكنه كان رحيمًا بالمعارضين له، يستميلهم بقدر إمكانه، وإذا نفى

عبد الحميد بن يحيى الكاتب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*عبد الحميد بن يحيى الكاتب هو أبو يحيى عبد الحميد بن يحيى بن سعد الأنبارى.
من كبار الكتاب، وبه يضرب المثل فى الكتابة، وكان أوَّلَ من أطال الرسائل، واستعمل التحميدات فى فصول الكتب، وقد اتسم أسلوبه بالفصاحة والبلاغة والاستقامة.
وكان عبد الحميد يسكن الرقة ويعلِّم الصبيان، وأكثر من التنقل فى البلاد، حتى دخل فى خدمة مروان بن محمد - آخر خلفاء بنى أمية - وظلَّ فى خدمته حتى قُتِلَ معه سنة (132 هـ).
وكان عبد الحميد قد تتلمذ لسالم مولى هشام بن عبد الملك، وتعلم عليه خالا بن برمك، ويعقوب بن داود.
وترك عبد الحميد تراثًا رائعًا فى مجموعة رسائل تبلغ ألف ورقة.

أبان بن عبد الحميد اللاحقى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*أبان بن عبد الحميد اللاحقى هو أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عُفْر، مولى بنى رقاش، شاعر مطبوع، جيد النظم والحفظ، وكان حسن السيرة، حافظًا للقرآن الكريم، عالمًا بالفقه، اتصل بالبرامكة، ومدحهم، ونظم كتاب كليلة ودمنة شعرًا؛ فحسن موقعه عندهم، وأصبح مسئولاً عن ديوان الشعر.
وله ترجمات شعرية من الفارسية مثل: سيرة أردشير، وسيرة أنوشروان، وتُوفِّى أبان سنة (200 هـ = 815 م).

وفاة السلطان العثماني مصطفى الثالث وقيام أخيه عبد الحميد خلفا له.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان العثماني مصطفى الثالث وقيام أخيه عبد الحميد خلفاً له.
1187 ربيع الأول - 1773 م
توفي الخليفة العثماني مصطفى الثالث بن أحمد الثالث مريضا من حزنه في حروب روسيا، في ربيع الأول بعد أن دام في الملك ستة عشر سنة وثمانية أشهر، وتولى بعده أخوه عبدالحميد الأول الذي كان محجوزاً في قصره مدة حكم أخيه مصطفى الثالث.

وفاة السلطان العثماني عبد الحميد الأول وقيام السلطان سليم الثالث بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان العثماني عبد الحميد الأول وقيام السلطان سليم الثالث بعده.
1203 رجب - 1789 م
توفي السلطان العثماني عبدالحميد الأول بن أحمد الثالث في شهر رجب بعد أن دام في الحكم خمسة عشر عاما وعدة أشهر، وتولى بعده ابن أخيه سليم الثالث بن مصطفى الثالث ويعتبر هذا السلطان هو أول سلاطين عصر الانحطاط.

161 - ع: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو عمر العدوي المدني الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ع: عَبْد الْحَمِيدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْدِ بْن الْخَطَّاب، أَبُو عُمَر العدوي الْمَدَنِيّ الأعرج، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو أَسِيد، وعَبْد العزيز
ولي إمرةَ الكوفة لعُمَر بْن عَبْد العزيز،
سأل ابن عَبَّاس، وَرَوَى عَنْ: مُسْلِم بْن يَسار، ومُقْسِم، ومُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقّاص،
وَعَنْهُ: ابناه عُمَر، وزيد، والزُّهْرِيّ، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وغيرهم.
وثَّقه ابن خِراش وغيره.
رَوَى المدائني. عَنْ يعقوب بْن زيد، أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز أجاز عاملَه عَلَى الكوفة عَبْد الحميد بعشرة آلافٍ.
تُوُفِّي عَبْد الحميد بحِرَّان سنة نيّف عشرة ومائة.

162 - د ت ن: عبد الحميد بن محمود المعولي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - د ت ن: عَبْد الحميد بْن محمود الْمِعْولِيُّ الْبَصْرِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس وأنس،
وَعَنْهُ: ابنه حمزة، ويحيى بْن هانئ المُرَادي، وعَمْرو بْن هَرِم.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.

200 - عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان الحجبي العبدري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ الْعَبْدَرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
وَكَانَ ثِقَةٌ ثَبْتًا.

201 - عبد الحميد بن رافع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ رَافِعٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
حِجَازِيٌّ صَدُوقٌ.
عَنْ: سَعْدِ بْنِ كَعْبٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، وأبي فزارة.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ، وَغَيْرُهُمْ.

283 - م د ت ن: كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي المصري، أبو عبد الحميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - م د ت ن: كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَدِيٍّ التَّنُوخِيُّ الْمِصْرِيُّ، أَبُو عَبْدِ الْحَمِيدِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قِيلَ: لِجَدِّهِ كَعْبٍ صُحْبَةٌ، وَرَأَى هُوَ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُمَاسَةَ، وَمَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ الْعُلَمَاءِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

15 - خ م د ن ق: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، الإمام أبو عبد الحميد المخزومي، مولاهم، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - خ م د ن ق: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الْحَميِد الْمَخْزُومِيُّ، مَوْلاهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مُؤَدِّبُ آلِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ وَعُلَمَائِهِمُ الْكِبَارُ،
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدٌ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. -[615]-
وَقَالَ رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مَعْنٍ التَّنُوخِيِّ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَزْهَدَ مِنْهُ وَمِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَلاهُ إِمْرَةَ الْغَرْبِ، فَأَقَامَ بِهَا سَنَةَ مِائَةٍ وَسَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ وَلَّوْا بَعْدَ إِسْمَاعِيلَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ مَوْلَى الْحَجَّاجِ.
قَالَ خَلِيفَةُ: أَسْلَمَ عَامَّةُ الْبَرْبَرِ فِي وِلايَةِ إِسْمَاعِيلَ وَكَانَ حَسَنُ السِّيرَةِ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أَدْرَكَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ غُلامٌ، قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَتْ دَارُهُ عِنْدَ طَرِيقِ القنوات.
الوليد بن مسلم: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَشْرَفَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ عَلَى وَادِي جَهَنَّمَ وَمَعَهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَتْ: اقْرَأْ يَا إِسْمَاعِيلُ، فَقَرَأَ {{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}} فَخَرَّتْ عَلَى وَجْهِهَا، وَخَرَّ إِسْمَاعِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فما رفعا رؤوسهما حَتَّى ابْتَلَّ مَا تَحْتَ وُجُوهِهِمَا مِنَ الدُّمُوعِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي المهاجر: حدثنا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ: يَا إِسْمَاعِيلُ عَلِّمْ بَنِيَّ، فَإِنِّي مُثِيبُكَ عَلَى ذَلِكَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَيْفَ وَقَدْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْسًا قَلَّدَهُ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَإِنِّي لَسْتُ أُعْطِيكَ عَلَى الْقُرْآنِ إِنَّمَا أَعْطِيكَ عَلَى النَّحْوِ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ: مَاتَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ دُخُولِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ بثلاثة أشهر.

152 - عبد الحميد بن يحيى بن سعد أبو يحيى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - عبد الحميد بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 131 - 140 ه]
الْكَاتِبُ الشَّهِيرُ.
أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْكِتَابَةِ وَالْبَلاغَةِ، وَأُسْتَاذُهُ فِي الصَّنْعَةِ سَالِمٌ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَصْلُهُ أَنْبَارِيٌّ، ثُمَّ سَكَنَ الرَّقَّةِ، وَكَتَبَ -[685]- الإِنَشاءَ لِمَرْوَانَ الْحِمَارِ، وَلَهُ عَقِبٌ.
حَكَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ بَرْمَكٍ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ: كَانَ فِي الأَوَّلِ مُؤَدِّبًا، فَتَنَقَّلَ فِي الْبُلْدَانِ.
وَعَنْهُ: أَخَذَ الْمُتَرَسِّلُونَ وَمِنْهُ يَسْتَمِدُّونَ حَتَّى قِيلَ: فُتِحَتِ الرَّسَائِلِ بِعَبْدِ الْحَمِيدِ، وَخُتِمَتْ بِابْنِ الْعَمِيدِ، وَمَجْمُوعُ رَسَائِلِهِ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ كُرَّاسٍ.
قُتِلَ مَعَ مَرْوَانَ بِبُوصِيرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ حَمُّوا لَهْ طِسْتًا، ثُمَّ وَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ فَهَلَكَ.
وَمِنْ جُمْلَةِ تَلامِيذِهِ يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ وَزِيرُ الْمَهْدِيِّ.
وَيُقَالُ: وَلاؤُهُ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَيُقَالُ: لِبَنِي عَامِرِ بْنِ كِنَانَةَ.
رُوِيَ عَنْ مُهَزِّمِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْكَاتِبُ وَأَنَا أَكْتُبُ خَطًّا رديئاً، فقال: إن أردت أن تجود خَطُّكَ فَأَطِلْ جَلْفَتَكَ وَأَسْمِنْهَا، وَحَرِّفْ قِطَّتَكَ وَأَيْمِنْهَا.

153 - خ م د ن: عبد الحميد صاحب الزيادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - خ م د ن: عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَصْرِيٌّ جَلِيلٌ،
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُلَيَّةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت