نتائج البحث عن (أبو الجهم) 15 نتيجة

أبو الجهم بن حذيفة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.
قال البخاريّ وجماعة: اسمه عامر، وقيل اسمه عبيد، بالضم؛ قاله الزبير بن بكار، وابن سعد؛ وقالا: إنه من مسلمة الفتح.
وقال البغويّ، عن مصعب: كان من معمري قريش ومن مشيختهم.
وحكى ابن مندة أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة، قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب؛ قال: وقال عمي: كان من المعمّرين، حضر بناء الكعبة مرتين: حتى بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير، وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان.
وأخرج البغويّ، من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا، فقال أبو الجهم: دعوه، فقد صلّى اللَّه عليه ورسوله.
وأخرج ابن أبي عاصم في كتاب «الحكماء» ، من طريق عبد اللَّه بن الوليد، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أبي الجهم؛ قال: سمعت أبا الجهم يقول: لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد.
وثبت ذكره
في الصحيحين من طريق عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها؛ قالت: صلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في خميصة لها أعلام؛ فقال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانيّة أبي جهم فإنّها ألهتني آنفا عن صلاتي» «1» .
وذكر الزبير من وجه آخر مرسلا- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات.
وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني؛ «أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه» ، وقالوا: إنه كان ضرّابا للنّساء.
وقال ابن سعد: كان شديد العارضة، وكان عمر يمنعه حتى كفّ من لسانه. وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء.
وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، حدثني ابن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي، ومعي شنة من ماء ... فذكر القصة.
قال ابن سعد: مات في آخر خلافة معاوية.
قلت: وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدلّ على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير، ويؤيّده ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه، عن عيسى بن عمر؛ قال: وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد، ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير.
1706- أبو الجهم 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو الجَهْمِ العَلاَءُ بنُ مُوْسَى بنِ عَطِيَّةَ البَاهِلِيُّ البَغْدَادِيُّ صَاحِبُ ذَاكَ الجُزْءِ العَالِي. وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِشُهْرَتِهِ كَغَيْرِهِ مِنَ المُعَمَّرِيْنَ وَلَمْ أَسْتَوْعِبْهُم.
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ حَدِيْثاً نَسِيَ سَنَدَهُ. وَمِنَ: اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَسَوَّارِ بنِ مُصْعَبٍ وَعَبْدِ القُدُّوْسِ أُرَاهُ ابْنَ حَبِيْبٍ وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَالهَيْثَمِ بنِ عَدِيٍّ وَغَيْرِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ سُنَيْنٍ الخُتَّلِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ وَأَبُو القاسم البغوي.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً مَاتَ: بِبَغْدَادَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
سَمِعْنَا نُسْخَتَهُ مِنْ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ نَفْساً سَمِعُوْهَا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ أَبِي مَسْعُوْدٍ الفَارِسِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ عَنِ البَغَوِيِّ عَنْهُ. وَآخِرُ مَنْ رَوَاهَا فِي الدُّنْيَا: أَبُو العَبَّاسِ بنُ الشِّحْنَةِ الصَّالِحِيُّ فَعُمِّرَ بَعْدَ أَنْ سَمِعَ الجُزْءَ سَبْعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الحَافِظِ بنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكَ مُوْسَى بنُ عَبْدِ القَادِرِ وَالحُسَيْنُ بنُ المُبَارَكِ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيْسَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الفَارِسِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الجَهْمِ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى إِذَا كَانَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُوْنَ وَاحِدٍ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ2 عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ ليث.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 240"، والعبر "1/ 403"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 65".
2 صحيح: أخرجه البخاري "6288"، ومسلم "2183".

37 - ت: ثوير بن أبي فاختة أبو الجهم بن سعيد بن علاقة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - ت: ثُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ أَبُو الْجَهْمِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عِلاقَةَ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ.
كُوفِيٌّ ضَعِيفٌ.
لَهُ عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ العرزمي، وعبيدة، وعلي بن عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ.
رَمَاهُ الثَّوْرِيُّ بِالْكَذِبِ. -[626]-
وقال يونس بن أبي إسحاق: كان رافضاً.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

223 - صبيح بن قاسم، أبو الجهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - صُبَيْحُ بْنُ قَاسِمٍ، أَبُو الْجَهْمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، -[897]- وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

334 - عمرو بن شراحيل، أبو المغيرة، ويقال: أبو الجهم، العنسي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - عَمْرُو بْنُ شُرَاحِيلَ، أَبُو الْمُغِيرَةِ، ويُقَالُ: أَبُو الْجَهْمِ، الْعَنْسِيِّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: بِلالِ بْنِ سَعْدٍ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَحَيَّانَ بْنِ وَبَرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ مُصَادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ.
لَهُ فِي نُسْخَةِ أبي مسهر.
وثقه أبو زرعة الدمشقي، وَكَانَ قَدَرِيًّا.

227 - ت ق: عبد القدوس بن بكر بن خنيس أبو الجهم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - ت ق: عبد القُدُّوس بن بكر بن خُنَيْس أبو الْجَهْم الكوفيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو خُنَيْس، وزيد.
رَوَى عَنْ: أبيه، وحبيب بن سُلَيم، وحجاج بن أرطأة،
وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي. -[918]-
وهو قليل الرواية، ما رأيت لأحد فيه كلاما.

82 - د: حميد بن حماد بن خوار، ويقال: ابن أبي الخوار، أبو الجهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - د: حُمَيْد بْن حَمَّاد بْن خَوَار، ويقال: ابن أبي الخُوَار، أبو الْجَهْم الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: حمّاد بْن أبي سليمان الفقيه، وسماك بْن حرب، والأعمش، وجماعة.
وَعَنْهُ: زيد بْن الحُباب، وَأَبُو كُرَيْب، ومحمد بْن مَعْمَر البَحْرانيّ، ومحمود بْن غَيْلان.
ضعّفه أبو دَاوُد.
وقال أبو حاتم: يُكَتب حديثه.

324 - ق: الفضل بن الموفق، أبو الجهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - ق: الفضل بن الموفق، أبو الجهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ابن عَمّة سُفْيان بن عُيَيْنَة.
سَمِعَ: فُضَيْل بن مرزوق، ومِسْعَر بن كُدَام، وسُفْيان الثُّوريّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبيّ، وأبو أُمَيّة الطَّرَسوسيّ.
ضعفّه أبو حاتم، وغيره. وليس بالمتروك.

53 - الأزرق بن علي الحنفي، أبو الجهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - الأزرق بن عليّ الحنفيُّ، أبو الجهم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كوفي مشهور.
سَمِعَ: حسّان بن إبراهيم الكِرّمانيّ، وعَمْرو بن يونس اليَمَاميّ.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ.
تُوُفّي في حدود الثلاثين ومائتين.

317 - العلاء بن موسى بن عطية، أبو الجهم الباهلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - العلاء بن موسى بن عطية، أبو الجهم الباهليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب الجزء المشهور الذي هو أعلى الأجزاء إسنادًا في سنة خمس عشرة وسبعمائة.
قال أبو بكر الخطيب: كان صَدُوقًا،
سَمِعَ: الَّليْث بن سَعْد، وسوّار بن مُصْعَب، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسحاق بن سنين، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو القاسم البَغَويّ، وغيرهم.
تُوُفّي ببغداد في أوّل سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين.

405 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب بن كثير الدمشقي، أبو الجهم المشغراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن طلاب بْن كثير الدّمشقيّ، أبو الْجَهْم المَشْغَرانيّ. [المتوفى: 319 هـ]
أصله من بيت لهيا، وكان يؤدِّب بها، ثمّ انتقل إلى قرية مشغرا فصار خطيبها، وكان يتردد إلى دمشق فمات بها.
قَالَ ابن زَبْر: سقط من دابته فمات لوقته.
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وهشام بن خَالِد الأزرق، وعليّ بْن سهل الرَّمْليّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو الحُسين والد تمام الرّازيّ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وآخرون.

ثوير بن أبي فاختة [ت] أبو الجهم الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مولى أم هانئ بنت أبي طالب.
وقيل: مولى زوجها جعدة بن هبيرة.
عن ابن عمر، وزيد بن أرقم، وعدة.
وعنه شعبة، وسفيان.
قال يونس بن أبي إسحاق: كان رافضيا.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال الدارقطني: متروك.
وروى أبو صفوان الثقفي، عن الثوري، قال: ثوير ركن من أركان الكذب.
وقال البخاري: تركه يحيى وابن مهدى.
قلت: أما أبوه أبو فاختة فاسمه سعيد بن علاقة من كبار التابعين.
قد وثقه العجلي والدارقطني.
يروي عن علي، وعن الطفيل بن أبي بن كعب.
وأما ثوير فقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
إسرائيل، عن ثوير، عن شيخ من أهل قبا، عن أبيه.
وله صحبة - أنه سأل النبي ﷺ عن ألبان الاتن، فقال: لا بأس بها.
أحمد بن مفضل، حدثنا أبو مريم الأنصاري، حدثنا ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه: سمع عليا يقول: لا يحبنى كافر ولا ولد زنى.

عبد القدوس بن بكر [ت ق] بن خنيس أبو الجهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري.
وعنه هشيم بحديث لواء الشعراء.
قال أبو زرعة: واه.
وقال أحمد: مجهول.
قال ابن حبان: يروى عن الزهري ما ليس من حديثه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت