نتائج البحث عن (العروض) 50 نتيجة

(الْعرُوض) علم مَوَازِين الشّعْر وَمن الْبَيْت آخر شطره الأول (ج) أعاريض والناحية وَالطَّرِيق فِي عرض الْجَبَل فِي مضيق وَالْمَكَان الَّذِي يعارضك إِذا سرت وَمن الْكَلَام فحواه وَمَعْنَاهُ يُقَال عرفت هَذَا فِي عرُوض كَلَامه وَيُقَال هَذِه الْمَسْأَلَة عرُوض هَذِه نظيرها وَالْحَاجة
الإضمار في العروض: إسكان الحرف الثاني، مثل إسكان تاء متفاعلن؛ لِيبقَى متفاعلن، فينقل إلى مستفعل ويسمى مضمرًا.
العروض:[في الانكليزية] Road at the bottom of a mountain ،prosody [ في الفرنسية] Chemin au pied d'une montagne ،prosodie بالفتح طريق الجبل، واسم لمكّة وللمدينة.وللركن الآخر من المصراع الأول لبيت الشعر.واسم لعلم يوزن به الشّعر، كذا في المنتخب.

وفي المهذّب: العروض بالفتح مكة والمدينة وميزان الشعر وطريقة ذلك، ويجمع على الأعاريض والعروضات.
الحشو في العروض:[في الانكليزية] Pleonasm in prosody [ في الفرنسية] Pleonasme en prosodie وهو الأجزاء المذكورة بين الصدر والعروض وبين الابتداء والضرب من البيت.

مثلا: إذا كان البيت مركّبا من مفاعلين ثماني مرات فمفاعيلن الأول صدر والثاني والثالث حشو والرابع عروض والخامس ابتداء والسادس والسابع حشو والثامن ضرب. وإذا كان مركبا من مفاعيلن أربع مرات فمفاعيلن الأول صدر والثاني عروض والثالث ابتداء والرابع ضرب، فلا يوجد فيه الحشو. هكذا في رسالة السيّد الجرجاني.
دوائر العروض:[في الانكليزية] Cycles of prosody [ في الفرنسية] Les cycles de la prosodie اعلم أنّ بعض علماء العروض وضعوا للبحور خمس دوائر من أجل سهولة تفهيم اختلاف البحور ومنعا لاختلاطها بعضها ببعض.وقد وضعوا اسما خاصا مناسبا لكلّ دائرة.

الدائرة الأولى: الدائرة المختلفة ووجه التّسمية هو اختلاف أركانها فبعضها خماسي وبعضها سباعي: وتشتمل هذه الدائرة على كلّ من البحر الطويل والمديد والبسيط. وهي على النحو الآتي: فعولن مفاعيلن مرتان، وقد فرّقوا حروفها تحت خط محيط الدائرة. وحرف الميم التي هي علامة متحرّكة، والألف التي حرف ساكن قد وضعت فوق تلك الحروف.فإذا ابتدءوا من فعولن على هذا الشكل:فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن، فإذن يحصل لنا البحر الطويل.وأمّا إذا بدأ من لن كانت البداية على النحو التالي:لن مفاعي لن فعو لن مفاعي لن فعو أي ما يعادل:فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن.حينئذ يحصل لدينا البحر المديد.وأما إذا ابتدئ من عيلن على هذا النحو:عيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفا أي ما يعادل:مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن. فحينئذ يحصل لدينا البحر البسيط. ويقول بعضهم:يمكن استخراج خمسة أبحر من الدائرة المختلفة؛ لأنّه لو بدئ من الجزء الأول فسيحصل لدينا البحر الطويل كما مرّ.وأما إذا بدئ من الجزء الثاني كان الابتداء أي لن فالبحر المديد يحصل كما ذكر آنفا، وأما إذا ابتدئ من الجزء الثالث أي مفا على هذا الوزن:مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعول فهذا بحر الطويل المقلوب والذي يسمّى أيضا البحر العريض لأنّه مقابل للطويل. ولم يوجد شعر في العربية على وزن هذا البحر. بينما يقول البهرامي: لقد رأيت في الفارسي شعرا على هذا الوزن.ثم إذا ابتدئ من الجزء الرابع يعني عيلن فيحصل لدينا البحر البسيط كما هو مشار إليه آنفا. وأمّا إذا ابتدئ من الجزء الخامس فقرئ أولا أي من لفظ لن الثانية على هذا النحو: لن فعولن مفاعي لن فعولن مفاعي أي على وزن:فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.فهذا بحر مقلوب المديد. ويسمّى أيضا البحر العميق. لأنّه يقابل المديد وهذا البحر أيضا ليس في العربية.وقد نظم الشطر الآتي في الدائرة ليمكن قراءة بحور هذه الدائرة وهو من الطويل:بمن برگذر أي مه بمن درنگر گه گه.

وترجمة هذا الشطر: مرّ بي أيها القمر، وانظر الي حينا بعد حين.

ويكون على وزن المديد هكذا:برگذر أي مه بمن درنگر گه گه بمن وعلى وزن مقلوب الطّويل:گذر أي مه بمن درنگر گه گه بمن بر وعلى وزن البحر البسيط:أي مه بمن درنگر گه گه بمن برگذر ويكون على وزن مقلوب المديد:مه بمن درنگر گه گه بمن برگذر أي.

وصورة الدائرة المختلفة هي:

الدائرة الثانية: الدائرة المؤتلفة:ووجه التّسمية هو تآلف واتفاق أركانها. فكلّ واحد فيها سباعي الحروف. وهذه الدائرة هي دائرة البحر الكامل والوافر. وطريقها أن تكتب مفاعلتن ثلاث مرات أو أربعة على خط الدائرة.فإذا ابتدئ من مفا على هذا النحو:مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتنفحينئذ يكون لدينا البحر الوافر. وإذا تكرّرت مفاعلتن ثلاث مرات فالبحر هو الوافر المسدّس وإن تكرّرت أربع مرات فالوافر المثمّن.وهكذا البحر الكامل فإن شرع من علتن على النحو التالي.علتن مفا علتن فعا علتن فعا أي على وزن:متفاعلن متفاعلن متفاعلن.فيحصل لدينا البحر الكامل.

ويقول بعضهم: يمكن الحصول من الدائرة المؤتلفة على ثلاثة أبحر: الوافر والكامل كما مر. وكذلك إذا ابتدئ من تن على النحو التالي:تن مفاعلن تن مفاعلن تن مفاعلن أي على وزن:فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن. ولكن هذا الوزن متروك، ولهذا لم يوضع له اسم. ولا يخفى أنّ حرف اللام من مفاعلتن متحرّك وحرف النون في فاعلاتن ساكن. وعليه فلا ينطبق. وقد وضعوا مصراعا في هذه الدائرة ليمكن قراءة البحور الثلاثة بها: وهي على وزن الوافر المسدّس.بگو دل من كجا طلبم ز بهر خدا

ومعناها: قل يا قلبي: أين أطلب من أجل الله.

وعلى وزن الكامل المسدّس يكون المصراع:دل من كجا طلبم ز بهر خدا بگو.

وأما على وزن المتروك فهكذا: من كجا طلبم ز بهر خدا بگو دل.

وصورة الدائرة هي:

الدائرة الثالثة وهي المجتلبة: ووجه التّسمية هو أن أركانها مأخوذة ومجلوبة من أركان الدائرة الأولى؛ وهذه الدائرة هي دائرة بحر الهزج وبحر الرجز وبحر الرمل الملتوي على هذا النحو: تكتب مفاعلين ثلاث أو أربع مرات. تحت خطّ محيط الدائرة. فإذا ابتدئ من مفا على هذا النحو مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن، فيكون لدينا بحر الهزج. فإن كانت مفاعيلن كتبت ثلاث مرات فالنتيجة هي بحر الهزج المسدّس وإن كتبت أربع مرات نتج معنا بحر الهزج المثمّن وهكذا يكون كلّ من بحر الرجز والرمل. وأمّا إذا كان الشروع من عيلن على هذه الصورة:عيلن مفا عيلن مفا عيلن مفا أي على وزن:مستفعلن مستفعلن مستفعلن فالبحر هو بحر الرجز.

وأما إذا كان الابتداء من: لن مفا لن مفا لن مفاعي أي وزن:فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

فالبحر هو بحر الرّمل:وثمّة مصراع من الشّعر يمكن قراءته في هذه الدائرة على حسب أوزان البحور الثلاثة المذكورة. والمصراع المذكور هو على وزن بحر الهزج المسدّس: مرا دل بى دلارامي دلارامى نيارامد.

ومعنى المصراع: لا يستريح قلبي بدون حبيب القلب. وأمّا على وزن الرجز المسدّس فيقرأ هكذا:دل بى دلا/ ارامى نيارا/ مدمرا وأما على وزن الرّمل المسدس فيكتب هكذا:بى دلارامى نيارامد مرا دل.وإذا أضفنا كلمة «نگارينا» في آخر الشطر فيصير الوزن مثمّنا. وهذه صورة الدائرة المجتلبة:

الدائرة الرابعة: وهي الدائرة المشتبهة:

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ج 1 806 دوائر العروض:.....ص: 803

دائرة الرابعة: وهي الدائرة المشتبهة:ووجه التّسمية في ذلك هو تشابه أركان البحور بعضها ببعض.وتشتمل هذه الدائرة على ستّة بحور هي:السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتث وذلك بكتابة:مستفعلن مستفعلن فعولات. على محيط الدائرة.فإذا شرع من مستفعلن- مستفعلن مفعولات فيكون معنا البحر السريع. وأما إذا ابتدئ من مستفعلن الثانية: أي مستفعلن فعولات مستفعلن. فينتج لدينا البحر المنسرح المسدّس. وأما إذا كانت البداية من: تفعلن على هذا النحو:تفعلن مف عولات مس تفعلن مس أي على وزن.فاعلاتن مستفعلن فاعلاتنفالناتج هو بحر الخفيف.وأما إذا كان الابتداء من علن الثانية أي علن مفعولات مستف علن مستف أي على وزنمفاعيلن فاعلات مفاعلين.فيكون لدينا البحر المضارع. وأمّا الشروع من مفعولات مستفعلن مستفعلن. فينتج منه بحر المقتضب المسدّس.

وأمّا إذا ابتدئ من عولات أي:عولات مس تفعلن مس تفعلن مس أي على وزنمستفعلن فاعلاتن فاعلاتن.فيكون لدينا البحر المجتثّ المسدس.

ويقول بعضهم: يمكن من الدائرة المشتبهة استخراج سبعة بحور، ستة منها كما ذكر سابقا.

والسابع: إذا ابتدئ من علن الأولى على هذا الشكل: علن مستف علن مفعولات مستف أي على وزنمفاعيلن مفاعيلن فاعلاتنفنحصل على البحر القريب. وقد صنع مصراع يتناسب مع البحور السّبعة، فيمكن قراءته بها، وهو على وزن البحر السريع:باده بمن ده تو بتا هم يكبار.

ومعناه: أعطني الخمر يا صنمي مرة واحدة.

وعلى وزن البحر القريب:بمن ده تو بتا هم يكبار باده.

وعلى وزن البحر المنسرح:ده تو بتا هم يكبار باده بمن وعلى وزن البحر الخفيف:تو بتا هم يكبار باده بمن ده وعلى وزن البحر المضارع:بتا هم يكبار باده بمن ده تو وعلى وزن البحر المقتضب:هم يكبار باده بمن ده تو بتا وعلى وزن البحر المجتث:يكبار باده بمن ده تو بتا هم.

وهذه صورة الدائرة المشتبهة:

الدائرة الخامسة: الدائرة المتّفقة، ووجه تسميتها هو اتّفاق أركانها، فكلّ واحد منهما خماسي. وتشتمل هذه الدائرة على البحر المتقارب والمتدارك وذلك بأن يكتب فعولن أربع مرات تحت خط الدائرة. فإذا كانت البداية من:فعولن فعولن فعولن فعولن. فيحصل لدينا البحر المتقارب.وأما إذا كانت البداية من لن فعو لن فعو لن فعو لن فعو أي على وزنفاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.فالناتج معنا هو البحر المتدارك.وقد صنع مصراع واحد من الشعر يمكن أن يقرأ به كلّ من البحر المتقارب والمتدارك وهو على وزن المتقارب:مرا بي دلا رام شادي نيايد.

ومعناه: لا يكون لي السرور بدون الحبيب/ الذي يدخل السّكينة على القلب.وأما على وزن البحر المتدارك فيقرأ هكذا: بي دلا رام شادي نيايد مرا.وصورة الدائرة المتفقة.هذا خلاصة ما في كتاب منهج البيان وحدائق البلاغة ومعيار الأشعار. وقد اخترع بعض العروضيين دائرة سادسة وسمّوها:الدائرة المنتزعة. وبما أنّ الدوائر الخمسة السابقة قد اشتملت على جميع بحور الشعر، لذا فإنّ الدائرة السادسة تطويل بما لا طائل تحته، فما ذكرناه كاف.
العَرُوضُ:
بفتح أوله، وآخره ضاد، وهو الشيء المعترض، والعروض: الجانب، والعروض: المدينة ومكة واليمن، وقيل: مكة واليمن، وقال ابن دريد: مكة والطائف وما حولهما، وقال الخازنجي:
العروض خلاف العراق، وقال أهل السير: لما سار جديس من بابل يؤم إخوته فلحق بطسم وقد نزل العروض فنزل هو في أسفله، وإنما سمّيت تلك الناحية العروض لأنها معترضة في بلاد اليمن والعرب ما بين تخوم فارس إلى أقصى أرض اليمن مستطيلة مع ساحل البحر، قال لبيد:
يقاتل ما بين العروض وخثعما وقال صاحب العين: العروض طريق في عرض الجبل، والجمع عروض، وقال ابن الكلبي: بلاد اليمامة والبحرين وما والاها العروض وفيها نجد وغور لقربها من البحر وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها، والعروض يجمع ذلك كله.
العَروضُ: مكةُ، والمدينةُ، حَرَسَهُما اللهُ تعالى، وما حَوْلَهُما،وعَرَضَ: أتاها، والناقةُ التي لم تُرَضْ، وميزانُ الشِّعْرِ، لأَنه به يَظْهَرُ المُتَّزِنُ من المُنْكَسِرِ، أو لأَنها ناحيةٌ من العُلومِ، أو لأَنها صَعْبَةٌ، أو لأَنَّ الشِعْرَ يُعْرَضُ عليها، أو لأَنَّه أُلهِمَها الخليلُ بمكةَ، واسمٌ للجُزْءِ الأخيرِ من النِصْفِ الأوَّلِ، سالِماً أو مغَيَّراً، مُؤَنَّثَةٌج: أعارِيضُ، والناحيةُ، والطريقُ في عُرْضِ الجبلِ في مَضيقٍ،وـ من الكلامِ: فَحْواهُ، والمكانُ الذي يُعارِضُكَ إذا سِرْتَ، والكثيرُ من الشيءِ، والغَيْمُ، والسَّحابُ، والطعامُ، وفرسُ قُرَّةَ الأسَدِيِّ،وـ من الغَنَم: ما يَعْتَرضُ الشَّوْكَ فَيَرْعاهُ.وهو رَبوضٌ بِلا عَروضٍ، أي: بلا حاجةٍ عَرَضَتْ له.وعَرَضَ: أتَى العَروضَ،وـ له كذَا يَعْرِضُ: ظَهَرَ عليه وبدَا،كعَرِضَ، كسَمِع،وـ الشيءَ له: أظْهَرَهُ لهُ،وـ عليه: أراهُ إياهُ.وـ العُودَ على الإِناءِ،وـ السَّيْفَ على فَخِذِه، يَعْرِضُه ويَعْرُضُه فيهما،وـ الجُنْدَ عَرْضَ عَينٍ: أمَرَّهُم عليه، ونَظَرَ حالَهُم،وـ له من حَقِّهِ ثَوْباً: أعْطَاهُ إياهُ مكانَ حَقِّه،وـ له الغُولُ: ظَهَرَتْ،وـ الناقةُ: أصابَهَا كَسْرٌ،كعَرِضَ، بالكسر فيهما،وـ الفرسُ: مَرَّ عارِضاً على جَنْبٍ واحدٍ،وـ الشيءَ: أصابَ عُرْضَه،وـ بِسِلْعَتِه: عارَضَ بها،وـ القومَ على السيفِ: قَتَلَهم،وـ على السَّوْطِ: ضَرَبَهم،وـ الشيءُ: بَدَا،وـ الحَوْضَ والقِرْبَةَ: ملأَهُما،وـ الشاةُ: ماتتْ بمَرَضٍ،وـ البعيرُ: أكلَ من أعراضِ الشجرِ، أي: أعاليهِ.وعَرَضَ عَرْضَه، ويُضَمُّ، أي: نَحا نَحْوَه.والعارِضُ: الناقةُ المريضةُ، أو الكسيرُ، وصَفْحَةُ الخَدِّ،كالعارضةِ فيهما، والسَّحابُ المُعْتَرِضُ في الأُفُقِ، والجبلُ، ومنه: عارِضُ اليمامةِ، وما عَرَضَ من الأَعْطِيَةِ، وصَفْحَتا العُنُقِ، وجانِبا الوَجْهِ، (والعارِضةُ) ، والسِنُّ التي في عُرْضِ الفَمِج: عَوارِضُ، وما يَسْتَقْبِلُكَ من الشيءِ، والخَشَبَةُ العُلْيا التي يدورُ فيها البابُ، وواحدةُ عَوارِضِ السَّقْفِ، والناحيةُ،وـ من الوجْهِ: ما يَبْدُو عندَ الضَّحِكِ، والبيانُ، واللَّسَنُ، والجَلَدُ، والصَّرامَةُ.وعَرِضَ الشاءُ، كفرِحَ: انْشَقَّ من كَثْرَةِ العُشْبِ. وككرُمَ عِرَضاً، كعِنَبٍ، وعَراضةً، بالفتح: صارَ عَريضاً.والعَرْضُ: المتَاعُ، ويُحَرَّكُ، عن القَزَّازِ، وكلُّ شيءٍ سِوَى النَّقْدَيْنِ، والجبلُ، أو سَفْحُه، أو ناحيتُه، أو المَوْضعُ يُعْلَى منه الجبلُ، والكثيرُ من الجَرَادِ، وجبلٌ بفاسَ، والسَّعَةُ، وخِلافُ الطُّولِ،ومنه: {{دُعاءٌ عَريضٌ}} ، والوادِي، وأن يَذْهَبَ الفرسُ في عَدْوِهِ وقد أمالَ رأسَه وعُنُقَه، وأن يُغْبَنَ الرجلُ في البَيْعِ، عارَضْتُه فَعَرَضْتُه، والجَيشُ، ويُكْسَرُ، والجُنون، وقد عُرِضَ، كعُنِيَ، وأنيَموتَ الإِنسان من غيرِ عِلَّةٍ،وـ من الليلِ: ساعةٌ منه، والسحابُ، أو ما سَدَّ الأفُقَ. وبالكسر: الجَسَدُ، وكلُّ مَوْضِعٍ يَعْرَقُ منه، ورائحَتُه رائِحةً طَيِّبةً كانت أو خَبيثةً، والنَّفْسُ، وجانِبُ الرجُلِ الذي يَصونُه من نفسِه وحَسَبِه أنْ يُنْتَقَصَ ويُثْلَبَ، أو سَواءٌ كان في نفسِه أو سلَفِه أو مَنْ يَلْزَمُه أمْرُه، أو مَوْضِعُ المَدْحِ والذَّمِّ منه، أو ما يَفْتَخِرُ به من حَسَبٍ وشَرَفٍ، وقد يُرادُ به الآباءُ والأَجْدَادُ، والخَليقَةُ المَحْمودَةُ، والجلدُ، والجَيْشُ، ويُفْتَحُ، والوادِي فيه قُرًى ومِياهٌ أو نَخيلٌ، ووادٍ باليَمامةِ، والحَمْضُ، والأَراكُ، وجانِبُ الوادِي والبَلَدِ، وناحِيَتُهُما، والعظيمُ من السَّحابِ، والكثيرُ من الجَرادِ، ومن يَعْتَرِضُ الناسَ بالباطل، وهي: بهاءٍ.وأعْراضُ الحِجازِ: رساتيقُه، الواحِدُ: عِرْضٌ،وبالضم: د بالشام، وسَفْحُ الجَبَلِ، والجانِبُ، والناحِيَةُ،وـ من النَّهْرِ والبَحْرِ: وسَطُهُ،وـ من الحديثِ: مُعْظَمُه،كعُراضِهِ،وـ من الناس: مُعْظَمُهم، ويُفْتَحُ،وـ من السَّيْفِ: صَفْحُه،وـ من العُنُقِ: جانِباهُ، وسَيْرٌ مَحمودٌ في الخَيْلِ مَذْمومٌ في الإِبِلِ.وكُلِ الجُبْنَ عُرْضاً، أي: اعْتَرِضْه واشْتَرِهِ مِمَّنْ وجْدْتَهُ، ولا تَسْألْ عَمَّن عَمِلَه.وهو من عُرْضِ الناسِ: من العامَّةِ.ونَظَرَ إليه عن عُرْضٍ وعُرُضٍ: من جانبٍ.ويَضْرِبونَ الناس عن عُرْضٍ: لا يُبالونَ من ضَرَبوا.وناقةٌ عُرْضُ أسْفارٍ: قَويَّةٌ عليها،وعُرْضُ هذا البعيرِ السَّفَرُ والحَجَرُ. وبالتحريك: ما يَعْرِضُ للإِنسانِ من مَرَضٍ ونحوِهِ، وحُطامُ الدنيا، وما كانَ من مالٍ، قَلَّ أو كثُرَ، والغَنيمةُ، والطَّمَعُ، واسْمٌ لما لا دَوام لَه، وأن يُصيبَ الشيءَ على غِرَّةٍ، وما يقومُ بغيرِه في اصْطِلاحِ المُتَكَلِّمِينَ.وعُلِّقْتُها عَرَضاً: اعْتَرَضَتْ لي فَهَوِيتُها.وسَهْمُ عَرَضٍ: تُعُمِّدَ به غيرُه.والعَرْضِيُّ، بالفتح: جِنْسٌ من الثِّيابِ، وبعضُ مَرافِقِ الدَّارِ، عِراقِيَّةٌ. وكزِمِكّى: النَّشاطُ.وناقةٌ عِرَضْنَةٌ، كسِبَحْلَةٍ: تَمشي مُعارَضَةً.ويمشي العِرَضْنَةَ والعِرَضْنَى، أي: في مِشْيَتِه بَغْيٌ من نشاطه. ونَظَرَ إليهِ عِرَضْنَةً أي: بمُؤْخِرِ عَيْنِه.والعِراضُ، بالكسرِ: سِمَةٌ، أو خَطٌّ في فَخِذِ البعيرِ عَرْضاً، وقد عَرَضَ البعيرَ، وحديدَةٌ يُؤَثَّرُ بها أخْفافُ الإِبِلِ لتُعْرَفَ آثارُها، والناحِيةُ، والشِّقُّ، جَمْعُ عُرْضٍ.والعُرْضِيُّ، بالضم: من لا يَثْبُتُ على السَّرْجِ، والبعيرُ الذي يَعْتَرِضُ في سَيْرِه لِأَنَّهُ لم تَتِمَّ رِياضَتُه.وناقةٌ عُرْضِيَّةٌ: فيها صُعوبةٌ.وفِيكَ عُرْضِيَّةٌ: عَجْرَفِيَّةٌ، ونَخْوَةٌ، وصُعوبةٌ.والعُرْضةُ، بالضمِّ: الهِمَّةُ، وحِيلَةٌ في المُصارَعةِ،وهو عُرْضَةٌ لذاكَ: مُقْرِنٌ له، قَوِيٌّ عليه.وعُرْضَةٌ للناسِ: لا يَزالونَ يَقَعونَ فيه.وجَعَلْتُه عُرْضةً لكذَا: نَصَبْتُه له.وناقةٌ عُرْضةٌ للحجارَةِ: قَوِيَّةٌ عليها. وفُلانةُ عُرْضةٌ للزَّوْجِ.{{ولا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضةً لأَيْمانِكُم}} : مانِعاً مُعْتَرِضاً، أي: بَيْنَكُم وبين ما يُقَرِّبُكُم إلى اللهِ تعالى أنْ تَبَرُّوا وتَتَّقُوا.أو العُرْضَةُ: الاعتِراضُ في الخيرِ، والشَّرِّ، أي: لا تَعْتَرِضوا باليمينِ في كُلِّ ساعةٍ ألاّ تبرّوا ولا تَتَّقوا.والاعْتِراضُ: المَنْعُ، والأصلُ فيه أن الطريقَ إذا اعْتَرَضَ فيه بِناءٌ أو غيرُه مَنَعَ السابِلَةَ من سُلوكِهِ، مُطاوِعُ العَرْضِ.والعُراضُ، كغُرابٍ: العَريضُ.والعُراضةُ: تأنيثُها، والهَدِيَّةُ، وما يُحْمَلُ إلى الأهْلِ،وما يُعَرِّضُه المائِرُ، أي: يُطْعِمُه من المِيرَةِ.وعُوارِضٌ، بالضم: جبلٌ فيه قَبْرُ حاتِمٍ ببلادِ طَيِّئٍ.وأعْرَضَ: ذَهَبَ عَرْضاً وطُولاً،وـ عنه: صَدَّ،وـ الشيءَ: جَعَلَه عَريضاً،وـ المرأةُ بوُلْدِها: وَلَدَتْهُم عِراضاً،وـ الشيءُ: ظَهَرَ. وعَرَضْتُه أنا: شاذٌّ، ككَبَبْتُه فأكَبَّ،وـ لك الخيرُ: أمْكَنَكَ،وـ الظَّبْيُ: أمْكَنَكَ من عُرْضِه.وأرضٌ مُعْرَضَةٌ: يَسْتَعْرِضُها المالُ ويَعْتَرِضُها، أَي: فيها نباتٌ يَرْعاهُ المالُ إذا مَرَّ فيها.وقولُ عُمَرَ في الأُسَيْفِعِ: فادَّانَ مُعْرِضاً، (وتَمامُه في س ف ع) ، أي: مُعْتَرِضاً لكلِّ من يُقْرِضُه، أومُعْرِضاً عَمَّنْ يقولُ لا تَسْتَدِنْ، أو مُعْرِضاً عن الأَداءِ، أو اسْتَدانَ من أيِّ عُرْضٍ تَأتَّى له غيرَ مُبالٍ.والتَّعْريضُ: خِلافُ التَّصريحِ، وجَعْلُ الشيءِ عَريضاً، وبَيْعُ المَتَاعِ بالعَرْض، وإطْعام العُراضَةِ، والمُدَاوَمَةُ على أكْلِ العِرْضانِ، وأن يصيرَ ذا عارِضَةٍ وكلامٍ، وأن يُثَبِّجَ الكاتِبُ ولا يُبَيِّنَ، وأن يَجْعَلَ الشيءَ عَرَضاً للشيءِ.والمُعَرِّضُ، كمُحَدِّثٍ: خاتِنُ الصبيّ. ومُعَرِّضُ بنُ عِلاطٍ، وابنُ مُعَيْقِيبٍ: صحابيَّانِ، أو الصوابُ: مُعَيْقِيبُ بنُ مُعَرِّضٍ. وكمُعَظَّمٍ: نَعَمٌ وَسْمُه العِراضُ،وـ من اللَّحْمِ: ما لم يُبالَغْ في إنْضاجِه. وكمِنْبَرٍ: ثَوْبٌ تُجْلَى فيه الجاريةُ. وكمِحْرابٍ: سَهْمٌ بلا ريشٍ، دَقيقُ الطَّرَفَينِ، غليظُ الوَسَطِ، يُصيبُ بعَرْضِه دونَ حَدِّه،وـ من الكلامِ: فَحْواهُ.واعْتَرَضَ: صارَ وقْتَ العَرْضِ راكباً، وصار كالخَشَبَةِ المُعْتَرِضَة في النَّهرِ،وـ عن امْرأتِه: أصابَه عارضٌ من الجنِّ أو من مَرَضٍ يَمْنَعُه عن إتْيانِها،وـ الشيءُ دونَ الشيءِ: حالَ،وـ الفرسُ في رَسَنِه: لم يَسْتَقِمْ لقائدِه،وـ زيدٌ البعيرَ: رَكِبهَ وهو صَعْبٌ بَعْدُ،وـ له بسَهْمٍ: أقْبَلَ به قِبَلَه، فَرماهُ، فَقَتَلَه،وـ الشَّهْرَ: ابْتَدأهُ من غيرِ أوَّلِه،وـ فلاناً: وقَعَ فيه،وـ القائدُ الجُنْدَ: عَرَضَهُم واحداً واحداً.وفي الحديثِ" لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا اعْتِراضَ" هو أن يَعْتَرِضَ رجلٌ بفَرَسِه في بعضِ الغايةِ، فَيَدْخُلَ مع الخيلِ.والعريضُ من المَعَزِ: ما أتَى عليه سَنَةٌ، وتَناولَ النَّبْتَ بعُرْضِ شِدْقِه، أو إذا نَبَّ وأرادَ السِّفادَج: عُرْضانٌ، بالكسر والضم.وفلانٌ عَريضُ البِطانِ، أي: مُثْرٍ.وتَعَرَّضَ له: تَصَدَّى،ومنه: "تَعَرَّضوا لنَفَحاتِ رَحْمَةِ اللهِ"، وتَعَوَّجَ،وـ الجَمَلُ في الجبلِ: أخَذَ في سَيْرِه يميناً وشِمالاً لصُعوبةِ الطريقِ.وعارَضهُ: جانَبَه، وعَدَلَ عنه، وسارَ حِيالَه،وـ الكِتابَ: قابَلَهُ، وأخَذَ في عَروضٍ من الطريقِ،وـ الجَنازَةَ: أتاها مُعْتَرِضاً في بعضِ الطَّريقِ، ولم يَتْبَعْها من مَنْزِله،وـ فلاناً بِمِثْلِ صَنِيعِهِ: أتَى إليه مِثْلَ ما أتَى،ومنه المُعارَضةُ، كأَنَّ عَرْضَ فِعْلِه كَعَرْضِ فعْلِه.وضَرَبَ الفَحْلُ الناقَةَ عِراضاً: عُرِضَ عليها ليَضْرِبهَا إن اشْتَهاها.وبعيرٌ ذُو عِراضٍ: يعارِضُ الشَّجَرَ ذا الشَّوْكِ بِفِيهِ.وجاءَت بوَلَدٍ عن عِراضٍ ومُعارَضَةٍ: هي أن يُعارِضَ الرجُلُ المرأةَ، فَيأتِيهَا حَراماً.واسْتُعْرِضَتِ الناقةُ باللحم: قُذِفَتْ.واسْتَعْرَضَهم: قَتَلَهُمْ، ولم يَسْألْ عن حالِ أحدٍ.وعُرَيْضٌ، كزُبَيْرٍ: وادٍ بالمدينة به أموالٌ لِأَهْلِها.وعِرِّيضٌ، كسِكِّيتٍ: يَتَعَرَّضُ للناسِ بالشَّرِّ.والمُعارِضُ من الإِبِلِ: العَلوقُ التي تَرْأمُ بأنْفِها، وتَمْنَعُ دَرَّها، وابنُ المُعارَضةِ: السَّفيحُ. والمُذالُ بنُ المُعْتَرِض: شاعِرٌ. وقولُ سَمُرَةَ: من عَرَّضَ، عَرَّضْنا له، ومن مَشَى على الكَلاَّءِ، قَذَفْنَاهُ في النَّهَرِ، أي: من لم يُصَرِّحْ بالقَذْفِ، عَرَّضْنا له بضَرْبٍ خَفيفٍ، ومن صَرَّحَ، حَدَدْناهُ. اسْتعارَ المَشْيَ على مَرْفَأِ السَّفينةِ للتَّصْريحِ، والتَّغْريقَ للحَدِّ.
الْعرُوض: بِالضَّمِّ عَارض شدن والكشف والإظهار والغيم والطرف وَاسم من أَسمَاء مَكَّة زَادهَا الله تَعَالَى شرفا وتعظيما. وَعلم الْعرُوض بِالْفَتْح علم بقوانين يعرف بهَا ميزَان الشّعْر وبحوره وتعصم مراعاتها الْإِنْسَان عَن الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان فِي الْكَلَام الْمَوْزُون. وَالْعرُوض فِي اصْطِلَاح أَصْحَاب علم الْعرُوض الْجُزْء الْأَخير من المصراع. وَوَاضِع علم الْعرُوض خَلِيل بن أَحْمد الْبَصْرِيّ رَحمَه الله تَعَالَى قيل مر على دكان الْقصار فَسمع من دقه الثَّوْب أصواتا متناسبة فَقَالَ وَالله يظْهر من هَذَا شَيْء وَصَارَت لَهُ هَذِه الْأَصْوَات مبادئ اسْتِخْرَاج علم الْعرُوض. وَقيل إِنَّه الْهم فِي مَكَّة الْمُبَارَكَة هَذَا الْعلم وَلِهَذَا سَمَّاهُ باسمها الْعرُوض وَأَيْضًا الْعرُوض جمع الْعرض كَمَا مر فِيهِ.
الضرب في العروض: آخر جزء من المصراع الثاني من البيت.
العروض: علم بقوانين يعرف بها أوزان الشعر العربي.
  • العَروض
العَروض: جمعُ عَرْض، في اللغة المتاعُ وهو الذي لا يدخله كيل ولا وزن ولا يكون حيواناً ولا عَقاراً وهو في الأصل غيرُ النقدين من المال. وفي "جامع الرموز": هي ما عدا النقدين والمأكول والملبوس من المنقولات".
أرجوزة، في العروض
لأمين الدين: محمد بن علي المحلى، العروضي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
الإقناع في العروض
لأبي القاسم: إسماعيل بن عباد الوزير، المعروف: بالصاحب.
المتوفى: سنة 385.

تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض
للشيخ، الإمام، محب الدين، أبي الفضل: محمد بن أحمد بن الإمام.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي ميز العرب باللسان الفصيح... الخ).
ألفها في: حدود سنة ألف.
تسهيل العروض، إلى علم العروض
للشيخ: عبد الملك بن جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين الأسفرايني.
المتوفى: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف.
مختصر.
أوله: (الحمد لله تعالى على إفضاله... الخ).
العَروض: علم بالقواعد الْكُلية المستنبطة من استقراء أشعار الْعَرَب الَّتِي قَالَت عَلَيْهَا؛ ليعرف صحيحها من فاسدها.
علم العروض
هو علم يبحث فيه عن أحوال الأوزان المعتبر للشعر العارضة للألفاظ والتراكيب العربية.
وموضوعه الألفاظ العربية من حيث إنها معروضة للإيقاعات المعتبرة في البحور الستة عشر عند العرب على ما وضعه واضع هذا الفن خليل بن أحمد.
فعلى الأول: يكون من فروع الموسيقى.
وعلى الثاني: من فروع علم الشعر على مذهب المتأخرين.
وإن اعتبرت في الأشعار العربية تكون من فروع العلوم الأدبية.
وغايته الاحتراز عن الخطأ في إيراد الكلام على الإيقاعات المعتبرة.
ومباديه مقدمات حاصلة من تتبع أشعار العرب كذا في مدينة العلوم.
قال ابن صدر الدين الشرواني في الفوائد الخاقانية: هو علم يبحث فيه عن المركبات الموزونة من حيث وزنها.
واعلم إن أول من اخترع هذا الفن الإمام خليل بن أحمد تتبع أشعار العرب وحصرها في خمسة عشر وزنا ويسمى كلا منها: بحرا قيل إنما وضعه أحمد وهذبه الجوهري وزاد الأخفش بحرا آخر سماه المتدارك ولا حاكم في هذه الصناعة إلا استقامة الطبع وسلامة الذوق.
فالذوق إن كان فطريا سليقيا فذاك وإلا احتيج في اكتسابه إلى طول خدمة هذا الفن.
ومن الكتب المؤلفة فيه عروض ابن الحاجب والخطيب التبريزي.
وعروض ابن القطاع.
وعروض أبي الجيش الأندلسي.
وعروض الخزرجي.
وعروض الخيل بن أحمد النحوي إلى غير ذلك.
وللآيكي مختصر بديع وشفاء العليل في علم الخليل لأمين الدين المحلي وفيما أورده السكاكي في تكملة مفتاح العلوم كفاية في هذا الفن والكتب والرسائل في هذا العلم بالفارسية والعربية كثيرة شهيرة متداولة بين أيدي الناس.
النحوي: بُزُرْج بن محمَّد العروضي الكوفي العِجْليّ.
من مشايخه: الفضل بن يحيى وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "حدّث المازني قال: روى بزرج شعرًا لامرئ القيس، فقال له جناد: عمَّن رويت هذا؟ قال: عني وحسبك بي، فقال له جناد: مِنْ هذا أتيت يا غافل" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان حافظًا راوية وكان كذابًا، يحدث بالشيء عن رجل ثم يحدث به عن غيره، وكان يونس النحوي يقول: إن لم يكن بزرج أروى النّاس فهو أكذب الناس".
• وقال: "قال الصولي: بزرج بن محمّد أظنه من موالي كندة" أ. هـ.
• لسان الميزان: "قال الصولي: حدثنا جبلة بن محمد، حدثنا أبي قال: كان النّاس قد أكبوا على بزرج فبلغ ذلك حمادًا وجنادًا فدسا إليه من أسقطه، حتى كان يجلس وحده" أ. هـ.
من مصنفاته: "كتاب العروض الكبير"، و"بناء الكلام" و "تفسير الغريب" وغيرها.

19 - العَرُوض
لغة: ذكر الزبيدى فى معجمه تاج العروس أن للفظ العروض أربعة عشر معنى منها: الطريق فى عرض الجبل، والعروض من الكلام فحواه ومعناه، والعروض المكان الذى يعارضك إذا سرت، ويطلق على مكة والمدينة .. والعروض مؤنثة ولا تجمع لأنها اسم جنس (1).

واصطلاحا: له عدة تعريفات نذكر منها:

أنه علم يعرف به وزن الشعر واستقامته من انكساره.

وقيل: هو ميزان الشعر، به يعرف مكسوره من موزونة .. كما أن النحو معيار الكلام، به يعرف معربه من ملحونه.

وقيل: علم وضع لمعرفة شعر العرب .. وبمعرفته يأمن الشاعر على نفسه من إدخال جنس من الشعر علّى جنس .. إذ كان الاشتباه فى أجناس الشعر كثيرا .. وقد وقع فيه جماعة من العرب. (2)

وهذه التعريفات- كما ترى- تختلّف لفظا، وتتحد فى المعنى، ويمكن أن نخرج منها بتعريف واحد يجمعها وهو: العروض: علم بأصول يعرف بها صحيح أوزان الشعر وفاسدها .. وما يعتريها من الزحافات والعلل .. فالعروض: ميزان الشعر. (3)

وقد وضع هذا العلم .. أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو الأزدى الفراهيدى

(100 - 170هـ) شيخ "سيبويه " ومصنف كتاب "العين " أول معجم يحصر لغة أمة من الأمم .. مات بالبصرة (4).

وقد ألهمه الله تعالى علم "العروض " فى مكة فسماه به .. تيمنا بها .. وأنه شبهه بالمعانى اللغوية الباقية بجامع مطلق التوصيل فى كل .. لكنه صار حقيقة عرفية فيه .. وحصر فيه أوزان العرب فى خمسة عشر بحرا .. وزاد عليه تلميذه "الأخفش " بحرا آخر .. ثم لم يزد عليهما أحد شيئاً يعتد به. (5).

وموضوعه: الشعر العربى .. من حيث هو موزون بأوزان مخصوصة.

وفائدته: تمييز الشعر من النثر .. وأمن الناظم اختلاط البحور بعضها ببعض لعظيم التشابه ودقة الفروق بينها، والسلامة من كسر الوزن أو الإخلال فيه .. وضمان قراءة الشعر قراءة صحيحة بمقتضى الوزن .. والمعاونة على نظم الشعر بمعرفة السليم الموزون منه من المكسور وزنا. (6)

والعروض اسم يطلق على آخر جزء من النصف الأول من البيت .. وسمى بذلك تشبيها بعارضة الخباء .. وهى الخشبة المعترضة فى وسطه .. وأعاريض الشعر أربع وثلاثون عروضا- استعملتها العرب .. وكثرت أشعارها عليها .. وهى عند بعضهم ثلاث وثلاثون عروضا (7)

أ. د/ صفوت زيد
__________
المراجع
1 - تاج العروس من جواهر القاموس مادة "عرض " تحقيق على شيرى، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع لبنان ط 1994م.
2 - الشافى فى العروض والقوافى د. هاشم صالح مناع- دار الفكر العربى بيروت ط ثالثة 1995 م ص12 - 13.
3 - معالم العروض والقافية د. عمر الأسعد ص 11مكتبة العبيكان بالرياض ط3 سنة 1996. وانظر: معجم مصطلحات العروض والقافية. د. محمد على الشوابكة د. أنور أبو سويلم ص177 نشر جامعة مؤتة دار البشير دمشق 1991 م. والوافى فى العروض والقوافى صنعة الخطيب التبريزي تحقيق د. فخر الدين قباوة ص 32ـ 33 … دار الفكر بدمشق ط رابعة 1986م.
4 - ترجمته فى: وفيات الأعيان 2/ 244، وإنباه الرواة 1/ 341، وبغية الوعاة1/ 557 وغيرها.
5 - الإرشاد الشافى وهو الحاشية الكبرى للعلامة السيد محمد الدمنهورى .. ص 19 مطبعة مصطفى البابى الحلبى ط ثانية 1957 م.
6 - السابق نفسه. ومعالم العروض والقافية ص 16 .. والأصول الفنية لأوزان الشعر العربى د. محمد عبد المنعم خفاجى، ود. عبد العزيز شرف ص 20ـ 21 دار الجيل- بيروت ط أولى 1992 م ص 0 2 - 21.
7 - المعيار فى أوزان الأشعار والكافى علم القوافى. لأبى بكر محمد بن عبد الملك بن السراج الشنترينى الأندلسى. تحقيق د. محمد رضوان الداية ص 15 دار الأنوار بيروت ط أولى 1968 م

196 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان، أبو عيسى الخولاني المصري العروضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان، أبو عيسى الخَوْلاني المصري العرُوضي. [المتوفى: 366 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي عبد الرحمن النسائي، وأبي يعقوب المَنْجَنِيقي.
وَعَنْهُ: علي بن منير الخلال، ويحيى بن علي الطّحّان، وقال: تُوُفّي في صَفَر.

264 - عبيد الله بن محمد بن جرو، أبو القاسم الأسدي الموصلي النحوي العروضي المعتزلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جرو، أَبُو القاسم الْأسدي المَوْصِلي النَّحْوِيّ العَرُوضيّ المُعْتَزِلي. [المتوفى: 387 هـ]
أخذ العربية عَنْ أَبِي عَلِيّ الفارسي، وأَبِي سَعِيد السِّيرَافِي، وكان من الْأذكياء الفُصَحاء الشعراء. لَهُ كتاب " الموضَّح فِي العَرُوض " جَوَّد تصنيفه، وكتاب " الْأمد فِي علوم القرآن "، وكتاب " المُفْصح فِي القوافي ".
وكان يلثغ بالراء غَيْنًا، فَقَالَ له أبو عَلِيّ شيخه: ضع ذُبابةَ القلم تحت لسانك، ففعل، فلفظ بها.

376 - إشراق السوداء العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن بن غلبون القرطبي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - إشراق السَّوداء العَرُوضيّة، مولاة أبي المطرِّف عبد الرّحمن بن غَلْبُون القُرْطُبيّ الكاتب، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سكنت بلنسية، وكانت قد أخذت عن مولاها النَّحو واللغة لكنها فاقته في ذلك وبرعت في العَرُوض، وكانت تحفظ " الكامل " للمبرّد و" النّوادر " للقالي، وتشرحهما.
قال أبو داود سليمان بن نجاح: قرأت عليها الكتابين، وأخذت عنها علم العَرُوض. تُوُفّيت بدانية بعد سيّدها، وموته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. -[759]-
ذكرها ابن الأبار.

425 - محمد بن الفضل بن محمد بن منصور، العلامة أبو طاهر البرجي الإصبهاني العروضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور، العلامة أبو طاهر البُرْجيّ الإصبهانيّ العَرُوضيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
إمام مُنَاظِر فحل، صاحب فُنون. سمع أَبَا المطيع الْمَصْرِيّ، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وجماعة.
عظّمه السَّمْعانيّ وأخذ عَنْهُ ببلْخ وببُخارَى فِي سنة إحدى وخمسين، ثُمَّ دخل بلاد التُّرْك.

258 - غياث بن فارس بن مكي، أبو الجود اللخمي المصري المقرئ الأستاذ النحوي العروضي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - غياث بْن فارس بْن مكّيّ، أَبُو الجود اللّخْميّ المِصْريّ المقرئ الأستاذ النّحْويّ العَرُوضيّ الضّرير. [المتوفى: 605 هـ]
شيخ الدّيار المصريَّة. وُلد سنة ثماني عشرة وخمسمائة، وتصدَّر للإقراء مدَّةً طويلة؛ قرأ القراءات عَلَى الشريف أَبِي الفتوح الخطيب، وسَمِعَ منه ومن عَبْد الله بْن رفاعة، ومن المهذّب عليّ بن عبد الرحيم ابن العصّار الأديب.
قرأ عَلَيْهِ القراءات أَبُو الحَسَن السخاوي، وأبو عمرو ابن الحاجب، والمنتجبُ الهَمَذانيّ، وعبدُ الظّاهر بْن نَشْوان، والعَلَمُ أَبُو مُحَمَّد القَاسِم بْن -[119]- أحمد اللورقي الأندلسي، والكمال علي بْن شجاع الضّرير، والفقيهُ زيادة بْن عِمران، وعبدُ القويّ بْن عزون، وعبد القوي بْن عبد الله ابن المغربل، والتّقيّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُرهف النَّاشِريّ. وتُوُفّي قبلَ الكمال الضّرير بأيام.
وكان ماهرًا بالقراءات، إمامًا فيها. وبقي من أصحاب أَبِي الجود ممّن قرأ عَلَيْهِ القراءات إِلى سنةِ إحدى وسبعين أَبُو الفتح عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيْسي خطيب جامع المقياس. وآخر مَن مات ممّن قرأ عَلَيْهِ القراءات السّبعة أَبُو الطّاهر إسْمَاعيل المليجيّ، وبقي إِلى سنة ثمانين وستِّمائة.
وروى عَنْهُ الحديثَ شهابُ الدّين القُوصيّ، وزكيُّ الدّين المنذريّ، وضياءُ الدّين المقدسيّ، وشمس الدين الأدمي، وكمال الدين محمد ابن قاضي القضاة ابن دِرْباس، وآخرون.
قَالَ المنذريّ: أقرأ النّاسَ دهرًا، ورُحِل إِلَيْهِ، وأكثر المتصدّرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه. سمعتُ منه، وقرأتُ القراءاتِ في حياته عَلَى أصحابه، ولم يتيسَّرْ ليَ القراءةُ عَلَيْهِ. وكان ديِّنًا فاضلًا، بارعًا في الأدب، حسن الأداء، لفاظا، كثيرَ المروءة، متواضعًا، لا تطلب منه أن يَقْصِدَ أحدًا في حاجةٍ إلا يُجيب، وربّما اعتذر إِلَيْهِ المشفوعُ إِلَيْهِ ولم يُجِبه، فَيُطْلَب منه العودُ إِلَيْهِ، فيعود إِلَيْهِ، تصدَّر بالجامع العتيق بمصر، وبمسجد الأمير موسك بالقاهرة، وبالمدرسة الفاضلية، وتوفي في تاسع رمضان.

15 - سالم بن أحمد بن سالم بن أبي الصقر، أبو المرجى البغدادي النحوي العروضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - مظفر بن إبراهيم بن جماعة بن علي بن شامي بن أحمد بن ناهض، الأديب موفق الدين العيلاني - بالعين المهملة - المصري الحنبلي الشاعر الأعمى العروضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - مُظَفَّر بن إبراهيم بن جَمَاعة بن عليّ بن شاميّ بن أحمد بن ناهِض، الأديبُ موفّقُ الدِّين العَيْلَانيّ - بالعين المهملة - المِصْريّ الحَنْبَليّ الشاعر الأعمى العَرُوضيّ، [المتوفى: 623 هـ]
من فُحول الشُّعراء.
ولَهُ مصنفات في العَرُوض، وشعرٌ كثير. مدح الملوكَ والأكابر. وسَمِعَ من عبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، ومحمود بن أحمد الصَّابونيّ، والبُوصيريّ، وجماعة. روى عنه الزَّكيّ المنذري، والشهابُ القُوصِيُّ، وطائفةٌ. وتُوُفّي في المحرَّم.
وما أحَسَنَ قولَه في الشَّمْعة:
جَاءَتْ بجسمٍ لِسَانُهُ ذهبٌ ... تَبْكِي وَتَشْكُو الهَوَى وَتَلْتَهِبُ
كأَنَّها في يَمِينِ حَامِلِهَا ... رمحٌ مِنَ العَاجِ رَأْسُه ذَهَبُ
ولَهُ الأبياتُ السائرة:
قالُوا عَشِقْتَ وأَنْتَ أَعْمَى ... أَحْوي كَحِيلَ الطَّرْفِ أَلْمي
وحُلاه مَا عَايَنْتَها ... فَتَقُولُ قد شَغَفَتْكَ وهما -[755]-
وخياله بك في المنا ... م فَما أطَافَ ولا أَلَمَّا
فَأَجَبْتُ أنِّي مُوسَوي ... العشق إنصاتاً وفهما
أهوى بجارحتي السّما ... ع ولا أرَى ذاتَ المُسَمَّى
أرجوزة، في العروض
لأمين الدين: محمد بن علي المحلى، العروضي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
الإقناع في العروض
لأبي القاسم: إسماعيل بن عباد الوزير، المعروف: بالصاحب.
المتوفى: سنة 385.

تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض
للشيخ، الإمام، محب الدين، أبي الفضل: محمد بن أحمد بن الإمام.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي ميز العرب باللسان الفصيح ... الخ) .
ألفها في: حدود سنة ألف.

تسهيل العروض إلى علم العروض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تسهيل العروض، إلى علم العروض
للشيخ: عبد الملك (1/ 406) بن جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين الأسفرايني.
المتوفى: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف.
مختصر.
أوله: (الحمد لله تعالى على إفضاله ... الخ) .
رسالة: في العروض
لدرويش: محمد بن محمود، المعروف: بلمعي.
المتوفى: سنة 967، سبع وسبعين وتسعمائة. (977)
ولرستم بن علي الطارمي، المعروف: بخاوري.
جمعها: فارسية.
في ورقتين.
ورتبها على: سبعة فصول.
ولمولانا: الجامي.
فارسي.
مختصر.
أوله: (سباس وافر قادري راكه ... الخ) .
ولمولانا: سيفي.
أوله: (الحمد لله الذي جعل علم العروض ميزان الأشعار ... الخ) .
وهو: أكبر بكثير من: (عروض الجامي) .
ولأبي العز: مظفر بن إبراهيم الشاعر.
توفي: سنة ...
ولسليمان بن علي القراماني.
توفي: سنة 924.

رسالة: في العروش (العروض)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في العروش (العروض)
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.

السكر الصافي في: بيان اللغة والطب والعروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السكر الصافي، في: بيان اللغة، والطب، والعروض، والقوافي
بالتركي.
لغة.
منظومة.
أولها: (دي بسم الله هم الحمد لله ... ) .
شرحها:
بعض الفضلاء.
لمصطفى باشا، من الوزراء.
وسماه: (الشرح المصطفى) .
أوله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن عربيا ... الخ) .

الشافي في علم العروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشافي، في علم العروض والقوافي
للشيخ، تقي الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة.
علم العروض
وهو: علم يبحث فيه أحوال الأوزان المعتبرة.
قال صدر الدين الشرواني، في (الفوائد الخاقانية) :
وهو: علم يبحث فيه عن: المركبات الموزونة، من حيث وزنها.
واعلم أن أول من اخترع هذا الفن:
الإمام: الخليل بن أحمد.
ولا حاكم في هذه الصناعة، إلا استقامة الطبع، وسلامة الذوق.
فالذوق إن كان فطريا سليقيا فذاك، وإلا احتيج في اكتسابه إلى طول خدمة هذا الفن. انتهى.
الكتب المؤلفة فيه:
(الأبيات الوافية، في القافية) .
(أرجوزة المحلي) .

عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الشرف الوافي، في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي
لشرف الدين بن المقري، إسماعيل بن أبي بكر اليمني.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
وهو: كتاب بديع الوصف.
في مجلد صغير.
أوله: (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه ... الخ) .
وذكر السخاوي: أن سبب تأليفه: أنه كان يطمع في قضاء (2/ 1176) الأقضية، بعد المجد الشيرازي، صاحب (القاموس) ويتحامل عليه، بحيث أن المجد عمل للسلطان الأشرف: صاحب اليمن كتابا، أول كل سطر منه ألف، فاستعظمه السلطان.
فعمل الشرف هذا كتابه هذا، والتزم أن يخرج من أوله وآخره وأوسطه علوم غير الفقه، الذي وضع الكتاب له.
لكنه لم يتم في حياة الأشرف.
فقدمه لولده الناصر، فوقع عنده، وعند سائر علماء عصره ببلده موقعا عجيبا.
وهو مشتمل مع الفقه، على: نحو، وتاريخ، وعروض، وقواف.
وفي (المنهل) : لم يسبق إليه مثله.
يحتوي على: فنون خمسة، من العلوم.
فأول السطور، بالحمرة: عروض.
وما بعده: بالحمرة أيضا: تاريخ دولة بني رسول.
وما هو بين التاريخ، وأواخر السطور، بالحمرة: نحو.
وأواخر السطور: قواف.
وقال السيوطي: وقد عملت كتابا على هذا النمط.
في كراسة.
في يوم واحد.
وسميته: (النفحة المسكية) .
كما سيأتي.
وصنف:
القاضي، بدر الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن كميل الدمياطي.
المتوفى: سنة 878، ثمان وسبعين وثمانمائة.
على نمط: (عنوان الشرف) .
بزيادة علمين.
وذكر أن:
لابن المقري.
خمسة أبيات من نظمه.
إن قرئت طردا: كانت مدحا، أو عكسا كانت ذما.
وأن ابن المقري تبجح بها، لعدم سبقه إليها.
فنظم: ستة وأربعين بيتا كذلك.

الكافي في علمي العروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكافي، في علمي العروض والقوافي
مر في شرح القصيدة الغراء.
لصدر الدين الساوي.

الكافي في علمي العروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكافي، في علمي العروض والقوافي
لأبي زكريا: يحيى بن علي الخطيب، التبريزي.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.
نظمه: أحمد بن عبد الله الشهاب، القلحي.
مولده: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة.
كتاب: الأطوال، والعروض
وغالب ما ذكره غير صحيح.
وفيه: غلط كثير.
كما ذكره: أبو الريحان في: (القانون) .
كتاب العروض
لخليل بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 175، خمس وسبعين ومائة.
وهو: أول من وضع هذا الفن، وحصر به أشعار العرب.
وعليه رد لابن المنجم: علي بن عبد الله.
المتوفى: سنة ...
كتاب العروض
للإمام: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة 605.
ولأبي إسحاق: إبراهيم محمد الزجاج، النحوي.
المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة.
ولأبي الحسن: سعيد بن مسعدة الأخفش، الأوسط، البلخي.
المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
ولأبي الفتح: عثمان بن جني.
مختصر.
ولأبي عمر: صالح بن إسحاق النحوي.
المتوفى: سنة 245.
ولأبي عثمان: بكر بن محمد المازني، النحوي.
المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين.
ولأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي.
المتوفى: سنة 555، خمس وخمسين وخمسمائة.
ولأبي الحسن: علي بن زيد البيهقي.

كشف الغموض في سائر العروض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الغموض، في سائر العروض
مختصر.
في علم (2/ 1493) المواقيت.
على: مقدمة، وسبعة وعشرين بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، ورفعها بغير عمد ولا علائق.. الخ) .
منظومة: في العروض
لأبي نصر: فتح بن موسى القصري.
المتوفى: سنة 663، ثلاث وستين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت