|
(الملحمة) الْحَرْب الشَّدِيدَة وموضعها وَعمل قصصي لَهُ قَوَاعِد وأصول يشاد فِيهِ بِذكر الْأَبْطَال والملوك وآلهة الوثنيين وَيقوم على الخوارق والأساطير وَقد يكون شعرًا كالإلياذة عِنْد الإغريق والشاهنامة عِنْد الْفرس وَقد يكون نثرا كسيرة عنترة (ج) ملاحم
|
سير أعلام النبلاء
|
النهاوندي والملحمي:
2946- النهاوندي: الحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ سيَامردَ النُّهَاوَنْدِيُّ. عَنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَمُحَمَّدِ بنِ عَزِيْز الأَيْلِيّ، وَأَبِي عُتبَة الحِمْصِيّ، وَعَلِيّ بن حَرْبٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَأَحْمَد بن شَيْبَان، وَعِصَام بن روَّاد، وَخَلْقٍ. حَدَّث بهمَذَان فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي وَكَانَ ثِقَةً هيُوباً ذَا سُنَّة، يحفَظُ وَيذَاكرُ، قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن الأنماطي. 2947- الملحمي: المُحَدِّثُ العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ الخُزَاعِيُّ، الملحمي، القاضي، من مشيحة بَغْدَادَ. سَمِعَ فِي رِحْلَتِه مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الصُّوْرِيِّ، وَالكُدَيْمِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَبَكْرِ بنِ سَهْل، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ الشِّخِّير، وَعمر الكَتَّانِيُّ، وَعُبَيْد اللهِ بنُ البَوَّاب، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جِلِّين، وَآخَرُوْنَ. مَا عَلِمتُ بِهِ بَأْساً. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
56 - الملحمة
لغةً: الواقعة العظيمة، والحرب ذات القتل الشديد، وموضع القتال والجمع ملاحم، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها، وقيل هو من اللحم لكثرة لحوم القتلى (1). ويقال: لاحمتُ الشىء بالشىء: إذا ألصقته به (2) وقد اجتمعت هذه المعانى اللغوية كلها فيما عرفه العرب منذ القديم عن مفهوم الملحمة، حيث يلتحم المقاتلون فى مواضع القتال وتختلط لحوم قتلاهم وكان العرب يعدون أنفسهم فى (الملحمة) بمجرد تجمعهم للحرب، ويشير إلى هذا ما ذكرهُ البخارى فى حديث طويل يوم فتح مكة (3) عندما قال أحد الصحابة من الأنصار وهو سعد بن عبادة وكان يحمل راية الجيش: اليوم يوم الملحمة، ففزع لذلك أبو سفيان وقال للنبى - صلى الله عليه وسلم -: أمرْتَ بقتل قومك؟ قال: لا، فذكر له ما قاله الأنصارى ثم ناشده الله والرحم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة، اليوم يعز الله قريشاً، وأرسل إلى سعد فأخذ الراية منه فدفعها إلى ابنه قيس، وقد ظل مفهوم الملحمة فى العربية مرتبطا بمعارك القتال، وكان ذكر الملاحم يعنى الحروب الطاحنة التى تختلط بين رحاها أجساد المقاتلين. واصطلاحاً: الملحمة بمفهومها الحربى أحد الأجناس الأدبية التى عنى بها الباحثون فى الدراسات الأدبية فى العصر الحديث وبخاصة (الأدب المقارن). ولعل هذا هو الذى عناه صاحب كتاب (المنجد) وهو يتحدث عن السبب فى تسمية الموقعة القتالية بالملحمة فيقول: وذلك مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها، ثم يربط هذه التسمية بتصوير هذه الوقائع الحربية والتعبير عنها فى أعمال أدبيه فيقول: كناية عن عمل شعرى طويل يتألف من أناشيد عديدة نظمت فى وصف حرب من الحروب، ووصف جيوشها وأبطالها والأمكنة التى دارت فيها، وتشترك الآلهة فى وقائعها وتقوم على الأساطير والخرافات كإلياذة هوميروس وماشاكلها (4). أما الدكتور محمد غنيمى هلال، وهو أحد المعنيين بالدراسات الأدبية المقارنة فى العصر الحديث، فيذكر فى معرض حديثه عن الأجناس الأدبية، حيث يُعدّ الملحمة أولى هذه الأجناس فيقول: الملحمة من حيث هى جنس أدبى: هى قصة بطولة تحكى شعرا، وتحتوى على أفعال عجيبة، أى على حوادث خارقة للعادة، وفيها يتجاور الوصف مع الحوار وصور الشخصيات والخطب، وإن كانت الحكاية هى العنصر الذى يسيطر على باقى العناصر الأخرى. وللملحمة فى أبطالها وحوادثها أصول تاريخية، ولكنها تختلط بالأساطير والخرافات فى تلك العهود التى لم تقم فيها حدود فاصلة بين الحقائق والخيالات (5). ثم يشير د. غنيمى هلال إلى أهم الملاحم فى الأدب اليونانى القديم وهى (إلياذة هوميروس)، حيث تدور وقائعها وأحداثها حول حصار طروادة، أما أبطالها فهم خليط بين البشر والآلهة (6) كذلك يذكر من الملاحم الرومانية (الإنيادة) لشاعر اللاتين: (فرجيل) وهى ملحمة وطنية غايتها الإشادة بأصل الإمبراطورية الرومانية (7). ومن الواضح أن الأدب العربى لا توجد فيه (الملاحم) بهذا المفهوم الفنى لذلك الجنس الأدبى، وإن كان فى (الأدب الشعبى) ما يمكن أن يطلق عليه (الملحمة الشعبية) من أمثال ملاحم أبى زيد الهلالى والزير سالم، والظاهر بيبرس، وغيرها (8). أ. د / صلاح الدين محمد عبد التواب __________ المراجع 1 - لسان العرب لابن منظور 5/ 4011 12/ 4 مادة (لحم) ط 5 دار المعارف بمصر، بتحقيق عبد الله على الكبير، محمد أحمد حسب الله، هاشم محمد الشاذلى. 2 - الصحاح (تاج اللغة وصحاح العربية) لإسماعيل بن حماد الجوهرى 5/ 2027 ط 1 تحقيق أحمد عبد الغفور عطار 1376هـ- 1956 م تقديم عباس محمود العقاد. 3 - فتح البارى شرح صحيح البخارى للعسقلانى 5/ 13 المجلد الثامن دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع (رتبه وبوبه محمد فؤاد عبد الباقى وصححه محب الدين الخطيب وأشرف على مقابلة نسخه المطبوعة والمخطوطة عبد العزيز بن باز 1379 هـ طبعة دار المعرفة بيروت 1379 هـ. 4 - المنجد فى اللغة والأدب والعلوم ص 716: لويس معلوف اليسوعى - ط 17، 1960م- المطبعة الكاثوليكية- بيروت. 5 - الأدب المقارن د. محمد غنيمى هلال ص 143، 144 ط3 - مكتبة الأنجلو المصرية 1962م. 6 - السابق ص 146 - 147. 7 - السابق ص 148 - 149. 8 - السابق ص 159. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الباجربقي صاحب الملحمة الباجربقية.
724 ربيع الثاني - 1324 م محمد بن عبدالرحيم بن عمر الباجربقي، نسبة إلى باجربق قرية بين النهرين، هو رأس الفرقة الضالة المعروفة بالباجربقية، كان واله فاضلا عالما انتقل إلى دمشق فنشأ ابنه محمد هذا بدمشق، ثم إنه اشتغل أولا بالفقه ثم عدل إلى السلوك وبدأ ينحرف حتى أنكر وجود الله تعالى، وألف كتابه المعروف بالملحمة الباجربقية ونقل عنه انتقاصه للأنبياء صلوات الله عليهم، وترك الشرائع، فحكم عليه القاضي الزواوي المالكي بإراقة دمه، فهرب إلى الشرق ثم أثبت أن بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه بذلك فرجع إلى دمشق وبقي في القابون إلى أن توفي فيها ليلة الأربعاء سادس عشر ربيع الآخر، ودفن بالقرب من مغارة الدم بسفح قاسيون في قبة في أعلى ذيل الجبل تحت المغارة، وله من العمر ستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - أحمد بن محمد بن حرب الْجُرْجانيّ المُلْحَميّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن الْجَعْد، وأبي مُصْعَب. وَعَنْهُ: ابن عديّ. وليس بثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بن جعفر بن محمد بن سعيد، أبو بكر الأشعريّ الإصبهانيّ المُلْحَميُّ القزّاز. [المتوفى: 307 هـ]
ثقة، كثير الحديث. سَمِعَ: حميد بن مسعدة، والفلاس، والعبّاس البحرانيّ. وَعَنْهُ: العسّال، وأبو الشيخ، وابن المقرئ، ومحمد بن جعفر. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - أحمد بْن جعفر بْن محمد بْن سَعِيد الإصبهانيّ، أبو حامد الأشعريّ [المُلْحَمي] [المتوفى: 317 هـ]
لَهُ إلى العراق بضع عشرة رحلة، كأنه كَانَ تاجرًا. رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن سَلْم، والمنذر بْن الوليد. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، والحسن بن إسحاق. ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف. ويقال له: الملحمي. أدرك لوينا، أخذ عنه أيضا: أبو إسحاق بن حمزة. وقال ابن مردويه في تاريخه: كان يدعي ما لم يسمعه، ثم ورخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الخُزاعيُّ الملْحميّ البغداديُّ القاضي. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ بدمشق مِنْ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ. وبالعراق من: الكُدَيْميّ، وطبقته. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وعمر الكتّانيّ، وجماعة من البغداديّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - إسحاق بن علي بن مالك، أبو القاسم الجرجاني الملحمي. [المتوفى: 401 هـ]
روى عَنْ الإسماعيليّ، ونُعيم بْن عَبْد الملك، وتُوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عبد الوهّاب بن عليّ بن داوريد، أبو حنيفة الفارسي الملحمي، الفقيه الفرضي. [المتوفى: 439 هـ]
قال الخطيب: حدثنا عن المُعَافيّ الجريريّ، وكان عارفًا بالقراءات والفرائض، حافظًا لظاهر فِقه الشّافعيّ. مات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الفرج الملحميّ الْأصبهانيّ. [المتوفى: 452 هـ]
سمع: عُبَيْد اللَّه بن يعقوب بن جميل. روى عنه: سعيد الصَّيْرَفيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - محمد بْن عليّ بْن محمد بْن خُشنام المَرْوَزِيّ، المُلحمي، الصُّوفيّ. [المتوفى: 543 هـ]
شيخ معمّر، عاش بضْعًا وتسعين سنة، فيه خير ودين، سُمع منه سنة أربعٍ وستّين، من عبد العزيز بْن موسى القصّاب عَن الدّهّان، عَنْ فاروق الخطّابيّ، روى عنه: السمعاني، وابنه عبد الرحيم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان بعد الثلاثمائة، فيه ضعف، ولم يترك.
روى عن لوين ومحمد بن عباد. وعنه أبو إسحاق بن حمزة. قيل: كان يسرق الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن الجعد وطبقته.
قال ابن عدي: يتعمد الكذب، ويضع. روى عن ابن حميد، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. والإيمان يزيد وينقص. وله عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ليس الخبر كالمعاينة. وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان، كذا قال بقلة حياء، فإن إبراهيم مادخل جرجان قط، ومات قبل أن يولد الملحمي. قال: حدثنا أبي، عن السدي، عن أبي الجلد، قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض كل شهر. وله عن عبد الاعلى بن حماد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه - مرفوعاً: الباذنجان شفاء من كل داء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره أبو الوليد الطيالسي.
فقال: ضال مضل. [خمير] |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية