نتائج البحث عن (النحام) 20 نتيجة

(النحام) طيور على خلقَة الإوز لَهَا رِقَاب طوال ومناقير معقوفة وَلكُل رجلَانِ طويلتان وجسم الْكَبِير مِنْهَا وردي اللَّوْن أما الصَّغِير فأبيض وأطراف الجناحين سود وتأوي هَذِه الطُّيُور إِلَى البحيرات الْقَرِيبَة من الشواطئ وتتغذى بالحبوب والديدان والقواقع وتقطن المناطق الحارة والمعتدلة وتعرف فِي مصر بالبشروش واحدته نحامة

(النحام) مُبَالغَة ناحم وَرجل نحام بخيل لتشاغله بالسعال عِنْد سَمَاعه السُّؤَال قَالَ طرفَة(أرى قبر نحام بخيل بِمَالِه...كقبر غوي فِي البطالة مُفسد)

عبد الله بن نعيم بن النحام سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله بن ماعز سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري تسمية نفر ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه عبد الله ولم أجد لهم عندي حديثا وذكر ابن إسماعيل أسماءهم ولم يذكر لهم حديثا.
قال ابن إسماعيل:

عبد الله بن نعيم بن النحام
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال:
وعبد الله بن ماعز
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2475- صالح بن النحام
د ع: صالح بْن النخام كان اسمه نعيمًا، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صالحًا.
روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عن أَبِي النصر، عن عبد الرحمن بْن يعقوب مولى الحرقة، قال: أنكح إِبْرَاهِيم بْن صالح، واسمه الذي يعرف به نعيم بْن النحام، ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه صالحًا....
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3213- عبد الله بن النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3213- عبد الله بن النحام
د ع س: عَبْد اللَّه بْن النحام وقيل النحماء رَوَى الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّحَّامِ، قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، كَأَنَّ بَيَاضَ لِحْيَتِي وَرَأْسِي ثَغَامَةٌ، قَالَ: " يَابْنَ النَّحَّامِ، أَلا أُحَدِّثُكَ فِي شَيْبَتِكَ هَذِهِ بِفَضِيلَةٍ؟ "، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " يَابْنَ النَّحَّامِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُحَاسِبِ الشَّيْخَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يَدْفَعْ صَحِيفَتَهُ إِلَى رِضْوَانَ، وَيَقُولُ: إِذَا صَارَ عَبْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَنَسِيَ هَوْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَادْفَعِ الصَّحِيفَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ قَرَأَهَا وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ لَهَا، فَقُلْ لَهُ: لا تَحْزَنْ، إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاقِيَكَ بِهَا، فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، فَإِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَتَاهُ رِضْوَانُ بِالصَّحِيفَةِ، فَإِذَا هُوَ قَرَأَهَا وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَاضْطَرَبَ قَلْبُهُ، يَقُولُ: حَبِيبِي، مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ؟ فَيَقُولُ رِضْوَانُ: إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاقِيَكَ بِهَا، فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، يَابْنَ النَّحَّامِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَحْيِي مِنْ شَيْبَةِ الْمُسْلِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحْيِي الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
وَقَدْ رُوِيَ فِي الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا: النَّحْمَاءُ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، إِلا أَنَّ ابْنَ مَنْدَهْ، وَأَبَا نُعَيْمٍ لَمْ يَذُكْرَا غَيْرَ اسْمِهِ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3223- عبد الله بن نعيم بن النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3223- عبد الله بن نعيم بن النحام
د ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم بْن النحام روى عنه: نافع مَوْلَى ابْنُ عُمَر، وَأَبُو الزُّبَيْر.
رَوَى مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ كَذَا قَالَ مُعَلَّى، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بْنِت جَحْشٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَخَرَجَ، فَقَالَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ، وَقَالَ: كَذَا، قَالَ: مُعَلَّى وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ، فَإِنَّ مُعَلَّى بْنَ أَسَدٍ، وَمُعَلَّى بْنَ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ، رَوَوْهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ.

3403- عبد الرحمن بن النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3403- عبد الرحمن بن النحام
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن النحام وَيُقَال ابْنُ أم النحام لَهُ ذكر فِي حديث كعب ابْنُ مرة
(947) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن أَبِي حبة، بإسناده، عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، حَدَّثَنَا الْأَعْمَش، عن عَمْرو بْن مرة، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن شرحبيل بْن السمط، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لكعب بْن مرة: يا كعب بْن مرة، حَدَّثَنَا عن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحذر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ارموا أهل صنع، من بلغ العدو بسهم رفعه اللَّه بِهِ درجة "، قَالَ: فَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أم النحام: يا رَسُول اللَّه، وما الدرجة؟ قَالَ: فقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكنها بين الدرجتين مائة عام ".
ورواه أسباط بْن مُحَمَّد، عن الْأَعْمَش، عن عَمْرو، عن أَبِي عبيدة بْن عَبْد اللَّه، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ: عَبْد الرَّحْمَن ابْنُ أم النحام.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.

5276- نعيم بن عبد الله النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5276- نعيم بن عبد الله النحام
ب د ع: نعيم بن عبد الله النحام وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.
كذا نسبه أَبُو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أسيد بن عبد بن عوف.
وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها ".
والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عَلَيْهِ.
أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وَكَانَ يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا عَلَى أي دين شئت، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك، ثُمَّ قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثُمَّ شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كَانَ معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبله، وقال لَهُ: " قومك خير لك من قومي "، قَالَ: لا، بَلْ قومك خير يا رسول الله، قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قومي أخرجوني، وقومك أقروك "، قَالَ: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها.
روى عَنْهُ نَافِع، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم التيمي، وما أظنهما سمعا مِنْه.
وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة فِي خلافة عمر، وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، فِي خلافة أبي بكر.
أخرجه الثلاثة.
أسيد: بفتح الْهَمْزَة، وكسر السِّين، وعبيد: بفتح الْعَين، وكسر الباء، وعويج: بفتح الْعَين وكسر الواو.

7523- أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7523- أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام
د ع: أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام.
روى عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمر، أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي، فقال عمر: إني أعلم بنعيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليترك لحمه، فقال: إن أمها قد خطبت إلي، فقال عمر: فإن كنت فاعلاً فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب.
قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد، قال: فكأنما كان نعيم سمع كلام عمر، فقال: مرحباً بك وأهلاً ...
وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي.
قال: فقالت أمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتحبس أيم بني عدي على ابن أخيك، سفية، أو قال: ضعيف، ثم خرجت حتى أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته الخبر، فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صل رحمك، وأرض أيمك، فإن لهما من أمرهما نصيبا ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

عبد اللَّه بن النحّام

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن النحماء.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث طلحة، عن آبائه.
روى أبو نعيم، من طريق عبيد بن آدم بن أبي إياس، عن أبيه، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن النحام، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا أبيض الرأس واللحية، فقال لي: «إنّ اللَّه يحاسب الشيخ حسابا يسيرا» .
ورويناه في فوائد أبي عثمان الصابوني من وجه آخر عن الربيع بن صبيح، لكن في إسناده أحمد غلام خليل، وهو كذّاب.

عبد اللَّه بن نعيم بن النحّام

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البخاريّ والبغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وأبو نعيم بن النحام سيأتي، وهو نعيم بن عبد اللَّه بن النحام نسب لجده.
وقال ابن مندة: روى عنه نافع مولى ابن عمر، وأبو الزبير، ثم أسند من طريق حرب، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن نعيم، قال: بينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بأصحابه «إذ مرّت بهم امرأة، فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته، وخرج، فقال: «إذا رأى أحدكم امرأة
فأعجبته فليأت أهله، فإنّ المرأة تقبل في صورة شيطان»
.
أخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، وقال:
هكذا رواه معلّى.
وتعقّبه أبو نعيم فقال: وهو وهم، وإنما رواه معلى بن أسد، ومعلى بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب، عن أبي الزبير، عن جابر، وكذا رواه معقل بن عبيد اللَّه، عن أبي الزبير.
قلت: ورواه عبد الصمد عن «1» مسلم، وكذا رواه معقل، وعنده أيضا من رواية هشام الدّستوائي عن أبي «2» الزبير.

عبد الرحمن بن النّحام

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل: ابن أم النحام «2» «3» .
جاء ذكره في حديث صحيح.
قال أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السّمط- أنه قال لكعب بن مرة: حدثنا عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم واحذر. قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: «من بلغ العدوّ بسهم رفعه اللَّه به درجة» . فقال عبد الرحمن بن أم النحام: وما الدرجة يا رسول اللَّه؟ قال: «أما إنّها ليست بعتبة أمّك، ولكن ما بين الدّرجتين مائة عام» .
لفظ أحمد.
وفي رواية أبي بكر: فقال عبد الرحمن بن النحام.
وكذا أخرجه ابن حبّان في صحيحة، عن الحسن بن سفيان، وهو في مسندة عن أبي بكر. وكذا ابن مندة، نقله من طريق العطاردي، عن أبي معاوية.
وقال: رواه أسباط، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، فقال: عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه ... فذكر الحديث. وأبو معاوية أحفظ لحديث الأعمش من غيره.

عبد اللَّه بن النحّام

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن النحماء.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث طلحة، عن آبائه.
روى أبو نعيم، من طريق عبيد بن آدم بن أبي إياس، عن أبيه، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن النحام، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا أبيض الرأس واللحية، فقال لي: «إنّ اللَّه يحاسب الشيخ حسابا يسيرا» .
ورويناه في فوائد أبي عثمان الصابوني من وجه آخر عن الربيع بن صبيح، لكن في إسناده أحمد غلام خليل، وهو كذّاب.

عبد اللَّه بن نعيم بن النحّام

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البخاريّ والبغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وأبو نعيم بن النحام سيأتي، وهو نعيم بن عبد اللَّه بن النحام نسب لجده.
وقال ابن مندة: روى عنه نافع مولى ابن عمر، وأبو الزبير، ثم أسند من طريق حرب، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن نعيم، قال: بينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بأصحابه «إذ مرّت بهم امرأة، فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته، وخرج، فقال: «إذا رأى أحدكم امرأة
فأعجبته فليأت أهله، فإنّ المرأة تقبل في صورة شيطان»
.
أخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، وقال:
هكذا رواه معلّى.
وتعقّبه أبو نعيم فقال: وهو وهم، وإنما رواه معلى بن أسد، ومعلى بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب، عن أبي الزبير، عن جابر، وكذا رواه معقل بن عبيد اللَّه، عن أبي الزبير.
قلت: ورواه عبد الصمد عن «1» مسلم، وكذا رواه معقل، وعنده أيضا من رواية هشام الدّستوائي عن أبي «2» الزبير.

عبد الرحمن بن النّحام

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل: ابن أم النحام «2» «3» .
جاء ذكره في حديث صحيح.
قال أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السّمط- أنه قال لكعب بن مرة: حدثنا عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم واحذر. قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: «من بلغ العدوّ بسهم رفعه اللَّه به درجة» . فقال عبد الرحمن بن أم النحام: وما الدرجة يا رسول اللَّه؟ قال: «أما إنّها ليست بعتبة أمّك، ولكن ما بين الدّرجتين مائة عام» .
لفظ أحمد.
وفي رواية أبي بكر: فقال عبد الرحمن بن النحام.
وكذا أخرجه ابن حبّان في صحيحة، عن الحسن بن سفيان، وهو في مسندة عن أبي بكر. وكذا ابن مندة، نقله من طريق العطاردي، عن أبي معاوية.
وقال: رواه أسباط، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، فقال: عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه ... فذكر الحديث. وأبو معاوية أحفظ لحديث الأعمش من غيره.
هو نعيم بن عبد اللَّه. يأتي في نعيم.

أمة بنت نعيم النحام

الإصابة في تمييز الصحابة

هي المرأة التي خطبها ابن عمر إلى نعيم، فزوجها من النعمان بن نضلة، وكان في حجره. سماها الزبير في كتاب النسب.

‏<br> نعيم بْن عَبْد اللَّهِ النحام، الْقُرَشِيّ العدوي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بْن كعب بْن لؤي. وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيمٍ فِيهَا. والنحمة السعلة. وقيل النحمة النحنحة الممدودة آخرها، فسمي بِذَلِك النحام. كَانَ نعيم النحام قديم الْإِسْلَام، يُقَالُ: إنه أسلم بعد عشرة أنفسٍ قبل إسلام عُمَر بْن الخطاب. وَكَانَ يكتمُ إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويموتهم، فَقَالُوا:

أقِم عندنا عَلَى أي دين شئت، وأقم فِي ربعك، واكفنا مَا أنت كافٍ من أمر أراملنا، فو الله لا يتعرض لك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعًا دونك. وزعموا



أن النبي ﷺ قال له حين قدم عَلَيْهِ: قومك، يَا نعيم، كانوا خيرًا لك من قومي لي. قَالَ: بل قومك خير يَا رَسُول اللَّه. قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ: قومي أخرجوني، وأقرك قومك وزاد الزُّبَيْر- فِي هَذَا الخبر فَقَالَ نعيم: يَا رَسُول اللَّه، قومك أخرجوك إِلَى الهجرة وقومي حبسوني عَنْهَا. وكانت هجرة نعيم عام خيبر. وقيل: بل هاجر فِي أيام الحديبية وقيل: إنه أقام بمكة حَتَّى كَانَ قبل الفتح.

واختلف فِي وقت وفاته، فَقِيلَ: قُتل بأجنادين شهيدًا سنة ثلاث عشرة فِي آخر خلافة أَبِي بَكْر. وقيل: قُتل يوم اليرموك شهيدًا فِي رجب سنة خمس عشرة فِي خلافة عُمَر وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: كَانَ نعيم قد هاجر أيام الحديبية، فشهد مَعَ النَّبِيّ ﷺ مَا بعد ذلك من المشاهد، وقُتل يوم اليرموك فِي رجب سنة خمس عشرة. يروي عَنْهُ نافع، ومحمد بْن إِبْرَاهِيمَ التيمي، وما أظنهما سمعا منه.

‏<br> صفية بنت حيي بْن أخطب بْن شعبة بْن ثعلبة بْن عبيد بْن كعب بْن الخزرج بْن أبي حبيب بْن النضير ابن النحام بن تحوم من بني إسرائيل من سبط هارون بْن عمران.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمها برة بنت سموأل.

قَالَ أَبُو عبيدة: كانت صفية بنت حيي عند سلام بْن مشكم، وَكَانَ شاعرًا، ثم خلف عليها كنانة بْن أبي الحقيق، وَهُوَ شاعر فقتل يوم خيبر. وتزوجها النَّبِيّ ﷺ فِي سنة سبع من الهجرة. رَوَى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ.

وَخَالَفَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَنَسٍ، فَقَالَ فيه: أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ لَمَّا جَمَعَ سَبْيَ خَيْبَرَ جَاءَهُ دِحْيَةَ، فقال: أعطنى جارية من السبي.

أ: أن تقيمي.

من أ.

أسد الغابة والإصابة: سعنة. وفي الطبقات: مسية

ليس في أ

أ: النضر.

في أسد الغابة: ابن ناخوم. وقيل تنخوم. وقيل نخوم.

والأول قاله اليهود، وهم أعلم بلسانهم. وفي أ: تخوم كما في ى.



فَقَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا سَيِّدَةُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، مَا تَصْلُحُ إِلا لَكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ:

خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: كانت مما أفاء الله عليه، فحجبها وأو لم عَلَيْهَا بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ، وَقَسَمَ لَهَا، وَكَانَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: اسْتَصْفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَارَتْ فِي سَهْمِهِ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا. لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ، وَهُوَ خُصُوصٌ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ لَهُ ﷺ، إِذْ كَانَ حُكْمُهُ فِي النِّسَاءِ مُخَالِفًا لِحُكْمِ أَمَتِهِ.

وَيُرْوَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ تَنَالانِ مِنِّي وَتَقُولانِ:

نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ صَفِيَّةَ، نَحْنُ بَنَاتُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَزْوَاجُهُ. قَالَ:

أَلا قُلْتِ لَهُنَّ: كَيْفَ تَكُنَّ خَيْرًا مِنِّي، وَأَبِي هَارُونُ، وَعَمِّي مُوسَى، وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ ﷺ. وَكَانَتْ صَفِيَّةُ حَلِيمَةً عاقلة فاضلة.

وروينا أن أَنَّ جَارِيَةً لَهَا أَتَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: إِنَّ صَفِيَّةَ تُحِبُّ السَّبْتَ، وَتَصِلُ الْيَهُودَ. فَبَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ، فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: أَمَّا السَّبْتُ فَإِنِّي لَمْ أُحِبَّهُ مُنْذُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَأَمَّا الْيَهُودُ فَإِنّ لِي فِيهِمْ رَحِمًا، وَأَنَا أَصِلُهَا.

قَالَ: ثُمَّ قَالَتْ لِلْجَارِيَةِ: مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتِ: الشَّيْطَانُ قَالَتِ: اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ.

وَتُوُفِّيَتْ صَفِيَّةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ خَمْسِينَ.

نعيم بن عبد الله النحام، أحد بني كعب بن عدي القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّحَّامُ، أَحَدُ بَنِي كَعْبِ بْنِ عَدِيٍّ الْقُرَشِيِّ. [المتوفى: 13 ه]
مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ، وَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ هِجْرَةٌ إِلَى زَمَنِ الْحُدَيْبِيَةِ. وَقِيلَ: لَهُ رِوَايَةٌ.
اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أجنادين، وقيل: يوم اليرموك.
ويروى أَنَّهُ إِنَّمَا سُمِّيَ النَّحَّامَ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نحمة من نعيم ". والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحاء الْمَمْدُودُ آخِرَهَا.
وَكَانَ يُنْفِقَ عَلَى أَرَامِلِ بَنِي عَدِيٍّ وَأَيْتَامِهِمْ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: أَقِمْ عِنْدَنَا عَلَى أَيّ دينٍ شئت، فوالله لَا يتعرض إليك أحدٌ إلا ذهبت أنفسنا دونك.
ويقال: لما هاجر إلى المدينة كان معه أربعون من أهل بيته.
أرسل عنه نافع، ومحمد بْن إبراهيم التَّيْميّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت