نتائج البحث عن (عبد الخالق) 50 نتيجة

عَبْدُ الخَالِق
من (خ ل ق) المبدع بدون مثال والصانع والمبتكر، والخالق: من أسماء الله تعالى.

3464- عبيد الله بن عبد الخالق الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3464- عبيد الله بن عبد الخالق الأنصاري
د ع: عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الخالق الْأَنْصَارِيّ لَهُ ذكر فِي حديث ابْنُ عُمَر.
روى عطاء بْن أَبِي رباح، عَنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " من يذهب بكتابي إِلَى طاغية الروم وله الجنة؟ "، فقام رَجُل من الأنصار، يُقال لَهُ: عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الخالق، فَقَالَ: أَنَا أذهب بِهِ ولي الجنة إن هلكت؟ قَالَ: " نعم، لَكَ الجنة ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

محمد عبد الخالق عضيمة

تكملة معجم المؤلفين

محمد عبد الخالق عضيمة
(1328 - 1404 هـ) (1910 - 1984 م)
اللغوي، الباحث، المحقق.
ولد بمحافظة الغربية - مركز طنطا - بمصر، حصل على إجازة في علوم اللغة العربية من كلية اللغة العربية بالأزهر، التحق بالدراسات العليا وتخرَّج عام 1943 م، وكان موضوع رسالته "أبو العباس المبرِّد وأثره في علوم العربية".
وبعد ذلك عُيِّن مدرِّساً في كلية اللغة العربية بالقاهرة، ثم ابتعث إلى مكة المكرمة في أول بعثة أزهرية إلى السعودية عام 1946 م، وعمل أستاذاً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
وهو أحد الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1403 هـ، فكان الفائز الوحيد بجائزة "الدراسات الإسلامية" لذلك العام، وذلك عن كتابه "دراسات لأسلوب القرآن الكريم" الذي استغرق في تأليفه حوالي (35) عاماً، وهو
4971- عَبْدُ الخَالِقِ 1:
بنُ زَاهِرِ بنِ طَاهِرِ بنِ محمد، الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَة المُحَدِّثُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ النَّيْسَابُوْرِيّ الشَّحَّامِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سمع مِنْ جدّه، وَعُثْمَان بن مُحَمَّدٍ المَحْمِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَأَبِي القَاسِمِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الوَاحِدِيّ، وَالفَضْل بن أَبِي حَرْب، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ التفليسِي، وَمُحَمَّد بن سَهْلٍ السَّرَّاج، وَعَبْد المَلِكِ بن عَبْدِ اللهِ الدَّشْتِي، وَأَبِي المُظَفَّرِ مُوْسَى بن عِمْرَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَهِبَةِ اللهِ بنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَسَّانٍ البُسْتِيِّ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ، وَابْنه عَبْد الرَّحِيْمِ بن أَبِي سَعْدٍ، وَالمُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَالصَّفَّار قَاسم بن عَبْدِ اللهِ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ ثِقَةً صَدُوْقاً، حَسَنَ السِّيْرَةِ وَالمُعَاشَرَة، لَطيفَ الطَّبعِ، مُكْثِراً مِنَ الحَدِيْثِ، وَلَمَّا كبر كَانَ يَسْتَملِي لِلشُّيُوْخ وَالأَئِمَّة كَأَبِيْهِ وَجده، وَلَمَّا شَاخَ أَملَى بِمَوْضِع أَبِيْهِ وَجده بِالجَامِع المَنِيْعِيّ، وَفُقد فِي كَائِنَة الغُزِّ، فَلاَ يُدْرَى قُتِلَ أَوْ هَلَكَ مِنَ الْبرد؟ ثُمَّ سَمِعْتُ بَعْدُ أَنَّهُ أُحرق.
كَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ أَن عَبْد الخَالِقِ مَاتَ فِي العقوبَة والمطالبة فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَكَانَ مُتمَيِّزاً فِي الشُّرُوط.
وَمَاتَ مَعَهُ فِي سَنَةِ تِسْع: أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ طاهر بن سعيد بن الإِمَامِ القُدْوَةِ فَضْلِ اللهِ المِيْهَنِيّ عَنْ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَالحَافِظُ أَبُو عُمَرَ أَحْمَد بن أَبِي مَرْوَانَ عَبْد المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الإِشْبِيْلِيّ، وَالظَّافر إِسْمَاعِيْل ابْن الحَافِظ مِنْ خُلَفَاء مِصْر، وَالمُحَدِّث حَمْزَة بن مُحَمَّدِ بنِ بحسول الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ سَالِم بن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَرِيّ الهَرَوِيّ، وَعَائِشَة بِنْت أَحْمَد بن مَنْصُوْرٍ الصَّفَّار، وَالعَبَّاس بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ العَصَّارِيّ عَبَّاسَةُ الوَاعِظ، وَأَبُو البَرَكَاتِ بن الفُرَاوِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ جَامِع الصَّيْرَفِيّ خَيَّاط الصُّوف، وَأَبُو العَشَائِرِ مُحَمَّدُ بنُ خَلِيْلِ القَيْسِيّ، وَالقَاضِي فَخْر الدِّيْنِ مُحَمَّد بن عَبْدِ الصَّمَدِ بن الطَّرَسُوْسِيِّ الحَلَبِيّ نَاظر الوُقُوْف، وَأَبُو المُعَمَّر المُبَارَك بن أَحْمَدَ الأَزجِي المُحَدِّث، وَوزِيْر دِمَشْق الْمسيب بن الصُّوْفِيّ، وَنَاصر بن مَحْمُوْدٍ الصائغ بدمشق، وَالفَقِيْه وَهْب بن سَلْمَانَ بن الزَّنفِ، وَأَبُو المحاسن نصر بن المظفر البرمكي.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 319"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 153-154".

عبد الخالق بن أحمد

سير أعلام النبلاء

4987- عبد الخالق بن أحمد 1:
ابْنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ، الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْد، أَبُو الفَرَجِ مُحَدِّثُ بَغْدَاد مَعَ ابْنِ نَاصرٍ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا نصر محمد بن محمد الزينبي، وعاصم بن الحَسَنِ، وَرِزْقَ اللهِ التَّمِيْمِيَّ، وَنَصْرَ بنَ البَطِرِ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ النِّعَالِيَّ، وَطِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ وَالأَهواز، وَأَلف وَجَمَعَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَالتَّاج الكِنْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُبَادر، وَعَبْد الوَهَّابِ بن عَلِيِّ بنِ الإِخْوَةِ، وَعَبْد السَّلاَمِ البَرْدَغُولِي، وَعَبْد العَزِيْزِ بن الأَخْضَر، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ مِنْ أَعيَانِ المُسْلِمِيْنَ فَضْلاً وَدِيْناً وَثبتاً وَمُروءةً، سَمِعَ مَعِي كَثِيْراً، وَبِهِ كَانَ أنسِي بِبَغْدَادَ، وَلَمَّا حججتُ أَودعتُ كُتُبِي عِنْدَهُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ مُحَدِّث حَسنُ الخطَّ، كَثِيْر الضَّبْط، خَيِّرٌ مُتَوَاضِع متودد، مُحتَاط فِي قِرَاءة الحَدِيْث، كتب وَحصَّل، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ.
وَصفه بِهَذَا وَبِأَكْثَرَ مِنْهُ أَبُو سعد السمعاني.
وَتُوُفِّيَ فِي الرَّابِع وَالعِشْرِيْنَ مِنَ المُحَرَّم سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: رَوَى الكَثِيْر، وَجَمَعَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَة فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُزْءاً، وَكَانَ صَدُوْقاً فَاضِلاً مُتَدَيِّناً، كتب بِخَطِّهِ كَثِيْراً، وَلَمْ يَزَلْ يَطلُب وَيُفِيد إِلَى حِيْنَ وَفَاته. رَوَى عَنْهُ الحُفَّاظ. أَحْسَن ابْن نَاصر الثَّنَاءَ عَلَيْهِ وعلى بيته.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 236"، والعبر "4/ 130-131"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1313"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 148".

عبد الخالق بن أسد

سير أعلام النبلاء

5116- عبد الخالق بن أسد 1:
ابن ثابت، الفَقِيْه الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفْتِي، أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ الحَنَفِيُّ الطَّرَابُلُسِيُّ الأَصْلِ.
كَانَ فَقِيْهاً شَافِعِيّاً، ثُمَّ تَحَوَّلَ حنفِياً، وَتَفَقَّهَ عَلَى البَلْخِيّ.
وَرَحَلَ فِي الحَدِيْثِ، وَصَنَّفَ، وَخَرَجَ، وَدرس بِالمُعِيْنِيَّةِ وَبِالصَّادرِيَة، وَوعظ النَّاس، وَكَانَ يُلَقَّبُ تَاج الدِّيْنِ.
سَمِعَ جَمَال الإِسْلاَمِ عَلِيَّ بنَ المُسَلَّمِ، وَعَبْد الكَرِيْم بن حمزة، وطاهر ابن سَهْل الإِسْفَرَايِيْنِي، وَعَلِيّ بن قُبَيْس المَالِكِيّ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ، وَنَصْرَ اللهِ المَصِّيْصِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ قَاضِي المَرَسْتَان، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَأَحْمَد بن محمد الزوزني، وعبد الوهاب الأنماطي، وطبقهم، وَبِالكُوْفَةِ أَبَا البَرَكَات عُمَرَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ العَلَوِيّ، وَبِهَمَذَان هِبَة اللهِ ابْن أُخْت الطَّوِيْل، وَبِأَصْبَهَانَ فَاطِمَة بِنْت البَغْدَادِيّ، وَعَتِيْق بن أَحْمَدَ الرُّوَيْدَشْتِيّ.
وَصَنَّفَ مُعْجَماً لِشُيُوْخِه.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ غَالِبٌ، وَسيف الدَّوْلَة مُحَمَّد بن غَسَّانَ، وَإِسْمَاعِيْل بن يداش السلار، وآخرون.
وَعفرَةُ أَمهرُ فِي الحَدِيْثِ مِنْهُ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَلَهُ شعرٌ حسن، فَمِنْهُ:
قَلَّ الحِفَاظُ فَذُو العَاهَاتِ مُحتَرَمُ ... وَالشَّهْمُ ذُو الفَضْلِ يُؤذَى مَع سَلاَمَتِهِ
كَالقَوْسِ يُحْفَظُ عَمداً وَهُوَ ذُو عوجٍ ... وَيُنبَذُ السَّهْمُ قَصْداً لاستِقَامَتِهِ
عَاشَ نَيِّفاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1320"، ووقع عنده [عبد الخالق بن أسعد] بدل [ابن أسد] وهو تحريف، والنجوم الزاهرة "5/ 381"، وشذرات الذهب "4/ 212".

172 - عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - عَبْد الخالق بْن زيد بْن واقد الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، والوضين بْن عطاء، وغيرهما.
وَعَنْهُ: نُعَيْم بْن حمّاد، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: متروك الحديث.
وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة.

265 - عبد الخالق بن منصور، أبو عبد الرحمن القشيري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عبد الخالق بن منصور، أبو عبد الرحمن القُشَيْريُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وأبي نُعَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: هلال بن العلاء، وسعيد بن هاشم بن مرثد، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، وجماعة.
وآخر من روى عنه الحسين بن محمد بن داود بن مأمون القَيْسيّ.
تُوُفّي بمصر سنة ستٍّ وأربعين، ولا أعلم فيه جرحا.

47 - أحمد بن عبد الخالق بن بكر بن حمدان، أبو بكر الضبعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق. أبو بكر البزار الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق. أبو بكر البزار الحافظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب " المسند " المشهور.
سَمِعَ: هُدْبَةَ بن خالد، وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسيّ، والحسن بن عليّ بن راشد، وإبراهيم بن سعيد الْجَوْهريّ، وعبد الله بن معاوية الْجُمحيّ، ومحمد بن يحيى الزماني، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشَّيخ، وعُبَيْد الله بن الحَسَن، وأهل أصبهان، فإنّه رحل إليها في آخر عُمره، وروى بها الكثير.
قال الدارقطني: ثقة يخطئ ويتّكل على حِفْظه.
قلت: تُوُفّي بالرَّملة في ربيع الأوّل سنة اثنتين وتسعين
وقد حدَّث ببغداد أيضًا فَرَوَى عَنْهُ مِنْ أهلها: محمد بن العبّاس بن نجيح، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الخُتَّليّ، وغيرهم.
وحدَّث بمصر وبالحرم. وكان يرحل في أواخر عمره، ويبث علمه.

413 - أحمد بن محمد بن عبد الخالق، أبو بكر البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - أحمد بن محمد بن عَبْد الخالق، أبو بكر البغداديّ الورّاق. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن شجاع، ومحمد بن زُنْبُور، والمَرُّوذيّ.
وَعَنْهُ: ابن لؤلؤ، وابن المظفر.
وكان ثقة، صالحًا.

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي روبا السقطي المعدل ببغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي رُوبا السَّقْطيُّ المُعَدَّل ببغداد. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن غالب تمتاما، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبا شعيب الحراني.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرّزّاز، وعبد الله بن يحيى السُّكّري، وطلحة الكتّاني، وأبو علي بن شاذان، ومحمد بن طلحة النّعالي. -[100]-
وثّقه البَرْقاني.

19 - عبد الخالق بن شبلون، أبو القاسم المغربي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عَبْد الخالق بْن شُبلون، أَبُو القاسم المغربي المالكي. [المتوفى: 391 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي سَعِيد خَلَف بْن أَبِي هشام، وكان الاعتماد عَلَيْهِ بالقيروان في الفتوى. رحمه اللَّه تعالى.

173 - عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق، أبو القاسم المحتسب المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عَبْد الخالق بْن عليّ بْن عَبْد الخالق، أبو القاسم المحتسب المؤذن. [المتوفى: 405 هـ]
مِن أهل خُراسان.
سَمِعَ أبا بَكْر محمد بْن المؤمّل الماسرجسي، ومحمد بن أحمد بن خنب محدَّث بُخارى. روى عَنْهُ أبو بَكْر البيهقي. -[85]-
ومات في ذي الحجّة بنَيْسابور، وروى أيضًا عن أبي علي ابن الصواف، وأبي بكر القطيعي، وأبي أحمد بكر بن محمد الدخمسيني، وكان كثير الأمر بالمعروف.

27 - أحمد بن عبد الخالق بن سويد الأنصاري البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عبد الخالق بن عبد الوارث: أبو القاسم السيوري، المغربي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الشريف أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عَبْد الخالق بْن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مَعْبَدِ بْنِ العباس بن عبد المطلب بْن هاشم، الشريف أبو جَعْفَر بْن أَبِي مُوسَى الهاشميّ الفقيه، [المتوفى: 470 هـ]
إمام الطائفة الحنبلية فِي زمانه بلا مُدافعة.
سمع أَبَا القاسم بن بشران، وأبا الحسين ابن الحَرَّاني، وأبا مُحَمَّد الخلّال، وأبا إِسْحَاق البرمكي، وأبا طَالِب العُشَاريّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي وغيره، وهو أجلّ أصحاب القاضي أَبِي يَعْلَى.
قال السمعاني: كان حَسَن الكلام فِي المناظرة، ورِعًا زاهدا متقِنًا، عالمًا بأحكام القرآن والفرائض، مَرْضِيّ الطريقة.
وقال أبو الحسين ابن الفراء: لِزمَتُه خمسَ سِنين. قال: وكان إذا بلغه مُنْكَر قد ظهر عظُم ذلك عليه جدًّا، وكان شديدًا على المبتدِعة، لم تَزَلْ كلمته عالية عليهم، وأصحابُه يقمعونهم، ولا يردّ يدَه عَنْهُمْ أحد. وكان عفيفًا نزها، وكان يدرّس بمسجده، ثُمَّ انتقل إِلَى الجانب الشرقي يدرس فِي مسجد، ثُمَّ انتقل فِي سنة ستٍّ وستين لأجل ما لحق نهر المُعَلَّى من الغرق إِلَى باب الطاق، ودرس بجامع المهديّ. ولما احتضر القاضي أبو يَعْلَى أوصى أن يغسله الشريف أبو جعفر، فلما احْتِضِر القائم بأمر اللَّه أوصى أيضًا أن يغسّله، ففعل. وكان قد وصى له القائم بأمر اللَّه بأشياء كثيرة فلم يأخذْها، فَقِيل له: خُذْ قميص أمير المؤمنين للبركة. فأخذ فُوطته فنشّف بها القائم وقال: قد لحِق -[293]- الفُوطة بركة أمير المؤمنين. ثُمَّ استدعاه المقتدي فبايعه منفردًا.
ولمّا تُوُفّي كان يوم جنازته يومًا مشهودًا، وحُفِر له إِلَى جانب قبر الإمام أحمد، ولزم الناس قبره ليلا ونهارا، حَتَّى قيل: خُتِم على قبره أكثر من عشرة آلاف ختمة. ورُؤي فِي النوم فَقِيل لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: لَقِيني أَحْمَد بْن حنبل فقال: يا أَبَا جَعْفَر، لقد جاهدتَ فِي اللَّه حقَّ جهاده، وقد أعطاك اللَّه الرضا.
وطوّل ترجمته ابن الفراء إِلَى أن قال فيها: وأُخِذ الشريف أبو جَعْفَر بْن أَبِي مُوسَى فِي فتنة أَبِي نصر ابن القُشَيْري، وحُبِس أيامًا، فسرد الصَّوم وقال: ما آكل لأحدٍ شيئًا. ودخلتُ عليه فِي تلك الأيام، فرأيته يقرأ فِي المصحف، فقال لي: قال الله تعالى: {{واستعينوا بالصبر والصلاة}} الصَّبرُ: الصوم. ولم يُفْطِر إِلَى أن بلغ منه المرض، فَلَمَّا ثَقُل وضجّ الناس من حبْسه أُخرج إِلَى الحريم الطاهري فمات هناك، ومولده في سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
وقال شجاع: تُوُفّي فِي نصف صفر سنة سبعين.

291 - عبد الخالق بن هبة الله بن سلامة، أبو عبد الله الواعظ ابن المفسر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - عبد الخالق بن محمد بن خلف، أبو تراب البغدادي المؤدب، ويعرف بابن الأبرص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - عَبْد الخالق بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو تراب البغداديّ المؤدِّب، ويُعرف بابن الأبرص. [المتوفى: 494 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن الحَسَن اللّالْكائيّ، وعبد الرحمن الحرفي. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو طاهر السلفي.
ولد سنة خمس وأربعمائة، وتُوُفّي في آخر رمضان. -[755]-
وقال الأَنْماطيّ: كَانَ رجلًا صالحًا، أدَّبني.

310 - أحمد بن محمد بن الفضل بن عبد الخالق، أبو الفضل ابن الخازن الدينوري الأصل، البغدادي، الكاتب الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - أحمد بْن محمد بْن الفَضْلِ بْن عَبْد الخالق، أبو الفضل ابن الخازن الدّيَنَوريّ الأصل، البغداديّ، الكاتب الشّاعر، [المتوفى: 518 هـ]
صاحب الخطّ الفائق.
وهو والد أبي الفتح نصر الله الكاتب المشهور أيضًا الذي توجد بخطّه مقامات الحريريّ كثيرًا.
ومن شِعْر أبي الفَضْلِ - وقد دعاه صديقٌ لَهُ إلى بستان، وفيه حمّام، فدخله وتغسّل:
وَافَيْتُ منزلَهُ فلم أر حاجبًا ... إلّا تلقّاني بسِنّ ضاحكِ
وَالْبِشْرُ في وجه الغلام أمارةً ... لمقدّمات حَياء وجه المالكِ
ودخَلت جنّتَهُ وَزُرْتُ جحيمه ... فشكرتُ رضوانًا ورأفةَ مالكِ
وله:
مَن لي بأسمَرَ حَجَّبُوهُ بمثلهِ ... في لوِنه والقدّ والعَسلانِ
مَن رامَهُ فلْيَدَّرِعْ صبرًا عَلَى ... طَرَفِ السّنانِ وطرْفهِ الوسْنان
راحُ الصَّبا تثنيهِ لَا ريحُ الصّبا ... سَكرانُ بي مِن حُبّهِ سُكرانِ
تُوُفّي في صَفَر سنة ثمان عشرة، وله سبعٌ وأربعون سنة، وذكره ابن الجوزيّ في " المنتظم " في سنة اثنتي عشرة، وذكره ابنه وغيره سنة ثمان عشرة، وهو الصّحيح.
وقد ذكره العماد في " الخريدة "، وقال: ما بعد خط أبي الفوارس ابن -[288]- الخازن مثل خطّه في الحُسْن، وكلاهما يقال لَهُ ابن الخازن، وقد تناسبا خطّا وفضلًا، فهو أبو الفضل وابن الفضل كنية، وَنَسَبًا، وأدبًا وحَسَبًا، وكان ظريفًا، لبيبًا، أديبًا، أريبًا، كاتبًا حاسبًا.
مرّ أبو الفوارس سنة اثنتين وخمسمائة.

429 - محمد بن عبد الخالق بن محمد، القاضي أبو المؤيد ابن القاضي أبي بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - محمد بْن عَبْد الخالق بْن محمد، القاضي أبو المؤيَّد ابن القاضي أبي بكر. [المتوفى: 520 هـ]
ولي قضاء سمرقند، ثم قضاء كش أكثر مِن ثلاثين سنة، وكان مِن خِيار الحنفية، مات أبوه في سنة ثمانين وأربعمائة، وكان أبوه مستملي شمس الأئمة الحلواني بكش.

371 - عبد الخالق بن عبد الصمد بن علي بن الحسين بن عثمان ابن البدن، أبو المعالي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عبد الخالق بن عبد الصّمد بن علي بن الحسين بن عثمان ابن البَدِن، أبو المعالي الصّفّار. [المتوفى: 538 هـ]
شيخ بغداديّ، متسبّب، صالح، ديَّن، ثقة، قيّم بكتاب الله، كثير البكاء من خشية الله، سمع الكثير، وذهبت أصوله في الحريق. -[685]-
سمع: أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبا جعفر ابن المسلمة، وابن النَّقُّور، وجماعة.
قال ابن السمعاني: قرأت عليه الكثير، وولد سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في أحد الربيعين.
قلت: وروى عنه: ابن عساكر، وابن الجوزيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وجماعة.
قال ابن نقطة: حدثنا عنه أبو أحمد بن سُكَيْنَة.

354 - محمد بن عبد الخالق بن عزيز بن أحمد، أبو النور المضري، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بْن عبد الخالق بْن عزيز بْن أحمد، أبو النّور المُضري، الأصبهانيّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ حضورًا من أَبِي عَمْرو بْن مَنْدَهْ، مولده في حدود سنة سبعين، أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ.

438 - عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، المفيد، أبو الفرج البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - عبد الخالق بْن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، المفيد، أبو الفَرَج البغداديّ. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ، محدّث، فاضل، حَسَن الخطّ، كثير الضَّبْط، خيِّر، متواضع، متودّد، مُحْتَاط في قراءة الحديث، سَمِعَ الكثير، وكتب، وحصّل وخرج لنفسه، وصفه بهذا وبأكثر منه أبو سعد السمعاني. -[930]-
وقال السِّلَفيّ: كَانَ من أعيان المسلمين فضلًا، وَدِينًا، ومروءة، وثَبتًا، سَمِعَ معي كثيرًا، وبه كان أُنسي ببغداد، ولما حججت أودعت كُتُبي عنده.
وقال السّمعانيّ: سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وأبا عبد الله النِّعالي، ونصر بْن البَطِر، فمَن بعدهم، وسمع بالأهواز، وأصبهان، وسمعتُ منه الكثير، وقال لي: ولدت سنة أربع وستين وأربعمائة.
قلت: روى عَنْهُ: السِّلَفيّ، وابن السّمعانيّ، وابن الْجَوْزيّ، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وأبو بَكْر عبد الله بْن مبادر، وعبد الوهّاب بْن عليّ ابن الأُخُوَّة، وعبد السّلام بْن المبارك البَرْدغُوليّ، وتُوُفّي في الرابع والعشرين من المحرَّم.

524 - عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد، أبو منصور الشحامي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عبد الخالق بْن زاهر بْن طاهر بْن محمد، أبو منصور الشّحّاميّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، وأبي عَمرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والفضل بْن أَبِي حرب الْجُرْجَانيّ، وأحمد بْن سَهْل السّرّاج، وعبد الملك بْن عبد الله -[967]- الدّشْتيّ، وهبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران، ومحمد بْن عليّ بْن حسّان البُستي، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وطائفة سواهم.
ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، والمؤيّد الطوسي، والقاسم ابن الصّفّار، وجماعة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ ثقة، صدوقًا، حَسَن السّيرة والمُعَاشرة، لطيف الطَّبْع، مُكثِرًا من الحديث، ولمّا كبر كَانَ يستملي للشّيوخ والأئمَّة بنَيْسابور كوالده وجدّه، ولمّا شاخ كَانَ يُملي في موضع أبيه وجدّه، بجامع المَنِيعيّ، وفقِد في وقعة الغُز، فلا يُدرى قتِل أو هلك من البَرْد في شوّال بنَيْسابور، ثمّ سَمِعْتُ بعد ذَلكَ أنّه أُحرق.
قلت: أنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ أنّه مات في العُقُوبة والمطالبة، وقد وقع لنا من حديثه أربعينان، وكان متميّزًا في الشّرُوط.

27 - محمد بن عبد الخالق، الإمام أبو المحامد السمرقندي، الكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - أنس بن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحامي، أبو هريرة النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عبد الخالق بن أسد بن ثابت، الفقيه أبو محمد الدمشقي الحنفي المحدث الأطرابلسي الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل. [المتوفى: 564 هـ]
تفقَّه شافعيًّا، ثمّ تحوَّل إلى مذهب أَبِي حنيفة، وتفقّه عَلَى الفقيه -[321]- البلْخيّ. ورحل فِي الحديث وجمع، وخرّج، ودرس بالصّادريَّة والمُعِينيَّة، وعقد مجلس الوعْظ.
روى عَنْهُ ابنه غالب، ومحمد بْن غسّان، وإسماعيل بْن يداش السّلّار، وغيرهم.
وكان يُلقَّب تاج الدّين، سَمِعَ جمال الْإِسْلَام علي بْن المسلم، وعبد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل، وعلي بن قبيس الغسّانيّ، ويحيى بْن بطْريق، ونصر اللَّه المصِّيصيّ، وابن طاوس بدمشق، وأحمد بن محمد الزوزني، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ، وأبا مُحَمَّد سبط الخيّاط وأخاه الْحُسَيْن، وعبد الله ابن البيضاويّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ ببغداد، وعمر بْن إِبْرَاهِيم العلويّ بالكوفة، وهبة اللَّه ابن أخت الطّويل بهَمَذَان، وعتيق بْن أحمد الرُّوَيْدَشْتيّ، وفاطمة بنت عمر البغداديّ، وإسماعيل الحمّاميّ، وطائفة بإصبهان.
وتُوُفّي بدمشق في المحرَّم فِي أوّل السّنة.
ولي " بمعجمه " نسخة مليحة.

302 - محمد بن عبد الخالق بن أحمد اليوسفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق بْن أحمد اليُوسُفيّ، [المتوفى: 568 هـ]
أخو عَبْد الحقّ، وعبد الرحيم، وهو أصغر الإخْوة وأدبرهم.
سَمِعَ بِيَزْد إِسْمَاعِيل بْن أَبِي صالح المؤذّن. وببغداد: قاضي المَرِسْتان، وأبا منصور الشَّيْبانيّ القزّاز. واستوطن الموصل. وله ذِكر فِي تزوير السّماعات، أفسد بها أحوال شيوخ، واختلط سماعهم بتزويره، فترك النّاس حديثهم. -[398]-
قال ابن الدبيثي: سمعت تميم ابن البَنْدَنِيجَيّ يَقُولُ: أَبُو الفضل خطيب الموصل ثقة صحيح السّماع، أدخل عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق فِي حديثه أشياء لم يسمعها، وكان قد دخل عَلَيْهِ ولاطَفَه بأجزاء ذكر أَنَّهُ نقل سماعه فيها من مثل طِراد، والنّعاليّ، وابن البَطِر، وهؤلاء قد سَمِعَ منهم أَبُو الفضل، فقبِلَها منه، وحدَّث بها اعتمادًا عَلَى نقْل مُحَمَّدٍ لَهُ، وإحسانِ الظّنّ بِهِ، فلمّا علم كذِبَ مُحَمَّدٍ طُلبت أُصُول الأجزاء الّتي حملها إِلَيْهِ، فلم توجد، واشتهر أمرُه، فلم يعبأ النّاس بنقْله، وتَرَك خطيب الموصل كلّ ما شكّ فِيهِ، وحذر من رواية ما شكّ فِيهِ.
قلت: وبعد ذَلِكَ جمع خطيب الموصل " المشيخة " المشهورة وخرّجها من أصوله.
تُوُفّي مُحَمَّد فِي سنة ثمان وستين في جمادى الآخرة بالموصل، وله ستٌّ وأربعون سنة.

119 - عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو نصر ابن الحافظ أبي الفرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - عَبْد الرحيم بْن عَبْد الخالق بْن أَحْمَد بْن عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو نصر ابن الحافظ أَبِي الفَرَج، [المتوفى: 574 هـ]
أخو أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحق البغدادي.
من بيت حديثٍ وصلاح. حدث عن أبي القاسم بن بيان، وابن نبهان، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن مرزوق، وأبي طَالِب بْن يوسف.
قال أَبُو المحاسن عُمَر بْن علي القرشي: كتبت عَنْهُ، وكان خياطًا، خيرًا، ذا مروءة تامة. ولد سنة خمس وخمسمائة، وتوفي بمكة.
قلت: حدث ببغداد ودمشق؛ روى عَنْهُ ابْن الأخضر، والشيخ موفق الدين، والبهاء عبد الرحمن، وعبد الحق الفيالي، والشمس أَحْمَد بْن عَبْد الواحد، وكتائب بْن مهدي، وآخرون آخرهم عَبْد الحق بْن خَلَف.

158 - عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عَبْد الحق بْن عَبْد الخالق بْن أَحْمَد بْن عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو الْحُسَيْن. [المتوفى: 575 هـ]
الشَّيْخ، الثقة، من بيت الحديث والفضل. وُلِد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمّعه أبوه الكثير من أبي الحسين ابن الطيوري، وجعفر السراج، وأبي القاسم الربعي، وأبي سعد بْن خُشَيْش، وأبي الْحَسَن العلاف، وابن بيان، وخلْق سواهم.
وكان أَبُو الفضل بْن شافع يقول: هُوَ أثبت أقرانه.
وقال عَبْد العزيز بْن الأخضر: كان عَبْد الحق لَا يحدث بما سمعه حُضُورًا، ترك ذلك تورعًا.
روى عَنْهُ ابْن السمعاني، وذكره فِي " تاريخه "، وأبو الفرج ابن الجوزي، وقال: كان حافظًا لكتاب اللَّه، دينًا، ثقة، سمع الكثير وحدث. وهو من بيت المحدثين.
وقال البهاء عَبْد الرَّحْمَن: سمعنا كثيرًا على عَبْد الحق، وكان من بيت الحديث فإنّه روى لنا عَن أَبِيهِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِيهِ.
قال: وكان صالحًا فقيرًا، وكان عسِرًا فِي السَّماع جدًا. ورزُقت منه حظًّا، لأَنَّه كَانَ يراني مُنْكَسرًا مُواظبًا، وكان يُعيرني الأجزاءَ فأكتبها. وأُلهم فِي آخر عِمره القرآن، فكان يقرأ كُلَّ يوم عشرين جزءًا أو أكثر.
قلت: وَرَوَى عنه الحافظان عبد العزيز ابن الأخضر، وعبد القادر الرُهاوي، والشيخ موفق الدين، والحافظ عبد الغنيّ، والشّهاب ابن راجح، وحمد بن -[555]- صدّيق الحرّانيّ، وأبو الحسن القطيعي، وعبد الرَّحْمَن بْن بخْتيار، وقَيصَر البواب، وإبراهيم ابن الخيّر، ويحيى ابن القميرة، وعليّ بن هبة الله ابن الجمّيزيّ، والأعز ابن العلّيق، ومحمد بن عبد الكريم السِيديّ، وخلق سواهم.
وقال ابْن مشِّق: تُوُفي فِي السادسِ والعشرين من جُمادى الأولى.

40 - مظفر بن محمد بن عبد الخالق، أبو سعد البغدادي، النجار، معبر الرؤيا، ويعرف بالحجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - مظفَّر بْن مُحَمَّد بْن عبد الخالق، أبو سعد البغدادي، النجار، معبر الرؤيا، ويُعرف بالحُجة. [المتوفى: 581 هـ]
كَانَ مشهورا بالكلام العجيب، وَقد سمع الكثير من عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، وابن الحُصين، وزاهر الشّحّاميّ.
رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخياط، وغيره.
وتُوُفّي فِي شوال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة.

100 - محمد بن عبد الخالق بن أبي شكر، أبو المحاسن الأنصاري، الأصبهاني، الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق بْن أَبِي شُكر، أَبُو المحاسن الْأَنْصَارِيّ، الأصبهاني، الجوهري. [المتوفى: 583 هـ]
وُلد سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة. وسمع حضورًا " سُنن النَّسائيّ " منَ الدوني، وسمع كتاب " تاريخ أصبهان "، و " الحلية "، و " مُستخرج أبي نعيم على البخاري ومسلم " عَلَى أَبِي علي الحداد. وسمع " المعجم الكبير " للطبراني عَلَى المجسَّد بْن مُحَمَّد الإسكاف، بسماعه من ابن فاذشاه.
ورَّخ موته أَبُو رشيد الغزال.

349 - عبد الخالق بن أبي هاشم محمد بن المبارك، الشريف أبو جعفر الهاشمي، الكوفي، القصري؛ قصر الكوفة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - عبد الخالق بن فيروز بن عبد الله بن عبد الملك بن داود، أبو المظفر الجوهري، الواعظ، الهمذاني الأصل، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - عَبْد الخالق بْن فيروز بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المَلِك بْن داود، أبو المظفر الجوهري، الواعظ، الهَمَذَانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 590 هـ]
قَالَ ابن النجار: كذا رأيت نسبه بخطه، سَمِع بخُراسان، وأصبهان، وبغداد، ودخل الشام، وسكن مصر، وحدَّث بها ووعظ، وذَكَرَ أَنَّهُ سَمِع من أَبِي عَبْد اللَّه الفُرَاوِيّ، وأبي القاسم الشّحّاميّ، وإسماعيل القارئ، وأبي بكر الأنصاري، ويحيى ابن البناء، والأُرْمَوِيّ، وابن ناصر، وبأصبهان من أَبِي الخير الباغْبَان، وجماعة، وخرج لنفسه عَنْهُمْ جزءًا سمعه منه الحافظ بْن المفضل.
قَالَ: ولم يكن موثوقًا بِهِ، ولإخوته سماع من بعض هَؤُلَاءِ، فلعله وثب عَلَى سماعهم.
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمسمائة.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن السَّخَاويّ، ومُحَمَّد بْن جبريل الصُّوفيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد الأَبَرْقُوهيّ الهَمَذَانيّ، والضياء مُحَمَّد، وابن عَبْد الدائم، وإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّود الضرير، وآخرون.
وتُوُفّي بعد المحرَّم، فَإنَّهُ أجاز فِيهِ لبعضهم، وقرأ عليه فِي هَذِهِ السنة جزء الْأَنْصَارِيّ الحافظ عَبْد الغنيّ. -[911]-
وقَالَ الضياء: تكلموا فِي سماعه لجزء الْأَنْصَارِيّ.

76 - عبد الخالق بن أبي الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين، أبو محمد المالكي الأصل، البغدادي المولد، الصابوني، الخفاف الحنبلي، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - عَبْد الخالق بْن أَبِي الفتح عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، أبو مُحَمَّد المالكيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ المولد، الصّابونيّ، الخفّاف الحنبليّ، الضّرير. [المتوفى: 592 هـ]-[979]-
وُلِد سنة سبعٍ أو عشرٍ وخمسمائة. وسمع بإفادة أَبِيهِ من الْحَسَن بْن مُحَمَّد البَاقَرحي، وأبي المعالي أحمد بن محمد ابن البخاريّ، وأبي نَصر أَحْمَد بْن رضوان، وعليّ بن عبد الواحد الدِّينَوري، وأحمد بن كادش، وزاهر بْن طاهر، وإسماعيل ابن المؤذّن، وقُراتِكِين بْن الأسعد، وطائفة. وسمع " "صحيح الْبُخَارِيّ" " من الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال، " ومُسنَد أَحْمَد " من ابن الحُصين. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وصَدَقَة بْن مُحَمَّد الوكيل، ويوسف بْن خليل.
تُوفي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة.

133 - عبد الخالق بن المبارك بن عيسى، أبو الفرج ابن المزين البغدادي، القارئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عبد الخالق بن أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن منصور، أبو محمد ابن البندار الحريمي، الزاهد، العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عَبْد الخالق بْن أَبِي البقاء هبة اللَّه بْن القاسم بن منصور، أبو محمد ابن البُنْدار الحريميّ، الزّاهد، العابد. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة فِي جُمادى الآخرة. وقيل سنة إحدى عشرة.
وسمع من ابن الحصين، وأبي غالب ابن البنّاء، وابن الطَّبر، وأبي -[1032]- المواهب بْن مُلوك، والقاضي أَبِي بَكْر، وأبي منصور القزاز.
وكان ثقة صالحًا خيِّرًا، ناسكًا، سَلَفِيًّا.
روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابنُ النَّجَّار، وابنُ خليل، واليّلْداني، وابن عَبْد الدّائم، وجماعة.
وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، وغيره.
قال ابن النّجّار فِي تاريخه: كان يشبه الصّحابة. ما رَأَيْت مثله رحمه اللَّه.
تُوُفّي فِي سادس ذي القعدة.

90 - عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي، أبو محمد الكناني الحنفي المصري المسكي، صائن الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - عَبْد القويّ بْن عَبْد الخالق بْن وَحْشِيّ، أَبُو مُحَمَّد الكنانيّ الحنفيّ المصريّ المِسْكيّ، صائن الدّين. [المتوفى: 602 هـ]-[64]-
سَمِعَ عَبْد الله بْن برّيّ، وعَشِير بْن عليّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وطائفة كبيرة. وارتحل، فسمع بدمشق من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وببغداد من ابن بَوْش وطبقته، ودخل ما وراء النّهر وأقام هنالك وصار لَهُ صُورة، وتُوُفّي في هذه السّنة.

410 - غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت، الشيخ أبو الحسين ابن المحدث الفقيه أبي محمد الطرابلسي الأصل الدمشقي الحنفي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - غالب بنُ عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الشيخ أبو الحسين ابن المحدّث الفقيه أَبِي مُحَمَّد الطَّرابُلُسيّ الأصل الدّمشقيّ الحنفيّ البزّاز. [المتوفى: 608 هـ]
سَمِعَ من الوزير أَبِي المظفّر سعيدِ بْن سهل الفَلَكيّ، ووالدِه، وأبي يَعْلى ابن الحُبُوبِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ ابنُ خليل، والضّياء، والزّكيّ عبدُ العظيم، والشهاب القُوصيّ، والفخر عليّ، وآخرون.
وفُقِدَ بداريًّا في هذه السنة؛ قَالَ القُوصيّ: قُتِلَ الشهابُ غالب الحنفيّ بداريًّا عَلَى يد أقوام كَانَ لَهُ عليهم ديون، فاغتالوه، وأخذوا الوثائقَ. وقيل: قتله بأرض ماردين ولدُه الشرف إِبْرَاهيم، قتلته المكاريَّة، وكان معه تجارة. وكان شهاب الدّين من كبار أهلِ مذهبه، وولد سنة تسع وأربعين.

518 - عبد الخالق بن أبي طاهر يحيى بن مقبل بن أحمد بن بركة ابن الصدر الحريمي، أبو الفضل ويعرف أيضا بابن الأبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عبد الخالق بن صالح بن علي بن ريدان بن أحمد، الشيخ الإمام أبو محمد بن أبي التقى القرشي الأموي المسكي الأصل المصري الشافعي النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْد الخالق بن صالح بن عَليّ بن رَيْدان بن أَحْمَد، الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي التُّقَى القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ المِسْكِيّ الْأصل المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ النَّحْوِيّ اللُّغَويّ. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من عَليّ بن نصر الْأرتاحي، وَأَبِي طاهر السِّلَفيّ، وَأَبِي الضِّيَاء بدر الخادم، وَمُحَمَّد بن عَليّ الرَّحَبيّ، وخَلْقٍ من المصريين بقراءته، وقراءة غيره.
ولزم ابن برِّي مُدَّة، وبرعَ في اللُّغَة، وكتب الكثير بخطّه. وَكَانَ مُفيد القاهرة.
وَهُوَ من مِسْكة: قرية بقرب عَسْقَلان.
روى عنه الزكي المنذري، والزكي البرزالي، وغيرهما، وتوفي في -[410]- سادس شوال.
ورَيْدان قَيّده ابن نُقْطَة، وأخذَ عَنْهُ، ووثَّقه.

221 - عبد الرحمن بن عبد الجبار ابن الشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، أبو الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الجبار ابن الشَّيْخ عَبْد الخالق بن أَبِي الْقَاسِم زاهر بن طاهر الشَّحَّامي، أَبُو الخير. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ بنَيْسَابُور من عَبْد الله ابن الفُرَاويّ، وَعُمَر بن أَحْمَد الصَّفَّار، وَجَدّه، وهبة الرَّحْمَن القُشَيْريّ، وحدَّث بنَيْسَابُور، وبَغْدَاد.
وَهُوَ من بيت العدالة والرواية. حجّ ورجع فأدركه أجله ببَغْدَاد في صفر عن بضعٍ وسبعين سنة.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَالضِّيَاء، وابن النَّجَّار، وغيرهم.
وثَّقه ابن نُقْطَة.

279 - جعفر بن محمد بن عبد الخالق بن عبد السلام، موفق الدين أبو الفضل المصري المقرئ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَبْد الخالق بن عَبْد السَّلَام، مُوَفَّق الدِّين أَبُو الفضل المَصْرِيّ المُقْرئ النَّحْوِيّ. [المتوفى: 615 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الجود، وتصدَّر بالجامع العتيق بمصر مُدَّة طويلة.
قَالَ المُنْذِريّ: اجتمعتُ معه مرّاتٍ، وانتفع بِهِ جماعة كبيرة، وَكَانَ من أعيان القُرّاء، مقصُودًا للأخذ عَنْهُ؛ لفضله، ودينه وأدبه. تُوُفِّي في ثاني عشر صفر.

292 - عبد الخالق بن صدقة بن مؤنس الإسكندري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت