المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
بَاب الألغ
أخبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الألغ الحماقة والبلغ بُلُوغ الشَّيْء والتلغ حَرَكَة المَاء والثلغ الشدخ قَالَ وَمِنْه الْخَبَر أَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك قَالَ فَقَالَ لَهُ إِنِّي أَخَاف من قُرَيْش أَن يثلغوا رَأْسِي فَقَالَ لَهُ إِن الله يَعْصِمك من النَّاس والجلغ الرجل الضخم والذلغ الْجِمَاع الشَّديد والسلغ الإحراق بالنَّار والشلغ التشويش والدهش والصلغ عِظَام الْجِسْم وقوته والصفغ السف والرفغ التُّرَاب الدَّقِيق والدفغ ردىء الذّرة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة الزكية، عن الألغاز السبكية
رسالة. الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوردها: في كتابه المسمى: (بالحاوي). وهي مشتملة على: حل ما ألغزه السبكي، في سؤاله عن الصفدي. بأربعة وعشرين بيتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
للشيخ، أبي المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري. المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة. ولصائن الدين: علي بن داود بن سليمان الأصفهاني الحنبلي. المتوفى: سنة 836. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. وهو: همزية. في: القراءة. أولها: (سألتكم يا مقري الأرض كلها... الخ). ثم شرحها. وسماه: (العقد الثمين). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الألفية، في الألغاز الخفية
ألف لغز، في ألف اسم. منظومة. لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الإربلي، الشاعر. المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في الألغاز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الألغاز
وهو: علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد، دلالة خفية في الغاية، لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة، بل تستحسنها، وتنشرح إليها، بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج، وبها يفترق من المعمى، لأن المراد من الألفاظ: اسم شيء من الإنسان، وغيره. وهو من: فروع علم البيان، لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة، كما سيأتي. والغرض فيهما: الإخفاء، وستر المراد، ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة، عند امتحان الأذهان، لم يلتفت إليهما البلغاء، حتى لم يعدوهما أيضا من الصنائع البديعة، التي يبحث فيها عن الحسن العرضي. ثم هذا المدلول الخفي: إن لم يكن ألفاظا، وحروفا، بلا قصد دلالتهما على معان آخر، بل ذوات موجودة يسمى: اللغز، وإن كان ألفاظا وحروفا دالة على معان مقصودة، يسمى: معمي. وبهذا يعلم: أن اللفظ الواحد، يمكن أن يكون: معمى، ولغزا، باعتبارين، لأن المدلول إذا كان ألفاظا، فإن قصد بها معان أخر يكون: معمى. وإن قصد: ذوات الحروف، على أنها من الذوات، يكون: لغزا. وأكثر مبادي هذين العلمين: مأخوذ من تتبع كلام الملغزين، وأصحاب المعمى. وبعضها: أمور تخييلية، تعتبرها الأذواق، ومسائلها: راجعة إلى المناسبات الذوقية، بين الدال والمدلول الخفي، على وجه يقبلها الذهن السليم. ومنفعتهما: تقويم الأذهان، وتشحيذها. ومن أمثلة الألغاز: قول القائل في القلم: (شعر) وما غلام راكع ساجد * أخو نحول دمعه جاري ملازم الخمس لأوقاتها * منقطع في خدمة الباري وآخر في الميزان: (شعر) وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتا * وبالحق يقضي لا يبوح فينطق قضى بلسان لا يميل، وإن يمل * على أحد الخصمين فهو مصدق ومن الكتب المصنفة فيه أيضا: كتاب: (الألغاز). للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة. وصنف فيه: جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة. وتاج الدين: عبد الوهاب بن السبكي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. ومن الكتب المصنفة فيه: (الذخائر الأشرفية، في الألغاز الحنفية). للقاضي: عبد البر بن الشحنة الحلبي. وهو الذي انتخبه: ابن نجيم، في الفن الرابع من (الأشباه)، وذكر أن: (حيرة الفقهاء)، و(العدة)، اشتملا على كثير من ذلك، لكن الجميع ألغاز فقهية. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الألغاز
هو علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد دلالة خفية في الغاية لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة بل تستحسنها وتنشرح إليها بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج وبهذا يفترق من المعمى لأن المراد من الألفاظ اسم شيء من الإنسان وغيره. وهو من فروع علم البيان لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة كما سيأتي. والغرض فيهما: الإخفاء وستر المراد ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة عند امتحان الأذهان لم يتلفت إليهما البلغاء حتى لم يعد وهما أيضا من الصنائع البديعة التي يبحث فيها عن الحسن العرضي. ثم هذا المدلول الخفي إن لم يكن ألفاظا وحروفا بلا قصد دلالتهما على معان أخر بل ذوات موجودة يسمى اللغز. وإن كان ألفاظا وحروفا دالة على معان مقصودة يسمى معمى. وبهذا يعلم أن اللفظ الواحد يمكن أن يكون معمى ولغزا باعتبارين. لأن المدلول إذا كان ألفاظا: فإن قصد بها معان أخر يكون معمى. وإن قصد ذوات الحروف على أنها من الذات: يكون لغزا. وأكثر مبادئ هذين العلمين مأخوذ من تتبع كلام الملغزين وأصحاب المعمى وبعضها أمور تخييلية تعتبرها الأذواق. ومسائلها راجعة إلى المناسبة الذوقية بين الدال والمدلول الخفي على وجه يقبلها الذهن السليم ومنفعتها تقويم الأذهان وتشحيذها:. ومن أمثلة الألغاز قول القائل في القلم: وما غلام راكع ساجد ... أخو نحول دمعه جاري ملازم الخمس لأوقاتها ... منقطع في خدمة الباري وآخر في الميزان: وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتا ... وبالحق يقضي لا يبوح فينطق قضى بلسان لا يميل وإن يمل ... على أحد الخصمين فهو مصدق ومن الكتب المصنفة فيه أيضا كتاب: الألغاز للشريف عز الدين حمزة بن أحمد الدمشقي الشافعي المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة. وصنف فيه جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي - المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. ومن الكتب المصنفة فيه: الذخائر الأشرفية في الألغاز الخفية للقاضي عبد البر بن شحنة الحلبي - المتوفى سنة إحدى وعشرين وتسعمائة - وهو الذي انتخب ابن نجيم في الفن الرابع من الأشباه وذكر أن خبرة الفقهاء والعدة اشتملا على كثير من ذلك لكن الجميع ألغاز فقهية. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
اللّغز جحر الضبّ والفأر. والألغاز طرق تلتوي وتشكل على سالكها، والمراد هنا تعمية المراد بالسؤال عن مسائل دقيقة خفية من علم القراءات والتجويد، على سبيل الإغراب والتعليم. ولا تتأتى صياغة اللغز العلمي وفكّه وحلّه إلا للعلماء الكمّل والقراء المهرة المجيدين. أمثلة: 1 - ألغز يحيى بن زكريا أبو زكريا الضرير فقال: ألا أين يروى المدّ عن مازنيّهم ... ومك وورش ثم عن غيرهم فلا فأجابه ابن الجزري: يمدّ أبو عمرو ومكّ وورشهم ... بدائرة السّوء المكانين فانقلا فك اللغز: قرأ ابن كثير المكي وأبو عمرو المازني عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ [التوبة:98] بالتوبة، وفي الموضع الثاني من الفتح بضم السين، فالمدّ لهما مدّ واجب متصل يمدانه بمقدار أربع حركات. وورش يقرأ الموضعين بفتح السين، فهو لين مهموز لورش، يمدّه أربع أو ست حركات. 2 - قال أحد القراء: ألا فاسألوا أهل الدراية بالحرز ... عن احكام وقف الراء للسبعة الغرّ فما كلمة فيها خلاف لديهم ... لدى وقفهم قال الإمام أبو عمرو فشامي وبصري فخّماها بلا امترا ... وللخمسة الباقين ترقيقها يجري فأجاب الإمام الصفاقسي: مرادك يا أستاذ يصدر بالقصص ... كما قاله أهل الدراية والخبر وقال آخر: ألا أيها الأستاذ ذو العلم والفخر ... لقد غصت في بحر المعاني على الدّرّ فجئت بما يزري على كل لؤلؤ ... ويصدر عنه ما سألت أخي فادر فك اللغز: قرأ ابن عامر الشامي وأبو عمرو البصري يُصْدِرَ [القصص: 23] هكذا: يصدُرُ، فالراء مفخمة عندهما عند الوقف لأن ما قبل الراء حرف مضموم. 3 - وألغز يحيى بن زكريا فقال: ألا أين يروي نجل غلبون سكتة ... ونقلا عن الزّيّات وقفا وموصلا وذا كلّه قد جاء في فرد كلمة ... فأفتون في رؤياي يا أيها الملا فأجابه ابن الجزري: لقد غصت يا ذا الحبر في البحر معجزا ... وجئت بدرّ زان نظما مفصّلا بالافتاء في المقصود فلينظر الفتى ... يجد كلما ألغزت حيث تأمّلا |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأجوبة الزكية، عن الألغاز السبكية
رسالة. الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوردها: في كتابه المسمى: (بالحاوي) . وهي مشتملة على: حل ما ألغزه السبكي، في سؤاله عن الصفدي. بأربعة وعشرين بيتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
للشيخ، أبي المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري. المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة. ولصائن الدين: علي بن داود بن سليمان الأصفهاني الحنبلي. المتوفى: سنة 836. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الألغاز
وهو: علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد، دلالة خفية في الغاية، لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة، بل تستحسنها، وتنشرح إليها، بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج، وبها يفترق من المعمى، لأن المراد من الألفاظ: اسم شيء من الإنسان، وغيره. وهو من: فروع علم البيان، لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة، كما سيأتي. والغرض فيهما: الإخفاء، وستر المراد، ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة، عند امتحان الأذهان، لم يلتفت إليهما البلغاء، حتى لم يعدوهما أيضا من الصنائع البديعة، التي يبحث فيها عن الحسن العرضي. ثم هذا المدلول الخفي: إن لم يكن ألفاظا، وحروفا، بلا قصد دلالتهما على معان آخر، بل ذوات موجودة يسمى: اللغز، وإن كان ألفاظا وحروفا دالة على معان مقصودة، يسمى: معمي. وبهذا يعلم: أن اللفظ الواحد، يمكن أن يكون: معمى، ولغزا، باعتبارين، لأن المدلول إذا كان ألفاظا، فإن قصد بها معان أخر يكون: معمى. وإن قصد: ذوات الحروف، على أنها من الذوات، يكون: لغزا. وأكثر مبادي هذين العلمين: مأخوذ من تتبع كلام الملغزين، وأصحاب المعمى. وبعضها: أمور تخييلية، تعتبرها الأذواق، ومسائلها: راجعة إلى المناسبات الذوقية، بين الدال والمدلول الخفي، على وجه يقبلها الذهن السليم. ومنفعتهما: تقويم الأذهان، وتشحيذها. ومن أمثلة الألغاز: قول القائل في القلم: (شعر) وما غلام راكع ساجد * أخو نحول دمعه جاري ملازم الخمس لأوقاتها * منقطع في خدمة الباري (1/ 150) وآخر في الميزان: (شعر) وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتا * وبالحق يقضي لا يبوح فينطق قضى بلسان لا يميل، وإن يمل * على أحد الخصمين فهو مصدق ومن الكتب المصنفة فيه أيضا: كتاب: (الألغاز) . للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة. وصنف فيه: جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة. وتاج الدين: عبد الوهاب بن السبكي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. ومن الكتب المصنفة فيه: (الذخائر الأشرفية، في الألغاز الحنفية) . للقاضي: عبد البر بن الشحنة الحلبي. وهو الذي انتخبه: ابن نجيم، في الفن الرابع من (الأشباه) ، وذكر أن: (حيرة الفقهاء) ، و (العدة) ، اشتملا على كثير من ذلك، لكن الجميع ألغاز فقهية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. وهو: همزية. في: القراءة. أولها: (سألتكم يا مقري الأرض كلها ... الخ) . ثم شرحها. وسماه: (العقد الثمين) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الألفية، في الألغاز الخفية
ألف لغز، في ألف اسم. منظومة. لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الإربلي، الشاعر. المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في الألغاز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الردة الخفية، في الألغاز العربية
رائية. لمحمد بن أحمد، المعروف: بابن الركن اليماني. ثم شرحها، وسماها: (بذبالة (بالذبالة) المضيئة) . ثم اختصر الشرح. وسماه: (ضوء الذبالة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخائر الأشرفية، في الألغاز الحنفية
لابن الشحنة: عبد البر بن محمد الحنفي. المتوفى: سنة 921. ذكره ابن نجيم، وانتخبه في الفن الرابع من الأشباه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طراز المحافل، في ألغاز المسائل
الفقهية. للشيخ، الإمام، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
لتاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة 762. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الألغاز
للشهاب: أحمد بن محمد الحجازي. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. |