|
بَاب الحيدرة
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الحيدرة الْأسد والسندرة مكيال كَبِير والبيذرة التبذير والنبذرة التَّفْرِيق وتفريق المَال فِي غير حَقه والصمعرة الْقُوَّة والشدة والصمعرة شواة الرَّأْس والشمذرة النَّاقة السريعة والشهبرة الْعَجُوز الْكَبِيرَة وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي القرقرة زجر الْجمل المسن قَالَ ابْن خالويه والقرقرة الأَرْض وَقَالَ أَبُو عمر الشنظرة سوء الْخلق مَعَ غَلَبَة الحماقة وَالْجهل والفرفرة العجلة والفرفرة تشقيق الْجلد للْفَسَاد والبيقرة التحير والبيقرة كَثْرَة الْمَتَاع وَالْمَال والكيثرة مشي الْقصير فِي الْحَرْب والكركرة صَوت المختنق والمهمرة كَثْرَة الْمَطَر وَكَثْرَة الْكَلَام والعنترة الشدَّة وَسمعت الْمبرد يَقُول العنترة الشجَاعَة فِي الْحَرْب والعتورة الشدَّة فِي الْحَرْب وَغَيرهَا أَي فِي الْخُصُومَات والجدال والعنترة السلوك فِي الشدائد وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ إِنَّمَا سمي الذُّبَاب عنترا لصوته وَهُوَ جمع واحده عنترة وَقَالَ أَبُو عمر والعومرة الْخُصُومَات والشدائد والعسكرة الظلمَة والعسكرة الْجَمَاعَة الْعَظِيمَة |
|
حَيْدرة
من (ح د ر) الأسد، والحديرة في الأسود مثل الملك من الناس. |
سير أعلام النبلاء
|
حيدرة، الكازوني، الخضري:
4178- حيدرة: ابن الحُسَيْنِ، الأَمِيْرُ المُؤَيَّدُ، نَائِبُ دِمَشْقَ لِلمُسْتَنْصِرِ، مِنْ كبار الدولة. وَلِي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَدَام تِسْع سِنِيْنَ ثُمَّ صُرف ثُمَّ وَلِي سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ ثُمَّ عُزل بَعْد عَامَيْن بِبَدْرٍ الجَمالِي ذَكَرَهُ ابْن عَسَاكِرَ مُخْتَصَراً ثُمَّ فَرَّ بدرٌ مِنَ البَلَد بَعْدَ سَنَةِ فَوليَه حَيْدَرَة بنُ منزو الكُتَامِي عُرف بِحِصْن الدَّوْلَة فَقَدم فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ ثُمَّ عُزل بَعْد شهرين، وولي دري المستنصري. 4179- الكازروني: الإِمَامُ الأَوْحَدُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ بَيَان بنِ مُحَمَّدٍ الكَازَرُوْنِيُّ المُقْرِئُ فَقِيْهُ أَهْلِ آمِد. حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الصَّيَّاح الْبَلَدِي وَالقَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ وَابْن رَزْقُوَيْه وَابْن أَبِي الفوَارس. وَقَرَأَ القرآن على الحمامي أو غيره. ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الفَقِيْه نَصْر المَقْدِسِيّ وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ. وَقرَأَ عَلَيْهِ القُرْآن أَبُو عَلِيٍّ الفَارِقِيُّ الفَقِيْه. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو غَانِمٍ عَبْد الرَّزَّاقِ المَعَرِّي وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ النَّحَاس وَإِبْرَاهِيْم بن فَارِس وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ قَدِمهَا لِلْحَجِّ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: حَدَّثَنِي ضَبَّةُ بنُ أَحْمَدَ أَنَّهُ لقِيه وَسَمِعَ: مِنْهُ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: تُوُفِّيَ سنة خمس وخمسين وأربع مائة. 4180- الخضري 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الخِضْرِيُّ مَنْسُوْبٌ إِلَى بَعْضِ أَجْدَادِهِ المَرْوَزِيُّ الشافعي؛ صاحب القفال المروزي. كَانَ مِنْ أَسَاطين المَذْهَب يُضْرَبُ بذكَائِهِ وَقُوَة حَفِظه المَثَلُ وَإِذَا حَفِظ شَيْئاً لاَ يَكَاد يَنسَاهُ وَهُوَ صَاحِبُ وَجهٍ فِي المَذْهَب لَهُ وُجُوهٌ غرِيبَة نَقلهَا الخُرَاسَانِيون وَقَدْ نَقَلَ أَنَّ الشَّافِعِيّ صَحَّحَ دلاَلَة الصَّبيّ عَلَى القِبْلَة. وَكَانَ مُوَثَّقاً فِي نَقلِهِ وَلَهُ خِبْرَةٌ بِالحَدِيْثِ. عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً وَكَانَ حَيّاً فِي حُدُوْدِ الخمسين إلى الستين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 252"، والأنساب للسمعاني "5/ 141"، واللباب لابن الأثير "1/ 451"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 215- 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 82". |
سير أعلام النبلاء
|
البياضي، حيدرة بن علي:
4297- البياضي 1: الشَّاعِرُ، المُحسنُ، الشَّرِيْفُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مَسْعُوْدُ بنُ عبد العزيز بن المحسن الهاشمي، العباسي. لَهُ "ديوَانٌ" صَغِيْر قلَّ مَا فِيْهِ مِنَ الْمَدِيح، وَنَظْمُهُ فِي الذُّروَة، وَهُوَ القَائِلُ: كَيْفَ يَذْوِي عُشْبُ أَشْ ... وَاقِي وَلِي طرفٌ مَطِيْرُ إِنْ يَكُنْ فِي العِشْقِ حرٌّ ... فَأَنَا العَبْدُ الأَسِيْرُ أَوْ عَلَى الحُسْنِ زكاةٌ ... فَأَنَا ذَاكَ الفَقِيْرُ تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4298- حَيْدَرَةُ بنُ عَلِيٍّ 2: أَبُو المُنَجَّا القَحْطَانِيُّ، الأَنْطَاكِيُّ، إِمَامُ أَهْلِ التَعْبِيرِ. رَوَى عَنِ: ابْنِ أَبِي نَصْرٍ وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَعَلِيُّ بنُ قبيس وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ الأَكْفَانِي: كَانَ يَذكر أَنَّهُ يَحفظ في علم التعبير عشرة آلاف ورقة وثلاث مائَة وَرقَة. قَالَ: وَكَانَ شَيْخُه عَبْد العَزِيْزِ الشهرزورِيّ يَحفظ فِي ذَلِكَ عَشْرَة آلاَفِ وَرقَة. قلت: يكون ذلك أربعين مجلدًا. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَفِي النفس من هذه الكثرة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 197"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 103"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 331". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 268"، والعبر "3/ 270"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 333"، وسعيد المؤلف ترجمته برقم ترجمة عام "4326" في هذا الجزء. |
سير أعلام النبلاء
|
الكوسج، حيدرة بن علي، الجهني:
4325- الكَوْسَج: الشَّيْخُ أَبُو المُظَفَّرِ، مَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيْهِ الحسين بن أَحْمَدَ، وَالحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بنِ البَغْدَادِيّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَ......... عدلٌ مرضي. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4326- حَيْدَرة بن علي 1: ابن محمد، العَلاَّمَةُ أَبُو المُنَجَّا، القَحْطَانِيُّ، الأَنْطَاكِيُّ، المُعَبِّرُ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَالحَسَنِ بن عَلِيٍّ الكَفَرْطَابِي، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَالقَاضِي يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ. قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كتبتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ. وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّين، وَكَانَ يذكر أنه يحفظ في علم التعبير عشرة آلاف وَرقَةٍ وَثَلاَثَ مائَةٍ وَنَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَرقَةً. قُلْتُ: يَكُوْنُ هَذَا الْقدر نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، فالله أعلم بصحة ذلك. 4327- الجُهني: الشَّيْخُ الرَّئِيْسُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ المنثُوْرِ الجُهَنِيُّ، الكُوْفِيُّ، الشِّيْعِيُّ، آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الجعفي. رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيدي، وَمُحَمَّدُ بن طرخان، وأبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. كان رديء العقيدة, الله يسامحه. __________ 1 سبقت ترجمته في المجلد الثالث عشر برقم ترجمة عام "4298"، وبتعليقنا رقم "601". |
سير أعلام النبلاء
|
الحاكمي، معلى بن حيدرة، الحسيني:
4356- الحاكمي الفَقِيْهُ نَصْرُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ شَاذَوَيْه، أَبُو الفَتْحِ الطُّوْسِيُّ، الحَاكمِيُّ، أَحَدُ المَشَاهِير. حَدَّثَ بـ"السُّنَن" عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرُّوْذْبَارِيّ، عَنِ ابْنِ دَاسَة. وَأَحضروهُ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، فَسمِعُوا مِنْهُ الكِتَاب. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَسَعْدِ بنُ القُشَيْرِيّ، وَصخرُ بنُ عُبَيْدِ الطابَرَانِيّ، وجماعة، وكان معمرًا. 4357- مُعَلَّى بن حَيْدَرة: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، حِصْنُ الدَّوْلَة، أَبُو الحَسَنِ الكُتَامِي. تغلب عَلَى مملكَة دِمَشْق بَعْد نُزُوح أَمِيْرِ الجُيُوْش بَدْرٍ عَنْهَا، فَظلم وَصَادَرَ وَعسَفَ، وَزَعَمَ أَنَّ التَّقْلِيد جَاءهُ مِنَ المُسْتنصر، وَتعثَّرتِ الرعيَّةُ، وَأَبغضه الجُنْد، وَجلاَ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاس، ثُمَّ خَاف وَذَلَّ، فَهَرَبَ إِلَى بَانيَاس، فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَبقِي هُنَاكَ مُدَّةً، ثُمَّ هَرَبَ إِلَى صُوْر، ثُمَّ إِلَى طرَابُلُس، فَأُمسك مِنْهَا، ثُمَّ سُجن بِمِصْرَ مُدَّة، ثُمَّ قتلُوْهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ أَبُوْهُ حَيدرَة بن مُنَزه وَفَدَ إِلَى دِمَشْقَ مِنْ قِبَل المُسْتنصر، وَلُقِّبَ بِحِصْنِ الدولة أيضًا. 4358- الحُسَيني 1: الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، السَّيِّدُ الكَبِيْرُ، المُرْتَضَى، ذُو الشّرفِيْن، أَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ، البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ سمرقند. ولد سنة خمسٍ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ ترجمة 59"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1035"، والعبر "3/ 297"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 365". |
سير أعلام النبلاء
|
حيدرة بن مفرج، أخوه، ابن حمدين:
4957- حيدرة بن مفرج: ابن حسن، الوَزِيْرُ ابْنُ الصُّوْفِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، زَينُ الدَّوْلَةِ، وَزِيْرُ صاحب دمشق مجبر الدِّينِ أَبَقَ، وَأَخُو الوَزِيْرِ المُسيَّبِ بنِ الصُّوْفِيِّ. عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ المُسَيَّبِ حَتَّى خلعَهُ مِنَ الوزَارَةِ، وَوَلِيَ مَكَانَهُ، فَظلَمَ وَتَمَرَّدَ، وَعسف وَارتَشَى، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَخدُومُهُ مُجِيرُ الدِّينِ، فَانزعجَ، وَطَلَبَهُ إِلَى القَلْعَةِ، فَعَدَلَ بِهِ الجَنْدَارِيَّةُ إِلَى حَمَّامِ القَلْعَةِ، فَذَبَحوهُ صَبْراً، وَنُصِبَ رَأْسُهُ عَلَى خَنْدَقهَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4958- أَخُوْهُ: الوَزِيْرُ العَمِيدُ أَبُو الذّوَّادِ المُسيَّبُ، كَانَ قَدِ امتنع بدمشق، وحشد وَجَيَّشَ، وَاسْتخدمَ الأَحدَاثَ، فَلاَطفَهُ مَلِكُ دِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ، وَنَفَاهُ إِلَى صَرْخَد، فَلَمَّا تَملَّكَ نورُ الدِّينَ، رَجَعَ إِلَى دِمَشْقَ متمرِّضاً، ثُمَّ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَكَانَ جَبَّاراً عَسُوفاً، لقَبُهُ مُؤيَّدُ الدَّوْلَةِ، وَدُفِنَ بِدَارِهِ بِدِمَشْقَ. 4959- ابن حمدين: مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، تَسَمَّى بِأَمِيْرِ المُسْلِمِيْنَ بعد هلاك ابن تاشفين، وشن الغارت عَلَى بِلاَدِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيَاضٍ، وَتركَ الجِهَادَ لسوءِ رَأْي وُزرَائِهِ، فَاشتعلَتِ الفِتْنَةُ، وَالمُرَابِطونَ بغَرْنَاطَةَ فِي أَلْفَي فَارِسٍ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ حَمْدِين الْتَقَى هُوَ وَيَحْيَى بنُ غَانِيَةَ، فَانْتصرَ ابْنُ غَانِيَةَ، وَانْهَزَمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى قُرْطُبَةَ، وَخذلَهُ أَصْحَابُهُ، فَاتَّبعَهُ ابْنُ غَانِيَةَ، وَأَحسَّ ابْنُ حَمْدِين بِالعجْزِ، فَفَرَّ إِلَى فرنجَوَاش، وَاسْتنجدَ بِالسُّليْطِين طَاغِيَةِ الرُّوْمِ، وَاشترَطَ لَهُ أَمْوَالاً، وَابْنُ غَانِيَةَ مُضَايقٌ لابْنِ حَمْدِين، فَجَاءَ الطَّاغِيَةُ فِي مائَةِ أَلْفٍ، فَفَرَّ ابْنُ غَانِيَةَ، وَدَخَلَ قُرْطُبَةَ، فَنَازلَ اللَّعِينُ وَابْنُ حَمْدِين قُرْطُبَةَ، فَتَقَدَّمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى أَهْلِهَا، فَمَالَ إِلَيْهِ خلقٌ، وَدَخَلَتْهَا الرُّوْمُ لعظَمِ شَوَارِعهَا، فَقتلُوا مَنْ وَجَدُوْهُ، وَتَفَرَّقتِ الكَلِمَةُ مَعَ أَنَّ أَهْلَهَا يَنِيفُوْنَ عَلَى أَرْبَعِ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ. قَالَ ابْنُ اليَسعِ الغَافِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْوَانَ بنَ مَسرَّةَ وَقَدْ سَأَلَهُ عَبْدُ المُؤْمِنِ عَنْ عِدَّةِ مُقَاتِلَةِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، فَقَالَ: أَحصينَا فِيْهَا مِمَّنْ يَحضرُ المَسَاجِدَ أَرْبَعَ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ، وَلَمَّا تَمَكَّنَ العَدُوُّ مِنْهَا زَحَفَ إلى القصر، فَقَاتَلَ ابْنُ غَانِيَةَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَكَانَ عِنْدَهُ نَمطٌ مِنَ الرُّوْمِ، فَأَخْرَجَهُ إِلَى ملكِ الرُّوْمِ طَالباً عَهْدَهُ عَلَى مَالٍ جَعَلَهُ لَهُ، فَحلَّ عَنْ قِتَالِهِ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ بِمَالِهِ، وَذَكَّرَ الملكَ |
سير أعلام النبلاء
|
علي بن حيدرة، ابن دادا، الكشميهني:
4968- علي بن حيدرة: ابن جعفر، نَقيبُ الأَشْرَافِ، أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالفَقِيْهَ نَصْرَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المواهب بن صصرى، وأخوه الحسين. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعنَا مِنْ طرِيقِهِ السَّابِعِ مِنْ "فضائل الصحابة" لخيثمة. 4969- ابن دادا 1: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ الجَرْبَاذْقَانِيُّ. سَمِعَ غَانِماً الجُلُودِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَافِظَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ البَغْدَادِيِّ، وَبِبَغْدَادَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْنَ نَاصرٍ وَلاَزَمَهُ. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً مُتَثَبِّتاً، صَاحِبَ فِقهٍ وَفنُوْنٍ، مَعَ الزُّهْدِ وَالقنَاعَةِ. عَظَّمَ قدرَهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَطنبَ فِي وَصْفِهِ. وَقَالَ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ بنُ شَافعٍ: هَذَا الشَّخْصُ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ زُهْداً وَعلماً، وَتَفنُّناً فِي العُلُوْمِ، تَحقّقَ بِعُلُوْمٍ، وَصَارَ فِيْهَا مُنْتَهياً يُشَارُ إِلَيْهِ فِي جُلِّ غَوَامِضِهَا، وَكَانَ شَافِعِيّاً، لَوْ عَاشَ لَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سنة وأيام، رحمه الله تعالى. 4970- الكشميهني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْب الزَّاهِد، شَيْخ الصُّوْفِيَّة، أَبُو الفتح، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي تَوبَةَ الكُشْمِيْهَنِيّ المَرْوَزِيّ. سَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" بقِرَاءة أَبِي جَعْفَرٍ الهَمَذَانِيِّ عَلَى المُعَمَّر أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّدِ بن أبي __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 154". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 150". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حيدرة، أبو طالب الكرخي:
5287- ابن حيدرة 1: الشريف، أبو المعمر محمد بن أَبِي المَنَاقِبِ حَيْدَرَةَ ابْنِ الإِمَامِ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيُّ، العَلَوِيُّ، الكُوْفِيُّ. عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الغَنَائِم النَّرْسِيّ، وَرَوَى عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ طَارِقٍ، وَابْن خَلِيْل. قَالَ تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ: كَانَ رَافِضِيّاً. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ ابْنُ بَوْش، وَصَاحِب اليَمَن سَيْف الإِسْلاَم طُغْتِكِيْن بن أَيُّوْبَ، وَمُقْرِئ وَاسِط ابْن البَاقِلاَّنِيّ، وَالوَزِيْر جلاَل الدِّيْنِ عُبَيْد اللهِ بن يُوْنُسَ الأَزَجِيّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي البَرَكَات هِبَة اللهِ ابن البُخَارِيّ الشَّافِعِيّ، وَالشَّيْخ عُمَر الكُمَيْمَاتِيّ الزَّاهِد، وَمُحَمَّد بن سيّدهُم الدِّمَشْقِيّ ابْن الهَرَّاس، وَأَبُو الفَتْحِ نَاصِر بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الويرج القطان. 5288- أبو طالب الكرخي 2: الإِمَامُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، وَصَاحِبُ الخَطِّ المَنْسُوْبِ، أَبُو طَالِبٍ المُبَارَك بن المُبَارَكِ بن المُبَارَكِ الكرخي، صاحب أبي الحسن ابن الخَلِّ، وَهُوَ المُبَارَكُ بنُ أَبِي البَرَكَاتِ. وُلِدَ سنة نيف وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 315". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110-111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 284". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - حيدرة بن إبراهيم، أبو عمرو البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أسباط بن محمد، وابن نمير، وأبي أسامة. وَعَنْهُ: موسى بن هارون، وعثمان بن جعفر اللبان، والقاضي المحاملي، وابن صاعد. قال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - محمد بن الحسن بن حيدرة البَغْداديُّ البزاز الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مِنْجاب بن الحارث وغيره، وَعَنْهُ: ابن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - خيْثَمَة بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدرة، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [المتوفى: 343 هـ]
أحد الثّقات المشهورين. حدَّث عَنْ: أبي عتبة الحمصي، والعباس البيروتيّ، والحسين بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصار، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن عيسى بْن حيّان المدائنيّ، وأبي قِلابة الرَّقاشيّ، وأبي يحيى بن أبي مَسَرة، وإسحاق الدَّبريّ، وعُبَيْد الكَشْوَريّ، وخلْق كثير. رَوَى عَنْهُ: ابن جميع، وتمام، وابن مَنْدَه، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وأبو نصر بْن هارون، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل، وخلق. وذكر ابن أَبِي كامل أنّ خَيْثَمَة وُلِد سنة خمسين ومائتين. -[789]- وقال عُبّيْد بْن أَحْمَد بْن فُطَيْس: تُوُفّي فِي ذي القعدة سنة ثلاث، ثمّ ذكر أنّه سأله عَنْ مولده فقال: سنة سبْع وعشرين ومائتين. وقال الكتاني: قال غير عبيد: إن خيثمة ولد سنة سبْع عشرة ومائتين. وقال الخطيب: هُوَ ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصّحابة. وقال ابن أَبِي كامل: سَمِعْتُ خَيْثَمَة يَقُولُ: ركبتُ البحر وقصدتُ جَبَلَة لأسمع من يوسف بْن بحر، وخرجتُ منها أريد أنطاكيَة لأسمع من يوسف فلقينا مركب فقاتلناهم، ثم سلم المركبَ قومٌ من مُقَدَّمه، فأخذوني ثمّ ضربوني وكتبوا أسماء الأسري فقالوا: ما اسمك؟ قلتُ: خيثمة بن سليمان. فقالوا: اكتب حمار ابن حمار. ولما ضربت سكِرتُ ونمتُ، فرأيت كأنيّ أنظر إلى الجنّة وعلي بابها جماعة من الحور يلعبن، فقالت إحداهن: يا شقي، أيش فاتك؟ فقالت أخري: إيش فاته؟ قَالَتْ: لو كَانَ قُتِل كَانَ فِي الجنّة مَعَ الحُور. فقالت لها: لأن يرزقُهُ اللَّه الشّهادة فِي عزّ من الْإِسلْام وذُلٍّ من الشَّرْك خير له. ثم انتبهت. قَالَ: ورأيت فِي منامي مرَّةً كأنّ قائلًا يَقُولُ لي: اقرأ " بَرَاءَةَ ": فقرأت إلى قوله: " {{فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أشهرٍ}} " فانتبهت، فعددتُ مِن ليلة الرّؤيا أربعة أشهُر، ففكّ اللَّه أسريّ. قلت: آخر من روى حديث خَيْثَمَة بعلوٍّ: مكرم بن أبي الصقر. قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَامِلٍ الأَطْرَابُلُسِيُّ: سَمِعْتُ خيثمة يَقُولُ: كُنْتُ بِدِمَشْقَ، فَرَوَيْتُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ". فأنكر القاضي البلْخيّ، يعني زكريّا بْن أَحْمَد هذا الحديث وبعث فيجاً قاصداً إلى الكوفة، يسأل ابن عقدة عنه. فكتب إليه: قد كَانَ السَّريّ بْن يحيى حدَّث بهذا الحديث في تاريخ كذا وكذا. فإن كان هذا الشّيخ قد حضر فِي ذَلِكَ الوقت فقد سمعه. فأنفذ إليَّ البلْخيّ: أن أنفذ إليَّ الأصل. فأنفذته إِلَيْهِ، -[790]- فوافق ما قَالَ ابن عُقْدة من التاريخ. فاستحلّني البلْخيّ فلم أحِلّه. رَوَاهُ السَّريّ، عَنْ قبيصة، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدَرة، أَبُو عَلِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
أخو خَيْثَمَة. سَمِعَ: يوسف بْن بحر القاضي، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وإسماعيل بْن حصْن، وجماعة. وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأبو محمد بْن ذَكْوان البَعْلَبكِّيّ. وتُوُفّي بعد الأربعين أو قبلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - حيدرة بن عمر، أبو الحسن الزَّنْدَوَرْدِيّ الفقيه الظَّاهري. [المتوفى: 358 هـ]
أخذ عن عبد الله بن المغلّس الظاهري. تفقّه به البغداديون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - الْحُسَيْن بْن حيدرة، أَبُو الخطّاب الداودي الظّاهري الشّاهد. [المتوفى: 399 هـ]
تُوُفِّي ببغداد، وكان ثقة. رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، ويوسف الْأزرق. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف، أبو عَبْد الرَّحْمَن المَعَافِريّ. قاضي بَلَنْسِيَّة، ويُلقب بحَيْدَرَة. [المتوفى: 418 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وأَبِي بَكْر بن السليم، وأبي بكر ابن القوطية. وكان إماما، ثقة، فاضلا، ذكره ابن خَزْرج، وحدَّث عَنْهُ أبو محمد بْن حزم، وقال: هُوَ مِن أفضل قاضٍ رَأَيْته دينًا وعقلا وتصاونا، مع حظّه الوافر مِن العلم. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - حيدرة بن منزو بن النعمان، الأمير أبو المعلى الكُتامي المغربيّ. [المتوفى: 456 هـ]
ولي إمرة دمشق بعد هروب أمير الجيوش عنها فوصلها في سنة ستٍّ وخمسين، ثُمّ عُزل بعد شهرين بالَأمير دُرّي المستنصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - حَيْدرة بن الحسين. الَأمير مُعتَز الدَّولة أبو المكرَّم، المُلّقَّب بالمؤيّد. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ولي إمرة دمشق سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، فبقي عليها إلى سنة خمسين ثم عُزِل، ثم ولي بعده أمير الجيوش بدر. روى عن الحسين بن أبي كامل الطَّرَابُلُسيّ، وعَنْه الخطيب، والنَّسيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - حَيْدَرَة بن مَنْزُو بن النُّعْمَان. الَأمير أبو المعلّى الكُتّاميّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ولي إمرة دمشق بعد هرب أمير الجيوش عنها، فحكم بها شهرين في سنة ست وخمسين. وعزل بدري المستنصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - حيدرة بن إبراهيم بن العباس بن الحسن، النقيب أبو طاهر الحسيني، ابن أبي الجن الدمشقي. [المتوفى: 461 هـ]-[155]-
ولي نقابة العلويين. قال ابن عساكر: بلغني أنه قتل بعكا، وسلخ في سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - حيدرة بن علي بن محمد، أبو المنجى القحطاني الأنطاكي المالكي المعبر. [المتوفى: 469 هـ]
حدَّث بدمشق عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، والقاضي عَبْد الوهاب بْن عليّ المالكي، والحسن بْن علي الكفرطابي. روى عنه أبو محمد ابن الأكفاني، وأبو الْحَسَن بْن المسلم الفقيه، وعليّ بن أحمد بن قبيس، وأبو المفضل يحيى بْن عليّ القُرَشيّ. قال ابن الأكفانيّ: كان من أَهْل الدين. قال: وكان يذكر انه يحفظ فِي علم تعبير الرؤيا عشرة آلاف ورقة، وثلاثمائة ونيّفًا وسبعين. كان يقول: زدتُ على أستاذي عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ الشهرُزُوريّ المالكي بحِفْظ ثلاثمائة وسبعين ورقة. قلتُ: هكذا كَانَتْ أيُّها اللَّعابُ هِمَمُ العلماء وأذهانهم، وأين هَذَا من محفوظات علمائنا اليوم؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمد بن عليّ بن حيدرة، أبو بكر الهاشميّ الجعفريّ البخاريّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
تفقَّه على القاضي أبي عليّ الحسين بن الخضر النَّسفيّ، وسمع الكثير، وأملى عن أبي الطّيَّب إسماعيل بن إبراهيم الميدانيّ صاحب خَلَف الخيّام. وعن إبراهيم بن سَلَم الشِّكَانيّ، وأبي مقاتل أحمد بن محمد بن حمدي، ومحمد بن أحمد الغُنْجار الحافظ. ولد قبل الأربعمائة، حدَّث عنه عثمان بن عليّ البَيْكَنْديّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - مُعَلَّى بن حيدرة، الأمير حصن الدّولة أبو الحسن الكتامي. [المتوفى: 481 هـ]
تغلّب على إمرة دمشق في شوّال سنة إحدى وستّين بعد هروب أمير الجيوش بدر، وبعد بارزطغان، فأساء السّيرة، وصادر النّاس وعذَّبهم. وزعم أنّ التّقليد وصل إليه من المستنصر صاحب مصر. وعَمَّ بلاؤه إلى أن خرِبت أعمال البلد وجَلَا كثير من النّاس، ووقعت بينه وبين العسكر وَحْشة فخافهم وهرب إلى بانياس في آخر سنة سبعٍ وستين، وأراح الله منه. ثُمَّ خاف من -[500]- عسكرٍ قدم من مصر سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وهرب إلى صور، ومنها إلى طرابُلُس، فأُخِذ منها؟ وحُمِل أسيرًا إلى مصر، وبقي بها إلى أن قتل في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - محمد بْن حَيْدَرة بْن مفوَّز بْن أحمد بْن مفوَّز، أبو بَكْر المَعَافِريّ، الشّاطبيّ. [المتوفى: 505 هـ]
روى عَنْ: عمّه طاهر، وأبي عليّ الغسّانيّ وأكثر عَنْهُمَا. وأخذ أيضًا عَنْ: أبي مروان بْن سراج، ومحمد بْن فرج الطلّاع. وأجاز له أبو عمر ابن الحذاء، وأبو الوليد الباجي. وكان حافظا للحديث وعلله، عارفا برجاله، متقنا، ضابطا، عارفا، بالأدب، والشعر، والمعاني، كامل العناية بذلك، أسمع الناس بقرطبة، وخلف أبا علي شيخه في مجلسه، وله رد على ابن حزم في جزء، وتصدر وعلم إلى أن توفي سنة خمس وخمسمائة، وكان مولده سنة ثلاثٍ وستّين، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - حَيْدَرة بْن أحمد بْن حُسَين، أبو تراب الأنصاريّ، الدّمشقيّ المقرئ، المعروف بالخروف. [المتوفى: 506 هـ]
سَمِعَ: أبا الحُسَيْن بْن مكّيّ، وأبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب. قَالَ ابن عساكر: سمعتُ منه جزءًا من " تاريخ بغداد "، وكان مكثرًا، وتوفي في ربيع الأوّل. قلت: وهو أقدم شيخ لابن عساكر موتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - حَيْدَرَةُ بن بدر، أبو يَعْلَى العبّاسيّ، الهاشميّ، ثمّ الرشيدي، الواسطي، المعدل. [المتوفى: 532 هـ]
سمع " شهابا القضاعي " من الحُمَيْديّ، رواه عنه أبو الفتح المنْدائيّ. مات في جمادى الأولى، قاله الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - حَيْدَرَةُ بْن المفرّج بْن الحَسَن، الوزير زَين الدّولة ابن الصُّوفيّ، [المتوفى: 548 هـ]
أخو الرئيس الوزير مُسيَّب. لم يزل إلى أن عمل عَلَى أخيه وقلعه من وزارة صاحب دمشق مُجير الدّين، ووُلّي في منصبه، فأساء السّيرة، وظلم، وعَسَف، وارتشى، ومُقِت في العام الماضي والآن، وبلغ ذَلكَ مجير الدّين، فطلبه إلى القلعة عَلَى العادة، فعدل بِهِ الجُندارية إلى الحَمّام وذُبح صبْرًا، ونُصب رأسُه على حافة الخندق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عليّ بْن حَيْدَرة بْن جَعْفَر بْن المحسن، أبو طَالِب الحسينيّ العَلوَيّ الشّريف الدّمشقيّ، [المتوفى: 551 هـ]
نقيب العَلَوييّن. سمع أَبَا القَاسِم بْن أبي العلاء المَصِّيصيّ، والفقيه نصر بْن إِبْرَاهِيم. روى عَنْهُ ابن عساكر، وولده القَاسِم، وأبو المواهب، وأبو القاسم ابنا صَصَرَى، وغيرهم. وهو راوي السّابع من " فضائل الصّحابة " لخَيْثَمَة، تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، ودُفِن بمقابر باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - طاهر بْن حَيْدَرة بْن مُفَوَّز بْن أَحْمَد بْن مُفّوَّز، أبو الْحَسَن المَعَافِريّ، الشّاطبيّ [المتوفى: 552 هـ]
سمع أخاه أَبَا بَكْر، وأبا عليّ الصَّدَفيّ، وأجاز له عمه طاهر بْن مُفَوَّز الحافظ. قال الأبّار: وكان فقيهًا حافظا، مُقَدَّمًا فِي عِلم الفرائض يُلجأ إليه فِي ذلك، وولي قضاء شاطِبَة، ثُمَّ استعفى فأُعْفي. روى عَنْهُ ابناه أبو بَكْر عَبْد اللَّه، ومُفوَّز، وتُوُفيّ فِي المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - حَيْدرة بْن أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أَبُو المناقب العَلَويّ، الحسينيّ، الزَّيْديّ الكوفيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سمّعه والده من طراد الزَّيْنَبيّ، وغيره ببغداد، وأبي البقاء الحبّال وغيره بالكوفة. وقد ذكره أَبُو سعد السَّمْعانيّ فقال: كتبتُ عَنْهُ بالكوفة، وسمعت أَنَّهُ يعِظ بها، وكان النّاس يستبردون وعْظه، وكان يدّعي معرفة النَّحْو واللّغة. قلت: وروى عَنْهُ أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكاتب، والحافظ عبد الغني، والشيخ موفق الدين وآخرون، وتوفي بالكوفة فِي ذي الحجَّة. قَالَ الشَّيْخ الموفّق: قدِم علينا من بغداد وروى لنا عَنْ طِراد مجلسين من أماليه. -[297]- قلت: وآخر أصحابه بالإجازة الرشيد بْن مَسْلَمَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - فتيان بْن حَيْدَرة، أَبُو المجد البَجلي، الكاتب. [المتوفى: 573 هـ]-[527]-
تُوُفي بدمشق فِي جُمادى الأولى. يروي عَن الْحَسَن بْن صَصْرَى. روى عَنْهُ الحافظ أَبُو المواهب، وقال: ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ويُعرف بابن الرُّمَيْلي. وروى عَنْهُ أَيْضًا أَبُو القاسم بن صصرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أَبُو الفَهْم بْن فتيان بْن حيدرة الْبجَلي الدمشقي ابْن الكاتب. [المتوفى: 577 هـ]
زاهد عابد ورع. روى عَن جمال الْإِسْلَام. وعنه ابْن صَصْرَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - مُفَوَّز بْن طاهر بْن حَيدرة بْن مُفَوَّز، القاضي أَبُو بَكْر الشّاطبيّ، قاضي شاطبة. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أباه، وأبا الوليد ابن الدباغ، وأبا عامر بْن حبيب، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الحسن بن أبي العيش، وابن أبي العاص النفزي، وتفقه بأبي مُحَمَّد بْن عاشر، وغيره، وأجاز لَهُ السِّلَفيّ. وكان فصيحًا، فاضلًا، حَسَن السَّمْت. مات فِي شعبان عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - مُحَمَّد بْن حَيْدَرة بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد. الشّريف أبو المعمّر بْن أَبِي المناقب العَلَويّ، الحُسَيْني، الزَّيْديّ، الكوفيّ. [المتوفى: 593 هـ]
ولُدِ سنة أربعٍ وخمسمائة بالكوفة، وبها مات فِي هَذَا العام تقريبًا. سمع من أَبِي الغنائم مُحَمَّد بْن عليّ النَّرْسيّ، وهو آخر من حدَّث عَنْهُ بالكوفة. ومن جده أبي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، وأبي غالب سَعِيد بْن مُحَمَّد الثّقفيّ. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، ويوسف بْن خليل، وغيرهما. وقال تميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ: إنّ أَبَا المعمّر كان رافضيًّا يتناول الصّحابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عَبْد الواحد بْن عبد اللَّه بْن حَيْدرة بْن المحسن، أبو المحاسن السُّلَميّ، الدَّمشقيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 598 هـ]
سبط أبي القاسم الحسين ابن البن. -[1150]- ولد سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، وسمع فِي كِبَره من جدّه، وكان عطّارًا بدمشق. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وغيره، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير. وتُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - هبة اللَّه بْن يحيى بْن علي بْن أَبِي المكارم حَيْدرة. القاضي الأجلّ، صنيعة المُلْك أبو مُحَمَّد القَيْسرانيّ الأصل، المصريّ، المعدّل ويُعرف بابن مُيَسَّر. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وخمس مائة، وروى السّيرة عن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السَّعْديّ. وروى عن أَبِي العبّاس بْن الحُطَيْئَة. روى عَنْهُ أبو الْحَسَن السخاوي، والضياء محمد، وخطيب مردا، وجماعة. ذكر الحافظ المنذريّ وفاته فِي سابع عشر ذي الحجَّة وأثنى عليه، فقال: كان عالي الهمَّة، نزهًا، صالحًا، كثير البِرّ والمعروف. وجدّه عليّ هو الذي قدم مصر من قَيْساريَّة. وعُرِف بابن مُيَسَّر؛ لأنّ قاضي القضاة ابن ميسر ربى والده أبا الحسين يحيى للمصاهرة الّتي بينهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - المفضّل بْن عَقِيل بْن حيدرة بْن عليّ، أَبُو منصور البَجَليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن النفيس الرميلي. [المتوفى: 601 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي القَاسِم الخَضِر بْن الحُسَيْن بن عبدان، والحافظ أبي القاسم ابن عساكر. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، وجماعة من طلبة الدمشقيين. وأجاز لابن أبي الخَيْر، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، وجماعة، وتوفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
666 - شَيبان بن تغلِب بن حيدرة بن سيف بن طراد بن عقيل بن وثّاب بن شَيبان، أَبُو مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ المَقْدِسِيّ ثُمَّ الصالحي المؤدِّب الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 620 هـ]
وُلِدَ بدمشق سنة أربعٍ وخمسين تقريباً، سمع من: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَأَبِي المعالي بن صابر، والخَضِر بن طاوس، والبانياسيّ. وَكَانَ كثير التلاوة، فيه دين، وخير. وَلَهُ شِعر جيّد. رَوَى عَنْهُ: البِرزالي، وَعُمَر ابن الحاجب، وَالضِّيَاء، وَقَالَ: وُلِدَ تقديرًا سنة ثلاثٍ وستين. قُلْتُ: ولقبه نجم الدِّين، وَهُوَ والد المُسْنِد أَحْمَد بن شَيْبَان. فمن شِعره: أحببتُ ظبيًا حسَنًا ... شرَّد عنِّي الوَسَنا خلّوا إِذَا مر بما ... شيك يُحاكي الغُصُنا مَرْمَر عيش عاشق ... بِهِ المغنَّى افتتنا دموعُه منهالةٌ ... وجسمُه حِلف ضَنا -[600]- توفي في ثامن رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - دِرْعُ بن فارس بن حَيْدَرة، حِصْنُ الدَّولة أبو المَنِيع العَسْقَلانِيُّ، [المتوفى: 625 هـ]
نزيلُ دمشق. -[797]- حدَّث عن السِّلَفيّ. روى عنه البِرْزَاليُّ، والقُّوصيُّ، وجماعةٌ. والرشيدُ العطّار، وفاطمة بنتُ عساكر، ومحمدُ بن مُحَمَّد بن مناقب المُنْقِذِيُّ، وعبد الصَّمَد ابن عساكر. توفّي في سادس المحرّم بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - يوسف بْن حيدرة بْن حسن، العلامة رضيُّ الدّين أَبُو الحَجّاج الرَّحْبيّ. [المتوفى: 631 هـ]
شيخ الطبِّ بالشام. لَهُ القَدَم والاشتهارُ عند الخاص والعام. ولم يزل مُبَجّلًا عندَ الملوكِ. وكانَ كبيرَ النفسِ، عاليَ الهِمَّة، كثيرَ التحقيق، حسن السيرة، مُحبًا للخير، عديمَ الأذيَّة. كانَ أَبُوهُ من الرَّحبة كحَّالًا، فوُلِدَ لَهُ رضي الدّين بجزيرة ابن عُمَر، وأقامَ بنَصيبين مدّةً، وبالرحبة. وقدم بعدَ ذَلِكَ دمشق مَعَ أبيه في سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. ثمّ بعدّ مدةٍ تُوُفّي أَبُوه بدمشق، وأقبلَ رضيُّ الدّين عَلَى الاشتغال والنسخ ومعالجة المرضى. واشتغل على مهذب الدين ابن النقاش ولازَمَه، فنوَّه بذكرِه وقدَّمهُ. ثمّ اتصل بالسلطان صلاحِ الدّين، فحسن موقعُه عنده، وأطلقَ لَهُ فِي كل شهر ثلاثين دينارًا، وأن يكون مُلازمًا للقلعةِ والبيمارستان. ولم تَزَلُ عَلَيْهِ إلى أيامِ المعظم، فنقصه النصف، ولم يَزَلْ مترددًا إلى المارستان إلى أن مات. وقد اشتغلَ عَلَيْهِ خلقٌ كثيرٌ، وطالت أيامه، وبقيَ أطباءُ الشام تلامذته. ومن جملةِ من قرأ عَلَيْهِ أولًا مهذبُ الدّين عَبْد الرحيم. قَالَ ابن أَبِي أصَيْبعة: حدَّثني رضيُّ الدّين الرَّحبيّ، قَالَ: جميعُ من قرأ عَلِيّ سُعِدُوا، وانتفعَ الناس بهم - ثمّ سمى كثيرًا منهم قد تمَيَّزوا - وكان لَا يُقرئ أحدًا من أهلِ الذمةِ، ولم يقرئ فِي سائرِ عُمُرهِ منهم سوى اثنينِ؛ أحدُهم -[63]- عمرانُ الإسرائيليُّ، والآخرُ إِبْرَاهِيم السامريُّ بعد أن تشفّعا وثقلا عَلَيْهِ، وكلٌ منهما نبغَ، وتميزَ، وكتب. قد قرأتُ عَلَيْهِ فِي سنة اثنتين وثلاثٍ وعشرين وستمائة كتبًا فِي الطب، وانتفعتُ بِهِ. وكان مُحبًا للتجارة مغري بها. وكان يُراعي مِزاجَه، ويعتني بنفسه، ويحفظُ صحته. وكان لَا يصعدُ فِي سُلم، وإذا طُلب لمريضٍ، سألَ عن ذَلِكَ أوّلًا. ويطلُعُ إلى بُستانه يومَ السبت يتنزهُ. وكان الصاحب صفي الدين ابن شكر يَلزَمُ أكْل الدّجاج، فشحب لونُه، فقال لَهُ رضي الدّين يومًا: الزم لحمَ الضأن وقد ظهر لونُك، ألا تري إلى لوِن هذا اللحم ولونِ هذا اللحم؟ قَالَ: فلَزِمه، فصَلَحَ لونُه واعتدلَ مِزاجُهُ، لأنَّ لحمَ الضأنِ يتولد منه دمٌ متينٌ بخلاف الدجاج. وُلِد رضيُّ الدّين الرَّحبيّ فِي جُمَادَى الأولي سنة أربعٍ وثلاثين، وعاشَ سبعًا وتسعين سنةً. وماتَ يوم عاشوراء المحرم. وكان مرضُه شهرًا ولم يُتَبَيَّنْ تغيُرُ شيءٍ من سمعهِ ولا بصرهِ، وإنما كَانَ فِي الآخر يعتريه نسيانٌ للأشياء القريبة العهدِ المتجددة. وخلَّف ولدين؛ شرف الدّين عليَّا، وجمال الدّين عثمان، وكلاهما طبيبٌ فاضلٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - هارونُ بن الْعَبَّاس بن حَيْدرة بن بَدْر، أَبُو جعْفَر الهاشميُّ، الرَّشيديّ الواسطيُّ العَدْلُ. [المتوفى: 636 هـ]
رَوَى عن أبي طالبٍ محمد بن علي الكتاني، وجماعة. وقَدِمَ، فسمع من ابن كُلَيْب. وسكن بغداد وخَطَبَ بها ببعضِ الجوامعِ. وكان ديِّنًا، متواضعًا، حَسَنَ الطريقة. تُوُفّي فِي رمضان. وللبهاء ابن عساكر منه إجازةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - عَلِيّ بن حيدرة بْن مُحَمَّد بن القاسم بن مَيْمون بن حمزة بن الْحُسَيْن، الشريف، العَدْلُ. أَبُو الْحَسَن، الْحُسَيْنيّ، الْمَصْريّ، ويُعْرَفُ بابن سُكَّر. [المتوفى: 639 هـ]
سَمِعَ من الشريف يونُسَ بن يحيى الهاشميّ، وغيره. وشهد عند أَبِي القاسم عبدِ الملك بن دِرْباس ومن بعده. وهو من بيتِ جلالةٍ ونُبلٍ. -[298]- وسُكَّر: بسين مهملة، وكاف مُثَقَّلة. تُوُفّي فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - جَهْمَةُ بِنْتُ هبة اللَّه بْن عَلِيّ بْن حَيْدرة السُّلَمِيّة الدّمشقيّة، أُمّ الخير. [المتوفى: 643 هـ]
روت عن أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، وتوفيت في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حَيْدرة الظّهير الرّحْبيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، أَبُو حفص. [المتوفى: 646 هـ]
كَانَ منقطعًا متزهّدًا، وله زاوية. سمع: القاسم ابن عساكر. كتب عَنْهُ: ابن الحاجب، وروى عَنْهُ: القاسم ابن عساكر فِي " معجمه ". وُلِدَ سنة سبْعٍ وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - أَبُو الفتح بْن أَبِي الغنائم بْن هبة الله بْن المبارك بْن حيدرة السُّلَميّ. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ حضورا من أبي الحسين ابن المَوَازينيّ، وَتُوُفّي فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي