نتائج البحث عن (978) 8 نتيجة

978- الحارث بن هشام الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

978- الحارث بن هشام الجهني
ب: الحارث بْن هشام الجهني، أَبُو عبد الرحمن حدث عنه أهل مصر.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1978- سعد بم حبان
س: سعد بْن حبان البلوي حليف الأنصار.
ذكره الطبراني، وذكره ابن شاهين، فقال: سعد بْن جماز بْن مالك بْن ثعلبة، أخو كعب بْن جماز، شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة، وأخوه كعب شهد بدرًا.
قال أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، عن عروة فيمن استشهد يَوْم اليمامة من الأنصار من بني ساعدة: سعد بْن حبان، حليف لهم من بلى، وقد ذكره أَبُو موسى أيضًا، عن الطبراني: سعد بْن جماز الأنصاري، قال: وقد أورده ابن منده: سعد بْن جبان، بالجيم، قال: وأظن أن الصحيح كما ذكره ابن شاهين، والله أعلم.
قلت: هذا قول أَبِي موسى، ولا شك أن قوله جبان بالجيم تصحيف من بعض النقلة، والصحيح ما تقدم ذكره في ترجمة سعد بْن جماز بالجيم والزاي، وذكرنا الاختلاف فيه هناك، ولم يقل أحد: جبان.
وقد أخرجه هناك ابن منده ولو لم يخرجه أَبُو موسى ههنا لكان أحسن، ولو تركناه لجاء من يظن أننا أهملناه أو لم يصل إلينا، وأما الرواية عن عروة بْن الزبير في تسمية من شهد المشاهد، ومن قتل، وغير ذلك من هذا الباب، فإنها كثيرًا تخالف ما يروى عن عامة أهل السير، فلا أعلم كيف هذا؟ وَإِذا كانت كذلك فلا اعتبار بها، ومنها قد روى في هذا حبان، والله أعلم.

2978- عبد الله بن سعد الهدلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2978- عبد الله بن سعد الهدلي
عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن معاذ الأشهلي.
لا عقب له.
قاله الغساني عن العدوي.

3978- عمرو بن عبد الله الضبابي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3978- عمرو بن عبد الله الضبابي
ب س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الضبابي من بلحارث بْن كعب.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جماعة من قومه، منهم: قيس بْن الحصين بْن شداد بْن قنان ذو الغصة، ويزيد بْن عَبْد المدان، ويزيد بْن المحجل، وعبد اللَّه بْن قريط، وشداد بْن عَبْد اللَّه القناني، ذكره ابْن إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
4978- معاوية بن ثور
ب د ع: معاوية بْن ثور بْن عبادة البكائي والد بشر.
وفد هُوَ وابنه بشر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شيخ كبير.
ذكره العقيلي بكسر الْعَين، عن هِشَام بْن الكلبي، وقد تقدم نسبه عَند ابنه بشر، فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأس ابنه بشر، وأعطاه أعنزا سبعا، وقد تقدم أتم من هَذَا.
أخرجه الثلاثة.

5978- أبو سلمة بن عبد الأسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5978- أبو سلمة بن عبد الأسد
ب: أبو سلمة بن عبد الأسد هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، اسمه: عبد الله بن عبد الأسد، أمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، فهو ابن عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قديم الإسلام.
(1858) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: وانطلق أبو عبيدة بن الحارث، وَأَبُو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم، وعثمان بن مظعون، حَتَّى أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عَلَيْهِم الإسلام، وقرأ عليهم القرآن، فأسلموا وشهدوا أَنَّهُ عَلَى هدى ونور، قَالَ: ثُمَّ أسلم ناس من العرب، منهم سعيد بن زيد، وذكر جماعة وهاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته أم سلمة، ثُمَّ عاد وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وجرح بأحد جرحا اندمل ثُمَّ انتقض، فمات مِنْه فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة، قاله ابن عمر.
(1859) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا روح، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، حَدَّثَنِي ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، أن أبا سلمة حدثهم، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، اللَّهُمَّ عندك احتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني خيرا منها ".
فلما مات أبو سلمة قلتها، فأخلفني خيرا مِنْه

6978- سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6978- سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: سائبة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اللقطة روى عنها طارق بن عبد الرحمن.
ذكرت في تاريخ النساء.
أخرجها أبو موسى:
صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.
978 - 1570 م
أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التي تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة، وأعطى أوامره بتنصير جميع المسلمين في غرناطة دون الأخذ برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذي يساقون إليه، ومن يرفض منهم عليه أن يختار أحد أمرين: 1 - إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا دون أن يحمل معه أي شيء من أمواله، ودون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وتصادر أمواله. 2 - وإما أن يُعدم علناً في ساحات غرناطة باعتباره رافضاً للنصرانية. كان من الطبيعي أن يختار عدد كبير من أهالي غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيراً على الأقدام، غير عابئين بمشاق الطرقات، ومجاهل وأخطار السفر إلى أفريقيا من دون مال أو راحلة، وبعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات الرعاع الإسبانية والجنود الأسبان، فهاجموهم وقتلوا معظمهم، وعندما سمع الآخرون في غرناطة بذلك آثروا البقاء بعد أن أدركوا أن خروجهم من إسبانيا يعني قتلهم، وبالتالي سيقوا في قوافل للتنصير والتعميد كرهاً، ومن كان يكتشفه الأسبان أنه قد تهرب من التعميد تتم مصادرة أمواله وإعدامه علناً، وقد فرَّ عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا التعميد إلى الجبال المحيطة في غرناطة محتمين في مغاورها وشعابها الوعرة، وأقاموا فيها لفترات، وأنشأوا قرى عربية مسلمة، وكان الملك الإسباني يشرف بنفسه على الحملات العسكرية الكبيرة التي كان يوجهها إلى الجبال، حيث كانت تلك القرى تُهدم ويُساق أهلها إلى الحرق أو التمثيل بهم وهم أحياء في الساحات العامة في غرناطة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت