نتائج البحث عن (ترمز) 5 نتيجة

ترمز: التُّرامِزُ من الإِبل: الذي إِذا مَضَغَ رأَيتَ دماغه يَرْتَفِعُ ويَسْفُلُ، وقيل: هو القوي الشديد. قال ابن جني: ذهب أَبو بكر إِلى أَن التاء فيها زائدة ولا وجه لذلك لأَنها في موضع عين عذافر، فهذا يقضي بكونها أَصلاً وليس معنى اشتقاق فيقطع بزيادتها؛ أَنشد أَبو زيد: إِذا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفاوِزِ، فاعْمِدْ لكُلِّ بازِلٍ تُرامِزِ وقال أَبو عمرو: جَمَلٌ تُرامِزُ إِذا أَسَنَّ فترى هامته تَرَمَّزُ إِذا اعتلف. وارْتَمَزَ رأْسُه إِذا تحرك؛ قال أَبو النجم: شُمُّ الذُّرَى مُرْتَمِزاتُ الهام
ترمز
التُّرامِز، كعُلابِط، أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَهُوَ: الجَمَل الَّذِي قد تَمَّتْ قُوَّتُه واشتدَّ، أنْشد أَبُو زَيْد:
(إِذا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفاوزِ...فاعْمِدْ لكلِّ بازِلٍ تُرامِزِ)
وَهَذَا يُؤَيِّدُ من يقولُ إنّ الْمِيم زائدةٌ لأنّه من تَرِزَ، إِذا صَلُبَ، فَإِذا صوابُ ذِكرِه فِي ترز.
أَو مَا إِذا اعْتَلَفَ أَو مَضَغَ كَمَا فِي بعضِ الأُصول. رَأَيْتَ هامَتَه، وَفِي بعضِ الْأُصُول: دِماغَه تَرْجُفُ. وَفِي بعضِ الْأُصُول: تَرْتَفِعُ وتَسْفُل. وَقَالَ أَبُو عمروٍ: جَمَلٌ تُرامِزٌ، إِذا أسَنَّ فَتَرَى هامَتَه تَرَمَّزُ إِذا اعْتَلَفَ. وارْتَمَزَ رَأْسُه، إِذا تحَرَّك. قَالَ أَبُو النَّجم: شُمُّ الذُّرا مُرْتَمِزاتُ الْهَام قلت: فَإِذا تاؤُه زَائِدَة، فَالْمُنَاسِب إِيرَاده فِي رمز، وَلَكِن ابْن جنّي قَالَ: ذَهَبَ أَبُو بكرٍ إِلَى أنّ التاءَ زائدةٌ، وَلَا وَجْهَ لذَلِك لأنّها مَوْضِع عَيْنِ عُذافِر، فَهَذَا يَقْضِي بكَونِها أصْلاً، وَلَيْسَ مِنْهَا اشتِقاقٌ فَنَقْطعَ بزِيادتها. وكأنّ المُصَنِّف لاحظَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابنُ جنِّي فَأَفْرَدَه بترجمةٍ. وَسَيَأْتِي لَهُ فِي رمز أَيْضا
(ترمز) تحرّك واضطرب يُقَال ترمز من الضَّرْبَة وترمزوا تحركوا فِي مجَالِسهمْ لقِيَام أَو خُصُومَة وتهيأ
تُرْمُزة
صورة كتابية صوتية من تُرْمُسة: واحدة الترمس.

ما ترمز إليه الأمانة من معاني

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ما ترمز إليه الأمانة من معاني.
الأمانة في نظر الشارع واسعة الدلالة، وهي ترمز إلى معان شتى، مناطها جميعاً شعور المرء بتبعته في كل أمر يوكل إليه، وإدراكه الجازم بأنه مسؤول عنه أمام ربه ... والعوام يقصرون الأمانة في أضيق معانيها وآخرها ترتيباً، وهو حفظ الودائع، مع أن حقيقتها في دين الله أضخم وأثقل..
وإنها الفريضة التي يتواصى المسلمون برعايتها ويستعينون بالله على حفظها، حتى إنه عندما يكون أحدهم على أهبة السفر يقول له أخوه: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) (¬1)..
وعن أنس قال: ((قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له)) (¬2)..
ولما كانت السعادة القصوى أن يوقى الإنسان شقاء العيش في الدنيا وسوء المنقلب في الأخرى، فإن رسول الله جمع في استعاذته بين الحالين معاً إذ قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة)) (¬3)..
فالجوع ضياع الدنيا والخيانة ضياع الدين .. !! (¬4).
¬_________.
(¬1) رواه أبو داود (2600)، والترمذي (3443)، وابن ماجه (2726) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. قال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وحسنه ابن حجر في ((الفتوحات الربانية)) (5/ 116)، وصحح إسناده أحمد شاكر في ((تخريج المسند)) (9/ 70)..
(¬2) رواه أحمد (3/ 154) (12589)، وابن حبان (1/ 422) (194)، والطبراني في ((الأوسط)) (3/ 98). وحسنه البغوي في ((شرح السنة)) (1/ 100)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (9704)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (7179)..
(¬3) رواه أبو داود (1547)، والنسائي (5468)، وابن ماجه (3354) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وصحح إسناده النووي في ((الأذكار)) (484)، وحسنه ابن حجر في ((الفتوحات الربانية)) (3/ 169)، وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (1283)..
(¬4) ((خلق المسلم)) لمحمد الغزالي (ص40 - 41).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت