نتائج البحث عن (باج) 50 نتيجة

باج: الباجُ: التُّبَّانُ. والناسُ باجٌ واحد أَي شيءٌ واحد. وجَعَلَ الكلامَ باجاً واحداً أَي وَجْهاً واحداً. ابن الأَعرابي: الباجُ، يهمز ولا يهمز، وهو الطريقة من المَحاجِّ المستوية، ومنه قول عمر، رضي الله عنه: لأَجْعَلَنَّ النَّاسَ بَاجاً واحداً أَي طريقة واحدة في العطاء، ويُجْمَعُ باجٌ على أَبْواجٍ. ابن السكيت: اجعل هذا الشيء باجاً واحداً؛ قال: ويقال أَول من تكلم به عثمان، رضي الله عنه، أَي طريقةً واحدةً؛ قال: ومثله الجاش والفاس والكاس والراس. الجوهري: قولهم اجعلْ الباجات باجاً واحداً أَي ضرباً واحداً ولوناً واحداً، وهو معرَّب وأَصله بالفارسية بَاهَا أَي أَلوان الأَطعمة.
باجرمق
باجَرمق بالمِيمَ بدَلَ المُوحًّدَةِ، والجيمُ مَفْتوحةُ، أّهمله الجماعَة، وَقَالَ ياقوت: إنهّا قَرية قرب دقُوقاء، وَفِي كتابِ الفُتوح أنهِا كورَة.
دِيباج [جمع]: جج دَبَابيجُ ودَيابيجُ: نوعٌ من الثِّياب ظاهره وباطنه من الحرير، القطعة منه ديباجة "وشاح من الدِّيباج- ديباج ملوكيّ- إنّه يرفل في الدِّيباج" ° الحواميم ديباج القرآن: السّور القرآنيَّة التي تبدأ بـ (حم) كالدِّيباج بالنِّسبة لسائر السُّور.
  • باج
(باج)الْبَرْق بوجا وبوجانا لمع أَو تتَابع لمعانه وَفُلَان نضر وَجهه بعد شحوب وَصَاح فَهُوَ بائج وبواج وتعب وأعيا وَفُلَانًا بائجة أَصَابَته وَيُقَال باجت عَلَيْهِ بائجة وَالشَّر النَّاس عمهم وَيُقَال باجهم الدَّهْر بشره
(الباج) الطَّرِيقَة المستوية يُقَال جعل الْكَلَام باجا وَاحِدًا وَجها وَاحِدًا وَالنَّاس باج وَاحِد سَوَاء (ج) أبواج
(البجباج) من الرمل الْمُجْتَمع الضخم وَمن الرِّجَال السمين المضطرب اللَّحْم وَهِي (بتاء) والأحمق وَالْكثير الْكَلَام وَمِنْه حَدِيث عُثْمَان (إِن هَذَا البجباج النفاج لَا يدْرِي أَيْن الله) والضعيف السَّرِيع الْعرق
(البجباجة) من الرِّجَال البجباج والمهذار والرديء من النَّاس
(انباج) الْبَرْق باج والبائجة نزلت وَيُقَال انباجت عَلَيْهِم البوائج
(الديباج) ضرب من الثِّيَاب سداه وَلحمَته حَرِير (فَارسي مُعرب) وديباج الْوَجْهحسن بَشرته (ج) دبابيج وديابيج
(الديباجة) ديباجة الْوَجْه حسن بَشرته وديباجة الْكتاب فاتحته وَيُقَال لكَلَامه وشعره وكتابته ديباجة حَسَنَة أسلوب حسن والديباجتان الخدان تَقول هُوَ يصون ديباجتيه و (فِي الْقَضَاء) مَا يصدر بِهِ الحكم من ذكر المحكمة ومكانها وقضاتها وتاريخ صُدُور الحكم (مج) و (فِي القانون الدولي) ديباجة المعاهدة مُقَدّمَة تَتَضَمَّن ذكر الدَّوَاعِي والأغراض الَّتِي دعت إِلَى عقدهَا (مج)
(السكباج) طَعَام يعْمل من اللَّحْم والخل مَعَ توابل وأفاويه الْقطعَة مِنْهُ سكباجة (مَعَ)
(الرباجي) الضخم والكز الغليظ وَالَّذِي يفتخر بِأَكْثَرَ من فعله قَالَ الشَّاعِر(وتلقاه رباجيا فخورا...)
الحِرْبَاجُ: الضَّخْمُ، والجَميعُ: الحَرابجُ.
  • باج
باج: مصطلح موسيقي = بم (معجم مسلم).
اسبيدباج: (اسبيديا بالفارسية)، ضرب من الطعام يتخذ من المرق وقطع من اللحم صغيرة والأسباناخ ولباب الدقيق والخل وغير ذلك. انظر: دى يونج في مادة دوغباج. والمعاجم الفارسية، وتكتب هذه اللفظة عادة اسفيدباج.
دوغباج: (بالفارسية دوغبا): لبن خاثر، رائب (دي يونج).
زِيرّ باج: تعني بالفارسية قصعة كمون، غير أنها تعني في أيامنا هذه (القرن الثالث عشر) طعاماً يتخذ من السكر واللوز والخل (معجم المنصوري)، وعند ابن الجوزي (ص45 ق): زيرباجة، كما في ألف ليلة (1: 217، 224)، وانظر طبعة برسلاو (2: 180).
شُرْبَاجِي: (كلمة مركبة من كلمة شُرْبة (انظر الكلمة) بمعنى حساء، شوربة، وجى النسبة التركية): شَوَّاء، طبّاخ (ألف ليلة برسل 2: 156، 194) وانظر معجم فليشر ص59).
شُوباجِيّ: (بالتركية صَوباشي): عند العامة الوكيل في الضيعة من قبل صاحبها (محيط المحيط).
شُوباصى: أمين تحُبس النساء العواهر في بيته وهذا من اصطلاح أرباب السياسة (محيط المحيط) وانظر ما قلتُه في مادة مزوار.
طِرْباج وطِرْبيج: وتجمع على طَرِابِيج: شمعدان من خشب. مشكاة ذات فروع من خشب (فوك) ويرى السيد سيمونه أن هذه الكلمة من نفس الأصل الأسباني trebejo انظر الكلمة اللاتينية tripes والكلمة الفرنسية trepied فهي إذاً مشكاة أو شمعدان ذو ثلاثة أرجل.
قرباج: قرباج: سوط، كرباج. (انظر كرباج).
قرباج: قرباج (بالأسبانية Corvato أي فرخ الغراب. سيمونيه ص352) غراب (الكالا)، والجمع قرلبيج: غربان (الكالا).
نارباج: نارباج: (فارسية ناربا) طعام يصنع من الرمان (الثعالبي في معجم دي يونج 17: 4).
باجَاخُسْرُو:
بالجيم ثم الخاء بعد الألف، مضمومة:
كورة من كور بغداد في شرقي دجلة، منها النهروانات.
بَاجَبَّارَة:
باء أخرى مشددة، وألف، وراء: قرية في شرقي مدينة الموصل على نحو ميل، وهي كبيرة
عامرة، فيها سوق، وكان نهر الخوسر قديما يمرّ بها تحت قناطرها، وهي باقية إلى هذه الغاية، وجامعها مبنيّ على هذه القناطر، رأيتها غير مرّة.
البَاجُ:
بالجيم، قال أحمد بن يحيى بن جابر: مرّ عليّ ابن أبي طالب، عليه السلام، بالأنبار فخرج إليه أهلها بالهدايا إلى معسكرة، فقال: اجمعوا الهدايا واجعلوها باجا واحدا، ففعلوا، فسمّي موضع معسكره بالأنبار الباج إلى الآن.
باجَخُوستُ:
بفتح الجيم، وضم الخاء المعجمة، وواو ساكنة، وسين مهملة ساكنة أيضا، وتاء مثناة:
قرية كبيرة من قرى مرو، على فرسخين من مرو، منها: أبو سهل النّعمان الأكّار الباجخوستي، كان صالحا عابدا، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال:
إنه مات في رمضان سنة 548.
باجَدّا:
بفتح الجيم، وتشديد الدال، والقصر: قرية كبيرة بين رأس عين والرّقّة. قال أحمد بن الطيب:
عليها سور، وكان مسلمة بن عبد الملك أقطع موضعها رجلا من أصحابه يقال له أسيد السّلمي، فبناها وسوّرها، وفيها بساتين تسقيها عين تنبع من وسطها يشرب منها الناس، وما فضل يسقي زروعها، وهي قرب حصن مسلمة بن عبد الملك، منها: محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد الحرّاني، يعرف بابن تيميّة، وهو اسم لجدّته، وكانت واعظة البلد، يعرف بالباجدّاي، وكان شيخا معظّما بحرّان وخطيبها وواعظها ومفتيها، ولأهل حرّان فيه اعتقاد طاهر صالح، وكان نافذ الأمر فيهم مطاعا. سمع الحديث ورواه، ولي منه إجازة، ورأيته غير مرّة، ومات سنة 621 وقد أسنّ.
وباجدّا أيضا من قرى بغداد، ينسب إليها أبو الحسين سلامة بن سليمان بن أيوب بن هارون السّلمي الباجدّاي، حدث ببغداد عن أبي يعلى الموصلي وعليّ بن عبد الحميد الغضائري وأبي عروبة الحرّاني، روى عنه أبو الحسن بن رزقويه.
باجَرّا: بالراء:
من قرى الجزيرة أيضا، ينسب إليها أبو شهاب عبد القدّوس بن عبد القاهر الباجرّائي، روى عن سفيان بن عيينة، كذا ضبطه أبو سعد.
باجُرْبَقُ:
بضم الجيم، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، وقاف: قرية من قرى بين النهرين، كورة بين البقعاء ونصيبين.
باجَرْما:
بفتح الجيم، وسكون الراء، وميم، وألف مقصورة: قرية من أعمال البليخ قرب الرّقّة من أرض الجزيرة.
باجَرْمَقُ:
بالقاف، في كتاب الفتوح: باجرمق كورة قرب دقوقا.
باجَرْوَانُ:
آخره نون: قرية من ديار مضر بالجزيرة، من أعمال البليخ. وباجروان أيضا: مدينة من نواحي باب الأبواب قرب شروان، عندها عين الحياة التي وجدها الخضر، عليه السلام، وقيل هي القرية التي استطعم موسى والخضر، عليهما السلام، أهلها.
باجِسْرى:
بكسر الجيم، وسكون السين، وراء، والقصر: بليدة في شرقي بغداد، بينها وبين حلوان، على عشرة فراسخ من بغداد، وهي عامرة نزهة كثيرة النخل والأهل. خرج منها جماعة من أهل العلم والرواية، منهم أبو القاسم عبد الغني بن محمد بن حنيفة الباجسراوي، كان صالحا، وله شعر حسن ورغبة في الأدب، توفي سنة 531. وابنه أبو المعالي أحمد روى قطعة من كتب الأدب.
وقال عبيد الله بن الحرّ يذكرها:
ويوم بباجسرى هزمت، وغودرت ... جماعتهم صرعى لدى جانب الجسر
فولّوا سراعا هاربين، كأنهم ... رعيل نعام بالفلا شرّد ذعر
ووجد على حائط مكتوب:
أقول، والنفس لهوف حسرى، ... والعين من طول البكاء عبرى،
وقد أنارت في الظلام الشعرى، ... وانحدرت بنات نعش الكبرى:
يا ربّ خلّصني من باجسرى ... وابدل بها، يا ربّ، دارا أخرى
بَاجُمَيرَى:
بضم الجيم، وفتح الميم، وياء ساكنة، وراء مقصورة: موضع دون تكريت. ذكر الأخباريون أن عبد الملك بن مروان كان إذا همّ بقصد مصعب بن الزبير بالعراق، يخرج في كل سنة إلى بطنان حبيب، وهي من أدنى قنّسرين إلى الجزيرة، فيعسكر بها، ويخرج مصعب بن الزبير إلى مسكن فيعسكر بباجميرى من أرض الموصل، كل واحد منهما يرى صاحبه أنه يقصده، ولا يتمّ كل واحد منهما قصده، فإذا اشتدّ الشتاء وارتجّ الثلج، انصرف عبد الملك إلى دمشق ومصعب إلى الكوفة، فكان عبد الملك يقول: إن مصعبا قد أبى إلا جميراته، والله موقدهنّ عليه، فقال أبو الجهم الكناني:
أكلّ عام لك باجميرى؟! ... تغزو بنا ولا تفيد خيرا
بَاجُنَيْسُ:
بفتح النون، والسين مهملة، كذا وجدته بخط أبي الفضل العباس بن علي الصولي المعروف بابن برد الخيار مضبوطا: وهو بلد قديم يذكر مع أرجيش من أعمال خلاط وهو من أرمينية الرابعة، فتحها عياض بن غنم، وهي في الإقليم الخامس، طولها سبعون درجة ونصف، وعرضها أربعون درجة وسدس. وقال مسعر بن مهلهل: باجنيس بلد بني سليم، بها معدن الملح الأندراني ومعدن مغنيسيا ومعدن نحاس، وبها منبت الشيخ الذي يستخرج الدود والحيّات من الجوف، إلّا أن التركي خير منه، وبها أبسنتين وأستوخودوس.
بَاجَوَّا:
موضع ببابل من أرض العراق في ناحية القفّ.
بَاجَةُ:
في خمسة مواضع، منها: باجة، بلد بإفريقية تعرف بباجة القمح، سمّيت بذلك لكثرة حنطتها، بينها وبين تنس يومان. وحدثني من أثق به أن الحنطة تباع فيها كل أربعمائة رطل، برطل بغداد، بدرهم واحد فضة. قال أبو عبيد البكري:
ومدينة باجة إفريقية مدينة كثيرة الأنهار، وهي على جبل يقال له عين الشمس في هيئة الطيلسان يطّرد حواليها، وفيها عيون الماء العذب، ومن تلك العيون عين تعرف بعين الشمس، هي تحت سور المدينة، والباب هناك ينسب إليها، ولها أبواب غير هذا. وفي داخل البلد عين أخرى عذبة، وحصنها أزليّ مبنيّ بالصخر الجليل أتقن، بناء، يقال إنه من عهد عيسى، عليه السلام، وفيها حمّامات ماؤها من العيون، وفنادق كثيرة، وهي دائمة الدجن والغيم، كثيرة الأمطار والأنداء، قلما يصحى هواؤها، وبها يضرب المثل في كثرة المطر، ولها نهر من جهة المشرق يجيء من جهة الجنوب إلى القبلة على ثلاثة أميال منها، وحولها بساتين عظيمة تطرّد فيها المياه، وأرضها سوداء مشقّقة، تجود فيها جميع الزروع، وبها
حمص وفول قلما يوجد مثله. وتسمى باجة هذه هري إفريقية، لريع زرعها وكثرة أنواعه فيها، ورخصه فيها، أمحلت البلاد أو أسرعت. وإذا كانت أسعار القيروان نازلة لم يكن للحنطة بها قيمة، وربما اشتري وقر البعير بها من تمر بدرهمين، ويردها في كل يوم من الدواب والإبل العدد العظيم، الألف والأكثر، لنقل الميرة منها، فلا يزيد في سعرها ولا ينقص. وامتحن أهل باجة في أيام أبي يزيد مخلّد ابن يزيد بالقتل والسبي والحريق، وقال الرّاجز في ذلك:
وبعدها باجة أيضا أفسدا، ... وأهلها أجلى ومنها شرّدا
وهدّم الأسوار والمعمورا، ... والدّور قد فتّش والقصورا
ولم يزل الناس يتنافسون في ولاية باجة. وكان المتداولون لذلك بني عليّ بن حميد الوزير، فإذا عزل منهم أحد لم يزل يسعى ويتلطف ويهادي ويتاحف حتى يرجع إليها، فقيل لبعضهم: لم ترغبون في ولايتها؟ فقال: لأربعة أشياء، قمح عندة، وسفرجل زانة، وعنب بلطة، وحوت درنة. وبها حوت بوريّ ليس في الآفاق له نظير، يخرج من الحوت الواحد عشرة أرطال شحم، وكان يحمل إلى عبيد الله، يعني الملقّب بالمهدي جد ملوك مصر، حوتها في العسل فيحفظه حتى يصل طريّا. وينسب إلى باجة هذه أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي الأندلسي أصله من باجة إفريقية، سكن إشبيلية، كذا نسبه ونسب ابنه أبا عمر أحمد بن عبد الله، أبو موسى محمد بن عمر الحافظ الأصبهاني وأبو بكر الحازمي في الفيصل، ونسبه أبو الفضل محمد بن طاهر إلى باجة الأندلس، كذا قال أبو سعد. وقد رد ذلك عليه أبو محمد عبد الله بن عيسى بن أبي حبيب الحافظ الإشبيلي، وقال: إنه من باجة إفريقية، فأما الحافظ عبد الغني بن سعيد فإنه قال في قرينة الناجي، بالنون، وأبو عمر أحمد بن عبد الله الباجي الأندلسي من أهل العلم، كتبت عنه وكتب عني، ووالد أبي عمر هذا من أجلة المحدثين، كان يسكن إشبيلية ولم يزد. وقال غيره: روى عنه أبو عمر بن عبد البرّ وغيره، مات قريبا من سنة أربعمائة. وأما أبو الوليد بن الفرضي فإنه قال: عبد الله بن عليّ بن شريعة اللخمي المعروف بالباجي من أهل إشبيلية يكنى أبا محمد سمع بإشبيلية من محمد بن عبد الله بن الفوق وحسن بن عبد الله الزبيدي وسيد أبيه الزاهد، وسمع بقرطبة عن محمد ابن عمر بن لبانة وذكر غيره، ورحل إلى البيرة فسمع بها من محمد بن فطيس كثيرا، وكان ضابطا لروايته صدوقا حافظا للحديث بصيرا بمعانيه لم ألق فيمن لقيته بالأندلس أحدا أفضله عليه في الضبط، وأكثر في وصفه، ثم قال: وحدث أكثر من خمسين سنة، وسمع منه الشيوخ إسماعيل بن إسحاق وأحمد ابن محمد الجزار الإشبيلي الزاهد وعبد الله بن إبراهيم الأصيلي وغيرهم، قال: وسألته عن مولده فقال:
ولدت في شهر رمضان سنة 291، ومات في السابع عشر من شهر رمضان سنة 378، قال عبيد الله المستجير بعفوه: فهذا الإمام ابن الفرضي ذكر أبا محمد هذا، وهذا الإمام عبد الغني ذكر ابنه أبا عمر ولم ينسب واحد من الإمامين واحدا من الرجلين إلى باجة إفريقية. وقد صرّحا بأنهما من الأندلس، وفي هذا تقوية لقول ابن طاهر، والله أعلم، والذي صحّح لنا نسبته إلى باجة إفريقية فأبو حفص عمر بن محمود بن غلّاب المقري الباجي، قال أبو طاهر السلفي: هو
من باجة إفريقية وكان رجلا من أهل القرآن صالحا، قال: وسألته عن مولده فقال: في رجب سنة 434 بباجة القمح بإفريقية لا باجة الأندلس، وتوفي سنة 520 في صفر، قال: وكتبت عنه أشياء كثيرة، وصحب عبد الحق بن محمد بن هارون السبتي وعبد الجليل بن مخلوق وغيرهما، وباجة الزيت بإفريقية أيضا وقرأت بخط الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي الشاعر الإفريقي، قال محمد بن أبي معتوج: من أهل باجة الزيت بالساحل من كورة رصفة وبها نشأ وتأدب وكان من تلاميذ محمد بن سعيد الأبروطي، وكان بديهيّا هجّاء لا يتقي دائرة، وهو القائل في أبي حاتم الزبني وكان مولعا بهجائه:
أبا حاتم سدّ، من أسفلك، ... بشيء هو الشطر من منزلك
الثِّباج:
بكسر أوله، والجيم، والتخفيف: جبل باليمن.
الثبَّاجُ:
بالفتح والتشديد: موضع ذكر في الشعر، والثَّبَجُ من كلِّ شيء وسطه.
الجَبَاجِبُ:
جمع جبجبة وهي الكرش يجعل فيها الخليع أو تذاب الإهالة فتحقن فيها، والجبجبة أيضا: زنبيل من جلود ينقل فيه التّراب، والخليع: لحم يطبخ بالتّوابل وهي جبال بمكة قال الزبير: الجباجب والأخاشب جبال بمكة، يقال:
ما بين جبجبيها وأخشبيها أكرم من فلان قال كثيّر:
إذا النصر وافتها على الخيل مالك ... وعبد مناف، والتقوا بالجباجب
وقيل: الجباجب أسواق بمكة، وقال العمراني:
الجباجب شجر معروف بمنّى، سمّي بذلك لأنه كان يلقى به الجباجب، وهي الكروش، وقال نصر:
الجباجب مجمع الناس من منى، وقيل: الجباجب الأسواق.
الجُبَاجِبَةُ:
بالضم، كأنه مرتجل: ماءة في ديار بني كلاب لربيعة بن قرط، عليها نخل، وليس على شيء من مياههم نخل غيرها وغير الجرولة.
قصرُ باجَةَ:
مدينة بالأندلس من نواحي باجة قريبة من البحر زعموا أن العنبر يوجد في سواحلها.
كَرْخُ باجَدَّا:
قيل: هو كرخ سامرّا، يذكر في موضعه، وقيل: كرخ باجدّا وكرخ جدّان واحد، والله أعلم.
مَرْجُ الديباج:
واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت