|
المدبّج:[في الانكليزية] Agreement of two prophetic traditions [ في الفرنسية] Concordance de deux traditions prophetiques عند المحدّثين هو رواية القرينين والمتقاربين في السّنّ وإسناد أحدهما من الآخر، كرواية كلّ من أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما عن الآخر، وكرواية تابعي عن تابعي آخر كالزّهري وعمر بن عبد العزيز، وكذا من دونهما، كذا ذكر القسطلاني في الإرشاد الساري في شرح النخبة وشرحه أن يروي كلّ من القرينين عن الآخر فهو أي النوع الذي يقال له المدبّج، وهو أخصّ من رواية الأقران. فكلّ مدبّج أقران وليس كلّ أقران مدبجا. وإذا روى الشيخ عن تلميذه صدق إن كان كلّ منهما يروي عن الآخر فهل يسمّى مدبجا، فيه بحث، أي تردّد. والظاهر لا لأنّه من رواية الأكابر عن الأصاغر، والتدبيج مأخوذ من ديباجتي الوجه، فيقتضي أن يكون ذلك مستويا من الجانبين فلا يجيء فيه هذا. والمدبّج بضم الميم وفتح الدال المهملة وتشديد الموحدة وآخره جيم انتهى.والباء الموحدة هل هي مفتوحة أو مكسورة والظاهر الفتح على أنّ المدبّج مصدر ميمي كما قيل في المختلف على ما مرّ.
|
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم مفعول مأخوذ من التدبيج، وهو النقش والتزيين، فارسى معرب، أو من ديباجة الوجه وديباجه، وهو حسن بشرته (لسان العرب، مادة "دبج").
ب- اصطلاحاً: هو أن يروى القرينان كل واحد منهما عن الآخر (انظر المراجع الآتية: المعرفة: ص266، وعلوم الحديث: ص3 9، والتقييد: ص333، والتقريب: 2/247، والنزهة: ص62، واختصار علوم الحديث: ص167، وفتح المغيث: 3/174، والتدريب: 2/247، والتوضيح: 2/476). |