نتائج البحث عن (خثعم) 50 نتيجة

خثعم: خَثْعَم: اسمُ جبل، فمن نزله فهم خَثْعَمِيُّونَ. وخَثْعَمٌ: اسم قبيلة أَيضاً، وهو خَثْعَمُ بن أَنمار من اليمن، ويقال: هم من مَعَدٍّ صاروا باليمن، وقيل: خَثْعَمٌ اسم جمل، سُمي به خَثْعَمٌ. والخَثْعَمة: تلطّخ الجسد بالدم، وقيل: به سميت هذه القبيلة لأَنهم نحروا بعيراً فتلطخوا بدمه وتَحالفوا. والخَثْعَمَةُ: أَن يُدخِل الرجلان إِذا تعاقدا كلُّ واحد منهما إِصبعاً في مَنْخِر الجَزُور المَنحور، يَتعاقدان على هذه الحالة، قال قطرب: الخَثْعمة التلطّخ بالدم؛ يقال: خَثعموه فتركوه أَي رَمَّلوه بدمه. وتَخَثْعم القومُ بالدم: تلطّخوا به، وقيل: الخثْعمة أَن يجتمع الناس فيَذبَحوا ويأْكلوا ثم يَجمَعوا الدم ثم يَخلطوا فيه الزعفَران والطِّيبَ، ثم يَغمِسوا أَيديهم ويتعاقدوا أَن لا يَتخاذلوا.
خَثعم
(خَثْعَمٌ، كَجَعْفَرٍ) : اسْم (جَبَل، وَأَهْلُه) النازِلُون بِهِ (خَثْعَمِيُّون) .
(و) خَثْعَمُ (بنُ أَنْمار) بنِ أَراش بنِ عمرِو بنِ الْغَوْث من الْيمن، واسْمه أفتل: (أَبُو قَبِيلة) ، وخَثْعَمٌ لقبه. قَالَ الْجَوْهَرِي: وَيُقَال: هم (مِنْ مَعَدِّ) اْبنِ عدنانَ، وصاروا من الْيمن،
(و) قيل: خَثْعَمٌ (جَملٌ نَحَرُوه) ، فَسُمِّي بِهِ أَبُو الْقَبِيلَة.
(وابنُ أَبي خَثْعَمٍ) اليمامي: هُوَ (عُمرُ بنُ عَبْدِ الله) بن أبي خَثْعَمٍ (مُحَدِّثٌ) ، عَن يحيى بن أبي كثير، وَعنهُ زيدُ بنِ الحُباب وَجَمَاعَة. قَالَ البخاريّ: ذَاهِب الحَدِيث.
(و) الخَثْعَمُ (بِاللَّامِ: الأَسدُ، كالمُخَثْعَم بفَتْح العَيْن) ، سمي بِهِ لكلثمة فِي وَجهه.
(ورجلٌ مُخَثْعَمُ الوَجْهِ) أَي (مُكَلْثَمُه) .
(و) قَالَ قُطْرب: (الخَثْعَمَةُ: تَلَطُّخُ الجَسَد بالدَّم) . يُقَال: " خَثْعَمُوه فعتَرَكُوه أَي: رَمَّلُو بِدَمِه " قيل: وَبِه سُمِّيَت القَبِيلة، (أَو) هُوَ (أَن يّجْتَمِعوا فَيَذْبَحُوا، ثمَّ يَأْكُلوا، ثمَّ يَجْمَعُوا الدَّمَ، فيَخْلِطوا فِيهِ) الزَّعْفَرانَ و (الطَّيب فيَغْمِسُوا أَيْدِيَهم فِيهِ، ويَتَعاهَدُوا) على (أَن لَا يَتَخَاذَلُوا) . وَقَالَ غَيْرُه: الخَثْعَمَةُ: أَن يُدخِل الرَّجُلان إِذا تَعاقَدا كُلُّوَاحِد مِنْهُمَا إِصْبَعا فِي مَنْخِر الجَزُور المَنُحور، يَتَعاقدانِ على هَذِه الحَالةِ.
قُلتُ: وَمن بَنِي خَثْعَمٍ: مالِكُ بنُ عَبْدِ الله بنِ سِنان بن سَرْح، كَانَ أَمِيراً على الجُيُوش فِي زمن مُعاوِية، ويُعَدّ من التَّابِعين، وَمِنْهُم أَبُو عَبْدِ الله مُصْعَبُ بنُ المِقْدام الخَثْعَمِيّ الكُوفِيّ، سَمِع مِسْعَرا والثَّوْرِي، وَمِنْهُم أسماءُ بِنتُ عُمَيْس الخَثْعَمِيّة الصَّحابِيَّة، تَقَدَّم ذِكرُها مِراراً، وَأَبُو رُوَيْحَة عبدُ الله بن عبد الرَّحْمن الفرعي الخَثْعَمِي صَحابِيُّ، والإمامُ أَبُو القَاسِم السُّهَيْلِيّ صاحِبُ الرَّوضِ الأُنُف، يَعْتَزِي إِلَى خَثْعَم.
(وعَنْزٌ خَثْعَمةٌ) أَي: حَمْراء) اللّون، (وَلَا يُقالُ للنَّعْجَة) ذَلِك.
[خثعم]خثعم: أبو قبيلة، وهو خثعم بن أنمار من اليمن، ويقال: هم من معد، وصاروا باليمن.
خثعم: خَثْعَمٌ: اسمُ جبَل، فمن نَزَلَ به فهو خَثْعَميٌّ، وهم خَثْعَميُّون. وخَثْعَم: اسم قبيلة وافق اسمُها اسم الجبَل
(خثعمه)لطخه بِالدَّمِ وَيُقَال خثعم الْقَوْم تَعَاهَدُوا على أَلا يتخاذلوا وَأَصله أَنهم يَجْتَمعُونَ ثمَّ يذبحون ويأكلون ويجمعون الدَّم ويخلطونه بالزعفران وَالطّيب ثمَّ يغمسون أَيْديهم ويتعاقدون
(خ ث ع م) : (الْخَثْعَمِيَّةُ) فِي الزَّكَاةِ؛ وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مِنْ الْمُهَاجِرَاتِ.
الخَثْعَمَةُ التَّلطُّخُ بالدَّمِ، ومنه عَنْزٌ خَثْعَمِيَّةٌ أي حَمْرَاء، ولا يُقال ذلك للنَّعْجَة. وخَثْعَمُ اسْمُ جَبَلٍ مَنْ نَزَلَه فهو خَثْعَمِيٌّ، وقيل اسْمُ جَمَلٍ نَحَرَتْهُ خَثْعَمُ بن أَنْماءٍ لَمّا تَحَالَفُوا فَغَمَسُوا أَيْدِيَهم في دَمِه فَسُمُّوا خَثْعَمَ. وهو مُخَثْعَمُ الوَجْهِ أي مُكَلْثَمُه، وسُمِّيَ الأسَدُ مَخَثْعَماً لهذا.
خَثْعَمٌ، كجعْفَرٍ: جَبَلٌ،وأهْلُهُ خَثْعَمِيُّونَ، وابنُ أنْمارٍ: أبو قَبيلَةٍ من مَعَدٍّ، وجَمَلٌ نَحَرُوهُ.وابنُ أبي خَثْعَمٍ: عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ، مُحَدِّثٌ، وباللامِ: الأَسَدُ،كالمُخَثْعَمِ، بفتحِ العين.ورَجُلٌ مُخَثْعَمُ الوَجْهِ: مُكَلْثَمُهُ.والخَثْعَمَةُ: تَلَطُّخُ الجَسَدِ بالدَّمِ، أو أنْ يَجْتَمِعُوا، فَيَذْبَحوا، ثم يأكُلوا، ثم يَجْمَعُوا الدَّمَ، فَيَخْلِطوا فيه الطيبَ، فَيَغمِسُوا أيْدِيَهُمْ فيه، ويَتَعاهَدُوا أن لا يَتَخَاذَلُوا.وَعَنْزٌ خَثْعَمَةٌ: حَمْراء، ولا يُقَالُ للنَّعْجَةِ.

بشر الخثعمي ويـ قال الغنوي سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

20 - بشر الخثعمي
[ويـ] قال الغنوي سكن [الشام]
210 - حدثنا أبو بكر وعثمان أبناء أبي شيبة قالا نا زيد بن الحباب قال حدثني [الوليد] بن المغيرة المعافري نا عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه وقال عثمان في حديثه: عبد الله بن بشر الغنوي

حصين بن عوف الخثعمي سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

حصين بن عوف الخثعمي
سكن المدينة.
520 - حدثني جدي نا روح بن عبادة نا موسى بن عبيدة قال: أخبرني عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي أنه قال: يارسول الله إن أبي كبير ضعيف وقد علم شرائع الإسلام ولا يستمسك على بعير أفأحج عنه؟ قال: " أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه؟ " قال: نعم، قال: " فدين الله أحق ". قال: فحج عنه وهو حي.
قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره.

عبد الله بن حبشي الخثعمي سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حبشي الخثعمي
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1696 - حدثني هاورن بن عبد الله وزياد بن أيوب وغيرهما قالوا: نا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبد الله بن حبيشي الخثعمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة " وسئل أي الصلاة أفضل؟ قال: " طول القيام " قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: " جهد المقل " قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: " من هجر ما حرم الله عليه " قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: " من جاهد المشركين " قال: فأي القتل أفضل؟ قال: " من أهريق دمه وعقر جواده ...

عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أبو رويحة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أبو رويحة
لم يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوان فلما دون عمر الديوان بالشام كان بلال قد خرج إلى الشام فأقام بها مجاهدا فقال عمر لبلال: إلى من تجعل ديوانك؟ فقال: مع أبي ريحانة لا أفارقه أبدا للأخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بيني وبينه فضمه إليه وهو يسير إلى الحبشة إلى خثعم لمكان بلال منهم فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام.

مالك بن عبد الله الخثعمي

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عبد الله الخثعمي
يقال له صحبة عن رجل يكنى أبا عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2077 - أخبرنا عبد الله قال نا سريج بن يونس قال نا الوليد بن مسلم قال نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن أبا المصبح حدثه قال: بينما نحن في درب فلقيته إذ نادى أميرنا مالك بن عبد الله الخثعمي رجل يقود فرسه في أعراض الخيل: يا أبا عبد الله يا أبا عبد الله: ألا تركب فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: " من اغبرت قدماه في سبيل الله تعالى ساعة من نهار فهما حرام على النار وأصلح دابتي لتعينني على

3167- عبد الله بن مالك الخثعمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3167- عبد الله بن مالك الخثعمي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك الخثعمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن مسلمة.
روى أَبُو يَحيى بْن عمرو بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مروا صبيانكم بالصلاة إِذَا بلغوا سبعة ...
"
وذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
4122- عوف الخثعمي
د ع: عوف الخثعمي والد حصين بْن عوف تقدم ذكره فِي الحاء مَعَ أَبِيهِ حصين.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.

4612- مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4612- مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي
ب د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن سنان بْن سرح بْن عَمْرو بْن وهب بْن الأقيصر بْن مالك بْن قحافة بْن عَامِر بْن ربيعة بْن سعد بْن مالك بْن بشر بْن وهب بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أفتل، وهو خثعم، أَبُو حكيم الخثعمي.
من أهل فلسطين، لَهُ صحبة
(1438) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عن لَيْثِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عن مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ " كذا رواه وكيع
والصواب: المتوكل بْن اللَّيْث.
ومالك لَمْ يسمع هَذَا الحديث من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما رواه عن جابر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرناه فِي كتاب الجهاد مستقصى.
وَكَانَ مالك أميرا عَلَى الجيوش فِي غزوة الروم أربعين سنة، أيام معاوية وقبلها، وأيام يزيد، وأيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، ولما مات كسر عَلَى قبره أربعون لواء، لكل سنة غزاها لواء.
وَكَانَ صالحا كَثِير الصلاة بالليل، وقيل: لَمْ يكن لَهُ صحبة، وَإِنما كَانَ من التابعين، والله أعلم.
(1439) أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ إِذْنًا، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ الأَكْفَانِيِّ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِنَانِيُّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا ابْنُ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حدثنا نَصْرُ بْنُ حَبِيبٍ السَّلامِيُّ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْفَزَارِيِّ يَصْطَفِيَانِ لَهُ مِنَ الْخُمُسِ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَنْفَذَ كِتَابَهُ، وَأَمَّا مَالِكٌ فَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَدَأَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَنْفَذْتُ كِتَابَكَ وَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَبَدَأْتَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلْتَهُ فِي الْجَائِزَةِ؟ قَالَ: إِنَّ مَالِكًا عَصَانِي وَأَطَاعَ اللَّهَ، وَإِنَّكَ أَطَعْتَنِي وَعَصَيْتَ اللَّهَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ مَالِكٌ، قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُنْفِذَ كِتَابِي؟ قَالَ مَالِكٌ: أَقْبِحْ بِكَ وَبِي أَنْ نَكُونَ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، تَلْعَنُنِي وَأَلْعَنُكَ، وَتَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ، وَأَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ ".
وقال ابن منده: فرق البخاري بينه وبين الَّذِي قبله، يعني مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي الَّذِي يأتي ذكره.
أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده فرق البخاري بينه وبين مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي، يدل عَلَى أَنَّهُ ظن أنهما واحدا، ونقل التفرقة عن البخاري ليبرأ من عهدته، فإن ظنهما واحدا فهو وهم، وهما اثنان لا شبهة فِيهِ، وأين خثعم من خزاعة؟ ! والخثعمي أشهر من أن يشتبه بغيره، وَإِنما اختلفوا فِي صحبته لا غير.

5894- أبو رويحة الخثعمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5894- أبو رويحة الخثعمي
س: أبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي، أخو بلال بن رباح، آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما.
لَهُ صحبة، نزل الشام، ولست أقف عَلَى اسمه ونسبه، قاله أبو موسى، عن الحاكم أبي أحمد.
قَالَ أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد الله، يعني ابن منده، وقال: هُوَ أخو بلال، لَهُ صحبة.
(1833) أخبرنا مُحَمَّد بن أبي الفتح بن الْحَسَن الواسطي النقاش، أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري، أخبرنا زاهر الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا الحاكم أبو أحمد، أخبرنا أبو الْحَسَن مُحَمَّد بن العميص الغساني، أَنْبَأَنَا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن بلال، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قَالَ: لِمَا رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل ذَلِكَ، قَالَ: وأخي أبو رويحة، آخى بيني وبينه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل دريا فِي خولان، فأقبل هُوَ وأخوه إلى حي من خولان فقالا لَهُم: أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عَزَّ وَجَلَّ ومملوكين فأعتقنا الله عَزَّ وَجَلَّ وفقيرين فأغنانا الله عَزَّ وَجَلَّ فإن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله.
فزوجوهما أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو عبد الله فِي كتاب الكنى، وليس فيما عندنا من نسخ كتاب أبي عبد الله فِي الصحابة فِي الكنى ترجمة لأبي رويحة، فإن كَانَ أبو عبد الله صنف كتابا فِي الكنى ولم نره فيمكن.

6526- عمارة بن عبد، عن شيخ من خثعم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6526- عمارة بن عبد، عن شيخ من خثعم
ع: عمارة بن عبد ويقال ابن عبيد عن شيخ من خثعم.
(2097) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثي أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن عمارة، قال: أدربنا مرة ثم قفلنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكروا الحجاج فوقع فيه وسبه فقلت: لم تسبه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: هو الذي أكفرهم، ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يكون في هذه الأمة خمس فتن، قد مضت أربع وبقيت واحدة، وهي الصيلم، وهي فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها، فإن استطعت أن تكون حجرا فكنه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، وإلا فاتخذ نفقا في الأرض ".
أخرجه أبو نعيم

6528- أبو همام الشعباني، عن رجل من خثعم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6528- أبو همام الشعباني، عن رجل من خثعم
د ع: أبو همام الشعباني عن رجل من خثعم.
3303 روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني أبو همام الشعباني، أنه كان مرابطا بقزوين، وكان فينا رجل من خثعم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنا أدلجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه فقال: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ أعطاني الليلة الكنزين: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حمير، يأتون فيأخذون مال الله، ويقاتلون في سبيل الله تعالى ".
أخرجاه أيضا.
7697- امرأة من خثعم
امرأة من خثعم
(2546) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا روح بن عباده، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس، أن امرأة من خثعم، قالت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج.
وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوي على ظهر البعير؟ قال: " حجي عنه "

ز تميم بن ورقاء الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.
قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.
القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط
[التاء بعدها اللام والميم

حصين بن عوف الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى ابن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه. عن ابن عباس عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحجّ ... الحديث.
وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سفيان، والطّبراني، من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن حصين بن عوف، نحوه.
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
أخرجه البلاذريّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعميّ- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما خرج مهاجرا مرّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم معبد فذكر حديثها.

ز عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه.
قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير.
وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك.
وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ.

ز عبد اللَّه الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

[قال أبو مالك] «1» ذكره ابن مندة وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد اللَّه. وقال: له ذكر في حديث حبيب بن سلمة.

عمارة بن عبيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عبيد اللَّه. ويقال عمار.
قال ابن حبّان: شيخ كبير، كان داود بن أبي هند يزعم أنّ له صحبة.
وروى البخاريّ وابن عديّ في ترجمة سليمان بن كثير، من طريق سليمان، بن داود «2» ، عن عمارة بن عبيد- شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يذكر خمس فتن، أربع قد مضين، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث.
قال ابن عديّ: تفرّد به سليمان.
قلت: بل تابعه حماد بن سلمة، وخالد الطّحان. وسلمة بن علقمة، كلّهم عن داود في أصل الحديث، ثم اختلفوا، فأخرجه أحمد من رواية حماد، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع، وابن مندة، لكنه قال: عمار، فجزم به، لكن خالفوه في سياقه. والمحفوظ في هذا ما
أخرجه أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن داود، عن عمار. وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام، قال: أدربنا- يعني دخلنا درب الروم، في الغزاة عاما، [ثم] «3» قفلنا ورجعنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الّذي أكفرهم، أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة، ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في هذه الأمّة خمس فتن ... » الحديث.
قلنا: أنت سمعته من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم.
والحاصل أنّ داود بن هند تفرّد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة أو عمار؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي «4» شيخ من خثعم؟
فالأول لم يترجّح عندي فيه شيء، والثاني الراجح أنّ شيخ «5» داود تابعي، والصحابي خثعمي لم يسمّ. واللَّه أعلم.
وتابعه وهب بن منبّه عن خالد «6» ، ورواية مسلمة قال فيها: عن داود، عن عمارة بن
عبيد: حدثني رجل من خثعم. والّذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري.
وخالفه أبو حاتم، فذكر [أنه عند] «1» عمارة بن عبيد له صحبة.
وروى داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام عنه، وهذا لا شك أنه غلط، فإنّ الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم، فهذا قول ثالث. واللَّه أعلم.

ز تميم بن ورقاء الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.
قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.
القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط
[التاء بعدها اللام والميم

حصين بن عوف الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى ابن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه. عن ابن عباس عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحجّ ... الحديث.
وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سفيان، والطّبراني، من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن حصين بن عوف، نحوه.
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
أخرجه البلاذريّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعميّ- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما خرج مهاجرا مرّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم معبد فذكر حديثها.

ز عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه.
قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير.
وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك.
وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ.

ز عبد اللَّه الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

[قال أبو مالك] «1» ذكره ابن مندة وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد اللَّه. وقال: له ذكر في حديث حبيب بن سلمة.

عمارة بن عبيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عبيد اللَّه. ويقال عمار.
قال ابن حبّان: شيخ كبير، كان داود بن أبي هند يزعم أنّ له صحبة.
وروى البخاريّ وابن عديّ في ترجمة سليمان بن كثير، من طريق سليمان، بن داود «2» ، عن عمارة بن عبيد- شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يذكر خمس فتن، أربع قد مضين، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث.
قال ابن عديّ: تفرّد به سليمان.
قلت: بل تابعه حماد بن سلمة، وخالد الطّحان. وسلمة بن علقمة، كلّهم عن داود في أصل الحديث، ثم اختلفوا، فأخرجه أحمد من رواية حماد، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع، وابن مندة، لكنه قال: عمار، فجزم به، لكن خالفوه في سياقه. والمحفوظ في هذا ما
أخرجه أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن داود، عن عمار. وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام، قال: أدربنا- يعني دخلنا درب الروم، في الغزاة عاما، [ثم] «3» قفلنا ورجعنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الّذي أكفرهم، أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة، ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في هذه الأمّة خمس فتن ... » الحديث.
قلنا: أنت سمعته من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم.
والحاصل أنّ داود بن هند تفرّد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة أو عمار؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي «4» شيخ من خثعم؟
فالأول لم يترجّح عندي فيه شيء، والثاني الراجح أنّ شيخ «5» داود تابعي، والصحابي خثعمي لم يسمّ. واللَّه أعلم.
وتابعه وهب بن منبّه عن خالد «6» ، ورواية مسلمة قال فيها: عن داود، عن عمارة بن
عبيد: حدثني رجل من خثعم. والّذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري.
وخالفه أبو حاتم، فذكر [أنه عند] «1» عمارة بن عبيد له صحبة.
وروى داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام عنه، وهذا لا شك أنه غلط، فإنّ الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم، فهذا قول ثالث. واللَّه أعلم.

ز عوف بن مالك الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: أدرك الجاهلية،
وسئل أحمد عن حديث عوف الخثعميّ عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار» .
فقال: ليس لعوف بن مالك صحبة. انتهى.
وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح، عن مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، كما سيأتي في حرف الميم.

لبدة بن عامر بن خثعم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف في «الفتوح» أنّ أبا عبيدة وجّهه قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصّفر.
وأورده ابن عساكر، فقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وقد تقدم غير مرة أنهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون إلا الصحابة.

النعمان بن محمية الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال له ذو الأنف.
ذكره أبو إسماعيل الأزديّ فيمن شهد اليرموك، وقال: عقد أبو عبيدة له الرئاسة على
قومه من خثعم، قال: وكان ينازع هو وابن ذي السهم الرئاسة.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا الصحابة.

أبو رويحة الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: آخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين بلال المؤذّن، ويقال اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن الخثعميّ.
وأبو رويحة لم يسند عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، قال:
آخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بين أصحابه «1» ، فكان بلال مولى أبي بكر مؤذّن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأبو رويحة عبد اللَّه بن عبد الرحمن الخثعميّ أخوين، فلما دوّن عمر الديوان بالشام قال لبلال:
إلى من تجعل ديوانك؟ قال: مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدا للأخوة المذكورة، فضمّه إليه، وضمّ ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال، فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم.
وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، ولست أقف على اسمه. قال أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد اللَّه بن مندة في «الكنى» ، وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة، ثم
ساق من طريق أبي أحمد الحاكم، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل، فقال: وأخي أبو رويحة، آخى بيننا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فنزل داريا في بني خولان، فأقبل هو وأخوه إلى حيّ من خولان، فقال: أتيناكم خاطبين، قد كنّا كافرين فهدانا اللَّه عزّ وجل، ومملوكين فأعتقنا اللَّه عز وجل، وفقيرين فأغنانا اللَّه عز وجل، فإن تزوّجونا فالحمد للَّه وإن تردّونا فلا حول ولا قوة إلا باللَّه، فزوّجوهما.
وقال أبو عمر: روى عن أبي رويحة قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فعقد لي لواء، وقال:
«اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن» .
قلت: وهذا تقدم في ترجمة ربيعة بن السكن، وفرّق أبو موسى بين الفزعيّ.
والخثعميّ، وتعقبه ابن الأثير بأن الفزع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل، وهو خثعم، وفاته أن الأول اسمه ربيعة بن السكن، وأخو بلال اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن. وقد ذكرت في ترجمته ما يدل على أنه غير من آخى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين بلال.
وقد أورد ابن عساكر حديث الفزعيّ في ترجمة الخثعميّ، فكأنهما عنده واحد. واللَّه أعلم.

فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية

الإصابة في تمييز الصحابة

. لها ذكر في الصّحابة، روى عنها السّري بن عبد الرّحمن، كذا في الاستيعاب.

أحمد بن خطيب دمشق وابن ذيال والخثعمي

سير أعلام النبلاء

أحمد بن خطيب دمشق وابن ذيال والخثعمي:
2819- أحمد بن خَطِيْبِ دِمَشْقَ:
وَعَالِمِهَا أَبِي الوَلِيْدِ هِشَامِ بنِ عَمَّارِ بنِ نُصَيْرٍ، الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
كَانَ آخِرَ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى وَالِدِهِ وَفَاةً، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الجَبَّارِ المُؤَدِّبُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَحُمَيْدُ بنُ الحَسَنِ الوَرَّاقُ، وَغَيْرُهُم.
تُوُفِّيَ هُوَ وأبو بكر -محمد بن خزيم المحدث- في يوم واحد، يوم الخَمِيْسِ، مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.
وَمَا عَلِمتُ أَبَا أَحْمَدَ الحَاكِمَ رَوَى عَنْهُ شَيْئاً.
2820- ابن ذيال 1:
هُوَ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخِ، أَبُو العَبَّاسِ الفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ذيَّالٍ الزُّبَيْدِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَعَبْدَ الأَعْلَى بنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيَّ، وَغَيْرَهُمَا.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ القَوَّاسُ، وَابْنُ مَعْرُوْفٍِ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ النَّجَّارُ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ.
قُلْتُ: العَجَبُ أَنَّهُم مَا أَرَّخوا وَفَاتَه.
قَالَ يُوْسُفُ بنُ عُمَرَ القَوَّاسُ: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ إِمْلاَءً سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِحَدِيْث أَبِي العشراء الدارمي ... ، فذكره.
2821- الخثعمي 2:
الإِمَامُ الحُجَّةُ المُحَدِّثُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الحسين بن حفص الخثعمي، الكوفي، الأشناني.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 377"، واللباب لابن الأثير "1/ 537".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 234"، والعبر "2/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 219".

‏<br> حصين بن عوف الخثعمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مدني، روى عنه عَبْد الله بن عباس وغيره أنه قَالَ: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير ضعيف، وقد علم شرائع الإسلام ولا يستمسك على بعيره، أفأحج عنه؟ قَالَ: أرأيت لو كان على أبيك دين ... الحديث. وقد روى هذا الحديث عن ابن عباس عن حصين بن عوف أن رجلا قَالَ: يا رسول الله، إن أبي ... الحديث. وذلك خلاف رواية الزهري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت