نتائج البحث عن (عمارة بن عقبة) 11 نتيجة

3820- عمارة بن عقبة
ب د ع: عمارة بْن عقبة بْن حارثة من بني غفار بْن مليل الكناني ثُمَّ الغفاري.
استشهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر.
(1186) أنبأنا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من استشهد يَوْم خيبر، قَالَ ...
ومن بني غفار: عمارة بْن عقبة بْن حارثة، رمى بسهم فمات مِنْهُ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة

3821- عمارة بن عقبة بن أبي معيط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3821- عمارة بن عقبة بن أبي معيط
ب د ع: عمارة بْن عقبة بْن أَبِي معيط واسم أَبِي معيط: أبان بْن أَبِي عمرو ذكوان بْن أمية بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ الأموي، أخو الْوَلِيد بْن عقبة.
روى عَنْهُ ابنه مدرك، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبايعه، قَالَ: فقبض يده، قَالَ: فَقَالَ بعض القوم: إنَّما يمنعه هَذَا الخلوق الَّذِي فِي يدك، قَالَ: فذهب فغسله، ثُمَّ جاء فبايعه.
وكان عمارة، وأخواه: الْوَلِيد، وخالد من مسلمة الفتح.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر لم يورد لَهُ حديثًا.

عمارة بن عقبة بن حارثة

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني غفار.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر.
بن أبي معيط «2» القرشي الأموي، أخو الوليد.
قال أبو عمر: كان هو وأخوه الوليد، وخالد، من مسلمة الفتح. وقال الحارث في مسندة: حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا ابن نمير. وقال بن أبي شيبة في مسندة: حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا حرب بن أبي مطر، عن مدرك، عن عفان، عن أبيه عمارة، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لأبايعه، قال: فقبض يده، فقال بعض القوم: إنما يمنعه هذا الخلوق الّذي بك، فذهب فغسله، ثم جاء فبايعه.
وهكذا أخرجه الطّبرانيّ والبزّار، وابن قانع، وابن مندة، وغيرهم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد.
وقال ابن مندة: عداده في أهل الكوفة، وذكر الزبير في أنساب قريش أن أم كلثوم بنت عقبة لما هاجرت قدم في طلبها أخواها الوليد وعمارة فطلباها «3» من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فردّها عليهم، فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ... [الممتحنة: 10] الآية. هكذا ذكره بغير إسناد.
وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في «المغازي» . وروى عن الزهري عن عروة قصة مطوّلة في سبب النزول، لكن ليس فيها قصة أم كلثوم.
وقال الزّبير: ومن ولد عمارة: الوليد بن عمارة، ومدرك بن عمارة، وكان له قدر، وأقام عمارة بالكوفة وفيها عقبة.
وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» أبياتا يمدح بها عثمان، وكان أخاه لأمه:
ذكّرتني أخي ابن عفّان (م) ... فاللّيل لدى ذكره غاية طوال
عصمة النّاس في الهنات إذا (م) ... خيف دواهي الأمور والزّلزال
وثمال الأيتام في الجدب والأزل ... (م) إذا هبت الرّيح الشّمال
والوصول للقربى إذا قحط القطر ... قديما وعزّت الأشوال
[الخفيف]
بن حارثة الغفاريّ «1» .
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر، كذا ذكره ابن عبد البر. والّذي في المغازي لابن إسحاق: إن المقتول بخير اليهودي الّذي بارز عمارة بن عقبة، وسماه الطبري الذيّال، ونسب عمارة، فقال: ابن عقبة بن عباد بن مليل، وإنه لما ضرب اليهودي قال: خدها وأنا الغلام الغفاريّ.

عمارة بن عقبة بن حارثة

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني غفار.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر.
بن أبي معيط «2» القرشي الأموي، أخو الوليد.
قال أبو عمر: كان هو وأخوه الوليد، وخالد، من مسلمة الفتح. وقال الحارث في مسندة: حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا ابن نمير. وقال بن أبي شيبة في مسندة: حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا حرب بن أبي مطر، عن مدرك، عن عفان، عن أبيه عمارة، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لأبايعه، قال: فقبض يده، فقال بعض القوم: إنما يمنعه هذا الخلوق الّذي بك، فذهب فغسله، ثم جاء فبايعه.
وهكذا أخرجه الطّبرانيّ والبزّار، وابن قانع، وابن مندة، وغيرهم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد.
وقال ابن مندة: عداده في أهل الكوفة، وذكر الزبير في أنساب قريش أن أم كلثوم بنت عقبة لما هاجرت قدم في طلبها أخواها الوليد وعمارة فطلباها «3» من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فردّها عليهم، فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ... [الممتحنة: 10] الآية. هكذا ذكره بغير إسناد.
وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في «المغازي» . وروى عن الزهري عن عروة قصة مطوّلة في سبب النزول، لكن ليس فيها قصة أم كلثوم.
وقال الزّبير: ومن ولد عمارة: الوليد بن عمارة، ومدرك بن عمارة، وكان له قدر، وأقام عمارة بالكوفة وفيها عقبة.
وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» أبياتا يمدح بها عثمان، وكان أخاه لأمه:
ذكّرتني أخي ابن عفّان (م) ... فاللّيل لدى ذكره غاية طوال
عصمة النّاس في الهنات إذا (م) ... خيف دواهي الأمور والزّلزال
وثمال الأيتام في الجدب والأزل ... (م) إذا هبت الرّيح الشّمال
والوصول للقربى إذا قحط القطر ... قديما وعزّت الأشوال
[الخفيف]
بن حارثة الغفاريّ «1» .
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر، كذا ذكره ابن عبد البر. والّذي في المغازي لابن إسحاق: إن المقتول بخير اليهودي الّذي بارز عمارة بن عقبة، وسماه الطبري الذيّال، ونسب عمارة، فقال: ابن عقبة بن عباد بن مليل، وإنه لما ضرب اليهودي قال: خدها وأنا الغلام الغفاريّ.

‏<br> عمارة بْن عقبة الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني غفار بْن مليل. قتل يَوْم خيبر شهيدا، رمي يومئذ بسهم فمات.

شبيب- بفتح المعجمة وموحدتين. السبانى- بفتح المهملة والموحدة (التقريب) .

قال في التقريب: ويقال فيه عمار.

الضبط من س.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت