أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4958- معاذ، أبو بشر
س: معاذ أَبُو بشر الأسدي ذكرناه فِي ترجمة ابنه بشر بْن معاذ. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5730- أبو بشر السلمي
س: أبو بشر السلمي أورده أبو بكر بن أبي عَليّ، وَأَبُو مسعود. 2841 روى هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي بشر السلمي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحب أن يفرج الله كربته، ويعطيه سؤله، فلينظر معسرا أو ليدع ". كذا قَالَ ولعله أبو اليسر الأنصاري السلمي، بفتح السِّين واللام، لأن هَذَا المتن مشهور عَنْهُ. أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو البشر الأنصاري صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا أصلي حين طلعت الشمس، فعاب عليّ ذلك، وقال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تصلّوا حتّى ترتفع، فإنّها إنّما تطلع بين قرني شيطان» «3» .
وغاير ابن أبي خيثمة بينه وبين أبي بشر الأنصاري الآتي المخرج حديثه في الصحيحين؛ فهذا أوله كسرة ثم سكون، والآتي فتحة ثم كسرة، ووحّد بينهما ابن عبد البر، وقال: هو الّذي روى عمارة بن غزية عنه حديث: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حرّم ما بين لابتيها؛ قال: ومن حديثه: «الحمّى من فيح جهنّم» . والراجح التفرقة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له في مسند بقي بن مخلد حديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البراء بن معرور، سيد الأنصار. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: استدركه أبو موسى في «الذّيل» . وقال: ذكره أبو بكر بن عليّ وغيره في الصحابة،
وأخرجوا من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي بشر السلمي، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم؛ قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من أحبّ أن يفرّج اللَّه كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليذر له» . قال أبو موسى: لعله أبو اليسر، بفتح التحتانية والمهملة، واسمه كعب بن عمرو؛ لأن هذا المتن مشهور عنه. قلت: لكن مخرج الحديثين مختلف، وإذا تعددت المخارج كان قرينة على تعدّد الراويّ، بخلاف ما إذا اتحدت. ولا مانع أن يروى الحكم عن صحابين، وقرينة اختلاف السياقين أيضا ترشد إلى التعدد. واللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
واصل بن عطاء، وأبو بشر:
825- واصل بن عطاء 1: البَلِيْغُ, الأَفْوَهُ, أَبُو حُذَيْفَةَ المَخْزُوْمِيُّ مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ, الغَزَّالُ وَقِيْلَ: وَلاَؤُهُ لِبَنِي ضَبَّةَ. مَوْلِدُه سَنَةَ ثَمَانِيْنَ, بِالمَدِيْنَةِ وَكَانَ يَلثَغُ بِالرَّاءِ غَيْناً فَلاِقْتِدَارِهِ عَلَى اللُّغَةِ وَتَوَسُّعِهِ يَتَجَنَّبُ الوُقُوْعَ فِي لَفظَةِ فِيْهَا رَاءٌ كَمَا قِيْلَ: وَخَالَفَ الرَّاءَ حَتَّى احْتَالَ لِلشِّعْرِ وَهُوَ وَعَمْرُو بنُ عُبَيْدٍ رَأْسَا الاعْتِزَالِ, طَرَدَهُ الحَسَنُ عَنْ مَجْلِسِهِ لَمَّا قَالَ: الفَاسِقُ لاَ مُؤْمِنٌ وَلاَ كَافِرٌ فَانضَمَّ إِلَيْهِ عمرو واعتزلا حلقة الحسن فسموا المُعْتَزِلَة قَالَ شَاعِرٌ: وَجَعَلْتَ وَصْلِي الرَّاءَ لَمْ تَلْفِظْ بِهِ ... وَقَطَعْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ وَاصِلُ وَقِيْلَ: لِوَاصِلٍ تَصَانِيْفُ. وَقِيْلَ: كَانَ يُجِيْزُ التِّلاَوَةَ بِالمَعْنَى, وَهَذَا جَهْلٌ. قِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ وَقِيْلَ: عُرِفَ بِالغَزَّالِ لِتَرْدَادِهِ إِلَى سُوْقِ الغَزْلِ, لِيَتَصدَّقَ عَلَى النِّسوَةِ الفَقِيْرَاتِ. جَالَسَ أَبَا هاشم عبد الله بن محمد بن الحَنَفِيَّةِ, ثُمَّ لاَزمَ الحَسَنَ, وَكَانَ صَمُوتاً, طَوِيْلَ الرَّقَبَةِ جِدّاً. وَلَهُ مُؤَلَّفٌ فِي التَّوْحِيْدِ, وَكِتَاب "المنزلة بين المنزلتين". 826- أبو بشر 2: "ع" جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري البَصْرِيُّ, ثُمَّ الوَاسِطِيُّ, أَحَدُ الأَئِمَّةِ وَالحُفَّاظِ. حَدَّثَ عَنْ: الشَّعْبِيِّ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَحُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمْيَرِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَطَاوُوْسٍ, وَعَطَاءٍ, وَعِكْرِمَةَ, وأبي الضحى, وميمون ابن مِهْرَانَ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَعِدَّةٍ وَرَوَى، عَنْ عَبَّادِ بن شرحبيل اليشكري, وله صحبة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الأَعْمَشُ, وَشُعْبَةُ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَخَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ, وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ المِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو, وَأَوْثَقُ. وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ حَدِيْثَ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ, وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئاً. وَقَالَ شُعْبَةُ أَيْضاً: أَحَادِيْثُ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حَبِيْبِ بنِ سَالِمٍ ضَعِيْفَةٌ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ. قَالَ نُوْحُ بنُ حَبِيْبٍ: كَانَ أَبُو بِشْرٍ سَاجِداً خَلْفَ المَقَامِ حِيْنَ مَاتَ رَحِمَهُ اللهُ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ, وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ وَقَالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المَدَائِنِيُّ, وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ 768"، تاريخ الإسلام للذهبي "5/ 310"، ميزان الاعتدال "4 ترجمة 9325"، لسان الميزان "6/ ترجمة 752"، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى "1/ 313"، شذرات الذهب "1/ 18". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2141"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 515" و"3/ 10"، الكنى للدولابي "1/ 127"، الجرح والتعديل "2/ترجمة 1927"، تاريخ الإسلام "5/ 54"، ميزان الاعتدال "1/ 402"، تهذيب التهذيب "2/ 83"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1028". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو بشر، والزاهي، والقراريطي:
3275- أبو بشر 1: قَاضِي القُضَاةِ, أَبُو بِشْرٍ عُمَرُ بنُ أَكْثَمَ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ القَاضِي حَيَّانَ بنِ بِشْرٍ الأَسَدِيُّ الشَّافِعِيُّ. قَالَ الخَطِيْبُ: لَمْ يلِ القَضَاءَ بِبَغْدَادَ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ قبلَهُ غَيْرُ القَاضِي أَبِي السائب. توفي سنة سبع وخميسن وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ مِنْ بَيْتِ قَضَاءٍ وَعلمٍ. مَاتَ وَهُوَ فِي عشرِ الثَّمَانِيْنَ، وَوَلِيَ القَضَاءَ بعده ابن معروف. 3276- الزَّاهي 2: الشَّاعِرُ المُحسنُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خَلَفٍ البَغْدَادِيُّ, مَاتَ شَابّاً فِي جمادى الآخر سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. مدحَ الوَزِيْرَ المهلَّبي وَسيفَ الدَّوْلَةِ, وَهُوَ القَائِلُ: سَفَرْنَ بُدوراً وَانْتَقَبْنَ أَهِلَّةً ... وَمِسْنَ غُصوناً وَالتَفَتْنَ جَآذِرَا وَأَطلعنَ في الأجياد بالدر أنجمًا ... جعلن لحياة القلوب ضرائرا 3277- القراريطي 3: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو إِسْحَاقَ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بن عبد المؤمن الإِسكَافِيُّ, الكَاتِبُ المَعْرُوفُ بِالقَرَارِيْطيِّ. كَاتبُ مُحَمَّدِ بنِ رَائِقٍ. وَزَرَ للمتَّقي للهِ بَعْدَ الوَزِيْرِ ابْنِ البريديِّ, ثُمَّ عُزلَ بَعْدَ تسعَةٍ وَثَلاَثِيْنَ يَوْماً, وَغُرِّمَ مِائَتي أَلفِ دِيْنَارٍ وَزيَادَةً, ثُمَّ وَزَرَ بَعْدَ أَشهرٍ, وَقُبضَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثمَانيَةِ أَشهرٍ, فنزحَ إِلَى الشَّامِ, وَكَتَبَ لصَاحبِهَا سَيْفِ الدَّوْلَةِ, ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ فِي وِزَارَةِ المُهَلَّبِيِّ, فَأَكرمَهُ وَوَصَلَهُ. رَوَى عَنِ الأَخفشِ الصَّغِيْرِ وَغَيْرِهِ. حدَّث عَنْهُ: المفيدُ، وَأَبُو الحَسَنِ الجَرَّاحِيُّ, وَكَانَ ظَلُوماً عَسُوَفاً. عَاشَ ستّاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً, وَمَاتَ فِي المحرَّم سنة سبع وخمسين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 249"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 17". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 350"، والأنساب للسمعاني "6/ 231"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 59"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 467"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 63". 3 ترجمته في العبر "2/ 309"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 41"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 26". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: هارون بن حاتم التميمي، أبو بشر البزار، الكوفي.
من مشايخه: عبد السلام بن حرب، وأبو بكر بن عياش وغيرهما. من تلامذته: أبو زرعة، وأبو حاتم لم يُحدِّثا عنه، وموسى بن إسحاق وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: ومن مناكيره ما رواه عن يحيى بن عيسى الرّملي، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله قال: قال النبي - ﷺ -: النظر إلى وجه علي عبادة" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ، مشهور ضعفوه" أ. هـ. * لسان الميزان: "ويقال: هو ضعيف، وقال النسائي: ليس ثقة" أ. هـ. * الأعلام: "من قدماء المؤرخين، مقرئ، له اشتغال بالحديث أخذ القراءات عن جماعة واختلف علماء الحديث في توثيقه فعدّه ابن حبان من الثقات. قال أبو حاتم: أسأل الله السلامة، أما تاريخه فقال ابن الجزري جمع (تأريخًا). وقال ابن حجر: وقع لنا تأريخه" أ. هـ. وفاته: سنة (249 هـ) تسع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ أَبُو بِشْرٍ، وَقِيلَ: أَبُو بُسْرٍ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ. عَنْ: أَبِيهِ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بن أبي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ يَسْكُنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عن عبد الله ابن الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ مِمَّنْ يَخْدِمُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - خ 4: المقدام بن معدي كرب بن عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ، أَبُو كَرِيمَةَ عَلَى الصحيح، وقيل: أبو يزيد، وَقِيلَ: أَبُو صَالِحٍ، وَيُقَالُ: أَبُو بِشْرٍ، وَيُقَالُ أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 81 - 90 ه]
نَزِيلُ حِمْصَ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ، وَالْحَسَنُ، وَيَحْيَى ابْنَا جَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَابْنُهُ يَحْيَى، وَحَفِيدُهُ صَالِحُ بْنُ يَحْيَى. رَوَى أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْكَلاعِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ الْمِقْدَامَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَزِيدَ، إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَمْ تَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَأَنَا أَمْشِي مَعَ عَمِّي، فَأَخَذَ بِأُذُنِي هَذِهِ، وَقَالَ لِعَمِّي: " أتَرَى هَذَا، يَذْكُرُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ "؟ وَقَالَ محمد بن حرب الأبرش: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إِنْ مِتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيرًا وَلا جابيا ولا عريفا ". قال خليفة والفلاس، وأبو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، زَادَ الْفَلاسُ: وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: قَبْرُهُ بِحِمْصَ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ. قُلْتُ: وَحَدِيثُهُ فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " فِي الْبُيُوعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - عَامِرُ بْنُ لُدَيْنٍ، أَبُو سَهْلٍ الأَشْعَرِيُّ، وَقِيلَ: أَبُو عَمْرٍو، وَقِيلَ: أَبُو بِشْرٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
شَامِيٌّ مِنْ أَهْلِ الأُرْدُنِّ. وُلِّيَ الْقَضَاءُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَحَدَّثَ عَنْ: بِلالٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي لَيْلَى الأَشْعَرِيِّ. وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. قَالَ الْعِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ. لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - م د ن: الوليد بْن مُسْلِم أَبُو بِشْر العنبريُّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جُنْدُب بْن عَبْد اللَّه، وعَنْ حمران بْن أبان، وأَبِي الصِّدِّيق الناجي. وَعَنْهُ: خَالِد الحذّاء، ومنصور بْن زاذان، وسَعِيد بْن أَبِي عروبة، وجماعة. وثَّقه أَبُو حاتم الرازي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ع: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، إِيَاسٍ الْيَشْكُرِيِّ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الْكِبَارُ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَعِكْرَمَةَ، وَنَافِعٍ وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَطَائِفَةٍ كَثِيرَةٍ، وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ الْيَشْكُرِيِّ أَحَدِ الصَّحَابَةِ. رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْمِنَهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَأَوْثَقُ. وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا. وَقَالَ شُعْبَةُ أَيْضًا: أَحَادِيثُ أَبِي بِشْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ضَعِيفَةٌ. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. -[388]- وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَهُوَ أَصَحُّ. وَقَالَ نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ: كَانَ أَبُو بِشْرٍ سَاجِدًا خَلْفَ الْمَقَامِ حِينَ مَاتَ. وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ فَيْرُوزٍ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ الصَّفَّارُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ. وَعَنْهُ: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَزْدِيُّ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو بِشْرٍ، هُوَ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - أَبُو بِشْرٍ الدِّمَشْقِيُّ الْمُؤَذِّنُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عبد العزيز ومكحول. وَعَنْهُ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بْنُ صَالِحٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - ع: بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ الأَحْمَسِيُّ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ الْمُؤَدِّبُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ. لَهُ عَنْ: أَنَسٍ، وَقَيْسِ بْن أَبِي حَازِمٍ، وطارق بْن شهاب، والشعبي، وطائفة. وَعَنْهُ: زائدة، وابن عيينة، وابن فضيل، وعبيدة بن حميد، وعلي بن عاصم، وطائفة. له نحو من سبعين حديثاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - سِوَى ت: سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبُو بِشْرٍ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَنَافِعٍ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، آخرون. وَهُوَ ثِقَةٌ مُقِلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - أَدْهَمُ بْنُ طَرِيفٍ السَّدُوسِيُّ. أَبُو بِشْرٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ: مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وعبد الله بن بريدة، وسلمان أَبِي عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. وَثَّقَهُ أَحَمْدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - د ت ن: جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ أَبُو بِشْرٍ الرَّاسِبيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عِمْران، أَبُو بِشْر الحلبيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَعَنْه: وكيع، وأبو أسامة، وعبيد الله بْن موسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - ت: غالب بْن نجيح، أَبُو بشر الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: حماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وعمرو بْن هبيرة، وقيس بْن مسلم، وجماعة، وَعَنْهُ: عبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - المفضل بن لاحق أبو بشر البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ابن سيرين، ومكحول، وَعَنْهُ: ابنه بشر، ومعاذ بن معاذ، ومسلم بن إبراهيم، وبدل بن المحبر. وثقه ابن معين، لم يخرجوا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ن: بَكْرُ بْنُ الْحَكَمِ، أَبُو بِشْرٍ الْمُزَلِّقُ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ. وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. -[317]- صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - ع: شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الحمصي الأموي مَوْلاهُمُ، الْكَاتِبُ، [أَبُو بِشْرِ بْنُ دِينَارٍ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
صَاحِبُ الْخَطِّ الْمَنْسُوبِ، وَأَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ، أَبُو بِشْرِ بْنُ دِينَارٍ. رَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ بِشْرٌ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَآخَرُونَ. وَكَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ كِتَابًا مِنْ عِلْمِهِ لِأَجْلِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وكان أنيق الوراقة واضحها. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: رَافَقْتُ الزُّهْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ، فَكُنْتُ أَدْرُسُ أَنَا وَهُوَ الْقُرْآنَ جَمِيعًا. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ مِثْلُ عُقَيْلٍ وَيُونُسَ فِي الزُّهْرِيِّ، كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِمْلاءً لِلسُّلْطَانِ، كَانَ كَاتِبًا. -[407]- وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سألت أبي: كيف سَمَاعَ شُعَيْبٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: يُشْبِهُ حَدِيثُهُ الإِمْلاءَ، لَكِنَّ الشَّأْنَ فِيمَنْ سَمِعَ مِنْ شُعَيْبٍ، كَانَ رَجُلا ضَنِينًا فِي التَّحْدِيثِ. قُلْتُ: كَيْفَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ عَنْهُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ. قُلْتُ: فَسَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي. قُلْتُ: فَسَمَاعُ بَقِيَّةَ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَسِيرٌ. ثُمَّ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَمَعَ جَمَاعَةً بَقِيَّةَ وَابْنَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي ارْوُوهَا عَنِّي. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: رَأَيْتُ كُتُبَ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً، وَرَفَعَ مِنْ ذِكْرِهِ. قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ؟ قَالَ: فَوْقَهُ. قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلٍ؟ قَالَ: فَوْقَهُ. قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ؟ قَالَ: مِثْلُهُ. وَقَالَ حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَلِيلَ السقط. وقال الأثرم: قال أحمد: نظرت في كتب شعيب، كان ابنه يخرجها إِلَيَّ، فَإِذَا بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالصِّحَّةِ مَا لا يُقَدَّرُ - فِيمَا أَرَى - بَعْضُ الشَّبَابِ أَنْ يَكْتُبَ مِثْلَهَا صِحَّةً وَشَكْلا وَنَحْوَ ذَا. وَقَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلابِيُّ: كَانَ عِنْدَ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوُ أَلْفٍ وَسَبْعُمِائَةِ حَدِيثٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَثْبَتُ النَّاسِ فِي الزُّهْرِيِّ مَالِكٌ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَسَمَّى جَمَاعَةً. وَقَالَ دُحَيْمٌ: شُعَيْبٌ ثقة ثبت، يشبه حديثه حديث عقيل، ثم قَالَ: وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: كَانَ شُعَيْبُ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ فَنُقِيمُ نَقْتَضِيهِ إِيَّاهُ، فَإِذَا -[408]- فَعَلَ فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ، مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخَرَ فِي الْعِبَادَةِ. وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى نَفَقَاتِهِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرَّصَافَةِ. وَسَمِعْتُ شُعَيْبًا يَقُولُ لَهُ: يَا أَبَا يَحْمَدَ، قَدْ كَلَّتْ يَدِي مِنَ الْعَمَلِ، فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ: مَا كَانَ يَعْمَلُ؟ قَالَ: كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ يُعَالِجُهَا بِيَدِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: اعْرِضُوا عَلَيَّ كُتُبِي، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ وَكِتَابُ أَبِي الزِّنَادِ. وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا سُلَيْمَانُ الْكُوفِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْيَمَانِ: مَا لِي أَسْمَعُكَ إِذَا ذَكَرْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرٍو تقول: حدثنا صَفْوَانُ، وَإِذَا ذَكَرْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مريم تقول: حدثنا، وَإِذَا ذَكَرْتُ شُعَيْبًا تَقُولُ: أَخْبَرَنَا؟ فَغَضِبَ، فَلَمَّا سَكَنَ قَالَ لِي: مَرِضَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، فَأَتَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ فِي رِجَالٍ أَنَا أَصْغَرُهُمْ، فَقَالُوا: كنا نحب أن نتكتب عَنْكَ، وَكُنْتَ مُمْتَنِعًا، فَدَعَا بِقُفَّةٍ لَهُ فَقَالَ: مَا فِي هَذِهِ إِلا مَا سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَكَتَبْتُهُ وَصَحَّحْتُهُ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ يَدِي، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ فَاكْتُبُوهَا، قَالُوا: فَنَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: تقولون: أنبأنا شعيب، أخبرنا شعيب، وإن أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكْتُبُوهَا عَنِ ابْنِي فَقَدْ قَرَأْتُهَا عليه. وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى شُعَيْبٍ حِينَ احْتُضِرَ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهَا مِنِ ابْنِي فَلْيَسْمَعْهَا، فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَهَا مِنِّي. قَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ وَغَيْرُهُ: مَاتَ شُعَيْبٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ، مَوْلاهُمْ، [أَبُو بِشْر] [الوفاة: 161 - 170 ه]
إِمَامُ جَامِعِ حَرَّانَ. رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَغَيْرِهِ، وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ يُؤَدِّبُ أَوْلادَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ. وَقَالَ ابن عدي: منكر الحديث. وقال البخاري: لا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّاجٍ الرَّقِّيِّ. وَقَالَ غَيْرُهُ: يُكَنَّى أَبَا بِشْرٍ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - ع: وَرْقَاءُ، هُوَ الإِمَامُ الثَّبْتُ أَبُو بِشْرٍ وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كُلَيْبٍ الْيَشْكُرِيُّ، الْخُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ. عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْمَكِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَشَبَابَةُ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَقَبِيصَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو النضر، ومحمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِوَرْقَاءَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَلْقَى مِثْلَهُ حَتَّى تَرْجِعَ. وَقَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ: دَخَلْنَا عَلَى وَرْقَاءَ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ لابْنِهِ: اكْفِنِي رَدَّ السَّلامِ، لا تَشْغَلُونِي عَنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ، عَنْ وَرْقَاءَ فِي أَبِي نَجِيحٍ، فَقَالَ: وَرْقَاءُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، إِلا أَنَّهُ فِيهِ إِرْجَاءٌ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: تَكَلَّمُوا فِي حَدِيثِهِ عَنْ مَنْصُورٍ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ مِنْ وَرْقَاءَ؟ قَالَ: لا يُسَاوِي شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَأَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَالأَعْمَشِ، وَعِدَّةٍ، وَعَنْهُ: -[621]- مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ. ضَعَّفُوهُ. وَقَالَ أَبُو داود: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ت: سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سَيْفٍ. عَنْ: كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بن شَاذَانُ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَلُوَيْنُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصباح الدولابي، وجماعة. ضعفه النسائي. وقال الداراقطني: يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: سِنَانٌ، وَسَيْفٌ ضَعِيفَانِ، وَسِنَانٌ أَعْجَبُهُمَا إِلَيَّ. وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ذَهَبَ حَسَنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - سِيبَوَيْهِ، إِمَامُ أَهْلِ النَّحْوِ أَبُو بشر عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ. طَلَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ، ثُمَّ طَلَبَ الْعَرَبِيَّةَ فَبَرَعَ فِيهَا وَسَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كِتَابَهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. وَاسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَخَذَ كِتَابَ " الْجَامِعِ فِي النَّحْوِ " عَنْ مُؤَلِّفِهِ -[637]- عِيسَى بْنِ عُمَرَ، وَأَخَذَ عَنْ: يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، وَأَبِي الْخَطَّابِ الأَخْفَشِ الْكَبِيرِ، وَصَحِبَ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ مُدَّةً، وَوَفَدَ إِلَى بَغْدَادَ عَلَى يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ، فَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكِسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ بِحُضُورِ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشِ، وَالْفَرَّاءِ، وَالأَحْمَرِ. وَجَرَى ذَاكَ الْبَحْثُ الْمَشْهُورُ فِي مَسْأَلَةِ الزُّنْبُورِ، وَتَعَصَّبُوا لِلْكِسَائِيِّ دُونَهُ، ثُمَّ وَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَخَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَتُوُفِّيَ بِشِيرَازَ، وَقِيلَ بِسَاوَةَ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ عَمَّنْ يَرْغَبُ فِي النَّحْوِ، فَقِيلَ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ الأَمِيرُ فَقَصَدَهُ. وَيُقَالُ: كَانَ فِي لِسَانِ سِيبَوَيْهِ حُبْسَةٌ، وَفِي قَلَمِهِ انْطِلاقٌ وَبَرَاعَةٌ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سُمِّيَ سِيبَوَيْهِ؛ لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَّاحَتَيْنِ، وَكَانَ بَدِيعَ الْجَمَالِ، وَقِيلَ: هُوَ لَقَبٌ بِالْفَارِسِيَّةِ مَعْنَاهُ: رَائِحَةُ التُّفَّاحِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ سِيبَوَيْهِ يَأْتِي مَجْلِسِي وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِعَرَبِيَّتِهِ، فَإِنَّمَا يَعْنِينِي. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: كُنَّا نَجْلِسُ مَعَ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ شَابًّا جَمِيلا نَظِيفًا قَدْ تَعَلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ، مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ مَرَّةً، فَقَالَ لِبَعْضِ الْجَمَاعَةِ: انْظُرْ أَيَّ رِيحٍ هَذِهِ، وَكَانَ عَلَى الْمَنَارَةِ تِمْثَالُ فَرَسٍ نُحَاسٍ، فَنَظَرَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَا تَثْبُتُ الْفَرَسُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الرِّيحِ: قَدْ تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ، أَيْ: فَعَلَتْ فِعْلَ الذِّئْبِ يجيء من ها هنا، وها هنا لِيَخْتَلَّ فَيَظُنَّ النَّاظِرُ أَنَّهُ عِدَّةُ ذِئَابٍ. وَيُقَالُ: إِنَّ سِيبَوَيْهِ لَمَّا احْتَضَرَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حُجْرِ أَخِيهِ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ أَخِيهِ، فَأَفَاقَ فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ: أُخَيَّيْنِ كُنَّا فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَمَنْ يَأْمَنُ الدَّهْرَا؟ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ سِيبَوَيْهِ بِشِيرَازَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ، وَهِيَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَدَوِيِّ: ذَهَبَ الأَحِبَّةُ بَعْدَ طُولِ تَزَاوُرٍ ... وَنَأَى الْمَزَارُ فَأَسْلَمُوكَ، وَأَقْشَعُوا تَرَكُوكَ أَوْحَشَ مَا تَكُونُ بِقَفْرَةٍ ... لَمْ يُؤْنِسُوكَ، وَكُرْبَةً لَمْ يَدْفَعُوا -[638]- قُضِيَ الْقَضَاءُ، وَصِرْتَ صَاحِبَ حُفْرةٍ ... عَنْكَ الأَحِبَّةُ أَعْرَضُوا وَتَصَدَّعُوا وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَبْرُهُ بِشِيرَازَ. قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَصَحُّ الأَقْوَالِ، وَأَشْهَرُهَا. وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَقِيلَ: إِنَّ مُدَّةَ عُمْرِهِ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: عَاشَ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَكِتَابُهُ مَرْوِيٌّ بِالسَّمَاعِ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَيَّانَ عن شيخنا بهاء الدين ابن النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنْ عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ الأَنْدَلُسِيِّ، عَنِ الْكِنْدِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - ت: صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، هُوَ وَاعِظُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، أَبُو بِشْرٍ صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ الْبَصْرِيُّ الْقَاصُّ الزَّاهِدُ الْخَاشِعُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ، وَعَطَاءٍ السَّلِيمِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النِّيلِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ؛ فَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ عَفَّانُ: ذُكِرَ عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ صَالِحٌ الْمُرِّيٌّ فِي حَدِيثٍ عَنْ ثَابِتٍ، فَقَالَ: كَذِبٌ. قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. -[654]- رَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي صَالِحٍ الْمُرِّيِّ كَبِيرُ رَأْيٍ، قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: رَوَى خَمْسَةٌ عَنْ يَحْيَى تَلْيِينَ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، وَمَا فِي ضَعْفِهِ نِزَاعٌ، إِنَّمَا الْخِلافُ هَلْ يُتْرَكُ حَدِيثُهُ أَوْ لا؟ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: صَالِحٌ قَاصٌّ، حَسَنُ الصَّوْتِ، وَعَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مُنْكَرَاتٌ يُنْكِرُهَا الأَئِمَّةُ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ حَدِيثٍ، وَإِنَّمَا أُتِيَ مِنْ قِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ بِالأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ، وَعِنْدِي أَنَّهُ لا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ، بَلْ يَغْلَطُ شَيْئًا. وَقِيلَ: كَانَ صَالِحٌ مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي مُرَّةَ. قَالَ الْبُرْجُلانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ: سَمِعْتُ صَالِحًا يَقُولُ: لِلْبُكَاءِ دَوَاعٍ؛ الْفِكْرَةُ فِي الذُّنُوبِ، فَإِنْ أَجَابَتْ عَلَى ذَلِكَ الْقُلُوبُ وَإِلا نَقَلْتَهَا إِلَى الْمَوْقِفِ وَتِلْكَ الشَّدَائِدِ وَالأَهْوَالِ، فَإِنْ أَجَابَتْ وَإِلا فَاعْرِضْ عَلَيْهَا التَّقَلُّبَ بَيْنَ أَطْبَاقِ النِّيرَانِ. ثُمَّ إِنَّهُ صَاحَ وَغُشِيَ عَلَيْهِ، وَضَجَّ النَّاسُ. قَالَ عُثْمَانُ: كَانَ شَدِيدَ الْخَوْفِ لِلَّهِ، كَأَنَّهُ ثَكْلَى إِذَا قص. وقال أبو سعيد ابن الأَعْرَابِيِّ: كَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ كَثْرَةَ الذِّكْرِ وَالْقِرَاءَةِ بِالتَّحْزِينِ، يُقَالُ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ بِالْبَصْرَةِ بالتحزين. وَقَالَ: إِنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِمَّنْ سَمِعَ قِرَاءَةَ صَالِحٍ مَاتَ مِنْهَا. وَيُقَالُ: إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ لَمَّا دَخَلَ الْبَصْرَةَ وَاخْتَفَى عِنْدَ مَرْحُومٍ الْعَطَّارِ، فَقَالَ لَهُ مَرْحُومٌ: هَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ قَاصًّا عِنْدَنَا؟ فَأَتَاهُ عَلَى نَكْرَةٍ عَلَى أَنَّهُ كَأَحَدِ الْقُصَّاصِ، فَلَمَّا سَمِعَ كَلامَهُ وَتِلاوَتَهُ وَسَمِعَهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي فُلانٌ وَحَدَّثَنِي فُلانٌ، قَالَ لِمَرْحُومٍ: تَقُولُ هَذَا قَاصٌّ! إِنَّمَا هَذَا نَذِيرٌ، وَأُعْجِبَ بِهِ. وَقَالَ عَفَّانُ: كُنَّا نَحْضُرُ مَجْلِسَ صَالِحٍ المري، وكان إذا قص كأنه رجل مذعور يُفْزِعُكَ أَمْرُهُ مِنْ حُزْنِهِ وَكَثْرَةِ بُكَائِهِ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: شَهِدْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ عَزَّى رَجُلا فِي ابْنِهِ فَقَالَ: لَئِنْ كَانَتْ مُصِيبَتُكَ بِابْنِكَ لَمْ تُحْدِثْ لَكَ مَوْعِظَةً فِي نَفْسِكَ، فَمُصِيبَتُكَ بِابْنِكَ جَلَلٌ فِي مُصِيبَتُكَ بِنَفْسِكَ، فَإِيَّاهَا فَابْكِ. -[655]- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، عَنِ اللَّبَّانِ إجازة قال: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني قال: حدثنا صالح بن بشير أبو بشر المري قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " أَرْبَعُ خِصَالٍ، وَاحِدَةٌ فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وَبَيْنَ عِبَادِي، وَوَاحِدَةٌ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ؛ فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدْنِي لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلِيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي تَرْضَى لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ ". تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحٌ، وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا. تُوُفِّيَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - ع: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَبْدِيُّ مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو بِشْرٍ، وَقِيلَ: أَبُو عُبَيْدَةَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ مَشَاهِيرِ الْعُلَمَاءِ. رَوَى عَنْ: حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَكُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَالأَعْمَشِ، وَالْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. -[686]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَلَيَّنَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَقَالَ: قَلَّ مَا رَأَيْتُهُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ. وَقَالَ أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ: عَمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ إِلَى أَحَادِيثَ كَانَ الأَعْمَشُ يُرْسِلُهَا، فَوَصَلَهَا كُلَّهَا. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ يَطْلُبُ حَدِيثًا قَطُّ بِالْبَصْرَةِ وَلا الْكُوفَةِ، وَكُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ أُذَاكِرُهُ حَدِيثَ الأَعْمَشِ، لا يَعْرِفُ مِنْهُ حَرْفًا. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَالْفَلاسُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ: سَنَةَ سَبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت ق: الوليد بن محمد المُوَقَّرِيُّ البَلْقاويُّ، أبو بشر، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى بني أُميّة. عَنْ: الزُّهْريّ، وعطاء الخُراسانيّ. وَعَنْهُ: أبو مُسْهر، وسُوَيْد بن سعيد، وحاجب بن الوليد، والحَكَم بن موسى، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن عائذ. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن المَدِينيّ: لا يُكْتَب حديثه. وقال ابن خُزَيْمَة: لَا أحتج به. وقال ابن مَعِين: يكذِب. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. -[997]- قال سليمان ابن بنت شُرَحْبيل: استحثّثْتُ الوليد المُوَقَّريّ في كُتُب الزُّهْريّ، فقال: أنت تريد أن تأخذ في مجلسٍ ما قد أقمت أنا فيه مع الزُّهْريّ عشرَ سِنين! وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يزل حديث الوليد بن محمد مقاربًا حتّى ظهر أبو طاهر المقدّسي لا جُزي خيرًا، فقال له سليمان بن عبد الرحمن: ويْحك، أهلكت علينا الوليد بن محمد. قال أبو زرعة: وظهرت عنه بحمص أحاديث أُنكرت أيضًا، وظهرت أحاديث بخُراسان يُستَوْحش منها. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: المُوَقَّريّ يروي العجائب عن الزُّهْريّ، فقال: آهٍ ليس ذاك بشيء. وقال أبو حاتم: سألت ابن المَدِينيّ عن المُوَقَّريّ، فقال: يروي عنه أهل الشام، أرى أن كُتُبه من نُسَخ الزُّهْريّ من الديوان. وقال أبو زُرْعة: ليِّن في الحديث. قال محمد بن مُصَفَّى: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: مات سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - ع: إسماعيل بْن إبراهيم بْن مِقْسَم، أبو بِشْر الأسديُّ، مولاهم، البصْريّ، الإِمَام ابن عُلَيّة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
وهي أمّه. أصله كوفيّ. سَمِعَ: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسحاق بْن سويد العدوي، وحميدا الطويل، وعليّ بْن زيد، وعطاء بْن السّائب، ومحمد بْن المُنْكَدِر، وعبد الله بْن أبي نَجِيح، ويونس بْن عُبَيْد، وسُهيل بْن أَبِي صالح، والْجُريريّ، وأبا التّيّاح الضُّبعيّ، وعبد العزيز بْن صُهَيب، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وابن عَوْن، وطائفة. وَعَنْهُ: شُعبة، وابن جُرَيج، وحمّاد بْن زيد - وهم أكبر منه - وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وعليّ ابن المَدِينيّ، وبُنْدار، وخلْق كثير آخرهم موسى بْن سهل الوشّاء. وكان حُجّة حافظًا فقيهًا. ولد سنة عشرٍ ومائة، وكان يَقُولُ: مَن قَالَ ابن علية فقد اغتابني. وقال مؤمّل بْن هشام: سمعته يَقُولُ: لقيت محمد بْن المُنْكَدِر، وسَمِعْتُ منه أربعة أحاديث، فَقُلْتُ: ذا شيخ. فلمّا قدمت البصرة إذا أيّوب يقول: حدثنا محمد بْن المُنْكَدِر. وقال غُنْدَر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحدٌ يُقَدَّم في الحديث عَلَى ابن علية. -[1071]- وقال أبو دَاوُد: ما أحدٌ مِن المحدّثين إلا وقد أخطأ إلا ابن عُلَيَّة، وبِشْر بْن الْمُفَضَّلِ. وقال ابن مَعِين: كَانَ ابن عُلَيَّة ثقة ورِعًا تقيًا. وقال يُونُس بْن بُكَيْر: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: ابْن عُلَيَّة سيّد المحدثين. وقال عمرو بْن زُرارة: صحِبْتُ ابنَ عُلَيَّة أربَعَ عشرةَ سنة فما رَأَيْته تبسّم فيها. قَالَ عفّان: حدثنا خَالِد بْن الحارث قَالَ: كنّا نُشبّه ابن عُلَيَّة بيونس بْن عُبَيْد. وقال إبراهيم بْن عَبْد الله الهروي: سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ: دخلت البصرة وما بها خلقٌ يفضل عَلَى ابن عُلَيَّة في الحديث. وقال زياد بْن أيوب: ما رأيتُ لابن عُلَيَّة كتابًا قطّ. وكان يُقال: ابنُ عُلَيَّة يَعُدّ الحروف. وقال حَمّاد بْن سَلَمََةَ: ما كُنَّا نُشبّه شمائل إسماعيل إلا بشمائل يونس بْن عُبَيْد، حتى دخل فيما دخل فيه. قلت: وقد ولّي القضاء وبعثَ إِلَيْهِ ابن المبارك يُعنّفه بأبياتٍ حسنة لدخوله في الصَّدَقات. وروى الخطيب في " تاريخه ": إنّ الحديث الَّذِي أُخِذ عَليْهِ شيء يتعلّق بالكلام في القرآن، دخل عَلَى محمد بْن هارون الأمين فشتمه، فقال: أخطأت، وكان حدث بهذا: " تجيء البقرة وآل عِمران كأنّهما غمامتان يُحَاجّان عَنْ صاحبهما ". فقيل لابن عُلَيَّة: أَلَهُما لسان؟ قَالَ: نعم، فقالوا: إنّه يَقُولُ القرآن مخلوق، وإنّما غلط. وقال الفضل بْن زياد: سَأَلت أحمد بْن حنبل عَنْ وُهيب وابن عُلَيَّة: أيُّهما أحبّ إليك إذا اختلفا؟ قَالَ: وُهيب، ما زال إسماعيل وضيعًا مِن الكلام الَّذِي تكلّم فيه إلى أن مات، قلتُ: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس؟ قال: -[1072]- بلى، ولكنْ ما زال لأهل الحديث بعد كلامه ذَلِكَ مبغضًا، وكان لا يُنْصف في الحديث، كان يحدّث بالشفاعات، وكان معنا رجلٌ مِن الأنصار يختلف إلى الشيوخ، فأدخلني عَليْهِ، فلمّا رآني غضب، وقال: مَن أدخل هذا عليَّ؟ قَالَ أحمد: وبلغني أنّه أُدخِل عَلَى الأمين، فلمّا رآه زحف إليه وجعل يقول: يا ابن ... يا ابن تتكلَّم في القرآن؟ وجعل إسماعيل يَقُولُ: جعلني الله فِداك، زَلَّةٌ مِن عالم، ثمّ قَالَ أحمد: إن يغفر الله له فبها، يعني الأمين، ثمّ قَالَ: وإسماعيل ثَبْت. وقال الفضل بْن زياد: قلت: يا أبا عَبْد الله، إنّ عَبْد الوهاب قَالَ: لا يحبّ قلبي إسماعيل أبدًا، لقد رَأَيْته في المنام، كان وجهه أسود، فقال: عافي الله عَبْد الوهاب. ثمّ قَالَ أحمد: لقد لزِمتُ إسماعيل عشرَ سنين إلى أن أعيب، ثمّ جعل يحرّك رأسه كأنه يتلهَّف، ثمّ قَالَ: وكان لا يُنْصِف في التحديث، ويحدّث بالشفاعات. قَالَ المؤلّف: لا ينبغي إلا تعظيم ابن عُلَيَّة، فقد كانت منه هفوة ثمّ تاب منها، فكان ماذا؟ مات ابن عُلَيَّة في ذي القِعْدة سنة ثلاثٍ وتسعين. وحديثه بعُلُوّ درجتين في " الغيلانيّات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - ن: بَكْر بْن عيسى الرَّاسبيُّ، أبو بِشْر، صاحب الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ شُعْبَة بْن الحَجّاج. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وبُنْدار، وجماعة. تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - عابد بْن أَبِي عابد البَغْداديُّ، أبو بِشْر المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قرأ على حمزة الزيات، وتصدر ببغداد للإقراء زمانًا. قرأ عَلَيْهِ خَلَف بْن هشام، وأحمد بْن جُبَيْر، ومحمد بْن الْجَهْم السّمريّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - المغيرةُ بْن سِقْلاب، أبو بِشْر [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي حَرّان. عَنْ: جعفر بْن بُرْقان، ومحمد بْن إِسْحَاق، ومعقل بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعة. وَعَنْهُ: الفضل بْن يعقوب الرَّخّاميّ، ويزيد بْن محمد الرُّهاويّ، والمُعَافَى بْن سليمان الرَّسْعَنّي، وآخرون. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ: لَمْ يَكُنْ مُؤْتَمَنًا عَلَى حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عبد الملك بن مسرح: حدثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ". وَالْقُلَّةُ أَرْبَعَةُ آصُعٍ. وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:» إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ مِنْ قِلالِ هَجَرٍ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ". قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - ق: إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، أبو بشر الحارثيُّ المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو القعنبي ويحيى وعبد الملك وعبد العزيز. وهو مدني سكن مصر. وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، والحمادين، وشعبة، وعبد الله بن عَرَادة، والربيع بن صَبِيح، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة. وَعَنْهُ: الربيع بن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وأبو يزيد القراطيسيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. ووثقه ابن حبان وقال: كان من خيار الناس. وقال غيره؛ الحاكم أبو عبد الله: زاهد ثقة. روى له ابن ماجة حديثًا في " الوضوء ". وقال ابن حِبّان: مات سنة تسعٍ ومائتين. وهذا لَا يصحّ؛ فإن أبا زُرْعة ويعقوب الفسوي لقياه، وإنما رحلا سنة بضع عشرة. ورأيت بخطّي أَنّه تُوُفّي سنة سبع عشرة، وكذا أرّخه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - خ د ن: سهل بن بكار، أبو بشر الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وجرير بن حازم، ويزيد بن إبراهيم، والسِّرِيّ بن يحيى، وأبان بن يزيد، وجويرية بن أسماء، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم ووثقه، ومحمد بن محمد التّمّار، وأبو مسلم الكجي، وآخرون. توفي سنة سبعٍ، أو ثمانٍ وعشرين. وروى النسائي عن رجلٍ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عبد الوهّاب بن عليّ، أبو بِشْر التَّميميُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: إسماعيل بن جعفر، وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن حمّاد زُغْبَة. تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - د ق: بكر بن خلف الْبَصْرِيُّ، أبو بشر [الوفاة: 231 - 240 ه]
خَتَنُ أبي عبد الرحمن المقرئ. رَوَى عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وغُنْدر، وعبد الرحمن بْن مهديّ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني. وَعَنْهُ: البخاري تعليقا، وأبو داود، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، وعلي بْن سعيد الرازيّ. وثقه أبو حاتم، ومات سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - حيان بن بشر القاضي، أبو بشر الأسدي الحنفي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْمٍ، وأبي يوسف القاضي، وأبي معاوية، ويحيى بْن آدم. وَعَنْهُ: بِشْر بْن مُوسَى، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد، ومحمد بْن عَبْدُوس، وأبو القاسم البَغويّ. وولي قضاء إصبهان في دولة المأمون، وولي قضاء الشرقيّة ببغداد في دولة المتوكّل. قال ابن مَعِين: لا بأس به. وتوفي سنة سبع أو ثَمانٍ وثلاثين. وكان مِن كبار أصحاب الرأي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - الهيثم بْن اليَمَان، أَبُو بِشْر الرازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحوص، وإسماعيل بْن زكريّا، وهُشَيْم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حاتم، وعلى بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وغيرهما. وهو صالح الحديث. قاله فيما أرى عبد الرحمن بن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - هارون بن حاتم، أبو بشر الكُوفيُّ البزاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد السلام بن حرب، وأبي بكر بن عياش، وجماعة. وله تاريخ، وقع لنا من رواية محمد بن محمد بن عقبة عنه. وقد كتب عنه أبو زرعة، وأبو حاتم ولم يحدثا عنه. قال أبو حاتم فيه: أسأل الله السلامة. قلت: ومن مناكيره ما رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ». وكان له اعتناء بالقراءات، فروى الحروف عن أبي بَكْر بْن عيّاش؛ وعن حُسَيْنِ بْن عليّ الْجُعْفيّ؛ وعن سُلَيْم. رَوَى عَنْهُ القراءة: موسى بن إسحاق، -[1269]- وأحمد الحُلْوانيّ، والمنذر بن محمد، والحسن بن العبّاس الرّازيّ، وغيرهم. قال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - خ ن: إسحاق بن شاهين، أبو بشر الواسطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ مسند معمر، من أبناء المائة، وقيل: بل جاوزها، رَوَى عَنْ: خَالِد بْن عَبْد اللَّه الطّحّان، وهُشَيْم، وعبد الحكيم بن منصور، وجماعة، وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، والنسائي أيضًا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، ومحمد بْن حامد بْن السّرِيّ، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، ومحمد بْن المُسَيَّب الأرغِيانيّ، وطائفة. قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. وقال بَحْشَل: جاوز المائة. وقال غيره: كَانَ مِن الدَّهاقين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - مسرور بْن نوح، أَبُو بشر الذُّهْليّ الإسْفرايينيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عفّان، وغيره. ومات سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الله بْن مَسْعُود الحافظ، أبو بشر العبدي الأصبهاني، سموية. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بْن حَفْص، وبكر بْن بكّار، وأبا مُسْهِر، وأبا اليَمَان، وأبا نُعَيْم، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وخلقا كثيرا بالشام ومصر والثغر والعراق وإصبهان. وخرّج الفوائد، وعني بالفِقْه والحديث. قَالَ أبو نُعَيْم الإصبهانيّ: كان من الحفاظ والفقهاء. -[298]- وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعنا منه، وهو صدوق ثقة. قلت: رَوَى عَنْهُ: محمد بْن أحمد بن يزيد، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن فارس، وآخرون. قَالَ أبو الشَّيْخ: كان حافظًا متقنًا، يُذاكر بالحديث. قلت: توفي سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - سهل بن مِهْران، أبو بشر البَغْداديُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل نَيْسابور. سَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السهمي، وهوذة بن خليفة وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الطيب محمد بن أحمد، ومحمد بن صالح بن هانئ، وغيرهما. حَدَّثَ سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عبد الرحمن بن الجارود، أبو بشر الكُوفيُّ الأحمريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل مصر. سَمِعَ: خلف بن تميم، وسعيد بن عفير. وَعَنْهُ: أبو غسان عبد الله بن محمد وغيره. توفي سنة إحدى وستين. |