نتائج البحث عن (دعت) 15 نتيجة

دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ ويقال بالذال المعجمة، وسيأْتي ذكره.
(د ع ت)

دعَتَه يدْعَتُه دَعْتا: دفَعه دفْعا عنيفا. وَيُقَال بِالذَّالِ.
دعتب
: (دَعْتَب كجَعْفَرٍ) أَهمله الجوهريّ وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ (ع) قَالَ: وَقد جاءَ فِي شِعْرٍ شَاذَ أَنْشَدْنَاهُ أَبُو عُثْمَانَ لِرَجُلٍ من بَنِي كَلْبٍ:
حَلَّتْ بِدَعْتَبَ أُمُّ بَكْرٍ والنَّوَى
مِمَّا يُشَتِّتُ بالجَمِيعِ ويَشَعْبُ
قَالَ: وليسَ تأْليف دعتب بصحيحٍ.
قلتُ: فإِذاً لَا يَصِحُّ استِدْرَاكُه على الجوهريّ، لأَنه لَيْسَ على شَرْطِه.
دعت
: (دَعَته، كمَنعَه) يَدْعَتُهُ، دَعْتاً (دَفَعَه دَفْعاً عَنِيفاً) ، نَقله الصّاغانيُّ ويقالُ بالذّال المُعْجَمَة، وسيأْتي.
(أبدعت) حجَّته أبطلت وبفلان عطبت رَاحِلَته وكلت وَبَقِي مُنْقَطِعًا عَن الرفقاء
(تدعت) النائحة طربت فِي نياحتها على الْمَيِّت
دعتر.:
ادعتر: عثر، كبا (بوشر) واللفظة مأخوذة من عثر.
دَعْتب:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوق، وباء موحدة: موضع في قوله:
حلّت بدعتب أم بكر
أنشده عثمان.
  • دعت
دعت
عن العبرية بمعنى حكمة وإدراك. يستخدم للإناث.
دَعَتَه، كمَنَعَه: دَفَعَه دَفْعاً عَنيفاً.
دعت
دَعَتَ(n. ac. دَعْت)
a. Drove, pushed along, impelled.

أبان بن تغلب [م عو] الكوفي شيعي جلد لكنه صدوق فلنا صدقه وعليه بدعته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع.
وقال السعدي: زائغ مجاهر.
فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق.
فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة.
ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
وأيضاً فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله! حاشا وكلا.
فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه، وتعرض لسبهم.
والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضاً، فهذا ضال معثر () [ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما] () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت