|
(ادّعى) فِي الْحَرْب اعتزى وَهُوَ أَن يَقُول أَنا فلَان بن فلَان وَالشَّيْء تمناه وَطَلَبه لنَفسِهِ وزعمه لَهُ وَيُقَال فلَان يدعى بكرم فعاله يخبر عَن نَفسه بذلك وَفُلَانًا صيره يدعى إِلَى غير أَبِيه وعَلى فلَان كَذَا نسبه إِلَيْهِ وخاصمه فِيهِ وَمِنْه (الْبَيِّنَة على من ادّعى وَالْيَمِين على من أنكر)
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ادَّعَى بـالجذر: د ع
مثال: ادَّعَى بأنَّ الحلّ قريبالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «ادَّعى» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: زعم الصواب والرتبة: -ادَّعَى أنَّ الحلَّ قريب [فصيحة]-ادَّعَى بأنَّ الحلَّ قريب [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «ادَّعَى» متعديًا بنفسه وهو المشهور، ولكن ذكرت بعض المعاجم تعديته بالباء كذلك، كما يمكن تسويغ هذه التعدية بتضمين «ادّعى» معنى: أخبر؛ وعليه جاء قوله تعالى: {{كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ}} الملك/27. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور رجل ببغداد ادعى أنه المهدي.
357 - 967 م شاع الخبر ببغداد وغيرها من البلاد أن رجلا ظهر يقال له محمد بن عبد الله وتلقب بالمهدي وزعم أنه الموعود به، وأنه يدعو إلى الخير وينهى عن الشر، ودعا إليه ناس من الشيعة، وقالوا: هذا علوي من شيعتنا، وكان هذا الرجل إذ ذاك مقيما بمصر عند كافور الإخشيدي قبل أن يموت وكان يكرمه، وكان من جملة المستحسنين له سبكتكين الحاجب، وكان شيعيا فظنه علويا، وكتب إليه أن يقدم إلى بغداد ليأخذ له البلاد، فترحل عن مصر قاصدا العراق فتلقاه سبكتكين الحاجب إلى قريب الأنبار، فلما رآه عرفه وإذا هو محمد بن المستكفي بالله العباسي، فلما تحقق أنه عباسي وليس بعلوي انثنى رأيه فيه، فتفرق شمله وتمزق أمره، وذهب أصحابه كل مذهب، وحمل إلى معز الدولة فأمنه وسلمه إلى المطيع لله فجدع أنفه واختفى أمره، فلم يظهر له خبر بالكلية بعد ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج رجل بمصر ادعى أنه الحاكم بأمر الله.
434 رجب - 1043 م خرج بمصر إنسان اسمه سكين وقيل سليمان، كان يشبه الحاكم صاحب مصر، فادعى أنه الحاكم، وقد رجع بعد موته، فاتبعه جمع ممن يعتقد رجعة الحاكم، فاغتنموا خلو دار الخليفة بمصر من الجند وقصدوها معه نصف النهار، فدخلوا الدهليز، فوثب من هناك من الجند، فقال لهم أصحابه: إنه الحاكم، فارتاعوا لذلك، ثم ارتابوا به، فقبضوا عليه، واقتتلوا، فتراجع الجند إلى القصر، والحرب قائمة، فقتل من أصحابه جماعة، وأسر الباقون وصلبوا أحياء، ورماهم الجند بالنشاب حتى ماتوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل رجل ادعى أنه عيسى بن مريم.
672 - 1273 م فوض ملك التتار إلى علاء الدين صاحب الديوان ببغداد النظر في تستر وأعمالها، فسار إليها ليتصفح أحوالها فوجد بها شابا من أولاد التجار يقال له " لي " قد قرأ القرآن وشيئا من الفقه والإشارات لابن سينا، ونظر في النجوم، ثم ادعى أنه عيسى ابن مريم، وصدقه على ذلك جماعة من جهلة تلك الناحية، وقد أسقط لهم من الفرائض صلاة العصر وعشاء الآخرة، فاستحضره وسأله عن ذلك فرآه ذكيا، إنما يفعل ذلك عن قصد، فأمر به فقتل بين يديه جزاه الله خيرا، وأمر العوام فنهبوا أمتعته وأمتعة العوام ممن كان اتبعه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زر.
قال ابن المديني: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
تفرد عنه أبو إسحاق بوضوء على فمسح رأسه ثلاثا وغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثا ثلاثا. رواه عنه زهير، وأبو الاحوص. قال أحمد: أبو حية شيخ. وقال ابن المديني، وأبو الوليد الفرضي: مجهول. وقال أبو زرعة: لا يسمى. وصحح خبره ابن السكن وغيره. |