|
دغمش: دغمش عليه = دَلَّس (محيط المحيط).
دَغْمُوس فربيون، تاكوت، بجلة موريتانيا (جاكسون ص81، تمبكتو ص74، جرابرج ص33، دافيدسن ص167). ونبات اسمه العلمي Apteranthes jussomaina ( دوماس حياة العرب ص383 وعند جويون (ص185، 211) هو ثمر النفل ( nitraria tridentata) . |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل إيدغمش صاحب همذان.
610 محرم - 1213 م قتل إيدغمش الذي كان صاحب همذان، وقد كان سنة ثمان قد قدم إلى بغداد وأقام بها، فأنعم عليه الخليفة، وشرفه بالخلع، ثم سيره إلى همذان، فسار في جمادى الآخرة عن بغداد قاصداً إلى همذان، فوصل إلى بلاد ابن ترجم واجتمعا، وأقام ينتظر وصول عساكر بغداد إليه ليسير معه على قاعدة استقرت بينهم، وكان الخليفة قد عزل سليمان بن ترجم عن الإمارة على عشيرته من التركمان الإيوانية، وولى أخاه الأصغر، فأرسل سليمان إلى منكلي يعرفه بحال إيدغمش، ومضى هو على وجهه، فأخذوه فقتلوه، وحملوا رأسه إلى منكلي، وتفرق من معه من أصحابه في البلاد، ووصل الخبر بقتله إلى بغداد، فعظم على الخليفة ذلك، وأرسل إلى منكلي ينكر عليه ما فعل، فأجاب جواباً شديداً، وتمكن من البلاد، وقوي أمره، وكثرت جموع عساكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - أيدغمش، السلطان [المتوفى: 610 هـ]
صاحب همذان وأصبهان والري. كان قد تمكن وعظم أمره، وبعد صيته، وكثر جيشه إلى أن حصر ابن أستاذه أبا بكر ابن البهلوان صاحب أذربيجان، فلما كان في سنة ثمان وستمائة خرج عليه منكلي ونازعه في البلاد، وأطاعته المماليك البهلوانية. فهرب أيدغمش إلى بغداد، فأنعم عليه الخليفة وأعطاه الكوسات، وسيره على سلطنة همذان في سنة تسع، وقتل في سنة عشر. لقبه: شمس الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - عَبْد اللَّه بْن أيدغمش بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الزّاهدٌ، المعروف بالمارِدينيِّ. [المتوفى: 632 هـ]
صحِبَ المشايخَ، وتَزَهَّدَ، وانقطع إليه جماعةٌ، ورُزِق القبولَ خصوصًا من الأمراءِ. وكان كثيرَ الإقدام عليهم والإغلاظِ لهم. وسَمِعَ من الحافظ عبدِ الغنيّ، وغيرِه. ثمّ جاورَ بمكةَ وبها ماتَ فِي المحرَّمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - أيْدغُمُش الشّرفيّ [المتوفى: 656 هـ]
ناظر الحَلْة، وكان شاعرًا. و |