|
دهثم: الدَّهْثَمُ: المكان الوَطيءُ السهل الدَّمِثُ. وأَرض دَهْثَمَةٌ ودَهْثَمٌ: سهلة. ورجل دَهْثَم الخُلُقِ: سَهْلُهُ. وامرأة دَهْثَمَةٌ: سهلة دَمِثَةُ الأخْلاق؛ قال عمر بن لَجَإٍ: ثم تَنَحَّتْ عن مَقامِ الحُوَّمِ لِعَطَنٍ رابي المَقامِ، دَهْثَمِ وسُمّي الرجل دَهْثَماً بذلك. الأَصمعي: العرب تقول للصَّقْرِ الزَّهْدَمُ، وللبحر الدَّهْثَمُ. والدَّهْثَمُ: الرجل السَّخِيُّ. ودَهْثَمٌ: اسم.
|
|
دهـثم
(الدَّهْثَمُ، كَجَعْفَر: الشَّدِيدُ من الإبِل. و) أَيْضا: (الرَّجُلُ السَّهْل الخُلُق) كَمَا فِي الصِّحَاح، وَهِي دَهْثَمَةٌ دَمِثَةُ الأَخْلاق. (و) الدَّهْثَمُ: (الأَرْضُ السَّهْلة) كَمَا فِي الصَّحاح، قَالَ عُمَرُ بنُ لَجأ: (ثمَّ تنحَّت عَن مَقامِ الحُوَّم...) (لِعَطَنِ رَابِي المَقامِ دَهْشَم...) وسُمِّي الرَّجلُ دَهْثَمان بِذلِك (كالدَّهْثَمَةَ) ، يُقَال: أرضٌ دَهْثَم ودَهْثَمَة، وَقيل: الدَّهْثَمُ: الْمَكَان الوَطِيء السَّهْل الدَّمِس. (وبِلاَ لاَمٍ) دَهْثمُ (بنُ قَرَّان) اليَمَامِي (المُحَدّث) ، ضَبَط الأميرُ والِدَه بِفَتْح القَافِ وتَشْدِيد الرَّاء. وَفِي التَّبْصِير للحَافِظ: هُوَ بِضَمِّ القافِ، وَقد رَوَى دَهْثَمٌ عَن أَبِيه، ويَحْيَى بن أَبي كَثِير، وعِمرانَ بن خَارِجَة، وَعَنْه مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ الفَزَارِيّ، وأسدُ بنُ عَمْرٍ والفَقِيه، قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الكَاشِف: تَركُوه، وَشَذَّ اْبنُ حِبَّان فَقَوَّاه. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:الدَّهْثَمُ: الرجلُ السَّخِيُّ المَعْطاءُ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: تَقُولُ العَرَب للصَّقْر: الزِّهْدَم، وللبَحْر: الدَّهْثَم. |
|
دهثم: [مكانٌ دَهْثَمٌ: مَمِثٌ سَهْل] . والدّهثم: السَّهْل الخُلُق، قال:
ثمَ تنحّت عم مَقامِ الحُوَّمِِ ...لِعَطَنِ رابي المقامِ دَهْثَمِ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّهْثَمُونُ:
قرية بالحوف الشرقي بمصر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّهْثَمُ، كجعفرٍ: الشديدُ من الإِبِلِ، والرجلُ السهلُ الخُلُقِ، والأرضُ السهلةُ،كالدَّهْثَمَةِ، وبلا لامٍ: ابنُ قَرَّانٍ المُحَدِّثُ.
|
اشتقاق الأسماء للأصمعي
|
اسم من أَسماء الرجال، ويقال للمرأَة: دَهْثَمَة. وأصله السهولة واللين. يقال: رَجْلٌ دَهْثَمُ الخُلق. قال عُمَر بن لَجَأْ:
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - دَهْثَمُ بنُ خَلَف، أبو سعيد الرَّمْليّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث ببغداد عن ضَمرة بن ربيعة، وأيّوب بن سُوَيْد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، ونصر بن القاسم الفرضي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عَلِيّ بْن عَبْد الملك بْن سُلَيْمَان بْن دهثم الفقيه، أَبُو الْحَسَن الطَّرَسُوسِي، [المتوفى: 384 هـ]
نزيل نيسابُور. كَانَ أديبًا فصيحًا، إلا أنه كانت متهاونًا بالسماع والرواية. رَوَى عَنْ: أَبِي خليفة الجمحي، وأبي يعلى المَوْصِلي، وعمر بْن سنان المنبجي. قَالَ أَبُو سهل الصّعلوكي: قدِم علينا الطَّرَسُوسِي بغداد سنة اثنتين -[560]- وعشرين، فقلت لَهُ: يا أَبَا الْحَسَن، كيف رويت عَنْ هَؤُلاءِ؟ فقال: قد كَانَ أَبِي حملني إلى العراق وأنا صغير، ثم ردّني إلى طرَسُوسِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وَأَبُو مُعاذ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد المزكّي، وغيرهم. قَالَ الحاكم: وكان معتزليّاً متهاونًا بالسَّماع، ولم يزل يَتَجَهَّم إلى أن هُجِر. وقد سَمِعَ من أَبِي عروبة، وابْن جَوْصا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
قال الدارقطني: متروك. قلت: أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بحديث باطل رواه عنه ابن سخت الواسطي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، تكلم فيه، ولم يترك.
قال الأزدي: يتكلمون فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شبابة.
قال الأزدي: كذاب، لا يكتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن أبي كثير، وغيره.
وعنه أبو بكر بن عياش، ومروان بن معاوية، وجماعة. قال أحمد: متروك. وقال أبو داود: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن معين لا يكتب حديثه. وقال أحمد أيضا: كان لا بأس به. حدث عنه أبو بكر بن عياش، ثم أخرج كتاباً عن يحيى بن أبي كثير، فترك حديثه. وأما ابن حبان فذكره في الثقات فأساء، وقد ذكره أيضا في الضعفاء فأجاد. وقد روى دهثم بن قران عن نمران بن جارية، عن أبيه من بنى حنيفة، عن النبي ﷺ: يأخذ ماء جديدا للاذنين. رواه ابن ماجة. ولا يصح لحال دهثم وجهالة نمران. [دويد، ديسم] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لنعيم بن حماد.
روى خبرا منكرا، ومتنه الملائكة تفرح بخروج الشتاء لاجل المساكين. رواه نعيم، عنه، عن عبد الله بن نمير الرحبى، ومن هو ابن نمير، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بنيسابور عن أبي خليفة الجمحي.
قال الحاكم: كان معتزليا متهاونا بالرواية يجهر حتى هجر. قلت: روى عنه الكنجرودى () وغيره. وقع لنا من عواليه [الحرانى] () . |