|
زهدم: الزَّهْدَمُ وزَهْدَمٌ: الصَّقْرُ، ويقال فَرْخُ البازي، وبه سمي الرجل. وزَهْدَمٌ: اسم. والزَّهْدَمانِ: زهْدَمٌ وكَرْدَمٌ. وزَهْدَمُ: اسم فرس، وفارِسُه يقال له: فارسُ زَهْدَم. قال ابن بري: زَهْدَم اسم لفرس لسُحَيْم بن وَثِيلٍ؛ وفيه يقول ابنه جابر: أَقول لهم بالشِّعْبِ، إِذْ يَيْسِرُونَني: أَلم تَعْلَموا أَني ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ؟ والزَّهدمانِ: أَخوان من بني عبسٍ؛ قال ابن الكلبي: هما زَهْدَمٌ وقيس ابْنا حزن بن وَهْبِ بن عُوَيْر بن رَواحة بن رَبِيعةَ بن مازِنِ بن الحَرِثِ بن قُطَيْعَةَ بن عَبْس بن بَغِيضٍ، وهما اللذان أَدركا حاجِبَ بن زُرارَةَ يوم جَبَلَةَ ليَأْسِراه فغَلَبَهُما عليه مالك ذو الرُّقَيْبَةِ القُشَيْرِيّ؛ وفيهما يقول قَيْسُ بن زُهَيْرٍ: جَزاني الزَّهْدَمانِ جَزاءَ سَوْءٍ، وكُنْتُ المَرْ يُجْزى بالكَرامَهْ قال أَبو عبيدة: هما زَهْدَمٌ وكَرْدَمٌ؛ قال ابن بري في الزَّهْدَمانِ: قال أَبو عبيد ابْنا جَزْءٍ، وقال علي بن حمزة: ابنا حَزْنٍ. وزَهْدَمٌ: من أَسماء الأَسد.
|
|
زهـدم
(زَهْدَمٌ كَجَعْفَر: فَرسٌ) . وَيُقَال لِفارِسه: فَارِسُ زَهْدَمٍ، كَمَا فِيالصّحاح. قيل: هُوَ (لِعَنْتَرَةَ) العَبْسِيّ، (و) قيل: (فَرسٌ لبِشْر بنِ عَمْرو) أَخِي عَوْفِ بنِ عَمْرو (الرّياحِيّ) . وعَوْف جدّ سُحَيْم بن وَثِيل، وَقَالَهُ أَبُو مُحَمّد الأَعرابي، وَفِيه يَقُولُ سُحَيْم: (أَقولُ لَهُم بالشِّعْب إِذا يَيْسِرُونَنِي...ألم تَعْلُموا أَنّي ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ) وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: يُروَى هَذَا الشّعر لابنهِ جَابِر بنِ سُحَيْم. ويروى: " ابنُ فارسِ لازمٍ " كَمَا سَيَأْتِي. ويروى أنّي ابنُ قاتلِ زَهْدم "، وَهُوَ رَجل من عَبْس، وَقد مرَّ ذَلِك مشروحًا فِي " ي س ر " وَفِي " ي أس ". (و) الزَّهْدَم: (الأَسَدُ. و) أَيْضا: (الصَّقْر أَو فَرْخُ البَازِي) ، وَبِه سُمِّي الرَّجُلُ كَمَا فِي الصِّحَاح. (و) الزَّهْدَم: (أَحدُ الأَبارِق) . (والزَّهْدَمانِ: أَخَوان من) بَنِي (عَبْس) بنِ بَغِيض، قَالَ أَبُو عبيد: هما (زَهَدَم وكَرْدَم. أَو) هما زَهْدم و (قَيْس) ، قَالَه ابنُ الكَلْبِيّ. قَالَ أَبُو عُبَيد: ابنَا جَزْء. وَقَالَ عليّ بنُ حَمْزة: ابْنا حَزْن بن وَهْب بنِ عُوَيْر ابْن رَوَاحَة بن رَبِيعَة بن مَازِن بن الحَارث بن قُطَيْعَة بن عَبْس. قَالَ الجَوْهرِيّ: وهما اللّذان أدْركا حاجِبَ بنَ زُرارة يومَ جَبَلَةَ لِيَأْسِراه، فَغَلَبَهما عَلَيْهِ مالِكُ ذُو الرُّقَيْبة القُشَيْرِيّ. وَفِيهِمَا يَقُولُ قَيْسُ ابنُ زُهَيْر: (جَزانِي الزَّهْدَمانِ جَزاءَ سَوْءٍ...وكُنْتُ المرءَ يُجزَى بالكَرامَهْ) (وَزَهْدَم بن مُضَرّب) الجَرْميّ: (تابِعِيٌّ ثِقَة) ، رَوَى عَن أبي مُوسَى وعِمْران، وَعنهُ قَتادَةُ ومَطَر الوَرّاق، قَالَه الذَّهَبِيّ فِي الكاشِف. وَذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات. وَقَالَ:بَصْرِيٌّ رَوَى عَن ابنِ عَبّاسِ وَعمْرَان، وَعنهُ أَبُو قَتادَة وَأَبُو حَمْزة، وذُكِر أَيْضا فِي التَّابِعين زَهْدَم بن الحَارِث الغَفارِيّ، عَن ابْن عُمَر، عِدادُه فِي أهل الْبَصْرَة، روى عَنهُ ابْنه يَحْيَى ابنُ زَهْدَم. |
|
[زهدم]زهدم: اسم فرس . وفارسه يقال له " فارس زهدم ". وزهدم أيضا: الصقر، ويقال فرخ البازى وبه سمى الرجل. والزهدمان: أخوان من بنى عبس. قال ابن الكلبى: هما زهدم وقيس ابنا حزن بن وهب بن عوير بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض، وهما اللذان أدركا حاجب بن زرارة يوم جبلة ليأسراه فغلبهما عليه مالك ذو الرقيبة القشيرى. وفيهما يقول قيس بن زهيرجزاني الزهدمان جزاء سوء وكنت المرء يجزى بالكرامه قال أبو عبيدة: هما زهدم وكردم.
|
|
زهدم: زَهْدَمٌ: اسمُ رَجُل، قال :
جزاني الزَّهدمانِ جزاءَ سَوْءٍ...وكنتُ المرء يُجْزَي بالكرامهْ |
|
زَهْدَماذن وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عَائِشَة رَحمهَا الله لقد رَأَيْتنَا وَمَا لنا طَعَام إِلَّا الأسودان: التَّمْر وَالْمَاء قَالَ: حدّثنَاهُ يزِيد عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة. قَالَ الْأَصْمَعِي والأحمر وَابْن الْكَلْبِيّ وعدة من أهل الْعلم ذكر كل سود وَاحِد مِنْهُم بعض هَذَا الْكَلَام دون بعض: قَوْلهَا: الأسودان وَإِنَّمَا السوَاد للتمر خَاصَّة دون المَاء فنعتتهما جَمِيعًا بنعت أَحدهمَا وَكَذَلِكَ تفعل الْعَرَب فِي الشَّيْئَيْنِ يكون أَحدهمَا مضموما مَعَ الآخر كالرجلين يكونَانِ صديقين لَا يفترقان أَو أَخَوَيْنِ وَغير ذَلِك من الْأَشْيَاء فَإِنَّهُم يسمونهما جَمِيعًا باسم الْأَشْهر مِنْهُمَا وَلِهَذَا قَالَ النَّاس: سنة العمرين وَإِنَّمَاهما أَبُو بكر وَعمر قَالَ: وأنشدني الْأَصْمَعِي وَابْن الْكَلْبِيّ جَمِيعًا فِي مثل هَذَا لقيس بن زُهَيْر بن جذيمة يُعَاتب زهدما وقيسا ابْني جُزْء: (الوافر)
جزاني الزهدمان جَزَاء سوء...وَكنت الْمَرْء يُجْزَي بالكرامةْ فَقَالَ: الزهدمان وَإِنَّمَا هما زَهْدَم وَقيس وأنشدني الْأَصْمَعِي لشاعر آخر يُعَاتب أَخَوَيْنِ يُقَال لأَحَدهمَا الحُرّ وَالْآخر أبيّ فَقَالَ: (الوافر) أَلا من مُبْلِغُ الحُرَّين عَنِّي...مُغَلْغَلةً وخَصّ بهَا أُبيّا فقد بَين لَك أَن أَحدهمَا أبي وَقد سماهما الحُرَّين وأبْيَنُ من هَذَا كُله قَول الله تبَارك وَتَعَالَى {{كَمَا أَخْرَجَ أبَوَيْكُمْ مِّنَ الْجنَّة}} وَإِنَّمَا هماأَب وَأم وَقَالَ: {{وَلأَبَوَيْهِ لِكُلَّ وَاحِدٍ مّنُهُمَا السُّدُسُ}} فَكثر هَذَا فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا فِي الْأَرْضين وَغَيرهَا وأنشدني الْأَحْمَر: (الرجز) نَحن سبينَا أمّكم مقربا...حِين صبحنا الحيرتين المنّونْ يُرِيد الْحيرَة والكوفة وَمِنْه قَول سلمَان: أحيوا مَا بَين العشاءين وَإِنَّمَا هما الْمغرب وَالْعشَاء وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع: بَين كل أذانين صَلَاة لمن شَاءَ وَإِنَّمَا هُوَ الْأَذَان وَالْإِقَامَة وَمِنْه: البيّعان بِالْخِيَارِ مَا لم يَفْتَرقا وَإِنَّمَا هُوَ البايع وَالْمُشْتَرِي. فَكل هَذَا حجَّة لمن قَالَإِن العمرَين أَبُو بكر وَعمر رحمهمَا الله وَلَيْسَ قَول من يَقُول: إنَّهُمَا عمر بن الْخطاب وَعمر بن عبد الْعَزِيز بِشَيْء إِنَّمَا هَذَا من قلَّة الْمعرفَة بالْكلَام وَإِنَّمَا قَالُوا: العمرين فِيمَا نرى وَلم يغلبوا أَبَا بكر وَهُوَ الْمُقدم على عمر لِأَنَّهُ أخفّ فِي اللَّفْظ من أَن يَقُولُوا: أَبُو بكرين وَأَصَح فِي الْمَعْنى وَإِنَّمَا شَأْن الْعَرَب مَا خفّ على ألسنتها من الْكَلَام وَقد حَدثنِي الفرّاء مَعَ هَذَا عَن معَاذ الهرّاء كَانَ يتبع الْهَرَوِيّ وَكَانَ ثِقَة قَالَ لقد قيل: سنة العمرين قبل خلَافَة عمر بن عبد الْعَزِيز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَهْدَمُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة مفتوحة، وميم، وهو الصقر في اللغة واسم فرس، [1] هكذا بياض في الأصل. والزهدمان زهدم وكردم رجلان: وهو اسم أبرق، قال: أشاقتك آيات بأخوار زهدم والخور: المنخفض من الأرض بين نشزين، والخور: الرحبة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زَهْدَمٌ، كجعفرٍ: فَرَسٌ لعَنْتَرَةَ، وفَرَسٌ لِبِشْرِ بنِ عَمْرٍو الرِّياحِيِّ، والأَسَدُ، والصَّقْرُ، أو فَرْخُ البازِي، وأحَدُ الأَبارِقِ.والزَّهْدَمانِ: أخَوانِ من عَبْسٍ،زَهْدَمٌ وكَرْدَمٌ أو قَيْسٌ،وزَهْدَمُ بنُ مُضَرِّبٍ: تابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
|
اشتقاق الأسماء للأصمعي
|
اسم من أَسماءِ الصَّقر، واسم من أَسماءِ الرجال.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ثعلبة بن زهدم الحنظلي
272 - حدثني محمد بن علي الجوزجاني نا قبيصة بن عقبة نا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي قال قدم علي النبي صلى الله عليه وسلم نفرا من بني تميم فانتهينا إليه وهو يقول: " يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك " فقال رجل من الأنصار: هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا في الجاهلية فهتف النبي صلى الله عليه وسلم: " أي لا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
595- ثعلبة بن زهدم
ب د ع: ثعلبة بْن زهدم التميمي الحنظلي له صحبة، يعد في الكوفيين. روى عنه الأسود بْن هلال، روى سفيان الثوري، عن الأشعث بْن أَبِي الشعثاء، عن الأسود بْن هلال، عن ثعلبة بْن زهدم الحنظلي، أَنَّهُ قال: قدمنا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفر من بني تميم، فانتهينا إليه وهو يقول: يد المعطي العليا، ابدأ بمن تعول: أمك، وأباك وأختك، وأخاك، ثم أدناك أدناك. ورواه شعبة، وزيد بْن أَبِي أنيسة، عن الأشعث، عن الأسود، عن رجل من بني ثعلبة. ورواه أَبُو الأحوص، عن الأشعث، عن رجل، عن أبيه، عن رجل من بني ثعلبة. أخرجه الثلاثة. قلت: ليس بين قوله: من ثعلبة، ومن حنظلة تناقض، فإن ثعلبة هو ابن يربوع بْن حنظلة، وهو البطن الذي منهم متمم، ومالك ابنا نويرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحنظليّ، من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة.
قال ابن أبي فديك: يقال له صحبة. وقال البخاريّ: قال الثوريّ: له صحبة ولا يصح. ذكره مسلم والعجليّ وغيرهما في التابعين: وله في النسائي حديث بإسناد صحيح إليه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحنظليّ، من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة.
قال ابن أبي فديك: يقال له صحبة. وقال البخاريّ: قال الثوريّ: له صحبة ولا يصح. ذكره مسلم والعجليّ وغيرهما في التابعين: وله في النسائي حديث بإسناد صحيح إليه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الحافظ رشيد الدّين بن العطّار في «حاشية المبهمات» للخطيب فيما قرأت بخطه، وقال: هو الّذي كان يصلّي بقومه، ويقرأ قل هو اللَّه أحد ... الحديث. وفيه قوله:
إنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها. وذكر أنه نقل ذلك من صفة التصوف لابن طاهر، ذكره عن عبد الوهاب بن أبي عبد اللَّه بن مندة، عن أبيه. وقرأت بخط شيخنا الشيخ سراج الدين البلقيني أن اسم هذا كلثوم بن زهدم، وقال: ووهم من قال إنه كلثوم بن الهدم الّذي ولده «2» بكسر الهاء وسكون الدال بعدها ميم، فإنه مات قديما قبل هذه القصة، فكأنه اعتمد على ما كتبه الرشيد العطار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، روى عنه الأسود بن هلال، بصرى. في م: فمنعوا رحالهم. من م. في ى: قريظ. في ى: سهل. في أسد الغابة: ثعلبة بن عبد الله، وقيل: ثعلبة بن إياس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - خ م ت ن: زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ الأَزْدِيُّ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو مسلم. [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1097]- عَنْ: أَبِي مُوسَى، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَعَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ، وَأَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عاصم، ومطر الْوَرَّاقُ، وَقَتَادَةُ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان أبي زهدم
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بهز بن حكيم.
لا يعرف، وحديثه في لعن قاطع السدر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حفص بن غياث ( [متكلم فيه.
قال العقيلي: حدثنا محمد بن علي، حدثنا زهدم بن الحارث، حدثنا حفص ابن غياث] ) ، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب - مرفوعاً: أتاني جبرائيل فقال: يا محمد، أتيتك بكلمات لم آت بهن أحدا قبلك، قل: يامن أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يأخذ بالجريرة ... الحديث. [زهرة، زهير] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن حبان: روى عن أبيه نسخة موضوعة.
قلت: روى عنه محمد بن عزير الايلى، وأحمد بن علي بن الافطح. وقال ابن عدي: هو من أهل المغرب. حدث عنه ابنه () وغيره، وأرجو أنه لا بأس به. ابن الافطح، حدثنا يحيى بن زهدم، عن أبيه، [قال] () : حدثني أبي عن أنس - مرفوعاً: لا تكرهوا أربعة فإنها لاربعة: لا تكرهوا الرمد فإنه يقطع عرق العمى، ولا تكرهوا الزكام فإنه يقطع عرق الجذام، ولا تكرهوا السعال فإنه يقطع عرق الفالج، ولا تكرهوا الدماميل فإنه يقطع عرق البرص. هذا باطل. |