|
زوم
(مضى {{زَامٌ من النَّهار) ، أهمله الجوهريّ، (أَي: رُبْعُه. و) مَضَى (}} زَامَان) أَي: (نِصْفُه. {{والزَّامُ: الرُّبُع من كُلّ شَيْءٍ) . (و) زامٌ: (كُورَةٌ بِنَيْسَابُور، والعامَّة تَقول: جامٌ) بالجِيم، وَقد سبق فِي " ج وم " عَن منلا على أَنَّه من أَعْمالِ هَراة. (}} والزَّومُ: طَعامٌ لأَهْلِ اليَمَن من اللَّبَن لَذِيذٌ) . وبالضَّمّ: ع بالحِجاز) . وَقَالَ نَصْر: صُقْع حِجازِيّ، (و) أَيْضا: (نَاحِيَة بأرْمِينِيَة) قَرِيبة من المَوْصِل قَالَه نَصْر. ( {{وزُومانُ بالضَّمّ: طائِفَةٌ من الأكراد) . (}} والزَّوِيمُ) كأَمِير: (المُجْتَمِعُ من كُلِّ شَيْء) ، عَن ابنِ الأعرابيّ: ( {{والزَّامَاتُ: الفِرَق، الوَاحِدَة زَامَة) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: زَامَ الرجلُ: إِذا ماتَ، عَن ابنِ الأَعرابيّ. وَهُوَ}} يَزُوم عَلَيْهِ {زَوْمًا: إِذا نَظَر إِلَيْهِ مُغْضَبًا بِكَلَام يُخفِيه فِي نَفْسِه لُغَة عامية. |
|
كروموزوم [مفرد]: ج كروموزومات: (حي) كُروموسوم؛ أحد التَّراكيب الخيطيَّة التي تظهر عند انقسام الخليَّة انقسامًا غير مباشر، وهي مادّة جرميّة شكليّة نوويّة تكون في نواة الخليّة وتظهر عند انقسام الخليّة انقسامًا غير مباشر، وعدد الكروموزومات في الخليّة نوعيّ لا يتغيّر، وقد عُرِّبت باسم الصبغيّات "كروموزوم ( X) - كروموزوم أنثويّ".
|
الشوارد للصغاني
|
(زوم) : الزَّاماتُ: الفِرَقُ الواحِدَةُ زامَةٌ، قال:مَناهِيمُ زاماتٌ مَلاجيجُ تَغْتَلِى...من الحادِ قُدْماً بالعَتِيقِ المُسامِحِ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقُرْزُوْمُ: سِنْدَانُ الحَدّادِ. وقيل: هي الفَلكةُ.
|
|
زوم: زُوم وجمعه أزوام: عصارة النبات (محيط المحيط).
زوم: الماء الذي ينقع فيه الزبيب (محيط المحيط). زُوم: الماء الذي يطبخ فيه (محيط المحيط). زُوم: سليقة، لحم مسلوق (بوشر)، وعصير (هلو). زوم: الدفعة من الماء يسقي به العجين، والدفعة من الماء الذي يغسل به الثوب، والمرة من غسل الثوب أيضاً، يقولون غسلته زوماً أو زومين أي مرة أو مرتين. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه؛ فيتحقق الانتقال منه إليه، كالزوجية للاثنين.
اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقيق المسمى في الخارج تحقيقه فيه، ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن، كوجود النهار لطلوع الشمس. لزوم الوقف: عبارة عن أن لا يصح للواقف رجوعه، ولا لقاصٍّ آخر إبطاله. |
|
اللّزوم:[في الانكليزية] Necessity ،exigency ،implication [ في الفرنسية] Necessite ،consequence ،suite بالضم وتخفيف الزاء المعجمة عند أهل البديع هو ما وقع في مجمع الصنائع قال:اللزوم هو أن يتقيّد الشاعر بإيراد شيء في كلّ بيت أو مصراع كما فعل السّيفي بالتزامه إيراد كلمة سيم (فضة) وسنك (حجر) في كلّ مصراع من البيتين وترجمتهما:أيها المحبوب قاسي القلب، ويا دمية فضية العذار محبتك ثابتة في قلبي كالفضة على الحجر الحبيب القاسي القلب والفضّة على الدّمية مثل نقش الحجر والفضة ثابتة في قلبي وهكذا في جامع الصنائع. وعند أهل المناظرة ويسمّى بالملازمة والتلازم والاستلزام أيضا كون الحكم مقتضيا لحكم آخر بأن يكون إذا وجد المقتضي وجد المقتضى وقت وجوده ككون الشمس طالعة وكون النهار موجودا، فإنّ الحكم بالأول مقتض للحكم بالآخر، ولا يصدق معنى الاقتضاء على المتفقين في الوجود ككون الإنسان ناطقا وكون الحمار ناهقا فلا حاجة إلى تقييد الاقتضاء بالضروري. ثم إنّه خصّ اللزوم بالأحكام وإن كانت قد تتحقق بين المفردات أيضا إمّا لأنّ اللزوم مختصّ في الاصطلاح بالقضايا وما يقع بين المفردات فليس بمعتبر عندهم لأنّ المنع وغيره جار في الاستلزام بين الأحكام فتأمّل، وإمّا لأنّه لا ينفكّ التلازم بين المفردات عن التلازم بين الأحكام فكأنّهم إنّما تعرّضوا لما هو محطّ الفائدة من أطراف الملازمات وأحالوا ما يعلم منه بالمقايسة على المقايسة، والحكم الأول يعني المقتضي على صيغة اسم الفاعل يسمّى ملزوما والحكم الثاني يعني المقتضى على صيغة اسم المفعول يسمّى لازما وقد يكون الاستلزام من الجانبين، فأيّ يتصوّر مقتضيا يسمّى ملزوما وأيّ يتصوّر مقتضى يسمّى لازما هكذا يستفاد من الرشيدية وشرح آداب المسعودي وحواشيه.وعند المنطقيين عبارة عن امتناع الانفكاك عن الشيء وما يمتنع انفكاكه عن الشيء يسمّى لازما وذلك الشيء ملزوما. والتلازم عبارة عن عدم الانفكاك من الجانبين والاستلزام عن عدمه من جانب واحد، وعدم الاستلزام من الجانبين عبارة عن الانفكاك بينهما كذا قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع. وستعرف توضيح المقام عن قريب. وقد يستعمل اللزوم مجازا بمعنى الاستعقاب كما مرّ في لفظ القياس.وعند الأصوليين عبارة عن كون التصرّف بحيث لا يمكن رفعه كذا في التوضيح في باب الحكم وقد سبق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الهُزُومُ:
بلد في بلاد بني هذيل ثم لبني لحيان، ذكر في أيامهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن رَزُومة
من (ر ز م) الشديدة الثبات على الأرض، والشجاعة التي تعتاد هزيمة قرنها والبروك عليه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُرْزومُ، كعُصْفورٍ: خَشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ يَحْذو عليها الحَذَّاءُ، أو هي بالقاف.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُرْزومُ، كعُصْفورٍ: الفُرْزومُ.والقِرْزامُ، بالكسر: الشاعرُ الدُّونُ.والمُقَرْزَمُ، بفتح الزايِ: الحقيرُ اللئيمُ،وهو يُقَرْزِمُ شِعْرَهُ: يَجيءُ به رَدِيّاً.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اللزومية: فِي الْمُتَّصِلَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
انْتِفَاء اللَّازِم يسْتَلْزم انْتِفَاء الْمَلْزُوم: لَيْسَ مُطلقًا كَمَا هُوَ عِنْد الْعَوام بل مَخْصُوص باللازم الأولى كَمَا هُوَ عِنْد الْخَواص وَعَلِيهِ مدَار حل شُبْهَة الاستلزام. واللوازم على نَوْعَيْنِ وَإِن أردْت الِاطِّلَاع فَلْتَرْجِعْ إِلَى اللوازم وشبهة الاستلزام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تصور الْمَلْزُوم يسْتَلْزم تصور اللَّازِم: فِي اللَّازِم الْبَين بِالْمَعْنَى الْأَخَص. فَإِن قيل لَا نسلم الاستلزام لجَوَاز أَن يكون لذَلِك اللَّازِم لَازم آخر وهلم جرا فَيلْزم عِنْد تصور الْمَلْزُوم تصور أُمُور كَثِيرَة وَلَيْسَ كَذَلِك قُلْنَا إِن تصور الْمَلْزُوم إِنَّمَا يسْتَلْزم تصور اللَّازِم الْمَذْكُور إِذا كَانَ تصور الْمَلْزُوم بطرِيق الأخطار أَي بِالْقَصْدِ والذات لَا مُطلقًا يَعْنِي إِذا تصور الْمَلْزُوم قصدا فَعِنْدَ ذَلِك يكون اللَّازِم متصورا كَمَا إِذا تصور النَّار قصدا تكون الْحَرَارَة متصورة والحرارة أَيْضا ملزومة للإحراق هوو ملزوم للهلاك لَكِن لَا يكون كل وَاحِد من الإحراق والهلاك مُتَصَوّر الْآن الْمَلْزُوم أَعنِي الإحراق والهلاك غير مُتَصَوّر قصدا وَلَو كَانَ ذَلِك الاستلزام مُطلقًا للَزِمَ انْتِقَال الذِّهْن من ملزوم وَاحِد إِلَى لَازمه وَإِلَى لَازم لَازمه بَالغا وابلغ فَافْهَم فَفِيهِ مَا فِيهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اللُّزُوم: كَون أحد الشَّيْئَيْنِ بِحَيْثُ لَا يتَصَوَّر وجوده بِدُونِ الآخر وَهَا هُنَا شكّ مَشْهُور وَهُوَ أَن اللُّزُوم أَيْضا لَازم وَإِلَّا ينهدم أصل الْمُلَازمَة فَلهُ لُزُوم آخر وهلم جرا فَيلْزم تسلسل اللزومات وَهُوَ محَال وَدفعه أَن اللُّزُوم من الْأُمُور الاعتبارية الانتزاعية لَيْسَ لَهُ تحقق إِلَّا فِي الذِّهْن بِاعْتِبَارِهِ فَيَنْقَطِع التسلسل بِانْقِطَاع الِاعْتِبَار فَلَيْسَ هُنَاكَ تسلسل. وَقَوْلهمْ إِن التسلسل فِي الْأُمُور الانتزاعية لَيْسَ بمحال صَادِق لعدم الْمَوْضُوع والسالبة تصدق عِنْد عَدمه وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَن التسلسل فِي الْأُمُور الاعتبارية مَوْجُود وَمَعَ هَذَا لَيْسَ بمحال فَإِن الْمحَال فِي أَي مَحل وعَلى كل حَال محَال.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اللُّزُوم الذهْنِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تصور الْمُسَمّى تصَوره كتصور الْبَصَر عِنْد تصور الْعَمى وَهُوَ الْمُعْتَبر فِي الدّلَالَة الالتزامية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اللُّزُوم الْخَارِجِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تحقق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ كوجود النَّهَار لطلوع الشَّمْس.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
لُزُوم الْكفْر لَيْسَ بِكفْر: إِذا لم يكن مَعْلُوما فَإِن لُزُوم الْكفْر الْمَعْلُوم كفر أَيْضا كالتزام الْكفْر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
لُزُوم مَا لَا يلْزم: من المحسنات اللفظية البديعية هُوَ أَن يَأْتِي قبل حرف الروي من الأبيات أَو قبل فاصلة الْفَقْرَة مَا لَيْسَ بِلَازِم فِي السجع مثل قَوْله تَعَالَى: {{فَأَما الْيَتِيم فَلَا تقهر وَأما السَّائِل فَلَا تنهر}} . فالراء حُرُوف الروي ومجيء الْهَاء قبلهَا فِي الفاصلة لُزُوم مَا لَيْسَ بِلَازِم لصِحَّة السجع بِدُونِهَا نَحْو فَلَا تنهر وَلَا تنحر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُتَّصِلَة اللزومية: هِيَ الشّرطِيَّة الْمُتَّصِلَة الَّتِي يحكم فِيهَا بِصدق التَّالِي أَو رَفعه على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك وَتَحْقِيق العلاقة فِي العلاقة.
|