معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحزَّامُونَ:
بالفتح، والتشديد: محلّة في شرقي واسط واسعة كبيرة، لها ذكر في التواريخ كثير، كأنها منسوبة إلى الذين يحزمون الأمتعة أي يشدونها، والله أعلم، وبالحزّامين مشهد عليه قبّة عالية يزعمون أن بها قبر محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم، وهناك قبر يزعمون أنه قبر عزرة بن هارون بن عمران يزوره المسلمون واليهود. |
سير أعلام النبلاء
|
1841- الحِزَامي 1: "خَ، س"
المُحَدِّثُ، العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ شَيْبَةَ الحِزَامِيُّ مَوْلاَهُمُ المَدَنِيُّ. عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ, وَمُوْسَى بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَنْصَارِيِّ, وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ, والوليد ابن مُسْلِمٍ، وَأَبِي نُبَاتَةَ يُوْنُسَ بنِ يَحْيَى, وَعَبْدِ الرحمن بن المُغِيْرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزَامِيِّ, وَصَدَقَةَ بنِ بَشِيْرٍ, وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي "الصَّحِيْحِ" وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَبِيْبٍ وَالرَّبِيْعُ المُرَادِيُّ وَالفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَآهُ أَبُو زُرْعَةَ فَذَاكَرَهُ بِغَرَائِبَ لَمْ تَكُنْ عِنْدَ أَبِي زُرْعَةَ فَسَأَلَهُ أَنْ يُحَدِّثَهُ فَصَارَ إِلَيْهِ وَنَظَرَ فِي كُتُبِهِ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ"، وَقَالَ: رُبَّمَا خَالَفَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَمْ يَكُنْ بَيْنَ تَحْدِيْثِهِ وَمَوْتِهِ كَثِيْرُ شَيْءٍ اخَتَلَفْتُ إِلَيْهِ عِشْرِيْنَ لَيْلَةً أَنظُرُ فِي كُتُبِهِ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1007"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1223"، والكاشف "2/ ترجمة 3289"، والمغني "2/ ترجمة 3589"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4914"، وتهذيب التهذيب "6/ 221"، وتقريب التهذيب "1/ 489"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4174". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - م 4: الضَّحَّاك بْن عُثمان الأسديُّ الحزاميُّ المدينيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سعيد المقبري، وصدقة بْن يسار، وبكير بْن الأشج، وزيد بْن أسلم، ونافع، وشرحبيل بْن سعد، وسالم أَبِي النضر، وَعَنْهُ: الثوري، ووكيع، وابن وهب، وابن أَبِي فديك، والواقدي، وابنه محمد بْن الضحاك، وزيد بْن الحباب، ومحمد بْن فليح، ويحيى القطان، وخلق. وثّقه أَبُو داود، وغيره، وكان من علماء المدينة، وأشرافها. وقال يعقوب بْن شيبة: صدوق، فِي حديثه ضعف، لينه يحيى القطان. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - ع: الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّ الْحِزَامِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِقُصَيٍّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي الزِّنَادِ وَهُوَ مُكْثِرٌ عَنْهُ، وَعَنْ: سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، وَالْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، وَعَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ويحيى بن يحيى، ويحيى بْنِ بُكَيْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ ثِقَةٌ، شَرِيفٌ، كَبِيرُ الْقَدْرِ، قِيلَ: كَانَ عَلامَةً بِالنَّسَبِ. قَالَ أَبُو داود: لا بَأْسَ بِهِ. وَعَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: حَدِيثُهُ مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، لَكِنْ لَهُ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ، وَيُنْكَرُ عَلَيْهِ، فَمِنْ ذَلِكَ: عَنْ -[749]- أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ: إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ: لَيْسَ فِي الْبَابِ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اتَّقُوا الْمَجْذُومَ كَمَا يُتَّقَى الأَسَدُ " وهذا مما لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. أَمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - الْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ بن الْمُغِيرَةِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْحِزَامِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ. عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَداود بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاءِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَلَمْ يَلْحَقِ ابْنُهُ السَّمَاعَ مِنْهُ. وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ قُرَيْشٍ وَفُضَلائِهَا، لَهُ وَرَعٌ وَعِبَادَةٌ، دَعَاهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى قَضَاءِ الْمَدِينَةِ فَامْتَنَعَ. وَرَوَى قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَهُ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، فيؤخَّر. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - الضّحّاك بْن عثمان بْن الضّحّاك بْن عثمان بْن عَبْد اللَّه الحزاميّ الصغير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يروي عَنْ: جَدّه، ومالك. وَعَنْهُ: ابنه محمد، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، وغيرهما. وكان نسابة قريش بالمدينة، عارفًا بالأخبار وأيّام النّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - خ د: عَبْد الرَّحْمَن بْن الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِد بْن حكيم بن حزام، أبو القاسم الأَسَديّ الحزاميّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومالك، وعبد الرَّحْمَن بْن عياش السمعي، والدراوردي، وغيرهم. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن حمزة الزُّبَيْريّ، وأبو بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك بْن شيبة، والزُّبَير بْن بكّار، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - خ ن: عبد الرحمن بن عبد الملك بن شَيْبَة الحزامي، مولاهم المَدنيّ أبو بكر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: ابن أبي فُدَيْك، والوليد بن مسلم، وأبا نُبَاتَة يونس بن يحيى المَدنيّ، وعبد الله بن نافع الصّائغ، وعبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزاميّ، وجماعة. وقيل: إنّه روى عن هشيم بن بشير، وفيه نظر. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي عن رجلٍ عنه، والفضل بن محمد الشَّعرانيّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأبو مَعِين الرّازيّ، ومحمد بن يزيد الأسفاطيّ. قال أبو حاتم الرّازيّ: كان يختلف إلى عبد العزيز الأُوَيْسيّ وهو شابّ يكتب عنه، فرآه أبو زُرْعة فسمع منه. وقال أبو زُرْعة: لم يكن بين تحديثه وبين موته كبير شيء، اختلفتُ إلى بيته عشرين ليلة أنظرُ في كُتُبه. وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - خ: محمد بن يزيد الحزاميُّ الكُوفيُّ البزَّاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وحبان بن عليّ. وَعَنْهُ: البخاري، والدّارميّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - خ ت ن ق: إبراهيم بن الْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ بن المغيرة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامِ بن خويلد بن أسد، أبو إسحاق الأسدي المدني المعروف بالحِزاميِّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
وخالد هو أخو حكيم بْن حِزام. كان إبراهيم بْن المنذر من أئمّة الحديث بالمدينة. رَوَى عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وابن وهْب، ومعن بن عيسى، وابن أبي فديك، وأبي ضمرة، والوليد بن مسلم، وخلق كثير. وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي بواسطة، وأحمد بْن إبراهيم البُسْريّ، وثعلب النَّحْوي، وبَقِيّ بْن مَخْلد، وابن أبي الدُّنيا، وأبو جعفر محمد بْن أحمد التَّرْمِذيّ، ومحمد بْن إبراهيم البوشّنْجيّ، ومُطَّين، ومَسْعَدَة بْن سعد العطّار، وخلْق. قال صالح جَزَرَةَ: صدوق، وكذا قال أبو حاتم. وقال عثمان الدّارميّ: رأيتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ كتب عن إبراهيم بْن المنذر أحاديث ابن وهْب ظننتها " المغازي ". وقال عَبْدَان بن أحمد الهمذاني: سمعتُ أبا حاتم يقول: إبراهيم بْن المنذر أَعْرَف بالحديث من إبراهيم بْن حمزة، إلا أنّه خلط في القرآن. جاء إلى أحمد بْن حنبل فاستأذنَ عليه، فلم يأذن له، وجلس حتّى خرج فسلّم عليه، فلم يردّ عليه السّلام. وقال الأثرم: سمعتُ أبا عبد اللَّه يقول: أيّ شيء يبلغني عن الحِزاميّ؟ لقد جاءني بعد قدومه من العسكر، فلمّا رأيته أخذتني - أخبِرك - الحَمِيَّة، -[777]- فقلتُ: ما جاء بِكَ إليّ؟ قالَها أبو عبد الله بانتهار. قال: فخرج فلقي أبا يوسف، يعني عمّه، فجعل يَعْتَذِر. قال يعقوب الْفَسَوِيُّ: مات في المحرَّم سنة ست وثلاثين. وقيل: حفظ عن مالك مسألة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - فاطمة بِنْت المحدث أبي الفَضْلِ نعمة بْن سالم بْن نعمة ابن الحزام، أم الخير. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعْتُ من البُوصيري، وإسماعيل بْن ياسين، وبنت سَعْد الخير. روى عنه الحافظان زكيُّ الدين عَبْد العظيم مَعَ تقدُّمه، وشيخُنا الدمياطي، والمصريون، وتوفيت فِي السابع والعشرين من ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الغنائم، شهاب الدّين الشّافعيّ، المعروف بالحزّام، [المتوفى: 679 هـ]
مؤذن مسجد ابن منكلان. وُلِدَ سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة، وحدَّث عن ابن اللّتّيّ، وتُوُفِّي فِي رمضان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حافظ من شيوخ الأئمة.
وثقه ابن معين، وكتب عنه، وهو من أقرانه. وقال أبو حاتم: صدوق، إلا أنه خلط في القرآن، جاء إلى أحمد بن حنبل فسلم عليه فما رد عليه. وقال زكريا الساجي: عنده مناكير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن التابعين.
صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، في حديثه ضعف. لينه يحيى القطان، مع أنه قد روى عنه. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. قلت: روى عنه ابن وهب، وابن أبي فديك، وعدة. فأما حفيده: - الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد، أخي حكيم ابن حزام الأسدي الحزامى المدني فصدوق. روى عن جده، وعن مالك. وعنه ابنه محمد، وإبراهيم بن المنذر الحزامى، وغيرهما. قال الخطيب: كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب وأشعارها، من كبراء أصحاب مالك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي فديك.
صدوق. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف. وقال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ. قلت: يروى أيضا عن هشيم، والوليد بن مسلم، وأبي نباتة يونس بن يحيى، وخلق. وعنه البخاري، وعبد الله بن شبيب، أبو زرعة. مات في حدود العشرين ومائتين () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لحق صغار التابعين.
ضعفه أبو داود. روى عنه عبد الله بن نافع الصائغ، وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من رهط حكيم بن حزام بن خويلد.
روى عن ابن أبي ذئب، وغيره. وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي فقط، وهو من بنى عمه. وثقه ابن معين، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن دحيم بن الأسدي، واسمه عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عياش بحديث أربعين حديثاً.
فالآفة هو أو شيخه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبى الزناد.
وثقوه، وحديثه مخرج في الصحاح. وقال ابن معين: ليس بشئ. وهو مغيرة ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي المدني. قتيبة، حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: اختتن إبراهيم بالقدوم، وهو ابن ثمانين سنة. وبهذا الإسناد نحو أربعين حديثاً عامتها مستقيمة، قاله ابن عدي، [وقد وثقه] () . وقد روى خالد بن مخالد القطوانى، عن مغيرة، عن أبي الزناد نحو مائة حديث رواها أحمد بن سعيد الدارمي، عن ابن كرامة، عن خالد. عبد الله بن نافع القرشي، ومحمد بن المبارك، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال ابن عدي: ومغيرة ينفرد بأحاديث. قلت: حديث: قضى باليمين [مع الشاهد] () رواه ابن عجلان وغيره عن أبي الزناد، عن ابن أبي صفية، عن شريح قوله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو عبد الرحمن بن عبد الملك.
مر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة.
|
|
- بكسر الحاء المهملة-: اسم ما حزم به، وما تحزم به البرذعة ونحوها، يقال: «حزم الدابة» : إذا شد حزامها، وأحزمه: جعل له حزاما، واحتزم الرجل وتحزم: إذا شدّ وسطه بحبل، ويكون الحزام أيضا للصبي في مهده، والحزام:
للسرج والدابة. «المصباح المنير (حزم) 4/ 51، والمطلع ص 266، والموسوعة الفقهية 24/ 51». |