تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - د ت ن: عبيد الله بن محمد بن حفص بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن مَعْمَر، أبو عبد الرحمن القُرَشيّ التَّيْميّ البَصْريُّ الإخباريّ المعروف بابن عائشة، وبالعَيْشيّ؛ [الوفاة: 221 - 230 ه]
لأنّه من ولد عائشة بنت طلحة بن عُبَيْد الله. سَمِعَ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وجُوَيْرية بن أسماء، وعبد الواحد بن زياد، ومهديّ بن ميمون، ووَهْب بن خالد، وأبا عوانة، وأبا هلال الراسبي، وطائفة، وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وابن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم الحربي، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وقع لي حديثه بعلو. قال أبو حاتم، وغيره: صَدُوق في الحديث، وكان عنده عن حمّاد تسعة آلاف حديث. -[628]- وقال أبو داود: كان طَلّابًا للحديث، عالمًا بالعربيّة وأيّام النّاس، لولا ما أفسد نفسه، وهو صَدُوق. وقال زَكَريّا السّاجيّ: قُرِفَ بالقَدَر وكان بريئا منه، وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع كريما سخيا. وقال يعقوب بن شَيْبَة: أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله، حَتّى التجأ إلى أن باع سقْف بيته. أنبأني أبو الغنائم بن علان وجماعة، قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزَّاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا مقاتل بن محمد العكي، قال: سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول: ما رأت عيني مثل ابن عائشة، فقيل له: يا أبا إسحاق، رأيتَ أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن راهويه تقول: ما رأيت مثلَ ابن عائشة؟! فقال: نعم، بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره، فعدَّد عليه جميع ما سمع، يقول: بفضل الله وفضل أمير المؤمنين، فلما أن صمت الرشيد، قال: يا أمير المؤمنين، وما هو أحسن من هذا؟ قال: وما هو يا عم؟ قال: المعرفة بقدري، والقصد في أمري، قال: يا عم أحسنت. قلت: في صحة هذه الحكاية نظر، ولعلها جرت لأبيه أو للعيشي مع ابن الرشيد، وإلا فالعيشي كان شابا أو كهلا في أيام الرشيد، وما كان ليخاطبه " يا عم " وهو في سنِّه. وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أسد بن الحسن الْبَصْرِيُّ، قال: سأل رجل في المسجد وعبيد الله العيشي حاضر، فقال: خذ هذا المِطْرَف، فأخذه، فلما ولَّى قال له: إن ثمن هذا المِطْرَف أربعون دينارا، فلا تخدع عنه، فمضى فباعه، فعُرِف أنه مطرف العيشي، فاشتراه ابن عم له وردَّه عليه. وقال إبراهيم نفطويه: حُكِيَ أنه - يعني: العيشي - كان يُمسك بيمينه -[629]- وشماله شاتين إلى أن تُسلخا. قال نفطويه: كان من سراة الناس جودا وحفظا ومحادثة. قال البغوي: مات في رمضان سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - د: محمد بْن حفص، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَصْريُّ القطان، [الوفاة: 231 - 240 ه]
خال عيسى بْن شاذان. عَنْ: عَبْد الرحمن بن مهدي، وأبي داود، وسلم بن قتيبة، وأبي عاصم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وحرب الكرماني، وابن أبي الدنيا، ومطين. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - محمد بن حفص بن ميسرة، أبو جعفر الهَرَويُّ الزاهد، ويعرف بأبي خمخام. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وأبي يوسف القاضي، رَوَى عَنْهُ: محمد بن معاذ المالينيّ. وكان ورِعا صالحا كبير القدْر. تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - محمد بْن حفص بْن عُمَر الدُّوريّ، أَبُو بَكْر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حَجّاج الأعور، ومحمد بْن مُصْعَب القرقساني، وغيرهما. وَعَنْهُ: والده المقرئ أَبُو عَمْر، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، ومحمد بْن مَخْلَد العطّار. تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - عمر بْن محمد بْن حفص، أبو حفص الورّاق. [المتوفى: 313 هـ]
بلْخيّ، يَرْوِي عَنْ: إبراهيم بْن يوسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - محمد بْن حفص بْن محمد بْن يزيد النَّيْسابوريّ الشَّعْرانيّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 313 هـ]
شيخ ثقة، سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن رافع، وأبا كُرَيْب، -[273]- وعبد الجبّار بْن العلاء. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي عثمان الزّاهد، وزاهر بْن أحمد، وجماعة. وأصله من جُوَيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بن محمد بن حَفْص الأصبهانيُّ، أبو صالح الْجُلكيّ. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن عصام. وَعَنْهُ: أحمد بن موسى بن مردويه، سمع منه في هذه السنة. وثقه أبو نُعَيْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - محمد بْن حفص بْن عَمْرو الَّنْيسابوريّ. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: البُوشَنْجيّ. وَعَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - الحسن بْن محمد بْن جعفر بْن محمد بْن حفص المَغَازِلي الْإصبهاني. [المتوفى: 381 هـ]
في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن محمد بْن جعفر بْن محمد بْن حفص بْن بَكْر بْن سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، أبو الفتح العَدَويّ، العُمَريّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا، صالحًا، عفيفًا، من بيت الحديث، سَمِعَ أَبَاهُ أبا عاصم بْن أَبِي الفتح، وأبا عبد الله الحسين الكُتُبيّ، وأبا العلاء صاعد بْن سَيّار، وأبا عطاء بْن أَبِي عُمَر المَلِيحيّ، والحافظ عبد الله بن يوسف الجرجاني، ومولده سنة ستٍ وسبعين وأربعمائة بهَرَاة، وتُوُفّي في شوّال. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السمعاني، وأبو روح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يعرف بالجويبارى.
عن محمد بن قراد. وعنه محمد بن [الحسن] () السراج النيسابوري بحديث باطل، ولكن محمد بن أبي نوح تالف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له في مسند الشهاب.
حدثنا محمد ابن معاذ - دران، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. فهذا بهذا الاسناد باطل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
مجهول، وأبوه تابعي مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
والد هاشم.
معاصر لمالك. لا يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة.
له حديث منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حجازى.
عن عمر بن علي بن الحسين. ما روى عنه سوى ولده القاسم بن محمد () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن حمير.
قال ابن مندة: ضعيف. قلت: هو الوصابى. قال ابن أبي حاتم: أردت السماع منه فقيل لى: ليس يصدق، فتركته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سفيان بن عيينة.
بغدادي متهم بالكذب. وقيل: هو خال عيسى بن شاذان. روى عنه أبو داود. وقال ابن مندة: حدث عن سفيان، ويحيى القطان مناكير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن دحيم بن الأسدي، واسمه عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عياش بحديث أربعين حديثاً.
فالآفة هو أو شيخه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: ضعيف.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه عبد العزيز الدراوردي. قال ابن حبان: منكر الحديث على قلته. لا يحتج به لما فيه من الجهالة والخروج عن حد العدالة. قال البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز ابن محمد، عن الهيثم بن محمد بن حفص، عن عمر بن علي، عن أبيه - أن النبي ﷺ أمر بالجماجم أن تنصب في الزرع من أجل العين () . |