نتائج البحث عن (ديح) 46 نتيجة

ديح: دَيَّحَ في بيته: أَقام. ودَيَّحَ ماله: فرَّقه كدَوَّحه. والدَّيْحانُ: الجراد؛ عن كُراع، لا يُعرف اشتقاقه، وهو عند كراع فَيْعالٌ، قال ابن سيده: وهو عندنا فَعْلان.
(د ي ح)

دَيَّح فِي بَيته: أَقَامَ.

وديَّحَ مَاله: فرقة، كدَوَّحَة.

والدَّيْحانُ: الْجَرَاد، عَن كرَاع، لَا يعرف اشتقاقه: هُوَ عِنْد كرَاع فيعال، وَهُوَ عندنَا فعلان.
ديح
: (} الدَّيْحَانُ، كرَيْحانٍ: الجَرادُ) ، عَن كُرَاع، لَا يُعرف اشتقاقه. وَهُوَ عِنْد كُراع فَيْعالٌ. قَالَ ابْن سَيّده: وَهُوَ عندنَا فَعْلان.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{{دَيَّح فِي بَيته: أَقام.}} ودَيَّح مالَه: فَرّقه، {كدَوَّحه؛ كَذَا فِي (اللِّسَان) .
ع 3 (فصل الذَّال) الْمُعْجَمَة مَعَ الحاءِ الْمُهْملَة
(القديح) مَا يبْقى لاصقا فِي أَسْفَل الْقدر من الطبيخ فيغرف بِجهْد وَيُقَال فِي أَسْفَل الْقدر قديح بَقِيَّة مرق
مَدِيحَة
من (م د ح) المثنى عليها بما لها من الصفات.
مَدِيح
من (م د ح) الثناء على المرء بماله من صفات؛ والمديح: الممدوح.
كَدِيحَة
من (ك د ح) الكثيرة السعي في العمل وطلب الرزق.
قُدَيْحة
من (ق د ح) تصغير القِدْحة المرة من القدح بمعنى ضرب الحجر بالزند حتى تخرج النار منه، أو تصغير ترخيم للقداحة بمعنى الواحدة من نور النات قبل أن يتفتح، وصانعه الاقداح: الحديدة التي يقدح بها الحجر لتخرج النار منه. يستخدم للذكور.
قديحة
من (ق د ح) الأسنان إذا دب فيها السوس فتاكدت.
قُدَيْح
من (ق د ح) تصغير قَدْح، أو قَدَح، أو قِدْح.
قَدِيح
من (ق د ح) ما يبقى لاصقا في أسفل القدر من الطبيخ فيغرف بجهد.
سَرَاديح
من (س ر د ح) جمع سَرْداح: الناقة الطويلة كثيرة اللحم، والأسد القوي الشديد التام. يستخدم للذكور والإناث.
راديح
من (ر د ج) صورة كتابية صوتية من رديج بمعنى رادج.
سُدَيْحَان
من (س د ح) تصغير سَدِحان: المقيم بالمكان، وصارع غيره وباسطه على الأرض، ومنيخ الناقة وذابحها ممددة على الأرض.
سَدِيحان
من (س د ح) مثنى سَدِح: كثير الإقامة بالمكان والمبالغ في صرع غيره. يستخدم للذكور.
جَدِيح
من (ج د ح) الذي يكثر من خلط الأشياء بعضها في بعض.
بَدِيحِيّ
من (ب د ح) نسبة إلى البَدِيح.
بَدِيح
من (ب د ح) كثير البوح بالسر، وكثير الرمي بالشيء، وكثير ضرب غيره بشيء رخو وكثير الضرب بالعصاء.
بُدَيْح
من (ب د ح) تصغير البدح: الفضاء الواسع، أو تصغير ترخيم من البداح: الأرض اللينة الواسعة.
تمليح البديع، بمديح الشفيع
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي.
أولها: (زرربع اسما واسما ما يرام ورم).
ثم شرحها: شرحا مبسوطا.
وسماه: (فتح البديع).
ثم لخص: هذا الشرح قبل تمامه: بالإعراب، والمعنى.
في مجلد.
وسماه: (منح السميع). أوله: (الحمد لله الذي حّير بيان بديع صنعه... الخ).
وربما زاد في التنويع على القدماء.
وفرغ عنه في: جمادى الأولى، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وفيه: أوهام، وغلط.
ذكره الشهاب في: (خبايا الزوايا).
1673- رديح بن ذؤيب
د ع: رديح بْن ذؤيب بْن شعثم بْن قرط بْن جناب بْن الحارث التميمي العنبري مولى عائشة رضي اللَّه عنها.
روى ابنه عَبْد اللَّهِ بْن رديح، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة قالت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل.
فجاء فيء العنبر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي منهم أربعة ".
فأخذت جدي رديحًا، وعمي سمرة، وابن عمي زخى وخالي زبيبًا.
فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رءوسهم، وقال: " هؤلاء بنو إِسْمَاعِيل عليه السلام ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
أو ذريح بن الحارث بن ربيعة بن غنم بن عائذ الثعلبي- استشهد يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر، وكان أبوه إذ ذاك حيّا وهو شيخ كبير.
ذكر ذلك المرزبانيّ، قال: وكان بشر يدعى الحتّات- بمهملة ومثناتين الأولى مثقّلة لقوله:
ومشهد أبطال شهدت كأنّما ... أحتّهم بالمشرفيّ المهنّد [ (1) ]
[الطويل]
بمهملات مصغرا، ابن ذؤيب العنبري «3» تقدم في ذؤيب بن شعثم العنبري.
الراء بعدها الزاي
أو ذريح بن الحارث بن ربيعة بن غنم بن عائذ الثعلبي- استشهد يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر، وكان أبوه إذ ذاك حيّا وهو شيخ كبير.
ذكر ذلك المرزبانيّ، قال: وكان بشر يدعى الحتّات- بمهملة ومثناتين الأولى مثقّلة لقوله:
ومشهد أبطال شهدت كأنّما ... أحتّهم بالمشرفيّ المهنّد [ (1) ]
[الطويل]
بمهملات مصغرا، ابن ذؤيب العنبري «3» تقدم في ذؤيب بن شعثم العنبري.
الراء بعدها الزاي
المقرئ: حسن بن عبد الله بن دَيحِيَانْ الراشدي، التلمساني، الأستاذ أبو علي، من بني راشد قبيلة من البربر.
من مشايخه: قرأ على الكمال بن شجاع الضرير، وابن الأزرق، وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه مجد الدين التونسي، وشهاب الدين أحمد بن جبارة المقدسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "كان الشيخ حسن ثقة مأمونًا
¬__________
* غاية النهاية (1/ 217)، معرفة القراء (1/ 487)، المقفى (3/ 341).
(¬1) العرجاء: وهي أم أبيه وإنما قيل لأبيه ابن العرجاء لأن أمه كانت فقيهة عرجاء عابدة تقعد في المسجد الحرام في صف بعد صف ابنها في نسوة يتبركن بها أ. هـ. في غاية النهاية.
* ذيل مرآة الزمان (2/ 458)، معرفة القراء (2/ 675)، العبر (5/ 291)، الوافي (12/ 92)، غاية النهاية (1/ 219)، المقفى الكبير (3/ 342)، الشذرات (7/ 572).
* العبر (5/ 352)، معرفة القراء (2/ 701)، الوافي (12/ 92)، المقفى الكبير (3/ 342)، الشذرات (7/ 681).

في قوله وحاشا أن يدعي ما لم يقع، كان أتقى لله وأورع من ذلك، ولصدق نيته، قد انتهى السؤدد في الإقراء إلى صاحيه شيخنا المجد وابن جُبارة ورأيتهما يثنيان على علمه ودينه"
أ. هـ.
* الوافي: "شيخ صالح صاحب صدق ومعاملة وإن إمامًا حاذقًا في القراءات بصيرًا بالعربية ... لم يكن عارفًا بالأسانيد ولا متقنًا لتجويد الحروف لأنه لم يقرأ على متقن وكان في لسانه شيء من رطانة البربر" أ. هـ.
* المقفى: "وكان بصيرًا بالقراءات وعللها، عارفًا بالعربية صاحب عبادة وزهد وإخلاص واشتغال بنفسه لا يغتاب أحدًا وكان ثقة مأمونًا في قوله" أ. هـ.
وفاته: سنة (685 هـ) خمس وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: كان ذاكرًا لقصيدة الشاطبي يشرحها لمن يقرأ عليه. وكان يحل ألفية ابن معطي ومقدمة ابن بابشاذ.

19 - المديح
لغة: مدحه أثنى عليه بما له من الصفات. والمديح: ما يمتدح به، وجمعها: المدائح كما فى الوسيط (1).

واصطلاحا: الثناء على ذى شأن بما يستحسن من الأخلاق النفيسة .. كرجاحة العقل، والعفة، والعدل، والشجاعة .. وأن هذه الصفات عريقة فيه وفى قومه (2).

وهو من أغراض الشعر العربى منذ الجاهلية .. إلا أنه فى أواخر العصر الجاهلى إنحط إلى درك المسألة والتكسب على يد "الأعشى"، حيث مدح كل من أعطى، وشكر كل من أكرم .. فذكر فى مدحه الصفات المثلى التى يحبها العربى .. وقبل الأعشى نجد النابغة قد سن للناس سنن المديح الرسمى .. حين يتطلعون إلى الملوك .. وحسان بن ثابت .. حين مدح ملوك الغساسنة وأمراءهم .. ووصف نعيمهم وترفهم .. ورسم ما كانوا يلبسون ويرتدون، وذكر ديارهم العامرة (3).

وفى عصر صدر الإسلام ترخص النبى - صلى الله عليه وسلم - فى استماع المديح .. والإجازة عليه تأييدا للدعوة الإسلامية .. إذ كان جُلّ ما يمدح به خاصا بعمل الرسالة .. ولكنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن سماع المدح لمجرد الإطراء .. والتقريظ .. وفى غير تأييد حق .. وتورع الخلفاء الراشدون عن سماع المدح الباطل .. ففترت صناعة التكسب بالشعر فترة من الزمن (4).

وفى عصر بنى أمية، ترخص معاوية فى سماع المديح تأييدا لدعوته .. ثم توسع فى ذلك بنو مروان .. فاستمعوا له فى حق .. وفى غير حق .. وأجازوا عليه الجوائز السنية .. وتبع الملوك فى ذلك الولاة .. ورؤساء الأحزاب فى زمانهم .. وتسابق الشعراء إلى اختراع المعانى التى تعجب أولياء الأمر .. فكالوا منها لكل ما لا يستحق .. مما كان قدوة لمن جاء بعدهم .. من غلاة المداحين (5).

وفى العصر العباسى .. رأينا الشعراء يمتدحون، ويتكسبون بشعرهم .. يرجون النوال .. ولكنهم زادوا فى معانى هذا المديح وصوره ما يتلاءم مع الحضارة العباسية .. والحياة الاجتماعية الجديدة .. ومواسم الخلافة والملك .. وأعياد البلاط ومناسبات الحرب والسلام .. وأضفوا على المعانى القديمة صورا براقة .. تصف هؤلاء الخلفاء بما يتناسب وحاجة الملك الجديد. ونقلوا مديح الملوك من ميدان الكرم والشجاعة إلى ميادين جديدة فيها حب الرعية، والإخلاص للشعب، والخير للبلاد (6).

وظل المديح المتكسب يتنقل بين العصور الإسلامية حتى فتر وضاقت معانيه وصوره .. إلى أن جاء "محمود سامى البارودى" فى العصر الحديث .. فأعاد للمديح أسلوبه المتين .. ولفظه القديم .. وأضاف إليه صورا استقاها من العصر .. وسار على خطته "حافظ إبراهيم" .. وحمل شوقى لواء المديح فارتفع به إلى مرتبة تجعله شبيها بأبى تمام فى العباسيين، والمتنبى فى الحمدانيين (7).
أ. د/ صفوت زيد
__________
المراجع
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، مادة (مدح) 2/ 892، دار المعارف/ ط3.
2 - جواهر الأدب فى أدبيات وإنشاء لغة العرب، السيد أحمد الهاشمى مؤسسة المعارف، بيروت- د. ت 6/ 26.
3 - المديح، سامى الدهان من دار المعارف- القاهرة- الطبعة الخامسة ص 14 - 19.

جواهر الأدب 2/ 133 والمفصل فى تاريخ الأدب العربى- أحمد الإسكندرى وآخرون- لجنة التأليف والترجمة والنشر- 934 1 م وتاريخ آداب اللغة العربية جورجى زيدان دار الهلال 1/ 193 - 196.
5 - المديح 19 - 22، وانظر تفصيل ذلك فى تاريخ آداب اللغة العربية 1/ 229 - 311.
6 - المديح 22 - 30، وانظر أيضا: تاريخ آداب اللغة العربية 2/ 38 - 92.
7 - السابق، 44 - 68، والمفصل فى تاريخ الأدب العربى 2/ 334 - 387.
209 - عُمَرُ بْنُ رُدَيْحٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عطاء بن أبي ميمونة، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَقَوَّاهُ غَيْرُهُ. -[697]-
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
108 - رُدَيح بن عطية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مؤذن بيت المقدس.
عَنْ: إبراهيم بن أبي عبلة، وعلي بن أبي حَمَلة، ويحيى السَّيباني،
وَعَنْهُ: هشام بن عَمَّارٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ.

316 - ع: محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديح العبدي الحافظ، أبو عبد الله الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - ع: محمد بْن بِشْر بْن الفَرَافِصَة بْن المختار بْن رُدَيْح العبْديّ الحافظ، أبو عَبْد اللَّه الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وزكريّا بْن زائدة، وهشام بْن عُرْوَة، ومحمد بْن عَمْرو، وعبيد اللَّه بْن عُمَر، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وحَجّاج بْن دينار، وحَجّاج بْن أَبِي عثمان الصواف، وخلق.
وَعَنْهُ: إسحاق بن راهويه، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وابن نُمَيْر، وأحمد بْن الفُرات، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن عاصم الثَّقْفيّ، وخلق.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ عَنْ سماع محمد بْن بِشْر من سَعِيد بْن أبي عَرُوبَة، فقال: هُوَ احفظ من كَانَ بالكوفة.
وقال الكُدَيْميّ، عَنْ أَبِي نُعَيْم قَالَ: لما خرجنا في جنازة مِسْعَر جعلت أتطاول، قلت: يجيؤوني فيسألوني عَنْ حديث مِسْعَر، فذاكرني محمد بْن بِشْر بحديث مِسْعَر فأَغْرَب عَلَيَّ سبعين حديثًا، لم يكن عندي منها إلّا حديث واحد. -[174]-
وثّقه ابن مَعِين، وغيره.
وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة ثلاث ومائتين.

تمليح البديع بمديح الشفيع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تمليح البديع، بمديح الشفيع
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي.
أولها: (زرربع اسما واسما ما يرام ورم) .
ثم شرحها: شرحا مبسوطا.
وسماه: (فتح البديع) .
ثم لخص: هذا الشرح قبل تمامه: بالإعراب، والمعنى.
في مجلد.
وسماه: (منح السميع) . أوله: (الحمد لله الذي حّير بيان بديع صنعه ... الخ) .
وربما زاد في التنويع على القدماء.
وفرغ عنه في: جمادى الأولى، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وفيه: أوهام، وغلط.
ذكره الشهاب في: (خبايا الزوايا) .

قال ابن خلكان: جميع شعره في الغزل لا يوجد في ديوانه مديح. ديوان ابن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قال ابن خلكان: جميع شعره في الغزل، لا يوجد في ديوانه مديح. ديوان ابن الأعمى
....

الشفا في بديع الاكتفا في مديح المصطفى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشفا، في بديع الاكتفا، في مديح المصطفى
- عليه الصلاة والسلام -.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن الحسن بن علي بن عثمان النواجي، المصري.
المتوفى: سنة 859.
أوله: (أما بعد. حمدا لله ما خاب من اكتفى به ... الخ) .
قال في «القاموس» : مجاديح السماء: أنواؤها، وهي الأمطار الشديدة.
«القاموس المحيط (جدح) 1/ 225 (حلبي)، والمعجم الوسيط (نوء) 2/ 998، ونيل الأوطار 4/ 7».

Panegyric تقريظ مديح ثناء

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت