|
(المدير) (انْظُر دور)
|
|
(المدير) مَكَان مدير مسوى بالطين
|
|
(المدير) من يتَوَلَّى تصريف أَمر من الْأُمُور كمدير الشّركَة ومدير الْمكتب وَرَئِيس المديرية (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الخط المدير:[في الانكليزية] Ecliptic [ في الفرنسية] Ecliptique عندهم هو الخط الخارج من مركز معدّل المسير إلى مركز التدوير ويجيء في لفظ المعدل مع بيان مركز الخط المدير.
|
|
المدير:[في الانكليزية] Predominant sign of the zodiac [ في الفرنسية] Signe Predominant du zodiaque بضم الميم عند أهل الهيئة هو فلك خارج المركز لعطارد وحاو لفلك آخر خارج المركز، وقد مرّ في لفظ الفلك.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فُلاَنَة مُدِيرالجذر: د و ر
مثال: قابلت فلانة مدير مكتب المحافظالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر. الصواب والرتبة: -قابلت فلانة مديرة مكتب المحافظ [فصيحة]-قابلت فلانة مدير مكتب المحافظ [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُدِير عَامّالجذر: ع م م
مثال: مدير عامّ الشركةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت. الصواب والرتبة: -المدير العامّ للشركة [فصيحة]-مدير الشركة العامّ [فصيحة]-مدير عامّ الشركة [مقبولة] التعليق: تَنصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عليّ بن محمد بن علي ابن الطراح، أبو الحسن المدير، [المتوفى: 483 هـ]
والد يحيى ابن الطّرّاح. سمع أبا القاسم بن بِشْران، ومَن بعده. روى عنه ابنه يحيى، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ وأثنى عليه. تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - خَلَف بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبَّاس بْن مُدِير، أبو القاسم الْأَزْدِيّ [المتوفى: 495 هـ]
الخطيب بجامع قُرْطُبَة. روى عَنْ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ كثيرًا، وأبي العبّاس العُذْريّ، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي شاكر القَبْريّ، وجماعة. وسكن المَرِيّة ثمّ استوطن قُرْطُبَة، وأقرأ النّاس بها، وحدَّثَ. وكان ثقة، كثير الجمع والتقييد، كتب بيده الكثير. وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وأربعمائة، وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - يحيى بْن علي بْن مُحَمَّد بْن علي، أبو محمد ابن الطراح، البغدادي، المدير. [المتوفى: 536 هـ]-[667]-
ولد قبل الستين وأربعمائة، وسمع: أبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا بكر الخطيب، وعبد الصّمد ابن المأمون، ومحمد بن أحمد بن المهتديّ بالله الخطيب، وابن النَّقُّور، وجماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه الكثير، وكان صالحًا، ساكنًا، مشتغلًا بما يعنيه، قليل الفُضُول، كثير الرغبة في زيارة القبور والخير، وكان مدير قاضي القضاة أبي القاسم الزَّيْنبيّ، وسمعه أبوه، وحصّل له النُّسَخ، تُوُفّي في رابع عشر رمضان. قلت: وروى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وابن الأخضر، وعبد الكريم بن المبارك البلديّ، وسليمان المَوْصِليّ، ويحيى بن ياقوت الفرّاش، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عبد العزيز بْن خَلَف بْن مدير أبو بَكْر الأَزّديّ، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 544 هـ]-[857]-
روى عَنْ أبيه، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي العباس العذري، مولده سنة سبع وستين، وتوفي بأركش، هكذا ترجمه ابن بشكوال. وآخر من روى عنه بالسماع: خطيب قرطبة أبو جعفر بن يحيى الحِميري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
606 - عزيزة بِنْت عليّ بْن أَبِي مُحَمَّد يحيى بن علي ابن الطّرّاح المُدِير. [المتوفى: 600 هـ]
أخت ستّ الكَتَبَة. حَدّثت عن جدّها. روى عَنْهَا الحافظ الضّياء، والنّجيب الحَرّانيّ، وغيرهما. وأجازت للفخر عليّ، وللشّيخ شمس الدّين، ولإسماعيل العسقلانيّ. وماتت فِي نصف شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - سِتُّ الكتبة نعمة بنت علي بن يحيى ابن الطّرَّاح المُدير. [المتوفى: 604 هـ]
قدِمت دمشقَ وسكنتها، وحدّثتْ أيضًا بالحجاز، روت الكثيرَ عَنْ جدِّها يَحْيَى، وعن أبي شجاع عُمَرَ بنِ مُحَمَّد البسطاميّ. روى عنها الضّياءُ، وابنُ خليل، والتَّقيّ اليَلْدانيّ، والزّكيّ عَبْد العظيم، وجماعة آخِرُهم شمسُ الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، ثُمَّ فخر الدّين علي ابن البخاري. وأجاز لها الفُراويُّ، ومحمد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، والحسينُ بْن عَبْد المَلِك الخلال، وسمعت مِنْ جَدِّها جملةً من تصانيف الخطيب، بإجازته منه. قَالَ الشّهابُ القُوصيّ: شاهدت من ذَلِكَ في ثَبَتها كتاب " الجهر بالبسملة "، كتاب " الجامع "، " مسألة الاحتجاج بالشافعيّ "، كتاب " السّابق واللّاحق "، كتاب " الكفاية "، كتاب " البخلاء "، كتاب " القُنُوت "، كتاب " صوم يومِ الشّكّ ". قَالَ: ومولدها في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. وقال الحافظ عبد العظيم: ولدت سنة ثمان عشرة. وقال شيخنا ابنُ الظّاهريّ: وُلِدَتْ في ذي الحجَّة سنةَ أربعٍ -[95]- وعشرين، وكنيتُها أم عَبْد الغني. وتُوُفّيت في الثامن والعشرين من ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن يَحْيَى بن علي ابن الطّرّاح، أَبُو جَعْفَر البغداديّ، المدير. [المتوفى: 606 هـ]
من أولاد المحدّثين، وكان شروطيًّا مديرًا عَلَى أبواب الحُكّام، سَمِعَ من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وأبي عَبْد الله الرُّطَبِيّ، وأبي الوَقْت. قَالَ ابنُ النّجّار: كتبتُ عَنْهُ ولا بأسَ بِهِ، تُوُفّي في سادس رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
قال ابن عرفة: المدير: من لا يكاد أن يجتمع ماله عينا.
وفي «دليل السالك» : هو الذي يبيع بالسعر الواقع أو لو كان فيه خسارة، ويخلف ما عنده بغيره كأرباب الحوانيت. والظاهر: أن أرباب الصنائع كالحاكة والدباغين مديرون. وفي «المدونة» : نص على أن أصحاب الأسعار الذين يجهزون الأمتعة إلى البلدان أنهم مديرون، وكذلك صناع الأحذية مديرون، لأنهم يصنعون ويبيعون أو يعرضون ما صنعوه. أما المحتكر: فهو الذي ينتظر ارتفاع الأثمان فشأنه أن يرصد الأسواق بغية تحقيق الربح بارتفاع الأسعار. «دستور العلماء 1/ 474، وبلغة السالك 1/ 473، 474، ودليل السالك ص 35، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 145». |