|
الدعامة: ما يسند به الحائط إذا مال يمنعه من السقوط.
|
|
دَعامةالجذر: د ع م
مثال: الحاكم دَعامة للضعيفالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء. المعنى: سنده ونصيره الصواب والرتبة: -الحاكم دِعامة للضعيف [فصيحة]-الحاكم دَعامة للضعيف [صحيحة] التعليق: مجيء «فِعالة» بكسر الفاء وفتحها فصيح مشهور في لغة العرب، ومما وَرَدَ منها: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، ورضاعة؛ وعلى هذا يمكن تصحيح فتح ما جاء مكسورًا، مثل «دَعامة»، وقد ذكر بعض أهل اللغة المحدَثين أن «دعامة» تُضبط بكسر الدال وفتحها، ولعلهم قاسوها على نظائرها مثل: رطانة، ووكالة، ووصاية، وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: قتادة بن دعامة السدوسي
له طرق، منها: طريق: خارجة بن مصعب السرخسي، وقد زاد خارجة فيه من جهته، مقدار ألف حديث. وطريق: شيبان بن عبد الرحمن النحوي. وطريق: معمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسيّ، والد قتادة.
ذكره ابن مندة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فروى ابن مندة من طريق محمد بن جامع العطار، عن عبيس «5» بن ميمون، عن قتادة، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «الحمّى حظّ المؤمن من النّار «6» . وقال الشاذكوني عن عبيس عن قتادة عن أنس، وهو الصّواب، أخرجه أبو نعيم.. الدال بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسيّ، والد قتادة.
ذكره ابن مندة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فروى ابن مندة من طريق محمد بن جامع العطار، عن عبيس «5» بن ميمون، عن قتادة، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «الحمّى حظّ المؤمن من النّار «6» . وقال الشاذكوني عن عبيس عن قتادة عن أنس، وهو الصّواب، أخرجه أبو نعيم.. الدال بعدها الفاء |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة قالها الإمام الشافعي في في أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي ، ومعناها أنه لين الحديث أو فيه لين ، فيحتاج إلى من يتابعه ويشهد لحديثه بالمتانة والثبوت ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (8/76): (نا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعي يقول: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة)(1).
وقال ابن أبي حاتم في (آداب الشافعي ومناقبه) (ص167): (ثنا ابن عبدالأعلى يقول: سمعت الشافعي واحتج عليه رجل بحديث عن أبي الزبير ، فغضب وقال: "أبو الزبير يحتاج إلى دِعَامة" ). __________ (1) ونقله المزي في (تهذيب الكمال) (26/408). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - ع: قَتَادةُ بْن دِعَامة بن قَتَادةُ بْن عزيز، وقِيلَ غير ذَلِكَ فِي نَسَبه، أَبُو الْخَطَّاب السَّدُوسي الْبَصْرِيّ الأعمى الحافظ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمّة الأعلام رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن سَرْجِس، وَأَنَسٍ بْن مالك، وأَبِي الطُّفَيْلِ، وأَبِي رافِع، وأَبِي أيّوب المراغي، وأَبِي الشَّعْثاء، وزُرَارة بْن أَوْفَى، والشَّعْبي، وعَبْد اللَّه بْن شقيق، ومُطَرِّف بْن الشِّخَّير، وسَعِيد بْن المسيّب، وأَبِي العالية، -[302]- وصَفْوان بْن مُحْرِز، وَمُعَاذَةَ العدوية، وأَبِي عثمان النَّهْدِيِّ، والحَسَن، وخَلْق. وَعَنْه: سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة، ومَعْمَر، ومِسْعَر، وشُعْبَة، والأَوزاعيّ، وعَمْرو بْن الحارث المصري، وأبان بن يزيد، وهمّام، وجرير بْن حازم، وشَيْبَان النَّحْوِيُّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وسَعِيد بْن بشير، وأَبُو عوانة، وخلق كثير. وكان أحَدَ مَنْ يُضْرَب الْمَثَلُ بحِفْظه. قَالَ مَعْمَر: أقام قَتَادةُ عند سَعِيد بْن المسيّب ثمانيةَ أيام، فَقَالَ لَهُ فِي اليوم الثالث: ارتِحلْ يا أعمى، فقد أنزفْتَني. وقَالَ قَتَادةُ: ما قُلْتُ لمحدثٍ قطّ أعِدْ عليّ، وما سَمِعْتُ أُذُناي شيئًا قطّ إلا وعاه قلبي. وقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: قَتَادةُ أحفظ النَّاسَ. وقَالَ مَعْمَر: سَمِعْتُ قَتَادةُ يَقُولُ: ما فِي القرآن آيةٌ إلا وقد سَمِعْتُ فيها شيئًا. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: قَتَادةُ عالم بالتفسير وباختلاف العلماء، ثم وصفه أَحْمَد بالفِقْه والحِفْظ، وأطنب فِي ذِكْره وقَالَ: قلَّما تجد مِنْ يتقدّمه، تُوُفِّي سنة سبع عشرة. -[303]- وقَالَ همّام: سَمِعْتُ قَتَادةُ يَقُولُ: ما أفتيتُ بشيءٍ مِنْ رأيي منذ عشرين سنة. وقد ذكر سُفْيان الثَّورِي قَتَادةُ مَرَّة فَقَالَ: وكان فِي الدنيا مثل قَتَادةُ؟!. وقَالَ مَعْمَر: قُلْتُ للزُّهْرِيّ: قَتَادةُ أعلم أو مكحول؟ قَالَ: لا، بل قَتَادةُ. وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئًا إلا حفِظَه. قُرِئت عَلَيْهِ صحيفةُ جَابِر مرَّة واحدةً فحفِظَها. وقَالَ شُعْبَة: نَصَصْتُ عَلَى قَتَادةُ سبعين حديثًا، كلّها يَقُولُ: سَمِعْتُ أنس بْن مالك إلا أربعة. قُلْتُ: قد دلّس قَتَادةُ عَنْ جماعة. وقَالَ شُعْبَة: لا يُعرف لقَتَادةُ سماعٌ مِنْ أَبِي رافع. وقَالَ يحيى بْن مَعِين: لم يسمع قَتَادةُ مِنْ سَعِيد بْن جُبَيْر، ولا مِنْ مجاهد. وقَالَ القطّان: لم يسمع مِنْ سُلَيْمَان بْن يَسار. وقَالَ أَحْمَد: لم يسمع مِنْ مُعَاذَة. قُلْتُ: وقد تفّوه قَتَادةُ بشيءٍ مِنَ القَدَر. وقَالَ وَكيع: كَانَ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة، وهشام الدّسْتوائي وغيرهما يقولون: قَالَ قَتَادةُ: كلُّ شيءٍ بقدرٍ إلا المعاصي. وقَالَ ابن شوذب: ما كان قتادة يرضى حتى يصيح بِهِ صياحًا، يعني القَدَر. قُلْتُ: وكان قَتَادةُ أيضًا رأسًا فِي العربية، والغريب، وأيام العرب، وأنسابها، قَالَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء: كَانَ قَتَادةُ مِنْ أنسب النَّاسَ. ونقل القِفْطيُّ فِي " تاريخ النُّحاة " قَالَ: كَانَ الرجلان مِنْ بني أُمَّية يختلفان فِي البيت مِنَ الشِّعر، فيُبْرِدان بريدًا إلى العراق، يسأل قَتَادةُ عَنْه. وثَّقه غير واحدٍ. ومات سنة سبع عشرة ومائة، وقيل سنة ثماني عشرة بواسط، وله سبعٌ وخمسون سنة، رحِمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - علي بن بريد، أبو دعامة القيسي الإخباري الراوية. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي العتاهية، وأبي نواس. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طاهر، ويزيد بن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وغيرهم. وهو بكنيته أشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أَبُو دِعَامة القَيْسيُّ أخباريٌّ مشهور اسمه عَلِيُّ بْن بُرَيْد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
تصغير بَرْد. رَوَى عَنْ: أبي نواس، وأبي العتاهية، وغيرهما. ولم يرو غير الحكايات والأدب. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن أبي طاهر، ويزيد بن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وغيرهم. ذكره ابن ماكولا في " بُرَيْد ". والله سبحانه وتعالى أعلم. (آخر الطبقة والحمد لله) |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي، في النحو العربيّ، ضمير الفصل. راجع: ضمير الفصل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: قتادة بن دعامة السدوسي
له طرق، منها: طريق: خارجة بن مصعب السرخسي، وقد زاد خارجة فيه من جهته، مقدار ألف حديث. وطريق: شيبان بن عبد الرحمن النحوي. وطريق: معمر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي العتاهية.
لا يعرف. والخبر موضوع] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمر بن شريك.
مجهول كشيخه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
والد قتادة.
ما روى عنه غير ابنه، ولم يصح أنه روى عنه. [دعبل] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حافظ ثقة ثبت، لكنه مدلس: ورمى بالقدر، قاله يحيى بن معين، ومع هذا فاحتج به أصحاب الصحاح، لا سيما إذا قال حدثنا.
مات كهلا. |