نتائج البحث عن (دَقَنَ) 11 نتيجة

دقن: الدِّقْدانُ والدِّيقان: أَثافي القدر.
دقن
: (دَقَنَ فِي لَحْيِ الرَّجُلِ) يَدْقنُه دَقْناً:
أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ.
وقالَ الزَّمَخْشرِيُّ: (ضَرَبَ) بجمْعِ كفِّه (فِيهِ، وكذلِكَ إِذا مَنَعَهُ وحَرَمَهُ) . يقالُ للمَحْرومِ: دُقِنَ فِي لَحْيِه؛ كَمَا فِي الأساسِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يقولُ أَهْلُ بِغْدادَ: فِي دَقَنِك، أَي فِي لحيتك؛ كَمَا فِي الأساسِ.
قلْتُ: وَكَذَا هُوَ عنْدَ عامَّةِ أَهْلِ مِصْرَ، وليْسَتْ بلُغَةٍ فَصِيحَةٍ.
وابنُ الدقون: مُحدِّثٌ مَغْربيٌّ، هُوَ أَبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ إبراهيمَ، أَخَذَ عَن الموَّاق، وَعنهُ أَحْمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عبْدِ الرَّحْمان بنِ عبْدِ العَزيزِ السنولي.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
(دقدن: (الدِّقْدانُ بالكسْرِ: مَا تُنْصَبُ عَلَيْهِ القِدْرُ، مُعَرَّبٌ فارِسِيَّتُه ديك دَان؛ وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ اسْتِطْراداً فِي ترْجَمَةِ عنن.
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
(الدِّيقانُ: أَثافِي القِدْرِ؛ نَقَلَه صاحِبُ اللِّسانِ.
(قلْتُ: وَهُوَ فارِسِيٌّ مُعَرَّبُ ديك دَان.
د ق ن

دقن في حليه إذا لكزه لكزة بجمع كفّه، ثم قالوا للمحروم دقن في لحيه. ويقول أهل بغداد: في دقنك أي في لحيتك.
(دقن)فِي لحيه دقنا لكزه لكزة بِجمع كَفه وَمنعه وَحرمه
دقن
مُهْمَلٌ عنده.
الخارزنجيُّ: دَقَنَ في لَحْي الرجُل: إذا ضَرَبَ فيه، وكذلك إذا مَنَعَه وحَرمه.
دَقُنُو: شراب يشرب في السودان، ويتخذ من الماء والذرة المدقوق ويخلط به قليل من العسل أو اللبن المخبض الخامض (ابن بطوطة 4: 434).
دَقْنو
من (د ق ن) اللكز، والمنع والحرمان والواو لاحقة فارسية تفيد النسب.
دَقَنَ في لَحْيِ الرَّجُلِ: ضَرَبَ فيه، وكذلك إذا مَنعَهُ وحَرَمَهُ.
دقن
دَقَنَ(n. ac. دَقْن)
a. [Fī], Hit, struck on ( the chin ).

دَقْنa. [ coll. ], Chin; beard.
*بادى الثانى أبو دقن هو بادى الثانى أبو دقن، أحد سلاطين سلطنة الفونج الإسلامية ، التى ظهرت فى السودان منذ عام (1505 م) على أنقاض مملكة علوة المسيحية على يد زعيم سودانى يُسمى عمارة دونقس تولى أبناؤه وأحفاده السلطة بعده، وكان منهم بادى الثانى أبو دقن الذى حكم السلطنة من عاصمته سنار فى الفترة من (1643 - 1678 م) واشتهر هذا السلطان بالشجاعة والتقوى وتشجيع العلم والعلماء، وكان على صلة وطيدة بمصر وعلمائها.
واختط بادى الثانى جامعًا فى سنار ومقرًّا للحكومة يعتبر ديوانًا للحكم، وغزا النيل الأبيض وفتك بسكانه المعروفين بالشلك، كما غزا جبال تقلى الواقعة غرب النيل الأبيض بنحو مرحلتين؛ حيث توجد سلطنة تقلى وتصالح مع سلطانها نظرًا لحسن معاملته للسلطان الغازى وجنوده، وتم التصالح على أساس أن يدفع سلطان تقلى إتاوة سنوية لسلطان سنار؛ مما جعله تابعًا لهذا السلطان.
ويعود السبب الرئيسى فى قيام الحرب بين هاتين السلطنتين هو اشتداد التنافس التجارى بين سنار ودارفور حيث اتخذت تقلى موقفًا أكثر ميلاً إلى دارفور منه إلى سنار.
وفى الشمال حدث فى عهد بادى الثانى حرب بين الشايقية والعبدلاب حوالى عام (1672 م) بسبب نفوذ دارفور إلى الشايقية الذين حاولوا الانفصال عن الحلف السنارى، فأدى ذلك إلى نشوب قتال بين الفريقين انتهى باستقلال الشايقية عن هذا الحلف الذى كان يتكون بصفة رئيسية من الفونج والعبدلاب.
كذلك اشتد فى عهد السلطان بارى الثانى نشاط البعثات التبشيرية من الفرنسسكان، يساندهم بابا روما، والجزويت يساندهم لويس الرابع عشر ملك فرنسا، وتتابعت رحلات هذه البعثات إلى السودان ومنها إلى إثيوبيا، كما شهد عصره الرحلة التى قام بها الرحالة العثمانى أوليا شلبى حيث شهد الحرب التى قامت بين الشايقية والعبدلاب التى أشرنا إليها.
ولم يلبث بادى الثانى أن مات فى عام (1678 م) بعد حياة حافلة، ويُعد
*بادى الثانى أبو دقن هو بادى الثانى أبو دقن، أحد سلاطين سلطنة الفونج الإسلامية ، التى ظهرت فى السودان منذ عام (1505 م) على أنقاض مملكة علوة المسيحية على يد زعيم سودانى يُسمى عمارة دونقس تولى أبناؤه وأحفاده السلطة بعده، وكان منهم بادى الثانى أبو دقن الذى حكم السلطنة من عاصمته سنار فى الفترة من (1643 - 1678 م) واشتهر هذا السلطان بالشجاعة والتقوى وتشجيع العلم والعلماء، وكان على صلة وطيدة بمصر وعلمائها.
واختط بادى الثانى جامعًا فى سنار ومقرًّا للحكومة يعتبر ديوانًا للحكم، وغزا النيل الأبيض وفتك بسكانه المعروفين بالشلك، كما غزا جبال تقلى الواقعة غرب النيل الأبيض بنحو مرحلتين؛ حيث توجد سلطنة تقلى وتصالح مع سلطانها نظرًا لحسن معاملته للسلطان الغازى وجنوده، وتم التصالح على أساس أن يدفع سلطان تقلى إتاوة سنوية لسلطان سنار؛ مما جعله تابعًا لهذا السلطان.
ويعود السبب الرئيسى فى قيام الحرب بين هاتين السلطنتين هو اشتداد التنافس التجارى بين سنار ودارفور حيث اتخذت تقلى موقفًا أكثر ميلاً إلى دارفور منه إلى سنار.
وفى الشمال حدث فى عهد بادى الثانى حرب بين الشايقية والعبدلاب حوالى عام (1672 م) بسبب نفوذ دارفور إلى الشايقية الذين حاولوا الانفصال عن الحلف السنارى، فأدى ذلك إلى نشوب قتال بين الفريقين انتهى باستقلال الشايقية عن هذا الحلف الذى كان يتكون بصفة رئيسية من الفونج والعبدلاب.
كذلك اشتد فى عهد السلطان بارى الثانى نشاط البعثات التبشيرية من الفرنسسكان، يساندهم بابا روما، والجزويت يساندهم لويس الرابع عشر ملك فرنسا، وتتابعت رحلات هذه البعثات إلى السودان ومنها إلى إثيوبيا، كما شهد عصره الرحلة التى قام بها الرحالة العثمانى أوليا شلبى حيث شهد الحرب التى قامت بين الشايقية والعبدلاب التى أشرنا إليها.
ولم يلبث بادى الثانى أن مات فى عام (1678 م) بعد حياة حافلة، ويُعد
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت