المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
مردكوش: مردكوش= مردقوش ففي محيط المحيط (المردقوش والمردقوش من الرياحين التي تزرع في البيوت وغيرها دقيق الورق بزهر أبيض له بزر كالريحان عطري. معرب مردهكوش بالفارسية ومعناه أذان الفار وربما قيل مردكزوش بالكاف الواحدة مردقوشة. والمردقوش أيضا الزعفران وطيب تجعله المرأة في مشطها يضرب إلى الحمرة والسواد ورجل مردقوش أي لين الأذن).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَدْكُوكَةالجذر: د ك ك
مثال: بندقيَّة مدكوكةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها كلمة عاميَّة. المعنى: محشوة بالبارود الصواب والرتبة: -بندقيَّة محشوة بالبارود [فصيحة]-بندقيَّة مدكوكة [صحيحة] التعليق: ورد اللفظ «مدكوك» في المعاجم القديمة بمثل هذا المعنى ففي لسان العرب: أرض مدكوكة: إذا كَثُرَ بها الناس، ورعاة المال حتى يفسدها ذلك. وقد لحق تطور دلالي بهذه الكلمة عندما استخدمت مع البندقية، أو أي وعاء، وعلى هذا تكون من الكلمات الفصيحة الشائعة على ألسنة العامة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المَدْكور
صورة كتابية صوتية من المذكور: المستحضر المحفوظ، والمثنى عليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَدْكوبَةُ: المَعْضوضَةُ من القِتالِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء ابن عبدكويه
هو: أبو الحسن: علي بن يحيى بن جعفر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار الإسماعلية بقلعة كردكوه بخراسان.
528 - 1133 م اجتمع جمع من العساكر السنجرية مع الأمير أرغش، وحصروا قلعة كردكوه بخراسان، وهي للإسماعيلية، وضيقوا على أهلها وطال حصرها، وعدمت عندهم الأقوات، فأصاب أهلها تشنج وكزاز، وعجز كثير منهم عن القيام فضلاً عن القتال، فلما ظهرت أمارات الفتح رحل الأمير أرغش فقيل إنهم حملوا إليه مالاً كثيراً وأعلاقاً نفيسة، فرحل عنهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - علي بن يحيى بن جعفر بن عبْدكُويْه، أبو الحسن الأصبهاني. [المتوفى: 422 هـ]
إمام جامع أصبهان. سمع محمد بن أحمد بن الحسن الكِسائيّ، وأحمد بن بندار الشعار، وعبد الله بن الْحَسَنُ بْنُ بندار السَّدُوسيّ، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وسليمان الطّبرانيّ، وابن حمزة، وجماعة بأصبهان، والفارق الخطّابي، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازيّ، وأحمد بن القاسم بن الرّيّان بالبصرة، وإبراهيم بن محمد الدَّيْبُليّ بمكّة، وأملى عدّة مجالس وقع لنا منها. -[381]- روى عنه أبو بكر الخطيب، ومحمد بن عبد الجبار الفرساني، وروح بن محمد الراراني الصُّوفيّ، وفضلان بن عثمان القَيْسيّ، وآخرون. تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل الإصبهاني، العبدكويي، القاضي الحنفي. [المتوفى: 599 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسمع من الحافظ أَبِي القاسم التَّيْميّ، وزاهر الشّحّاميّ، وغيرهما. وسمع حضورًا من فاطمة الْجُوزْدانيَّة. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والضّياء بْن عَبْد الواحد، وجماعة. وبالإجازة: أبن أَبِي الخير، والفخر عليّ. وتُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن بدر بن الحَسَن بن مُفَرّج، رشيدُ الدِّين النَّابُلُسِيّ الشَّاعِر، الملقّب بمدكويه. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَ " مقامات الحريري " من منوجِهْر بن تُركانشاه عن المُصنِّف؛ وَحَدَّثَ بها عَنْهُ. وَكَانَ شاعرًا مُحْسنًا، مليحَ القول. قِيلَ: إنّه أقلعَ عمّا كان عَلَيْهِ قبل موته، وصلُحت حالُه. وماتَ في خامس محرّم بدمشق. وقد مدحَ أمير المؤمنين النّاصر لدين اللَّه بالقصيدة الطنّانة التي مطلعها: حرم الخلافة والمحلّ الْأعظم ... فانظُر لنفسك أي دُرٍ تنظمُ ومدحَ السُّلْطَان صلاح الدين وولده الملك الظاهر غازيًا، ومدح الملك المُعَظَّم. وَهُوَ عمّ الحَافِظ شرف الدِّين يوسف بن الحَسَن النَّابُلُسِيّ، رَوَى عَنْهُ الشِّهَاب القُوصِيّ عدَّة قصائد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء ابن عبدكويه
هو: أبو الحسن: علي بن يحيى بن جعفر. |