نتائج البحث عن (دَهَنَ ) 4 نتيجة

(دَهَنَ)الدَّالُ وَالْهَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى لِينٍ وَسُهُولَةٍ وَقِلَّةٍ. مِنْ ذَلِكَ الدُّهْنُ. وَيُقَالُ دَهَنْتُهُ أَدْهُنُهُ دَهْنًا. وَالدِّهَانُ: مَا يُدْهَنُ بِهِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {{فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}} [الرحمن: 37] . قَالُوا: هُوَ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ. وَيُقَالُ دَهَنَهُ بِالْعَصَا دَهْنًا، إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبًا خَفِيفًا.

وَمِنَ الْبَابِ الْإِدْهَانُ، مِنَ الْمُدَاهَنَةِ، وَهِيَ الْمُصَانَعَةُ. دَاهَنْتُ الرَّجُلَ، إِذَا وَارَبْتَهُ وَأَظْهَرْتَ لَهُ خِلَافَ مَا تُضْمِرُ لَهُ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، كَأَنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ يَدْهُنُهُ وَيُسَكِّنُ مِنْهُ. وَأَدْهَنْتُ إِدْهَانًا: غَشَشْتُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ}} [القلم: 9] . وَالْمُدْهُنُ: مَا يُجْعَلُ فِيهِ الدُّهْنُ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى مُفْعُلٍ مِمَّا يُعْتَمَلُ وَأَوَّلُهُ مِيمٌ. وَمِنَ التَّشْبِيهِ بِهِ الْمُدْهُنُ: نُقْرَةٌ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ، وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ النَّهْدِيِّ: " نَشِفَ الْمُدْهُنُ، وَيَبِسَ الْجِعْثِنُ ". وَالدَّهِينُ: النَّاقَةُ الْقَلِيلَةُ الدَّرِّ. وَدَهَنَ الْمَطَرُ الْأَرْضَ: بَلَّهَا بَلًّا يَسِيرًا. وَبَنُو دُهْنٍ: حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ، وَإِلَيْهِمْ يُنْسَبُ عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ. وَالدَّهْنَاءُ: مَوْضِعٌ، وَهُوَ رَمْلٌ لَيِّنٌ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا دَهْنَاوِيٌّ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

287 - أحمد بن عبد العزيز بن بدهن المقرئ البغدادي، [أبو الفتح]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أحمد بن عبد العزيز بن بُدْهن المقرئ البغدادي، [أَبُو الْفتح] [المتوفى: 359 هـ]
نزيل مصر.
حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن عبد الله المُخَرَّمي، وغيره.
كنيته أبو الفتح.
أَخَذَ القراءات عَرْضًا عَنْ: أحمد بن سهل الأشناني، وسعيد بن عبد الرحيم الضّرير، ومحمد بن موسى الزينبي، وأبي بكر بن مجاهد، ومحمد بن الأخرم الدمشقي. وسمع الحروف من أبي خبيب بن البرتي وغيره.
رَوَى عَنْهُ: عبد المنعم بن غلبون، وابنه طاهر بن غلبون.
وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأصحهم أداء، أقرأ الناس بمصر، وكان يصلي بالوزير جعفر ابن الفرات.
قال الدّاني: حدثنا عنه محمد بن علي بن محمد المالكي، والحسن بن سليمان، وغيرهما.

48 - أحمد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجم الدين، أبو العباس، ولد الحكيم موفق الدين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لقب الموفق. ويعرف بابن العالمة دهن اللوز التي كانت عالمة دمشق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - أَحْمَد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجمُ الدين، أَبُو الْعَبَّاس، ولد الحكيم موفَّقُ الدين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لَقَبُ الموفَّق. ويُعرف بابن العالِمة دُهْن اللوز التي كانت عالمة دمشق. [المتوفى: 652 هـ]
وهو دمشقي أصله من المَعَرّة. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق. وكان أسمر، نحيفاً، فصيحاً، بليغاً، مُفْرط الذّكاء. أخذ الطّبّ عن المهذّب الدّخوار، وبرع فيه وفي المنطق والأدب. وخدم بالطِّبّ الملك المسعود صاحب آمِد. ثم وَزَر له. ثم غضب عليه وصادره، فأتى دمشقَ وأقرأ بها الطب، وكان رئيسًا متميزًا، ثم خدم الملك الأشرفَ الحمصي بتل باشر، وأقام عنده قليلًا. ومات فِي ثالث عشر ذي القعدة. قاله ابن أَبِي أُصَيْبَعة.
وقال: حكى لي أخوه القاضي شهابُ الدّين ابن العالِمة، أخوه لأمه، أنه تُوُفي مسمومًا. وله كتاب " التدقيق فِي الجَمْع بين الأمراض والتفريق "، وكتاب: " هتْكُ الأستار عن تمويه الدخوار "، وكتاب " المدخل فِي الطِّبّ " وكتاب: " العِلَل والأمراض "، وشرح أحاديث نبَوية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت