نتائج البحث عن (دُونِيا) 5 نتيجة

اخليدونيا: باليونانية كالسيدون (راجع ستيفاني تيزوروسي): خلقيدونية، يشب أو يشف أبيض (بوشر).
دُونِيا
عن الفارسية بمعنى الإخوان أو الجدان أو الخالان، أو صورةك كتابية صوتية من دُنيا. يستخدم للإناث والذكور.
*مقدونيا إقليم جنوب شرق أوربا.
يشبه جزيرة البلقان.
ويمتد شمالا من بحر إيجة بين إبيروس وتراقيا.
وينقسم من الناحية السياسية إلى مقدونيا اليونانية (34654 كم2) وعاصمتها سالونيك، وجمهورية مقدونيا المتمتعة بالحكم الذاتى (26493 كم2) وعاصمتها سكوبليى، ومقدونيا البلغارية.
وكانت مقدونيا فى العصور الوسطى خاضعة للأباطرة البيزنطيين، وكان حكمهم لها مضطربًا؛ إذ كانت باستمرار فريسة للغزاة، وخاصة البلغار، وفتحها ستيفان دوشان ملك صربيا فى القرن الرابع عشر، وبعد موته فتحها الترك.
واتسم سكان مقدونيا بكونهم خليطًا من الأديان والقوميات، من المسيحيين والمسلمين واليهود والصرب والبلغار واليونانيين.
وحينما أخذت الخلافة العثمانية تتفكك فى القرن التاسع عشر أدعت كل من اليونان وصربيا وبلغاريا حقها فى تملكها، وأعطت معاهدة سان ستفانو الجانب الأكبر لبلغاريا، ولكن مؤتمر برلين سنة (1878 م) أعاد إليها الحكم التركى السابق، وكونت منظمات سرية إرهابية للعمل على استقلال مقدونيا عن الحكم العثمانى، ونالت هذه المنظمات تأييد بلغاريا التى ظفرت بنصيب كبير من مقدونيا فى حرب البلقان الأولى (1912 - 1913 م)، لكن اليونان وصربيا هزمتا بلغاريا فى حرب البلقان الثانية سنة (1913 م)، وحصلتا على حدودهما الحالية تقريبًا.
وفى الحرب العالمية الثانية وقعت مقدونيا فى قبضة البلغار فترة قصيرة فيما بين سنتى (1941، و 1944م)، إلا أن معاهدة الصلح سنة (1947 م) أعادت الحدود السابقة.

إخماد الجيش العثماني لثورة البلغار في مقدونيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إخماد الجيش العثماني لثورة البلغار في مقدونيا.
1320 جمادى الآخرة - 1902 م
أخمد الجيش العثماني الثورة التي قام بها البلغار في مقدونيا، والتي كانت تابعة للدولة العثمانية، وتبلغ مساحتها 96 ألف كم، ويبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة وكانت تحتوي على أعراق وأديان متعددة.
*مقدونيا إقليم جنوب شرق أوربا.
يشبه جزيرة البلقان.
ويمتد شمالا من بحر إيجة بين إبيروس وتراقيا.
وينقسم من الناحية السياسية إلى مقدونيا اليونانية (34654 كم2) وعاصمتها سالونيك، وجمهورية مقدونيا المتمتعة بالحكم الذاتى (26493 كم2) وعاصمتها سكوبليى، ومقدونيا البلغارية.
وكانت مقدونيا فى العصور الوسطى خاضعة للأباطرة البيزنطيين، وكان حكمهم لها مضطربًا؛ إذ كانت باستمرار فريسة للغزاة، وخاصة البلغار، وفتحها ستيفان دوشان ملك صربيا فى القرن الرابع عشر، وبعد موته فتحها الترك.
واتسم سكان مقدونيا بكونهم خليطًا من الأديان والقوميات، من المسيحيين والمسلمين واليهود والصرب والبلغار واليونانيين.
وحينما أخذت الخلافة العثمانية تتفكك فى القرن التاسع عشر أدعت كل من اليونان وصربيا وبلغاريا حقها فى تملكها، وأعطت معاهدة سان ستفانو الجانب الأكبر لبلغاريا، ولكن مؤتمر برلين سنة (1878 م) أعاد إليها الحكم التركى السابق، وكونت منظمات سرية إرهابية للعمل على استقلال مقدونيا عن الحكم العثمانى، ونالت هذه المنظمات تأييد بلغاريا التى ظفرت بنصيب كبير من مقدونيا فى حرب البلقان الأولى (1912 - 1913 م)، لكن اليونان وصربيا هزمتا بلغاريا فى حرب البلقان الثانية سنة (1913 م)، وحصلتا على حدودهما الحالية تقريبًا.
وفى الحرب العالمية الثانية وقعت مقدونيا فى قبضة البلغار فترة قصيرة فيما بين سنتى (1941، و 1944م)، إلا أن معاهدة الصلح سنة (1947 م) أعادت الحدود السابقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت