نتائج البحث عن (ذَيَالٌ) 17 نتيجة

(الذَّيَّال) الطَّوِيل الذيل والمتبختر فِي مَشْيه وَيُقَال هُوَ ذَيَّال بِثَوْبِهِ جرار
ذَيَالٌ:
آخره لام في شعر عبيد بن الأبرص حيث قال:
تغيرت الديار بذي الدفين ... فأودية اللّوى فرمال لين
فخرجي ذروة فلوى ذيال ... يعفّي آيه سلف السّنين
ذَيالة:
أنشد أبو عبد الله بن الأعرابي في نوادره:
ألا إن سلمى مغزل بتبالة
وردّ عليه أبو محمد الأسود وقال: إنّما هو بذيالة، وقال: ذيالة خلاه من خلاء الحرة بين نخل وخيبر لبني ثعلبة، وأعيار أيضا خليات لهم، والخلاة أضخم من القنّة، وأنشد باقي الشعر:
ألا إن سلمى مغزل بذيالة ... خذول تراعي شادنا غير توأم
متى تستثره من منام ينامه ... لترضعه تنعم إليه وتنغم
هي الأم ذات الودّ أو يستزيدها ... من الودّ والرّئمان بالأنف والفم
ذَيَّالة
من (ذ ي ل) المرأة المبالغة في تطويل يل ثوبها أو إرخاء درعها وقناعها والمتبخترة في مشيها.

أحمد بن خطيب دمشق وابن ذيال والخثعمي

سير أعلام النبلاء

أحمد بن خطيب دمشق وابن ذيال والخثعمي:
2819- أحمد بن خَطِيْبِ دِمَشْقَ:
وَعَالِمِهَا أَبِي الوَلِيْدِ هِشَامِ بنِ عَمَّارِ بنِ نُصَيْرٍ، الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
كَانَ آخِرَ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى وَالِدِهِ وَفَاةً، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الجَبَّارِ المُؤَدِّبُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَحُمَيْدُ بنُ الحَسَنِ الوَرَّاقُ، وَغَيْرُهُم.
تُوُفِّيَ هُوَ وأبو بكر -محمد بن خزيم المحدث- في يوم واحد، يوم الخَمِيْسِ، مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.
وَمَا عَلِمتُ أَبَا أَحْمَدَ الحَاكِمَ رَوَى عَنْهُ شَيْئاً.
2820- ابن ذيال 1:
هُوَ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخِ، أَبُو العَبَّاسِ الفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ذيَّالٍ الزُّبَيْدِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَعَبْدَ الأَعْلَى بنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيَّ، وَغَيْرَهُمَا.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ القَوَّاسُ، وَابْنُ مَعْرُوْفٍِ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ النَّجَّارُ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ.
قُلْتُ: العَجَبُ أَنَّهُم مَا أَرَّخوا وَفَاتَه.
قَالَ يُوْسُفُ بنُ عُمَرَ القَوَّاسُ: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ إِمْلاَءً سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِحَدِيْث أَبِي العشراء الدارمي ... ، فذكره.
2821- الخثعمي 2:
الإِمَامُ الحُجَّةُ المُحَدِّثُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الحسين بن حفص الخثعمي، الكوفي، الأشناني.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 377"، واللباب لابن الأثير "1/ 537".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 234"، والعبر "2/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 219".

59 - ذيال بن حرملة الأسدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - ذَيَّالُ بْنُ حَرْمَلَةَ الأَسَدِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ.
وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَحُصَيْنُ بْنُ عبد الرحمن وآخرون.

107 - م د: سلم بن أبي الذيال البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - م د: سَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَحُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ.
وَثَقَّهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ.

98 - زهير بن هنيد، أبو الذيال العدوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - زُهَيْرُ بْنُ هُنَيْد، أَبُو الذَّيَّالِ الْعَدَوِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيُّ مُقِلٌّ،
عَنْ: أَبِي نَعَامَةَ عَمْرُو بْنُ عِيسَى الْعَدَوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ،
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بن أبي إِسْرَائِيلَ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خالد البصري القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خَالِد البَصْريُّ القزّاز، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مَوْلَى قُرَيْش.
نزل مصر، وحدَّث عَنْ: يحيى بْن سَعِيد القطّان، ومعاذ بن هشام، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عوانة، وأبو جعفر الطحاوي، وابن أبي حاتم، وآخرون. وهو أخو محمد بْن سِنان القزّاز صاحب الجزء المشهور، وعمّ محمد بْن خُزَيْمَة الَّذِي سكن معه مصر.
وكان ثقة نبيلًا عالمًا. خرّج لنفسه المُسْنَد. وهو آخر من حدّث عن يحيى القطّان بديار مصر.
تُوُفيّ فِي جُمادى الأولى سنة أربع وستين.

321 - الفضل بن أحمد بن منصور بن ذيال الزبيدي [أبو العباس]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - الفضل بْن أحمد بْن منصور بْن ذيّال الزُّبَيْديّ [أبو العبّاس] [المتوفى: 317 هـ]
بغداديّ يكني أبا العبّاس،
سَمِعَ: أحمد بْن حنبل، وعبد الأعلى بْن حمّاد النَّرْسيّ، وغيرهما،
وَعَنْهُ: أبو الفتح القوّاس، ومحمد بْن جعفر النّجّار، وابن معروف القاضي، وأبو الحَسَن الدارقطني، وقال: ثقة مأمون.
وقال القوّاس: حدثنا إملاءً سنة سبْع عشرة.
قلت: لم يُوَرِّخوا وفاته، وقد روى القواسُ عَنْهُ، عَنْ عَبْد الأعلى حديث أبي العشراء الدارمي.

577 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الصباح، أبو بكر بن أبي الذيال الثقفي الإصبهاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

577 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الصَّبَّاح، أبو بكر بن أبي الذَّيّال الثّقفيّ الإصبهاني الزّاهد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
إمام مسجد سوق الصاغة بدمشق. ثمّ سكن بيت المقدس.
سَمِعَ: إبراهيم بن فهد، وعثمانٍ بن خُرَّزَاذ، والحسن بن جرير الصُّوريّ.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يوسف الْجُندريّ، وعَمْر بن داود بن سَلَمُون، وأبو بكر بن أبي الحديد. صحِب سهل بن عبد الله الإصبهانيّ ببلده.

306 - محمد بن علي بن إبراهيم الأموي، يعرف بابن قرذيال، أبو عبد الله الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي بن أبي عمر بن الذيال بن ثابت بن نعيم، أبو محمد السعدي المصري، الفقيه الشافعي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد اللَّه بْن رِفاعة بْن غدير بْن عَلي بْن أَبِي عُمَر بْن الذّيّال بْن ثابت بن نُعَيْم، أَبُو مُحَمَّد السَّعْديّ الْمَصْرِيّ، الفقيه الشّافعيّ الفَرَضِيّ. [المتوفى: 561 هـ]
كَانَ فقيهًا ديّنًا، بارِعًا فِي الفرائض والحساب، وُلّي القضاء بمصر بالجيزة مدَّةً، ثمّ استعفي فُأعفيَ، واشتغل بالعبادة. وكان مولده فِي ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة، ولزِم القاضي الخِلَعيّ، وسمع منه الكثير وقدّمه، -[250]- وتفقه عليه، وسمع منه " السيرة " و" السنن " لأبي داود، والأجزاء العشرين، وغير ذَلِكَ. وهو آخر من حدَّث عَنْهُ.
روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وأبو الجود المقرئ، ومحمد بْن يحيى بن أبي الرداد، ويحيى بْن عَقِيل بْن شريف بن رفاعة، والقاضي عبد الله بن محمد بن مجلي، والحسن بن عقيل بن شريف، وعبد القوي ابن الجباب، وصنيعة الملك بن هبة اللَّه بْن حَيْدَرة، ومحمد بْن عماد، وابن صبّاح، وآخرون.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَا: أخبرنا محمد بن عماد قال: أخبرنا ابن رفاعة قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: حدثنا الحسن بن الفرج الغزي قال: حدثني يحيى بن بكير قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رجلا لاعن امرأته فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وانتفى من ولدها، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ.

209 - ذيال بن أبي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجى، أبو عبد الملك العراقي، الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ذَيّال بن أَبِي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجَّى، أبو عبد الملك العراقي، الزاهد العارف. [المتوفى: 614 هـ]
أفرد الحَافِظ جزءًا في كراماته، فَقَالَ: سكن بيت المَقْدِس مُدَّة.
قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ بلغ مائة وعشرين سنة، ولم نسمع في زماننا من سلك طريقته سوى ولده الإمام عبد الملك، كان يتقوت من لقاط الزَّرع، ولا يأكل لأحدٍ شيئًا إِلَّا لآحاد النَّاس، وانتفع بِهِ الخلق، وعلّمهم القرآن والفقه، وأمر النَّاس بالصلاة، وصار علمًا في تِلْكَ الناحية. اجتهدت عَلَى السَّفر إلى زيارته فلم يُقدَّر.
وَسَمِعْتُ الحَافِظ أَبَا إِسْحَاق الصَّريفيني يذكره ويفخِّم أمره، ويذكره كثيرًا، وَقَالَ: دخلت إلى بيته فلم أر فيه غير دلو وحبل ومنجل ومقدحة، وَلَيْسَ للبيت باب سوى حزمة حطب، وَقَالَ: قَالَ لي أهل القرية التي هُوَ فيها: لَا يأخذ من عندنا نارًا، ولا يملأ بحبلنا، ولا دلونا، ولا يأكل لنا شيئًا، وما رأينا مثله.
وَكَانَ شيخُنا العماد يُطنب في مدحه، ومدح زيارته، وفي خبزه، حَتَّى لقد حَدَّثَنِي الحَافِظ الصَّريفيني، قَالَ: قَالَ الشَّيْخ العماد: المشي إلى زيارة الشَّيْخ ذَيّال أفضل من زيارة بيت المَقْدِس. فَلَمَّا لقيت الشَّيْخ العماد حكيت لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: قد قلته، وما أدري يصح هذا أم لَا؟ وإنما قُلْتُ ذَلِكَ لأنّ زيارة الإخوان تجوز شدّ الرِّحال إليهم أينما كانوا، وشدّ الرحال لَا تجوز إِلَّا إلى ثلاثة مساجد، فكانت زيارة الإخوان أبلغ من زيارة المساجد، أَوْ ما هَذَا معناه.
وَسَمِعْتُ مَسْعُود بن أَبِي بَكْر بن شُكر يَقُولُ: أتيتُ الشَّيْخ العماد بلُقمة من خبز الشَّيْخ ذيّال، ففرح بها، فأتاه رجل فَقَالَ: يا سيدي ولدي مريض، فأشتهي أن تدعو لَهُ، فأعطاه من تِلْكَ اللقمة قليلًا، وَقَالَ: خُذ هذه، فاجعلها في ماء، واسقه إياها. قَالَ: فلقيت الرجل بعد ذَلِكَ، فَقَالَ: عوفي بإذن اللَّه.
وَسَمِعْتُ أَنَّ الشَّيْخ العماد كَانَ يخبئ خبزه للمرض، وَقَالَ: ما هُوَ إلا -[407]- مجرَّب، وكان مخلوطاً: القمح والشعير والعَدَس.
سَمِعْتُ مكارم بن حسن الباجَبّاريّ فَقَالَ: أَنَا صحِبت الشَّيْخ ذيال، وقرأت عَلَيْهِ، وما رَأَيْت مثله.
وَسَمِعْتُ القاضي الإِمَام أَبَا حفص عُمَر بن عَليّ الهَكّاريّ يصفُ الشَّيْخ ذيال بمعرفة العلم، والنَّحْو، واللغة.
سَمِعْتُ الشَّيْخ قُصَّة بن عَليّ المَقْدِسِيّ قَالَ: قال لي الشَّيْخ ذيّال يومًا: خرجت البارحة والجبال تسبِّح. ومرض مرَّة، فخفنا عَلَيْهِ، فَقَالَ: في مرضتي هذه ما يصيبني شيء. قَالَ: فعُوفي من تِلْكَ المرضة. وَلَمَّا جاء الفرنج وهرب النَّاس، قَالَ لنا الشَّيْخ ذيّال: لَا تبرحوا، فما يصلوا إلى هنا، فقعدنا وسَلِمنا.
تُوُفِّي في يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من ذي القِعْدَة، بدير أَبِي القرطام، قريبًا من البيرة التي بقرب القدس، وقبره يزار، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.

675 - عبد الملك ابن الشيخ الزاهد ذيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

675 - عبدُ الملك ابنُ الشَّيْخ الزّاهد ذيَّال. [المتوفى: 640 هـ]
استُشهدَ عَلَى يدَ الفِرنج - لعَنَهم اللَّه - بَديْر أَبِي القرطام من الأرضِ المقدسة فِي ربيع الآخر.
حَكَى عَنْهُ الحافظ الضياء حكايات.

مركّبة من «ذيّا» تصغير اسم الإشارة «ذا»، ولام البعد وهو حرف مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب، وكاف الخطاب وهو حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. لها أحكام «ذا» وإعرابها. انظر: ذا الإشارية.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت