|
ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: العيب. وذَامَه وذَانه وذابَه إذا عابه. وقال أَبو عمرو: هو الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بمعنى واحد؛ وقال قيس بن الخَطيم الأَنصاري: أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْياتُها، فتَهْجُر أَم شأْنُنا شأْنُها؟ ردَدْنا الكَتِيبةَ مَفلولةً، بها أَفْنُها وبها ذَانُها. وقال كِنازٌ الجَرْميّ: رَدَدْنا الكتيبةَ مَفْلولةً، بها أَفْنُها وبها ذابُها ولستُ، إذا كنتُ في جانبٍ، أَذُمُّ العَشيرةَ، أَغْتابُها ولكنْ أُطاوِعُ ساداتِها، ولا أَتَعَلَّمُ أَلْقابَها. وفي شعره إقواءٌ في المرفوع والمنصوب. والمُذانُ: لغة في المُذال.
|
|
ذين [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للمثنّى المذكّر القريب، وهو مثنّى (ذا) في حالتي النصب والجرّ، وتضاف إليه (ها) التنبيه فيصير: هذين.
|
|
اللذَيْنِ [كلمة وظيفيَّة]: اسم موصول مبهم معرفة للمثنّى المذكَّر في حالتي النصب والجرّ، لا يتم إلاّ بالصلة " {{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ}} ".
الَّذين [كلمة وظيفيَّة]: اسم موصول مبهم معرفة، للجمع المذكَّر، لا يتمّ إلاّ بالصِّلة " {{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}} ". |
|
(الأذين) الْأَذَان وَالْكَفِيل
(الأذين) (فِي التشريح) أحد التجويفين العلويين من الْقلب وهما اللَّذَان يستقبلان الدَّم من الأوردة وهما أذينان أَيمن وأيسر |
|
(الأذينة) آلَة السّمع والجزء الْأَسْفَل من الْأذن و (فِي النَّبَات) جُزْء ناتئ من قَاعِدَة الورقة متحول يتَّخذ صورا مُخْتَلفَة (مج)
|
|
ذين: مُهْمَلٌ عنده.الخارزنجيُّ: ذانَه يَذِيْنُه: إذا عابَهُ. وهو الذّانُ والذّامُ.ذون: أيضاً مُهْمَلٌ عنده.الذُّوْنُوْنُ: نَبْتٌ مُسْتَطِيْلٌ، وجَمْعُه ذَآنِيْنُ. وخَرَجُوا يَتَذَأْنَنُوْنَ. ومن أمْثَالِهم: " أطُرْثُوْثً ولا رَمْلَةَ، أذُوْنُوْن ولا شَوْكَ له "، وله حَدِيْثٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّماءُ بلُغَةِ اليَمَن.
|
|
الجذر: أ ذ ن
مثال: الأُذَين الأيمنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها صغرت بدون التاء. المعنى: تجويف في القسم الأعلى من القلب الصواب والرتبة: -الأُذَين الأيمن [صحيحة] التعليق: بالإضافة إلى أن كلمة «الأذن» من المؤنث المجازي الذي يجوز معاملته معاملة المذكر، فقد أجاز مجمع اللغة المصري تصغيره بدون التاء. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
خُذَيْن: هي في سمرقند: السيدة العظيمة، الأميرة (معجم البلاذري) خَرِئَ تغوط. وهي في معجم فوك: خَرَا يَخْرا خَرْؤ وخَرْيَة. وفي معجم بوشر خَرَى يَخْرى كما جاء في مختارات فريتاج (ص109).
خَرَّأ وتَخَرّأ: ذكرها فوك في مادة لاتينية معناها: قوى، سند ودعم. خَرْءٌ: تطلق مجازاً وفي قصة بسام الحداد: إنك خرء ابن خرؤ (ألف ليلة 1: 330). خرء الحمام: نبات اسمه العلمي garcinia mangortana ( ابن البيطار 1: 274، 363). خرء العصافير: نوع من الأشنان (ابن البيطار 1: 53). خرا: خرء، مواد البراز، مادة منتنة (فوك، الكالا، محيط المحيط، بوشر) ويجمع على خرايات. خرافي في ذقنك: طُزْ، عجباً! ويقال تعجباً من حقارة المرء (بوشر). خرا دجاجة: نبات اسمه العلمي: arenaria media ( براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 283). خَرْيَة: بزار (فوك، الكالا، بوشر، فريتاج مختارات ص109). يجيك خرية: طُزْ، عجباً! ويقال تعجباً من حقارة المرء (بوشر). وخرية: مشروع فاشل (بوشر). عامل نفسه خرية كبيرة: يعتقد إنه ذو مكانة كبيرة (بوشر). خريان: ملوث بالغائط، وسوقي، لا يستحق الاهتمام (بوشر). خَرَّاء: كثير الخرء (دي يونج، بوشر). مُخْري: ذكرت في معجم فوك في مادة لاتينية معناها خرأ. مُخَرَّي: ملوث بالخرء (الكالا). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُذَيْنِبٌ:
بوزن تصغير المذنب، وأصله مسيل الماء بحضيض الأرض بين تلعتين، وقال ابن شميل: المذنب كهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماؤها إلى غيرها فتفرّق ماءها فيها، والتي يسيل عليها الماء مذنب أيضا، وقال ابن الأعرابي: مذنب الوادي، والمذنب: الطويل الذنب، والمذنب: الضبّ، والمذنب: المغرفة، ومذينب: واد بالمدينة، وقيل: مذينب يسيل بماء المطر خاصة، وقد روى مالك في موطّئه أن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، قال في سيل مهزور ومذينب: يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَعَاذِينُ:
بالفتح، والذال معجمة مكسورة، وياء ساكنة، ونون: من قرى حلب لها ذكر في الشعر، قال أبو العباس الصفري من شعراء سيف الدولة بن حمدان: يا لأيّامنا بمرج بعاذي ... ن، وقد أضحك الرّبى نوّاره وحكى الوشي، بل أبرّ على الوش ... ي بهاء، منثوره وبهاره وكأنّ الشقيق، والريح تنفي الظل ... ل عنه، جمر يطير شراره أذكرتني عناق من بان عني ... شخصه باعتناقها أشجاره وقال الصّنوبري: شربنا في بعاذين ... على تلك الميادين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِهْداذِينُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وألف، وذال معجمة، وياء ساكنة، ونون، معناه بالفارسية أجود عطاء: من قرى زوزان من أعمال نيسابور، يقول فيها أبو الحسن العبد لكاني والد أبي محمد عبد الله بن محمد العبد لكاني: أشرف ببهداذين من قرية، ... عن شائنات العيب في حرز لكنها، من لؤم سكانها، ... حطّت من الذّلّ إلى العزّ ما إن ترى فيها سوى خامل ... جلف، دنيّ أصله، كزّ لا تعجبوا منها ومن أهلها، ... فالدّرّ لا ينكر في الخرز بَهْدَى: بوزن سكرى، ويقال ذو بهدى: قرية ذات نخل باليمامة، قال جرير: وأقفر وادي ثرمداء، وربما ... تدانى بذي بهدى حلول الأصارم وقيل: هما موضعان متقاربان. ويوم ذي بهدى من أيامهم، قال ظالم بن البراء الفقيمي: ونحن غداة يوم ذوات بهدى ... لدى الوتدات، إذ غشيت تميم ضربنا الخيل بالأبطال حتى ... تولت، وهي شاملها الكلوم بضرب يلقح الضّبعان منه ... طروقته، ويلجئه الأروم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُنْباذَين:
مثل الذي قبله إلّا أن لفظه لفظ التثنية: كورة كبيرة فيها قلعة قرب بهسنا من أعمال العواصم، وفي جبلها بزاة كثيرة موصوفة مشهورة عند الملوك، وللسلطان على أهلها قطائع من أجل صيدها ومزارعهم مطلقة لذلك ومع ذلك إذا صادوا بازيا وحملوه إلى حلب أخذ منهم وأعطوا ثلاثين درهما غير ما يطلق لهم من زروعهم ويرعى لهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُوبَذِين:
بالضم ثم السكون: قرية بينها وبين نسف فرسخ، ينسب إليها الحسن بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن معدل، سمع أبا بكر محمد بن أحمد البلدي، سمع منه أبو سعد ستة أجزاء من كتاب صحيح البخاري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مشكاذين:
قرية من قرى الرّي كانت بها وقعة بين أصحاب الحسن بن زيد العلوي وبين عبد الله بن عزيز صاحب الطاهرية انهزم فيها العلويون وذلك في سنة 251. |
|
ذين1 ذَانَهُ, [aor. ـِ inf. n., app., ذَيْنٌ,] He blamed, or found fault with, him, or it; like ذَامَهُ. (IAar, T.) ذَيْنٌ, (M, TA,) incorrectly said in the K to be ذِيْنٌ, with kesr, (TA,) A vice, fault, defect, or the like, (M, K, TA;) as also ذَانٌ [which belongs to art. ذون]. (M.) مُذَانٌ a dial. var. of مُذَالٌ. (M.) [See the latter in art. ذيل.]
|
|
ذين
عن العبرية بمعنى إطعام. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَشْمَذينُ: السماءُ، يَمانيةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذِّينُ، بالكسر: العَيْبُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البراذين: جمع البرذون وَهُوَ فرس الْعَجم.
|
|
أقراباذين
هو لفظ يوناني. معناه: التركيب، أي: تراكيب الأدوية المفردة، وقوانينها. صنفوا فيه: قديما، وحديثا. |
المخصص
|
نَحْو مَعْدِ يَكْرِب وخَمْسَة عَشَر وبَعْلَبَكّ وَمَا أشبهه كَانَ الخليلُ يَقُول ينْسب إِلَى الأول مِنْهُمَا لِأَنَّهُ جعل الثّاني كالهاء فَيَقُول فِي حَضْرَمَوْت حَضْرِيّ وَفِي خَمْسَة عَشَر خَمْسِيّ وَفِي مَعْدِ يَكْرِب مَعْدِيّ، وَلم يكن اجْتِمَاع الاسمين مُوجبا أَنَّهُمَا قد صُيِّرا اسْما وَاحِدًا فِي التّحقيق كَمَا صُيِّر عَنْتَرِيْسٌ وعَيْطَموس وَمَا أشبه ذَلِك مَعَ الزّيادة اسْما وَاحِدًا فِيهِ زِيَادَة كَمَا لم يكن الْمُضَاف إِلَيْهِ زِيَادَة فِي الْمُضَاف كَمَا يُزَاد فِي الِاسْم بعض الْحُرُوف إلاّ ترى أَنه قد قيل أيادي سَبَا وَلَيْسَ فِي الْأَسْمَاء اسْم سُداسيّ توالتّ فِيهِ سِتّ حركات وَكَذَلِكَ الْمُضَاف نَحْو صَاحب جَعْفَر وقَدَمِ عُمًر وَرُبمَا ركَّبوا من حُرُوف الاسمين اسْما ينسبون إِلَيْهِ قَالُوا حَضْرَمِيّ كَمَا ركبُوا فِي الْمُضَاف فَقَالُوا فِي عبد الدّار وعَبد القَيْس عَبْدَرِيّ وعَبْقَسِيّ وَقد جَاءَت النّسبة إِلَيْهِمَا جَمِيعًا منفردين، قَالَ الشّاعر: تَزَوْجْتُها رامِيَّةً هُرْمُزِيَّةً بفَضْلِ الذِّي أَعْطَى الْأَمِير من الرّزْقِ
نَسَبها إِلَى رامَ هُرْمُز وَكَانَ الجَرْمِيّ يُجِيز النّسبة إِلَى أيِّهِما شئتَ فَيَقُول فِي بَعْلَبَكّ بَعْلِيّ وَإِن شئتَ بَكِّيّ وَفِي حَضْرَمَوْت إِن شئتَ حَضْرِيّ وَإِن شِئْت مَوْتِيّ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَسَأَلته يَعْنِي الْخَلِيل عَن الإِضافة إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فَقَالَ ثَنَوِيّ فِي قَول من قَالَ بَنَوِيّ فِي ابْن وَإِن شِئْت قلتَ اثْنِيٌّ فِي اثْنَيْن كَمَا قلت ابْنِيٌّ فتشبه عشر بالنّون كَمَا شبهت عشر فِي خَمْسَة عشر بِالْهَاءِ يُرِيد أَن قَوْلنَا اثْنَا عشر قد وقعتْ عشر موقع النّون من اثْنَان وَاثْنَانِ إِذا نسب إِلَيْهِمَا وَجب حذف الأَلِف والنّون كَمَا يُحذف فِي النّسب إِلَى رَجُلان فَلذَلِك قلتَ اثْنِيٌّ وثَنَوِيّ وَأما اثْنَا عشر التّي للعدد فَلَا تُضاف وَلَا يُضَاف إِلَيْهَا فَأَما إضافتها فلأنك لَو أضفتها وَجب أَن تحذف عشر لِأَن مَحل عشر مَحل نون الِاثْنَيْنِ وَإِذا أضفنا الِاثْنَيْنِ إِلَى شَيْء حذفناه كَقَوْلِك غلاماك وثَوْباك وَلَو أضفنا وَجب أَن يُقَال اثْناك كَمَا يُقَال ثوباك وَلَو فعلنَا ذَلِك لم يُعرف أَنَّك أضفت إِلَيْهِ اثْنَيْنِ أَو اثْنَي عشر وَأما الإِضافة إِلَيْهَا وَهُوَ يَعْنِي النّسبة فلأنك لَو نسبتَ إِلَيْهَا وَجب أَن تَقول اثْنِيٌّ أَو ثَنَوِيّ فَكَانَ لَا يُعرَف هَل نسبتَ إِلَى اثْنَيْنِ أَو اثْنَيْ عَشَر فَإِن قَالَ قَائِل فقد أَجَزْتُم النّسبةَ إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فقلتم ثَنَوِيّ أَو اثْنِيّ وَيجوز أَن يلتبس بالنّسبة إِلَى رجل اسْمه اثْنَان فَالْفرق بَينهمَا أَن الْأَسْمَاء الإِعلامَ لَيست تقع لمعانٍ فِي المُسَمَّيْن فَيكون التّباسهما يُوقع فصلا بَين مَعْنيين وَقد يَقع فِي الْمَنْسُوب إِلَيْهِ تَغْيِير لَا يُحفَل بِهِ لعِلْم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ كَقَوْلِنَا فِي رَبيعة رَبَعِيٌّ وَفِي حنيفَة حَنَفِيّ وَإِن كُنَّا نجيز أَن يكون فِي الْأَسْمَاء حَنَفٌ ورَبَعٌ لعِلم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ وَلِأَن اللّبْس يَبْعُد فِي ذَلِك وَاثنا عَشَر وَاثْنَانِ كثيران فِي الْعدَد فالنّسبة إِلَى أَحدهمَا بِلَفْظ الآخر يُوقِع اللَّبْس وَقد أجَاز أَبُو حَاتِم السّجِسْتاني فِي مثل هَذَا النّسبة إِلَيْهِمَا منفردين لِئَلَّا يَقع لبس فَقَالَ ثوب أَحَدِيُّ عَشْرِيّ وإحْدَوِيُّ عَشْرِيّ إِذا نسبتَ إِلَى ثوب طوله إِحْدَى عشرَة ذِرَاعا وعَلى لفة من يَقُول إِحْدَى عَشرة يَقُول إحْدَوِيُّ عَشَرِيّ كَمَا تَقول فِي نَمِر نَمَرِيّ وَقَالَ فِي النّسبة إِلَى اثْنَى عَشَر كَذَلِك اثْنِيُّ عَشَرِيّ أَو ثَنَوِيُّ عَشَرِيّ وَكَذَلِكَ الْقيَاس إِلَى سَائِر ذَلِك. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أذينة أبو عبد الرحمن
بلغني أنه أذينة بن سلمة سكن الكوفة. 148 - حدثنا داود بن عمرو قال ثني سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
63- أذينة بن الحارث
ب د ع: أذينة بْن الحارث بْن يعمر وهو الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن مالك بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن خزيمة الكناني الليثي أَبُو عبد الرحمن. ذكر هذا السبب ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن البخاري. وقال ابن عبد البر: أذينة العبدي، والد عبد الرحمن، اختلف فيه، فقيل: أذينة بْن مسلم العبدي من عبد القيس، وقيل: أذينة بْن الحارث ابن يعمر، وساق نسبه إِلَى كنانة كما تقدم، قال: والأول أصح، قال: وقد قال بعضهم فيه: الشني، ولا يصح. وروى أَبُو داود الطيالسي في مسنده، عن سلام أَبِي الأحوص، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عبد الرحمن بْن أذينة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من حلف عَلَى يمين، فرأى غيرها خيرًا منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه. لم يروه هكذا عن أَبِي إِسْحَاق غير أَبِي الأحوص سلام بْن سليم. أخرجه ثلاثتهم. قلت: قول من قال: إنه عبدي أصح، ويقوي ذلك ما رواه ابن حبيب، عن ابن الكلبي، أَنَّهُ أذينة بْن مسلم العبدي، وقد ذكره أَبُو أحمد العسكري في عبد القيس، فقال: أذينة العبدي أَبُو عبد الرحمن بْن أذينة، ولي قضاء البصرة للحجاج، وهو ابن سلمة بْن الحارث بْن خَالِد بْن عائذ بْن سعد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن بهشة، وكان أذينة رأس عبد القيس في زمن عثمان، ثم أدرك الجمل، فكان له فيه ذكر، قال بعضهم: لا تثبت له صحبة، قال أَبُو حاتم: هو مرسل، وقال الفضل بْن دكين: هو تابعي من أهل الكوفة، وابن دكين كوفي، وهو أعلم بأهل بلده من غيره، والله أعلم. ولعل من يجعله كنانيًا اشتبه عليه حيث رَأَى أَنَّهُ قد اشتهر ذكر ابن أذينة الشاعر الكناني، فيظن هذا أباه، وليس كذلك. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم في سياق نسبه: العنبري بالنون، والباء، والراء، وهذا من أغرب ما يقال، بينما يجعلانه ليثيًا من كنانة إِلَى أن يجعلاه عنبريًا من تميم، ولا شك أنهما قد صحفا عبديًا، فجعلاه عنبريًا. وقد ذكره البخاري، فقال: أذينة العبدي، يروي عن عمر، روى عنه ابنه عبد الرحمن، ويروي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3267- عبد الرحمن بن أذينة العبدي
عَبْد الرَّحْمَن بْن أذينة العبدي أورده إِسْحَاق بْن راهويه فِي مسنده فِي الصحابة، وقَالَ أَبُو نعيم: صوابه عَنْ أَبِيهِ أذينة. (905) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ، أَظُنُّهُ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5673- أبو أذينة العبدي
ب: أبو أذينة العبدي وقيل الصدفي وهو أصح روى عَنْهُ عَليّ بن رباح، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خير نسائكم الولود الودود، المواتية المواسية ". وحديث بمصر. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6906- دقرة أم ولد أذينة
ع س: دقرة أم ولد أذينة ذكرها الطبراني، وقال: يقال: لها صحبة. ولم يذكر لها شيئا. روت عن عائشة. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7525- أم عبد الرحمن بن أذينة
ب: أم عبد الرحمن بن أذينة روي عنها حديث مخرجه من أهل الكوفة: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ارموا الجمار بمثل حصى الخذف ". أخرجها أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لقد ألّف كثير من العلماء في الصّحابة منهم:
إمام الجرح والتّعديل «عليّ بن المدينيّ» في كتابه: «معرفة من نزل من الصّحابة سائر البلدان» ، وهو في خمسة أجزاء فيما قاله الخطيب [ (1) ] . ومنهم: البخاريّ [ (2) ] ، قال ابن حجر: «إنّه أول من صنّف فيه فيما علم» . ومنهم الترمذيّ [ (3) ] ، ومطيّن [ (4) ] ، وأبو بكر بن أبي داود وعبدان، وأبو عليّ بن السّكن [ (5) ] في «الحروف» وأبو حفص بن شاهين [ (6) ] ، وأبو منصور الباوردي، وأبو حاتم بن حبان [ (7) ] ، وأبو العبّاس الدّغوليّ [ (8) ] ، وأبو نعيم [ (9) ] وأبو عبد اللَّه بن مندة [ (10) ] والذيل عليه لأبي موسى المديني [ (11) ] ومنهم: أبو عمر بن عبد البرّ [ (12) ] في «الاستيعاب» و «الذّيل» عليه لجماعة كأبي إسحاق بن الأمين [ (13) ] وأبي بكر بن فتحون [ (14) ] وثانيهما أحسنهما، واختصر محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي [ (15) ] «الاستيعاب» وسماه: «أعلام الإصابة بأعلام الصّحابة» . ومنهم: أبو الحسن محمد بن صالح الطّبريّ. وأبو القاسم البغويّ [ (16) ] والعثماني وأبو الحسين بن قانع [ (17) ] في معاجيمهم، وكذا أبو القاسم الطّبرانيّ [ (18) ] من «معجمه الكبير» خاصة. ثم العز أبو الحسن بن الأثير [ (19) ] أخو صاحب «النهاية» في كتابه: «أسد الغابة» جمع فيه بين عدة من الكتب السابقة كابن مندة وأبي نعيم، وابن عبد البرّ، وذيل أبي موسى، وعوّل عليه من جاء بعده، حتى أن كلّا من النّووي [ (20) ] والكاشغري [ (21) ] اختصره، واقتصر الذهبي [ (22) ] على (تجريده) وزاد عليه العراقي [ (23) ] عدة أسماء. وكذا لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري [ (24) ] مؤلف في الصحابة. ولأبي أحمد العسكري فيه كتاب رتبه على القبائل. ولأبي القاسم عبد الصّمد بن سعيد الحمصي [ (25) ] «من نزل منهم حمص خاصّة» . ولمحمد بن الربيع الجيزي من نزل منهم مصر. وللمحب الطّبريّ [ (26) ] «الرّياض النّضرة في مناقب العشرة» ، ولأبي محمد بن الجارود [ (27) ] «الآحاد» منهم. ولأبي زكريّا بن مندة «أردافه» منهم وكذا من عاش منهم مائة وعشرين. ولأبي عبيدة معمر بن المثنى [ (28) ] ، وزهير بن العلاء العبسيّ [ (29) ] وغيرهما. وللمحب الطّبريّ كتاب «السّمط الثّمين في مناقب أمّهات المؤمنين» . وللخطيب «من روى منهم عن التّابعين» . ولأبي الفتح الأزديّ [ (30) ] «من لم يرو عنه منهم سوى واحد» وللحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي [ (31) ] «الإصابة لأوهام حصلت في معرفة الصحابة لأبي نعيم في جزء كبير ولخليفة بن خيّاط [ (32) ] ، ومحمد بن سعد [ (33) ] ، ويعقوب بن سفيان [ (34) ] وأبي بكر بن أبي خيثمة [ (35) ] وغيرهم من كتب لم يخصها بهم بل يضم من يعدهم إليهم. وكتاب الحافظ ابن حجر المسمى «بالإصابة» جامع لما تفرق منها مع تحقيق ولكنه لم يكمل [ (36) ] . طبقات الصّحابة للعلماء آراء في طبقات الصّحابة، فمنهم من جعلها خمس طبقات، والأشهر ما ذهب إليه الحاكم حيث جعل الطبقات اثنتي عشرة طبقة وهي: - قوم تقدّم إسلامهم بمكة كالخلفاء الأربعة. - الصحابة الذين أسلموا قبل تشاور أهل مكة في دار الندوة. - مهاجرة الحبشة. - أصحاب العقبة الأولى. - أصحاب العقبة الثانية. - أول المهاجرين الذين وصلوا إلى النبي ﷺ بقباء قبل أن يدخل المدينة. - أهل بدر. - الذين هاجروا بين بدر والحديبيّة. - أهل بيعة الرضوان في الحديبيّة. - من هاجر بين الحديبيّة وفتح مكة مثل خالد بن الوليد وعمرو بن العاص. - مسلمة الفتح الذين أسلموا في فتح مكة. - صبيان وأطفال رأوا النبي ﷺ يوم الفتح في حجّة الوداع [ (37) ] . أوّلهم إسلاما وآخرهم موتا تنوعت آراء السّلف الصّالح من الصّحابة والتّابعين فمن بعدهم في أي الصحابة أول إسلاما؟ على أقوال: قيل: أبو بكر، وقيل: عليّ وقيل: زيد، وقيل: خديجة، والصّحيح أن أبا بكر أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار، قاله ابن عباس وحسّان والشّعبي والنّخعي في آخرين، ويدلّ له ما رواه مسلم عن عمرو بن عبسة في قصّة إسلامه، وقوله للنّبيّ ﷺ: من معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد» ، قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممّن آمن به [ (38) ] . وروى الحاكم في «المستدرك» من رواية خالد بن سعيد قال: سئل الشّعبي: من أوّل من أسلم؟ فقال: أما سمعت قول حسّان: البسيط إن تذكّرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا فخير البريّة أتقاها وأعدلها ... بعد النّبيّ وأوفاها بما حملا والثّاني التّالي المحمود مشهده ... وأوّل النّاس منهم صدّق الرّسلا وروى الطبرانيّ في «الكبير» عن الشعبي قال: سألت ابن عباس، فذكره [ (39) ] . قال ابن الصّلاح: والأورع أنه يقال: أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار أبو بكر، ومن الصّبيان عليّ، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال. قال البرماويّ: ويحكى هذا الجمع عن أبي حنيفة. قال ابن خالويه: وأول امرأة أسلمت بعد خديجة لبابة بنت الحارث زوجة العبّاس. وآخرهم موتا أبو الطّفيل عامر بن واثلة اللّيثي مات سنة مائة من الهجرة، قاله مسلم في صحيحه، ورواه الحاكم في المستدرك عن خليفة بن خياط، وقال خليفة في غير رواية الحاكم: إنه تأخر بعد المائة، وقيل: مات سنة اثنتين ومائة، قاله مصعب بن عبد اللَّه الزبيريّ، وجزم ابن حبان وابن قانع وأبو زكريّا بن مندة أنه مات سنة سبع ومائة. وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه: كنت بمكّة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطّفيل، وصحح الذّهبيّ أنه سنة عشر وأما كونه آخر الصّحابة موتا مطلقا، فجزم به مسلم ومصعب الزبيريّ وابن مندة والمرّيّ في آخرين. وفي صحيح مسلم عن أبي الطفيل: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري. قال العراقيّ: وما حكاه بعض المتأخرين عن ابن دريد من أن عكراش بن ذؤيب تأخر بعد ذلك، وأنه عاش بعد الجمل مائة سنة فهذا باطل لا أصل له، والّذي أوقع ابن دريد في ذلك ابن قتيبة، فقد سبقه إلى ذلك، وهو إمّا باطل أو مؤول بأنه استكمل المائة بعد الجمل لا أنه بقي بعدها مائة سنة. وأما قول جرير بن حازم أنه آخرهم موتا سهل بن سعد، فالظّاهر أنه أراد بالمدينة وأخذه من قول سهل: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إنما كان خطابه بهذا لأهل المدينة. وآخرهم موتا قبله أنس بن مالك مات بالبصرة سنة ثلاث وتسعين، وقيل: اثنتين، وقيل: إحدى، وقيل: تسعين، وهو آخر من مات بها. قال ابن عبد البرّ: لا أعلم أحدا مات بعده ممن رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلا أبا الطّفيل. وقال العراقيّ: بل مات بعده محمود بن الرّبيع بلا خلاف في سنة تسع وتسعين، وقد رآه وحدث عنه كما في صحيح البخاريّ، وكذا تأخر بعده عبد اللَّه بن بسر المازني في قول من قال وفاته سنة ست وتسعين. وآخر الصّحابة موتا بالمدينة سهل بن سعد الأنصاري، قاله ابن المدينيّ والواقديّ وإبراهيم بن المنذر وابن حبّان وابن قانع وابن مندة، وادّعى ابن سعد نفي الخلاف فيه، وكانت وفاته سنة ثمان وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين، وقال قتادة: بل مات بمصر، وقال ابن أبي داود: بالإسكندرية. وقيل: السائب بن يزيد، قاله أبو بكر بن أبي داود، وكانت وفاته سنة ثمانين، وقيل: جابر بن عبد اللَّه، قاله قتادة وغيره. قال العراقيّ: وهو قول ضعيف، لأن السّائب مات بالمدينة بلا خلاف، وقد تأخّر بعده، وقيل: بمكّة، وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، وقيل سبع، وقيل ثمان، وقيل: تسع. قال العراقيّ: وقد تأخّر بعد الثّلاث محمود بن الرّبيع الّذي عقل المجّة، وتوفى بها سنة تسع وتسعين، فهو إذا آخر الصّحابة موتا بها. وآخرهم بمكّة ذكرنا أنه أبو الطّفيل، وهو قول ابن المدينيّ وابن حبان وغيرهما، وقيل: جابر بن عبد اللَّه، قاله ابن أبي داود، والمشهور وفاته بالمدينة، وقيل: ابن عمر قاله قتادة، وأبو الشّيخ بن حبان، ومات سنة ثلاث وقيل: أربع وسبعين. وآخرهم بالكوفة عبد اللَّه بن أبي أوفى، مات سنة ست وثمانين، وقيل: سبع، وقيل: ثمان، وقال ابن المديني: أبو جحيفة، والأوّل أصح فإنّه مات سنة ثلاث وثمانين، وقد اختلف في وفاة عمرو بن حريث فقيل: سنة خمس وثمانين، وقيل: سنة ثمان وتسعين فإن صحّ الثّاني فهو آخر من مات من أهل بيعة الرّضوان رضي اللَّه عنهم. وآخرهم بالشّام عبد اللَّه بن بسر المازنيّ، قاله خلائق ومات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ستّ وتسعين، وهو آخر من مات ممّن صلّى للقبلتين، وقيل: آخرهم بالشّام أبو أمامة الباهليّ، قاله الحسن البصري وابن عيينة، والصحيح الأول فوفاته سنة ست وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وحكى الخليل في «الإرشاد» القولين بلا ترجيح. ثم قال: روى بعض أهل الشّام أنه أدرك رجلا بعدهما يقال له الهدّار رأى النّبيّ ﷺ وهو مجهول. وقيل آخرهم بالشّام واثلة بن الأسقع، قاله أبو زكريا بن مندة بدمشق، وقيل: ببيت المقدس، وقيل: بحمص سنة خمس وثمانين، وقيل: ثلاث وقيل ست وآخرهم بحمص عبد اللَّه بن بسر، وآخرهم بالجزيرة العرس بن عميرة الكندي، وآخرهم بفلسطين أبو أبيّ عبد اللَّه بن حرام ربيب عبادة بن الصّامت، وقيل: مات بدمشق، وقيل: ببيت المقدس. وآخرهم بمصر عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزّبيديّ، مات سنة ست وثمانين، وقيل: خمس، وقيل: سبع وقيل: ثمان، وقيل: تسع، قاله الطّحاويّ، وكانت وفاته ب «سفط القدور» وتعرف الآن ب «سفط أبي تراب» وقيل: باليمامة، وقيل: إنه شهد بدرا ولا يصحّ فعلى هذا هو آخر البدريّين موتا. وآخرهم باليمامة الهرماس بن زياد الباهليّ سنة اثنتين ومائة أو مائة، أو بعدها. وآخرهم ببرقة رويفع بن ثابت الأنصاريّ، وقيل: بإفريقية، وقيل بأنطابلس، وقيل ب «الشام» ومات سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين. وآخرهم بالبادية سلمة بن الأكوع، قاله أبو زكريا بن مندة، والصّحيح أنه مات بالمدينة، ومات سنة أربع وسبعين، وقيل: أربع وستين، وهذا آخر ما ذكره ابن الصّلاح. وآخرهم ب «خراسان» بريدة بن الحصيب، وآخرهم بسجستان العدّاء بن خالد بن هوذة ذكرهما أبو زكريّا بن مندة. قال العراقيّ: وفي بريدة نظر فإن وفاته سنة ثلاث وسبعين، وقد تأخر بعده أبو برزة الأسلميّ، ومات بها سنة أربع وسبعين. وآخرهم ب «أصبهان» النابغة الجعديّ، قاله أبو الشّيخ وأبو نعيم. وآخرهم ب «سمرقند» الفضل بن العباس وقيل: قثم بن العباس، وب «واسط» لبي- مصغر- ابن لبا- ك «عصا» وآخر البدريّين من الأنصار أبو أسيد مالك بن ربيعة السّاعدي، أو أبو اليسر كعب بن عمر، ومن البدريين المهاجرين سعد بن أبي وقاص، وهو آخر العشرة المبشّرين أيضا، وآخر أزواجه- عليه السلام- ميمونة، وقيل: أم سلمة- ورجّحه ابن حجر كما ذكر كل ذلك السّخاويّ [ (40) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد بن ثعلبة بن غنم [ (1) ] بن مالك بن بهثة بن عبد القيس العبديّ، والد عبد الرحمن. وقيل هو أذينة بن الحارث بن يعمر بن عمرو بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة الليثي، وهذان نسبان متغايران. وصحح ابن عبد البرّ الأول، قال: وقال بعضهم فيه: الشني، ولا يصح. وتعقبه الرّشاطيّ بأن شن بن أفصى بن عبد القيس، فلا مغايرة بين الشني والعبديّ.
وقال ابن الأثير: لعل من نسبه كنانيا ظنّه والد ابن أذينة الشاعر المشهور، وليس هو به. وأذينة هذا مختلف في صحبته، وهو والد عبد الرحمن قاضي البصرة، قال ابن حبان: له صحبة، ثم ذكره في التابعين. وقال العسكري: كان رأس عبد القيس بالبصرة في زمن عثمان وشهد الجمل، وكان له فيه ذكر. وقال المدائنيّ: هو أوّل من رأس عبد القيس، وكانت رياسته عليهم قبل المنذر بن الجارود، وقد ولي أذينة لزياد ولايات، وله ابن يقال له عبد اللَّه، وله ذكر مع معاوية بن أبي سفيان ومع المهلب بن أبي صفرة. قال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي [ (2) ] إسحاق عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه- أن النبي ﷺ قال: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الّذي هو خير، وليكفر عن يمينه» [ (3) ] . ورواه الطبراني والبغوي وابن شاهين وابن السّكن وأبو عروبة، وغير واحد في كتبهم في الصحابة من طرق عن أبي الأحوص. قال البغويّ: لا أعلم روى أذينة غيره، ولا أعلم رواه عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص: وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، ولا أعلم روى حديثه المرفوع غير أبي الأحوص وهو ثقة، غير أنه لم يذكر فيه سماعه من النبي ﷺ. وأخرجه التّرمذيّ في «العلل المفردة» عن قتيبة عن أبي الأحوص. [وقال البخاري في «تاريخه» : أذينة العبديّ سمع عمر. وروى عن النبي ﷺ مرسلا] [ (4) ] . وذكره أبو نعيم الكوفيّ في تابعي أهل الكوفة ومسلم في الطبقة الأولى منهم. وحديثه عن عمر أخرجه عبد الرزاق من طريق الحسن الغرني [ (5) ] ، عن عبد الرحمن بن أذينة، عن أبيه. قال: أتيت عمر.. فذكر قصته. وذكر التّرمذيّ في العلل المفردة أنه سأل البخاري عنه، فقال: مرسل، وأذينة لم يدرك النبي ﷺ، وهو الّذي روى عمرو بن دينار عنه، عن ابن عباس، كذا قال، فإن [ (6) ] كان قوله: «وهو ... إلخ» من كلام البخاري فقد اختلف كلامه فيه، فإنه فرق في التاريخ بينهما، وتبعه أبو حاتم الرازيّ، قال ابن أبي حاتم أذينة العبديّ بصري. روى عن النبي ﷺ، وعن عمر. روى عنه ابنه عبد الرحمن، سمعت أبي يقول: ثم قال أذينة روى عن ابن عباس، [روى عنه عمرو بن دينار، ومحمد بن الحارث] [ (7) ] قال ابن عيينة: كان من أهل عمان [ (8) ] . وكذا فرّق بينهما ابن حبّان. وإن كان قوله: وهو الّذي روى.. إلخ من كلام الترمذي فهو وهم. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها راء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق الباوردي بينه وبين العبديّ، وهو هو، لأن شنّا بطن من عبد القيس، نبه عليه الرشاطيّ.
|