نتائج البحث عن (ذمه) 26 نتيجة

عذمهر: بَلَدٌ عَذَمْهَرٌ: رَحْبٌ واسع.
ذمه: ذَمِهَ الرجلُ ذَمَهاً: أَلِمَ دِماغُه من حَرٍّ، وربما قالوا ذَمَهَتْه الشمس إذا آلَمَتْ دماغه. وذَمِهَ يومُنا ذَمَهاً وذَمَهَ: اشتدّ حَرُّه.
(ذ م هـ)

ذَمِهَ الرجل ذَمَها: ألم دماغه من حر وَرُبمَا قَالُوا: ذَمَهَتْهُ الشَّمْس، إِذا آلمت دماغه.وذَمِهَ يَوْمنَا ذَمَها، وذَمَهَ: اشْتَدَّ حره.
عذمهر
: (بَلَدٌ عَذَمْهَرٌ، كسَفَرْجَلٍ) ، أَهملَه الجوهَريّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي: (رَحْبٌ واسِعٌ) ، وَنَقله الصّاغانيُّ.
ذمه
: (ذَمِهَ الحَرُّ، كفَرِحَ: اشْتَدَّ.
(و)
ذَمِهَ (الرُّجلُ بالحَرِّ: اشْتَدَّ عَلَيْهِ) وأَلِمَ دِماغُه مِنْهُ.
(والمعجمةُ لُغَةٌ فِي جَميعِ مَعانِي المهْملَةِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَذْمَهَتْه الشَّمسُ: آلَمَتْ دِماغَه.
وذَمِهَ يومُنا، كفَرِحَ ونَصَرَ: اشْتَدَّ حَرُّه.
(ذمه)الْيَوْم ذمها اشْتَدَّ حره وَالْحر اشْتَدَّ وَالرجل بِالْحرِّ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وألم دماغه مِنْهُ
(لذمه)وبالمكان لذما ولذوما لزمَه وَأقَام بِهِ وبالشيء لهج بِهِ وعلق وحرص عَلَيْهِ
(غذمه)غذما أكله بِشدَّة وإفراط شَهْوَة والفصيل مَا فِي ضرع أمه شربه جَمِيعه
جُوذمَه:
بالميم: رستاق من رساتيق أذربيجان في الجبل.
شاذَمِهْر:
بعد الذال ميم مكسورة، وآخره راء مهملة: مدينة أو موضع بنيسابور، وقد ذكر شاهده بالشاذياخ بعد هناك.
بلدٌ عَذَمْهَرٌ، كسَفَرْجَل: رَحْبٌ واسعٌ.
حَذَمَهُ يَحْذِمُه: قَطَعَه أو قَطْعاً وحِيّاً،وـ في قِراءَتِه وغيرِها: أسرَعَ. وككَتِفٍ: القاطِعُ،كالحِذْيَمِ، بكسِر الحاءِ.والحَذَمُ، مُحرَّكةً: طَيَرانُ المَقْصوصِ، وبضَمَّتَيْنِ: الأَرانِبُ السِراعُ، واللُّصوصُ الحُذَّاقُ. وكصُرَدٍ وهُمَزَةٍ: القَصيرُ القَريبُ الخَطْوِ، وهي: بهاءٍ.والحَذَمانُ، مُحرَّكةً: الإِسْراعُ في المَشْيِ، والإِبْطَاءُ، ضِدٌّ،والحِذْيَمُ، كمِنبرٍ: الحاذِقُ،وع بنَجْدٍ، ورَجُلٌ مُتَطَبِّبٌ من تَيْمِ الرَّبابِ، وابنُ عَمْرٍو السَّعْدِيُّ،وحِذْيَمُ بنُ حَنيفَةَ بنِ حِذْيَمٍ، وأبوهُ حَنيفَةُ،وابْنُه حَنْظَلَةُ بنُ حِذْيَمٍ: صحابِيُّونَ.وسَلْمُ بنُ حِذْيَمٍ، وتَميمُ ابنُ حِذْيَمٍ: تابِعِيَّانِ، وهو غيرُ تَمِيم بنِ حَذْلَمٍ. وكقَطامِ وسَحابٍ: امْرَأةٌ. وكهُمَزَةٍ: فَرَسٌ.واشْتَرَى عبداً حُذامَ المَشْيِ، كغُرابٍ: بَطيئاً كَسْلانَ. وكَسَفينةٍ: ابنُ يَرْبُوعِ بنِ غَيْظِ بنِ مُرَّةَ.
خَذَمَهُ يَخْذِمُهُ: قَطَعَه،كخَذَّمَهُ وتَخَذَّمَهُ،وـ الصَّقْرُ: ضَرَبَ بمِخْلَبِهِ.وخَذِمَ، كَسَمِعَ: انْقَطَعَ،كتَخَذَّمَ، وسَكِرَ،وهو خَذيمٌ، وهي خَذيمَةٌ. وكفَرِحَ: أسْرَعَ.وسَيْفٌ خَذِمٌ، ككتفٍ وصَبورٍ ومُعَظَّمٍ: قاطِعٌ.وأُذُنٌ خَذيمٌ، كأَميرٍ: مَقْطوعةٌ. وكثُمامَةٍ: القِطْعَةُ.والخَذْمَاء من الشاء: التي شُقَّتْ أُذُنُها عَرْضاً ولم تَبِنْ.والخَذْمَةُ: سِمَةٌ للإِبِلِ إسلاميَّةٌ، والساعَةُ. وككتِفٍ: السَّمْحُ الطَّيِّبُ النَّفْسِج: خَذِمُونَ، وفَرَسُ مِرْدَاسِ بنِ أبي عامِرٍ. وككِتابٍ: بَطْنٌ من مُحَارِبٍ، وفَرَسُ حَيَّاشِ بنِ قيس بن الأَعْوَرِ.وأخْذَمَ: أقَرَّ بالذُّلِّ، وسَكَنَ،وـ الشرابُ: أسْكَرَ.وابنُ خِذامٍ، ككِتابٍ: في التَّركيبِ قَبْلَهُ.ومحمدُ بنُ الرَّبيعِ بنِ خُذَيْمٍ، كزبيرٍ: مُحَدِّثٌ. وكَمِنْبرٍ: سيفُ الحَارِثِ بن أبي شِمْرٍ الغَسَّانِيِّ. وذو الخَذَمَةِ، محرَّكةً: عامِرُ بنُ مَعْبَدٍ. وكَسفينَةٍ: المَرْأةُ السَّكْرَى،وهو خَذِيمٌ.
ذَمَّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً،فهو مَذْمومٌ وذميمٌ وذَمٌّ، ويُكْسَرُ: ضِدُّ مَدَحَه.وأذَمَّه: وجَدَه ذَميماً.وأذَمَّ بهم: تَهاوَنَ، أو تَرَكَهُم مَذْمومينَ في الناسِ.وتَذامُّوا: ذمَّ بعضُهم بعضاً.وقَضَى مَذَِمَّتُه، بكسر الذالِ وفتحِها: أحْسَنَ إليه لئلاَّ يُذَمَّ.واسْتَذَمَّ إليه: فَعَلَ ما يَذُمُّه على فِعْلِه.والذُّمومُ: العُيوبُ.وبِئْرٌ ذَمَّةٌ وذَميمٌ وذَميمةٌ: قليلةُ الماءِ، وغَزيرةٌ، ضِدٌّج: ذِمامٌ.وبه ذَميمةٌ، أي: زَمانةٌ تَمْنَعه الخُروجَ.وأذَمَّتْ رِكابُهُم: أعْيَتْ، وتَخَلَّفَتْ،وـ فلانٌ: أتَى بما يُذَمُّ عليه.ورجُلٌ ذو مَذَِمَّةٍ: كَلُّ على الناسِ.والذِّمامُ والمَذَمَّةُ: الحَقُّ، والحُرْمَةُج: أذِمَّةٌ.والذِّمَّةُ، بالكسر: العَهْدُ، والكَفالَةُ،كالذَّمامَةِ، ويكسر،والذِّمِّ، بالكسر، ومَأْدُبَةُ الطعامِ أو العُرْسِ، والقَوْمُ المعاهَدونَ.وأذَمَّ له عليه: أخَذَ له الذِّمَّةَ،وـ فلاناً: أجارَه، وكأَميرٍ: بَثْرٌ يَعْلو الوجوهَ من حَرٍّ أو جَرَبٍ، والنَّدى، أو نَدًى يَسْقُط بالليلِ على الشَّجرِ، فَيُصِيبُه التُّرابُ، فَيَصيرُ كقِطَعِ الطِّينِ، والبياضُ على أنْفِ الجَدْيِ،وقد ذَمَّ أنْفُه وذَنَّ: إذا سالَ، والماءُ المَكْروهُ، والبَوْلُ،والمُخاطُ الذي يَذِمُّ من قَضيبِ التَّيْسِ، وكذلك اللبَنُ من أخْلافِ الشاءِ.والذِّمُّ، بالكسرِ: المُفْرِطُ الهُزالِ الهالِكُ.وذَمْذَمَ: قَلَّلَ عَطِيَّتَه.والذُّمامَةُ، كثُمامةٍ: البَقِيَّةُ.ورجلٌ مُذَمَّمٌ، كمُعَظَّمٍ: مَذْمومٌ جِدّاً.ومِذَمٌّ، كمِسَنٍّ ومُتِمٍّ: لا حَراكَ به.وشيءٌ مُذِمٌّ، كمُتِمٍّ: مَعيبٌ.وقَوْلُهُم: افْعَلْ كذا وخَلاكَ ذَمٌّ، أي: وخَلا منكَ، أي: لا تُذَمُّ.وأخَذَتْنِي منه مَذَمَّةٌ، وتكْسَرُ ذالُه، أي: رِقَّةٌ وعارٌ من تَرْكِ الحُرْمةِ.وأذْهِبْ مَذَمَّتَهُمْ بشيءٍ: أعْطِهِم شيئاً،فإِن لهم ذماماً.والبُخْلُ مَذَمَّةٌ، بالفتح.وتَذَمَّمَ: اسْتَنْكَفَ،يقالُ: لو لم أتْرُكِ الكَذِبَ تَأَثُّماً، لتَرَكْتُهُ تَذَمُّماً.
لَذِمَه، كسَمِعَه: أعْجَبَه، ولَثَمَه.ولَذِمَ بالمَكانِ، كَسَمِعَ: لَزِمَه.وألْذَمَ فلاناً بفلانٍ: ألْزَمَه.وأُلْذِمَ به، بالضم: أُولِعَ، فهو مُلْذَمٌ به. وكهُمَزَةٍ: من لا يُفارِقُ بيتَهُ.
ذَمِهَ الحَرُّ، كَفَرِحَ: اشْتَدَّ،وـ الرَّجُلُ بالحَرِّ: اشْتَدَّ عليه، والمعجمةُ لُغَةٌ في جَميعِ مَعانِي المهملةِ.
ذمه
ذَمِهَ(n. ac. ذَمَه)
a. Was intense (heat).
(ذَمَّهُ)الذَّالُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَلَا مِنْهُ مَا يَصِحُّ ; إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَمِهَ، إِذَا تَحَيَّرَ; وَيُقَالُ ذَمَهَتْهُ الشَّمْسُ: آلَمَتْ دِمَاغَهُ.

وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أي طعن فيه طعناً شديداً ، وذلك الطعن يكون في العدالة ، وهو الغالب في مثل هذه العبارة، كأن يصف الراوي بالكذب أو التساهل الفاحش أو الغلو في البدعة ، وقد يكون في الضبط ، كأن يصفه بفحش الغلط وكثرة التخليط.

قتل أربعة رهبان بالقدس بسبب ذمهم الملة الإسلامية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل أربعة رهبان بالقدس بسبب ذمهم الملة الإسلامية.
795 ذو الحجة - 1393 م
أربعة من رهبان النصارى خرجوا بمدينة القدس، ودعوا الفقهاء لمناظرتهم، فلما اجتمع الناس لهم جهروا بالسوء من القول، وصرحوا بذم الملة الإسلامية، والإزراء على القائم بها، وأنه كذاب وساحر وما الحق إلا في دين عيسى، فقبض عليهم وقتلوا وحرقوا بالنار، فكان من الأيام المشهورة بالقدس.

محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه وقال هالك متهم بالكذب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد.
وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان.
وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح.
وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث.
أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث.
هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري.
قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة
روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز.
وآخرون.
Ahl al-Dimmah (or Dhimmis) أهل الذمه

are the non Muslim subjects of an Islamic state who have been subjugated under the Muslims and pay Jizyah tax in order to have tolerance of their rights to life property and practice of their religion etc
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت