القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّيْلُ: آخِرُ كُلِّ شيءِ،وـ مِنَ الإِزارِ والثَّوْبِ: ما جُرَّ،وـ من الريحِ: ما تَتْرُكُهُ في الرَّمْلِ كأَثَرِ ذَيْلٍ مَجْرورٍ،وـ من الفَرَسِ وغيرِهِ: ذَنَبُهُ، أو ما أُسْبِلَ منه، ج: أذْيالٌ وذُيولٌ وأذْيُلٌ.وذالَ: صارَ له ذَيْلٌ،كأَذْيَلَ،وـ بذَنَبِه: شالَ،وـ فلانٌ: تَبَخْتَرَ فَجَرَّ ذَيْلَهُ،وـ المرأةُ: هُزِلَتْ، وأذَلْتُهُ،وـ الشيءُ: هانَ،وـ حالُهُ: تواضَعَتْ،كتَذَايَلَتْ،وـ إليه: انْبَسَطَ،كتَذَيَّلَ.وأذَلْتُهُ: أهَنْتُه ولم أُحْسِنِ القِيامَ عليه،وـ القِناعَ: أرْسَلَتْه.وفَرَسٌ ذائِلٌ: ذُو ذَيْلٍ.وذَيَّالٌ: طَويلُه، أو الذَّيَّالُ: الطَّويلُ القَدِّ، الطَّويلُ الذَّيْلِ، المُتَبَخْتِرُ في مَشْيِهِ.وتَذَيَّلَ: تَبَخْتَرَ.ودِرْعٌ ذائِلٌ وذائِلَةٌ ومُذالَةٌ: طَويلَةٌ، ومن الحَلَقِ: رَقيقُهُ لطِيفُهُ.والمُذَيَّلُ والمُتَذَيِّلُ: المُتَبَذِّلُ.وذو ذَيْلٍ: فَرَسٌ لشَيْبانَ.وأذْيالُ الناسِ: أواخِرُ منهم.وأرْضٌ مُتَذَيَّلةٌ، للمَفْعولِ: أصابَها لَطْخٌ من مَطَرٍ ضَعيفٍ.والمُذالُ من البَسيطِ والكامِلِ: ما زِيدَ على وتِدِهِ من آخِرِ البَيْتِ حَرْفٌ، كأَنَّ ذلك الحَرْفَ بِمَنْزِلَةِ الذَّيْلِ للقَميصِ.ورِداءٌ مُذَيَّلٌ، كمُعظَّمٍ: طَويلُ الذَّيْلِ.وفي المَثَلِ "أخْيَلُ من مُذالَةٍ"، وهي الأَمَةُ، لأَنَّها تُهانُ وهي تَتَبَخْتَرُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي. وهو مجلد. في الموعظة. على: اثني عشر بابا. أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الرائد، في الذيل على: (مجمع الزوائد)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جر الذيل، في علم الخيل
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أولها: (الحمد لله، خالق النهار والليل 000 الخ). وقد أوردها تماماً في تأليفه المسمى: (بديوان الحيوان) |
|
ذيل الشيء في اللغة: آخره ، وذيل الثوب والإزار: ما جُرّض منه إذا أُسبِل(1).
ويقال: ذيّل كتابَه أو كلامه: أردفه بكلام كالتتمة له. فذيل الكتاب في عرف المؤلفين وأهل العلم: هو ما يلحق به مما هو تكميل له واستدراك عليه وهو الغالب ، أو مما ليس كذلك ولكنه يقاربه في موضوعه ، فهو مكمل له في أصول مقاصده ، لا في تفاصيلها. ولا يشترط أن يكون الذيل من تأليف صاحب الأصل با قد يكون من تأليف غيره. ومن أمثلة ذلك ذيول "تذكرة الحفاظ" ، للحسيني وابن فد والسيوطي ، والأصل أي التذكرة من تأليف الحافظ الذهبي ؛ وكذلك ذيل العبر لأبي زرعة العراقي ، والأصل للذهبي أيضاً. وقد لا يكون الكتاب ملحقاً بغيره وذيلاً له إلا في عرف طابعيه ، مثل أن يطبع كتابان يأتي أحدهما أولاً ويأتي الآخر بعده ، فيكتب عليهما: (كتاب كذا وبذيله الكتاب الفلاني). وقال الدكتور موفق في (توثيق النصوص) (ص227): (يطلق الذيل في الاصطلاح ويراد به أحياناً أسفل الصفحة ، كما في ( "سنن الدارقطني" وبذيله "التعليق المغني على الدارقطني" ). ويُطلق الذيل أحياناً ويُطلق به تتمة ما فات المصنف ، أو ما حدث أو جاء بعده ؛ ويكون هذا على الأغلب كتاباً مستقلاً منفصلاً عن الكتاب المذيَّل عليه ؛ ومثاله "الذيل على تاريخ الخطيب" لأبي سعد السمعاني في نحو ثماني مجلدات(2) ؛ و "ذيل التقييد" لتقي الدين محمد بن أحمد الحسيني الفاسي المكي (ت832هـ) ، وهو ذيل على كتاب "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد(3) " ، و(الذيل على رفع الإصْرِ) للإمام شمس الدين أبي الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902هـ)(4) ، وغير ذلك من الذيول) ؛ انتهى. ومن الذين ذيلوا على كتب أنفسهم الحافظ ابن حجر ذيَّل على كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة التاسعة) ، وذكر في هذا الذيل ما تيسر له ذِكرُهم من أعيان المئة التاسعة. __________ (1) انظر (لسان العرب) مادة (ذيل). (2) ذكر عدد مجلداته هذا الصفديُّ في (الوافي بالوفيات) (3/210). (3) في (توثيق النصوص): (---- الرواة والسنن والمسانيد). (4) الأصل لابن حجر ، واسمه الكامل (رفع الإصر عن قضاة مصر). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي. وهو مجلد. في الموعظة. على: اثني عشر بابا. أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الرائد، في الذيل على: (مجمع الزوائد)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جر الذيل، في علم الخيل
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أولها: (الحمد لله، خالق النهار والليل 000 الخ) . وقد أوردها تماماً في تأليفه المسمى: (بديوان الحيوان) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذيل التام، لدول الإسلام
للسخاوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيل، على الذيل
الذي ذيله السمعاني على: (تاريخ بغداد) . مر في: باب التاء. |