نتائج البحث عن (الذيل) 12 نتيجة

(الذيل) آخر كل شَيْء وأسفل الثَّوْب وَمَا تتركه الرّيح فِي الرمل كأثر ذيل مجرور (ج) أذيال وذيول وَيُقَال فلَان طَوِيل الذيل غَنِي وَهُوَ فِي ذيل ذائل هون شَدِيد
الذَّيْلُ: آخِرُ كُلِّ شيءِ،وـ مِنَ الإِزارِ والثَّوْبِ: ما جُرَّ،وـ من الريحِ: ما تَتْرُكُهُ في الرَّمْلِ كأَثَرِ ذَيْلٍ مَجْرورٍ،وـ من الفَرَسِ وغيرِهِ: ذَنَبُهُ، أو ما أُسْبِلَ منه، ج: أذْيالٌ وذُيولٌ وأذْيُلٌ.وذالَ: صارَ له ذَيْلٌ،كأَذْيَلَ،وـ بذَنَبِه: شالَ،وـ فلانٌ: تَبَخْتَرَ فَجَرَّ ذَيْلَهُ،وـ المرأةُ: هُزِلَتْ، وأذَلْتُهُ،وـ الشيءُ: هانَ،وـ حالُهُ: تواضَعَتْ،كتَذَايَلَتْ،وـ إليه: انْبَسَطَ،كتَذَيَّلَ.وأذَلْتُهُ: أهَنْتُه ولم أُحْسِنِ القِيامَ عليه،وـ القِناعَ: أرْسَلَتْه.وفَرَسٌ ذائِلٌ: ذُو ذَيْلٍ.وذَيَّالٌ: طَويلُه، أو الذَّيَّالُ: الطَّويلُ القَدِّ، الطَّويلُ الذَّيْلِ، المُتَبَخْتِرُ في مَشْيِهِ.وتَذَيَّلَ: تَبَخْتَرَ.ودِرْعٌ ذائِلٌ وذائِلَةٌ ومُذالَةٌ: طَويلَةٌ، ومن الحَلَقِ: رَقيقُهُ لطِيفُهُ.والمُذَيَّلُ والمُتَذَيِّلُ: المُتَبَذِّلُ.وذو ذَيْلٍ: فَرَسٌ لشَيْبانَ.وأذْيالُ الناسِ: أواخِرُ منهم.وأرْضٌ مُتَذَيَّلةٌ، للمَفْعولِ: أصابَها لَطْخٌ من مَطَرٍ ضَعيفٍ.والمُذالُ من البَسيطِ والكامِلِ: ما زِيدَ على وتِدِهِ من آخِرِ البَيْتِ حَرْفٌ، كأَنَّ ذلك الحَرْفَ بِمَنْزِلَةِ الذَّيْلِ للقَميصِ.ورِداءٌ مُذَيَّلٌ، كمُعظَّمٍ: طَويلُ الذَّيْلِ.وفي المَثَلِ "أخْيَلُ من مُذالَةٍ"، وهي الأَمَةُ، لأَنَّها تُهانُ وهي تَتَبَخْتَرُ.

إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي.
وهو مجلد.
في الموعظة.
على: اثني عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق... الخ).
جر الذيل، في علم الخيل
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله، خالق النهار والليل 000 الخ).
وقد أوردها تماماً في تأليفه المسمى: (بديوان الحيوان)
ذيل الشيء في اللغة: آخره ، وذيل الثوب والإزار: ما جُرّض منه إذا أُسبِل(1).
ويقال: ذيّل كتابَه أو كلامه: أردفه بكلام كالتتمة له.
فذيل الكتاب في عرف المؤلفين وأهل العلم: هو ما يلحق به مما هو تكميل له واستدراك عليه وهو الغالب ، أو مما ليس كذلك ولكنه يقاربه في موضوعه ، فهو مكمل له في أصول مقاصده ، لا في تفاصيلها.
ولا يشترط أن يكون الذيل من تأليف صاحب الأصل با قد يكون من تأليف غيره.
ومن أمثلة ذلك ذيول "تذكرة الحفاظ" ، للحسيني وابن فد والسيوطي ، والأصل أي التذكرة من تأليف الحافظ الذهبي ؛ وكذلك ذيل العبر لأبي زرعة العراقي ، والأصل للذهبي أيضاً.
وقد لا يكون الكتاب ملحقاً بغيره وذيلاً له إلا في عرف طابعيه ، مثل أن يطبع كتابان يأتي أحدهما أولاً ويأتي الآخر بعده ، فيكتب عليهما: (كتاب كذا وبذيله الكتاب الفلاني).
وقال الدكتور موفق في (توثيق النصوص) (ص227): (يطلق الذيل في الاصطلاح ويراد به أحياناً أسفل الصفحة ، كما في ( "سنن الدارقطني" وبذيله "التعليق المغني على الدارقطني" ).
ويُطلق الذيل أحياناً ويُطلق به تتمة ما فات المصنف ، أو ما حدث أو جاء بعده ؛ ويكون هذا على الأغلب كتاباً مستقلاً منفصلاً عن الكتاب المذيَّل عليه ؛ ومثاله "الذيل على تاريخ الخطيب" لأبي سعد السمعاني في نحو ثماني مجلدات(2) ؛ و "ذيل التقييد" لتقي الدين محمد بن أحمد الحسيني الفاسي المكي (ت832هـ) ، وهو ذيل على كتاب "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد(3) " ، و(الذيل على رفع الإصْرِ) للإمام شمس الدين أبي الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902هـ)(4) ، وغير ذلك من الذيول) ؛ انتهى.
ومن الذين ذيلوا على كتب أنفسهم الحافظ ابن حجر ذيَّل على كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة التاسعة) ، وذكر في هذا الذيل ما تيسر له ذِكرُهم من أعيان المئة التاسعة.
__________
(1) انظر (لسان العرب) مادة (ذيل).
(2) ذكر عدد مجلداته هذا الصفديُّ في (الوافي بالوفيات) (3/210).
(3) في (توثيق النصوص): (---- الرواة والسنن والمسانيد).
(4) الأصل لابن حجر ، واسمه الكامل (رفع الإصر عن قضاة مصر).

إصابة الرأي والأقوال وطهارة الذيل والأفعال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي.
وهو مجلد.
في الموعظة.
على: اثني عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق ... الخ) .
جر الذيل، في علم الخيل
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله، خالق النهار والليل 000 الخ) .
وقد أوردها تماماً في تأليفه المسمى: (بديوان الحيوان)
السيل، على الذيل
الذي ذيله السمعاني على: (تاريخ بغداد) .
مر في: باب التاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت