لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الأحاديث التي يكون بين مصنفها وبين النبي ﷺ أربعة رواة ؛ قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة في بيان مشهور كتب السنة المشرفة) (ص98-99): (و "الرباعيات" للإمام الشافعي ، من تخريج أبي الحسن الدارقطني ، وهي الجزء الرابع والثامن من فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وهي جزء ضخم ، وقد تكون في جزئين ، ولأبي عبد الله البخاري ، وقد شرحها بعضهم وسماه "درر الدراري في شرح رباعيات البخاري" ، ولمسلم في "صحيحه" ، وللنسائي في "سننه" ، وهي أعلى ما عندهما ، وللطبراني في معاجمه ، وهي على ما قال في "صلة الخلف" أربعة أحاديث ، وللترمذي في "جامعه" ، وهي مئة وسبعون حديثاً ، وللبخاري حديثان من الرباعيات الملحقة بالثلاثيات ، ولأبي داود منها حديث واحد في السؤال عن الحوض ؛ وهي(1): أن يروي تابعي عن تابعي عن الصحابي ، أو صحابي عن صحابي ، فيُحسب التابعيان أو الصحابيان في درجة واحدة ، فهما اثنان في حكم الواحد ، فإذا كان معهم راو أخذ عنه المؤلف يقال فيه: رباعي في حكم الثلاثي ؛ وهو أعلى ما عند أبي داود.
وعندهم أيضاً "رباعيات الصحابة" لأبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي ، ويأتي ، ولأبي الحجاج شمس الدين يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ محدث حلب ومسند الشام المتوفى سنة ثمان وأربعين وستمئة عن ثلاث وتسعين سنة ؛ وله أيضاً ثمانيات لنفسه ؛ و "رباعيات التابعين" لأبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي(2) ، ولأبي المواهب محدث دمشق ومفيدها الحسن بن أبي العظائم هبة الله بن محفوظ ابن صصرى ---- الحافظ المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمئة ). وانظر (الثلاثيات). __________ (1) يعني الرباعيات الملحقة بالثلاثيات. (2) سقط من هذا الموضع ذكر كتاب عبد الغني من طبعة العلمية الثانية. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الرباعيات) ؛ وأزيد هنا نقلَ ما يلي:
قال البخاري في (صحيحه) (باب من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا ؛ وقال علي: حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله، حدثنا عبيدالله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي بذلك) ؛ فقال ابن حجر في (فتح الباري) (1/225) (حديث رقم 127) في شرح هذا الأثر: (وهذا الإسناد من عوالي البخاري ، لأنه يلتحق بالثلاثيات من حيث أن الراوي الثالث منه صحابي ، وهو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي آخر الصحابة موتاً). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
5 - الرباعيات (الدُّوبيْت)
لغة: جمع رباعية. واصطلاحا: هى مقطوعة شعرية مؤلفة من أربعة أشطر (بيتان) اعتمدها عدد من شعراء الفرس فى التعبير عن أحاسيسهم وخواطرهم وأخيلتهم. وتعرف الرباعيات، فى كتب الأدب- وبخاصة الشعر- بالدوبيت. والدوبيت اسم مركب من كلمتين، "دو" فارسية، ومعناها: اثنان و "بيت" عربية، وهو أحد أبيات الشعر. ويسميه الفرس بالرباعى، لكونه ينظم على بيتين فقط فى أى غرض يريده الناظم ولبعض شعرائهم اختصاص بشهرة إجادة الرباعيات كـ (عمر الخيام) (1) ومن أشهر أوزانه: فًعْلن (بسكون ثانيه) متفاعلن فعولن فًعَلن (بتحريك ثانيه) (أربع مرات). ومن أمثلته قول عمر الخيام: يا نفس ما هذا الأسى والكدر قد وقع الإثم وضاع الحذر هل ذاق حلو العفو إلا الذى أذنب والله عفا وغفر (2) وقوله: أطفئ: لظى القلب ببرد الشراب فإنما الأيام مثل السحاب وعيشنا طيف خيال فنل حظك منه قبل فوت الشباب (3) وقول العماد الأصفهانى: للغزو نشاطى وإليه طربى ما لى فى العيش غيره من أرب بالجد والاجتهاد نُجْحُ الطلب والراحة مستودعة فى التعب (4) أ. د/ عيد محمد شبايك 1 - والمتصفح لرباعيات الخيام يلاحظ أنها تراوح بين الصوفية المتسامية وبين النزعة الأبيقورية المتهالكة. ويقصد بالأبيقورية الانغماس فى الملذات وشرب الخمر، نسبة إلى الفيلسوف أبيقور. المعجم الأدبى. جبور عبد النور. 2 - رباعيات الخيام، ترجمها نظما عن الفارسية أحمد رامى ص 25 الدار القومية للطباعة والنشر. 3 - السابق ص 26. 4 - الروضتين، لأبى شامة المقدسى 1/ 207. __________ المراجع 1 - ميزان الذهب فى صناعة شعر العرب، للأستاذ أحمد الهاشمى. 2 - أهدى سبيل إلى علمى الخليل، للأستاذ مصطفى محمود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرباعيات
لأبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، البغدادي، الزار، المحدث. المتوفى: سنة 354 أربع وخمسين وثلاثمائة. تخريج أبي الحسن الدارقطني. وتسمى هذه الرباعيات أيضا: (الجزء الرابع والثمانين من فوائد الشافعي) . منها رواية الأصيلي أي (رباعية الأسانيد للبخاري) . وفيه (درر الدراري في شرح رباعيات البخاري) لأحمد بن محمد الشامي الشافعي. أولها: (الحمد لله الذي نزل أحسن الحديث ... الخ) . استخرجها من (جامع الصحيح) مستمدا من (شرح الكرماني) و (تنقيح الزركشي) ، مع زيادات أثبتها. |