نتائج البحث عن (ذبي) 50 نتيجة

ذبي: ذَبَتْ شَفَتُه: كذَبَّتْ؛ قال ابن سيده: وقَضَيْنا عليها بالياء لكونها لاماً. وذُبْيان وذِبْيان: قبيلةٌ، والضمُّ فيه أَكثرُ من الكسرِ؛ عن ابن الأَعرابي؛ قال ابن دُرَيد: وأَحسب أَنَّ اشتقاقَ ذُبيان من قولهم ذَبَت شَفَته، قال: وهذا أَيضاً مما يُقَوِّي كَوْنَ ذَبَتْ من الياء لو أَنَّ ابن دريد لم يُمَرِّضه. والذُّبْيان: بقيّة الوَبَر؛ عن كراع، قال: ولست منه على ثقة، قال: والذي حكاه أَبو عبيد الذُّوبانُ والذِّيبانُ. قال الأَزهريْ: أَما ذَبى فما عَلِمْتُني سمعت فيه شيئاً من ثقة غير هذه القبيلة التي يقال لها ذُبْيان. قال ابن الكلبي: كان أَبي يقول ذِبْيان، بالكسر، قال: وغيره يقول ذُبْيان، وهو أَبو قبيلة من قيس، وهو ذُبْيان بنُ بَغِيضِ بنِ رَيْثِ بنِ غَطَفانَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلانَ. ويقال: ذَبَّ الغَديرُ وذَبَى وذَبَتْ شفَتُه وذَبَّت، قال: ولا أَدْري ما صِحَّتُه.
[ذ ب ي] ذَبَتْ شَفَتُه كَذَّبتْ وإِنَّما قَضَيْتُ عليها بالياءِ لكَوْنِها لامًا وذُبْيان وذِبْيانُ قَبِيلَةٌ والضَّمُّ فيه أكثرُ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ وأَحْسَب أن اشْتِقاق ذُبْيانَ من قَوْلِهم ذَبَتْ شَفَتُه وهَذا أيْضًا مما يُقَوِّي كَوْنَ ذَبَتَ من الياءِ لَو أَنَّ ابنَ دُرَيْدٍ لم يُمَرٍّ ضْه والذُّبْيانُ بَقِيَّةُ الوَبَر عن كُراعٍ ولَسْتُ منه على ثِقَةٍ والذي حَكاهُ أَبو عُبَيْدٍ الذُّوبانُ والذِّبيان
ذبي
: (! ذُبْيانُ) :
لم يشر لَهَا بواوٍ وَلَا بياءٍ،والصَّحيحُ أنَّها يائيَّةٌ؛ وَهُوَ (بالضَّمِّ والكَسْر) .
قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: رأيْتُ الفصحاءَ يَخْتارُونَ الكَسْر؛ كَذَا قالَهُ ابنُ السّمعاني.
ورأَيْتُ فِي المُحْكم مَا نَصّه الضَّم أَكْثر عَن ابنِ الأعْرابيّ.
وَفِي التَّهذيبِ: قالَ أَبو عبيدَةَ: قالَ ابنُ الكَلْبي: كانَ أَبي يقولُ بالكَسْر وغَيْرُه بالضَّمِّ؛ (قَبيلَةٌ) من قَيْس، وَهُوَ! ذُبْيانُ بنُ بَغَيض بنِ رَيْثِ بن غَطَفانَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلانَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وَهُوَ أَخُو عَبْس.
وهما قَبيلَتانِ أَيْضاً؛ (منهمُ النَّابغَةُ زِيادُ بنُ مُعاوِيَةَ) بنِ ضبابِ ابنِ جابِرِ بنِ يَرْبوعِ بنِ غيظِ بنِ مرَّة بنِ عَوْفِ بنِ سَعْدِ بنِ ذُبْيان، وَقد تقدَّمَتْ تَرْجَمَتُه فِي نبغ.
وَقد أغفلَ المصنِّف فِي هَذِه التَّرْجمة عَن أُمورٍ:
(الأوَّل:) أنَّه لم يشر لَهَا بحَرْفٍ، وَهِي يائيَّةٌ كَمَا تقدَّمَ.
(والثَّاني:) لم يَذْكر أَصْل مَعْنى ذُبيان فِي اللّغةَ تِبْعاً للجَوْهرِيّ، أَمَّا الجَوهرِيّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى، فقد شَرَطَ فِي كتابِه أَنْ لَا يَذْكر إلاَّ مَا صَحَّ عنْدَه مِن لُغَةِ العَرَبِ.
ونقلَ الأزهريُّ فِي كِتَابه مَا نَصّه: مَا عَلِمْتُني سَمِعْت فِيهِ شَيْئا من ثِقَةٍ غَيْر هَذِه القَبيلَة المَقُول لَهَا ذُبْيان، ويقالُ ذِبْيان، انتَهَى. فَلهُ عذْرٌ فِيهِ واضِحٌ بخِلافِ المصنِّف فإنَّه سَمَّى كتابَهُ البَحْر المُحِيط يَأْتِي فِيهِ بِمَا دَبّ ودَرَج؛
فَفِي المُحْكَم: الذُّبْيانُ بَقِيَّةُ الوَبَرِ؛ عَن كُراَعٍ.
قالَ ابنُ سِيدَه: ولسْتُ مِنْهُ على ثِقَةٍ، وَالَّذِي حَكَاه أَبو عبيدٍ: الذُّوبانُ والذِّبيانُ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أحْسَبُ اشْتِقاق ذُبْيان مِن قَوْلِهم ذَبَتْ شَفَته إِذا ذبلَتْ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا يُقَوِّي أنَّ ذَبَتْ مِن الياءِ لَو أنَّ ابنَ دُرَيْدٍ لميُمَرِّضْه.
قُلْتُ: وَهَذَا الَّذِي عَزاهُ ابنُ سِيدَه إِلَى كُراعٍ قد نَقَلَه الأزهريُّ عَن الفرَّاء، زادَ وَهُوَ واحِدٌ؛ ونَقَلَه أَبُو هلالٍ العَسْكري فِي مُعْجمه عَن أَبي عبيدٍ: هَكَذَا.
وقالَ أَبو عَمْرو: الذُّبْيانُ الشَّعَرُ على عُنُقِ البَعيرِ ومشفْرِه.
وَقَالَ شَمِرٌ: لَا أَعْرِفُ الذُّبْيان، إلاَّ فِي بيتِ كثيِّرٍ:
مَريش {{بذبيانِ السَّبيب تليلُها وقالَ أَبو وَجْزة:
تَرَبَّع أنهِيَ الرّنقاءِ حَتَّى
قفا وقفين}}
ذبيان الشتاءِيَعْني عيرًا وأُتُنه سمن وسمنّ حَتَّى أنسلن عقة الشتَاء.
قُلْتُ: الَّذِي أَوْرَدَه شَمِرٌ فِي بيتِ كثيِّرٍ قد رَواهُ ابنُ سِيدَه بتقْدِيمِ الْيَاء على الْبَاء وذكرَه فِي تَركيبِ ذ ى ب وذَكَرَ هَذَا المَعْنى بعَيْنِه.
(الثَّالثُ:) أنَّه بقِيَ عَلَيْهِ ذِكْر بَعْضِ القَبائِلِ المُسَمَّاة بِهَذَا الاسْمِ، فَمنهمْ فِي ربيعَةَ بنِ نزارٍ: ذُبْيانُ بنُ كِنانَةَ بنِ يشكرٍ؛ وَفِي جُهَيْنَةَ: ذُبْيانُ بنُ رشدان بنِ قَيْس؛ وأَمَّا الَّتِي فِي الأَزْد فَهِيَ بتقْدِيم الياءِ على الموحَّدَةِ؛ ضَبَطَه الهَمْدانيُّ هَكَذَا.
(الَّرابع:) بَقِيَتْ عَلَيْهِ كلماتٌ مِن هَذَا التَّرْكيبِ مِنْهَا:! ذَبَتْ شَفَتُه: إِذا ذَبلَتْ؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
وذَبَى الغَديرُ: امْتَلأَ؛ ذَكَرَه ابنُ الكَلْبي عَن بعضِ مشايخِه؛ ونَقَلَهُ الأزهرِيُّ.
(الجاذبية) الْحَالة الَّتِي يجذب بهَا صَاحبهَا غَيره يُقَال فلَان لَهُ جاذبية يستميل غَيره إِلَيْهِ (مو) و (فِي المغنطيسية) قُوَّة تجاذب الْأَجْسَام عِنْد دلكها وفركها (مج)
(الذَّبِيحَة) المذبوحة (ج) ذَبَائِح
(الذبيل) يُقَال أَتَانَا بالذبيل بالداهية وَالْعجب
الذّبيحة:[في الانكليزية] Sheep with a cut throat ،offertory ،sacrifice [ في الفرنسية] Bete egorgee ،offrande ،sacrifice بالفتح كالعقيدة لغة ما سيذبح من النّعم فإنّه منتقل من الوصفية إلى الاسمية إذ الذبيح ما ذبح كما في الرّضي وغيره فليس الذبيحة المزكاة كما ظنّ وشريعة قطع الحلقوم من باطن عند المفصّل، وهو مفصل ما بين العنق والرأس وهو مختار المطرزي. والمشهور أنّه قطع الأوداج وهو شامل لقطع المريء أيضا. ولذا قالوا زكاة الاختيار ذبح أي قطع الأوداج بين الحلق واللّبة، أي المنخر وعروقه المريء أي مجرى الطعام والشراب؛ والودجان وهما عرقان عظيمان في جانبي قدّام العنق بينهما الحلقوم والمريء. فالذبح شرعا على قسمين اختياري وهو ما مرّ واضطراري وهو قطع عضو أيّما كان بحيث يسيل منه الدّم المسفوح، وذلك في الاصطياد وهكذا في جامع الرموز.
باذِبِين:
بكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، ونون:
قرية كبيرة كالبلدة تحت واسط على ضفّة دجلة، منها جماعة من التجار المثرين، ومنها جماعة من رواة العلم، منهم: أبو الرّضا أحمد بن مسعود بن الزقطرّ الباذبيني، سمع من أبي البركات يحيى بن عبد الرحمن ابن حبيش الفارقي قاضي المارستان، توفي سنة 592، والزقطرّ: بالزاي، والقاف، والطاء المهملة، والراء مشددة.
ذِبْيانُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ القبيلة بلد قاطع الأردنّ ممّا يلي البلقاء.
  • الذَّبِيح
(الذَّبِيح) الْمَذْبُوح وَمَا يصلح أَن يذبح للنسك (ج) ذبحى وذباحى
هَذْبِيَّان
من (ه ذ ب) مثنى هَذْبِيّ نسبة إلى هَذْب بمعنى الشديد السرعة.
عَذَبِيَّة
من (ع ذ ب) نسبة إلى عَذَبة.
ذُبَيْر
من (ذ ب ر) تصغير الذبر: الكتاب، وفلان لا ذبر له: لا نطق له ولا لسان يتكلم به من ضعفه.
ذَبِير
من (ذ ب ر) الكثير الكتابة، والشديد الغضب.
ذبيح الله
من (ذ ب ح) المذبوح وما يصلح أن يذبح للنسك والاسم بمعنى ما ذبح نسكا لله وفي الاسم تنويه بنبي الله إسماعيل وقصته مذكورة في القرآن.
ذُبْيَان
من (ذ ب ي) بقية الوبر.
ذُبْيَان
من (ذ ب ي) الشاحب اللون والجاف الشفتين.
جَاذِبِيَّة
من (ج ذ ب) الحالة التي يجذب بها صاحبها غيره، وقوة التجاذب بين شيئين.
مُهَذِّبِي
من (ه ذ ب) نسبة إلى مُهَذِّب.
ذُبْيانُ، بالضم والكسر: قَبِيلةٌ، منهُم النابِغةُ زِيادُ ابنُ مُعاوِيَةَ.
التذبيل: تعقيب جملَة بجملة مُشْتَمِلَة على مَعْنَاهَا للتوكيد نَحْو جزيناهم بِمَا كفرُوا وَهل نجازي إِلَّا الكفور.
ذَبِيحةالجذر: ذ ب ح

مثال: بقرة ذبيحةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء. المعنى: مذبوحة

الصواب والرتبة: -بقرة ذَبِيحٌ [فصيحة]-بقرة ذبيحة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.
شاة ذَبِيحالجذر: ذ ب ح

مثال: شاة ذَبيحالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فعيل» هنا اسم فتجب فيه المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -شاة ذَبِيح [فصيحة]-شاة ذَبِيحة [فصيحة] التعليق: إذا جاءت «فعيل» بمعنى مفعول وصفا لاسم قبلها استوى في الوصف بها المذكر والمؤنث. أما إذا لم يُذكر الموصوف فالمطابقة واجبة، فتقول: ذبيح الله إسماعيل، وهذه ذبيحتك. وقد أجاز مجمع اللغة المصري لحوق التاء لفعيل بمعنى مفعول ذُكر معه الموصوف أم لم يذكر.
والذبيحُ: المذبوح ومؤنثه الذبيحة والجمع الذبائح.
الذَّبِيحَةُ: حَيَوَان مَأْكُول لأكل مِنْهُ.

ز أمية بن أمية الذبيانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة بن خياط في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.

ز ذبيان بن سعد الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
ذكر وثيمة في «الردة» عن ابن إسحاق، قال: وكان ممن فاق طليحة بن خويلد لما ادّعى النبوّة، وقال له: إنما أنت امرؤ كاهن تخطىء وتصيب فائتنا بمثل القرآن، وإلّا فاكفنا نفسك ... فذكر القصة.
استدركه ابن فتحون، وفي نسخة من كتاب وثيمة ظبيان بالظاء المشالة بدل الذال المعجمة.
الذال بعدها الراء

ز أمية بن أمية الذبيانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة بن خياط في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.

ز ذبيان بن سعد الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
ذكر وثيمة في «الردة» عن ابن إسحاق، قال: وكان ممن فاق طليحة بن خويلد لما ادّعى النبوّة، وقال له: إنما أنت امرؤ كاهن تخطىء وتصيب فائتنا بمثل القرآن، وإلّا فاكفنا نفسك ... فذكر القصة.
استدركه ابن فتحون، وفي نسخة من كتاب وثيمة ظبيان بالظاء المشالة بدل الذال المعجمة.
الذال بعدها الراء

اللجلاج بن الحصين الذبياني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني ثعلبة.
قال الآمدي: كان أحد الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام.

‏<br> أسامة بن شريك الذبياني الثعلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن زيد بن عمرو بن سعد ابن ذبيان الذبياني ثم الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني طريف ابن الخزرج.

ويقال بسبس بن بشر ، حليف الأنصار، شهد بدرًا، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ مع عدىّ بن أبى الرغباء ليعلما علم عير أبي سفيان بن حرب، ولبسبس هذا يقول الراجز: أقم لها صدورها يا بسبس.

‏<br> هانئ بْن نيار بْن عَمْرو بْن عبيد بْن كلاب بْن دهمان بْن غنم بْن ذبيان بْن هشيم بْن كاهل بْن ذهل بْن بلي بْن عمرو بن الحاف بن قضاعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف للأنصار، أَبُو بردة بْن نيار، غلبت عَلَيْهِ كنيته.. شهد العقبة، وبدرًا وسائر المشاهد. وَهُوَ خال البراء بْن عازب. يقال: إنه مات سنة خمس وأربعين. وقيل: بل مات سنة إحدى أَوِ اثنتين وأربعين، لا عقب له. روى عنه البراء بْن عازب وجماعة من التابعين.
2 - الجاذبية
لغة: مصدر صناعى من جاذب، وتعنى الحالة التى يجذب بها صاحبها غيره يقال: فلان له جاذبية، أى: يستميل غيره إليه.
اصطلاحا: تعنى قوة التجاذب بين شيئين.
ومن أنواعها:
- الجاذبية الكهربية: وهى القوة العاملة بين الأجسام المشحونة كهربيا وكان الفيزيائى الفرنسى "كولوم" أول من قام بقياسها فى سنة 1119هـ سنة1785م.
- الجاذبية التثاقلية: وهى بين أى جسمين ماديين، وكان العالم الإنجليزى "إسحق نيوتن" هو الذى وضع صياغة قانون الجذب العام بين الأجسام المادية، وهو القانون الذى يفسر سقوط الأجسام نحو الأرض، ويشرح حركة الكواكب حول الشمس.
وكان علماء الحضارة الإسلامية أول من قدموا أساسا مقبولا لتفسير السقوط الحر للأجسام تحت تأثير الجاذبية الأرضية، وقد بدا الحسن بن أحمد الهمدانى (ت 334هـ،945م) فى إرساء أول حقيقة علمية عن ظاهرة الجاذبية عندما تحدث عن الأرض قائلا: " ... فمن كان تحتها (أى تحته الأرض عند نصفها الأسفل) فهو فى الثبات فى قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى، وكثبات قدمه عليها، فهى بمنزلة حجر المغناطيس الذى تجذب قواه الحديد من كل جانب ".
وأضاف علماء آخرون حقائق هامة عن المقذوفات من حيث إن حركتها إلى أعلى عند القذف تعاكس فعل الجاذبية الأرضية، وتحدثوا عن انجذاب الجسم إلى مجاوره الأبعد، مقتربين بذلك من المعنى الشمولى الذى توصل "نيوتن" إلى قانونه العام.
أ. د/أحمد فؤاد باشا
__________
مراجع الاستزادة:
1 - كتاب الجوهرتين العتيقتين المانعتين من الصفراء والبيضاء (الذهب والفضة) الحسن بن أحمد الهمدانى إعداد وتحقيق: محمد محمد الشعبى ط دار الكتاب دمشق سنة 1984م.
2 - التراث العلمى للحضارة الإسلامية ومكانته فى تاريخ العلم والحضارة -أحمد فواد باشا- سنة 1983م

2 - 4: أسامة بن شريك الذبياني الثعلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - 4: أُسَامَةُ بْنُ شَرِيكٍ الذُّبْيَانِيُّ الثَّعْلَبِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.
رَوَى عَنْهُ: زياد بْنُ عِلَاقَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، وَغَيْرُهُمَا. حَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ، وَعِدَادُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ.

257 - ن: عثمان بن حكيم بن ذبيان، أبو عمرو الأودي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - ن: عثمان بن حكيم بن ذبيان، أبو عَمْرو الأوديُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو عثمان بن حكيم.
عَنْ: الحسن بن صالح بن حيّ، وشَرِيك القاضي، وحبّان بن عليّ.
وَعَنْهُ: ولده أحمد بن عثمان، ومحمد بن الحسين الحنيني.
قال مُطّين: تُوُفّي سنة تسع عشرة.

289 - م ن: علي بن حكيم بن ذبيان، أبو الحسن الأودي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - م ن: علي بن حكيم بن ذبيان، أبو الحسن الأودي الكُوفيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو عثمان.
عَنْ: جَعْفَر بْن زياد الأحمر، وشريك بن عبد الله، وعبثر بن القاسم، ومصعب بن المقدام، وابن المبارك، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجل عنه، وأبو عبد الله البخاري فِي كتاب الأدب، وَأَحْمَد بْن أَبِي غَرَزَة، وعُبيد بْن غنّام، وعثمان بْن خُرَّزاذ، ومُطّين، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر الفريابي، وعبدان الأهوازي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقَالَ غيره: تُوُفيّ سنة إحدى وثلاثين، وكان لا يخضب.

54 - أحمد بن مسعود بن الحسن، أبو الرضا الباذبيني، ثم البغدادي التاجر ابن الزقطر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن الْحسن، أبو الرّضا الباذَبِينيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ التّاجر ابن الزُّقطَرّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع من أَبِي البركات يحيى بْن حُبيش، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. وحدَّث. وتُوُفّي فِي رابع ربيع الآخر. ومولده سنة سبعٍ وخمسمائة.

111 - هبة الله بن مسعود بن الحسن، أبو القاسم ابن الزقطر الباذبيني، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان الباذبيني، ثم المصري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - أَبُو السُّعُود بْن أَبِي العشائر بْن شعبان الباذبيني، ثُمَّ المصريّ الزّاهد، [المتوفى: 644 هـ]
شيخ الفقراء السُّعُوديّة.
تُوُفّي فِي تاسع شوّال.
وكان صاحب عبادة وزُهد وأحوال. وكان بالقرافة. وله أتباعٌ ومريدون.
لم يبلُغْنا شيء من أخباره.

شعر: النابغة الذبياني وامرئ القيس وزهير والجعدي ولبيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شعر: النابغة الذبياني، وامرئ القيس، وزهير، والجعدي، ولبيد
جمعه: أبو سعيد: حسن بن الحسين السكري، النحوي.
المتوفى: سنة 275، خمس وسبعين ومائتين.

القول الصحيح في تعيين الذبيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القول الصحيح، في تعيين الذبيح
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

الميمون التصريح بمضمون الذبيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الميمون التصريح، بمضمون الذبيح
رسالة.
لابن طولون الشامي.
صرح فيها: بأن الذبيح: إسماعيل.
وقال: وللإمام أبي بكر بن العربي في ذلك تأليف بديع جمع فيه كلام الفريقين مع حججهم.
أوَّله: (الحمد لله الذي دل على طريق الهدى ... الخ) .

الصلت السدوسي تابعي أرسل ذبيحة المسلم حلال وإن لم يسم روى عنه ثور بن يزيد وحده

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت