نتائج البحث عن (البرج) 50 نتيجة

  • البرج
(البرج) الْجَمِيل الْحسن الْوَجْه (ج) أبراج
(البرجد)كسَاء مخطط غليظ يصلح للخباء وَغَيره (ج) براجد
(البرجاس)هدف ينصب على رمح أَو سَارِيَة (يونانية) وَمَعْنَاهُ عِنْدهم رمح أَو سَارِيَة فِي أَعْلَاهُ كرة من ذهب أَو فضَّة يرميها الحذاق وهم على الْجِيَاد (ج) براجيس
(البرجل) آلَة مركبة من ساقين متصلتين تثبت إِحْدَاهمَا وتدور حولهَا الْأُخْرَى ترسم بهَا الدَّوَائِر والأقواس وَيَقُولُونَ لَهُ أَيْضا بركار وفرجار (د)
(البرجمة) مفصل الإصبع (ج) براجموالبراجم قوم من تَمِيم وَفِي الْمثل (إِن الشقي وَافد البراجم) يضْرب لمن يُوقع نَفسه فِي هلكة طَمَعا
(البرجوازية)طبقَة نشأت فِي عصر النهضة الأوروبية بَين الْأَشْرَاف والزراع وأضحت دعامة النظام النيابي ثمَّ صَارَت فِي الْقرن التَّاسِع عشر الطَّبَقَة الَّتِي تملك وَسَائِل الإنتاج فِي النظام الرأسمالي وقابلت بِهَذَا طبقَة الْعمَّال (مج)
  • البُرْجُدُ
البُرْجُدُ: كِسَاءٌ مُخَطَّطٌ.
  • البُرْجُمَةُ
والبُرْجُمَةُ للمَفْصَلِ: هو الظاهِرُ من الأصابعِ كالعَقْدِ. والإِصْبَعُ الوُسْطَى من كُلَّ طائرٍ: بُرْجُمَةٌ. والبَرَاجِمُ: أحْيَاءٌ من تَمِيْمٍ.
البِرْجاسُ: حَجَرٌ يُرْمى في البِئْرِ لِيَفْتَحَ عُيُوْنَها ويُطَيَّبَ ماءَها. ويُسَمّى المُشْتَري: البِرْجِيْسَ.
  • البرج
البرج:[في الانكليزية] Tower ،constallation ،zodiac [ في الفرنسية] Tour ،constallation ،signes du zodiaque بالضم وسكون الراء المهملة في اللغة القصر والحصن. وعند أهل الجفر اسم لسطر التكسير، ويسمّى أيضا بالزمام والاسم والحصة.وعند أهل الهيئة قسم من فلك البروج محصور بين نصفي دائرتين من الدوائر السّتّ العظام المتوهّمة على فلك البروج المتقاطعة على قطبيه على ما يجيء في بيان دائرة البروج. وجميع البروج اثنا عشر، فالبرج نصف سدس فلك البروج. وأسماؤها هذه الحمل والثور والجوزاء، وتسمّى هذه بروجا ربيعية. والسرطان والأسد والسنبلة، وتسمّى هذه بروجا صيفية، وهذه الستة تسمّى بروجا شمالية وعالية.والميزان والعقرب والقوس، وتسمّى هذه بروجا خريفية. والجدي والدلو والحوت وتسمّى هذه بروجا شتوية، وهذه الستة تسمّى بروجا جنوبية ومنخفضة، من أول الجدي إلى آخر الجوزاء صاعدة ومعوجّة الطلوع، ومن أول السرطان إلى آخر القوس مستقيمة الطلوع وهابطة ومطيعة وآمرة. وبعضهم نظمه بالفارسية:مثل الحمل ومثل الثّور ومثل الجوزاء والسرطان والأسد السنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدّلو والحوتثمّ هذا الترتيب يسمّى التوالي وهو من المغرب إلى المشرق وعكس ذلك، أي من المشرق إلى المغرب يسمّى خلاف التوالي. ثم الأول من كلّ واحد من البروج الربيعية والصيفية والخريفية والشتوية يسمّى بالبرج المنقلب لأنه إذا حلّت الشمس فيه انقلب الفصل بالفصل الآخر. والثاني من كلّ واحد منها يسمّى برجا ثابتا. والثالث من كل منها يسمّى برجا ذا جسدين لكون الهواء ممتزجا من هواء فصلين إذا حلّت الشمس فيه، وعلى هذا القياس وجه تسمية الثابت بالثابت.ثم اعلم أنّ كل قطعة من منطقة البروج واقعة بين نصفي دائرتين على شكل حزات البطيخ كما تسمّى برجا كما عرفت. كذلك القطع الواقعة من سطح الفلك الأعلى بين أنصاف تلك الدوائر تسمّى برجا. فطول كل برج فيما بين المغرب والمشرق ثلاثون درجة.وعرضه ما بين القطبين ثمانون درجة. توضيحه أنه إذا فرضت هذه الدوائر السّت قاطعة لكرة العالم في السطوح الموهومة لها تنقسم الأفلاك الممثلة والفلك الأعظم أيضا باثني عشر برجا.فالبروج معتبرة في هذه الأفلاك بأسرها.والأولى اعتبارها على السطح الأعلى أو الأدنى من الفلك الأعظم لتسهل مقايسة حركات الثوابت أيضا إلى البروج وتصوّر انتقالها من برج إلى برج، ولذا قد يسمّى الفلك الأعظم بفلك البروج أيضا وكأنها إنما اعتبرت أولا في الثامن لتتمايز الأقسام بالكواكب التي فيها، إذ أسماء البروج مأخوذة من صور توهّمت من كواكب وقعت فيها. ثم اعتبرت أقسام الفلك الأعظم الواقعة بإزاء الثامن وسميت بصور الكواكب المحاذية لها، فإذا خرجت تلك الصورة عن المحاذاة جاز أن تتغير أسماؤها، وإن كان الأولى أن لا تتغير لئلّا يقع خبط في أحوال البروج بسبب التباس اسمائها. واعلم أيضا أن أصحاب العمل اعتبروا أيضا في الخارج المراكز والحوامل والتداوير. والبروج والدرجات والدقائق والثواني والثوالث وغير ذلك من الأجزاء، فإنهم قسّموا محيط كل دائرة بثلاثمائة وستين قسما متساوية، وسمّوا كلّ قسم واحد درجة، وكل ثلاثين منها برجا. هذا كله خلاصة ما حققه السيّد السّند في شرح المواقف وشرح الملخص والفاضل عبد العلي البرجندي في تصانيفه.
  • البُرْجُ
البُرْجُ:
من قرى أصبهان أو ناحيته، وهي إحدى الإيغارين، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بندار الكاتب البرجي الأصبهاني، حدث عن محمد بن عمر بن حفص الجورجيري وأبي عمرو بن حكيم وعلي بن محمد بن أبان، روى عنه أبو الربيع الاستراباذي وأحمد بن جعفر الفقيه وأبو القاسم بن أبي بكر بن علي؟ بو سهل بن محمد البرجي وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم الورّاق، مات يوم عيد الفطر سنة 406، وشيبان بن عبد الله ابن أحمد بن محمد بن شيبان بن محمد بن سمرة بن الفضل بن قيس بن عدنان بن نزار بن حرب بن ربيعة ابن الحسين بن المفضل الأسدي المحتسب أبو المعمّر البرجي، شيخ صالح صاحب سنّة يعظ الناس في نواحي أصبهان، سمع من أبي عبد الله محمد بن إسحاق ابن مندة الحافظ إملاء وأخذا وكتب عن أبي بكر ابن مردويه الحافظ وأبي سعد أحمد بن محمد الماليني وأبي عبد الله الجرجاني وأبي بكر بن أبي علي وغيرهم، روى عنه يحيى بن مندة وغيره، وسهل بن محمد بن سهل البرجي، حدّث عن جده أبي الفرج البرجي، روى عنه الأصبهانيون، ذكره يحيى بن مندة وروى عنه إجازة، ومحمد بن الحسن البرجي الأديب الأصبهاني، وتوفي في محرّم سنة 488، سمع وحدث، ذكره يحيى بن مندة، ومنصور أبو سهل العروضي من أصحاب أبي نعيم الحافظ، وكان يسمع الحديث إلى أن مات في نصف جمادى الآخرة سنة 488، وكان كثير السماع قليل الرواية، وأبو القاسم غانم بن أبي نصر البرجي، سمع أبا نعيم وغيره، وأحمد بن سهل ابن محمد بن عبد العزيز بن سهل البرجي، روى عن أبي منصور عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله الصحّاف وغيره، روى عنه من أدركناه، وعبيد الله ابن محمد بن عبيد بن قمن بن فيل البرجي أبو القاسم الصوفي من أهل أصبهان، روى عن أبي الحسن علي ابن أحمد بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الخرجاني، روى عنه أبو علي الحدّاد وغيره، وعدنان بن عبد الله ابن أحمد بن محمد بن شيبان المؤدّب أبو الحسن البرجي، روى عن أبي بكر أحمد بن محمد بن موسى ابن مردويه، روى عنه أبو علي أيضا، وأبو الفضل محمد بن الحسين بن عبيد الله بن محمد بن حامد بن يوسف البرجي المؤدّب، روى عن أبي بكر محمد ابن إبراهيم بن المقري، روى عنه أبو علي الحدّاد وغير هؤلاء كثير. والبرج أيضا: موضع بدمشق، هكذا قال خليفة بن قاسم، وليس يعرف الآن ولعله قد كان ودرس، ينسب إليه أبو محمد عبد الله بن سلمة البرجي الدمشقي، يروي عن محمد بن علي بن مروان وغيره، روى عنه محمد بن الورد وجماعة من الدمشقيين.
البُرْجُ، بالضمِّ: الرُّكْنُ، والحِصْنُ، وواحدُ بُروجِ السَّماءِ، وابنُ مُسْهِرٍ الشَّاعِرُ الطَّائِيُّ،وة بِأَصْفَهانَ، منها: عثمانُ بنُ أحمدَ الشَاعِرُ، وغانِمُ بنُ محمدٍ صاحِبُ أبي نُعَيْمٍ،ود شَديدُ البَرْدِ،وع بِدِمَشْقَ، منه: عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَمَةَ، وقَلْعَةٌ أو كُورَةٌ بِنَواحِي حَلَبَ،وع بَيْنَ بانِياسَ ومَرْقَبَةَ. وأبو البُرْجِ: القاسِمُ بنُ جَبَلٍ الذُّبْيانِيُّ، شاعِرٌ إِسْلامِيٌّ.والبَرَجُ، مُحَرَّكَةً: أن يكونَ بياضُ العَيْنِ مُحْدِقاً بالسَّوادِ كُلِّهِ، والجَميلُ الحَسَنُ الوَجْهِ، أو المُضِيءُ البَيِّنُ المَعْلومُ ج: أبْراجٌ.وبُرْجانُ، كعُثْمانَ: جِنْسٌ مِنَ الرُّومِ،ولِصٌّ م.وحِسابُ البُرْجانِ: قولُكَ ما جُذاءُ كذا في كذا، وما جَذْرُ كذا في كذا، فَجُذاؤهُ: مَبْلَغُهُ، وجَذْرُهُ: أصْلُهُ الذي يُضْرَبُ بَعْضُهُ في بَعْضٍ،وجُمْلَتُهُ: البُرْجانُ. وابنُ بَرَّجانَ، كَهَيَّبانَ: مُفَسِّرٌ صُوفِيٌّ.وأبْرَجَ: بَنى بُرْجاً،كبَرَّجَ تَبْريجاً.وبَرِجَ، كَفَرِحَ: اتَّسَعَ أمْرُهُ في الأَكْلِ والشّرْبِ.والبَارِجُ: المَلاَّحُ الفارهُ.والبارِجَةُ: سَفينةٌ كَبيرَةٌ لِلقِتالِ، والشِّرَّيرُ.وتَبَرَّجَتْ: أظْهَرَتْ زِينَتَها لِلرِّجالِ.والإِبْريجُ: المِمْخَضَةُ.وبُرْجَةُ: فَرَسُ سنانِ بنِ أبي حارِثَةَ،ود بِالمَغْرِبِ، منه: المُقْرِئُ علِيُّ بنُ محمدٍ الجُذاميُّ البُرْجِيُّ.البَرْدَجُ: السَّبْيُ، مُعَرَّبُ: بَرْدَهْ،وة بِشِيرَازَ.وبِرْديجُ، كَبِلْقيسَ: د بِأَذْرَبيجانَ.
البُرْجُدُ، بالضم: كِساءٌ غَليظٌ، وبالفتح: لَقَبُ رَجُلٍ منهم.وبَرُدُجِرْدُ، بضم الراءِ وكسر الجيم: د م قُرْبَ هَمَذانَ.
البِرْجِيسُ، بالكسر: نَجْمٌ، أو هو المُشْتَرِي، والناقَةُ الغَزِيرَةُ.والبُرْجاسُ، بالضم: غَرَضٌ في الهواء على رَأْسِ رُمْحٍ أو نحوه، مُوَلَّدٌ، وحَجَرٌ يُرْمَى به في البِئْرِ ليَفْتَحَ عُيُونَهَا، ويُطَيِّبَ ماءها، وشِبْهُ الأمَرَةِ يُنْصَبُ من الحِجَارة.
البُرْجُمَةُ، بالضم: المَفْصِلُ الظاهِرُ أو الباطِنُ من الأَصابعِ، والإِصْبَعُ الوُسْطَى من كلِّ طائرٍج: بَراجِمُ، أو هي مَفاصلُ الأَصابعِ كُلِّهَا، أو ظُهورُ القَصَبِ من الأَصابعِ، أو رؤوسُ السُّلامَيَاتِ إذا قَبَضْتَ كفَّكَ، نَشَزَتْ وارْتَفَعَتْ.والبَراجِمُ: قَوْمٌ من أوْلادِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكٍ، وفي المَثَلِ:إِنَّ الشَّقِيَّ وافدُ البَراجِمِ،لأَنَّ عَمْرَو بنَ هِنْدٍ أحْرَقَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ رجُلاً من بني دارِمٍ، وكان قد حَلَفَ لَيُحْرِقَنَّ منهم مِئَةً بأخِيهِ سَعْدٍ، فَمَرَّ رَجُلٌ، فاشْتَمَّ رائِحَةً، فَظَنَّ شِواء اتَّخَذَهُ المَلِكُ، فَعَدَلَ إليه ليَرْزَأ منه، فقيلَ له: مِمَّنْ أنْتَ؟ فقال: من البَراجِمِ، فَكَمَّلَ به مِئَةً.وهَيَّاجٌ البُرْجُمِيُّ: تابِعِيٌّ. وحَفْصُ بنُ عِمْرانَ، ومحمدُ بنُ زِيادٍ، وسِنانُ بنُ هَارونَ، وعَمْرو بنُ عاصِمٍ البُرْجُمِيُّونَ: مُحدثونَ. والفتحُ لَحْنٌ.والبَرْجَمَةُ: غِلَظُ الكَلاَمِ.
البرج: بِالْفَتْح الْبيَاض أَو السوَاد الشَّديد وبالضم مَا هُوَ الْمَشْهُور. وَعند الْحُكَمَاء هُوَ الثَّانِي عشر من اثْنَي عشر قسما من أَقسَام منْطقَة الْفلك الثَّامِن أَعنِي فلك البروج الَّذِي فِيهِ الْكَوَاكِب الثابتات. وفوقه الْفلك التَّاسِع الْمُسَمّى بالفلك الأطلس لكَونه ساذجا عَن الْكَوَاكِب. ففلك البروج منقسمة بِتِلْكَ الْأَقْسَام من الْجنُوب إِلَى الشمَال. وآسامي البروج هَكَذَا: الْحمل - والثور - والجوزاء - والسرطان - والأسد - والسنبلة - وَالْمِيزَان - وَالْعَقْرَب - والقوس - والجدي - والدلو - والحوت. وآسامي البروج بالهندية هَكَذَا: ميش - ورشبه - متهن - كرك - سنهو - كنيا - تل - ورسجك - دهن - مكر - كنبه - مين. وَالتَّرْتِيب فِيهَا على تَرْتِيب الذّكر.ثمَّ قسموا كل برج على ثَلَاثِينَ قسما وَسموا كل قسم مِنْهَا دَرَجَة ففلك البروج منقسم على ثَلَاث مائَة وَسِتِّينَ دَرَجَة. ثمَّ قسموا كل دَرَجَة على سِتِّينَ وَسموا كل قسم مِنْهَا دقيقة ثمَّ الدقيقة على سِتِّينَ وَسموا كل قسم مِنْهَا ثَانِيَة. وَقس عَلَيْهَا الثَّالِثَة إِلَى الْعَاشِرَة.وَاعْلَم أَنهم أخذُوا أَسمَاء البروج من صور يخيلونها من وصل الخطوط بَين الْكَوَاكِب الثوابت. وَلِهَذَا قسموا فلك البروج أَي الْفلك الثَّامِن الَّذِي فِيهِ الثوابت بِتِلْكَ الْأَقْسَام وفلك الأفلاك أَعنِي الْفلك الأطلس الَّذِي هُوَ الْفلك التَّاسِع أَيْضا منقسم بِتِلْكَ الْأَقْسَام. فالقطعة مِنْهُ الْمُوازِية لقطعة من الْفلك الثَّامِن الْمُسَمّى بفلك البروج تكون حملا إِن كَانَت تِلْكَ الْقطعَة حملا وَقِيَاس الْبَوَاقِي عَلَيْهِ.ثمَّ اعْلَم أَن ثَلَاثَة بروج من تِلْكَ البروج ربيعية وَهِي الْحمل - والثور - والجوزاء - وَثَلَاثَة صيفية وَهِي السرطان - والأسد - والسنبلة. وَهَذِه البروج السِّتَّة شمالية. وَثَلَاثَة خريفية وَهِي الْمِيزَان - وَالْعَقْرَب - والقوس. وَثَلَاثَة شتوية وَهِي الجدي - والدلو - والحوت - وَهَذِه السِّتَّة جنوبية. يَعْنِي كَون الشَّمْس - فِي الجدي - والدلو - والحوت - سَبَب عادي لحُصُول الشتَاء فَهَذِهِ البروج الثَّلَاثَة شتوية. وَقس عَلَيْهِ الْبَوَاقِي.

خارجة بن الصّلت البرجميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، له إدراك.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وكان يسكن الكوفة.
وقال ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبيّ، عن خارجة بن الصّلت، قال: انطلق عمّي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثم رجع إلينا. فمرّ بأعرابي مجنون موثق بالحديد.. فذكر الحديث.
وقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق زكريا، فقال: عن خارجة عن عمه، وليس فيه: ثم رجع إلينا، واسم عمّ خارجة علاقة.

خارجة بن الصّلت البرجميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، له إدراك.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وكان يسكن الكوفة.
وقال ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبيّ، عن خارجة بن الصّلت، قال: انطلق عمّي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثم رجع إلينا. فمرّ بأعرابي مجنون موثق بالحديد.. فذكر الحديث.
وقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق زكريا، فقال: عن خارجة عن عمه، وليس فيه: ثم رجع إلينا، واسم عمّ خارجة علاقة.
شيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.
1831- البَرْجُلاني 1:
الإِمَامُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ شَيْخٍ البُرْجُلاَنِيُّ, صَاحِبُ التَّوَالِيفِ فِي الرَّقَائِقِ.
رَوَى عَنْ: حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ, وَمَالِكِ بنِ ضَيْغَمٍ, وَزَيْدِ بنِ الحُبَابِ, وَأَزْهَرَ السَّمَّانِ, وَسَعِيْدٍ الضُّبَعِيِّ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا كَثِيْراً, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الجُنَيْدِ, وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مَسْرُوْقٍ, وَأَبُو يَعْلَى, وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قِيْلَ: إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَخبَارِ الزُّهْدِ, فَقَالَ: عَلَيْكَ بمحمد بن الحسين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1261"، وتاريخ بغداد "2/ 222"، والأنساب للسمعاني "2/ 139"، واللباب لابن الأثير "1/ 134"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7414", والعبر "1/ 428", وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 90".
4626- البُرْجِي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو القَاسِمِ غَانِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بن عُمَرَ بنِ أَيُّوْبَ البُرجِي الأَصْبَهَانِيّ، وَهُوَ غَانم بن أَبِي نَصْرٍ، وَبُرْجُ: مِنْ قُرَى أَصْبَهَان.
مَوْلِدُهُ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة "417".
وَأَجَازَ لَهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ بَغْدَادَ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَان، وَالحُسَيْن بن شُجَاعٍ المَوْصِلِيّ مِنْ بَلَدِهِ، وَالحُسَيْن بن إِبْرَاهِيْمَ الجمَال.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ مَا عِنْدَهُ مِنْ "مُسْنَد الحَارِثِ بن أَبِي أُسَامَةَ"، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بن فَاذشَاه، وَالفَضْل بن مُحَمَّدٍ القَاشَانِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بن شَهرِيَار، وَعُمَر بن مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَم، وَعِدَّة، وَسَمِعَ: "الحليَة" بِفَوْت، وَسَمِعَ "مُسْنَد الطَّيَالِسِيّ" مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَجُزْءَ مُحَمَّدِ بن عَاصِمٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَتَاج الإِسْلاَم أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّائِغ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَالفَضْلُ بن القَاسِمِ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمَسْعُوْدُ بن أَبِي مَنْصُوْرٍ الجمَال، وَخَلْق.
وَبِالإِجَازَة: أَبُو سَعْدٍ السمعاني، وأبو المكارم اللبان، وكان صَالِحاً مُكْثِراً، مَاتَ: فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة.
وَقِيْلَ: مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَالأَوّل أَصحُّ.
وَفِيْهَا مَاتَ خطيبُ قُرْطُبَة أَبُو القَاسِمِ خَلَفُ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ النَّخَّاس، وَأَبُو طَاهِرٍ اليُوسفِي رَاوِي "سنَن الدَّارَقُطْنِيّ"، وَالمُحَدِّثُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ بنِ صَابر الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ بَاكير الكَاتِب، وَالمُعَمَّرُ أَبُو عَلِيٍّ بنُ نَبْهَانَ الكَاتِب، وَالسُّلْطَانُ مُحَمَّد بن مَلِكْشَاه، وَالحَافِظُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن أَبِي عَمْرٍو بن منده.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 132"، والعبر "4/ 24"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 31".
المقرئ، النحوي: أحمد بن عمر بن مطرف، أبو العباس البرجيّ.
من مشايخه: ابن الحجاج، وابن يسعون، وأبو الفضل بن شرف وغيرهم.
من تلامذته: أحمد بن عيسى بن تام وغيره.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "كان أستاذًا فقيهًا، نحويًا مقرئًا، أقرأ القرآن والعربية والأدب كثيرًا .. وولي القضاء" أ. هـ.

النحوي، اللغوي: عليّ بن عبد الله بن موسى بن طاهر الغِفاري السَّرقسطي، أبو الحسن البُرجي.
من مشايخه: أبو عليّ الصدفي، وأبو علي بن سُكَّرة وغيرهما.
من تلامذته: غالب بن محمد، وهشام العرفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* البغية: "قال ابن الزبير: كان عارفًا بالنحو واللغة والأدب بارع الخط، حسن الوراقة، جيد الشعر، ذا رواية ودراية، وقال ابن عبد الملك: كان لغويًّا أديبًا ذا حظ صالح من رواية الأدب، أ. هـ.
وفاته: سنة (536 هـ)، وقيل: (535 هـ) ست وثلاثين، وقيل: خمس وثلاثين وخمسمائة.

المقرئ: عليّ بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسُوَيه، تقي الدين، أَبو الحسن الواسطي البَرْجُونَي (¬2) الشافعي، وباسويه لقب لأحمد.
ولد: سنة (556 هـ) ست وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: عليّ بن المظفر الخطيب، وأَبو بكر الباقلاني، وابن شاتيل وغيرهم.
من تلامذته: علم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي، والرشيد بن أبي الدُّر وغيرهما.
¬__________
(¬1) النوبة: بفتح النون المددة وسكون الواو: الحراسة.
* التكملة لوفيات النقلة (1/ 310)، معجم الأدباء (4/ 1844)، إنباه الرواة (2/ 318)، المختصر المحتاج إليه (3/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 489).
* غاية النهاية (1/ 562)، معرفة القراء (2/ 622)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 394)، تاريخ الإسلام (وفيات 632) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (4/ 1458)، المختصر المحتاج إليه (3/ 143)، الوافي (21/ 398)، النجوم (6/ 292)، الشذرات (7/ 261).
(¬2) نسبة أنَّ بَرْجُونة بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وضم الجيم وبعد الواو الساكنة نون مفتوحة وتاء تأنيث، وهي قرية من شرقي واسط، وبها كان مولده، انظر تكملة المنذري.

كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "الفقيه المقرئ ... وكان ثقة إمامًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان جيد الأداء حسن الأخلاق ثقة فاضلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (632 هـ) اثنتين وثلاثين وستمائة، عن (76 سنة).

5 - 8:دولة المماليك البرجية

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن *دولة المماليك البرجية [784 - 923 هـ = 1341 - 1517 م] كان «حاجى بن شعبان» آخر سلاطين المماليك من بيت الناصر، وآخر سلاطين دولة المماليك البحرية فى الوقت نفسه، وكان «حاجى» صغير السن حين اعتلى عرش السلطنة؛ إذ كانت سنُّه عشر سنوات، فعُيِّن «برقوق» أتابكًا له، واستغل حداثة سِنِّه وضعفه، واستدعى الخليفة، والقضاة الأربعة والأمراء، وخاطبهم «القاضى بدر الدين بن فضل» بقوله: «يا أمير المؤمنين، وياسادتى القضاة: إن أحوال المملكة قد فسدت، والوقت قد ضاق، ونحن محتاجون إلى إقامة سلطان كبير تجتمع فيه الكلمة، ويسكن الاضطراب»، فاستقر الرأى على خلع الملك الصالح «حاجى»، وأن يتولى «برقوق» مسئولية البلاد، فاعتلى عرش السلطنة رسميا، وانتهت بذلك دولة المماليك البحرية بعد أن حكمت مائة وستا وثلاثين سنة.
عُرفت الدولة الجديدة باسم: «دولة المماليك البرجية»، لأن سلاطينها كانوا ينتمون إلى لواء من الجند كان مقيمًا فى أبراج القلعة وأطلق على جنوده اسم «المماليك البرجية» لتمييزهم عن «المماليك البحرية» الذين كانت إقامتهم بجزيرة الروضة، وقد عُرف «البرجية» كذلك باسم: «المماليك الجراكسة» أو الشراكسة، نسبة إلى موطنهم الأصلى الذى أتوا منه وهو: «ُورُيا» و «بلاد الشركس» (القوقاز)، وفيما يلى سوف نعرض لأهم الملامح الشخصية لسلاطين هذه الدولة، وظروف عصرهم.
السلطان برقوق [784 - 801هـ = 1382 - 1399م]: يُعدُّ «برقوق» المؤسس الأول لدولة «المماليك البرجية»، فعلى يديه تم عزل آخر سلاطين دولة المماليك البحرية السلطان «الصالح حاجى»، فسقطت دولة البحرية، وقامت دولة البرجية، فكثرت الصراعات الداخلية طمعًا فى السلطنة، وسادت الفوضى، وعَمَّت الفتن، وتميز عهد «برقوق» بالمعارضة الشديدة له، فاهتم بالقضاء على هذه الفتن، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى أرجاء ملكه، ثم عمل على إصلاح أحوال البلاد الداخلية، وظل على ذلك حتى استقرت له الأمور
*المماليك البرجية (دولة) كان «حاجى بن شعبان» آخر سلاطين المماليك من بيت الناصر، وآخر سلاطين دولة المماليك البحرية فى الوقت نفسه، وكان «حاجى» صغير السن حين اعتلى عرش السلطنة؛ إذ كانت سنُّه عشر سنوات، فعُيِّن «برقوق» أتابكًا له، واستغل حداثة سِنِّه وضعفه، واستدعى الخليفة، والقضاة الأربعة والأمراء، وخاطبهم «القاضى بدر الدين بن فضل» بقوله: «يا أمير المؤمنين، وياسادتى القضاة: إن أحوال المملكة قد فسدت، والوقت قد ضاق، ونحن محتاجون إلى إقامة سلطان كبير تجتمع فيه الكلمة، ويسكن الاضطراب»، فاستقر الرأى على خلع الملك الصالح «حاجى»، وأن يتولى «برقوق» مسئولية البلاد، فاعتلى عرش السلطنة رسميا، وانتهت بذلك دولة المماليك البحرية بعد أن حكمت مائة وستا وثلاثين سنة.
عُرفت الدولة الجديدة باسم: «دولة المماليك البرجية»، لأن سلاطينها كانوا ينتمون إلى لواء من الجند كان مقيمًا فى أبراج القلعة وأطلق على جنوده اسم «المماليك البرجية» لتمييزهم عن «المماليك البحرية» الذين كانت إقامتهم بجزيرة الروضة، وقد عُرف «البرجية» كذلك باسم: «المماليك الجراكسة» أو الشراكسة، نسبة إلى موطنهم الأصلى الذى أتوا منه وهو: «ُورُيا» و «بلاد الشركس» (القوقاز)، وفيما يلىأهم سلاطين هذه الدولة السلطان برقوق [784 - 801هـ = 1382 - 1399م]: السلطان فرج بن برقوق [801 - 815هـ = 1399 - 1412م]: السلطان «شيخ المؤيد» [815 - 824 هـ = 1412 - 1421م]: السلطان ططر [824هـ]: السلطان برسباى [825 - 841 هـ]: السلطان جمقمق [841 - 857هـ]: السلطان إينال [857 - 865 هـ = 1453 - 1461م]: السلطان خشقدم [865 - 872هـ]: السلطان قايتباى [872 - 901هـ = 1467 - 1496م]: شهدت السنوات القليلة التى تلت حكم «قايتباى» عددًا من السلاطين تميز جميعهم بالضعف وسوء الإدارة، كما تميزت فترات حكمهم بالدسائس والمؤامرات والفتن والاضطرابات، فقد تولى «السلطان الناصر
في الفرنسية/ Bourgeois
في الانكليزية/ Bourgeois
البرجوازي في الاصل مواطن احد الحصون القديمة الذي يتمتع بامتيازات خاصة. والبرجوازية ( Bourgeoisie) طبقة نشأت في عصر النهضة الاوربية بين الاشراف والزراع، ثم صارت في لقرن التاسع عشر مالكة لوسائل الانتاج، وهي متوسطة بين طبقة النبلاء وطبقة الشعب، يتميز افرادها على غيرهم بثقافتهم ودخلهم وممارستهم لاحدى المهن الحرة، اما في اصطلاح الماركسيين فان البرجوازيين هم الذين يمثلون النظام الرأسمالي، وتقابلهم طبقة العمال، ومنه قولهم: الثقافة البرجوازية، والعالم البرجوازي.

خلع السلطان الصالح حاجي وتولي الظاهر برقوق أول مماليك الشراكسة البرجية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع السلطان الصالح حاجي وتولي الظاهر برقوق أول مماليك الشراكسة البرجية.
784 رمضان - 1382 م
حاول بعض الأمراء القضاء على برقوق وقتله لكنه استطاع أن يقبض عليهم وسجنهم ولكنه استمر بعد مسك هؤلاء في تخوف عظيم، واحترز على نفسه من مماليكه وغيرهم غاية الاحتراز، فأشار عليه بعد ذلك أعيان خشداشيته وأصحابه مثل أيتمش البجاسي، وألطنبغا الجوباني أمير مجلس، وقردم الحسني، وجركس الخليلي ويونس النوروزي الدوادار وغيرهم أن يتسلطن ويحتجب عن الناس ويستريح ويريح من هذا الذي هو فيه من الاحتراز من قيامه وقعوده، فجبن عن الوثوب على السلطنة وخاف عاقبة ذلك، فاستحثه من ذكرناه من الأمراء، فاعتذر بأنه يهاب قدماء الأمراء بالديار المصرية والبلاد الشامية، فركب سودون الفخري الشيخوني حاجب الحجاب ودار على الأمراء سرا حتى استرضاهم، ولازال بهم حتى كلموا برقوقاً في ذلك وهونوا عليه الأمر وضمنوا له أصحابهم من أعيان النواب والأمراء بالبلاد الشامية، وساعدهم في ذلك موت الأمير آقتمر عبد الغني، فإنه كان من أكابر الأمراء، وكان برقوق يجلس في الموكب تحته لقدم هجرته، وكذلك بموت الأمير أيدمر الشمسي، فإنه كان أيضاً من أقران اقتمر عبد الغني فماتا في سنة واحدة فعند ذلك طابت نفسه وأجاب، وصار يقدم رجلاً ويؤخر أخرى، حتى كان يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان من هذه السنة طلع الأمير قطلوبغا الكوكائي أمير سلاح وألطنبغا المعلم رأس نوبة إلى السلطان الملك الصالح أمير حاج فأخذاه من قاعة الدهيشة وأدخلاه إلى أهله بالدور السلطانية، وأخذا منه النمجاة وأحضراها إلى الأتابك برقوق العثماني، وقام بقية الأمراء من أصحابه على الفور وأحضروا الخليفة والقضاة وسلطنوه، على ما سنذكره لاحقا، وخلع الملك الصالح من السلطنة، فكانت مدة سلطنته على الديار المصرية سنة واحدة وسبعة أشهر تنقص أربعة أيام، على أنه لم يكن له في السلطنة من الأمر والنهي لا كثير ولا قليل، أما السلطان الملك الظاهر فهو أبو سعيد سيف الدين برقوق بن آنص العثماني اليلبغاوي الشركسي القائم بدولة الشراكسة بالديار المصرية، وهو السلطان الخامس والعشرون من ملوك الترك بالديار المصرية والثاني من الشراكسة، إن كان الملك المظفر بيبرس الجشنكير شركسيا فقد قيل إن أصله تركي، وعليه فبرقوق هذا هو الأول من ملوك الشراكسة، وهو الأصح، جلس على تخت الملك في وقت الظهر من يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان بعد أن اجتمع الخليفة المتوكل على الله أبو عبد الله محمد والقضاة وشيخ الإسلام سراج الذين عمر البلقيني وخطب الخليفة المتوكل على الله خطبة بليغة، ثم بايعه على السلطنة وقلده أمور المملكة، ثم بايعه من بعده القضاة والأمراء، ثم أفيض على برقوق خلعة السلطنة، وهي سوداء خليفتية على العادة، وأشار السراج البلقيني أن يكون لقبه الملك الظاهر فإنه وقت الظهيرة والظهور، وقد ظهر هذا الأمر بعد أن كان خافياً، فتلقب بالملك الظاهر، وبه يبدأ عهد المماليك البرجية وينتهي عهد المماليك البحرية، ويذكر أن أصله من بلاد الشركس ثم أخذ من بلاده وأبيع بمدينة قرم، فاشتراه خواجا عثمان بن مسافر وجلبه إلى مصر فاشتراه منه الأتابك يلبغا العمري الخاصكي الناصري في حدود سنة أربع وستين وسبعمائة وقبلها بيسير وأعتقه وجعله من جملة مماليكه، واستمر أمره حتى صار أتابك العساكر.

94 - عمير بن ضابئ البرجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - عُمَيْرُ بْنُ ضَابِئٍ الْبُرْجُمِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
اتَّهَمَهُ الْحَجَّاجُ بِأَنَّهُ مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ، فَقَتَلَهُ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَا دَخَلَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ.

59 - د ت ق: سعيد بن سنان أبو سنان البرجمي الشيباني الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - د ت ق: سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الْبَرْجَمِيُّ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ،
عَنْ: الضَّحَّاكِ، وَطَاوُسٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقَ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ مِنْ رُفَعَاءِ النَّاسِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ عَابِدًا فَاضِلا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صَالِحٌ، لَمْ يَكُنْ يُقِيمُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لا يُتَابَعُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ حَدِيثِهِ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَنْ أَبُو سِنَانٍ، يَعْنِي: سَعِيدَ بْنَ سِنَانٍ، لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَحَبَسْتُهُ وآذيته.
وقال ابن سعد: سكن الري، وكان سيئ الْخُلُقِ، وَكَانَ يَحُجَّ كُلَّ سَنَةٍ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ، وَغَيْرُهُ: سَكَنَ قَزْوِينَ أَيْضًا. -[59]-
وَأَمَّا

158 - د: عبد الرحمن بن عجلان البرجمي، أبو موسى الكوفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - د: عَبْد الرحمن بْن عَجْلان البُرْجُميُّ، أَبُو موسى الكوفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم النخعي،
وَعَنْهُ: سفيان الثوري، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو نعيم، وقبيصة.
قَالَ أَبُو حاتم: مَا بِهِ بأس.

122 - ت: سنان بن هارون البرجمي أبو بشر الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - ت: سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سَيْفٍ.
عَنْ: كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بن شَاذَانُ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَلُوَيْنُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصباح الدولابي، وجماعة.
ضعفه النسائي.
وقال الداراقطني: يُعْتَبَرُ بِهِ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: سِنَانٌ، وَسَيْفٌ ضَعِيفَانِ، وَسِنَانٌ أَعْجَبُهُمَا إِلَيَّ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ذَهَبَ حَسَنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

128 - ت ق: سيف بن هارون البرجمي الكوفي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - ت ق: سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سِنَانَ بْنِ هَارُونَ.
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، -[642]- وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، وَداود بْنُ رَشِيدٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَكَانَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وقال ابن حبان: يروي عَنِ الأَثْبَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ.
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مَرْفُوعًا: " مَا سَكَتَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ ". أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ. وَهَذَا يروونه عن سليمان موقوفا.

145 - ت: سنان بن هارون البرجمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - ت: سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخُو سَيْفٍ.
عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَطَبَقَتِهِمَا،
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ. -[862]-
وقال مرة: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: شَيْخٌ.

234 - ن: عبد الحميد بن صالح، أبو صالح البرجمي الكوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - ن: عبد الحميد بن صالح، أبو صالح البُرْجُميُّ الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ على: أبي بكر بن عيّاش، وعلى أبي يوسف الأعشى. قرأ عليه جعفر بن عنبسة، وإسماعيل بن عليّ الخيّاط.
وكان يؤم بمسجد بني شيطان.
وَحَدَّثَ عَنْ: زُهَير بن معاوية، وقيس بن الربيع، وحبّان بن عليّ، وعاصم بن محمد العُمَريّ، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي غَرَزَة، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومطين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وجماعة.
قال مُطَيَّن: مات سنة ثلاثين.
وقال أبو حاتم: صَدُوق.

358 - محمد بن الحسين بن أبي شيخ، أبو جعفر البرجلاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي شيخ، أبو جعفر البرجلاني [الوفاة: 231 - 240 ه]-[914]-
صاحب المؤلفات فِي الزُّهد والرقائق.
عَنْ: مالك بْن ضَيْغَم، وحسين الجعفي، والهيثم بن عبيد الصيد، وزيد بن الحباب، وسعيد بن عامر، وأزهر السمان، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وإبراهيم بن الجنيد، ومحمد بن يحيى الواسطي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس بن مسروق.
قَالَ أبو حاتم: ذُكِرَ لي أنّ رجلًا سأل أحمد بن حنبل عن شيء من أخبار الزُّهد، فقال: عليك بِمحمد بْن الْحُسَيْن.

13 - أحمد بن الخليل بن ثابت، أبو جعفر البرجلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - أحمد بن الخليل بن ثابت، أبو جَعْفَر البرجلاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
والبرجلانية مَحِلَّة ببغداد.
سَمِعَ: أَبَا النضر هاشم بْن القاسم، والواقدي، والأسود بن عامر شاذان، والحسن ابن الأشيب.
وَعَنْهُ: النجاد، وأبو عمرو ابن السماك، ومحمد بْن جَعْفَر بْن الهيثم الأنباري، وآخرون.
وثقة الخطيب، وقَالَ: مات فِي ربيع الأول سنة تسعٍ.

466 - يحيى بن الربيع بن ثابت البرجمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - يحيى بْن الرَّبِيع بْن ثابت البُرْجُميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وعليّ بْن شقيق.
وَعَنْهُ: ابنُ عُقْدة، ومحمد بْن مَخْلَد.

210 - محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة، أبو عبد الله الأندلسي، الملقب بالبرجون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة، أبو عبد الله الأندلسي، الملقب بالبرجون. [المتوفى: 336 هـ]
جُلّ سماعه من عمّه محمد بن عمر. ورحل فسمع بالقيروان من: حماس، وغيره. وكان من أحفظ أهلِ زمانه. ولي قضاء البيرة فلم تُحمد سيرته فعُزل. -[704]-
وله في مذهب مالك كتاب " المنتخب "، وكتاب " الوثائق ". وكان بارعًا في الشروط.
توفي في ذي الحجّة.

203 - عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بندار، أبو الفرج الإصبهاني البرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - عثمان بْن أحمد بْن إِسْحَاق بْن بُنْدار، أبو الفَرَج الإصبهاني البُرْجيّ. [المتوفى: 406 هـ]
سَمِعَ محمد بْن عُمَر بْن حفص الجورجيريّ، وغيره. وعنه أبو الخير محمد بْن أحمد ررَا، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ، والقاسم بْن الفضل الثّقفيّ، وجماعة.
تُوُفّي ليلة الفِطْر.

61 - عدنان بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن شيبان، أبو الحسن البرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - عدنان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن شيبان، أبو الحسن البرجي. [المتوفى: 452 هـ]
من طلبة الحديث بأصبهان.
سمع أبا عبد الله بن منده، وغيره.
روى عنه سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وقال: كان من عباد اللَّه الصّالحين، مؤذِّن الجامع.

76 - شيبان بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو المعمر البرجي الأصبهاني المحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - شيبان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو المعمّر البُرْجيّ الأصبهاني المحتسب. [المتوفى: 473 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. شيخ صالح صاحب سُنّة، يعِظ في القُرى.
سمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، والْجُرْجانيّ، وأبا سعْد المالينيّ، وأبا بكر بن مَرْدَوَيْه.
أرّخه يحيى بن مَنْدَهْ.

264 - علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن الجذامي، الأندلسي، من أهل المرية، ويعرف بالبرجي، بفتح الباء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عليّ بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو الْحَسَن الْجُذَاميّ، الأندلسي، مِن أهل الْمَريّة، ويُعرف بالْبَرْجيّ، بفتح الباء. [المتوفى: 509 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي دَاوُد، وابن الدّش، وسمع مِن أبي عليّ الغسّانيّ.
وكان مقرئًا حاذقًا، وفقيهًا مُفْتيا، مِن أهل الخير والصّلاح، والتّفنُّن في العِلْم.
قَالَ ابن الأبّار: دارت لَهُ مَعَ قاضي الْمَريّة مروان بْن عَبْد المُلْك قصّة غريبة في إحراق ابن حمْدين كُتُب الغزاليّ وأوجب فيها حين استُفْتي تأديب مُحرقها، وضمّنه قيمَتَها، وتبِعه عَلَى ذَلِكَ أبو القاسم بْن ورد، وعمر بْن الفصيح، أخذ عَنْهُ: عُمَر بن نمارة، والشيخ أبو العباس ابن العريف.

24 - غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب بن زياد، أبو القاسم بن أبي نصر الإصبهاني البرجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - غانم بْن محمد بْن عُبَيْد الله بْن عُمَر بْن أيّوب بْن زياد، أبو القاسم بْن أبي نصر الإصبهانيّ البُرجيّ، [المتوفى: 511 هـ]
وبرج قرية مِن قرى إصبهان.
سَمِعَ أبا نُعَيْم، مِن ذلك " مسند الحارث بن أبي أسامة "، أخبرنا ابن خلّاد النَّصيبيّ، ولأبي نُعَيْم فَوْت معروف. وسمع مِن ابن فاذشاه. وأجاز لَهُ: أبو عليّ بْن شاذان، وأبو القاسم بن بشران، والحسين بْن شجاع المَوْصِليّ - أجازوا لَهُ في سنة تسع عشرة وأربعمائة - والحسين بن إبراهيم الجمال، وعاش تسعين سنة أو نحوها.
روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وأبو بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، وأبو العلاء الحَسَن بْن أحمد العطّار، ومَعْمَر بْن الفاخر، وأبو طاهر محمد بن محمد السّنْجيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو سَعْد محمد بْن عَبْد الواحد الصّائغ الحفّاظ. والفضل بْن القاسم الصَّيْدلانيّ، ومسعود بْن أَبِي منصور الجمّال، ومحمد بن عبيد الله ابن الشَّيْخ أبي عليّ الحدّاد، وآخر مِن روى عَنْهُ بالإجازة أبو المكارم اللّبّان.
قَالَ السّمعانيّ: أجاز لي، وهو شيخ صالح، سديد، ثقة، مُكثر، عُمّر العُمر الطّويل. وكان مِن تلاميذ محمد الخابوطيّ. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وابن فاذشاه، والفضل بن محمد القاساني، ومحمد بْن عَبْد الله بْن شَهْرَيار، وعمر بْن محمد بْن عَبْد الله بْن الهيثم، وأبا الفتح محمد بن عبد الرزاق بْن أبي الشَّيْخ.
ومن مسموعه مُسْنَد الطَّيَالِسيّ، مِن أَبِي نُعَيْم. وسمع " الحلْية " سوى أجزاء مِن موضعين، وجزء محمد بْن عاصم، وجزء الجابريّ. ثم سمّى السّمعانيّ عدّة مَرْوِيّات.
قَالَ أبو موسى: وفاته في سابع وعشرين ذي القِعْدة، وسأله أَبِي عَنْ مولده فقال: في ذي القعدة سنة سبع عشرة وأربعمائة.

62 - عبد الله بن أبي المعمر شيبان بن عبد الله بن أحمد بن محمد، الحافظ أبو محمد البرجي، الأصبهاني، المحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عبد الله بن أبي المعمر شيبان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، الحافظ أبو محمد البُرْجيّ، الأصبهانيّ، المحتسب. [المتوفى: 523 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وأربعين، وسمع: إبراهيم سبط بحرويه، وجماعة، وكان عارفًا برجال الصّحيحين، وكان صحّافًا، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ.

84 - أحمد بن سهل بن محمد بن سهل، أبو الفرج البرجي الأصبهاني التاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - أحمد بن سهل بن محمد بن سهل، أبو الفرج البُرْجيُّ الأصبهانيُّ التَّانيُّ. [المتوفى: 524 هـ]
توفي في جمادى الآخرة، وله ثلاث وتسعون سنة. روى عن عبد الرحمن بن عبد العزيز. روى عنه أبو موسى المديني، وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت