نتائج البحث عن (راغم) 14 نتيجة

راغم
من (ر غ م) الذي يخضع وينقاد ويحمل على ما لا يقدر أن يمتنع منه.
(راغم) هَاجر وَفُلَانًا هجره وعاداه وَيُقَال فلَان لَا يراغم شَيْئا إِذا لم يعوزه شَيْء
ر غ م [مراغما]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: مُراغَماً كَثِيراً .قال: فنفسحا كثيرا بلغة هذيل .قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:وأترك أرض جهرة أنّ عندي...رجاء في المراغم والتّعادي
  • المراغم
(المراغم) الْمَذْهَب والمهرب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن يُهَاجر فِي سَبِيل الله يجد فِي الأَرْض مراغما كثيرا وسعة}} والحصن والملجأ
مُرَاغِمَة
من (ر غ م) المُذِلَة والمُكرِهة غيرها على عمل، والهاجرة.
مُرَاغَمَة
من (ر غ م) المكرهة على عمل والمذلة، والمهجورة.
ضَرَاغِمَة
من (ض ر غ م) جمع ضِرْغَام: الأسد الضاري الشديد والرجل الشجاع.
دَرَاغِمَة
صورة كتابية صوتية من ضَرَاغَمة جمع ضرغام. يستخدم للذكور.
(مُرَاغَمًا) :وسأل نافع عن قوله تعالى: (مُرَاغَمًا) .فقال ابن عباس: منفسحْا، بلغة هذيل. واستشهد له بقول الشاعر:وأتركُ أرضَ جهرة إن عندى. . . رجاء فى المراغَمِ والتعادى(تق، ك، ط)= الكلمة من آية النساء 100:(وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) .وحيدة فى القرآن صيغة ومادة.وليس الانفساح من معانيها القريبة إلا أن يستفاد من "مُرَاغَمًا" "وَسَعَةً"وأصل استعمالها لغة الرغام التراب، ومنه قولهم: أَنفه فى الرغام، كناية عن المذلة والانكسار.واستعمل فى القسر والإرغام، ونقل إلى المنأى والمهرب، كما نُقلالمفزع لما يُلَاذ به عند الفزع (الأساس، وانظر معه مقاييس اللغة: رغم)(2 / 413) - قال الفراء: مراغمًا ومراغمة مصدران فالمراغم المضطرب والمذهب فى الأرض.ومثله تأويل الطبرى للكلمة، ثم أسند عن ابن عباس، قال: المراغمالمتجول من الأرض إلى الأرض، وعن الضحاك: متحولا.وعن آخرين: متزحزحًا، وقال الراغب: أي مذهبا يذهب إليه إذا رأى منكرًا يلزمه أن يغضب منه. كقولك: غضبت إلى فلان من كذا ورغمت إليه (المفردات) . .فلعل "مراغما" ملحوظ فيها، مع سعة فى الأرض، إرغام الاضطرار إلىالهجرة. والله أعلم.

سلمة بن نفيل الكندي التراغمي سكن الشام.

معجم الصحابة للبغوي

سلمة بن نفيل الكندي التراغمي
سكن الشام.
1034 - حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم نا إبراهيم بن هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة العقيلي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن جبير بن نفير عن سلمة بن نفيل الكندي وكان من قوم بعثوه وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: " بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تمس ركبتي ركبته مستقبل الشام بوجهه موليا ظهره إلى اليمن إذ أتاه رجل، فقال: يارسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذبوا فالآن جاء القتال لا يزال قوم من أمتي يقاتلونهم على أمر الله عز وجل [يزيغ الله - يعني بهم -] قلوب أقوام وينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله. الخيل معقود في نواصيها الخير إلى

173 - 4: أبو بحرية التراغمي الحمصي، اسمه عبد الله بن قيس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - 4: أبو بحرية التراغمي الحمصي، اسمه عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس. [الوفاة: 81 - 90 ه]
شهِد خُطبة الجابية، وحدّث عَنْ مُعاذ، وأَبِي هريرة، ومالك بْن يَسَار.
رَوَى عَنْهُ: خالد بن معدان، وضمرة بن حبيب، ويزيد بن قطيب، ويونس بن ميسرة، وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم.
أدرك الجاهلية ووثقه ابن معين وغيره، وفي لقي ابن أبي مريم له نظر.
قال بقية: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم، عَنْ يحيى بْن جَابِر، عَنْ أَبِي بحرية، قَالَ: إذا رأيتموني ألتفت فِي الصّفّ فأوجئوا فِي لحيْي حتّى أسْتوي.
وحكى عَبْد اللَّهِ القطربليّ عَنِ الْوَاقِدِيّ أَنَّ عُثْمَان كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة -[1024]- أَنْ أغْزِ الصَّائِفَةَ رَجُلا مَأْمُونًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، رَفِيقًا بِسِيَاسَتِهِمْ، فَعَقَدَ لأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس الكِنْديّ، وكَانَ فقيهًا ناسكًا يُحمَل عَنْهُ الْحَدِيث، وكَانَ عُثمانيّ الهوى حَتَّى مات فِي زمن الوليد، وكَانَ مُعَاوِيَة وخلفاء بني أُمَيَّةَ تُعَظِّمُه.

244 - 4: أبو بحرية، هو عبد الله بن قيس الكندي التراغمي الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - 4: أَبُو بَحْرِيَّةَ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ التَّرَاغِمِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.
وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ قُطَيْبٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَابْنُهُ بَحْرِيَّةُ، وَأَبُو ظَبْيَةَ الْكَلاعِيُّ، وَأَبُو بكر بن أبي مريم.
وكان فاضلا ناسكا مجاهدا، روى عَنِ الْوَاقِدِيّ، أَنَّ عُثْمَان كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة أن أغزِ الصائفة رجلا مؤمونا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، رَفِيقًا بِسِيَاسَتِهِمْ، فَعَقَدَ لأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ نَاسِكًا فَقِيهًا يُحْمَلُ عَنْهُ الْحَدِيثُ، حَتَّى مَاتَ فِي زَمَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ وَخُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ تُعَظِّمُهُ.

حصن بن عبد الرحمن [د س] ويقال ابن محصن التراغمى الدمشقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي سلمة، عن عائشة.
وعنه الأوزاعي فقط.
قال الدارقطني: يعتبر به.
قلت: حديث على المقتتلين أن ينحجزوا الأول فالأول وإن كانت امرأة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت