المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو. مجلدان. لأثير الدين أبي حيان المذكور. أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين... الخ). ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب. ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر. وجعله في جملتين: الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب. الثانية: في أحكامها حالة التركيب. قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى. وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا. فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه. قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال. قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع). واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب)، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - محمد بن إسماعيل بن فورتش، أبو عبد اللَّه [المتوفى: 453 هـ]
قاضي سرقُسطة. حجّ، وكتب عن عتيق بن إبراهيم القَرَوِيّ، وأبي عمران الفاسيّ، وجماعة. روى عنه ابنه أبو محمد، وأبو الوليد الباجيّ. وكان ثقةً ضابطًا، راويةً للعِلم. وممّن روى عنه أبو محمد بن حَزْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - محمد بن إسماعيل بن محمد، أبو بكر العذري، السرقسطي، ابن فورتش. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع من: عمّه عبد الله بن محمد القاضي " مسند البزار "، وأجاز له طِراد الزَّيْنبيّ، وجماعة، وشوّورِ في الأحكام، ثمّ ولي قضاء بلده، سمع منه: أبو جعفر ابن الباذش، وأبو عبد الله النُّمَيْريّ، وتُوُفّي بعد الثّلاثين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو. مجلدان. لأثير الدين أبي حيان المذكور. أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين ... الخ) . ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب. ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر. وجعله في جملتين: الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب. الثانية: في أحكامها حالة التركيب. قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى. وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا. فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه. قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال. قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع) . واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب) ، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد المرتشفة، فيما يناط من الأحكام بالحشفة
للشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي. ولد: سنة 847. المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. وهو: مع اختصاره نفيس في بابه، بلغ مائتي حكم وستين حكما. أوله: (أما بعد حمدا لله الذي شرع الأحكام ... الخ) . |