نتائج البحث عن (رتش) 14 نتيجة

رتوش [جمع]: لَمَسَات أخيرة "وضع الفنانُ رتوشَه على اللوحة".
(الارتشاح) (الارتشاح النشواني) (فِي الطِّبّ الباطني) رسوب مَادَّة شبه نشوية فِي الأنسجة الْمَرِيضَة (مج)
(ارتشى) أَخذ رشوة وَيُقَال ارتشى مِنْهُ رشوة أَخذهَا
(الأرتش) كثير شعر الْأُذُنَيْنِ وَالْوَجْه وَيُقَال رجل أريش ذُو مَال وَكِسْوَة
فالمرتشي: الآخذ، والراشي: هو الدافع كذا في "جامع الرموز" في كتاب القضاء. وفي البرجندي: الرشوة مال يعطيه بشرط أن يُعِينه والذي يعطيه بلا شرط فهو هدية كذا في فتاوى قاضي خان.
ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو.
مجلدان.
لأثير الدين أبي حيان المذكور.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين... الخ).
ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب.
ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر.
وجعله في جملتين:
الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب.
الثانية: في أحكامها حالة التركيب.
قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى.
وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا.
فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه.
قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال.
قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع).
واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب)، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة.

92 - محمد بن إسماعيل بن فورتش، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - محمد بن إسماعيل بن محمد، أبو بكر العذري، السرقسطي، ابن فورتش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - محمد بن إسماعيل بن محمد، أبو بكر العذري، السرقسطي، ابن فورتش. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع من: عمّه عبد الله بن محمد القاضي " مسند البزار "، وأجاز له طِراد الزَّيْنبيّ، وجماعة، وشوّورِ في الأحكام، ثمّ ولي قضاء بلده، سمع منه: أبو جعفر ابن الباذش، وأبو عبد الله النُّمَيْريّ، وتُوُفّي بعد الثّلاثين.

ارتشاف الضرب في لسان العرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو.
مجلدان.
لأثير الدين أبي حيان المذكور.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين ... الخ) .
ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب.
ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر.
وجعله في جملتين:
الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب.
الثانية: في أحكامها حالة التركيب.
قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى.
وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا.
فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه.
قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال.
قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع) .
واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب) ، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة.

الفوائد المرتشفة فيما يناط من الأحكام بالحشفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوائد المرتشفة، فيما يناط من الأحكام بالحشفة
للشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي.
ولد: سنة 847.
المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة.
وهو: مع اختصاره نفيس في بابه، بلغ مائتي حكم وستين حكما.
أوله: (أما بعد حمدا لله الذي شرع الأحكام ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت