|
[رفا]رَفَأتُ الثوبَ أرفَؤُهُ رَفْأً، إذا أصْلَحْتَ ما وَهى منه، وربما لم يهمز. يقال: مَن اغتاب خَرَقَ، ومن استغفر رَفأَ.والرِفاءُ بالمد: الالتئام والاتفاق ، يقال للمتزوج بالرِفاءِ والبنين. وقد رَفَّأْتُ المُمْلِكَ تَرْفِئَةً وترفيئاً، إذا قلت له ذلك. قال ابن السكيت: وإن شئتَ كان معناه بالسكون والطمأنينة، فيكون أصله غير الهمز، من قولهم: رفوت الرجل إذا سكنته. وأرفأت السفينة: قربتها من الشَطِّ. وذلك الموضع مُرْفأٌ. وأرفَأْتُ إليه: لَجَأْتُ. ورافَأْتُهُ في البيع: حابَيْتُهُ. وترافؤوا، أي توافقوا، وتظاهروا.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.
745 - 1344 م أبطل والي السلطان ما أحدثه النساء من ملابسهن، وذلك أن الخواتين نساء السلطان وجواريهن أحدثن قمصاناً طوالاً تخب أذيالها على الأرض، بأكمام سعة الكم منها ثلاثة أذرع، فإذا أرخته الواحدة منهن غطى رجلها، وعرف القميص منها فيما بينهن بالبهطلة، ومبلغ مصروفه ألف درهم مما فوقها، وتشبه نساء القاهرة بهن في ذلك، حتى لم يبق امرأة إلا وقميصها كذلك، فقام الوزير منجك في إبطالها، وطلب والي القاهرة ورسم له بقطع أكمام النساء، وأخذ ما عليهن، ثم تحدث منجك مع قضاة القضاة بدار العدل يوم الخدمة بحضرة السلطان والأمراء فيما أحدثه النساء من القمصان المذكورة، وأن القميص منها مبلغ مصروفه ألف درهم، وأنهن أبطلن لبس الإزار البغدادي، وأحدثن الإزار الحرير بألف درهم، وأن خف المرأة وسرموزتها بخمسمائة درهم، فأفتوه جميعهم بأن هذا من الأمور المحرمة التي يجب منعها، فقوي بفتواهم، ونزل إلى بيته، وبعث أعوانه إلى بيوت أرباب الملهى، حيث كان كثير من النساء، فهجموا عليهن، وأخذوا ما عندهن من ذلك، وكبسوا مناشر الغسالين ودكاكين البابية، وأخذوا ما فيها من قمصان النساء، وقطعها الوزير منجك، ووكل الوزير مماليكه بالشوارع والطرقات، فقطعوا أكمام النساء، ونادى في القاهرة ومصر بمنع النساء من لبس ما تقدم ذكره، وأنه متى وجدت امرأة عليها شيء مما منع أخرق بها وأخذ ما عليها، واشتد الأمر على النساء، وقبض على عدة منهن، وأخذت أقمصتهن، ونصبت أخشاب على سور القاهرة بباب زويلة وباب النصر وباب الفتوح، وعلق عليها تماثيل معمولة على سور النساء، وعليهن القمصان الطوال، إرهاباً لهن وتخويفاً، وطلبت الأساكفة، ومنعوا من بيع الأخفاف والسراميز المذكورة، وأن تعمل كما كانت أولاً تعمل، ونودي من باع إزاراً حريراً أخذ جميع ماله للسلطان، فانقطع خروج النساء إلى الأسواق، وركوبهن حمير المكارية، وإذا وجدت امرأة كشف عن ثيابها، وامتنع الأساكفة من عمل أخفاف النساء وسراميزهن المحدثة، وانكف التجار عن بيع الأزر الحرير وشرائها، حتى أنه نودي على إزار حرير بثمانين درهماً فلم يلتفت له أحد، فكان هذا من خير ما عمل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجنرال المجري كارفا على مركز إيالة أكري من العثمانيين.
1099 صفر - 1687 م تمكن الجنرال المجري كارفا من الاستيلاء على مركز إيالة أكري من العثمانيين، وبذلك خرج شمال المجر من الحكم العثماني. وقد كان بالمدينة التي فتحها العثمانيون قبل 91 عامًا من تاريخ سقوطها حوالي 41 مسجدًا هُدمت جميعًا إلا مأذنة واحدة ما زالت باقية حتى الآن. وتحول جامعها الكبير إلى كنيسة القديس ليوبولد، فلا حول ولا قوة إلا بالله. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ـ حرفا للمضارع مضموما في مضارع الرباعيّ، نحو: «يعلّم»، ومفتوحا في غيره، نحو: «يكتب الطالب، ويستمع إلى شرح معلّمه» ـ علامة للنصب والجرّ في المثنى، وجمع المذكّر السالم، والملحق بهما، نحو: «شاهدت الطالبين» («الطالبين»: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنّى) ، ونحو: «مررت بالمعلّمين» (المعلّمين»: اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكّر سالم) . ـ علامة الجر في الأسماء الستّة، نحو: «مررت بأبيك». («أبيك»: اسم مجرور بالياء لأنّه من الأسماء الستّة، وهو مضاف، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة) . ـ علامة للاسم المنسوب، نحو: «قرويّ، لبنانيّ». ـ حرفا يدل على التصغير، نحو: «رجل رجيل، درهم دريهم». |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة.
قال أبو حاتم: كذاب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو محمد الزهري: ليس بشئ.
|