|
رقز
رَقَزَ، بِالْقَافِ: أَهمله الجَوْهَرِيّ وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العَرب تَقول: رَقَزَ ورَقَصَ، وَهُوَ رَقَّازٌ رَقَّاص. والرَّاقِزُ أَو الرَّافِزُ، على الشَّك مِنْهُ أَيضاً: الضَّاربُ، يُقَال: مَا يرْقِز مِنْهُ عِرْقٌ، أَي مَا يَضْرِب مِنْهُ، أَنشد أَبو عَمْرو لِنِجاد بنِ مَرْثَد: (وبَلْدَةٍ لِلدَّاءِ فِيهَا غامِزُ...مَيْتٌ بهَا العِرْقُ الصَّحيحُ الرَّاقِزُ) أَو الرَّافِز، هَكَذَا فِي التَّهْذِيب والتكملة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رَقَزَ: رَقَصَ.والرَّاقِزُ: الرَّافِزُ.وما يَرْقِزُ منه عِرْقٌ ما يَضرِبُ.
|
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن شُنيف، أبو الفضل الدار قزي (¬1) البغدادي.
من مشايخه: أبو طاهر بن سوار، وثابت بن بندار وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن سلمان الحربي السُّكر، وعبد الوهاب بن برغش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "أسند من بقي ببغداد في القراءات ... وقد حصل طرفًا من مذهب أحمد ... قال ابن النجار: كان صدوقًا فاضلًا متدينًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "شيخ معمر، عالي الطبقة. قلت -أي الذهبي- هذا أسند من بقي في القراءات في طبقة سبط الخياط وأبي الكرم الشهرزوري، والعجب من البغداديين كيف لم يزدحموا على هذا ويقرأوا عليه! ؟ " أ. هـ. • العبر: "أسند من بقي في القراءات، لكنه لم يكن ماهرًا بها" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال القطيعي: كان من ¬__________ * الديباج (1/ 228)، تكملة الصلة (1/ 70)، غاية النهاية (1/ 136)، طبقات المفسرين للسيوطي (22)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 187)، بغية الوعاة (1/ 382) وفيه: "وقيل أبو عبد الله الخروبي، معجم المفسرين (63/ 1). * معرفة القراء (2/ 525)، تاريخ الإسلام (وفيات 568) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1323)، العبر (4/ 202)، السبر (20/ 512)، الوافي (7/ 404)، غاية النهاية (1/ 117)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 323)، الشذرات (6/ 374). (¬1) نسبة إلى دار القز محلة بالجانب الغربي من بغداد عند النصرية من محال باب الشام أ. هـ. انظر الأنساب (2/ 471). أهل الدين والصلاح. قال ابن النجار: كان شيخًا فاضلًا متدينًا صدوقًا أمينًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "ثقة إمام مسند" أ. هـ. وفاته: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة، وله ست وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - سَعِيد بْن الْحُسَيْن بْن شُنَيْف، أبو عَبْد اللَّه الدارقَزّيّ. [المتوفى: 554 هـ]
أمين القُضاة. وهو والد الْحُسَيْن بْن شُنَيْف. سمع الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد السّرّاج، وابن طَلْحَةَ النَّعَاليّ. روى عَنْهُ ابنه، وعمر بن طبرزد، وعبد العزيز بْن الأخضر. وتُوُفي فِي آخر السَّنَة. ذكره ابن السَّمْعانيّ، لكنّه غلط فسمّاه عبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن شُنَيْف بْن مُحَمَّد، أَبُو الفضل الدّارقَزّيّ، المقرئ. [المتوفى: 568 هـ]
شيخ معمّر، عالي الطّبقة. قرأ بالروايات عَلَى أَبِي طاهر بْن سِوَار، وأبي منصور مُحَمَّد بْن أحمد الخيّاط، وثابت بْن بُنْدار، وسمع منهم الحديث. وأقرأ القرآن. سَمِعَ منه عُمَر الْقُرَشِيّ، وعليّ بْن أحمد الزَّيْديّ، وصالح العطّار. قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وتُوُفّي فِي المحرَّم وله ستٌّ وتسعون سنة. قُلت: هذا أسْنَد من بقي فِي القراءات، فِي طبقة سِبْط الخيّاط، وأبي الكَرَم الشّهْرُزُوريّ، والعَجَب من البغداديّين كيف لم يزدحموا على هذا ويقرؤوا عَلَيْهِ؟!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - كرم بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قنية الدارقزي. [المتوفى: 574 هـ]
سمع الكثير بنفسه من أَبِي غالب ابن البنّاء، وأبي المواهب بن ملوك، والقاضي أبي بكر، وطائفة. وروى عَنْهُ صفية بِنْت عَبْد الجبار. وأضرّ بأخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - أَحْمَد بْن المبارك بْن دَرَك، أَبُو الْعَبَّاس البغدادي، الضّرير، المقرئ، الدارقَزّي. [المتوفى: 580 هـ]
شيخ صالح. سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأحمد بْن علي بْن قريش. سمع منه أَحْمَد بْن طارق، وعبد العزيز ابن الأخضر، وغيرهما. وقال إلياس بْن جامع الإربلي: قرأت عَلَيْهِ جزءًا تحت شجرةٍ فِي داره، فقال لي: قرأتُ تحت هذه الشجرة عشرة آلاف ختْمة. تُوُفي فِي جُمادى الآخرة، وَلَهُ ثمانٍ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - القاسم بْن عليّ بْن أَبِي العلاء، أبو الفتح السّقْلاطُونيّ الدّارْقَزِّيّ. [المتوفى: 594 هـ]
حدث عن عَبْد الوهاب الأنماطي. وتوفي فِي أوّل السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عِيسَى، أبو العبّاس الدَّارقَزَّيّ، المعروف بابن البخيل. [المتوفى: 596 هـ]
سمع أَبَا المواهب بْن مُلوك، وأبا غالب ابن البناء، والقاضي أَبَا بَكْر، وغيرهم. روى عَنْهُ النّجيب عَبْد اللّطيف. وأجاز لابن أَبِي الخير، وأبي الْحَسَن عليّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابن البخاريّ، تنكّس من داره فمات فِي تاسع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الْمُبَارَك بن هبة اللَّه، أبو مُحَمَّد ابن الطّويلة الدَّارَقَزّيّ. [المتوفى: 597 هـ]
سمع ابن الحصين، وأبا القاسم ابن الطّبر، وأبا المواهب بْن ملوك، والقاضي أَبَا بَكْر، وجماعة. والطّويلة لَقَبٌ لجده هبة اللَّه بن محمد. روى عنه ابن الدُّبيثيّ، وابن خليل، والضّياء، واليّلْدانيّ، وابن -[1100]- عَبْد الدّائم، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وغيرهم، وآخر من روى عنه بالإجازة الفخر ابن البخاريّ. تُوُفّي فِي تاسع رمضان، ويُعرف بابن الأخرس أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن الفَرَج بْن راشد، أبو مُحَمَّد ابن القاضي أَبِي الْعَبَّاس المدنيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الدّارقَزِّيّ، الورّاق. [المتوفى: 598 هـ]
سَمِعَ من القاضي أَبِي بَكْر، روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وغيره. وولي أَبُوهُ قضاء دُجَيل، وسُئل عن نسبة المدنيّ فقال: نحن من أهل مدينة فوق الأنبار بناها السّفّاح وسمّاها المدينة. وقد أجاز لابن أَبِي الخير، وتُوُفّي فِي الثاني والعشرين من المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - عَبْد الملك بْن أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، أبو عليّ المؤذّن، الدَّارقَزَّيّ، المعروف بابن القُشُوريّ. [المتوفى: 600 هـ]
ذكر أنّه سمع من أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وقاضي المَرِسْتان. وحدَّث عن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أسد العكبري، شيخ روى عن أبي الفتح ابن علوان. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي فِي صفر، وابن النجار، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - المبارك بْن أَبِي الأزهر بْن أَبِي القَاسِم، أَبُو بَكْر البغداديّ الدّارقَزِّيّ المقرئ، المعروف بابن شُعْلَة. [المتوفى: 601 هـ]
عَبْد صالح تقيّ، إمام مسجد ابن سَمْعُون مدَّة، وحدّث عَنْ أَبِي البركات المبارك بن كامل بن حبيش، وأبي بكر ابن الأشقر، وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - عُمَر بْنُ مُحَمَّد بْن مُعَمّر بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن حَسّان، المُسِنَد الكبير رحلة الآفاق أَبُو حفص بْن أَبِي بَكْر البغداديّ الدّارَقَزّيّ المؤدّب، المعروف بابن طَبَرْزَد، [المتوفى: 607 هـ]
والطَّبَرْزَد: هُوَ السُّكَّر. وُلِدَ في ذي الحجَّة سنة ستّ عشرة وخمس مائة، وسَمِعَ الكثير بإفادة أخيه المحدّث أَبِي البقاء مُحَمَّد، ثُمَّ بنفسه. وحَصَّل الأُصولَ، وحفظها إِلى -[168]- وقت الحاجة إِلَيْهِ، وكان أكثرُها بخطّ أخيه. سَمِعَ من أَبِي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البَنّاء، وأبي القَاسِم هِبة الله الشُّرُوطيّ، وأبي الحسن علي ابن الزّاغونيّ، وأبي المواهب أَحْمَد بْن مُلوك، وهبة الله ابن الطّبر الحريريّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وأبي منصور ابن خيرون، وعبد الخالق بْن عَبْد الصّمد بْن البدن، ومحمد وعُمَر ابنَيْ أَحْمَد بْن دحروج، وأبي غالب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قُريش، وأحمد بن منصور الغزال، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبي الفضل محمد ابن المهتدي بالله، وأبي البدر إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد الكرْخيّ، وأبي الفتح مفلح الدُّوميّ، والوزير علي بْن طِرَاد، وأبي الفتح الكُرُوخيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّوزنيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ خلقٌ لا يُمكن حصرُهم، منهم ابن النّجّار، والضّياء، والزّكيّ المنذريّ، والصَّدر البكريُّ، وأخوه الشرف مُحَمَّد، والكمال عُمَر بْن أَبِي جرادة، وأخوه مُحَمَّد، ومحمد بن الحسن ابن الحافظ ابن عساكر، والجمال مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمرون النحْويّ، والشّهاب القُوصيّ وأخوه عُمَر، والمجد مُحَمَّد بن إسماعيل ابن عساكر، والجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن سلمان البغداديّ الحنبليّ، والموفّق مُحَمَّد بْن عُمَر خطيب بيت الأبَّار، وأحمد بنُ هِبة الله الكهفيّ، والتّقيّ إسماعيل ابن أَبِي اليُسْر، والقُطْب أَحْمَد بْن عَبْد السّلام بْن أَبِي عصرون، والفقيه أَبُو العَبَّاس أَحْمَد بْن نعمة بْن أَحْمَد المقدسيّ، والشّمس إِسْحَاق بْن محمود بْن بلكُويه الكاتب نزيل مصر، والمؤيد أسعد بن المظفر ابن القلانِسيّ، والبهاء حسن بْن سالم بْن صَصْرَى التغلبي، وأبو الفرج طاهر ابن محمد الكحال، والجمال يحيى ابن الصَّيرفيّ، والشّيخ أَبُو الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عمر، وأبو الغنائم المسلم ابن علان، والكمال عبد الرحيم ابن عَبْد المَلِك، وأحمد بْن شِيبان، وغازي الحَلَاويّ، وخديجة بنت ابن راجح، وصفيَّة بنت مسعود بْن شُكر، وشاميَّة بنت الصَّدر البكريّ، وزينت بنت مكّيّ، وفاطمة بنت المَلِك المحسن، وفاطمة بنت العماد عليّ بن عساكر، وعبد الرحيم بن يوسف ابن خطيب المزة، والفخر علي بن أحمد ابن البخاري، -[169]- وهو آخر من سَمِعَ منه. وأخر من رَوَى عنه بالإجازة الكمال عبد الرحمن المكبر شيخ المستنصرية. وقال ابن نُقطة: سَمِعَ " سُنن أَبِي داود " من أَبِي البدر الكرْخيّ بعضها، وبعضها من مُفلح الدّوميّ بروايتهما، كما بُيّنَ، عَنْ أَبِي بَكْر الخطيب. وسَمِعَ كتاب " التِّرْمِذيّ " من أَبِي الفتح الكَرْوخيّ. قَالَ: هُوَ مكثِر صحيح السّماع، ثقة في الحديث، تُوُفّي في تاسع رجب، ودُفِنَ بباب حرب. وقرأتُ بخطّ عمر ابن الحاجب، قَالَ: ورد - يعني ابن طَبَرْزَد - دمشق وحَدَّثَ بها وازدحمت عَلَيْهِ الطّلبة. تفرّد بعدَّة مشايخ وأجزاء وكتب. وكان مسِند أهل زمانه، وقال لي ابن الدُّبَيْثِيّ: كَانَ سماعه صحيحًا عَلَى تخليطٍ فيه. سافر إِلى الشام، وحَدَّثَ في طريقه بإربل والمَوْصِلِ، وحَرّان، وحلب، ودمشق، وغيرها من القرى، وعاد إِلى بغداد قبل وفاته وحدث بها. وجمعت له " مشيخة " عن ثلاثة وثمانين شيخاً، وحَدَّثَ بها مِرارًا، وأملى علينا مجالسَ بجامع المنصور، وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر. قلت: يشيرُ ابن الدُّبَيْثِيّ إِلى أنّ أبا البقاء أخاه كَانَ ضعيفًا وأكثرُ سماعه، فبقراءة أخيه أَبِي البقاء، فالله أعلم. وقال الإمام أَبُو شامة: وفيها تُوُفّي ابن طَبَرْزَد. وكان خليعًا ماجنًا. سافر بعد حنبل إِلى الشّام، وحَصَل لَهُ مالٌ بسبب الحديث، وعاد حنبل إِلى بغداد، فأقام يعمل تجارة بما حَصَل لَهُ. قَالَ: فسلك ابن طبرزد طريق حنبل في استعمال كاغَد وعَتّابي، فمرض مُدَّةً ومات، ورجَعَ ما حصل لَهُ إِلى بيت المال كحنبل. سمعت شيخنا أبا العباس ابن الظّاهريّ الحافظ يَقُولُ: كَانَ ابنُ طبرزد يُخِلُّ بالصلوات. قلت: ورأيت بخط ابن طبرزد كتاب " طبقات الحنابلة " لأبي الحسين ابن الفراء. وهو آخِرُ مَن روى عَنِ ابن الحُصَيْن، وجماعة. -[170]- وقال المنذري: حدث ابن طبرزد هُوَ وأخوه مَعًا في سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - أفضلُ بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد العزيز، أَبُو مُحَمَّد الدَّارَقَزّيَّ السِّمّذيّ، [المتوفى: 609 هـ]
ابن أخت عُمَر بْن طَبَرْزَد. وُلِدَ سنة أربعين وخمسمائة، وسمع من أحمد ابن الطلاية، وأحمد بن أحمد ابن الخرّاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - محمد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي بْن عبد العزيز، أبو عبد الله ابن السمذي البغدادي الدارقزي، [المتوفى: 609 هـ]
ابن أخت عمر بن طبرزد وزوج ابنته. سمع بإفادته من أحمد ابن الطلاية، وأحمد بن أحمد ابن الخراز. وحدث. وكان مولده في سنة أربعين، وتوفي في المحرم. وكانت طريقته غير مرضية - قاله ابن النجار ولم يسمع منه شيئا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - الحسين بن سعيد بن الحسين بن شنيف بن محمد، أبو عبد الله الدارقزي، الأمين. [المتوفى: 610 هـ]-[237]-
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبيه، وهبة الله بن أحمد ابن الطبر، وقاضي المارستان، وعبد الملك وعلي ابني عبد الواحد بن زريق القزاز، وإسماعيل ابن السمرقندي، وجماعة. وكان أمين القضاة بمحلته وما يليها هو وأبوه، وكان أبوه حنبليا صالحا. قال الدبيثي: كان ثقة من بيت حديث. ثم قال: قرأت عليه ونعم الشيخ كان؛ أخبركم ابن الطبر فذكر حديثا. توفي في ثالث عشر المحرم. قلت: وروى عنه الضياء محمد، والنجيب عبد اللطيف، وخطيب دار القز أشرف بن محمد الهاشمي المعروف بابن قارون، وجماعة. وأجاز للفخر علي، ولجماعة آخرهم موتا الكمال عبد الرحمن المكبر. وشنيف: هو ابن محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن علي بن فصيح بن عون بن سليمان بن أسوار بن بحتر بن الديلم بن عتيد بن جونة بن طخفة بن ربيعة، ثم ساق نسبه إلى خصفة بن قيس بن عيلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أَحْمَد بن عَليّ بن مسعود بن عَبْد اللَّه بن الحَسَن بن عطّاف، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه الدارقَزّي المُقْرِئ الوَرَّاق، المعروف بابن السقّاء. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، قرأ القرآن على أبي الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وغيره، والنَّحْو عَلَى أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَالحَسَن بن عبيدة، وغيرهما، وَسَمِعَ من أبي الوقت، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة. ويُقال لَهُ: الخطّابيّ، لِأَنَّهُ سكن قرية تُعرف بالخطابيَّة، ولم يزل خطيبًا بها. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: تُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن حرب، أبو البركات الدَّارَقَزِّيُّ المُقرئ. [المتوفى: 624 هـ]
قرأ القرآنَ على أبي الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف بالقراءات. وأقرأ، وكان عالي الإِسناد في القراءات فإنَّ شيخَهُ من أصحاب أبي طاهر بن سِوَار، وثابت بن بُنْدار. وسَمِعَ من ابن شُنَيف، ولاحِق ودَهْبَل ابني عليِّ بن كارَه، وحدَّث، وماتَ في شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بن شُنَيْف، أبو الفرج الدارقزي. [المتوفى: 631 هـ]
حدث عن مَسْعُود بن مُحَمَّد بْن شنيف. ومات فِي جُمَادَى الآخرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - نفيس بْن سَعِيد بْن نجم بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد الدّارقَزّيّ، الصُّوفيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 649 هـ]
من صوفيّة رباط البسطامي. ولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة، وسمع من: عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وَأَحْمَد بْن المبارك بْن دَرَك. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي فِي سابع ذي القعدة. وروى عنه: محمد ابن الظهير الكازروني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مسند الشاميين.
روى الكثير، لكن أكثر سماعه مع أخيه وبإفادته. وقد تكلم في أخيه كما سيأتي، لكن صحح سماعة ابن الدبيثى، وابن نقطة. وقال لي شيخنا ابن الظاهرى () : إن عمر كان يخل بالصلوات. قلت: مات سنة سبع وستمائة. وقد وهاه ابن النجار من قبل دينه. والله يسامحه. |