نتائج البحث عن (رَاجِح) 19 نتيجة

(راجحه) باراه فِي الرجاحة يُقَال راجحه فرجحه
(الرَّاجِح) (فِي علم الفلسفة) مَا ترجح وجوده على عَدمه أَو صدقه على كذبه (مج)
رَاجِح
من (ر ج ح) الوازن للشيء، وما ترجح وجوده على عدمه أو صدقه على كذبه. يستخدم للذكور والإناث.
الطبقة الثالثة والثلاثون:
5547- ابن راجح 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُنَاظِرُ شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ رَاجِحِ بنِ بِلاَلِ بنِ هِلاَلِ بنِ عِيْسَى المَقْدِسِيُّ، الجَمَّاعِيْليُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ ظَنّاً بِجَمَّاعِيْلَ.
وَتربَّى بِالدَّيْرِ بقَاسيُوْنَ، وَأَخَذَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ مَعَهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ إِلَى السِّلَفِيِّ، فَسَمِعَ مِنْهُ كَثِيْراً، وَرجعَ فَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ، فَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ الخَشَّابِ، وشهدة والطبقة.
وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي المَكَارِمِ بنِ هِلاَلٍ، وَجَمَاعَةٍ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَاشْتَغَلَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ.
قَالَ الحَافِظُ الضِّيَاءُ: صَارَ أَوحد زَمَانِهِ فِي عِلْمِ النَّظَرِ، وَكَانَ يَقطعُ الخُصُوْمَ، وَيَذْهَبُ فَيُنَاظرُ الحَنَفِيَّةَ، وَيَتَأَذَّوْنَ مِنْهُ، وَقَدْ أَلْبَسَهُ شَيْخُهُ ابْنُ المَنِّيِّ طَرْحَةً، ثُمَّ إِنَّهُ مَرِضَ وَاصفرَّ حَتَّى قِيْلَ: هُوَ مَسْحُوْرٌ. وَكَانَ كَثِيْرَ الخَيْرِ وَالصَّلاَةِ، سليم الصدر، رأيتهم بحماعيل يُعَظِّمُونَهُ، وَلاَ يَشكُّوْنَ فِي وِلاَيتِهِ وَكَرَامَاتِهِ.
وَسَمِعْتُ الإِمَامَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، يَقُوْلُ: حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ جَمَّاعِيْلَ، مِنْهُم: خَالِي عُمَرُ بنُ عَوَضٍ، قَالَ: وَقعَتْ فِي جَمَّاعِيْلَ فِتْنَةٌ، فَخَرَجَ بَعْضُهُم إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيوفِ، وَكَانَ ابْنُ رَاجِحٍ عِنْدنَا. قَالُوا: فَسَجَدَ وَدَعَا، قَالُوا: فَضَرَبَ بَعْضُهُم بَعْضاً بِالسُّيوفِ فَمَا قطعَتْ شَيْئاً. قَالَ عُمَرُ: فَلَقَدْ رَأَيتَنِي ضربْتُ بسيفِي رَجُلاً، وَكَانَ سَيْفاً مَشْهُوْراً فَمَا قطعَ شَيْئاً، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا بِبركَةِ دعَائِهِ.
قَالَ عُمَرُ بنُ الحَاجِبِ فِي "مُعْجَمِهِ": هُوَ إِمَامٌ، مُحَدِّثٌ، فَقِيْهٌ، عَابِدٌ، دَائِمُ الذِّكْرِ، لاَ تَأْخذُهُ فِي اللهِ لُوْمَةُ لاَئِمٍ، صَاحِبُ نَوَادِرٍ وَحِكَايَاتٍ، عِنْدَهُ وَسْوَسَةٌ زَائِدَةٌ فِي الطَّهَارَةِ، وَكَانَ يُحَدِّثُ بَعْدَ الجُمُعَةِ مِنْ حِفْظِهِ، وَكَانَتْ أَعدَاؤُهُ تَشهَدُ بفضلِهِ.
وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: كَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظِ، متحرِّياً فِي العِبَادَاتِ، حَسَنَ الأَخْلاَقِ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الضياء، والبرزالي، والمنذري، والقوصي، وابن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَابْنُ الكَمَالِ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالعِمَادُ عَبْدُ الحَافِظِ، وَالعزُّ ابْنُ العِمَادِ، وَإِسْمَاعِيْلُ ابْنُ الفَرَّاءِ، وَخَلْقٌ.
قَرَأْتُ وَفَاتَهُ بِخَطِّ الضِّيَاءِ فِي التَّاسعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صفرٍ، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 82".
5747- ابن راجح 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ البَارِعُ الحَافِظُ نَجْمُ الدِّيْنِ أَقْضَى القُضَاةِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ الإِمَامِ شهاب الدين محمد بن خلف بن راجح بن بلال المقدسي، ثم الصالح، الحَنْبَلِيُّ، ثُمَّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ صَدَقَةَ الجَنْزَوِيِّ، وعبد الرحمن ابْنِ الخِرَقِيِّ، وَبِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَلاَزَمَ بِهَمَذَانَ الرُّكْنَ الطَّاوُوْسِيَّ، حَتَّى صَارَ مُعيدَهُ، ثُمَّ سَارَ إِلَى بُخَارَى، وَاشْتَغَلَ وَبَرَعَ وَبَعُدَ صِيْتُهُ، وَأَحَكْمَ مَذْهَبَ الشَّافِعِيِّ. وَمِنْ مَحْفُوْظَاتِهِ كِتَابُ "الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ".
اشْتَغَلَ وَتَخَرَّجَ بِهِ العُلَمَاءُ، وَكَانَ ذَا تَهَجُّدٍ وَتَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ وَذَكَاءٍ مُفْرِطٍ.
قَالَ الشَّيْخُ الضِّيَاءُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ صَوْمَعٍ يَذكرُ أنه رأى الحق تَعَالَى فِي النَّوْمِ، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّجْمِ بنِ خَلَفٍ، فَقَالَ: هُوَ مِنَ المُقَرَّبِيْنَ.
قُلْتُ: وَذَكَرَ النَّجْمُ أَنَّهُ رَأَى البَارِئَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي النَّوْمِ إِحْدَى عَشْرَةَ مرَّةً، قَالَ لَهُ فِي بَعْضِهَا: أَنَا عَنْكَ راضٍ.
وَقَدْ وَلِي تَدْرِيْسَ العَذْرَاويَّةِ، وَقَدْ كَانَ أَوَّلاً قَرَأَ "المقنعَ"، عليّ المُؤلّفِ، وَدَرَّسَ أَيْضاً بِالصَّارِمِيَة بِحَارَةِ الغُرَبَاءِ، وَبِمَدْرَسَةِ أُمِّ الصَّالِحِ، وَبِالشَّامِيَّةِ البَرَّانِيَّةِ، وَنَابَ فِي القَضَاءِ عَنْ جَمَاعَةٍ، مِنْهُم الرّفِيعُ الجِيلَيُّ، وَصَنَّفَ "طَرِيقَةً فِي الخِلاَفِ" فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَأَشيَاءَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبو الفضل بن عَسَاكِرَ، وَابْنُ عَمِّهِ الفَخْرُ، وَالعِمَادُ بنُ بَدْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الإِرْبِلِيُّ.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ، سنة ثمان وثلاثين وست مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 340"، وشذرات الذهب "2/ 189".

وفاة الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي.
1432 ربيع الأول - 2011 م
توفي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن صالح الراجحي، بسكتة قلبية، في مستشفى الحبيب بمدينة الرياض عن عمر يناهز 88 عاماً، وصلي عليه في جامع الراجحي، ولد الشيخ صالح عام 1344هـ في محافظة البكيرية بالقصيم، وانتقل مع والده إلى الرياض لطلب العلم والرزق، وكانت الرياض آنذاك عامرة بالحركة العلمية والتجارية. وفي الرياض درس على يد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة آنذاك، والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، حيث كان يقرأ عليهم في منزلهم، وكان محبوباً بين مشائخه وأقرانه، وممن زاملهم الشيخ عبدالله السديس، والشيخ عبدالله الوابل. وقد بدأ أول أعماله كتاجر خردة، ثم انتقل إلى الرياض وأصبح مبدلا للعملة فيها، وعرف عن الشيخ الراجحي ذهابه للمسجد قبل ربع ساعة من وقت الصلاة منذ صغر سنه وحتى أقعده المرض, وكان مع ملازمته للعلماء يزاول التجارة منذ أن كان عمره 13 سنة, وقد وجد نفسه فيها حتى وفقه الله عام 1366هـ بافتتاح أول دكان يزاول فيه مهنة الصرافة التي نمت وتطورت حتى أصبحت صرحاً من صروح الاقتصاد، وأصبح مصرف الراجحي أول مصرف إسلامي في المملكة. وتوسعت أعمال الشيخ صالح حتى لم يترك مجالاً من المجالات التجارية والعقارية والزراعية إلا وضرب فيها بسهم. وللرجل العديد من الأبناء والبنات، وفي آخر سني عمره عانى من الهرم ورقد في مشفى صغير في قصره في الرياض، ويدير أمواله مجلس وصاية عينته المحكمة، ويُعرَف الرجل بأعمال الخير وكثرة عمارته للمساجد وحلق القرآن والوقف الخيري الكبير الذي رصده لأعمال البر.

561 - محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق، الإمام شهاب الدين أبو عبد الله المقدسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال بن هِلال بن عيسى بن موسى بن الفَتْح بن زُرَيْق، الإِمَام شهابُ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ الحنبليّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة خمسين وخمسمائة ظنًا بجَمّاعيل، ورحل مَعَ الحَافِظ عَبْد الغني سنة ستٍّ وستين إلى الحَافِظ السِّلَفيّ فأكثر عَنْهُ، ورجع فرحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أبي محمد ابن الخشاب، وشُهْدة، وَأَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، -[556]- وطبقتهم. وَسَمِعَ بدمشق من أَبِي المكارم عَبْد الواحد بن هلال، وَأَبِي المعالي بن صابر.
قَالَ الضِّيَاء: اشتغل ببَغْدَاد بالخلاف عَلَى الإِمَام أبي الفتح ابن المَنِّي، وصار أوحد زمانه في علم النَّظر. وَكَانَ يناظر ويقطع الخصوم، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ ابن الجوزي كَانَ تركني عنده، وَكَانَ يكرمني ويخصّني بالْأشياء لكوني عنده.
قَالَ الضِّيَاء: وَلَمَّا عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية، ويتأذون منه. وألبسه شيخه ابن المني طرحة. وسمعت خالي الإمام مُوَفَّق الدِّين يَقُولُ: كَانَ إذا كَانَ لنا عند إِنْسَان ببَغْدَاد شيء لَا نقدر عَلَى تحصيله؛ أرسلنا إليه الشِّهَاب. ثُمَّ إِنَّهُ مرض مرضًا شديدًا، واصفر لونه، وكان بعض النَّاس يَقُولُ: إِنَّهُ مسحور - واللَّه أعلم -. وَهُوَ كثير الخير والصلاة، سليم الصدر. ولقد رأيتهم بجَمّاعيل يعظّمونه تعظيمًا كبيرًا، ولا يشكون في ولايته وكراماته، ولَعَمْري لقد كَانَ عَلَى خيرٍ كثير من الدِّين والصلاح والذكر وسلامة الصدر. وَسَمِعْتُ الإِمَام أَبَا مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار يَقُولُ: حَدَّثَنِي جماعة من جماعيل فهم: خالي عُمَر بن عَوَض قَالَ: وقَعَتْ في جمّاعيل فتنةٌ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف، وَكَانَ الشِّهَاب عندنا، قَالُوا: فسجد ودعا اللَّه. قَالُوا: فضرب بعضهم بعضًا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئًا. قَالَ عُمَر: فلقد ضربتُ رجلًا بسيفي؛ وَكَانَ سيفًا مشهورًا فما قطع شيئًا. وكانوا يرون أَنَّ هَذَا ببركة دعائه.
وَقَالَ عمر ابن الحاجب في " معجمه ": هُوَ إمام محدِّث فقيه عابد، دائم الذكر، لَا تأخذه في اللَّه لومة لائم، صاحب نوادر وحكايات، وعنده وسوسة زائدة في الطّهارة. وَكَانَ يحدّث بعد الْجُمُعة من حفظه، وكانت أعداؤه تشهد بفضله.
وَقَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: كَانَ كثير المحفوظات، متحريًا في العبادات، حسن الْأخلاق.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، والمُنْذِريّ، والبِرْزَاليّ، وابن عَبْد الدّائم، -[557]- وَالقُوصِيّ، وشمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن، والفخر عَليّ، والشمس ابن الكمال، وأبو بكر بن طرخان، والتقي ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزَّين، وَمُحَمَّد بن مؤمن، وَإِبْرَاهِيم بن حَمْد، وأبو بكر ابن الْأَنْمَاطِي.
وحَدَّثَنَا عَنْهُ العماد عَبْد الحَافِظ، والعزّ إسْمَاعِيل بن المُنادي، والعزّ أَحْمَد بن العِماد، والشمس مُحَمَّد ابن الوَاسِطِيّ، وَعَائِشَة بنت المجد عيسى.
وقرأت وفاته بخطّ الضِّيَاء في التاسع والعشرين من صفر.

397 - راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم، أبو الوفاء الأسدي الحلي الشاعر المشهور شرف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - راجحُ بن إسماعيل بن أبي القاسم، أبو الوفاء الأَسَدِيُّ الحُلِيُّ الشَّاعرُ المشهور شرفُ الدِّين. [المتوفى: 627 هـ]
صدرٌ نبيلٌ، مدحَ الملوكَ بالشّام ومصر والجزيرة. وكان شاعراً أخبارياً.
ولد سنة سبعين وخمسمائة بالحِلَّة. ومات في السابع والعشرين من شعبان.
وروى شيئًا من نظمه بحلَب وحَرَّان. وشعرُه كثير.

160 - آسية بنت الشهاب محمد بن خلف بن راجح،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - آسية بِنْت الشّهاب مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح، [المتوفى: 633 هـ]
زوجة الحافظ الضياء.
نقلت من خطة: كانت دينة خيرة، حافظة لكتاب الله. وكانت عندي أربعين سنة وثلاثة أشهرٍ. لم تدخل حماما ولا دخلت المدينة، وكنت أخذتها بذلك فأطاعتني. وكانت تؤثرني على نفسها. وقد سَمِعَ عليها بالإجازة عن جماعة.
قلت: منهم أَبُو السعاداتِ القزاز.
روى عنها الشمس ابن الكمال وغيرُه. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين. وتوفيت فِي المحرَّم.

210 - مريم بنت خلف بن راجح، أم أحمد المقدسية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - مريمُ بِنْت خَلَف بْن راجح، أمُّ أَحْمَد المقدسية. [المتوفى: 633 هـ]
امرأةٌ صالحة، كثيرة العبادة والإيثار. روت بالإجازة عن الحافظ أبي موسى المديني. وتوفيت في صفر.
كتب عنها العز ابن الحاجب، وغيرُه.

521 - أحمد ابن الشهاب محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى، القاضي، العلامة، نجم الدين، أبو العباس، المقدسي، الحنبلي، ثم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أحمد ابن الشهاب مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال بن هلال بن عيسى، القاضي، العلّامة، نجمُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، المَقدسيُّ، الحنبليّ، ثمّ الشّافعيّ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد ليلة نصف شعبانٍ سنة ثمانٍ وسبعين. وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ، وابن صَدَقَة الحراني فِي الخامسة، ومن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويِّ، وغيرهم.
واشتغل أولًا عَلَى الشمس أَحْمَد بن عَبْد الواحد المَقدسيُّ الْبُخَارِيّ. ثمّ سافرَ إلى بغداد مَعَ الضياء وله سبع عشرة سنة، فسمع من ابن الْجَوْزيّ، وغيره. وسافر إلى همذان إلى الركن الطاوسيّ الأصولي فلازمه مدّةً حتى صار معيده، وسَمِعَ بها من أَبِي العزَّ عَبْد الباقي بن عثمان الهَمَذَانيّ، وغيره. ثمّ سافر هُوَ وأخوه إِبْرَاهِيم إلى بخاري واشتغلا بها مدّةً. وبَرَعَ هُوَ فِي علم الخِلافِ وصار لَهُ صيتٌ بتلك الديارِ ومنزلةٌ رفيعة. وتفقه فِي مذهبِ الشّافعيّ وأتقنه.
ومن جملة محفوظاته: كتابُ " الجمع بين الصحيحين " للحميدي.
قال زكي الدين المنذري: تقدم في الخلاف، وناظر. وكان له اعتناءٌ بحفظ " الجمع بين الصحيحين ".
وقال الضياء: من وقت قدومه إلى دمشق لم يَزَلْ يَشْغَلُ الناس، ويذكرُ الدروس فِي التفسير، والحديث، والخلاف، وغير ذَلِكَ. وحَفِظَ " الصحيحين ". وكان لا يكادُ يقعُدُ بلا اشتغال. وهو ممَّن يقومُ الليل، ويُداومُ عَلَى صلاة الضحى صلاة حسنة طويلة. قَالَ: وسَمِعْتُ أَنَّهُ يقرأ كل ليلة ثُلُثَ القرآن. وسَمِعْتُ عُمَر بن صَوْمع يذكُر أَنَّهُ رَأَى الحقَّ فِي النوم، فسأله عن النجم، فقال: هُوَ من المقربين. فذكرت التعصبَ عَلَيْهِ لمّا أثبتَ رؤية الهلال فقال: ما يضُرُّه وهذا ما يقضي إلّا بالحقِّ أو ما هذا معناه.
وقال العز ابن الحاجب: كَانَ إمامًا وَرِعًا، مُعظمًا لفضله وبيته، عديم النظير فِي فنِّه، بالغَ فِي طلب العلم. وكان وافرَ الحظِّ من الخلاف. وكان سليمَ الباطن، ذا سمتٍ، ووقار، وتعبدٍ. كثرت التشانيع على وكلاء مجلسه وما يعملونه فِي المحاضِر، وأشرفَتْ بعض الحقوق عَلَى الضَّياع من فتح أبواب الرُّشا، -[264]-
فصُرِفَ عن القضاء، وربّما اطلع عَلَى بعض ذَلِكَ وسامح.
قلت: غابَ عن دمشق ثلاث عشرة سنة. وأخذ عن نجم الدّين الكُبْرى الزاهد. وذكرَ أَنَّهُ رَأَى الحقَّ تعالى إحدى عشرة مرَّة، ورأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بضعًا وأربعين مرة. وقد ساق ذَلِكَ كلّه الضياءُ فِي ترجمته فمنها:
قَالَ: رأيتُ كأنِّي أسمعُ كلامه سبحانه يَقُولُ: إن سهامَنا ستصيبُ من أرادَك بسوءٍ.
قَالَ: ورأيتُ كأنه تعالي يَقُولُ: ادنُ مني مَرْحبًا بالحاكمِ الفاضلِ، أوصيك بالقاضي الخُوييّ.
ورأيتُ فِي سنة ثمانٍ وعشرين كأنيّ أسمعُ من الحق تعالي: أَنَا عنك راضٍ، فهل أنت عنيِّ راضٍ؟
وَقَالَ: رأيتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وإذا هُوَ يَقُولُ: تعالَوا فانظروا ماذا أمرني بِهِ ربّي؟ فدَنَوْتُ منه، فإذا بيده لوحٌ فِيهِ خطٌ بالكوفي: يا مُحَمَّد، إنك لن تطيعني حتى تتبع رضايَ فِي سَخَطِك.
قَالَ: ورأيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخوارزم فقلتُ: يا رسول اللَّه، لماذا أنزلَ اللَّه فِي التوراة والإنجيل والقرآن وسائر الكتب: " إنَّ اللَّه في السماء " وأرى أكثر الناس يُنكرون ذَلِكَ؟ قَالَ: ومن يُنكُر ذَلِكَ؟ الأمرُ كذلك.
قَالَ: ورأيته فسمعته عَلَيْهِ السلام يَقُولُ: لَيْسَ أحدٌ أقرب إلى من مؤمن آلِ فِرْعون، فحكيتُه للشيخ نجم الدّين الكُبْرى، فقال: المرادُ بمؤمنِ آل فرعون الّذِي يَقُولُ الحق، ويظهره عند غلبَة الباطل وظُهور الكُفر كما فعل مؤمن آل فرعون.
وقال: رأيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بدِهِسْتان، فقال لي: من لم يَرْوِ عنّي حديثًا عذِّب. فقلت: كيفَ يروي عنك، يراك هكذا فيسمع منك؟ قال: لا، بل يَقُولُ: حَدَّثَنَا فلان قَالَ: حَدَّثَنَا فلان، وذكر إسنادًا فِيهِ إجازة، ثمّ ذكرَ متنه خطبةً لم أحْفَظها.
قَالَ الضياء: ولمَّا تولَّى المدرسة العذراوية رَأَى القاضي صدرُ الدّين -[265]-
سُلَيْمَان الحنفي - رحمه اللَّه - فِي النوم كأنَّ الإمامَ أَحْمَد يدرِّسُ فيها، فيفسّر بِهِ. وذكرَ درسًا فِي مدرسة الشَّيْخ أَبِي عُمَر وهو حنبليٌ. وقرأ عَلَى شيخنا موفقِ الدّين كتابَ " المُقنع "، وكتبَ لَهُ خطَّه عَلَيْهِ ما لم يكتبْهُ لغيره فِي سنة ثلاث عشرة.
قَالَ: ثمّ دَرَّس بالعذراوية، ودرَّسَ بالصارمية التي بحارةِ الغُرباء، ودرّس بمدرسة أُمَّ الصالحِ إِسْمَاعِيل، وبالشامية البرانية. وماتَ وهو مدرسٌ بالعذراوية، بها.
قلتُ: وناب فِي القضاء عَن القاضي جمالِ الدّين الْمَصْريّ، والقاضي شمسِ الدّين الخوييّ، والقاضي عمادِ الدين عبد الكريم ابن الحرستاني الخطيب، والقاضي شمس الدين ابن سَنِيِّ الدولة، والرفيع الجيلي نابَ عَنْهُ إلى أن مات.
قَالَ أَبُو شامة: كَانَ يُعْرفُ بالحنبليّ. وكانَ فاضلًا، دَيِّنًا، بارعًا فِي علم الخلافِ، وفقِه الطريقة، حافظًا " للجمع بين الصحيحين " للحُميديّ.
وقرأتُ وفاتهَ بخطِّ الضياء فِي يوم الجمعة خامس شوَّال ودُفِنَ ليومه بالجبل، وكان الجمعُ فِي جِنازته كثيرًا. قَالَ: وكانَ أوحدَ عصرِه فِي علم الخلافِ. وكان مُجتهدًا فِي الخير لا سيما فِي آخر عمره.
قلت: وصنَّف طريقتَه فِي الخلاف وهي مجلدان، وكتابَ " الفصول والفروق "، وكتابَ " الفروق "، وكتاب " الدلائل الأنيقة " وغير ذَلِكَ.
رَوَى عنه الحافظ الضياء حديثًا واحدًا، والمجد ابن الحلوانية، والشرف ابن عساكر، وابن عمه الفخر إسماعيل، والبدر حسن ابن الخلال، والشمس محمد ابن الكمال، ومحمد بن يوسف الذهبي، والعماد ابن بدران. وانفرد بإجازته القاسم ابن عساكر الطبيب.

170 - راجح بن أبي بكر بن إبراهيم أبو محمد ابن منجال المنورقي - بالنون فيهما - الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - راجح بْن أَبِي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم أَبُو محمد ابن منجال المَنُورقيّ - بالنّون فيهما - الصّوفيّ. [المتوفى: 643 هـ]-[441]-
روى بالإجازة: عَن الكِنْديّ. سَمِعَ منه: شيخنا الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي بمكّة فِي شوّال.

278 - موسى بن محمد بن خلف بن راجح، الشيخ صلاح الدين أبو الفتح ابن الإمام شهاب الدين المقدسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - موسى بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح، الشَّيْخ صلاح الدّين أَبُو الفتح ابن الإِمَام شهاب الدّين المقدسيّ الحنبليّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ فِي صفر سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. وكان صالحاً، زاهداً، فقيراً، ديناً، فاضلاً، أديباً، شاعراً، بديع الخط، كثير الفضائل.
روى عَن: يوسف بْن معالي، وبركات الخُشُوعيّ، ومحمود بْن عَبْد المنعم، وجماعة. وسمع بواسط من: أَبِي الفتح المَنْدائيّ. وببغداد من: أصحاب قاضي المرستان. -[486]-
وكان كثير الأسفار، كريم النَّفْس، حُلْو المحاضرة. له أصحاب وأتباع يحبونه ويعتقدون فيه.
روى عَنْهُ: الحافظ زكي الدّين البِرْزاليّ، والمجد ابن الحُلْوانيّة، وَالشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بْن جوهر التّلْعَفْرِيّ، والفخر إِسْمَاعِيل بْن عساكر، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ.
وقد كَانَ صحب الشيخ علي الفرنثي، وَالشَّيْخ عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز، وأظنّه صحِب الشَّيْخ عَبْد اللَّه اليُونينيّ.
وحكى العزّ عُمَر بْن أَحْمَد الشُّرُوطيّ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي المنام الصّلاح موسى وقائلًا يَقْولُ: يا جمال ارض عن موسى حتى يرضى عنك فهو أقرب إلينا من حبل الوريد. فكان بعد يخضع له.
فمن شعره:

لمن هذه الآرام في الرّوض ترتع ... يشوقك مرأى بينهنّ ومسمع
وألحان أطيارٍ على الأيك أفصحت ... فأشجت فؤادًا بالصّبابة مُولِعُ
أَيَا مَنْ حَوَى كلَّ الملاحة وجهُهُ ... ومن جُمِعت فِيهِ المحاسن أجمعُ
أما آن أن يحنو على ذي صبابةٍ ... حليفٍ ضناً أحشاؤه تتقطّعُ

وقرأت بخطّ البهاء عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم فِي " مشيخته ": أنشدني الزّاهد العارف أبو عيسى موسى بن محمد بن خلف المقدسيّ لنفسه:
يا غافلًا عَن رُشْده مُتَعَامي ... متورّطاً في ورطة الآثام
أَحَسِبْتَ أنّ الفقَر لبْسُ عباءةٍ ... أو كشْفُ رأسٍ أوحفا أقدام
الفقر تركك حظّ نفسك والـ ... ـهوى متقيدا بشريعة الإسلام

وتُوُفّي فِي السّابع والعشرين من جُمَادَى الآخرة.
وكان ذا همة وعزم. يمضى ويشترى الأسرى من الفِرَنْج. وقد حبسه الملك الصّالح نجم الدّين مدّةً بمصر.

586 - عيسى بن أبي الحرم مكي بن الحسين بن يقظان بن أبي الحسن بن فتيان بن راجح بن عامر بن عجلان الشيخ سديد الدين، أبو القاسم العامري، المصري، الشافعي، المقرئ، الحاكم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

586 - عيسى بْن أَبِي الحرم مكّيّ بْن الْحُسَيْن بْن يقظان بْن أَبِي الْحَسَن بْن فتيان بْن راجح بْن عامر بْن عَجْلان الشَّيْخُ سديدُ الدّين، أَبُو القاسم العامريّ، المصريّ، الشّافعيّ، المقرئ، الحاكم، [المتوفى: 649 هـ]
إمام جامع الحاكم. -[626]-
ولد قبل السبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم الشّاطبيّ، وسمع منه " الشّاطبيّة " عرْضًا من صدره وتصدّر للإقراء، فتلا عليه جماعة منهم شيخنا الموفق ابن أَبِي العلاء النَّصِيبيّ، ونور الدّين عَلِيّ بْن ظهير الكفْتي.
وممّن روى عَنْهُ: القاضي مجد الدّين العديميّ، وتقيّ الدّين يعقوب بْن بدران الجرائديّ، وشيخنا مُحَمَّد بْن رضوان السِّمْسار، والقاضي دانيال الكَرَكيّ يروي عَنْهُ " الشّاطبيّة " وعن السّخاويّ قرأها عليه علي بن جودي المهراني وروى عنه: الحافظ عبد العظيم في " معجمه " أربعة أبيات من أوّل " الشّاطبيّة " قَالَ: أنشدنا الشّاطبيّ من حفظي.
تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شوال.

362 - خديجة بنت الشهاب محمد بن خلف بن راجح المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - خديجة بِنْت الشّهاب مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح المَقْدِسيّ، [المتوفى: 677 هـ]
والدة شيخنا القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان.
روت عن عُمَر بْن طَبَرْزَد وغيره، وكانت من عجائز الدّير الصّالحات العوابد. روى عَنْهَا ولدُها، والدّمياطيّ، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وعلاء الدين ابن العطّار، وجمال الدّين المِزّيّ. وسماعها حضور ولها أربع سنين. وقد أجاز لها المؤيد ابن الإخوة، وعفيفة الفارفانية.
وتوفيت في ربيع الأول.

326 - عبد الله ابن الشيخ نجم الدين عبد الرحمن ابن العلامة نجم الدين أحمد بن محمد بن راجح، الإمام، الفقيه، المحقق، موفق الدين المقدسي، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عَبْد اللَّه ابْن الشَّيْخ نجم الدِّين عَبْد الرَّحْمَن ابْن العَلامَة نجم الدِّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن راجح، الإِمَام، الفقيه، المحقّق، موفَّق الدِّين المَقْدِسيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 695 هـ]
سِبْط الشَّيْخ العَلامَة شمس الدِّين مُحَمَّد بْن العماد.
وُلِدَ بالقاهرة وتَفَقَّه وبرع وتميّز. ولو عاش لساد الطائفة، سمع الكثير مع الحافظ سَعْد الدِّين، وغيره. وكان فيه صلاح ومروءة.
توفي شابًّا فِي ربيع الآخر - رحمه اللَّه -.

572 - أحمد بن عبد الله بن عمر بن عوض بن خلف بن راجح، التقي المقدسي الصالحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

572 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عِوَض بْن خَلَف بْن راجح، التّقيّ المَقْدِسيّ الصّالحيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو القاضي عزَّ الدِّين عُمَر والشرف محمد ابن رُقيّة.
تُوُفّي فِي شعبان.

590 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن خلف بن راجح بن بلال، الشيخ عماد الدين ابن القاضي نجم الدين المقدسي، الصالحي، الحنبلي، الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

590 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال، الشيخ عماد الدين ابن القاضي نجم الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، الماسح. [المتوفى: 699 هـ]
عدلٌ، خَيّر، خبير بقسمة الأرضين. أقامه القُضاة لذلك، وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من والده وإسماعيل بْن ظفر، والضّياء الحافظ. وحضر على ابن الزَّبِيديّ بعض " الْبُخَارِيّ ". وأجاز له عُمَر بْن كرم وأبو الوفاء محمود بْن مَنْده وجماعة، سمعنا منه. وهو ابن بِنْت الشَّيْخ العماد. سُلب وذهب أهله وقماشه ودخل البلد فقيرًا، وقاسى الجوع وشحذ مُتَخفيًّا. ثُمَّ طلع الجبل وقَرُب الأجل، فتُوُفيّ فِي الرابع والعشرين من رجب ووقع أجره على اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت