نتائج البحث عن (رَاجَا) 9 نتيجة

راجا
عن الهندية راجا بمعنى أمير إقطاعي، وسلطان الإقليم.

أخذ المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أخذ المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا.
611 - 1214 م
أخذ المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا وعوضه عنها وسلمها إلى مملوكه عز الدين أيبك المعظمي، فثبتت في يده إلى أن انتزعها منه نجم الدين أيوب سنة أربع وأربعين وستمائة.

خروج قراجا بن دلغادر أمير ألبستان عن الطاعة وقتاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج قراجا بن دلغادر أمير ألبستان عن الطاعة وقتاله.
754 ربيع الأول - 1353 م
خرج عن الطاعة قراجا بن دلغادر أمير ألبستان وكان ممن ساعد بيبغا نائب حلب على الخروج أولا ثم سلمه بنفسه، وكان نائب حلب الجديد أرغوان الكاملي قد حلف له أنه لا يقاتله إن سلم له بيبغا، فلما طلب من أرغون المسير إلى قراجا للقضاء عليه لعصيانه امتنع واعتذر بأنه حلف له أن لا يقاتله، ثم ألزم الأمير أرغون الكاملي نائب حلب حتى سار لحرب ابن دلغادر وأتاه نواب القلاع حتى صار في عشرة آلاف فارس، سوى الرجالة والتركمان، ونزل الأمير أرغون الكاملي على الأبلستين، فنهبها وهدمها، وتوجه إلى قراجا بن دلغادر، وقد امتنع بجبل عال، فقاتلوه عشرين يوماً، فقتل فيها وجرح عدد كثير من الفريقين، فلما طال الأمر نزل إليهم قراجا بن دلغادر، وقاتلهم صدرا من النهار قتالا شديداً، فاستمر القتل في تركمانه، وانهزم إلى جهة الروم، فأخذت أمواله ومواشيه، وصعد العسكر إلى جبل، فوجدوا فيه من الأغنام والأبقار ما لا يكاد ينحصر، فاحتووا عليها، بحيث ضاقت أيديهم عنها، وأبيع الرأس من البقر بعشرين إلى ثلاثين درهماً، والرأس من الضان بثلاثة دراهم، والإكديش من أربعين إلى خمسين درهماً، وسبيت نساؤه ونساء تركمانه وأولاده، وبيعوا بحلب وغيرها بالهوان، فكانت خيار بناته تباع بخمسمائة درهم؛ وظفروا بدفائن فيها مال كبير، وكان ابن دلغادر لما انهزم تبعه العسكر، وأسروا ولديه ونحو الأربعين من أصحابه، ونجا بخاصة نفسه إلى ابن أرتنا، وقد سبق الكتاب إليه بإعمال الحيلة في قبضه، فأكرمه ابن أرتنا وأواه، ثم قبض عليه وحمله إلى حلب، فدخلها وسجن بقلعتها في ثاني عشرى شعبان، فكتب إلى الأمير أرغون الكاملي نائب حلب بحمله إلى مصر، وأنعم عليه بخمسمائة ألف درهم، منها ثلاثمائة ألف من مال دمشق، وباقيه من مال حلب، وأعفي الأمير أرغون من تسيير القود الذي جرت عادة نواب حلب بحمله إلى السلطان من الخيل والجمال البخاتي والهجن والعراب ومن البغال والقماش والجواري والمماليك، وقيمته خمسمائة ألف درهم، فعظم بذلك شأن الأمير أرغون الكاملي نائب حلب، فإنه مع صغر سنه كان له أربعة مماليك أمراء، وله ولد عمره ثلاث سنين أمير مائة مقدم ألف، فلما مات هذا الولد أضيفت تقدمته إلى إقطاع النيابة، وكان لأربعة من أخوته القادمين من البلاد وأقاربه أربع إمرات، وفي يوم الخميس خامس عشر رمضان: وصل مقدم التركمان قراجا بن دلغادر، وهو مقيد في زنجير، فأقيم بين يدى السلطان، وعددت ذنوبه، ثم أخرج إلى الحبس، فلم يزل به إلى أن قدم البريد من حلب بأن جبار بن مهنا استدعى أولادا بن دلغادر في طائفة كبيرة من التركمان، لينجدوه على سيف، وكان سيف قد التجأ إلى بني كلاب، فالتقى الجمعان على تعبئة، فانكسر التركمان وقتل منهم نحو سبعمائة رجل، وأخذ منهم ستمائة إكديش، فكتب السلطان من سرياقوس - وكان بها - إلى النائب قبلاي بقتل ابن دلغادر، فأخرجه من السجن إلى تحت القلعة ووسطه، في يوم الاثنين رابع عشر ذي القعدة، بعد ما أقام مسجوناً ثمانية وأربعين يوماً.

314 - قراجا، الأمير أبو منصور الصلاحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - قُراجا، الأمير أبو مَنْصُور الصّلاحيّ، [المتوفى: 588 هـ]
أمير الإسكندرية.
دُفِن بداره بالإسكندرية فِي جُمادى الأولى.
وسَمِع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ.

353 - إبراهيم بن خير خان بن مودود بن خير خان ابن سيف الدولة قراجا، أبو إسحاق الحنفي، الدمشقي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - إبراهيم بن خير خان بن مودود بن خير خان ابن سيف الدّولة قراجا، أَبُو إِسْحَاق الحنفيّ، الدّمشقيّ، المعدّل. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ: البُوصِيريّ، والخُشُوعيّ، وَتُوُفّي فِي المحرَّم.
روى عنه: المجد ابن الحلوانية.

553 - يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الحافظ شمس الدين، أبو الحجاج الدمشقي الأدمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - يوسف بْن خليل بْن قُرَاجا بْن عَبْد اللَّه الحافظُ شمسُ الدّين، أَبُو الحَجّاج الدّمشقيّ الأَدَميّ، [المتوفى: 648 هـ]
نزيل حلب.
وُلِدَ سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بدمشق، وكان مشتغلا بصنعته إلى أن صار ابن نيّفٍ وثلاثين سنة، فأخذ يسمع الحديث فسمع من: يحيى الثّقفيّ، وَأَحْمَد بن حمزة ابن المَوَازِينيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، ثُمَّ طلب الحديث وكتب الطباق، ونسخ أجزاء، وتخرج عند الحافظ عَبْد الغنيّ، وسمع منه الكثير.
وكان شابًّا؛ فطِنًا، مليح الخطّ، فحسّن لَهُ الحافظ الرّحلة وإدراك الأسانيد العراقيّة، فرحل إلى بغداد سنة سبع وثمانين، وسمع بِهَا الكثير من ذاكر بْن -[611]-
كامل، ويحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، ورجب بن مذكور، وَأَبِي منصور بْن عَبْد السّلام، وَعَبْد اللَّه بْن المبارك الأَزَجيّ، وخلْق من أصحاب ابن الحُصَيْنِ، وغيره ورجع إلى بلده بحديث كثير، وقد فهم وحفظ، وصار من خيار الطَّلَبة، فبقي متطلّعًا إلى ما بأصبهان من العوالي فِي هذا الوقت، فرحل إليها فِي سنة إحدى وتسعين، وأدرك بِهَا إسنادًا فِي غاية العُلُوّ. أكثر عن أصحاب أَبِي عَلِيّ الحدّاد وسمع الكثير من مسعود الجمال، وخليل بن بدر الراراني، وَأَبِي الفضائل عَبْد الرحيم الكاغَديّ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الطَّرَسُوسيّ، وَأَبِي طاهر بْن فاذشاه، وَأَبِي المكارم اللّبّان، والكَرّانيّ، وناصر الويرج، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد المهّاد، وَمُحَمَّد بْن الْحَسَن الأصفهبذ، وخلْق.
وكتب الكُتُبَ الكِبار والأجزاء، وحسُن خطّه، واتّسع حِفْظه، وجلب إلى الشّام خيرًا كثيرًا.
ثُمَّ رحل إلى مصر وسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وَأَبِي الْجُود المقرئ، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وجماعة.
قَالَ عُمَر ابن الحاجب: سَأَلت أَبَا إِسْحَاق الصِرَّيْفِينيّ عَنْهُ، فَقَالَ: حافظ ثقة، عالِم بما يُقرأ عَلَيْهِ، لا يكاد يفوته اسمُ رَجُل.
وقال ابن الحاجب: وسألت الضّياء عَنْهُ فَقَالَ: حافظ، سَمِعَ وحصّل الكثير، وهو صاحب رحلة وتَطْواف.
قَالَ ابن الحاجب: هُوَ أحد الرّحّالين بل واحدهم فضلًا، وأوسعهم رحلة، نقل بخطه المليح ما لا يدخل تحت الحصر، وهو طيّب الأخلاق، مرضي الطريقة، متقن، ثقة، حافظ.
قلت: روى عَنْهُ: جماعة منِ كبار الحفّاظ وأخبرنا عَنْهُ الحافظان: الدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وَمُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المغربيّ، وَمُحَمَّد بْن جوهر المقرئ، وعلي بن أحمد الهاشمي، والبهاء أيوب ابن النّحّاس، وأخوه إِسْحَاق، وعزّ الدّين عَبْد العزيز ابن العديم الحاكم، وأخوه عَبْد المحسن، وطاهر بْن عبد الله ابن العجمي، وعبد الملك ابن العنيقة، وسُنْقُر الزَّيْنيّ، وَعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد المخزوميّ، وَأَبُو حامد المؤذّن، وتاج الدّين صالح الفَرَضيّ، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ، وآخرون. -[612]-
وممّن يروي عَنْهُ فِي هذا الوقت - وهو سنة أربع عشرة -: ابن ساعد بمصر، ونخوة بِنْت النّصيبيّ بحماة، وابن أخيها مُحَمَّد بْن أحمد، وأحمد بن محمد ابن العجميّ، وإبراهيم وإسماعيل وَعَبْد الرَّحْمَن بنو صالح ابن العجميّ بحلب، والعفيف إِسْحَاق الآمِديّ، والأمين مُحَمَّد ابن النّحّاس بدمشق.
وقد خرّج لنفسه " معجمًا " سمعتُه من ابن الظاهري، و" عوالي " و" فوائد " كثيرة سمعنا عامّتها، وتفرّد بأشياء كثيرة من حديث أصبهان لخرابها واستيلاء الهَلاك عليها، مَعَ أَنَّهُ ما رحل إليها حتّى مضى من عُمره عُنْفُوانُ الشّبيبة، وصار ابن ستٍّ وثلاثين سنة.
توفي فِي ليلة عاشر جمادى الآخرة بحلب.

554 - يونس بن خليل بن قراجا، أبو محمد الدمشقي الأدمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

554 - يونس بْن خليل بْن قُراجا، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الأَدَميّ، [المتوفى: 648 هـ]
أخو الحافظ شمس الدّين يوسف.
وُلِدَ في أول سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وسمع مع أخيه من الخُشُوعيّ، وغيره، ورحل معه إلى مصر متفرّجًا، فسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، ولزِم صنعته إلى أن تُوُفّي.
روى عنه: الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه الخطيب شرف الدين، والبدر ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، والحافظ أَبُو محمد بن خلف، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من المحرم بدمشق، وله تسعون إلا سنة، وإجازته موجودة لجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت