نتائج البحث عن (رَثَى ) 16 نتيجة

(رَثَى)الرَّاءُ وَالثَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ عَلَى رِقَّةٍ وَإِشْفَاقٍ. يُقَالُ رَثَيْتُ لِفُلَانٍ: رَقَقْتُ. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ رَثَى الْمَيِّتَ بِشِعْرٍ. وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: رَثَأْتُ. وَلَيْسَ بِالْأَصْلِ، وَمِنَ الْبَابِ الرَّثْيَةُ: وَجَعٌ فِي الْمَفَاصِلِ.

فَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَهُوَ أَيْضًا أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ. يُقَالُ أَرْثَأَ اللَّبَنُ: خَثُرَ. وَالِاسْمُ الرَّثِيئَةُ. قَالُوا فِي أَمْثَالِهِمْ: " إِنَّ الرَّثِيئَةَ مِمَّا يُطْفِئُ الْغَضَبَ ". قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ ارْتَثَأَ عَلَيْهِمْ أَمْرُهُمْ: اخْتَلَطَ. وَمِنْهُ الرَّثِيئَةُ. وَيُقَالُ: ارْتَثَأَ فِي رَأْيِهِ، أَيْ خَلَطَ. وَهُمْ يَرْثَئُونَ رَثْئًا. وَيُقَالُ الرَّثِيئَةُ أَنْ يَخْلِطَ اللَّبَنَ الْحَامِضَ بِالْحُلْوِ.

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

حصين بن عبد الرحمن الحارثى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الشعبي.
صدوق إن شاء الله.
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن أرطاة.
وقال أحمد: روى مناكير.

ذواد بن علبة [ت ق] أبو المنذر الحارثى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ليث ابن أبي سليم، ومطرف بن طريف.
وعنه سعيد بن منصور، وجبارة بن المغلس، وجماعة.
ضعفه ابن معين.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، ذهب حديثه.
وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: أما الفضل
فيالك والعبادة.
وقال ابن نمير: صالح صدوق.
روى جماعة عن ذواد () ، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ قال: يا أبا هريرة، أشكنب درد () ؟ قلت: لا.
قال: صل،
فإن في الصلاة شفاء.
أخرجه أحمد في مسنده.
والاصح ما رواه المحاربي، عن ليث، عن مجاهد - مرسلا.
ومعناه اشتكى بطنك /.
[ / ] [ذؤيب]

عبد الله بن عبد الله [ت] بن الأسود الحارثى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حصين ابن عمر الاحمسي، وابن جريج.
وعنه محمد بن بشر، وأبو سعيد الاشج.
قال ابن معين: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم: محله الصدق.

عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثى البخاري الفقيه [عرف بالاستاذ] أكثر عنه أبو عبد الله بن مندة وله تصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن الجوزي: قال أبو سعيد الرواس: يتهم بوضع الحديث.
وقال أحمد
السليماني: كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن، وهذا المتن على هذا الإسناد، وهذا ضرب من الوضع.
وقال حمزة السهمى: سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه فقال: ضعيف.
وقال الحاكم: هو صاحب عجائب [وأفراد] () عن الثقات.
وقال الخطيب: لا يحتج به.
وقال الخليلى: يعرف بالاستاذ، له معرفة بهذا الشأن، وهو لين ضعفوه.
حدثنا عنه الملاحمى، وأحمد بن محمد البصير بعجائب.
قلت: يروي عن عبيد الله بن واصل، ومحمد بن علي الصائغ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي، وسماعاته في سنة ثمانين () ومائتين وقبلها وبعدها.
مات سنة أربعين () وثلثمائة عن إحدى وثمانين سنة.
( [وقد جمع مسندا لأبي حنيفة] ) .

عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثى كريزان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث / بأشياء
لم يتابع عليها، قاله ابن عدي، وهو آخر من حدث عن يحيى القطان.
قال ابن عدي: وكان موسى بن هارون يرضاه.
وقال الدارقطني، وغيره:
ليس بالقوي.
ومن أفراده: عن علي بن قادم، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده - أن النبي ﷺ كان إذا استسقى يقول: اللهم اسق عبادك وبلادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحى بلادك.
وقد روى هذا عن عمرو بن شعيب مرسلا.

عبد المجيد بن أبي عبس الحارثى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
لينه أبو حاتم.
قال الطبراني في معجمه الأوسط: حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصدفى، حدثنا عبيد الله بن عبد الله المنكدرى، حدثنا ابن أبي فديك، عن عثمان ابن إسحاق، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده - أن رسول
الله ﷺ قال: أحد جبل يحبنا ونحبه، وهو على باب الجنة، وعير يبغضنا ونبغضه، وإنه على باب من أبواب النار.
قال الطبراني: لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
تفرد عنه به ابن أبى فديك.
[عبد المطلب، عبد الملك]

محمد بن الحارث الحارثى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن البيلمانى، وأبي الزناد، وشعبة.
وعنه عفان، وبندار، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبة.
ضعفوه.
وهو بصري.
قال يحيى: ليس بشئ.
عفان، حدثني محمد بن الحارث، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: المسلمون على شروطهم ما وافق الحق.
ومن عجائبه:.
حديث إذا كان آخر الزمان واختلف الاهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء.
رواه عن ابن البيلمانى.
قال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه، وتركه أبو زرعة.

محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثى البصري قد ذكر فروى عباس عن يحيى ليس بشئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال: ومحمد بن الحارث الذي يحدث عنه ليس بثقة.
وقال الفلاس: محمد بن الحارث الحارثى يروى عن ابن البيلمانى أحاديث منكرة،
متروك الحديث.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه في الشفعة، فلم يقرأه علينا.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وعن بندار قال: ما في قلبى منه شئ، البلية من ابن البيلمانى.
قلت: وروى عن أبي الزناد، وعنه بندار، وسويد بن سعيد.
سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن الحارث البصري، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا شفعة لغائب ولا صغير ولا شريك على شريكه إذا سبقه بالشراء.
رواه عمر بن شبة، عن محمد، وزاد فيه: والشفعة كحل العقال.
بندار، حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: النساء على أهوائهن.
وبه: إذا اختلف الاهواء فعليكم بدين الأعرابي.
وبه: كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: يا كائن قبل أن يكون كل شئ، والمكون لكل شئ، والكائن بعد مالا يكون شئ.
وبه: من قبلته: الحرورية فهو شهيد.
العباس بن يزيد البحراني، حدثنا محمد بن الحارث الحارثى، حدثنا محمد بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: إن العبد ليخاصم ربه يوم.
القيامة يقول: أي ربى جعلت على ربا منعنى من عبادتك، فيقول: إنى قد كنت أراك تسرق من سيدك، أفلا سرقت لي! - محمد بن حازم.
عن إسماعيل السدى.
قال أبو أحمد الحاكم: مجهول.

محمد بن عبد الله بن القاسم [أبو الحسين الحارثى النحوي] الرازي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي حاتم الرازي.
كان يقال له جراب الكذب.
روى الفلكي في الالقاب له، قال: قيل لمحمد: إنك تلقب جراب الكذب.
فقال: بل أنا جوالق الكذب، فإن شئت فاسمع أو دع.
وكذبه أحمد بن عبد الرحمن الحافظ.
( [قلت: كان يكذب فيما أحسب في غير
الرواية]
)
.
عن النعمان بن بشير.
لا يعرف.
ما حدث عنه غير أبي قلابة.
فأما: () - أبو صالح السمان الزيات () ، () - وأبو صالح الحنفي () ، () - وأبو صالح، مولى ضباعة () ، من تابعي الكوفة - فهولاء ثقات.
وكذا جماعة بهذه الكنية لا لين فيهم.
[أبو الصباح، أبو صحار، أبو الصديق]
عن عثمان.
مجهول.
() أبو كنانة [د] .
عن أبي موسى بحديث: إن من جلال الله إكرام ذي الشيبة.
رواه عنه زياد بن مخراق.
ثقة.
وأما هو فليس بالمعروف.
وقد روى عنه أيضا أبو إياس.
فهذا الحديث حسن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت