|
{{رِكْزًا}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا}}قال: صوتا قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول خِداش بن زهير:فإن سمعتم بخيلٍ هابطي سَرِفاً. . . أو بطن مَرًّ فَأخْفُوا الصوتَ واكتتموا(ظ، طب) وفي (تق، ك، ط) قال: حِساً. وشاهده قول الشاعر:وقد توجَّسَ رِكْزا مقفرً ندسٌ. . . بنبأة الصوت ما في سمْعهِ كذبُ= الكلمة من آية مريم 98:{{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا}} وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.الركز في اللغة: الصوت الخقي. من: ركزتُ كذا دفنته، والرِكاز المال المدفون في الأرض (س، ص، ق) . وفي (المقاييس) لمادة ركز أصلان: أحدهما إثبات شيء في شيء يذهب سُفلا، والآخر صوت (2 / 433) .في تأويل الآية، أسند الطبري عن ابن عباس وغيره، قالوا: صوتا. وعن آخرين: حِساً. قال ابو جعفر: والركز في كلام العرب الصوت الخفي. (سورة مريم) .وهو في الآية الصوت الخفي، في (مفردات الراغب والنهاية لابن الأثير) . وفيهما الركاز، المال المدفون في الأرض.تأويله في المسألة بالصوت، يحتاج إلى قيد بالخفى وأقرب منه: حِساً، في الرواية الأخرى، والله أعلم.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الصحراء الكبرى) انتشر الإسلام في وسط أفريقيا واعتبرت مدينة (تمبكتو) مركزا هاما للدعوة الإسلامية في (مالي) وما حولها.
1000 - 1591 م كانت (الصحراء الكبرى) من أفريقيا تحت نفوذ إمبراطورية سنغاي الذي كان ملوكها من الأسقيين وكبيرهم الأول هو محمد الكبير الذي يعتبر هو أول من نظم أمور المملكة فنظم البلاد والوظائف وأشرف على الشؤون القبلية وفتح البلاد ووسعها وكان للدولة تنظيمها الإداري وجيشها النظامي وقضاتها أصحاب السلطات الشرعية وكانت تمبكتو في عهدهم تعتبر مركز الحضارة والعلم معا حيث خرجت مئات العلماء وكذلك العاصمة غاو وإن كانت أقل سكانا وكان الإسلام ينتشر فيها ويزدهر بازدهار الدولة وانتشارها |