نتائج البحث عن (1000) 4 نتيجة

1000- حارثة بن مالك الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1000- حارثة بن مالك الأنصاري
ب د ع: حارثة بْن مالك الأنصاري من بني حبيب بْن عبد، شهد بدرًا، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، من رواية يونس بْن بكير، عنه، فيمن شهد بدرًا من بني حبيب بْن عبد: حارثة بْن مالك، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين، يعني: ابن منده، ونسب وهمه إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، ووهم هو، وصوابه: حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك، ففصل بين عبد، وحارثة، فقدر أن حارثة، اسم الصحابي.
والذي قاله ابن إِسْحَاق بخلاف ما حكاه عنه.
وروى عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من قتل من المسلمين من بني حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج: رافع بْن المعلى، فالمقتول رافع، وهو من بني حبيب بْن عبد حارثة، فقدر الواهم أن المقتول حارثة.
قال أَبُو نعيم: وسبقه إِلَى هذا الوهم ما رواه هو بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة، في تسمية أصحاب العقبة من الأنصار من بني بياضة: حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج.
أخرجه الثلاثة.
قلت: الحق في هذا مع أَبِي نعيم، وَإِن كان لا يلزم ابن منده نقل أَبِي نعيم، عن إِبْرَاهِيم ابن سعد، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاق، فإن الرواة عن ابن إِسْحَاق يختلفون كثيرًا، إنما يلزم ابن منده ما رواه يونس، عن ابن إِسْحَاق.
وقد روى يونس، عن ابن إِسْحَاق، ما أخبرنا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن علي الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، قال: ومن بني حبيب بْن عبد: رافع بْن المعلى بْن لوذان، وقد نسبه الكلبي، فقال: رافع بْن المعلى ابن لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج، وذكر أن رافعًا شهد بدرًا، وهذا يقوي قول أَبِي نعيم، والله أعلم.
وقد رواه سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق، فقال في تسمية من شهد بدرًا، فقال: ومن بني حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب ابن جشم بْن الخزرج: رافع بْن المعلى بْن لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن عدي بْن ثعلبة بْن زيد مناة ابن حبيب، وهذا أيضًا يؤيد قول أَبِي نعيم في أن ابن منده وهم وظن حارثة بْن مالك من بني حبيب ابن عبد صحابيًا، وَإِنما هو جد صحابي، والله أعلم.
(الصحراء الكبرى) انتشر الإسلام في وسط أفريقيا واعتبرت مدينة (تمبكتو) مركزا هاما للدعوة الإسلامية في (مالي) وما حولها.
1000 - 1591 م
كانت (الصحراء الكبرى) من أفريقيا تحت نفوذ إمبراطورية سنغاي الذي كان ملوكها من الأسقيين وكبيرهم الأول هو محمد الكبير الذي يعتبر هو أول من نظم أمور المملكة فنظم البلاد والوظائف وأشرف على الشؤون القبلية وفتح البلاد ووسعها وكان للدولة تنظيمها الإداري وجيشها النظامي وقضاتها أصحاب السلطات الشرعية وكانت تمبكتو في عهدهم تعتبر مركز الحضارة والعلم معا حيث خرجت مئات العلماء وكذلك العاصمة غاو وإن كانت أقل سكانا وكان الإسلام ينتشر فيها ويزدهر بازدهار الدولة وانتشارها
(الصحراء الكبرى) انتشر الإسلام في وسط أفريقيا واعتبرت مدينة (تمبكتو) مركزا هاما للدعوة الإسلامية في (مالي) وما حولها.
1000 - 1591 م
كانت (الصحراء الكبرى) من أفريقيا تحت نفوذ إمبراطورية سنغاي الذي كان ملوكها من الأسقيين وكبيرهم الأول هو محمد الكبير الذي يعتبر هو أول من نظم أمور المملكة فنظم البلاد والوظائف وأشرف على الشؤون القبلية وفتح البلاد ووسعها وكان للدولة تنظيمها الإداري وجيشها النظامي وقضاتها أصحاب السلطات الشرعية وكانت تمبكتو في عهدهم تعتبر مركز الحضارة والعلم معا حيث خرجت مئات العلماء وكذلك العاصمة غاو وإن كانت أقل سكانا وكان الإسلام ينتشر فيها ويزدهر بازدهار الدولة وانتشارها
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت