|
(ز ك و)
الزَّكاء، مَمْدُود: النَّمَاء والرَّيْع. زكا يزكو زَكَاءً، وزُكُوّا، وأَزْكى، وَفِي حَدِيث عَليّ رَضِي الله عَنهُ: " المَال تنقصه النَّفقة والعِلْم يزكو على الْإِنْفَاق ". فاستعار لَهُ الزَّكَاء وَإِن لم يكن ذَا جِرْم. وَقد زكَّاه الله، وأزكاه. والزَّكاء: مَا اخرجه الله من الثَّمر. وَأَرْض زَكِيَّة: طيِّبة سَمينة، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة. والزَّكاة: الصّلاح. وَرجل زكِيّ، من قوم أزكياء. وَقد زَكَا زكاء، وزُكُوًّا، وزَكِى، وتزكىّ، وزَكَّاه الله. والزّكاة: مَا أخرجته من مَالك لتطهِّره بِهِ. وَقد زَكَّى المَال. قَالَ أَبُو عليّ: الزَّكاةُ: صِفوة الشَّيْء. وَهَذَا الْأَمر لَا يزكو بك زَكَاءً: أَي لَا يَلِيق. وزكا الرجل يزكو زُكُوّا: تنعَّم وَكَانَ فِي خِصْب. وزكِى يَزْكىَ: عطِش، أثبتُّه فِي الْوَاو لعدم " ز ك ي " وَوُجُود " ز ك و"، قَالَه ثَعْلَب وَأنْشد: كصاحب الْخمر يَزْكَى كُلّما نَفِدَتْ...عَنهُ وَإِن ذاق شِرْبا هشّ للعَلَلوالزَّكَا، مَقْصُور: الشَّفْع مَا لعَدَد. (وك ز) وكَزه وَكْزا: دَفعه وضربه. ووكزه، أَيْضا: طعنه بجُمْع كَفْه، وَفِي التَّنْزِيل: (فوكزه مُوسَى فَقَضى عَلَيْهِ) . ووَكَزَتْه الحيَّة: لَدَغته. ووَكَزَ وَكْزاً، ووَكَّز: أسْرَع فِي عَدْوه من فَزَع أَو نَحوه، حَكَاهُ ابْن دُرَيْد، قَالَ: وَلَيْسَ بثبْت. ووَكْز: مَوضِع، انشد ابْن الْأَعرَابِي: إنّ بأجزاعِ البُرَيراء فالحَشَى...فَوْكزٍ إِلَى النَّقْعَين من وَبِعان (ز وك) الزَّوْك: مَشْي الْغُرَاب. وزاك فِي مشيته يزوك زَوْكا، وزَوْكانا: حرَّك مَنْكِبيه وفَرَّج بَين رجلَيْهِ، قَالَ: أجمعتُ أَنَّك أَنْت ألأَمُ مَنْ مَشَى...فِي زَوْك فاسِية وزَهْو غُرَابِ وزاك، يَزُوك زَوْكا، وزوَكانا: تبختر واختال. والزَّوَنَّك: الْقصير، لِأَنَّهُ يزوك فِي مِشْيَته. وَقيل: إِنَّه رباعي، قَالَ ابْن جِنّي: زاك يَزُوك، يدلُّ على أَنه فَعَنَّل. |
|
زكو
: (و (} زَكا) المالُ والزَّرْعُ وغيرُهما ( {{يَزْكُو}} زَكاءً) ، بالمدِّ، ( {{وزَكْواً) ، بالفتْحِ، كَذَا فِي النُّسخِ وَفِي المُحْكَم: كعُلُوَ؛ (نَمَا) وراعَ. وَفِي حديثِ عليَ: (المالُ تنقُصُه النَّفَقَة والعِلْم يَزْكُو على الإِنْفاقِ) ، فاسْتَعارَ لَهُ}} الزَّكاءَ وَإِن لم يَكُ ذَا جِرْمٍ. وكلُّ شيءٍ يَزْدادُ ويَسْمَنُ. فَهُوَ {{يَزْكُو}} زَكاءً. وقالَ شيْخُنا: قوْلُه {{يَزْكو مُسْتَدركٌ، لأنَّ اصْطِلاحَه أَن عَدَم ذِكْر المُضارِع دَليلٌ على أنَّه ككَتَبَ. (}} كأَزْكَى) ؛ نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح. ( {{وزَكَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى) }} تَزْكِيةً ( {{وأَزْكاهُ) : أَنْماهُ وجَعَلَ فِيهِ بركَة؛ واقْتَصَر الجوهرِيُّ على}} أَزْكاهُ. (و) {{زَكا (الرَّجُلُ) }} يَزْكُو {{زكواً: (صَلُحَ) ؛ وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: {مَا}} زَكَى مِنْكُم مِن أَحَدٍ} ، أَي مَا صَلُحَ.(و) زَكا يَزْكُو: (تَنَعَّمَ) وكانَ فِي خِصْبٍ: نقلَهُ الجوهريُّ عَن الأُمويّ؛ (فَهُوَ {{زكِيٌّ مِن) قوْمٍ (}} أَزْكياءَ) فيهمَا. ( {{والزَّكاةُ: صَفْوَةُ الشَّيءِ) ؛ عَن أَبي عليَ. (و) }} الزَّكاةُ: (مَا أَخْرَجْتَه من مالِكَ لتُطَهِّرَهُ بِهِ) ؛ كَذَا فِي المُحْكَم. وَفِي المِصْباحِ: سُمِّي القَدَر المُخْرَجُ مِن المالِ {{زَكاةٌ لأنَّه سببٌ يُرْجى بِهِ}} الزَّكاةُ. وقالَ ابنُ الأثيرِ: الزَّكاةُ فِي اللُّغَةِ الطَّهارةُ والنَّماءُ والبركةُ والمَدْحُ،وكلُّ ذَلِك قد اسْتُعْمِل فِي القُرْآنِ والحدِيثِ، ووَزْنُها فَعلةٌ كالصَّدَقَةِ، فلمَّا تَحرَّكَتِ الواوُ وانْفتَحَ مَا قَبْلَها انْقَلَبَتْ ألفا، وَهِي مِنَ الأَسماءِ المُشْتركةِ بينَ المُخْرَج والفِعْل، فتُطْلَق على العَيْنِ وَهِي الطَّائفةُ مِن المالِ {{المُزَكَّى بهَا، وعَلى المعْنَى، وَهُوَ}} التَّزْكِية؛ وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: {{وَالَّذين هُم {للزَّكاةِ فاعِلُون}} ، فإنَّما المُرادُ بِهِ التَّزْكِيَة لَا العَيْن؛} فالزَّكاةُ طُهْرةٌ للأَمْوالِ {{وزَكاةُ الفِطْرِ طُهْرةٌ للأَبْدانِ، انتَهَى. وأَجْمَع مَا رأَيْت فِي هَذَا الحَرْف كَلامُ الراغبِ، رحِمَه الله تَعَالَى فِي كتابهِ المَفْردَات، وَهَذَا نَصُّه: أَصْلُ الزَّكاةِ النُّموُّ الحاصِلُ عَن بَرَكةِ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، ويُعْتَبر ذلكَ بالأُمورِ الدّنيويَّةِ والأُخْروِيَّةِ، يقالُ: زَكا الزَّرْعُ يَزْكُو إِذا حَصَلَ مِنْهُ نُموٌّ وبركَةٌ. وقوْلُه، عزَّ وجلَّ: {فليُنْظَر أَيُّها أَزْكَى طَعاماً}} ، إشارَة إِلَى مَا يكونُ حَلالاً لَا يُسْتَوْخَم عُقْباهُ؛ وَمِنْه الزَّكاةُ لمَا يُخْرجُه الإِنْسانُ مِن حَقِّ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، إِلَى الفُقراءِ، وتَسْمِيَته بذلِكَ لمَا يكونُ فِيهَا مِن رَجاءِ البَركَةِ، أَو} لتَزْكِيةِ النَّفْس، أَي تَنْمِيتها بالخَيْراتِ والبَرَكاتِ أَولَهُما جَمِيعاً، فإنَّ الخَيْرينِ مَوْجُودَان فيهمَا، وقَرَنَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، الزَّكاةَ بالصَّلاةِ فِي القُرْآنِ بقوْلِهِ: {{وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ}} ؛ {{وبزكَاءِ النَّفْسِ وطَهارَتِها يَصِيرُ الإِنْسانُ بحيثُ يسْتَحقُّ فِي الدُّنيا الأَوْصافَ المَحْمودَةَ وَفِي الآخِرَةِ الأَجْرَ والمَثُوبَةَ، وَهُوَ أَن يَتحرَّى الإِنْسانُ مَا فِيهِ تَطْهِيره، وَذَلِكَ يُنْسَبُ تارَةً إِلَى العَبْد لاكْتِسابه ذلكَ نَحْو قوْلِه، عزَّ وجلَّ: {قد أَفْلَح مَنْ}} زَكَّاها} ؛ وتارَةًيُنْسَبُ إِلَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، لكوْنِه فاعِلاً لذلِكَ فِي الحقِيقَةِ نَحْو: {{ولكنَّ اللَّهَ {يُزَكّي مَنْ يَشاءُ}} ؛ وتارَةً إِلَى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلملكوْنه واسِطَة فِي وُصولِ ذلكَ إِلَيْهِم نَحْو قوْلِه: {{خُذْ مِن أَمْوالِهم صَدَقَةً تُطَهِّرُهم}} وتُزَكِّيهم بهَا} وقوْلُه: {{يَتْلُو عَلَيْكم آياتِهُ {ويُزَكِّيكم}} ؛ وتارَةً إِلَى العِبادَةِ الَّتِي هِيَ آلَةٌ فِي ذلِك نَحْو: {{وَحَنَانًا مِن لدُنَّا}} وزَكاةً} ، وقوْله تَعَالَى: {{لأَهِبَ لكَ غُلاماً {زَكِيّاً}} أَي} مُزَكىً بالخِلْقَةِ وذلكَ على طَريقِ مَا ذَكَرْناه من الاجْتِباءِ، وَهُوَ أنْ يجعلَ بعضَ عِبادِهِ عالِماً لَا بالتَّعَلُّمِ والمُمارَسَةِ، بل بقوَّةٍ إلهيَّةٍ كَمَا يكونُ لكلِّ الأَنْبياءِ والرُّسُل. ويجوزُ أَن يكونَ تَسْمِيَته {{بالمُزَكّى لمَا يكونُ عَلَيْهِ فِي الاسْتِقبالِ لَا فِي الحالِ، والمَعْنى}} سيُزَكّى؛ وقوْلُه تَعَالَى: {{وَالَّذين هُم {للزَّكاةِ فاعِلُونَ}} أَي يَفْعلُونَ مَا يَفْعلُونَ مِنَ العِبادَةِ} ليُزَكِّيهم اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، أَو {{ليُزَكّوا أَنْفُسَهُم، والمَعْنيانِ واحِدٌ، وليسَ قَوْلُه عزَّ وجلَّ، للزَّكاةِ مَفْعولاً لقوْلِهِ فاعِلُون، بل اللَّام فِيهِ للقَصْدِ والعلَّةِ،}} وتَزْكِيَة الإِنْسانِ نَفْسه ضَرْبان: أَحَدُهما بالفِعْلِ وَهُوَ مَحْمودٌ وَإِلَيْهِ قَصَد بقوْلِه تَعَالَى: {{قد أَفْلَحَ مَنْ {زَكَّاها}} ، وقوْلُه: {{قد أَفْلَحَ مَنْ}} تَزَكّى} . وَالثَّانِي بالقَوْلِ {{كتَزْكِيَةِ العدلِ وغَيره وَهُوَ مَذْمُومٌ، وَقد نَهَى اللَّهُ، عزَّ وجلَّ عَنهُ بقوْلِهِ: {فَلَا}} تُزَكّوا أَنْفُسكُم هُوَ أَعْلَم بمَنِ اتَّقَى} ؛ ونَهْيهعَن ذلِكَ تأْدِيباً لقبْحِ مَدْحِ الإِنْسانِ نَفْسه عَقْلاً وشَرْعاً، وَلِهَذَا قيلَ لحكيم: مَا الَّذِي لَا يحسنُ وَإِن كَانَ حقّاً؟ فقالَ: مَدْحُ الرَّجُل نَفْسه، انتَهَى. ( {{والزَّكَا، مَقْصوراً: الشَّفْعُ من العددِ) ، والخَسَا للفَرْدِ مِنْهُ، وَقد تقدَّمَ، قيلَ للشِّفْع}} زَكاً لأنَّ الزَّوْجَيْن {{أَزْكَى مِن واحِد، وخَسا}} وزَكا حِكَايَة لَا يُنَوَّنانِ وَقد يُنَوَّنانِ عَن بعضٍ، وَلَا يَدْخلهما الألفُ والَّلامُ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{زَكَّى مالَهُ}} تَزْكِيةً: أَدى عَنهُ {{زَكاتَهُ. }} وزكَّى نَفْسَه {{تَزْكيةً: مَدَحَها. }} وزَكَّاهُ: أَخَذَ زَكاتَهُ. {{وتَزَكَّى: تصدَّقَ. وأَيْضاً: تَطَهَّرَ. وَهَذَا الأَمْرُ لَا}} يَزْكُو بفلانٍ: أَي لَا يليقُ بِهِ. وغُلامٌ {{زاكٍ}} وزَكِيٌّ بمعْنىً؛ وَقد {{زَكَا}} زُكُوّاً، كعُلُوَ، {{وزَكاءً، كسَحابٍ، عَن الأَخْفَش، كلُّ ذلِكَ فِي الصِّحاحِ. }} والزَّكاءُ: مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ من الثَّمرِ. {{والزَّكاةُ: الصَّلاحُ، وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: {خيرا مِنْهُ}} زَكَاةً} ، وقيلَ: مَعْناه أَي عَمَلاً صَالحا. {{وزَكَّاه}} تَزْكيةً أَصْلَحَهُ. وقُرِىءَ قَوْلُه تَعَالَى: {{مَا {زَكَّى منْكُم مِن أَحَدٍ}} ، بالتَّشْديدِ، أَي مَا أَصْلَحَ، {{ولكنَّ اللَّهَ}} يُزكِّي} أَي يُصْلحُ. ويقالُ: هُوَ يُخَسِّي {{ويُزَكِّي إِذا قَبَضَ على شيءٍ فِي كَفِّه، فقالَ:}} أَزَكا أَمْ خَسَا. {{والمُزَكِّي، كمُحَدِّثٍ: مَنْ}} يُزَكِّي الشُّهودَ ويُعَرِّفُ القاضِي أَحْوالَهم؛ مِنْهُم أَبو إِسْحَق إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ يَحْيَى {{المُزَكِّي شيخُ نَيْسابُورَ فِي عصْرِهِ، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ. }} وزَكَاةُ الأرضِ: يُبْسُها، أَيطَهارَتُها مِن النجاسَةِ. {{وأَزْكَى المالَ: أَوْعاهُ، هَكَذَا فَسَّره أَبو موسَى؛ كَذَا فِي النِّهايَةِ. وَإِذا نُسِبَ إِلَى}} الزَّكاةِ وَجَبَ حذْفُ الهاءِ وقَلْب الألفِ واواً فيُقالُ {{زَكَوِيُّ، كَمَا يُقالُ فِي الحَصَاةِ حَصَويٌّ. وقوْلُهم: زَكَاتِيَّة عاميَّةٌ، والصَّوابُ}} زَكَوِيَّة؛ كَذَا فِي المِصْباح. |
|
زكَا يَزكُو، ازْكُ، زَكاةً وزَكاءً وزُكُوًّا، فهو زاكٍ وزَكيّ• زكا الزَّرعُ: نما وزاد "العلم يزكو بالإنفاق".• زكا الشَّخصُ أو الشَّيءُ: صلُح وطهُر "زكا قلبُه/ مالُه- زكيّ النَّفس: طاهر من الذنوب- {{وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا}} - {{لأَهَبَ لَكِ غُلاَمًا زَكِيًّا}} " ° هذا أمر لا يَزكُو بفلان: لا يليق به.
أزكى يُزكي، أزْكِ، إزكاءً، فهو مُزْكٍ، والمفعول مُزْكًى (للمتعدِّي)• أزكى الزَّرعُ: زكا، نما وزاد.• أزكى المالَ: نمّاه ووفّره "أزكى ثروته بمشروعات اقتصادية متنوِّعة- أزكى اللهُ مالَك". ازَّكَّى يَزَّكَّى، ازَّكَّ، فهو مُزَّكٍّ• ازَّكَّى الشَّخصُ: تزكَّى، اهتدى وصلح وتطهّر " {{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى}} ". تزكَّى يتزكَّى، تَزَكَّ، تزكّيًا، فهو مُتزكٍّ• تزكَّى الشَّخصُ:1 -تصدَّق، أدَّى الزكاةَ " {{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى}} - {{الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى}} ".2 -تطهَّر، اهتدى وصلح " {{وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى}}: مَن تطهَّر من دنس الكفر والمعاصي".• تزكَّى المالُ: نما وزاد. زكَّى يزكِّي، زَكِّ، تزكيةً، فهو مُزكٍّ، والمفعول مُزكًّى• زكَّى فلانٌ أموالَه:1 -أزكاها، نمّاها وزادَ فيها.2 -طهّرها بأداء الزَّكاة "زكَّى قلبَه من الحقد: طهَّره".• زكَّى نفسَه:1 -مدَحها ونسَبها إلى الطّهر " {{فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ}} - {{يَتْلُو عَلَيْكُمْ ءَايَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ}} - {{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا}}: تُنمي حسناتهم وترفعهم إلى منازل المخلصين".2 -أصلحها، طهَّرها من الذنوب بالعمل الصالح.• زكَّى المرشّحَ: سانَده وعزَّزه.• زكَّى الشُّهودَ: عدّهم من الثِّقات العُدول. إزْكاء [مفرد]: مصدر أزكى. تزكِية [مفرد]:1 -مصدر زكَّى ° الفوز بالتَّزكية: فوز مرشح في الانتخابات دون أن يكون له منافس.2 -(سف) تطهير النفس بالانقطاع عن العلاقات البدنية. زَكاء [مفرد]: مصدر زكَا. زَكاة [مفرد]:1 -مصدر زكَا.2 -صفوة الشَيء "صدَّر المعملُ زكاةَ إنتاجه".3 -(فق) مبلغ من المال ونحوه يجب بذله للفقراء ونحوهم إذا توافر النّصاب وحال عليه الحول، وهي أحد أركان الإسلام الخمسة "أدّى زكاة ماله- {{وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ}} ".• زكاة الفطر: (فق) صدقة واجبة يقدّمها المسلم الذي يملك قوت يومه إلى المحتاج من أول رمضان إلى ما قبل صلاة عيد الفطر. زُكُوّ [مفرد]: مصدر زكَا. زَكِيّ[مفرد]: ج أزكياء (للعاقل):1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من زكَا: صالحٌ طاهرٌ ° النَّفْسُ الزَّكيّة: التي لم تذنب قطّ، أو التي أذنبت وغُفر لها- زكِيّ المَغْرِس: كريم الأصل، طاهر العُنصر.2 -طيِّب "زهرٌ زكيّ الرائحة- أرض زكِيَّة: طيبة خِصبة". |
|
ز كو
زرع زاك ومال زاك: نام بين الزكاء، وقد زكا الزرع وزكت الأرض وأزكت، وأزكى الله مالك وزكّاه. ويقال: أخساً أم زكاً. ومن المجاز: رجل زكي: زائد الخير والفضل بن الزكاء والزكاة. " وحناناً من لدنا وزكاةً " وقوم أزكياء، وقد زكوا. وزكى نفسه: مدحها ونسبها إلى الزكاء. وزكى الشهود: عدلهم ووصفهم بأنهم أزكياء، وكاء فتزكى، وتزكى فلان: طلب أن يعد في الأزكياء. وكى الرجل ماله تزكية: أدى زكاته لأنه ينميه بما يبارك الله له فيه " يمحق الله الربا ويربي الصدقات " وهو مصدق بني فلان ومزكيهم: آخذ صدقاتهم وزكواتهم، وقد زكاهم وصدقهم، وتزكى الرجل: تصدق. ولفلان عمل زاك، وقد زكا عمله إذا فضل. |
|
(ز ك و) : (الزَّكَاةُ) التَّزْكِيَةُ فِي قَوْله تَعَالَى {{وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ}} [المؤمنون: 4] ثُمَّ سُمِّيَ بِهَا هَذَا الْقَدْرُ الَّذِي يُخْرَجُ مِنْ الْمَالِ إلَى الْفُقَرَاءِ وَالتَّرْكِيبُ يَدُلُّ عَلَى الطَّهَارَة وَقِيلَ عَلَى الزِّيَادَةِ وَالنَّمَاءِ وَهُوَ الظَّاهِرُ (وَزَكَّى) مَالَهُ أَدَّى زَكَاتَهُ (وَزَكَّاهُمْ) أَخَذَ زَكَوَاتِهِمْ وَهُوَ الْمُزَكِّي (وَزَكَّى) نَفْسَهُ مَدَحَهَا وَتَزْكِيَةُ الشُّهُودِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا تَعْدِيلُهُمْ وَوَصْفُهُمْ بِأَنَّهُمْ أَزْكِيَاءُ (وَمِنْهُ) إثْبَاتُ الصَّغِيرِ إذَا زُكِّيَتْ بِبَيِّنَةٍ وَمَنْ قَالَ زُكَّتْ بِغَيْرِ يَاءٍ فَقَدْ غَلِطَ.
|
|
زكو: زكَّى: فحص الدراهم ليرى إذا كانت صحيحة، ففي رياض النفوس (ص84 ق): ثم دفعها (الدنانير) إلينا وقال زكّوها عليّ فوالله ما زكيت قبلها قط فزكّيْناها.
زكاة: صدقة، إحسان. ويطلق اسم الزكاة في مالي على مبلغ الدراهم الذي يوزعه السلطان على القاضي والخطيب والمفتي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان (ابن بطوطة 4: 402). زكاة: ضريبة تفرض للسماح بدخول البضائع (ابن جبير ص35، 59، 60، ابن بطوطة 1: 112، 2: 374، المقري 1: 728، براون 1: 86). زَكِيّ: نقي، يقال قمح زكي (معيار ص25). وبئر زكية: نقية (معيار ص29). زَكِيّ: تصحيف ذكي أي عذب لذيذ، وزكي الرائحة ذو رائحة طيبة (بوشر). أَزْكَى: اسم التفصيل من زكا يزكو (دي ساسي طرائف 1: 78). زَكَاوَة: تصحيف ذكاوة أي عذوبة. وزكاوة الشراب: رائحة الخمر، رائحة الشرب العطرة (بوشر). أَزْكَى: انظر زَكِيّ. تزكية: تبرئة، غفران في الديانة النصرانية (همبرت ص154، هلو). تزكية: رسائل الدين (ألكالا). مُزْكَّى، في المعجم اللاتيني العربي benaplatitum: مزكاً. ويذكر دو كانج لهذه الكلمة معنيين: 1 - إحسان، زكاة، صدقة. 2 - فتش عن شيء ضائع ونشده. زكي يزكى (بالبربرية): صاح (بوشر بربرية، همبرت ص10 جزائرية) ويظهر أنها تصحيف زقي. |
|
ز ك و: وَالزَّكَاءُ بِالْمَدِّ النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ يُقَالُ زَكَا الزَّرْعُ وَالْأَرْضُ تَزْكُو زُكُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَأَزْكَى بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَسُمِّيَ الْقَدْرُ الْمُخْرَجُ مِنْ الْمَالِ زَكَاةً لِأَنَّهُ سَبَبٌ يُرْجَى بِهِ الزَّكَاةُ وَزَكَّى الرَّجُلُ مَالَهُ بِالتَّشْدِيدِ تَزْكِيَةً وَالزَّكَاةُ اسْمٌ مِنْهُ وَأَزْكَى اللَّهُ الْمَالَ وَزَكَّاهُ بِالْأَلِفِ وَالتَّثْقِيلِ وَإِذَا نَسَبْتَ إلَى الزَّكَاةِ وَجَبَ حَذْفُ الْهَاءِ وَقَلْبُ الْأَلِفِ وَاوًا فَيُقَالُ زَكَوِيٌّ كَمَا يُقَالُ فِي النِّسْبَةِ إلَى حَصَاةٍ حَصَوِيٌّ لِأَنَّ النِّسْبَةَ تُرَدُّ إلَى الْأُصُولِ وَقَوْلُهُمْ زَكَاتِيَّةٌ عَامِّيٌّ وَالصَّوَابُ زَكَوِيَّةٌ وَزَكَا الرَّجُلُ يَزْكُو إذَا صَلَحَ وَزَكَّيْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ نَسَبْتُهُ إلَى الزَّكَاءِ وَهُوَ الصَّلَاحُ وَالرَّجُلُ زَكِيٌّ وَالْجَمْعُ أَزْكِيَاءُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَزْكُوَار:
اسم بيت بناه المتوكل في قصر له بسرّ من رأى، فقال بعضهم يذكره بعد خرابه وكتب على حائطه: هذي ديار ملوك دبّروا زمنا ... أمر البلاد، وكانوا سادة العرب عصى الزمان عليهم بعد طاعته، ... فانظر إلى فعله بالجوسق الخرب وبزكوار وبالمختار قد خلوا ... من ذلك العزّ والسلطان والرّتب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فيرُوزْكُوه:
هذا معناه الجبل الأزرق، وأكثر ما يقولونه بالباء، وبيروزه بلغة أهل خراسان الزّرقة: وهي قلعة عظيمة حصينة في جبال غورشستان بين هراة وغزنة وهي دار مملكة من يتملّك تلك النواحي، وهي بلد شهاب الدين بن سام الذي ملك غزنة وخراسان وبلاد الهند، كان رجلا صالحا وأخوه غياث الدين أكبر منه. وفيروزكوه: قلعة في بلاد طبرستان قرب دنباوند مشرفة على بلدة يقال لها ويمة، رأيتها. |
|
زكو1 زَكَا, aor. ـْ (S, Msb, K, &c.,) inf. n. زَكَآءٌ, (S,) or زُكُوٌّ, (Msb, [accord. to which the former seems to be a simple subst.,]) or both, (K, TA,) the latter like عُلُوٌّ, as in the M, but accord. to [some of] the copies of the K زَكْوٌ, (TA,) It increased, or augmented; (S, Msb, K, TA;) it received increase and blessing from God; it throve by the blessing of God; (Er-Rághib, TA;) and produced fruit; (TA in art. زكى;) and زَكِىَ, (K in that art.,) aor. ـْ inf. n. زَكَاةٌ, (TA in that art.,) signifies the same, (K, TA,) mentioned by ISd, on the authority of Lh, as a dial. var. of زَكَا, aor. ـو (TA;) and so ↓ ازكى; (Msb, K;) and ↓ تزكّى: (K in art. زكى:) it is said of seed-produce, (S, Msb, Er-Rághib, TA,) and of wealth, or cattle &c., and of other things: of anything that increases, or augments, one says يَزْكُو, inf. n. زَكَآءٌ. (TA.) [This is the primary meaning: or, accord. to some, the primary meaning is, It was, or became, pure:] some say that the root denotes purity: and some, that it denotes a state of increase, or augmentation. (Mgh.) You say also زَكَتِ الأَرْضُ The land throve, or yielded increase. (Msb.) And زَكَا الغُلَامُ [The boy grew, or throve], inf. n. زُكُوٌّ and زَكَآءٌ, on the authority of Akh. (S.) And زَكَا عَمَلُهُ (assumed tropical:) [His deed, or work, throve]. (K in art. در.) It is said in a trad. of 'Alee, المَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَالعِلْمُ يَزْكُو عَلَى
الإِنْفَاقِ (assumed tropical:) [Wealth, what one expends diminishes it, but knowledge increases by expending]: زَكَآء being thus predicated of knowledge, though this is not a corporeal thing. (TA.) Accord. to El-Umawee, (S,) said of a man, زَكَا, (S, K,) aor. ـْ inf. n. زُكُوٌّ, (S,) means He enjoyed, or led, a plentiful, and a pleasant or an easy, and a soft or delicate, life; (S, K;) was in a state of abundance of the goods, conveniences, or comforts, of life. (S.) And likewise said of a man, (having the same aor. and inf. n., TA,) it means also He was, or became, good, or righteous; (Jel in xxiv. 21, Msb, K, TA;) and pure from sin. (Jel ibid.) [Hence,] هٰذَا الأَمْرُ لَا يَزْكُو بِفُلَانٍ means This thing, or affair, will not be suitable to such a one; will not befit him. (S.) 2 زكّاهُ, inf. n. تَزْكِيَةٌ: see 4. b2: Also He purified him, or it. (Er-Rághib, TA.) Sometimes the agent of the verb in this sense is a man; as in the saying in the Kur [xci. 9], قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [Verily he prospereth who purifieth it; namely, his soul]: sometimes it is God; as in [the saying in the Kur xxiv. 21,] وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يُزَكِّى مَنْ يَشَآءُ [But God purifieth whom He willeth]: and sometimes it is the Prophet; as in the saying [in the Kur ix. 104], خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا [Take thou, from their possessions, a poor-rate, whereby thou shalt cleanse them and purify them; where (J says in the S) they say that تُزَكِّيهِمْ means the same as تُطَهِّرُهُمْ]; and in the saying [in the Kur ii. 146], يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ [Who reciteth to you our signs, and purifieth you]. (Er-Rághib, TA.) b3: [Hence, accord. to what is said in the Kur ix. 104, i. e. because the act which it signifies is believed to purify the performer, or because it is believed to purify, or to occasion an increase of, the rest of his property,] زكّى مَالَهُ, (S, Mgh, Msb,) inf. n. as above, (S, Msb,) He gave the زَكَاة [or poorrate] from his property. (S, Mgh.) And زكّاهُ, (S,) or زكّاهُمْ, (Mgh,) He took (S, Mgh) his, (S,) or their, (Mgh,) زَكَاة [or poor-rate]. (S, Mgh.) b4: زَكَّيْتُهُ also signifies I attributed to him زَكَآء, i. e. [purity, or] goodness, or righteousness. (Msb.) [And hence, I praised him.] And زكّى نَفْسَهُ, (S, Mgh,) inf. n. as above, (S,) He praised himself. (S, Mgh.) The doing this is forbidden in the Kur liii. 33. (Er-Rághib, TA.) Hence, also, تَزْكِيَةُ الشُّهُودِ The pronouncing the witnesses to be veracious, and good, or righteous. (Mgh.) A2: هُوَ يُخَسِّى وَيُزَكِّى He plays, and says, “Is it even or odd [or rather odd or even]?” (TA in art. خسو;) he takes, or holds, something in his hand, and says, “Is it even or odd [or odd or even]?” (TA in the present art.) [See زَكَا below.]4 ازكاهُ He (God) made it to increase, or augment; (S, Msb, K;) [made it to thrive; and put it into a good, or right, state, or condition;] namely, seed-produce, (S, Msb, TA,) and wealth, or cattle &c, and any other thing capable of increase; (TA;) as also ↓ زكّاهُ, (Msb, K, TA,) inf. n. تَزْكِيَةٌ. (TA.) b2: Also He put it into a bag, or some other receptacle; namely, property: thus expl. by Aboo-Moosà. (Nh, TA.) A2: See also 1, first sentence.5 تزكّى: see 1, first sentence. b2: Also He became purified; or he purified himself: (TA:) also pronounced اِزَّكَّى, aor. ـّ (Bd in xxxv. 19.) b3: And He endeavoured to attain much piety; from الزَّكَآءُ. (Bd in lxxxvii. 14.) b4: And He gave the poor-rate. (S.) زَكَا, (S, K, * TA,) without tenween, and accord. to some with tenween, and not having the article ال prefixed to it; and in like manner خَسَا, which is coupled with the former, is without tenween, and accord. to some with tenween, and not having the article ال prefixed to it; (TA;) [but each has ال prefixed to it in the K;] i. q. الشَّفْعُ (S, K) مِنَ العَدَدِ (K) [or شَفْعٌ, as meaning An even number; a number consisting of pairs; or a single pair]: said to be so called because the pair are more, or more perfect, or better, (↓ أَزْكَى,) than is the one. (TA.) You say خَسَا أَوْ زَكَا or خَسًا أَوْ زَكًا [Odd or even?]. (TA.) [See more voce خَسَا.] زَكَاةٌ. or زَكٰوةٌ, [accord. to El-Hareeree, to be written with ا when prefixed to a pronoun, and also in the dual number, (see De Sacy's Anthol. Gram. Arabe, p. 67 of the Arabic text,) but this rule I have not found to be generally observed, even in the best MSS., nor have I in the similar cases of صَلٰوةٌ and حَيٰوةٌ, (to which it is also applied,) in the best copies of the Kur-án,] of the measure فَعَلَةٌ, [i. e., originally زَكَوَةٌ,] like صَدَقَةٌ [which is one of its syns.]; a noun of the class of homonyms: (IAth, TA:) it signifies Increase, or augmentation, (IAth, Er-Rághib, TA,) as also ↓ زَكَآءٌ [mentioned in the first paragraph as an inf. n.], (Msb,) resulting from the blessing of God; and this is [said to be] the primary meaning; and is considered as relating to the things of the present world and to those of the world to come. (Er-Rághib, TA.) b2: And Purity. (IAth, TA.) And [particularly] The dryness of the earth or ground; which is its purity from defilement. (TA.) b3: And Purification: a meaning which it is said to have in the saying in the Kur [xxiii. 4], وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكٰوةِ فَاعِلُونَ, (IAth, Mgh, Er-Rághib, TA,) i. e. And who are acting in their religious service for God's purification of them; or for their purification of themselves: for لِلزَّكٰوة is not here an objective complement of فَاعِلُونَ; the ل therein denoting the aim and the cause. (Er-Rághib, TA.) b4: Also, [as being a mode of purification of oneself,] Good, or righteous, conduct: and in this sense it has been expl. as used in the Kur xviii. 80: or as meaning goodness, or righteousness: (TA:) which ↓ زَكَآءٌ [also] signifies. (Msb.) And Religious service; as being the means of purification: so [accord. to some] it signifies in the saying [in the Kur xix. 14], وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكٰوةً [And the disposition to mercy, or compassion, from us, and religious service]: (Er-Rághib, TA:) or it here means طُهْرَة [i. e. purification, or purity]: and [accord. to some, if we except the instances mentioned above in the next two preceding sentences,] this is the only instance in the Kur-án in which it is used in any other sense than that which next follows. (Kull p. 199.) b5: And [The poor-rate;] the portion, or amount, of property, that is given therefrom, (M, IAth, Mgh, Msb, K, Er-Rághib, TA,) as the due of God, (Er-Rághib, TA,) by its possessor, (M, K, TA,) to the poor, (M, Mgh, Er-Rághib, TA,) in order that he may purify it thereby: (M, IAth, K, TA:) [in the S it is merely said that “ the زَكٰوة of property is well known: ” the giving it is obligatory, provided that the property is of a certain amount, and has been in possession eleven months: the portion given varies according to the nature and amount of the property; but is generally a fortieth part thereof, or of its value; i. e. two and a half per cent.:] it is thus termed [for the reason assigned above; or] as being a cause of the hope of increase, (Msb, Er-Rághib, TA,) or as causing the soul, or person, to thrive, or grow, by means of good things and blessings [procured thereby], or for both of these reasons. (Er-Rághib, TA.) زَكَاةُ الفِطْرِ [The alms of the breaking of the fast, given at the end of Ramadán,] is obligatory upon every person of the Muslims, the free and the slave, the male and the female, the young and the old, the poor and the rich; and purifies the faster from unprofitable and lewd discourse: it consists of a صَاع [q. v.] of dates, or of barley, [or of raisins or some other ordinary kind of food,] or half that quantity of wheat. (El-Jámi' es-Sagheer, voce زَكَاة.) [The pl. is زَكَوَاتٌ.] b6: Also, [as being an attribution of purity or goodness or righteousness,] Praise. (IAth, TA.) b7: And The pure, or best, part of a thing: (K, TA:) on the authority of Aboo-'Alee. (TA.) زَكَآءٌ an inf. n. of 1 [q. v.]. (S, K.) See also the next preceding paragraph, in two places. b2: Also [The increase of the earth; or] the fruits caused to come forth by God. (TA.) زَكِىٌّ i. q. ↓ زَاكٍ, (Akh, S,) which signifies Increasing [&c., as act part. n. of زَكَا, q. v.]: (Ham p. 722:) [and growing, or thriving]: applied in this sense to a boy. (Akh, S.) b2: غُلَامًا زَكِيًّا in the Kur xix. 19 means [A boy] pure from sins: or growing, or increasing, in goodness and righteousness: (Bd:) or purified by nature: or such as shall in the future become purified. (TA.) and نَفْسًا زَكِيَّةً in the Kur xviii. 73 means [A soul, or person,] pure from sins: some read ↓ زَاكِيَةً; but the former is more forcible: [or,] accord. to AA, ↓ the latter means that has never sinned: and the former, that has sinned and then been forgiven. (Bd.) [Or] رَجُلٌ زَكِىٌّ signifies A good, or righteous, man: and the pl. is أَزْكِيَآءُ. (Msb, K, * TA.) And also A man enjoying, or leading, a plentiful, and a pleasant or an easy, and a soft or delicate, life: pl. as above. (K, TA.) b3: and أَرْضٌ زَكِيَّةٌ Good, fat land. (TA in art زكى.) زَكَوِىٌّ [generally meaning Of, or relating to, the poor-rate] is the rel. n. of زَكَاةٌ; like as حَصَوِىٌّ is that of حَصَاةٌ; because the rel. n. reduces the word to its original form: زَكَائِىٌّ is vulgar and wrong. (Msb.) زَاكٍ, and its fem. زَاكِيَةٌ: see زَكِىٌّ, in three places. أَزْكَى More, or most, profitable: (Bd in ii. 232:) or better, or best: (Jel ibid:) more, or most, pure: (Bd in xxiv. 28:) more, or most, lawful, (Bd and Jel in xviii. 18,) and good, or pleasant: or more, or most, abundant and cheap. (Bd ibid.) See also زَكَا as a noun. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زكوا
إحدى الصيغ الهنغارية للإسم زخارى أو زكريا. |
|
زَكْو
من (ز ك و) النماء والزيادة والصلاح والخصوبة. |
|
زكو
زَكَا(n. ac. زَكَآء [] زُكُوّ [] ) زَكِيَ(n. ac. زَكًى [] زَكَاة [] ) a. Grew, throve; increased. b. Was upright, just; was pure. زَكَّوَa. Made to grow, thrive; increased. b. Purified ; declared pure. c. Paid the poor-rate on ( his property ). d. Collected the poor-rate of. أَزْكَوَa. see I (a) & II (a). تَزَكَّوَa. Was good, pious &c.; purified himself; gave the poor-rate, gave alms. زَكًاa. Even; even number; pair. زَكَاة [] (pl. زَكَو زَكَوَات ) a. Purity; purification. b. Poorrate, legal alms. زَكِيّ [] (pl. أَزْكِيَآء [] ) a. Pure, spotless; pious, good; righteous; upright honest, virtuous. b. [ coll. ], Intelligent. زَكِيَّة [] a. Rich, excellent (soil). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَزْكُوم
من (ز ك م) المصاب بالزكام وهو التهاب حاد بغشاء الأنف المخاطي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَزْكُومالجذر: ز ك م
مثال: فلان مزكوم منذ أيامالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة، ومخالفتها للقياس. الصواب والرتبة: -فلانٌ مَزْكُوم منذ أيام [فصيحة]-فلانٌ مُزْكَم منذ أيام [فصيحة مهملة] التعليق: جاء في لسان العرب: زُكمَ الرجلُ وأزْكَمَه اللهُ فهو مَزْكُومٌ، بني على زُكِمَ. يعني أنه قد استغني عن اسم المفعول من «أزكم» باسم المفعول من «زُكم». |
|
أي طعنوا فيه ، كأنهم ضربوه بالنيازك ، وقد قيلت في حق شهر بن حوشب.
قال عبد الله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (3/134): (سمعت أبي يقول: يحكون عن ابن عون قال: حدثنا هلال بن أبي زينب قال: حدثنا شهر بن حوشب وقد نزكوه ، يعني بذلك رموه بشيء ، ضعفوه). وقال الإمام مسلم في مقدمة (صحيحه) (1/17): (وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال: سمعت النضر يقول: سئل ابن عون عن حديث لشهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال: إن شهراً نزكوه ، إن شهراً نزكوه ؛ [قال مسلم رحمه الله]: يقول: أخذته ألسنة الناس ، تكلموا فيه). انتهى. ولقد صحفها غير واحد من رواة (صحيح مسلم) والناسخين والطابعين فجعلوها (تركوه). قال النووي في (شرح صحيح مسلم) (1/94): (وقوله نزكوه ، هو بالنون والزاي المفتوحتين ، معناه: طعنوا فيه وتكلموا بجرحه ، فكأنه يقول: طعنوه بالنَّيْزَك بفتح النون وإسكان المثناة من تحت وفتح الزاي؛ وهو رمح قصير. وهذا الذي ذكرته هو الرواية الصحيحة المشهورة ؛ وكذا ذكرها من أهل الأدب واللغة والغريب: الهرويُّ(1) في (غريبه). وحكى القاضي عياض عن كثيرين من رواة مسلم أنهم رووه (تركوه) بالتاء والراء ، وضعفه القاضي وقال: الصحيح بالنون والزاي ؛ قال: وهو الأشبه بسياق الكلام. وقال غير القاضي: رواية التاء تصحيفٌ وتفسير مسلم يردها ؛ ويدل عليها أيضاً أن شهراً ليس متروكاً ، بل وثقه كثيرون من كبار أئمة السلف أو أكثرهم----)(2). (3) هو أبو عبيد القاسم بن سلام. (4) قال العسكري في (تصحيفات المحدثين) (ص39-41): (أخبرنا ابن دريد أنبأنا أبو حاتم السجستاني قال: ذُكر شهر بن حوشب عند ابن عون فقال: ذاك رجل نزكوه ، يعني طعنوا فيه ، كأنهم ضربوه بالنيازك ؛ قال: فصحف أصحاب الحديث وقالوا: ذاك رجل تركوه ؛ قلت أنا: وإنما تكلم فيه ابن عون ؛ ويقال: رجل نُزَك: طعان في الناس ، كأنه يطعن بنيزك ، وهو دون الرمح ، له سنان وزُجّ---). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بفيروزكوه من خراسان.
595 - 1198 م كانت فتنة عظيمة بعسكر غياث الدين، ملك الغور وغزنة، وهو بفيروزكوه، عمت الرعية والملوك والأمراء، وسببها أن الفخر محمد بن عمر بن الحسين الرازي، الإمام المشهور، الفقيه الشافعي، كان قدم إلى غياث الدين مفارقاً لبهاء الدين سام، صاحب باميان، وهو ابن أخت غياث الدين، فأكرمه غياث الدين، واحترمه، وبالغ في إكرامه، وبنى له مدرسة بهراة بالقرب من الجامع، فقصده الفقهاء من البلاد، فعظم ذلك على الكرامية، وهم كثيرون بهراة؛ وأما الغورية فكلهم كرامية، وكرهوه، وكان أشد الناس عليه الملك ضياء الدين، وهو ابن عم غياث الدين، وزوج ابنته، فاتفق أن حضر الفقهاء من الكرامية الحنفية والشافعية عند غياث الدين بفيروزكوه للمناظرة، وحضر فخر الدين الرازي والقاضي مجد الدين عبد المجيد ابن عمر، المعروف بابن القدوة، وهو من الكرامية الهيصمية، وله عندهم محل كبير لزهده وعلمه وبيته، فتكلم الرازي، فاعترض عليه ابن القدوة، وطال الكلام، فقام غياث الدين فاستطال عليه الفخر، وسبه وشتمه، وبالغ في أذاه، وابن القدوة لا يزيد على أن يقول لا يفعل مولانا إلا وأخذك الله؛ أستغفر الله؛ فانفصلوا على هذا، وقام ضياء الدين في هذه الحادثة وشكا إلى غياث الدين، وذم الفخر، ونسبه إلى الزندقة ومذهب الفلاسفة، فلم يصغ غياث الدين إليه، فلما كان الغد وعظ ابن عم المجد بن القدوة بالجامع، فلما صعد المنبر قال، بعد أن حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم: لا إله إلا الله، ربنا آمنا بما أنزلت، واتبعنا الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين؛ أيها الناس، إنا لا نقول إلا ما صح عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما علم أرسطاطاليس، وكفريات ابن سينا، وفلسفة الفارابي، فلا نعلمها، فلأي حال يشتم بالأمس شيخ من شيوخ الإسلام يذب عن دين الله، وعن سنة نبيه! وبكى وضج الناس، وبكى الكرامية واستغاثوا، وأعانهم من يؤثر بعد الفخر الرازي عن السلطان، وثار الناس من كل جانب، وامتلأ البلد فتنة، وكادوا يقتتلون، يجري ما يهلك فيه خلق كثير، فبلغ ذلك السلطان، فأرسل جماعة من عنده إلى الناس وسكنهم، ووعدهم بإخراج الفخر من عندهم، وتقدم إليه بالعود إلى هراة، فعاد إليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - يرنقش الزَّكَويّ الأرمنيّ، الخادم. [المتوفى: 540 هـ]
ولي إمرة أصبهان وإمرة العراق وشِحْنَكِيّتها، وكان خادمًا لزكيّ الدّين التّاجر، فترقَّت به الحال إلى أن صار من كبار الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن زكون، أبو علي الفارسي. [المتوفى: 553 هـ]-[62]-
دخل إلى الأندلس، وسمع منه ابن سُكّرة، وطبقته. تُوُفّي ليلة عيد الفِطْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يازكوج، الأمير سيف الدّين الأَسَديّ، [المتوفى: 599 هـ]
من قُدماء الأمراء. تُوُفّي بالقاهرة. ورّخه أبو شامة. وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: له قصَّة عجيبة، وهي أنه كان به حُمّى ربع أقامت به سبْع سِنين، فلمّا حضر حَرْب السّابح وقع بين أرجُلِ الخيل وضرب بالدبابيس حتى أثخن، فأقلعت الحمى منه. قلت: حرب السّابح وقْعة بين الملك الأفضل وعمّه الملك العادل بديار مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عَبْد السلام بن يرنقش القضائي الزكوي. وكان يرنقش تَسَمّى بإسحاق. [المتوفى: 643 هـ]
روى عَن الخُشُوعيّ، وَعَبْد اللّطيف الصوفي. وعنه: ابن الحلوانية، وغيره. ومات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - نصر بن تروس بن قسطة، أبو محمد الإفرنجي القضائي الزَّكَويّ. [المتوفى: 662 هـ]
سمع من أبي اليُمْن الكِنْديّ، روى عنه: الدّمياطيّ وكنّاه أبا الفتح، وكان تاجرًا بقَيْسَاريّة الفَرْش بدمشق، ومات في جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - حُسَين، القاضي زكيّ الدّين ابن قاضي القُضاة محيي الدّين يحيى، الزَّكَويّ. [المتوفى: 669 هـ]
كان فاضلًا نبيلًا، إمامًا، مُفّتيًا، مات شابًّا عن سبعٍ وعشرين سنة في صفر. وله شعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - يوسف بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بن عَليّ بن عَبْد العزيز بن عليّ بن الحُسَيْن بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم، الإِمَام، الفقيه، قاضي القضاة، بهاء الدّين أَبُو الفضل ابن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المفضل ابن قاضي القضاة محيي الدِّين أَبِي المعالي ابن قاضي القضاة زكيّ الدّين ابن قاضي القضاة منتجب الدّين القُرَشيّ الدّمشقيّ، الشافعيّ، الزَّكويّ. [المتوفى: 685 هـ]
ولد في ذي الحجة سنة أربعين وستمائة، وكان جليلًا، نبيلًا، جسيمًا وسيمًا، ذكيًّا، سريًّا، كامل الرياسة، وافر العلم، بارعًا فِي أصول الفقه، بصيراً بالفقه، فصيحًا، مفوَّهاً، حلالًا للمشكلات، غوّاصًا عَلَى المعاني. سريع الحفظ، قويّ المناظرة. قِيلَ: إنّه كَانَ يحفظ الورقتين والثلاثة للدرس من نظرةٍ واحدة، ويورد الدّرس فِي غاية الجزالة، وكان يذكر في اليوم عدة دورس. وقد سَمِعَ بمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وابن الْجُمَّيْزيّ، وبدمشق من إِبْرَاهِيم بْن خليل، وجماعة. وكان أديبًا إخباريًا كثير المحفوظ، علامة. وكان كريم النفس، كثير المحاسن، مليح الفتاوى. أخذ العلوم العقليّة عَنِ القاضي كمال الدين عمر التَّفليسي. وأخذ عَنْ أبِيهِ. وكان أفضل من أبيه بكثير. وهو ذكي بيت الزّكيّ. وقد مدحه غيرُ واحدٍ من الشعراء، وأخذوا جوائزه، سمع منه عَلَمُ الدّين وجماعة. وقد رَأَيْته، وكان من أحسن الناس شكلاً. مرض مدة. وتُوُفِّي إِلَى رحمة اللَّه فِي حادى عشر ذي الحجَّة، وله خمسٌ وأربعون سنة. وقد ولي القضاء بعد ابن الصّائغ سنة اثنتين وثمانين وإلى أن مات، وولي بعده ابن الخويي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمود بن محمد ابن القاضي شَرَف الدِّين أبي طَالِب عَبْد اللَّه ابن زين القضاة عبد الرحمن بن سلطان ابن القاضي زكيّ الدِّين يحيى بْن عليّ بْن عبد العزيز، العَدْل، شهاب الدِّين، الْقُرَشِيّ، الزَّكَويّ، الدمشقي، الشاهد، الصوفي بخانكاه خاتون. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وروى لنا عن ابن اللَّتّيّ، وكان ساكنًا منقبضًا عن النّاس، من شهود تحت السّاعات. تُوُفّي فِي السادس والعشرين من رجب. |