|
(ذ ك و)
ذكت النَّار ذُكُوّا وذكاً، واستَذْكَت كُله: اشتدّ لَهَبُها. ونار ذَكِيَّة على النّسَب، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: يَنْفُحْن مِنْهُ لَهَبا مَنْفوحًا لَمْعاً يُرَى لَا ذَكِياً مقدوحا وَأَرَادَ: يَنْفُخن مِنْهُ لَهَبا منفوخاً ليُوَافق رَوِىْ هَذَا الرجز كُله، لِأَن هَذَا الرجز حَائيّ، وَمثله قَول رؤبة: غَمْر الأجَارِيّ كريمُ السِّنْحأبْلَجُ لم يولَد بِنَجْم الشُحّ يُرِيد: كريم السِنْخ. وأذكاها، وذكَّاها: ألْقى عَلَيْهَا مَا تذكو بِهِ. والذُّكْوة، والذُّكْية: مَا ذكَّاها بِهِ. الْأَخِيرَة من بَاب: جَبَوت الخَراج جِبَاية. والذُّكْوة، والذَّكَا: الْجَمْرَة المتلهِّبة. وذُكَاءُ اسْم الشَّمْس، معرفَة، قَالَ ثَعْلَبَة بن صُعَير الْمَازِني، يصف ظَلِيما ونعَامة: فتذكَّرا ثَقَلا رَثِيدا بَعْدَمَا...ألقتْ ذُكَاءُ يمينَها فِي كَافِر وَابْن ذُكَاء: الصُّبْح، قَالَ حُمَيد: فوردَتْ قبل انبلاج الفَجْر وَابْن ذُكاءَ كامن فِي كَفْر والذَّكاءُ: سرعَة الفطنة، وَقد ذَكَى، وذَكَا، وذكُو، فَهُوَ ذَكِيّ، وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِي الْبَعِير. وذَكَا الرِّيحِ: شدَّتها من طِيب أَو نَتْن. ومِسْك ذَكيٌّ، وذاكٍ: سَاطِع الرَّائِحَة، وَهُوَ مِنْهُ. والذَّكَاء: السِّن. وذَكَّى الرجل: أسَنَّ وبَدَّن. والمُذَكَّى، أَيْضا: المُسِنّ من كلّ شَيْء، وخصّ بَعضهم ذَوَات الْحَافِر. وَقيل: هُوَ أَن يُجَاوز القُروحَ بسَنة. والمُذَكِّى، أَيْضا من الْخَيل: الَّذِي يذهب حُضْره وَيَنْقَطِع.والذَّكَاءُ والذَّكَاة: الذّبْح، عَن ثَعْلَب. وَالْعرب تَقول: ذكاةُ الْجَنِين ذَكَاة أمّه: أَي إِذا اذُبحت الأمّ ذُبح الْجَنِين. وذَكَّى الْحَيَوَان: ذَبَحه، وَمِنْه قَوْله: يذكِّيها الأسَل. وجَدْي ذَكِيّ: ذبيح. وَإِنَّمَا أثبتُّ هَذِه الْكَلِمَة فِي الْوَاو وَإِن كَانَ لَفظهَا الْيَاء؛ لأَنا قد وجدنَا " ذ ك و" على مَا انتظمه هَذَا الْبَاب، وَأما " ذ ك ي " فَعدم، وَقد ذكرت أَن الذُّكْيَة نَادِر. والذّكَاوِين: صغَار السَّرْح، واحدتها: ذَكْوانة. وذَكْوان: اسْم. وذكَوْة: قَرْيَة، قَالَ الرَّاعِي: يَبِتْنَ سُجُودا من نَهِيتٍ مُصَدَّرٍ...بَذكْوةَ إطراقَ الظِبّاء من الوَبْلِ |
|
ذكو
: (و ( {{ذَكَتِ النَّارُ) }} تَذْكو ( {{ذُكُوّاً) كعُلُوَ؛ كَمَا فِي المُحْكَم؛ (}} وذَكاً) بالقَصْرِ؛ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوهرِيُّ؛ ( {{وذَكاءً بالمدِّ) ، وَهَذِه (عَن الزَّمَخْشريّ) وَحْده، ودَلِيلُه الحدِيثُ فِي ذِكْرِ النارِ: قَشَبَني رِيحُها وأَحْرقَني}} ذَكاؤها؛ ( {{واسْتَذْكَتْ) ، عَن ابنِ سِيدَه: (اشْتَدَّ لَهَبُها) ؛ وَفِي الصِّحاحِ: اشْتَعَلَتْ؛ (وَهِي}} ذَكِيَّةٌ) ، بالتَّخفيفِ على النَّسَبِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ سيدَه: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لَهَباً مَنْفوحَا لُمْعاً يُرى لَا {{ذَكِياً مَقْدُوحا (}} وذَكَّاها) {{تَذْكِيةً (}} وأَذْكَاها: أَوْقَدَها) . وَفِي المُحْكَم: أَلْقَى عَلَيْهَا مَا {{تَذْكُو بِهِ. وَفِي التَّهْذِيبِ والصِّحاحِ:}} ذَكَّيْتُها رَفَعْتُها. وَفِي المِصْباحِ: أَتْمَمْتُ وَقُودَها. ( {{والذُّكْوَةُ) ، بالضَّمِّ: (مَا}} ذَكَّاها بِهِ) . وَفِي التَّهذيبِ: مَا يُلْقى عَلَيْهَا مِن حَطَبٍ أَو بَعَر. وإطْلاقُ المصنِّفِ يَقْتَضِي أَنَّه بالفتْحِ وليسَ كذلكَ. ( {{كالذَّكْيَةِ) ، وَهَذِه أَيْضاً بالضمِّ. قالَ ابنُ سِيدَه: الأخيرَةُ من بابِ جَبَوتُ الخَراجَ جِبايةً. (و) }} الذُّكْوَةُ أَيْضاً: (الجَمْرةُ المُلْتَهِبَةُ {{كالذَّكا) ، مَقْصوراً، عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛ قالَ أَبو خِراشٍ: وظَلَّ لنا يَوْمٌ كأنَّ أُوارَهُ }} ذَكا النَّارِ من نَجْمِ الفُرُوغِ طَويلُوفي المُحْكَم: {{كالذَّكاةِ. (}} والذَّكاءُ) ، كسَحابٍ: (سُرْعَةُالفِطْنَةِ) . وَفِي الصِّحاحِ: حِدَّةُ الفُؤادِ؛ زادَ غيرُهُ: بسُرْعَةِ إدْراكِهِ وفِطْنَتِه. وَفِي المِصْباحِ: سُرْعَةُ الفَهْم. وقالَ الرَّاغبُ: عبرَ عَن سُرْعَةِ الإدْراكِ وحِدَّةِ الفَهْم {{بالذَّكاءِ، وذلكَ كقَوْلِهم: فلانٌ شعْلَةُ نارٍ. وَقَالَ الْعَضُد:}} الذَّكاءُ سُرْعَةُ اقْتِراحِ النَّتائجِ؛ وقالَ الشاعِرُ: لَو لم يحل مَاء النَّدَى فِيهِ لاحْرَقَه {{ذَكاؤُه وَقد (}} ذَكِيَ، كرَضِيَ وسَعَى وكَرُمَ) ؛ الثلاثَةُ عَن ابنِ سِيدَه، واقْتَصَر الجَوهرِيُّ كغيرِهِ على الأوَّل؛ {{يَذْكَى}} ويَذْكُو {{ذَكاءً (فَهُوَ}} ذَكِيٌّ) على فَعِيلٍ، وَقد يُسْتَعْملُ فِي البَعِيرِ، والجَمْعُ {{الأذْكياءُ. (و) }} الذَّكاءُ: (السِّنُّ من العُمُرِ) ؛ وَمِنْه قوْلُ العجَّاج: فُرِرْتُ عَن {{ذَكاءٍ. وبَلَغَتِ الدابَّةُ الذَّكاءَ: أَي السِّنَّ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وقالَ المبرِّدُ فِي الكامِلِ:}} الذَّكاءُ تمامُ السِّنِّ. وَقَالَ الأزهرِيُّ: أَصْلُ الذَّكاءِ فِي اللّغَةِ كُلِّها تَمامُ الشيءِ، فَمِنْهُ الذَّكاءُ فِي السِّنِّ والفَهْمِ، وَهُوَ تَمامُ السِّنِّ. وقالَ الخَليلُ: الذَّكاءُ فِي السِّنِّ أنْ يأْتي على قُرُوحِه سَنَةٌ وذلِكَ تمامُ اسْتِتْمامِ القُوَّة؛ قالَ زهيرٌ: نُفَضّلُه إِذا اجْتَهَدُوا عليْهِ تمامُ السِّنِّ مِنْهُ {{والذَّكاءُ (و) }} ذُكاءُ، (بالضَّمِّ غَيْرَ مَصْروفةٍ: الشَّمسُ) مَعْرفَة لَا تَدخُلُها الأَلِفُ واللامُ؛ تقولُ: هَذِه {{ذُكاءُ طالِعةً مُشْتَقَّة من}} ذَكَتِ النارُ! تَذْكُو؛ قالَ ثعلبَة بنُ صُعَير يَصِفُ ظلِيماً:فتَذَكَّرا ثَقَلاً رَثِيداً بَعْدَما أَلْقَتْ ذُكاءُ يمينَها فِي كافِرِ (وابنُ {{ذُكاءَ، بالمدِّ) أَي مَعَ الضمِّ: (الصُّبْحُ) . قالَ الراغبُ: وذلكَ أنَّه تارَةً يُتَصورُ الصّبْح ابْناً للشمسِ، وتارَةً حاجِباً لَهَا فقيلَ حاجبُ الشمسِ. وَفِي الصِّحاحِ والتَّهْذيبِ: يقالُ للصُّبْحِ ابنُ ذُكاءَ لأنَّه مِن ضَوْئِها؛ قالَ حُمَيْد: فَوَرَدَتْ قبل انْبِلاجِ الفَجْرِ وابنُ ذُكاءَ كامِنٌ فِي كَفْرِ (والتَّذْكِيَةُ: الذَّبْحُ) . قالَ الراغبُ: حقيقَةُ}} التَّذْكِيَةِ إخْراجُ الحرارَةِ الغَرِيزِيَّةِ لكنْ خُصّ فِي الشَّرْعِ بإِبْطالِ الحياةِ على وَجْهٍ دُونَ وَجْه، ويدلُّ على هَذَا الاشْتِقاقِ قَوْلهم فِي المَيِّتِ خامِدٌ وهامِدٌ، وَفِي النارِ الهامِدَةِ مَيِّتَةٌ. ( {{كالذَّكا}} والذَّكاةِ) ؛ ويقالُ: هُما اسْمانِ، والعَرَبُ تقولُ: ذَكاةُ الجَنِينِ ذَكاةُ أُمِّه أَي إِذا ذُبِحَتْ ذُبِحَ. وَفِي المِصْباح: أَي {{ذَكاةُ الجَنِينِ هِيَ ذَكاةُ أُمِّه، فحذِفَ المُبْتدأُالثاني إيجازاً لفَهْم المعْنى. وقالَ المطرزي: النَّصْبُ فِي قوْلِه: ذَكاةَ أُمِّه خَطَأ. وَفِي التَّهذِيبِ: ومعْنَى}} التَّذْكِيَة أَن يُدْرِكَها وفيهَا بَقِيَّةٌ نَشْخُبُ مَعهَا الأوْداجُ، وتَضْطَربُ اضْطَرابَ المَذْبوحِ الَّذِي أُدْرِكَ {{ذَكاتُه؛ قالَ: وأَهْلُ العِلْم يَقُولُونَ: إنْ أَخْرَجَ السبُعُ الحِشْوَةَ أَو قَطَع الجَوْفَ فخَرَجَتْ فَلَا}} ذَكاةَ لذلكَ، وتأْويلُه أَن يصيرَ فِي حالةِ مَا لَا يُؤَثِّرُ فِي حياتِهِ الذَّبْحُ. (وكغَنِيَ: الذَّبيحُ) . يقالُ: جَدْيٌ! ذَكِيٌّ. قالَ ابنُ سِيدَه: وإنّما أثبت هَذِه الكَلِماتِ فِي الواوِ وإنْ كانَلَفْظُها الْيَاء لأنَّا وَجَدْنا ذكو على مَا انْتَظَمه هَذَا الْبَاب، وأمَّا ذكي فَعدم، وَقد ذَكَرْتُ أنَّ {{الذَّكِيَّةَ نادِرٌ. (و) يقالُ: (}} ذَكَّى) الرَّجُلُ ( {{تَذْكِيَةً) ، أَي (أَسَنَّ وبَدُنَ) ، فَهُوَ}} مُذَكّ. قالَ ابنُ سِيدَه: {{والمُذَكِّي أَيْضاً: المُسِنُّ مِن كلِّ شيءٍ، وخَصَّ بعضُهم ذَات الحافِرِ، وقيلَ: هُوَ أَن يُجاوِزَ القُرُوحَ بسَنَةٍ. وقالَ الراغبُ: خُصَّ الرَّجُل}} بالذَّكاءِ لكَثْرَةِ رِياضَتِه وتَجاربِه، وبحسَبِ هَذَا الاشْتِقاقِ لَا يُسَمَّى الشيخُ {{مُذكّياً إلاَّ إِذا كانَ ذَا تَجارِب ورِياضاتٍ، ولمَّا كانتِ التّجاربُ والرِّياضاتُ قلَّما تُوجَدُ إلاَّ فِي الشّيوخِ لطُولِ عمرِهم اسْتُعْمل الذَّكاءُ فيهم. (}} والمَذاكِي من الخَيْلِ) : العتاقُ المَسانُّ (الَّتِي أَتى عَلَيْهَا بعدَ قُروحِها سَنَةٌ أَو سَنَتانِ) ، الواحِدُ {{مُذَكِّي، مثْلُ المُخْلِفِ من الإِبِلِ. وَمِنْه المَثَلُ: جَرْيُ}} المُذَكِّياتِ غِلابٌ؛ ويُرْوَى: جَرْيُ {{المَذاكِي؛ وقيلَ:}} المُذَكِّي مِن الخَيْلِ الَّذِي يَذْهَب حُضْرُه ويَنْقَطِعُ. (ومِسْكٌ {{ذَكِيٌّ}} وذاكٍ {{وذَكِيَّةٌ: ساطِعٌ رِيحُه) ؛ وأَصْلُ الذَّكاءِ فِي الرِّيحِ شِدَّتُها مِن طيبٍ أَو نَتَنٍ. قالَ ابنُ الأنْبارِي: والمِسْكُ والعَنْبر يُذَكَّران ويُؤَنَّثان؛ قالَهُ أَبو هفان. (وسحابَةٌ}} مُذْكِيَةٌ، كمُحْسِنَةٍ) ؛ وَفِي التكمِلَةِ بالتَّشْدِيدِ لمُحَدِّثَةٍ؛ (مَطَرَتْ مَرَّةً بعد مرَّةٍ) أُخْرَى. ( {{والذَّكاوِينُ: صِغارُ السَّرْجِ، جَمْعُ}} ذَكْوانةٍ) ؛ كَمَا فِي المُحْكَم. (وابنُ {{ذَكْوانَ) : المُقْرِىءُ (رَاوِي ابنِ عامِرٍ) ، مَشْهورٌ. (}} وذَكْوَةُ: مَأْسَدَةٌ) فِي بلادِ قَيْس. وَفِي المُحْكَم: قَرْيةٌ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ! أَذْكَيْتُ الحَرْبَ: أَوْقَدْتُها. وقولُهتَعَالَى: {{إلاَّ مَا {ذَكَّيْتُم}} ، مَعْناه مَا أَدْرَكْتُم} ذَكاتَه. {{وذَكْوانُ: اسمُ قَبِيلَةٍ من سُلَيْم. وأيْضاً: جَدُّ أَبي بكرٍ محمدِ بنِ أَحْمدَ بنِ عبدِ الرحمانِ}} الذَّكْوانيّ الأَصْبهانيّ عَن أَبي بكْرٍ أَحْمَدَ بنِ موسَى التَّمِيميّ؛ وأَيْضاً جَدُّ أَبي جَعْفرٍ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْن بنِ حَفْص الذَّكْوانيّ الهَمْدانيّ ثِقَة رَوَى عَن جَدِّه؛ وَابْن عَمِّه أَبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ حَفْص، محدِّثُونَ. وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: الذَّكْوانُ شَجَرٌ، الواحِدَةُ {{ذَكْوانَةٌ. }} واسْتَذْكَى الفَحْلُ على الأُتُن: اشْتَدَّ عَلَيْهَا. |
|
ذكو: {{ذكيتم}}: قطعتم الأوداج.
|
|
ذَكَا1 يَذكُو، اذْكُ، ذَكاءً، فهو ذاكٍ وذَكِيّ• ذكا المسكُ: طاب، وفاح ريحُه "ذكتِ الرِّيحُ- رائحة المسكُ ذكيّة- مِسْكٌ ذكيّ".• ذكا الشَّخصُ: كان سريع الفهم، متوقِّد البديهة "ذكا عقلُه: اشتدت فطنتُه- لديه ذكاء حادّ- طفلٌ ذكيّ".
ذَكَا2 يَذكُو، اذْكُ، ذُكُوًّا وذَكاءً وذَكًا، فهو ذاكٍ وذَكِيّ• ذكا الشَّيءُ: اشتعل، اشتدّ لهبُه "ذكتِ النارُ- ذكتِ الحربُ: اتَّقدت، وتسعّرت نارُها- ذكت الأحقادُ بينهم- ذكتِ الشمسُ: اشتدّت حرارتُها". ذَكَا3 يَذكُو، اذْكُ، ذَكاةً وذَكاءً، فهو ذاك، والمفعول مذكوّ وذَكِيّ• ذكا الشَّاةَ ونحوَها: ذبحها "خروف ذكيّ: ذبيح- ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ [حديث] ". ذكُوَ يَذكُو، اذْكُ، ذكاءً وذكاوةً، فهو ذكيّ• ذكُو فلانٌ: كان سريع الفهم، والإدراك، متوقِّد البديهة "يتمّيز الأطفالُ بذكاوة شديدة".• ذكُو قلبُه: حَيَّ بعد بَلادَةٍ. ذكِيَ يَذكَى، اذْكَ، ذكاءً وذَكًا، فهو ذكِيّ• ذكِي الشَّخصُ: كان سريع الفهم فَطِنًا "هذه المسألة لا يحلّها إلاّ ذكيّ فطن- ذكاءٌ لامع- حدَّة الذكاء". أذكى يُذكِي، أَذْكِ، إذكاءً، فهو مُذْكٍ، والمفعول مُذْكًى• أذكى النَّارَ: أشعلها وسعَّرها وزاد من لهيبها "أذكى النارَ بالنفخ- أذكى الخصومَة/ الحماسةَ/ الأحقادَ- أذكى الحربَ: أضرم نارها" ° أذكى عليهم العيونَ: نشر بينهم الجواسيسَ والطلائعَ- أذكى نارَ الثَّورة. استذكى يستذكي، اسْتذكِ، استذكاءً، فهو مُستذكٍ، والمفعول مُستذكًى (للمتعدِّي)• استذكتِ النَّارُ: اشتدَّ لهيبُها "استذكتِ الحربُ/ الشمسُ".• استذكى الغبيّ: ادّعى الذَّكاء وسرعة الفهم، وهو ليس كذلك "استذكى الطالب المهمل على أستاذه في حلّ المسألة".• استذكى فلانٌ النَّارَ: أوقدها "استذكى نارَ الفتنة بين الطرفين". تذاكى يتذاكَى، تذاكَ، تذاكيًا، فهو مُتذاكٍ• تذاكى فلانٌ: تصنَّع الذكاء "المتذاكي عاجز عن الابتكار". ذكَّى يُذكِّي، ذَكِّ، تذكيةً، فهو مُذَكٍّ، والمفعول مُذكًّى• ذكَّى النَّارَ: أوقدها، وأتمَّ إشعالَها، وزاد من لهيبها بما يُلقى فيها من حطب.• ذكَّى الشَّاةَ: ذبحها أثناء حياتها " {{وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ}} ". إذكاء [مفرد]: مصدر أذكى. استذكاء [مفرد]: مصدر استذكى. تذكية [مفرد]: مصدر ذكَّى. ذكًا [مفرد]: مصدر ذَكَا2 وذكِيَ. ذَكاء [مفرد]:1 -مصدر ذَكَا1 وذَكَا2 وذَكَا3 وذكُوَ وذكِيَ.2 -جمرة ملتهبة.3 -(نف) قدرة على التحليل، والتركيب، والتمييز، والاختيار، والتكيُّف إزاء المواقف المختلفة "ذكاء المرء محسوب عليه".• الذَّكاء الاجتماعيّ: (مع) حسن التّصرُّف في المواقف والأوضاع الاجتماعيّة.• ذكاء اصطناعيّ: (حس) قدرة آلة أو جهاز ما على أداء بعض الأنشطة التي تحتاج إلى ذكاء مثل الاستدلال الفعليّ والإصلاح الذَّاتيّ. ذُكاء [مفرد]: اسم علم للشّمس غير منصرف للعلَميّة والتأنيث.• ابن ذُكاءَ: الصُّبحُ. ذَكاة [مفرد]: مصدر ذَكَا3. ذَكاوة [مفرد]: مصدر ذكُوَ. ذُكُوّ [مفرد]: مصدر ذَكَا2. ذَكِيّ [مفرد]: ج أذكياء:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ذَكَا1 وذَكَا2 وذكُوَ وذكِيَ: "طالب ذكيّ- ريح ذكيَّة".2 -صفة ثابتة للمفعول من ذَكَا3: مذبوح.• الأسلحة الذَّكيَّة: (سك) نوع من الأسلحة التي تصيب أهدافها بدقّة بالغة، وتجيد المراوغة والمناورة، وتعقُّب الأهداف العسكريّة في الخنادق والأنفاق، وتستطيع تعديل الخطط الموضوعة لها طِبقًا لظروف المعركة والمواقع التي يُراد ضربُها.• العقوبات الذَّكيَّة: (سة) تخفيف العقوبات المفروضة على بلدٍ ما لتقليل الأضرار على الشَّعب، والضغط على النظام لمنعه من إنتاج أو استيراد أسلحة محظورة. |
|
(ذكو) فلَان ذكاء وذكاوة ذكى وَيُقَال ذكو قلبه حَيّ بعد بلادة فَهُوَ ذكي (ج) أذكياء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ذ ك و) : (الذَّكَاةُ) الذَّبْحُ اسْمٌ مِنْ ذَكَّى الذَّبِيحَةَ تَذْكِيَةً إذَا ذَبَحَهَا وَشَاةٌ ذَكِيٌّ أُدْرِكَتْ ذَكَاتُهَا وَقَوْلُهُ «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ» نَظِيرُ قَوْلِهِمْ أَبُو يُوسُفَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي أَنَّ الْخَبَرَ مُنَزَّلٌ مَنْزِلَةَ الْمُبْتَدَأِ لَا أَنَّهُ هُوَ هُوَ وَالنَّصْبُ فِي مِثْلِهِ خَطَأٌ وَقَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - ذَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا أَيْ إنَّهَا إذَا يَبِسَتْ مِنْ رُطُوبَةِ النَّجَاسَةِ طَهُرَتْ وَطَابَتْ كَمَا بِالذَّكَاةِ تَطْهُرُ الذَّبِيحَةُ وَتَطِيبُ (وَمِنْهُ) «أَيُّمَا أَرْضٍ جَفَّتْ فَقَدْ ذَكَتْ» أَيْ طَهُرَتْ وَهَذَا مِمَّا لَمْ أَجِدْهُ فِي الْأُصُولِ (وَأَمَّا قَوْلُهُ) غَصَبَ جِلْدًا ذَكِيًّا فَمَعْنَاهُ مَسْلُوخًا مِنْ حَيَوَانٍ ذَكِيٍّ عَلَى الْمَجَازِ وَأَصْلُ التَّرْكِيبِ يَدُلُّ عَلَى التَّمَامِ (وَمِنْهُ) ذَكَاءُ السِّنِّ بِالْمَدِّ لِنِهَايَةِ الشَّبَابِ وذكا النَّار بِالْقَصْرِ لِتَمَامِ اشْتِعَالهَا.
|
|
ذكو: ذَكىً: جعله سريع الفهم، حاد الذهن، جعله ذكياً (لين غير أنه لم يذكر شاهداً على صحتها، فوك) ففي معيار الاختبار لابن الخطيب (ص19): وهواؤها يذكّى طبع البليد.
ذَكَّى: جعل الطعام شهياً لذيذاً (فوك). أذكى، لا يقال: أذكى عليه العيون فقط، بل يقال أيضاً: أذكى له العيون (دي ساسي طرائف 2: 30). تذكَّى: صار ذكياً، حاد الذهن، سريع الفهم (فوك). تذكى الطعام: صار شهياً لذيذاً (فوك). ذَكْرَة: قربان، ضحية بسبب الخطيئة (السعدية نشيد 40). ذَكَاء: طعم، مذاق (فوك). ذَكِيّ: شهيّ، لذيذ (فوك، ألكالا). وذكيّ: صفة لنوع من الكمثري، كمثري مسكي. (انظر معجم الإسبانية ص215). وذَكِيّ: لاهب، مضطرم (فريتاج، المقري 1: 241). ذَكاوة: ذكاء، سرعة الفهم، حدة الذهن. ويقال: ذكاوة العقل أي ذكاؤه وحدة خياله (بوشر). ذكاوة: أريج، سطوع الرائحة (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شاذكوه:
شاذ معناه الفرح، وكوه بالفارسية الجبل: وهو موضع من جرجان. |
|
ذكو1 ذَكَتِ النَّارُ, (S, K, &c.,) aor. ـْ (S,) inf. n. ذَكًا (S, Mgh, K, &c.) and ذَكَآءٌ accord. to Z (K) and ذُكُوٌّ, (M, K, TA,) like عُلُوٌّ; (TA; [accord. to the CK ذَكْوٌ; and so accord. to the MA, as well as ذُكُوٌّ and ذَكًا;]) and ↓ استذكت; (K;) The fire blazed, or flamed; burned up; or burned brightly or fiercely: (S:) or blazed, or flamed, vehemently, or intensely: (K:) or blazed, flamed, or burned up, completely; agreeably with the primary signification of the root, which is “ completeness. ” (Mgh.) b2: ذَكَا المِسْكُ The mush gave forth odour, or fragrance; (MA;) [or a strong, or pungent, odour; for] the primary signification of ذَكًا in relation to odour is the being strong, [or pungent,] in sweetness or in fetidness. (TA.) b3: ذَكِىَ, aor. ـْ (S, Msb, K) and ذَكَا, (Msb, K,) aor. ـْ (K,) or ـْ (Msb;) and ذَكُوَ, (MA, K,) aor. ـْ (K;) all three mentioned by ISd; (TA;) inf. n. ذَكَآء; (S, MA, K, * TA; [in my copy of the Msb, the inf. n. of the first is said to be ذَكًى; but this is app. a mistranscription; or the author perhaps held ذَكًى, more properly written ذَكًا, to be the inf. n.; for he says that ذَكِىَ is of the class of تَعِبَ, of which the inf. n. is تَعَبٌ, and afterwards mentions ذَكَآءُ as though he held this to be a simple subst.;]) said of a man, (S, Msb,) He was, or became, sharp, or acute, in mind, (S, TA,) with quickness of perception, and of intelligence, understanding, sagacity, skill, or knowledge: (TA:) or quick of understanding, (Msb, K,) or intelligence, sagacity, skill, or knowledge: (K:) or quick of perception, and sharp, or acute, in understanding: (Er-Rághib, TA:) or quick in drawing conclusions. (TA. [See ذَكَآءُ, below.]) [Also, app., said of a camel, and the like, meaning He was, or became, sharp in spirit. See ذَكِىٌّ.]
A2: [ذَكَا seems to have been also used by some as meaning He (a beast) was, or became, legalty slaughtered; and consequently, legally clean: or to have been supposed to have this signification. b2: And hence,] أَيُّمَا أَرْضٍ جَفَّتْ فَقَدْ ذَكَتْ means (assumed tropical:) Whatever ground has become dry, it has become clean, or pure: but [Mtr, after mentioning this, adds,] I have not found it in the lexicons. (Mgh. [See also ذَكَاةٌ, below.]) 2 ذكّى النَّارَ, (T, Msb, K,) inf. n. تَذْكِيَةٌ, (S, TA,) He made the fire to blaze or flame, to burn up, or to burn brightly or fiercely; (T, S, K;) as also ↓ اذكاها: (S, K:) or he supplied the fire fully with fuel: (Msb, TA:) and السِّرَاجَ ↓ اذكى He lighted the lamp. (Har p. 53.) b2: [ذكّى العَقْلَ, and ذكّى alone, said of a medicine &c., It sharpened the intellect.] A2: ذكّى, (Mgh, Msb,) inf. n. as above, (S, Mgh, Msb, K,) He slaughtered (S, Mgh, Msb, K) an animal, (Mgh,) or a camel and the like, (Msb,) in the manner [prescribed by the law,] termed ذَبْحٌ, (S, Mgh, K,) i. e., (Mgh, K,) in the manner termed ذَكَاةٌ [q. v. infrà]. (Mgh, Msb, K.) The proper signification of التَّذْكِيَةُ is The causing the natural heat to pass forth: but it is peculiarly applied in the law to signify the destroying of life in a particular manner, exclusive of any other manner. (Er-Rághib, TA.) إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ, in the Kur [v. 4], means Except that whereof ye shall attain to the ذَكَاة [or slaughter in the manner prescribed by the law] (Bd, Msb, TA) said of a man, (S,) He became old, or advanced in age, (S, K,) and big-bodied, or corpulent: (K:) [or he attained to full growth or age: said of a man, and of a horse and the like:] see ذَكَآءٌ, last sentence. [See also مُذَكٍّ, below.]) 4 أَذْكَوَ see 2, in two places. b2: [Hence,] أَذْكَيْتُ الحَرْبَ (assumed tropical:) I kindled war. (TA.) b3: أَذْكَيْتُ عَلَيْهِ العُيُونَ I sent against him the scouts. (S.) 10 إِسْتَذْكَوَ see 1, first sentence. b2: [Hence, app.,] استذكى الفَحْلُ عَلَى الأُنْثَى (assumed tropical:) The stallion pressed vehemently upon the female. (TA.) ذَكًا an inf. n. of 1; The blazing, or flaming, &c., of fire. (S, K, &c. [See 1, first sentence.]) b2: See also ذُكْوَةٌ. A2: And see ذَكَاةٌ. ذَكٍ a possessive epithet: (ISd, TA:) you say نَارٌ ذَكِيَةٌ, (K, TA,) without teshdeed, (TA, [in the CK ذَكِيَّةٌ,]) A fire blazing, or flaming, &c. (K, TA.) ذَكَاةٌ: see ذُكْوَةٌ. A2: [Also] a subst. (Mgh, Msb, TA) syn. with تَذْكِيَةٌ (Mgh, Msb, K, TA) as signifying ذَبْحٌ [i. e. The slaughter of an animal for food in the manner prescribed by the law]; (Mgh, K, TA;) as also ↓ ذَكًا, (K, TA, [in the CK ذَكاء,) which is likewise said to be a simple subst.: (TA: [in the TK, ذَكًا and ذَكَاةٌ are both said to be inf. ns., of which the verb is ذَكَا, signifying ذَبَحَ; but this I do not find in any lexicon of authority:]) it is satisfactorily performed by the severing of the windpipe and gullet, as is related on the authority of Ahmad [Ibn-Hambal], or, as is also related on his authority, by severing them an also the وَدَجَانِ, [or two external jugular veins], less than which is not lawful; or, accord to A boo-Haneefeh, the severing of the windpipe and gullet and one of the ودجان; or, accord. to Málik, the severing of the أَوَدَاج [or external jugular veins] though it be without the severing of the windpipe. (Msb.) The saying ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ is for ذَكَاةُ الجَنِينِ هِىَ ذَكَاةُ أُمِّهِ [The legal slaughter of the fœtus, or young in the belly, it is the legal slaughter of its mother]: (Msb, TA:) or it is an instance of the transposition of the inchoative and enunciative, (Mgh, Msb,) its implied meaning being ذَكَاةُ أُمِّ الجَنِينِ ذَكَاةٌ لَهُ [The legal slaughter of the mother of the fœtus, or young in the belly, is a legal slaughter of it also; so that the latter, like the former, may be lawfully eaten]; (Msb;) i. e., when she is legally slaughtered, it is legally slaughtered: (TA:) the use of the accus. case (Mgh, TA) in the like thereof, (Mgh,) [or] in the phrase ذكاة امّه, [i. e., the saying ذَكَاةَ أُمِّهِ,] is a mistake. (Mgh, TA.) b2: Hence the saying of Mohammad Ibn-El-Hanafeeyeh, ذَكَاةُ الأَرْضِ يُبْسُهُا (assumed tropical:) [The cleanness, or purity, of the ground is its becoming dry]; i. e., when it becomes dry from the moisture of uncleanness, it becomes clean, like as a beast becomes clean by means of legal slaughter. (Mgh. [See also 1, last sentence.]) ذُكْوَةٌ, (T, TA, &c.,) with damm, not ذَكْوَةٌ as the text of the K indicates it to be (TA) [and as it is written in the copies thereof], and ذُكْيَةٌ, (S, TA,) also with damm, (TA,) [in the copies of the K ذَكْيَة,] What is thrown upon the fire, (T, S, K, *) of firewood, or of camel's or similar dung, (T,) to make it blaze, or flame, or burn up, or burn brightly or fiercely. (S, K.) b2: Also the former, A blazing, or flaming, coal of fire; and so ↓ ذَكًا, (K, TA,) with the short ا, on the authority of IDrd; [in the CK ذَكَاء;] or, as in the M, ↓ ذَكَاةٌ. (TA.) ذَكْوَانٌ A kind of trees: n. un. with ة: (IAar, TA:) the pl. of the latter is ذَكَاوِينُ, and signifies small [trees of the kind called] سَرْح [q. v.]. (M, K, TA. [In the CK, السَّرْج is erroneously put for السَّرْح.]) ذَكَآءُ Sharpness, or acuteness, of mind, (S, Msb, TA,) with quickness of perception, and of intelligence, understanding, sagacity, skill, or knowledge: (TA:) or completeness of intelligence, with quickness of apprehension: (Msb:) or quickness of intelligence, understanding, sagacity, skill, or knowledge: (K:) or quickness of perception, and sharpness, or acuteness, of understanding: thus applied, it is like the phrase فُلَانٌ شُعْلَةُ نَارٍ: (Er-Rághib, TA:) or quickness in drawing conclusions. (TA. [See ذِهْنٌ: and see also 1.]) [It app. signifies also Sharpness of spirit; as a quality of a camel and the like. See ذَكِىٌّ.] b2: Also Age: (S, K:) or full, or complete, age: so says Mbr in the “ Kámil: ” (TA:) contr. of فَتَآءٌ: (Ham p. 217:) accord. to Az, its primary signification, universally, is a state of completeness: and الذَّكَآءُ فِى السِّنّ meanscompleteness of age: accord. to Kh, it means the age of completeness of strength, [app. in a horse, or any solid-hoofed animal, for he says that it is] when a year has passed after the قُرُوح [or finishing of teething]: (TA:) or ذَكَآءُ السِّنِّ means the utmost term of youthfulness; from the primary signification of the root, which is “ a state of completeness. ” (Mgh.) Hence the saying of El-Hajjáj, فُرِرْتُ عَنْ ذَكَآءٍ [I have been examined as to age; app. meaning (assumed tropical:) my abilities have been tested and proved]: and بَلَغَتِ الدَّابَّةُ الذَّكَآءَ The beast attained to [fulness of] age (S, TA.) [Hence, also,] one says, فَتَآ فُلَانٍ كَذَكَآءِ فُلَانٍ and فُلَانٍ ↓ كَتَذْكِيَةِ [The youthfulness of such a one is like the fulness of age of such a one], i. e., the prudence, or discretion, of such a one notwithstanding his deficiency of age is like the prudence, or discretion, of such a one with his fulness of age. (Ham p. 217.) ذُكَآءُ, imperfectly decl., The sun: (S, K:) determinate, and not admitting the article ال: you say, هٰذِهِ ذُكَآءُ طَالِعَةٌ [This is the sun rising]: (S:) derived from ذَكَتِ النَّارُ. (TA.) b2: Hence, (S,) اِبْنُ ذُكَآءَ The dawn, or daybreak: (S, K:) because it is from the light of the sun. (S.) Homeyd says, [or, accord. to some, Besheer Ibn-En-Nikth, as in one of my copies of the S, in art. كفر,] فَوَرَدَتْ قَبْلَ انْبِلَاجِ الفَجْرِ وَابْنُ ذُكَآءَ كَامِنٌ فِى الكَفْرِ [And she, or they, came to the water before the bright shining of the daybreak, while the dawn lay kid in the darkness of night]. (S.) ذَكِىٌّ, applied to musk, and so ذَكِيَّةٌ, (K, TA,) for مِسْكٌ, as is said by IAmb, is both masc. and fem., and so is عَنْبَرٌ, (TA,) and ↓ ذَاكٍ, Diffusing odour: (K:) or having a strong [or pungent] odour. (TA. [See 1, second sentence.]) Yousay also رَائِحَةٌ ذَكِيَّةٌ A sharp [or pungent, or a strong,] odour [whether sweet or fetid]; syn. حَادَّةٌ. (K in art. حد.) b2: Applied to a man, Having the attribute, or quality, termed ذَكَآء, (S, Msb, K,) as meaning sharpness, or acuteness, (S, Msb,) or quickness, (K,) of mind, (S, Msb,) or of intel-ligence, &c.: (K, TA, &c.:) pl. أَذْكِيَآءُ. (Msb, TA.) It is also, sometimes, applied to a camel [or the like, as meaning Sharp in spirit: see فُؤَادٌ]. (TA.) A2: Also i. q. ذَبِيحٌ [meaning Slaughtered in the manner prescribed by the law, termed ذَبْحٌ and ذَكَاةٌ]: (K:) it is of the measure فَعِيلٌ in the sense of the measure مَفْعُولٌ: (Msb:) and [therefore] you say شَاةٌ ذَكِىٌّ, meaning [a sheep, or goat, slaughtered in the manner above mentioned; and also,] to whose ذَكَاة [or slaughter in that manner] one has attained [while life yet remained therein: see 2]: (Mgh, Msb:) ذَكِيَّةٌ [as its fem.] is extr. [like ذَبِيحَةٌ]. (TA.) b2: Hence, جِلْدٌ ذَكِىٌّ (tropical:) A skin stripped from an animal that has been slaughtered in the manner mentioned above. (Mgh.) ذَاكٍ: see the next preceding paragraph. مُذْكٍ; and the fem., مُذْكِيَةٌ: see the following paragraph, in three places. مُذَكٍّ, applied to a man, (TA,) Old, or advanced in age, and big-bodied, or corpulent: (K, TA:) [or full-grown, or of full age: see ذَكَآءٌ:] or an old man, but only such as is much experienced and disciplined: (Er-Rághib, TA:) and accord. to ISd, anything [i. e. any animal] old, or advanced in age: by some especially applied to a solid-hoofed animal; and said to mean one that has passed the قُرُوح [or finishing of teething] by a year: (TA:) or مَذَاكٍ, (S, K, TA,) which is its pl., (S, TA,) [(like as مُذَكِّيَاتٌ is pl. of the fem.,) and also pl. of its syn. ↓ مُذْكٍ,] signifies, applied to horses, (S, K, TA,) of generous race, advanced in age, (TA,) that have passed a year, or two years, after their قُرُوح: (S, K, TA:) the sing. is like مُخْلِفٌ applied to a camel: (S, TA:) or مُذَكٍّ signifies a horse of full age and of complete strength; as also ↓ مُذْكٍ: (Ham p. 217:) or a horse whose run becomes spent (يَذْهِبُ), and [then, but not before he has exhausted his power,] stops. (TA.) It is said in a prov., جَرْىُ المُذَكِّيَاتُ غِلَابٌ [The running of the horses that have attained to their full age and strength is a contending for superiority]: (Meyd, and so in some copies of the S:) it may mean that the horse in this case contends for superiority with him that runs with him; or that his second run is always more than his first, and his third than his second: (Meyd:) or, as some relate it, غِلَآءٌ; (Meyd, and so in other copies of the S in this art., and in the S and K in art غلو;) meaning that the running of such horses is several bowshots: (Meyd, and S and K in art. غلو:) it is applied to him who is described as entering into contests for excellence with his compeers. (Meyd.) b2: [Hence,] ↓ سَحَابَةٌ مُذْكِيَةٌ, (K,) or, as in the Tekmileh, مُذَكِّيَةٌ, (TA,) (assumed tropical:) A cloud that has rained time after time. (K, TA.) Quasi ذكى ذُكْيَةٌ: see ذُكْوَةٌ, in art. ذكو. ذَكِىٌّ: see art. ذكو |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَذْكُور
من (ذ ك ر) الرجل الذائع الصيت والثناء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَذْكُوبَةُ: المَرْأةُ الصالِحةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
العَيْر الحِمَار الوَحشِيُّ والأَهْلِيُّ وَالْجمع أُعيارُ وعِيَار وعُيُور وعُيُورَة وعِيَارات ومَعْيُوراء أَبُو عبيد يُقال لِحمار الوحْش الفَرَأ مقْصُور مهمُوز وَجمعه فِرَاءُ وَأنْشد
(بضَرب كآذانِ الفِرَاء فُضُوله ... وطَعْنٍ كايزَاغِ المَخَاض تَبُورُها) أَي تَخْبُرها قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْلهم نَكَحْنا إِلَى الفَرَا فسَنَرَى فعلى الأتْباع كَمَا قَالُوا إِنِّي لآتِيه بالغَدَايَا والعَشَايا والعَضْرَس حِمارُ الوحْش صَاحب الْعين النَّوْص الحِمَار الوحشِيُّ أَبُو عبيد الجَأْب الحِمار الغليظُ وَأنْشد ابْن السّكيت (كأَنَّني فوْقَ أَقبَّ سهْوقٍ ... جَأْبٍ إِذا عَشَّر صاتِ الأرْنانُ) والعِلْج الحِمَار الغليظُ وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان وحِمَار جَلْعَدُ شديدُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل الْخَلِيل الوَزَى من أسماءِ الحِمَارِ المِصَكِّ ابْن دُرَيْد حِمَارُ بُهْصُلُ ومُهْصُل وَحَزَابِيَةُ غلِيظ قَالَ أَبُو عَليّ خَزَابِيَة فَعَالِيَة من الحِزْباءة وَهِي الأرضُ الشدِيدةُ وَأنْشد (خَزَابِيةَ قد كَدَّمْته المَسَاحِلُ ... ) وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد حِمَارُ صُنَادِلُ وقُنَادلُ صُلْب صَاحب الْعين حِمَار أعَرُّ سَمِينُ الصدرِ والعُنُق والزِّهْلِقُ الحمارُ السَّمِينُ المُستَوِي الظهرِ من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الزِّهْلِقيُّ وَقيل الزِّهْلِق الهِمْلاج مِنْهَا أَبُو عبيد الكُنْدُر والكُنَادِر العظِيمُ ابْن دُرَيْد الكُنْدُر والكُدُرُّ مِنْهَا الصُّلْب الشَّديد وبَناتُ الأَكْدَر حَمِير وَحْش تُنْسَب إِلَى فحْل مِنْهَا وَمن المَسْأَلة الأَكْدَرِيَّة فِي الفرائِضِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ الكُنْدُر رباعِيِّ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الأناسِي فِي بَاب القِصار الغِلاَظ أَبُو عَليّ الأَخْدَرِيُّ مَنْسُوب إِلَى العِرَاق أَبُو حَاتِم الأخْدَرِيُّ والأَخْدَرِيَّة من الحَمِير هُوَ من نسْلِ حِمار أَو فرَس يُقال لَهُ الأَخْدر كانتْ فِيمَا بَيْنَ كاظَمَةَ وَالْبَصْرَة تزعمُ الحمارُ ابنُ الْفرس غير أَن الْحمير تسمَّى ببناتِ أخْدَر وَأنْشد (أمْ مَنْ لراسِيَة كأنَّ أُوَارَها ... نَقْع تَعاوَره بَناتُ الأَخْدَر) أَبُو حَاتِم حمارُ مِصَكُّ شديدُ قَوِيَّ وَقد تقدَّم فِي النَّاس والإبِلِ ابْن دُرَيْد حمَار ذِقِرّ وذِقَرّ صُلْبُ شديدُ والكسْر أعْلَى الْأَصْمَعِي التَّأْلَب الَّذِي غَلُظ واشتَدَّ من حُمُر الْوَحْش وَقد تقدَّم أَنه الوَعِل أَبُو عَليّ إِن سمَّيت رجُلاً بتَأْلَبٍ لم تصْرِفه لِأَنَّهُ تَفْعل من قَوْلك أَلَب الحمارُ طَريدتَه وألَّبها إِذا ساقَها وطَرَدها أَبُو عبيد القِلْو الحمارُ الخَفِيف ابْن دُرَيْد هُوَ الشَّديد السَّوقِ لأُتنُه وكلَّ شديدِ السَّوقِ قِلْوُ وَقَالَ حِمارُ مِقْلاءُ أُتُن إِذا كَانَ يَسُوقها أَبُو حَاتِم الْأُنْثَى قِلْوة وَقيل القِلْو الجَحْش الفَتِيُّ أَبُو عبيد المسْحَل الذكَر والوَىَى الحِمارُ وَأنْشد (إِذا انْشَقَّت الظلْماءُ أضْحَتْ كأنَّها ... وَأَى مُنْطوٍ باقِي الثميلة قارحُ) والمُسَحَّج الَّذِي بِهِ آثَار من عِضَاض الحُمُر صَاحب الْعين حمَار سَحِيج ومًسَحَّج مُعَضَّض وسَحَّاج ومِسْحاجُ عَضَّاض والجَدَر انْبِتار فِي عُنُق الحِمارِ رُبَّما كَانَ من الكَدْم وَقد جَدَرتْ عنُقه جُدُوراً ابْن دُرَيْد المُكَدَّح المَسحَّج والكَعْسَم الحمارُ الوحْشِيُّ يمانِيَة والعُكْسُوم والكُسْعوم الحِمار حِمْيرِيَّة والقَلَهْبس المُسِنُّ مِنْهَا الْأمَوِي القَلْخ الحِمارُ المُسِنّ أَبُو زيد وَهُوَ من الرِّجَالِ المِخْراق وَهُوَ الطَّوِيل الحَسنُ الجسْم صَاحب الْعين غَيْر مغْلَج شَلاَّل للعانضة وَقَالَ شَرَس الحمارُ أُتُنه يَشْرِسُها شَرْساً أَمرّ لَحْييه على ظُهُورها أَبُو عبيد كَرَف الحمارُ يَكْرُفُ شَمَّ أَبْوال الأُتَنُ ثمَّ رفَع رأسَه أَبُو عبيد كلُّ مَا شَمِمته فقد كَرَفْته وَهُوَ الكَرْف صَاحب الْعين كَرَف يَكْرُف ويَكْرِف ورُبَّما قَالُوا كَرَفها وَقد يكونُ لكل دابَّة أَبُو عُبَيْدَة المَصْدر الكِراف أَبُو عبيد الزَّامِل الَّذِي كأنْه يَظْلَع من نَشَاطه قَالَ أَبُو حَاتِم كأنَّ بِهِ زِمَالاً من بَغْيه أَي كأنَّه مَشْكُول وَقد زَمَل يَزْمُلُ زَمْلاً وزَمَلانا فأمَّا مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ (عَوْدا أحَمَّ القَرَا إزْمَوْلةً وَقِلاً ... يَأْتِي تُراث أَبِيه يَتْبضع القُذَفا) قَالَ السيرافي الإزْمَولة الَّذِي يَزْمِلُ يَعْنِي يَتْبَع غَيره لضَعْفه وَقيل هُوَ النَّشِيط كَمَا تقدّم فِي الزَّامل صَاحب الْعين حِمَار عَذَوّرُ وَاسِعَ الجَوْف فَحَّاش أَبُو حَاتِم حِمار مُحْنِق ضامِرُ لاحِقُ البطنِ بالظَّهْر وَقيل الإخِناق فِي الخُفِّ والحافِر وَقد تقدَّم صَاحب الْعين حمارُ هَزِقُ كثِير الاستِنانِ ابْن السّكيت المَلْق ضَرْب الحِمارِ الأرضَ بحوافره وَأنْشد مَلاَّخ المَلَق أَرَادَ المَلْق فحرَّك |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3060- عبد الله بن عتبة أبو قيس الذكواني
عَبْد اللَّه بْن عتبة أَبُو قيس الذكواني مدني. روى عَنْهُ: سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة، وفرق بينه وبين ابْنِ عتبة بْن مَسْعُود. وروى عن الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن عبد اللَّه بْن عُمَر، قَالَ: خرجنا مَعَ عَبْد اللَّه بْن عتبة إلى أرض بريم، وريم من المدينة عَلَى قريب من ثلاثين ميلًا نقصر الصلاة 13171 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4818- مذكور العذري
مذكور العذري لَهُ صحبة، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة دومة الجندل، وَكَانَ دليله إليها، لَهُ ذكر. أخرجه أَبُو الْقَاسِم أيضا فِي تاريخه. والنبي لَمْ يسر إِلَى دومة الجندل، إنما أرسل إليها جيشا مع خَالِد بْن الْوَلِيد رضي اللَّه عَنْهُ، فربما كَانَ دليل ذَلِكَ الجيش. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4819- مذكور القبطي
س: مذكور القبطي أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الأعمش، عن سلمة بْن كهيل، عن عطاء، عن جابر، قَالَ: أعتق رجل من الأنصار غلاما لَهُ عن دبر، يسمى مذكورا، قبطيا، وَكَانَ محتاجا وَكَانَ عَلَيْهِ دين فباعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثمانمائة درهم، وأعطاه فقال: " اقض دينك، وأنفق عَلَى عيالك ". رواه أَبُو الزبير، عن جابر، وقال: اسم الغلام يَعْقُوب، وَالَّذِي أعتقه يكنى أبا مذكور وكأنه الأصح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6234- أبو مذكور
س: أبو مدينة الدارمي يقال اسمه عبد الله بن حصن تقدم ذكره في ترجمة عبد الله. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد.
وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله. وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.
ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب من بني النضير «3» .
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال: فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك. قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم. قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه. 2445 - ذكوان «1» ، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «2» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب. قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «3» بن السّائب في هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال عبد الرّزّاق: حدّثنا عمر بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه عن جدّه:
كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه، فذكر القصّة مرفوعة. قلت: وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى الأنصار «5» .
روى أبو يعلى من حديث جابر قال: ابتعنا بقرة في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فانفلتت منا، فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها، فسألنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ما فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش» «6» . وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله، وليس بالذي قبله.
ذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله سلّم، قال: وفيه يقول عباس بن مرداس السلميّ: وإنّا مع الهادي النّبيّ محمّد ... وفينا ولم يستوبها معشر إلفا خفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا [الطويل] واستدركه ابن فتحون. ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عمر. له إدراك، وأخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في كتاب من روى عن الشافعيّ من طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة، فذكر قصّة.
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
«2» .
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال هو ابن الأدرع.
روى ابن مندة، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته ... الحديث. وأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع. وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، من طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه. وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع. وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبي ﷺ قال: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» . «2» فقيل هو سلمة، وقيل هو محجن، وهو الأكثر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قيس.
قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ. ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
8- وضع فهارس عامة للكتاب.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين. مقدمة [قال شيخنا الإمام شيخ الإسلام، ملك العلماء الأعلام، حافظ العصر وممليه، وحامل لواء السنّة فيه، إمام المعدلين والمخرجين: أبو الفضل شهاب الدّين أحمد بن عليّ ابن محمّد بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن حجر العسقلانيّ الشّافعيّ. أبقاه اللَّه [ (1) ] في خير وعافية] [ (2) ] . الحمد للَّه الّذي أحصى كلّ شيء عددا، ورفع بعض خلقه على بعض، فكانوا طرائق قددا، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولا يكون أبدا، وأشهد أن [ (3) ] محمدا عبده ورسوله وصفيّه [ (4) ] وخليله. أكرم به عبدا سيّدا، وأعظم به حبيبا مؤيدا، فما أزكاه أصلا ومحتدا، وأطهره مضجعا ومولدا، وأكرمه أصحابا، كانوا نجوم الاهتداء، وأئمة الاقتداء، صلى اللَّه عليه وعليهم صلاة خالدة [ (5) ] ، وسلاما مؤبّدا [وسلّم تسليما] [ (6) ] . أما بعد، فإن من أشرف العلوم الدينية علم الحديث النبويّ، ومن أجلّ معارفه تمييز أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ممن خلف بعدهم. وقد جمع في ذلك جمع من الحفاظ تصانيف [ (7) ] بحسب ما وصل إليه اطلاع كل منهم، فأول من عرفته صنف في ذلك أبو عبد اللَّه البخاريّ: أفرد في ذلك تصنيفا، ينقل منه أبو القاسم البغويّ وغيره، وجمع أسماء الصحابة مضموما إلى من بعدهم جماعة من طبقة مشايخه، كخليفة بن خيّاط، ومحمّد بن سعد، ومن قرنائه كيعقوب بن سفيان، وأبي بكر ابن أبي [ (8) ] خيثمة، وصنف في ذلك جمع بعدهم كأبي القاسم البغويّ، وأبي بكر بن أبي داود، وعبدان، ومن قبلهم بقليل كمطين، ثم كأبي عليّ بن السّكن، وأبي حفص بن شاهين، وأبي منصور الماورديّ، وأبي حاتم بن حبّان، وكالطّبرانيّ ضمن معجمه الكبير، ثم كأبي عبد اللَّه بن مندة، وأبي نعيم، ثم كأبي عمر بن عبد البرّ، وسمّى كتابه «الاستيعاب» ، لظنه أنه استوعب ما في كتب من قبله، ومع ذلك ففاته شيء كثير، فذيّل عليه أبو بكر بن فتحون ذيلا حافلا، وذيل عليه جماعة في تصانيف لطيفة، وذيل أبو موسى المديني على ابن مندة ذيلا كبيرا. وفي أعصار هؤلاء خلائق يتعسّر حصرهم ممن صنف في ذلك أيضا إلى أن كان في أوائل القرن السابع، فجمع عزّ الدّين بن الأثير كتابا حافلا سماه «أسد الغابة» جمع فيه كثيرا من التصانيف المتقدمة، إلا أنه تبع من قبله، فخلط من ليس صحابيا بهم، وأغفل كثيرا من التنبيه على كثير من الأوهام الواقعة في كتبهم، ثم جرّد الأسماء التي في كتابه مع زيادات عليها الحافظ أبو عبد اللَّه الذّهبيّ، وعلم لمن ذكر غلطا [ (9) ] ولمن لا تصح صحبته، ولم يستوعب ذلك ولا قارب. وقد وقع لي بالتّتبّع كثير من الأسماء التي ليست في كتابه ولا أصله على شرطهما، فجمعت كتابا كبيرا في ذلك ميزت فيه الصحابة من غيرهم، ومع ذلك فلم يحصل لنا [من ذلك] [ (10) ] جميعا الوقوف [ (11) ] على العشر من أسامي الصحابة بالنسبة إلى ما جاء عن أبي زرعة الرّازيّ، قال: توفي النبي ﷺ ومن رآه وسمع منه زيادة على مائة ألف إنسان من رجل وامرأة، كلهم قد روى عنه سماعا أو رؤية. قال ابن فتحون في ذيل «الاستيعاب» - بعد أن ذكر ذلك: أجاب أبو زرعة بهذا سؤال من سأله عن الرّواة خاصة، فكيف بغيرهم؟ ومع هذا فجميع من [في الاستيعاب يعني ممن [ (12) ] ذكر فيه] [ (13) ] باسم أو كنية [ (14) ] ، وهما ثلاثة آلاف وخمسمائة، وذكر أنه استدرك عليه على شرطه قريبا ممن ذكره. قلت: وقرأت بخط الحافظ الذهبي من ظهر كتابه «التجريد» : لعل الجميع ثمانية آلاف إن لم يزيدوا لم ينقصوا، ثم رأيت بخطه أنّ جميع من [في «أسد الغابة» سبعة آلاف] [ (15) ] وخمسمائة [وأربعة وخمسون نفسا] [ (16) ] . ومما يؤيد قول أبي زرعة ما ثبت في [الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة] [ (17) ] تبوك: والناس كثير لا يحصيهم ديوان. وثبت عن الثّوريّ فيما [أخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه [ (18) ] ، قال:] [ (19) ] من قدّم عليا على عثمان فقد أزرى على اثني عشر ألفا [مات رسول اللَّه ﷺ وهو عنهم راض،] [ (20) ] فقال النووي: وذلك بعد النبي ﷺ باثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردّة والفتوح- الكثير ممن لم يضبط أسماؤهم، ثم مات في خلافة عمر في الفتوح وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك من لا يحصى كثرة. وسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب، وأكثرهم حضروا حجّة الوداع. واللَّه أعلم. وقد كثر سؤال جماعة من الإخوان في تبييضه، فاستخرت اللَّه تعالى في ذلك، ورتبته على أربعة أقسام في كل حرف منه: فالقسم الأول- فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه، أو عن غيره، سواء كانت الطريق صحيحة، أو حسنة، أو ضعيفة، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان. وقد كنت أولا رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام، ثم بدا لي أن أجعله [ (21) ] قسما واحدا، وأميّز ذلك في كل ترجمة. القسم الثاني: من ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي ﷺ لبعض الصحابة [ (22) ] من النساء والرجال، ممن مات ﷺ وهو في دون سن التمييز، إذ ذكر أولئك في الصحابة إنما هو على سبيل الإلحاق، لغلبة الظنّ على أنه ﷺ رآهم لتوفّر [ (23) ] دواعي أصحابه على إحضارهم أولادهم عنده عند ولادتهم ليحنّكهم ويسمّيهم ويبرّك عليهم، والأخبار بذلك كثيرة شهيرة: ففي صحيح مسلم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلّى اللَّه عليه وعلى آله وسلم «كان يؤتى بالصبيان فيبرّك عليهم» [ (24) ] . وأخرجه الحاكم في كتاب «الفتن» [ (25) ] في المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف قال: ما كان يولد لأحد مولود إلا أتي به النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فدعا له- الحديث. وأخرج ابن شاهين [ (26) ] في كتاب الصحابة في ترجمة محمد بن طلحة بن عبد اللَّه من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة [ (27) ] عن ظئر محمد بن طلحة، قال: لما ولد محمد بن طلحة أتيت به النبيّ ﷺ ليحنّكه ويدعو له، وكذلك كان يفعل بالصبيان [ (28) ] ، لكن أحاديث هؤلاء عنه من قبيل المراسيل عند المحققين من أهل العلم بالحديث، ولذلك أفردتهم عن أهل القسم الأول. القسم الثالث- فيمن ذكر في الكتب المذكورة من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبيّ ﷺ، ولا رأوه، سواء أسلموا في حياته أم لا، وهؤلاء ليسوا أصحابه باتفاق من أهل العلم بالحديث، وإن كان بعضهم قد ذكر بعضهم في كتب معرفة الصحابة فقد أفصحوا بأنهم لم يذكروهم إلا بمقاربتهم لتلك الطبقة، لا أنهم من أهلها. وممن أفصح بذلك ابن عبد البرّ، وقبله أبو حفص بن شاهين، فاعتذر عن إخراجه ترجمة النجاشي بأنه صدق النبيّ ﷺ في حياته وغير ذلك، ولو كان من هذا [ (29) ] سبيله يدخل عنده في الصحابة ما احتاج إلى اعتذار. وغلط من جزم في نقله عن ابن عبد البر بأنه يقول بأنهم صحابة، بل مراد ابن عبد البر بذكرهم واضح في مقدمة كتابه بنحو مما [ (30) ] قررناه، وأحاديث هؤلاء عن النبي ﷺ مرسلة بالاتفاق بين أهل العلم بالحديث، وقد صرح ابن عبد البر نفسه بذلك في التمهيد وغيره من كتبه. القسم الرابع- فيمن ذكر في الكتب المذكورة على سبيل الوهم والغلط، وبيان ذلك البيان الظاهر الّذي يعوّل عليه على طرائق أهل الحديث، ولم أذكر فيه إلا ما كان الوهم فيه بيّنا. وأما مع احتمال عدم الوهم فلا، إلّا أن كان ذلك الاحتمال يغلب على الظن بطلانه. وهذا القسم الرابع لا أعلم من سبقني إليه، ولا من حام طائر فكره عليه، وهو الضالة المطلوبة في هذا الباب الزاهر، وزبدة ما يمخضه [من هذا] [ (31) ] الفن اللبيب الماهر. واللَّه تعالى أسأل أن يعين على إكماله، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، ويجازيني به خير الجزاء في دار إفضاله، إنه قريب مجيب. وقبل الشروع في الأقسام المذكورة أذكر فصولا مهمّة يحتاج إليها في هذا النوع. الفصل الأول في تعريف الصحابي وأصحّ ما وقفت عليه من ذلك [أن] [ (32) ] الصحابيّ: من لقي النبيّ ﷺ مؤمنا به، ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى. ويخرج بقيد «الإيمان» من لقيه كافرا ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى. وقولنا: «به» يخرج من لقيه مؤمنا بغيره، كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة. وهل يدخل من لقيه منهم وآمن بأنه سيبعث أو لا يدخل؟ محلّ احتمال. ومن هؤلاء بحيرا الراهب ونظراؤه. ويدخل في قولنا: «مؤمنا به» كلّ مكلف من الجن والإنس، فحينئذ يتعيّن ذكر من حفظ ذكره من الجن الذين آمنوا به بالشرط المذكور. وأما إنكار ابن الأثير على أبي موسى تخريجه لبعض الجن الذين عرفوا في كتاب الصحابة فليس بمنكر لما ذكرته. وقد قال ابن حزم في «كتاب الأقضية» من «المحلّى» : من ادّعى الإجماع فقد كذب على الأمة، فإن اللَّه تعالى قد أعلمنا أن نفرا من الجن آمنوا وسمعوا القرآن من النبيّ ﷺ، فهم صحابة فضلاء، فمن أين للمدّعي إجماع أولئك؟. وهذا الّذي ذكره في مسألة الإجماع لا نوافقه عليه، وإنما أردت نقل [ (33) ] كلامه في كونهم صحابة. وهل تدخل الملائكة؟ محلّ نظر، قد قال بعضهم: إن ذلك يبنى على أنه هل كان مبعوثا إليهم أم لا؟ وقد نقل الإمام فخر الدين في أسرار التنزيل الإجماع على أنه ﷺ لم يكن مرسلا إلى الملائكة، ونوزع في هذا النقل، بل رجح الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان مرسلا إليهم. واحتج بأشياء يطول شرحها. وفي صحة بناء هذه المسألة على هذا الأصل نظر لا يخفى. وخرج بقولنا: «ومات على الإسلام» من لقيه مؤمنا به ثم ارتدّ، ومات على ردّته والعياذ باللَّه. وقد وجد من ذلك عدد يسير، كعبيد اللَّه بن جحش الّذي كان زوج أم حبيبة، فإنه أسلم معها، وهاجر إلى الحبشة، فتنصّر هو ومات على نصرانيته. وكعبد اللَّه بن خطل الّذي قتل وهو متعلّق بأستار الكعبة، وكربيعة بن أميّة بن خلف على ما سأشرح خبره في ترجمته في القسم الرابع من حرف الراء. ويدخل فيه من ارتدّ وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت، سواء اجتمع به ﷺ مرة أخرى أم لا، وهذا هو الصحيح المعتمد. والشقّ الأول لا خلاف في دخوله. وأبدى بعضهم في الشق الثاني احتمالا، وهو مردود لإطباق أهل الحديث على عدّ الأشعث بن قيس في الصحابة، وعلى تخريج أحاديثه في الصحاح والمسانيد، وهو ممن ارتدّ ثم عاد إلى الإسلام في خلافة أبي بكر. وهذا التعريف مبنيّ على الأصح المختار عند المحققين، كالبخاري، وشيخه أحمد ابن حنبل، ومن تبعهما، ووراء ذلك أقوال أخرى شاذّة، كقول من قال: لا يعدّ صحابيا إلّا من وصف بأحد أوصاف أربعة: من طالت مجالسته، أو حفظت روايته، أو ضبط أنه غزا معه، أو استشهد بين يديه، وكذا من اشترط في صحة الصحبة بلوغ الحلم، أو المجالسة ولو قصرت. وأطلق جماعة أنّ من رأى النبي ﷺ [فهو صحابي. وهو محمول على من بلغ سنّ التمييز، إذ من لم يميز لا تصحّ نسبة الرؤية إليه. نعم يصدق أن النبيّ ﷺ رآه فيكون صحابيا من هذه الحيثية، ومن حيث الرواية يكون تابعيا، وهل يدخل من رآه ميتا قبل أن يدفن كما وقع ذلك لأبي ذؤيب الهذلي الشاعر؟ إن صح محل نظر. والراجح عدم الدخول. ومما جاء عن الأئمة من الأقوال [ (34) ] المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرجل صحابيا وإن لم يرد التنصيص على ذلك- ما أورده ابن أبي شيبة في «مصنّفه» من طريق لا بأس به، أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمّرون إلا الصحابة. وقول ابن عبد البر: لم يبق بمكة [ (35) ] ، ولا الطائف [ (36) ] أحد في سنة عشر إلا أسلم، وشهد مع النبي ﷺ حجّة الوداع. ومثل ذلك قول بعضهم في الأوس والخزرج: إنه لم يبق منهم في آخر عهد النبي ﷺ إلّا من دخل في الإسلام، وما مات النبي ﷺ وأحد منهم يظهر الكفر. واللَّه أعلم. الفصل الثاني في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيا وذلك بأشياء: أولها أن يثبت بطريق التواتر أنه صحابي، ثم بالاستفاضة والشهرة، ثم بأن يروى عن آحاد [ (37) ] من الصحابة أن فلانا له صحبة مثلا، وكذا عن آحاد التابعين، بناء على قبول التزكية من واحد، وهو الراجح ثم بأن يقول هو إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة: أنا صحابي. أما الشرط الأول- وهو العدالة- فجزم به الآمديّ وغيره، لأن قوله قبل أن تثبت عدالته: أنا صحابي أو ما يقوم مقام ذلك- يلزم من قبول قوله إثبات عدالته، لأن الصحابة كلهم عدول، فيصير [ (38) ] بمنزلة قول القائل: أنا عدل، وذلك لا يقبل. وأما الشرط الثاني- وهو المعاصرة- فيعتبر بمضيّ مائة سنة وعشر سنين من هجرة [ (39) ] النبيّ ﷺ، لقوله ﷺ في آخر عمره لأصحابه: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنّ على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممّن هو اليوم عليها أحد» . رواه البخاريّ، ومسلم من حديث ابن عمر. زاد مسلم من حديث جابر أن ذلك كان قبل موته ﷺ بشهر. ولفظه: سمعت النبيّ ﷺ يقول قبل أن يموت بشهر: «أقسم باللَّه، ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حيّة يؤمئذ» [ (40) ] . ولهذه النكتة لم يصدق الأئمة أحدا ادعى الصحبة بعد الغاية المذكورة. وقد ادعاها جماعة فكذّبوا، وكان آخرهم رتن الهندي على ما سنذكر تراجمهم كلهم في القسم الرابع، لأن الظاهر كذبهم في دعواهم على ما قررته. ثم من لم يعرف حاله إلا من جهة نفسه فمقتضى كلام الآمديّ الّذي سبق ومن تبعه ألا تثبت صحبته. ونقل أبو الحسن بن القطّان فيه الخلاف ورجّح عدم الثبوت. وأما ابن عبد البر فجزم بالقبول بناء على أن الظاهر سلامته من الجرح، وقوي ذلك بتصرف أئمة الحديث في تخريجهم أحاديث هذا الضرب في مسانيدهم. ولا ريب في انحطاط رتبة من هذا سبيله عمن مضى. ومن صور هذا الضرب أن يقول التابعي: أخبرني فلان [مثلا] [ (41) ] أنه سمع النبي ﷺ يقول، سواء أسماء أم لا. أما إذا قال أخبرني رجل، مثلا عن النبي ﷺ بكذا فثبوت الصحبة بذلك بعيد، لاحتمال الإرسال. ويحتمل التفرقة بين أن يكون القائل من كبار التابعين، فيرجح القبول، أو صغارهم فيرجح الرد. ومع ذلك فلم يتوقف من صنّف في الصحابة في إخراج من هذا سبيله في كتبهم. واللَّه تعالى أعلم [ (42) ] . ضابط: [ (43) ] يستفاد من معرفته صحبة جمع كثير يكتفى فيهم بوصف يتضمّن أنهم صحابة، وهو مأخوذ من ثلاثة آثار: الأول: أخرج [ابن أبي شيبة] [ (44) ] من طريق قال: كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصحابة، فمن تتبع الأخبار الواردة في الردّة والفتوح وجد من ذلك شيئا كثيرا، وهم من القسم الأول. الثاني: أخرج الحاكم من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود. إلا أتي به النبي ﷺ فدعا له، وهذا يؤخذ منه شيء كثير أيضا، وهم من القسم الثاني. [الثالث] [ (45) ] : وأخرج [ابن عبد البر] [ (46) ] من طريق [....] [ (47) ] قال: لم يبق بمكة والطائف [أحد في سنة عشر] [ (48) ] إلّا أسلم، وشهد حجة الوداع. هذا وهم في نفس الأمر عدد لا يحصون، لكن يعرف الواحد منهم بوجود ما يقتضي أنه كان في ذلك الوقت موجودا، فيلحق بالقسم الأول أو الثاني لحصول رؤيتهم بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وإن لم يرهم هو. واللَّه أعلم. الفصل الثالث في بيان حال الصحابة من العدالة اتفق أهل السنّة على أنّ الجميع عدول، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة. وقد ذكر الخطيب في «الكفاية» فصلا نفيسا في ذلك، فقال: عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل اللَّه لهم، وإخباره عن طهارتهم، واختياره لهم، فمن ذلك قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران: 110] . وقوله: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً [البقرة: 143] . وقوله: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ [الفتح: 18] . وقوله: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [التوبة: 100] . وقوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال: 64] . وقوله: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً، وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ... إلى قوله: إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 8: 10]- في آيات كثيرة يطول ذكرها، وأحاديث شهيرة يكثر تعدادها، وجميع ذلك يقتضي القطع بتعديلهم، ولا يحتاج أحد منهم مع تعديل اللَّه له إلى تعديل أحد من الخلق، على أنه لو لم يرد من اللَّه ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد، ونصرة الإسلام. وبذل المهج والأموال، وقتل الآباء والأبناء [ (49) ] ، والمناصحة في الدين، وقوة الإيمان واليقين- القطع على تعديلهم، والاعتقاد لنزاهتهم، وأنهم أفضل من جميع الخالفين بعدهم، والمعدلين الذين يجيئون من بعدهم. هذا مذهب كافة العلماء، ومن يعتمد قوله. ثم روى بسنده إلى أبي زرعة الرّازيّ، قال: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول حقّ، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك كلّه الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا] [ (50) ] ليبطلوا الكتاب والسنّة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة. انتهى. والأحاديث الواردة في تفضيل الصحابة كثيرة، من أدلها على المقصود ما رواه الترمذي وابن حبان في «صحيحه» ، من حديث عبد اللَّه بن مغفّل، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّه اللَّه في أصحابي لا تتّخذوهم غرضا، فمن أحبّهم فبحبي أحبّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللَّه، ومن آذى اللَّه فيوشك أن يأخذه» [ (51) ] . وقال أبو محمّد بن حزم: الصحابة كلّهم من أهل الجنة قطعا، قال اللَّه تعالى: لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى [الحديد: 10] . وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ [الأنبياء: 101] . فثبت أن الجميع من أهل الجنة، وأنه لا يدخل أحد منهم النار، لأنهم المخاطبون بالآية السابقة. فإن قيل: التقييد بالإنفاق والقتال يخرج من لم يتصف بذلك، وكذلك التقييد بالإحسان في الآية السابقة، وهي [ (52) ] قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ [التوبة: 100] الآية- يخرج من لم يتصف بذلك، وهي من أصرح ما ورد في المقصود، ولهذا قال المازري في «شرح البرهان» : لسنا نعني بقولنا: الصحابة عدول- كلّ من رآه صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم يوما ما، أو زاره لماما [ (53) ] ، أو اجتمع به لغرض وانصرف عن كثب، وإنما نعني به الذين لازموه وعزّروه ونصروه، واتبعوا النور الّذي أنزل معه أولئك هم المفلحون. انتهى. والجواب عن ذلك أن التقييدات المذكورة خرجت مخرج الغالب، وإلا فالمراد من اتصف بالإنفاق والقتال بالفعل أو القوّة. وأما كلام المازري فلم يوافق عليه، بل اعترضه جماعة من الفضلاء. وقال الشيخ صلاح الدين العلائي: هو قول غريب يخرج كثيرا من المشهورين بالصحبة والرواية عن الحكم بالعدالة، كوائل بن حجر، ومالك بن الحويرث، وعثمان بن أبي العاص، وغيرهم، ممن وفد عليه ﷺ ولم يقم عنده إلا قليلا وانصرف، وكذلك من لم يعرف إلا برواية الحديث الواحد، ولم يعرف مقدار إقامته من أعراب القبائل. والقول بالتعميم هو الّذي صرح به الجمهور، وهو المعتبر. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وقد كان تعظيم الصحابة- ولو كان اجتماعهم به ﷺ قليلا- مقررا عند الخلفاء الراشدين وغيرهم، فمن ذلك ما قرأت في كتاب «أخبار الخوارج» تأليف محمد بن قدامة المروزي بخط بعض من سمعه منه [ (54) ] في سنة سبع وأربعين ومائتين، قال: حدثنا علي بن الجعد، حدثنا زهير- هو الجعفي- عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي، قال: كنت عند أبي سعيد الخدريّ، وقرأت على أبي الحسن علي بن أحمد المرادي بدمشق [ (55) ] ، عن زينب بنت الكمال سماعا، عن يحيى بن القميرة، إجازة، عن شهدة الكاتبة سماعا. قالت: أخبرنا الحسين بن أحمد بن طلحة، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي يعقوب بن شيبة. حدثنا محمد بن سعيد القزويني أبو سعيد، حدثنا أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، عن الأسود- يعني ابن قيس- عن نبيح- يعني العنزي- عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كنا عنده وهو متّكئ، فذكرنا عليا ومعاوية، فتناول رجل معاوية، فاستوى أبو سعيد الخدريّ جالسا، ثم قال: كنا ننزل رفاقا مع رسول اللَّه ﷺ، فكنّا في رفقة فيها أبو بكر، فنزلنا على أهل أبيات، وفيهم امرأة حبلى، ومعنا رجل من أهل البادية، فقال للمرأة الحامل: أيسرّك أن تلدي غلاما؟ قالت: نعم. قال: إن أعطيتني شاة ولدت غلاما. فأعطته. فسجع لها أسجاعا، ثم عمد إلى الشاة فذبحها وطبخها، وجلسنا نأكل منها، ومعنا أبو بكر، فلما علم بالقصة قام فتقيّأ كل شيء أكل. قال: ثم رأيت ذلك البدويّ أتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الأنصار، فقال لهم عمر: لولا أن له صحبة من رسول اللَّه ﷺ ما أدري ما نال فيها [لكفيتكموه] [ (56) ] ولكن له صحبة من رسول اللَّه ﷺ. لفظ عليّ بن الجعد: ورجال هذا الحديث ثقات، وقد توقف عمر رضي اللَّه عنه عن معاتبته فضلا عن معاقبته. لكونه علم أنه لقي النبي ﷺ. وفي ذلك أبين شاهد على أنهم كانوا يعتقدون أنّ شأن الصحبة لا يعدله شيء. كما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدريّ من قوله ﷺ: «والّذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه [ (57) ] » . وتواتر عنه ﷺ قوله: «خير النّاس قرني ثمّ الّذين يلونهم» [ (58) ] . قال بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ: «أنتم توفون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على اللَّه عزّ وجلّ» [ (59) ] . وروى البزّار في مسندة بسند رجاله موثقون من حديث سعيد بن المسيب. عن جابر [ (60) ] ، قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه اختار أصحابي على الثّقلين [ (61) ] سوى النّبيّين والمرسلين» [ (62) ] . وقال عبد اللَّه بن هاشم الطّوسيّ: حدثنا وكيع، قال: سمعت سفيان يقول في قوله تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى [النمل: 59]- قال: هم أصحاب محمد ﷺ. والأخبار في هذا كثيرة جدا فلنقتصر [ (63) ] على هذا القدر ففيه مقنع. فائدة أكثر الصحابة فتوى مطلقا سبعة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وعائشة رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعين. قال ابن حزم: يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد من هؤلاء مجلد ضخم، قال: ويليهم عشرون وهم: أبو بكر، وعثمان، وأبو موسى، ومعاذ، وسعد بن أبي وقّاص، وأبو هريرة، وأنس، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وسلمان، وجابر، وأبو سعيد، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وأبو بكرة، وعبادة بن الصامت، ومعاوية، وابن الزبير، وأم سلمة. قال: يمكن أن يجمع من فتيا كلّ واحد منهم جزء صغير. قال: وفي الصحابة نحو من مائة وعشرين نفسا مقلّون في الفتيا جدا، لا يروى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والثلاث، يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير بعد البحث، كأبيّ بن كعب، وأبي الدّرداء، وأبي طلحة، والمقداد وغيرهم [وسرد الباقين] [ (64) ] . قلت: وسأذكر في ترجمة كل من ذكره من هذا القسم أن ابن حزم ذكر أنه من فقهاء الصحابة، فإن ذلك من جملة المناقب. وقد جعلت على كل اسم أوردته زائدا على ما في تجريد الذهبي وأصله [وعلى ما في أصله فقط] [ (65) ] (ز) . واللَّه المسئول أن يهدينا سواء الطريق، وأن يسلك بنا مسالك أولى التحقيق، وأن يرزقنا التسديد والتوفيق، وأن يجعلنا في الذين أنعم عليهم مع خير فريق وأعلى رفيق آمين آمين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد.
وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله. وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.
ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب من بني النضير «3» .
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال: فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك. قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم. قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه. 2445 - ذكوان «1» ، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «2» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب. قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «3» بن السّائب في هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال عبد الرّزّاق: حدّثنا عمر بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه عن جدّه:
كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه، فذكر القصّة مرفوعة. قلت: وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى الأنصار «5» .
روى أبو يعلى من حديث جابر قال: ابتعنا بقرة في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فانفلتت منا، فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها، فسألنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ما فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش» «6» . وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله، وليس بالذي قبله.
ذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله سلّم، قال: وفيه يقول عباس بن مرداس السلميّ: وإنّا مع الهادي النّبيّ محمّد ... وفينا ولم يستوبها معشر إلفا خفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا [الطويل] واستدركه ابن فتحون. ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عمر. له إدراك، وأخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في كتاب من روى عن الشافعيّ من طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة، فذكر قصّة.
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
«2» .
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال هو ابن الأدرع.
روى ابن مندة، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته ... الحديث. وأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع. وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، من طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه. وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع. وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبي ﷺ قال: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» . «2» فقيل هو سلمة، وقيل هو محجن، وهو الأكثر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قيس.
قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ. ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر الواقدي أنه كان دليل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأخرج في المغازي، والحاكم في الإكليل من طريقه، ثم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم- يزيد أحدهما على صاحبه، وعن غيرهما، قالوا: أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أن يدنو إلى الشام، وقد ذكر له أن بدومة الجندل جمعا كثيرا، وكان بها سوق عظيم وتجار، فندب الناس، فخرج في ألفين من المسلمين، فكان يسير الليل ويكمن النهار، ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور هاد خرّيت، فلما دنا من دومة الجندل قال له الدليل: يا رسول اللَّه، إن سوامهم ترعى عندك، فأقم لي حتى أطلع ذلك، فأقام وخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النّعم والشّاء، فرجع فأخبر النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فسار حتى هجم على ماشيتهم، فأصاب منها ما أصاب، وجاءهم الخبر فتفرقوا في كل وجه، فلم يجد بها أحدا، فبثّ السّرايا، فوجد محمد بن مسلمة رجلا منهم، فأتى به النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فعرض عليه الإسلام أياما فأسلّم، ورجع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكانت تلك الغزوة على رأس تسعة وأربعين شهرا من الهجرة.
الميم بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره المستغفريّ، وأخرج من حديث جابر، قال: أعتق رجل من الأنصار غلاما له عن دبر يسمى مذكورا ... الحديث. وهذا وهم من محاضر راويه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل، عن عطاء عنه. والحديث معروف عن جابر، لكن اسم العبد يعقوب.
والّذي دبّره هو أبو مذكور، فانقلب وتحرّف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثبت ذكره في حديث بيع المدبّر.
أخرجه مسلم، من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، وجاء في سائر الروايات غير مسمى. |
سير أعلام النبلاء
|
1788- الشاذَكوني 1:
العَالِمُ، الحَافِظُ، البَارعُ، أَبُو أَيُّوْبَ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ بنِ بِشْرٍ المِنْقَرِيُّ، البَصْرِيُّ، الشَّاذَكُوْنِيُّ, أَحَدُ الهَلْكَى. رَوَى عَنْ: حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ، وَجَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدِ الوَارِثِ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَطَبَقَتِهِم, فَأَكْثَرَ إِلَى الغَايَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، وَأَسِيْدُ بنُ عَاصِمٍ، وَالكُدَيْمِيُّ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ, وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ, وَكَانَا يُدَلِّسَانهِ, وَيَقُوْلاَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوْبَ المِنْقَرِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الفَرْقَدِيُّ، وَغَيْرُهُ مِنَ الأَصْبَهَانِيِّيْنَ. قَالَ عَمْرٌو النَّاقِدُ: قَدِمَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُوْنِيُّ بَغْدَادَ, فَقَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: اذهَبْ بِنَا إِلَيْهِ، نَتَعَلَّمْ مِنْهُ نَقْدَ الرِّجَالِ. قُلْتُ: كَفَى بِهَا مُصِيْبَةً أَنْ يَكُوْنَ رَأْساً فِي نَقْدِ الرِّجَالِ، وَلاَ يَنْقُدُ نَفْسَهُ. قَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُوْلُ: كَانَ أَعْلَمَنَا بِالرِّجَالِ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَأَحْفَظَنَا لِلأَبْوَابِ: سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُوْنِيُّ, وكان علي بن المديني أحفظنا للطوال. وَقَالَ عَبَّاسٌ العَنْبَرِيُّ -وَسُئِلَ: أَيُّهُمَا كَانَ أَعْلَمَ بِالحَدِيْثِ، ابْنُ المَدِيْنِيِّ, أَوِ الشَّاذَكُوْنِيُّ؟ قَالَ: ابْنُ الشَّاذَكُوْنِيِّ بِصَغِيْرِ الحَدِيْثِ، وَعَلِيٌّ بِجَلِيْلِهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: انْتَهَى العِلْمُ إِلَى أَرْبَعَةٍ -يَعْنِي: عِلْمَ الحَدِيْثِ: إِلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ, فَأَحْمَدُ أَفْقَهُهُم بِهِ, وَعَلِيٌّ أَعْلَمُهُم بِهِ, وَابْنُ مَعِيْنٍ أَجْمَعُهُم لَهُ, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْفَظُهُم لَهُ, قَالَ الحَافِظُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ: وَهِمَ أَبُو عُبَيْدٍ, أَحْفَظُهُم لَهُ الشَّاذَكُوْنِيُّ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ: كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى القَطَّانِ، وَعِنْدَهُ بُلبُلٌ المُحَدِّثُ -وَكَانَ أَسْوَدَ- فَنَازَعَهُ الشَّاذَكُوْنِيُّ, وَقَالَ: لأَقْتُلَنَّكَ. فَقَالَ يَحْيَى: سُبْحَانَ الله, تقتله؟! قال: نعم, أنت __________ 1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 610"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 498"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 765"، وتاريخ بغداد "9/ 40"، والأنساب للسمعاني "7/ 238"، واللباب لابن الأثير "2/ 172"، والعبر "1/ 416"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 503"، وميزان الاعتدال "2/ 250"، ولسان الميزان "3/ 84"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 80". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شبانة، الذكواني:
3915- ابن شبانة 1: الشَّيْخُ العَدْلُ الكَبِيْرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو سَعِيْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُنْدَار بن شُبَانَة، الهَمَذَانِيُّ. وَقَعَ لَنَا مِنْ حَدِيْثِهِ الجُزء الثَّانِي. يَرْوِي عَنْ: أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عُبَيْدٍ، وَالفَضْلِ بن الفَضْلِ الكِنْدِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرزَة، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ مَحْمُويه النَّسَوِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ الحَافِظُ شِيْرَوَيْه: حَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الغَفَّار، ومحمد ابن الحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ العَابِد، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوْذَبَارِيُّ، وَسَعْدُ بنُ الحَسَنِ القَصْرِي، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ القُوْمِسَانِي، وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ ابن محمد بن القارىء العَدْل. قَالَ: وَكَانَ صَدُوْقاً مِنْ أَهْلِ الشَّهَادَات، وَمن تُنَّاءِ البَلَد، مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَتُوُفِّيَ صَاحِبه أَبُو غالب بن القارىء سنة بضع وخمس مائة. 3916- الذكواني 2: العَالِمُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنِ عبد الرحمن بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ، الهَمْدَانِيُّ الذَّكْوَانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "5/ 12"، والعبر "3/ 157"، وشذرات الذهب "3/ 229". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 310"، والأنساب للسمعاني "6/ 15"، واللباب لابن الأثير "1/ 530"، والعبر "3/ 132"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 213". |