نتائج البحث عن (شَذُونَةُ) 5 نتيجة

  • شَذُونَةُ
شَذُونَةُ:
بفتح أوّله، وبعد الواو الساكنة نون:
مدينة بالأندلس تتصل نواحيها بنواحي موزور من أعمال الأندلس، وهي منحرفة عن موزور إلى الغرب مائلة إلى القبلة، ينسب إليها خلف بن حامد ابن الفرج بن كنانة الكناني الشذوني قاضي شذونة محدّث مشهور، قال أبو سعد: الشّذوني، بالفتح ثمّ السكون وفتح الواو ونون، قال: وهي من أعمال إشبيلية، ونسب إليها أبو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني النحوي، كان حيّا بعد سنة 444، وكان ضريرا، وما أظنّ السمعاني أصاب فإنهما واحد وإعرابه الثانية تصحيف منه أو من الراوي له، قال الفرضي: منها أبو الوليد أبان بن عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب بن فيض اللّخمي من أهل شذونة، سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن بن قاسم بن أصبغ وسعيد بن جابر وغيرهما، وكان نحويّا لغويّا لطيف النظر جيّد الاستنباط شاعرا، توفي بقرطبة لستّ خلون من رجب سنة 377، وكان ينسب إلى اعتقاد مذهب ابن ميسرة.
أُرْشُذُونَةُ:
بالضم ثم السكون، وضم الشين المعجمة، والذال المعجمة، وواو ساكنة، ونون، وهاء: مدينة بالأندلس معدودة في أعمال ريّة قبلي قرطبة، بينها وبين قرطبة عشرون فرسخا.
شَذُونَةُ: د بالأنْدَلُسِ، منه أبو عبدِ الله بنُ خَلَصَةَ النحويُّ.
*شذونة (معركة) علم «لذريق» ملك القوط بمجىء القوات الإسلامية إلى الأندلس بقيادة طارق بن زياد، وهو مشغول بمحاربة أعدائه فى شمالى شبه الجزيرة، فأصيب بهلع ورعب عظيمين، وجمع جنوده وانحدر بهم لمواجهة المسلمين، ووصلت أنباء تلك الحشود الضخمة إلى «طارق بن زياد»، فكتب إلى «موسى بن نصير» يخبره بذلك، فأمده بخمسة آلاف جندى صار بهم مجموع جنود المسلمين بالأندلس (21) ألف جندى.
وصل «لذريق» إلى بلدة «شذونة» وأتم بها استعداداته، ثم اتجه للقاء المسلمين ودارت بين الفريقين معركة فاصلة فى كورة «شذونة» جنوب غربى إسبانيا، استمرت ثمانية أيام من (الأحد 82 من رمضان إلى الأحد 5 من شوال سنة 29هـ = 91 - 62 يوليو 117م)، وكانت معركة هائلة، اقتتل فيها الطرفان اقتتالا شديدًا حتى ظنوا أنه الفناء، وكان النصر فى النهاية حليف المسلمين، وفر «لذريق» من أرض المعركة، وتبعه المسلمون حتى أدركوه وقتلوه بالقرب من بلدة «لورقة».
*شذونة (معركة) علم «لذريق» ملك القوط بمجىء القوات الإسلامية إلى الأندلس بقيادة طارق بن زياد، وهو مشغول بمحاربة أعدائه فى شمالى شبه الجزيرة، فأصيب بهلع ورعب عظيمين، وجمع جنوده وانحدر بهم لمواجهة المسلمين، ووصلت أنباء تلك الحشود الضخمة إلى «طارق بن زياد»، فكتب إلى «موسى بن نصير» يخبره بذلك، فأمده بخمسة آلاف جندى صار بهم مجموع جنود المسلمين بالأندلس (21) ألف جندى.
وصل «لذريق» إلى بلدة «شذونة» وأتم بها استعداداته، ثم اتجه للقاء المسلمين ودارت بين الفريقين معركة فاصلة فى كورة «شذونة» جنوب غربى إسبانيا، استمرت ثمانية أيام من (الأحد 82 من رمضان إلى الأحد 5 من شوال سنة 29هـ = 91 - 62 يوليو 117م)، وكانت معركة هائلة، اقتتل فيها الطرفان اقتتالا شديدًا حتى ظنوا أنه الفناء، وكان النصر فى النهاية حليف المسلمين، وفر «لذريق» من أرض المعركة، وتبعه المسلمون حتى أدركوه وقتلوه بالقرب من بلدة «لورقة».
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت