أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3060- عبد الله بن عتبة أبو قيس الذكواني
عَبْد اللَّه بْن عتبة أَبُو قيس الذكواني مدني. روى عَنْهُ: سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة، وفرق بينه وبين ابْنِ عتبة بْن مَسْعُود. وروى عن الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن عبد اللَّه بْن عُمَر، قَالَ: خرجنا مَعَ عَبْد اللَّه بْن عتبة إلى أرض بريم، وريم من المدينة عَلَى قريب من ثلاثين ميلًا نقصر الصلاة 13171 ب د ع: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد.
وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله. وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.
ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب من بني النضير «3» .
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال: فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك. قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم. قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه. 2445 - ذكوان «1» ، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «2» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب. قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «3» بن السّائب في هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال عبد الرّزّاق: حدّثنا عمر بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه عن جدّه:
كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه، فذكر القصّة مرفوعة. قلت: وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى الأنصار «5» .
روى أبو يعلى من حديث جابر قال: ابتعنا بقرة في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فانفلتت منا، فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها، فسألنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ما فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش» «6» . وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله، وليس بالذي قبله.
ذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله سلّم، قال: وفيه يقول عباس بن مرداس السلميّ: وإنّا مع الهادي النّبيّ محمّد ... وفينا ولم يستوبها معشر إلفا خفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا [الطويل] واستدركه ابن فتحون. ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عمر. له إدراك، وأخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في كتاب من روى عن الشافعيّ من طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة، فذكر قصّة.
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
«2» .
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال هو ابن الأدرع.
روى ابن مندة، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته ... الحديث. وأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع. وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، من طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه. وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع. وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبي ﷺ قال: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» . «2» فقيل هو سلمة، وقيل هو محجن، وهو الأكثر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قيس.
قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ. ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد.
وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله. وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.
ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب من بني النضير «3» .
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال: فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك. قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم. قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه. 2445 - ذكوان «1» ، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «2» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب. قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «3» بن السّائب في هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال عبد الرّزّاق: حدّثنا عمر بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه عن جدّه:
كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه، فذكر القصّة مرفوعة. قلت: وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى الأنصار «5» .
روى أبو يعلى من حديث جابر قال: ابتعنا بقرة في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فانفلتت منا، فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها، فسألنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ما فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش» «6» . وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله، وليس بالذي قبله.
ذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله سلّم، قال: وفيه يقول عباس بن مرداس السلميّ: وإنّا مع الهادي النّبيّ محمّد ... وفينا ولم يستوبها معشر إلفا خفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا [الطويل] واستدركه ابن فتحون. ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عمر. له إدراك، وأخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في كتاب من روى عن الشافعيّ من طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة، فذكر قصّة.
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
«2» .
الذال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال هو ابن الأدرع.
روى ابن مندة، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته ... الحديث. وأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع. وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، من طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه. وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع. وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبي ﷺ قال: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» . «2» فقيل هو سلمة، وقيل هو محجن، وهو الأكثر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قيس.
قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ. ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شبانة، الذكواني:
3915- ابن شبانة 1: الشَّيْخُ العَدْلُ الكَبِيْرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو سَعِيْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُنْدَار بن شُبَانَة، الهَمَذَانِيُّ. وَقَعَ لَنَا مِنْ حَدِيْثِهِ الجُزء الثَّانِي. يَرْوِي عَنْ: أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عُبَيْدٍ، وَالفَضْلِ بن الفَضْلِ الكِنْدِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرزَة، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ مَحْمُويه النَّسَوِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ الحَافِظُ شِيْرَوَيْه: حَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الغَفَّار، ومحمد ابن الحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ العَابِد، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوْذَبَارِيُّ، وَسَعْدُ بنُ الحَسَنِ القَصْرِي، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ القُوْمِسَانِي، وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ ابن محمد بن القارىء العَدْل. قَالَ: وَكَانَ صَدُوْقاً مِنْ أَهْلِ الشَّهَادَات، وَمن تُنَّاءِ البَلَد، مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَتُوُفِّيَ صَاحِبه أَبُو غالب بن القارىء سنة بضع وخمس مائة. 3916- الذكواني 2: العَالِمُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنِ عبد الرحمن بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ، الهَمْدَانِيُّ الذَّكْوَانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "5/ 12"، والعبر "3/ 157"، وشذرات الذهب "3/ 229". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 310"، والأنساب للسمعاني "6/ 15"، واللباب لابن الأثير "1/ 530"، والعبر "3/ 132"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 213". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن العلاف، الذكواني:
4039- ابن العلاف 1: الإِمَامُ العَالِمُ الوَاعِظُ، أَبُو طَاهِرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّد بنِ يُوْسُفَ، البَغْدَادِيُّ، ابْنُ العَلاَّفِ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ القَطِيْعِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ جَعْفَرِ بنِ سَلْمٍ الخُتُّلِيَّ، وَمَخْلَد بنَ جَعْفَرٍ البَاقَرْحِي، وَطَائِفَة. وَعَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو الحَسَنِ الحَاجِبُ، وأبو بكر الخطيب، وأبو الحسين ابن الطُّيُوْرِيِّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاقَرْحيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، ظَاهِرَ الوقَار، لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامع المَنْصُوْر وَمَجْلِسُ وَعْظ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ. 4040- الذَّكْوَانِيُّ: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ، بَقِيَّةُ المُسْنِديْنَ، أَبُو القَاسِمِ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بكرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنِ عَبْد الرَّحْمَنِ، الهَمْدَانِي الذَّكْوَانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ المُعَدَّل، مِنْ كُبَرَاء أَهْلِ بَلَدِهِ، وَمن بَيْت الحِشْمَة وَالرِّوَايَة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الشَّيْخ الحَافِظ، وَأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ القبَّاب، وَإِسْحَاق بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، وعبد الله بن محمد الصائغ، وعبد العَزِيْز بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي بَكْرٍ بن المقرىء، وَجَمَاعَةٍ، وَهُوَ آخرُ مَنْ رَوَى فِي الدُّنْيَا بِالإِجَازَةِ عَنْ أَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ. أَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِس. حَدَّثَ عَنْهُ: هَادِي بنُ إِسْمَاعِيْلَ العَلَوِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَأَبُو سَعْدٍ المُطَرِّزُ، وَبُنْدَارُ بنُ مُحَمَّدٍ الخُلْقَانِي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ الفَضْلِ السَّرَّاج، وَآخَرُوْنَ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: تَكَلَّمُوا فِيْهِ، أَلْحَقَ فِي بَعْض سَمَاعِهِ، وَسَمَاعُه كَثِيْرٌ بخطِّ أَبِيهِ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ فِي ربيع الأول. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 103"، والأنساب للسمعاني "9/ 98"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 148"، والعبر "3/ 200"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 269". |
سير أعلام النبلاء
|
4481- الذَّكواني 1:
الصَّدُوْق، المُكْثِر، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرحمن بن الشَّيْخ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ، الذَّكْوَانِي، الأَصْبَهَانِيّ، صَاحِبُ أُصُوْل، وَاسِعُ الرِّوَايَة. سَمِعَ مِنِ: ابنِ مَيْلَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ مَرْدَوَيْه، وَالمَالِيْنِيّ، وَجدِّه، وَعُثْمَان البُرجِي، وَخَلْقٍ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْم عَرَفَةَ, سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: خلقٌ، مِنْهُم: عَبدُ الجَلِيْل بن محمد كوتاه، والحافظ إِسْمَاعِيْل التَّيْمِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَكَانَ صَدُوْقاً جَلِيْلاً نَبِيلاً، وَعِنْدَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، وَعُثْمَان بن أحمد البرجي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 15"، والعبر "3/ 304- 305"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 371". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فكان معه بمكة، وكان يقَالُ له: مهاجري أنصاري، وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، فشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي الحكم بن الأخنس بن شريق وهو فارس، فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه. وذكر الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قَالَ: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عند عبد الرازق، عن عمرو بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كان لنا غلام يقَالُ له ذكوان أو طهمان، فعتق بعضه، وذكر الحديث مرفوعا، وأظنه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أنّ رسول الله صلّى الله ذفف عليه: أجهز عليه. في أ: فأعتق. وفي ت مثل ى. عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جاءه رجل فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني. قَالَ: لك أجران أجر السر، وأجر العلانية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حَدِيثُهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ بَعْضِ بَنَاتِ عَلِيٍّ عَنْ طَهْمَانَ، أَوْ ذَكْوَانَ، كَذَا رُوِيَ عَلَى الشَّكِّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ حَدَّثَهَا قَالَ: قَالَ لي رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا ذَكْوَانُ أَوْ يَا طَهْمَانُ- شَكَّ الْمُحَدِّثُ- إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِي وَلا لأَهْلِ بَيْتِي، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ من أنفسهم. باب الأذواء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم الذكواني، يكنى أبا عمرو. يقَالُ: إنه أسلم قبل المريسيع. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: شهد صفوان بن المعطل مع رسول الله ﷺ الخندق والمشاهد كلها بعدها ، وكان مع كرز ابن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ أبو عمر: كان يكون على ساقه النبي ﷺ، ولم يتخلف بعد عن غزوة غزاها. وَقَالَ سلمة، عن ابن إسحاق: قتل صفوان بن المعطل في غزوة أرمينية شهيدا، وأميرهم يومئذ عثمان بن أبي العاص سنة تسع عشرة في خلافة عمر. وقيل: إنه مات بالجزيرة في ناحية شمشاط، ودفن هناك، والله أعلم. ويقَالَ: إنه غزا الروم في خلافة معاويه فاندقت ساقه، ولم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، وهو ابن بضع وستين. وقيل: مات سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وله دار بالبصرة في سكة المربد، وكان خيرا فاضلا شجاعا بطلا، وهو الذي قَالَ فيه أهل الإفك ما قالوا مع عائشة، فبرأهما الله مما قالوا. هكذا في ى. وفي أ، وأسد الغابة: ربيضة. وفي الإصابة: رحضة. وفي هوامش الاستيعاب: بعد أن ذكر ما تقدم: وقال فيه الحاكم: رحيضة. من أ. في أ: بعد. في ى: كريز. وَقَالَ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: اعترض صفوان بن المعطل حسان بن ثابت بالسيف لما قذفه به من الإفك وضربه، ثم قال: تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر وكان حسان قد عرض بابن المعطل وبمن أسلم من مضر في شعر له ذكره ابن إسحاق، وذكر الخبر في ذلك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدني، رَوَى عَنْهُ سَالِم بْن عَبْد اللَّهِ بن عمرو. قيل: أراد ذا أمل كبير (النهاية) . خضرا: نعما غضة (النهاية) . |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الفهري. - راوي ابن عامر بقراءته على أيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث الذماري عن ابن عامر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - خ م د ن: ذَكْوَانُ، مَوْلَى عَائِشَةَ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَابْنُ أَبِي مليكة، وجماعة. وكان قارئا، فصيحا، عالما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ذكوان، هُوَ أَبُو صالح السمان، [الوفاة: 101 - 110 ه]
يأتي فِي الكني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - م ت: صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ السَّمَّانُ الْمَدَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْتُهُ قريبٌ مِنْ مَوْتِ وَالِدِهِ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأنَسَ بْنَ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، -[62]- وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَهُوَ مقلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - ع: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ. ذَكْوَانُ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى جُوَيْرِيَة الْغَطَفَانِيَّةِ. مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، كَانَ يَجْلِبُ السَّمْنَ وَالزَّيْتَ إِلَى الْكُوفَةِ، قِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ حِصَارَ يَوْمِ الدَّارِ، وَسَمِعَ: سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا سَعِيدٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَجَمَاعَةً، وَعَنْهُ: ابْنُهُ سُهَيْلٌ، والأَعْمَش، وَسُمَيٌّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَخَلْقٌ. ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: ثقةٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَجَلَّ النَّاسِ وَأَوْثَقَهُمْ. وَقِيلَ: كَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَتْ لِأَبِي صَالِحٍ لحيةٌ -[190]- طَوِيلَةٌ، فَإِذَا ذُكِرَ عُثْمَانُ بَكَى، فَارْتَجَّتْ لِحْيَتُهُ وَقَالَ: هَاهْ هَاهْ، وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ فَضْلِهِ. وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ: كَانَ أَبُو صَالِحٍ مُؤَذِّنًا فَأَبْطَأَ الإِمَامُ، فَأَمَّنَا، فَكَانَ لا يَكَادُ يُجِيزُهَا مِنَ الرِّقَّةِ وَالْبُكَاءِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، صَالِحُ الْحَدِيثِ، يُحتَجُّ بِحَدِيثِهِ. وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إِذَا رَآهُ قَالَ: مَا عَلَى هَذَا أَلا يَكُونُ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ. وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَلْفَ حَدِيثٍ. قلت: تُوُفِّيَ سنة إحدى ومائة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - ع: خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الرَّبِيعِ بِنْتِ مُعَوِّذَ، وَأَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ. وَعَنْهُ: -[400]- عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. وَانْتَقَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - ع: أَبُو الزِّنَادِ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
يَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الْمُقْبِلَةِ لاخْتِلافِهِمْ فِي مَوْتِهِ. وَالأَصَحُّ مَوْتُهُ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. ضَبَطَهُ الْوَاقِدِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - ع: عَبْدُ اللّهِ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادِ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْفَقِيهُ الْمَدَنِيِّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ، يُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ أَخِي أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ. سَمِعَ: أَنَسًا، وَأَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: مَالِكٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، والسُّفْيَانَانِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ. قال الليث: رأيت خلفه ثلاث مائة تَابِعٍ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَطَالِبِ شِعْرٍ وَصُنُوفٍ. قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَلْبُثْ أَنْ بَقِيَ وَحْدَهُ وَأَقْبَلُوا عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: رَأَيْتُ رَبِيعَةَ وَأَبَا الزِّنَادِ، وَكَانَ أَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهَ الرَّجُلَيْنِ. وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ مِثْلُ مَا مَعَ السُّلْطَانِ مِنَ الأَتْبَاعِ فَمِنْ سَائِلٍ عَنْ فَرِيضَةٍ، -[678]- وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحِسَابِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الشِّعْرِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحَدِيثِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنْ مُعْضِلَةٍ. وَقَالَ بَعْضُ النُّقَّادِ: أَصَحُّ الأَسَانِيدِ: أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ ربعية، قَالَ: وَكَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ أَبُو الزِّنَادِ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ صَاحِبَ كِتَابَةٍ وَحِسَابٍ، وَفَدَ عَلَى هِشَامٍ الْخَلِيفَةِ بِحِسَابِ دِيوَانِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يُعَانِدُ رَبيِعَةَ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، فَوَلِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فُلانٌ التَّيْمِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي الزِّنَادِ فَطَيَّنَ عَلَيْهِ بَيْتًا فَشَفَعَ فِيهِ رَبِيعَةُ. وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ: أَمَّا أَبُو الزِّنَادِ فَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا رَضِيٍّ. قُلْتُ: انْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى تَوْثِيقِ أَبِي الزِّنَادِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقِيلَ لِلثَّوْرِيِّ: جَالَسْتَ أَبَا الزِّنَادِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ أَمِيرًا غَيْرَهُ. تُوُفِّيَ أَبُو الزِّنَادِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - ق: نوح بن ذَكْوَان الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أخيه أيوب بن ذكوان، والحسن الْبَصْرِيّ، وعطاء، ويحيى بن أَبِي كثير. وَعَنْهُ: يوسف بن أَبِي كثير وسويد بن عَبْد العزيز. قال أَبُو حاتم: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الزناد الْمَدَنِيّ، هُوَ عَبْد الله بن ذكوان [الوفاة: 131 - 140 ه]
قد ذكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - خ د ت ق: الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، أَبُو سَلَمَةَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ. عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، وَطَاوُسٍ، وَابْنِ سِيرِينَ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ صَاحِبَ أَوَابِدَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيثُهُ أَبَاطِيلُ. -[845]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ، وَرَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - ع: الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، الْمُعَلِّمُ الْعَوْذِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُكْتِبِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءٍ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَغُنْدَرٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَالنَّاسُ. -[847]- وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " بِلا مُسْتَنَدٍ، فَقَالَ فِيهِ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ، وَذَكَرَ أَحَادِيثَ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، فَقَالَ: فِيهِ اضْطِرَابٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ، أَبُو السِّنْدِيِّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ يَرْمِيهِ بِبَلاءٍ. قَالَ الْهَرَوِيُّ: كَانَ بِوَاسِطَ، وَكَانَ كَذَّابًا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ. والنسائي والدارقطني تركاه. ومما نقم عليه: رأيت عائشة وكانت سَوْدَاءَ مُشْرَبَةٌ حُمْرَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ الطَّاحِيُّ الأَزْدِيُّ مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَمُو حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. رَوَى عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، ويعلى بن حكيم، وابن أبي مليكة، ورجاء بن حيوة. وَعَنْهُ: شعبة، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن بكر السهمي، وحجاج بن نصير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وآخرون. قال شعبة: كان كخير الرجال. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: على قلة روايته يروي المعضلات عَنِ الثِّقَاتِ. وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ - وَهُوَ ضَعِيفٌ -: حدثنا محمد بن ذكوان، قال: حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -[959]- مَرْفُوعًا: " مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ ". وَسُلَيْمَانُ لا يُدْرَى مَنْ هُوَ. ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُبَيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آدَمَ أنه اشتهى ثماراً من ثمار الْجَنَّةَ، وَلَمَّا مَاتَ غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ وكبرت عليه أربعاً. ورواه يعلى عن ابن إِسْحَاقَ، فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونَ. وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن عتي، عَنْ أُبَيٍّ قَوْلَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
508 - أَبُو السِّنْدِيِّ، سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَكِّيٌّ. عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. كَذَّبَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتَرَكَهُ غَيْرُهُ، وَهُوَ الَّذِي زَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ سَوْدَاءَ، فَكَذَبَ بِمِثْلِ هَذَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ق: عَبْد الحكم بْن ذكوان السَّدُوسيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري مقل. عَنْ: أَبِي رجاء العطاردي، وشهر بْن حوشب، وَعَنْهُ: مروان بْن معاوية، وأبو داود، وأبو عمر الحوضي. ذكره ابْن حبان فِي " الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ الطَّاحِيُّ، مولاهم البَصْرِيّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
خال أولاد حَمَّادِ بْن زَيْدٍ. رَوَى عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، وابن سيرين، وعطاء بْن أَبِي رباح، وجماعة. وَعَنْهُ: شعبة، وعبد الوارث، وابن طهمان إِبْرَاهِيم، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وحجاج بْن نصير. وثّقه ابْن معين. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[201]- وقال ابْن حبان: سقط الاحتجاج بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ق: أبو القاسم بْن أَبِي الزَّناد عَبْد الله بْن ذَكْوان المَدَنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
لم يلحق أَبَاهُ، فربّاه أخوه عَبْد الرَّحْمَن. يَرْوِي عَنْ: سلمة بن وردان، وأفلح بن حميد، وإسحاق بن خازم. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن المنذر، وعبد الرَّحْمَن بْن يونس الرَّقَّيّ. -[1267]- قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال سعيد بن يحيى الأموي: سألته عَنْ اسمه، فقال: اسمي كنيتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث بْن سَعِيد بن ذكوان، أبو سهل التميمي العنبري، مولاهم الْبَصْرِيّ التنوري. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعكرمة بْن عمار، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وهمام بْن يحيى، وأبان العطار، وأبي خلدة خالد بْن دينار، وربيعة بْن كلثوم، وإسماعيل بْن مُسْلِم العبْديّ، وحرب بن شداد، وحرب بْن أبي العالية، وحرب بْن ميمون، وخلق. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وحجاج بْن الشاعر، وبُنْدار، وهارون بْن عَبْد اللَّه، وعبد بْن حُمَيْد، وابنه عَبْد الوارث بْن عَبْد الصَّمد، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وخلق. وكان من ثقات البصريين وحفاظهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن سعْد وجماعة: تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - م ق: الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني، أبو محمد الأصبهاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ثقة، نبيل، كوفيّ. نقل علمًا كثيرًا إلى إصبهان، وأفتى بمذهب الكوفيين، وكان إليه الرئاسة والقضاء والفتوى بأصبهان. رَوَى عَنْ: السُّفْيانَيْن، وهشام بن سَعْد، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي يوسف القاضي، وجماعة. وَعَنْهُ: حفيده أحمد بن محمد، وأَسِيد بن عاصم، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن الفُرات، وعمر بن شَبَّة، وأبو قِلابة الرِّقاشِيّ، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ المكّيّ، ويحيى بن حاتم العسْكريّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وجماعة كبيرة. قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. وقال أبو حاتم أيضًا: هو أحبّ إليّ من عصام بن يزيد جَبَّر. وقال أبو نُعَيْم: كان وجه النّاس وزَيْنَهم. وكان دخْلُه في كلّ سنة مائة ألف درهم، فما وجبت له زكاة قطّ، وكانت جوائزه وَصِلاتُهُ دارَّةً على المُحَدّثين وأهل العلم والفضل مثل أبي مسعود وعَمْرو بن عليّ، وكان من المختصّين بسُفيان الثَّوريّ، وقيل: إنّ سُفيان حَجَّ على مَرْكبه. قلت: وآخر من روى عنه محمد بن إبراهيم الْجَيْرانيّ. -[300]- تُوُفيّ سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - ق: محمد بن عاصم بن حفص بن تدراق بن ذَكْوان بن يَنّاق، أبو عبد الله المعافري، مولاهم المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، ومفضل بن فضالة، وضمام بن إسماعيل. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم وقد التقاه بمكّة. وثقه أَبُو سعَيِد بْن يُونُس وقال: تُوُفّي فِي خامس صَفَر سنة خمس عشرة. |